♥️ الفصل السادس والعشرون 26 وقف بصدمة لثواني وهو يراها بهذا المظهر ليتكلم بانفعال انتي بتهببي ايه جنة وهي تجذب ردائها اليها تغطى جسدها العاري وقبل أن تعيد ارتدائه امسك يديها ترتسم على وجهه ابتسامه ماكره بتعملي ايه … وقبل أن تتفوه بكلمه أنقض على شفتيها يقبلها بحميمه وحنان ليرتمي معها إلى السرير وهو يشعر بغصه داخله لأنه يشعر بنفورها منه … *******-*******-****** منى بكت بحرقه انت فاكرني ايه ياسليم .. سليم بصدمه وارتباك انتي بتعيطي ليه انا..
منى انت ايه هااا قلت بنفسك دي وحده سهله رخيصه قفشتها في شقه مفروشه مع خطيبها سليم باندفاع لا لا والله مش كده .انا بحبك يامنى صدقيني . منى امشي من هنا ياسليم امشي .. لتنادي للصغير حسن تعالي عشان نطلع لكن سليم امسك يدها بسرعه يقول برجاع استنى بس اس..قاطعته بصفه مدويه لتتكلم بحده اول واخر مره تلمسني.انت فاهم يا سليم متنساش انا ابقى بنت مين الغلط معايا بمـ,ـوته لتسرع إلى ابن أخيه وتأخذ بيده وتدخل القصر بسرعه..
وتركت سليم وسط صدمته بها لم يتوقع تلك الرقيقه تستطيع التعامل بهذه الحده.. والجبروت.. ليضع يده على وجنته يتحسسها ويبتسم بسخريه يدك تقيله قووووي يامنايا بس وماله سماح المرادي هعديهالك بمزاجي ليغادر ترتسم على.و جهه ابتسامه غريبه.. ******-*******-*********
عاد عز لمنزله وافتقد استقبالها المحبب لقلبه وأصوات صغاره التي اعتاد عليها. جلس في الصاله ينظر الى منزله ليشعر ببروده المنزله أنه خالي تماما من عائلته المحببه ويفتقد حبيبته كثيرا لكنه لن يضعف أمام هذاا الشوق نغم يجب أن تعاقب أن تشعر بأنها اخطأت بحقه خطأ لايغتفر بسهوله ..بقي يفكر طوال الليل ليستيقظ على لمسات جريئه وشفتين تقبلان وجهه برغبه فتح عينه ليصدم بي… *******-*********-********
نزلت من غرفتها ترغب برؤية صغيرها فقد افتقدتها في الأيام الماضيه غحبل يمنعه حتى بالنوم بجانبها ..ذلك المجنون يغار حتى من صغيرها يردد دائما “الود خطفك مني اربع سنين بحالهم عاوز أعوضهم ياست البنات” … استغلت بأنه غادر للعمل لتنزل وترى صغيرها وفور أن خرجت للحديقه صدمة بأخيها يهجم عليها ويجذبها من شعرها الاخ جبتيلنا العار يا****والله لامـ,ـوتك … مـ,ـوتك على يدي..
شعرت بأن روحه تروح مع خصلت شعرها ينهال عليها بالض*ربات .. لم تشعر پشيء بعده جسدها تخدر من الض*رب محاولات الجميع لانجادها بائة بالفشل شعرت بأنها نهايتها وقبل أن تغلق عينيها لتستلم للظلام سمعت صوت جبل يترردد برعب يا “*** بتمد يدك عليها وقفت تسندها ام جبل برعب وهي ترى أخاها الوحيد يمـ,ـوت بين يدي جبل لكنه تركه مرمي كجـ,ـثة هامده واسرع إلى جنة التي احتضنتها الأرض بلحظة ضعف منها ..واخر ماسمعته تلك الأصوات التي تردد اسمها بخوف لترى ملامحه أمامها يناديها بهلع و و
*****-*******-******* نغم بدموع يعني هعمل ايه ياسليم انت مش شايفه مش بيرد على الفون بتاعه ولا عاوز نتكلم.. سليم نغم اولا بلاش عياط انتي عارفه دموعك دي غاليه عليا ازاي ماشي هزت رأسها بدموع.. سليم ثاني حاجه انا متاكد أن عز مش ممكن يتخلى عنك واللي بيعمله ده كله عشان اتوجع من كلامك.. نغم انا عارفه ياسليم وندمانخ واللله بس هو مش راضي حتى يسمعني.. طب نخليه يسمع ازاي .. ازاي.. سليم بضحكه بالغصب مثلا..
ازاي مش فاهمه.. سليم هتصالحيه بسيطه دي.. واصالحه ازاي وهو طلقني .. سليم طلقك منا عارف ياذكيه.. طب اعمل ايه ياسليم اعمل ايه.. سليم انتو. لازم تتكلموا لوحدكم منا حاولت حاولت كتتتير اوووي هو مش راضي.. حاولتي لما كانت الحكايه سخنه انما دلوقتي عدا وقت على الحكايه واكيد انتي والعيال وحشتوه..اوووي طب اعمل ايه طيب.. انا هقولك يكونش يطمر بس.. قولي بقى ياسليم اخلص.. اخلص من اولها كده ماشي ..ماشي يانغم..هقولك وعدي الجمايل بقى… يتبع…
بقلم ايلا ابراهيم ♥️ الفصل السابع والعشرون 27 احاطها بذراعيه وهو مازال مغمضا عينيه ظنا منه بأنها نغم نسي ماحدث معهم طوال هذه المده لكنه انتفض عندما تذكر بأن زوجته ليست هنا ..صدم بفتاه غريبه تنظر إليه بحب عز ازيك.. عز بغدم استيعاب انت مين البنت انت مش فاكرني ازاي.. قالها بغضب بنت انتي متنطقي انتي مين ..وازاي تتجرأي وتدخلي بيتي بالشكل ده وووو ليصمت وهو يناظرها بتقزز البنت انت مش فاكرني انا سندس بنت نعمات اللي بتشتغل عندكم انا كبرت عشان كده مش فاكرني..
نظر إليها بصدمه كيف لها أن تكبر بهذه الطريقه ليتذكر وقاحتها وجرأتها منذ قليل وبقول بغضب .. عز اطلعي برررا ومش عايز اشوف. وشك هنا ابدا.. سندس بخوف عز انت .. عزز اطلعي برررا قالها بجديه. سندس بحرج ططب انا عز بمقاطعه اطلعي برررا بقولك انتي مابتفهميش .. مشت خطوتان تريد الخروج ليوقفها بجديه استني عندك.. نظرت إليه بأمل انا تحت امرك.. عز اديني مفتاح البيت وبلغي امك مالهاش شغل عندنا بعد النهارده سندس برجاء لا وحيات حبيبك النبي امي لو عرفت هتمـ,ـوت فيها أنا اسفه ياعز باشا حقك عليا عيله وغلطت ابوس ايدك …متقطعش عيش امي .
جذب يده منها وو ****-*****-****** كانت بتفتح عينيها وبتقفلها بتعب لما شافت منى جمبها حاضنى حسن اللي بيبصلها بخوف وقلق.. حسن بقلق قرب منها انتي كويسه ياامي . جنة وهي بتحاول تستند عشان تقعد اه ياحبيبي كويسه تعالى فحضني.. اخذت تحتضن صغيرها لتطمئنه تقبله تاره وتستنشق رائحته اللطيفه تاره أخرى هامسه بحنان وحشتني اوووي ياحسن حسن ببرائة انا خفت عليكي قوووي ياامي .. حبيبي متخفش مش قلنا الرجاله متخفش وانت راجل والا ايه.. حسن ايوه انا رجل بس انتي امي برضو..
مسحت شعر صغيرها بحنان هاسمة بحب ياحبيبي انا كويسه .. لتنظر الى منى التي تنتظرها بعتاب وتفهم بأن هناك ما تريد قوله … منى حسن حبيبي انزل تحت قولهم يحضروا الاكل لامك عشان تخف بسرعه.. اكيد عاوزه تاكل.. حسن حاضر .. وفور خروجه من الغرفه .. منى مش كفايه كده ياجنة. على جبل خلاص هو اتعاقب وانت عارفه كويس أنه اي حد مكانه كان ممكن يعمل اكتر ماللي عمله جبل جنة انتي بتدافعي عن اخوكي يامنى
منى انتي اكتر وحده عارفه اني مع الحق انا خدعت الكل وهربتك لما شفت جبل جاي عليكي .. بس بعد كده ندمت..