Uncategorized

اشتعـ,ـلت نيـ,ـران القلوب القسم الرابع بقلم شيما سعيد

ابتسمت باتساع عندما سمعت صوته من خلفها و هو يقول بالألم عاشق : عمري ما بطلت احبك و يمكن دي المشكله انك لسه ساكنه جوا قلبي و مش راضيه تطلعي و لا هو راضي يخرجك منه لسه عاشق ليكي زي زمان و اكتر من الاول كمان عايز اعرف ازاي لسه بيدق عشانك و انتي انسانه خاينه خانتي ثقته و حبه ليكي عارفه يا صبا انتي عامله زي المرض اللي كل يوم بيزيد لا راضي يخرج من الجسم و لا حتى راضي يأخد صاحبه و يريحه.

نظرت إليه بمشاعر مختلطه ما بين السعاده انه مازال ذلك العاشق التي كانت تبحث عنه و أن قلبه يدق من أجلها يحبها مثلما هي متيمه به و تشعر أيضا انها قريبه جدا من النهايه فهو يحبها و لكنه لم يسامحها يريد أخرجها من قلبه ليبدأ من جديد مع أخرى تراه في عينه العشق و النفور الحنان و القسوه تشعر بكل شيء فقالت برجاء. صبا : اديني فرصه تانيه و صدقي مش هتندم. قطعها بغضب :

اندم هو أنا لسه هندم و انا كل يوم ندمان اني سلمتك قلبي و انتي تعرفي يعني ايه تدي لحد قلبك و ثقتك و هو بيضحك في وشك و بيضـ,ـرب ضهرك بسـ,ـكينه بارده لا متعرفش طيب جربتي احساس انك تكوني بدور على مجرم سنه كامله و أول ما تعرفي مين هو تبقى عايزه تمـ,ـوتي نفسك أنا بسببك خلفت ضميري عشان انتي متدخليش السجن مع انك تستحقي ده اول ما شوفت صورتك و لقيت واحد من اللي نصبتي عليهم بيقول هي دي كنت زي المجنون عايز اق*تله و واحد تاني يقول انا متنازل و الفلوس اللي اخدتها مش خساره فيها تمن الليله

اللي حصلت بنا عارفه انا كنت عامل ازاي أو حاسس بأيه اكيد لا أنا كنت زي العصفور اللي فضلت أمه تعلمه ازاي يطير و أول ما اتعلم و طار فعلا انضـ,ـرب بالنـ,ـار و مـ,ـات.. اغمض عينه بالألم و قهر يشعر كأنه على وشك الاختناق هي من فعلت به و بها كل ذلك جعلته جسد بلا روح طائر بلا أجنحة دمرته و دمرت كل شيء كان يشعر بها هو مازال يعشقها لم ينكر و لكنه من المستحيل أن يسامحها و إذا سامحها كيف سيثق بها بعدما خانت كل عهودهم معا سألها و بداخله يريدها تنفي تلك الاجابه التي كان يعلمها جيدا.

ليث : انتي دخلتي حياتي عشان تنصبي عليا مش كده طيب بعد ما حبيتك له استمريتي في اللعبه ليه مقولتيش الحقيقه. صبا بصدق : و الله كنت هقولك اكتر من مره كنت عايزه اقولك بس كنت أضعف من المواجهه دي و اني اكون وحشه في نظرك. ابتسم بسخرية : و انتي دلوقتي كويسه و كبيره في نظري بالعكس انتي في نظري أقل من ما ممكن تتخيلي عموما اي كلام بنا مش هيفيد أو يرجع اللي راح حفل خطوبتي أنا و هدى أخر الأسبوع عايزه تحضري اهلا وسهلا مش عايزه هيكون أحسن لاني مش عايز اشوفك..

اتجه إلى الفراش أخذ طفله النائم و ألقى عليها نظر اخيره و خرج من الغرفه سيتزوج من غيرها و يتركها لالالا من المستحيل أن تجعله ملك لأخرى فهو زوجها و حبيبها هي فقط و لم تتركه إلى تلك الهدى أو غيرها ليث ملك إلى صبا فقط ابتسمت بمكر أنثى فهي تعلم جيدا كيف تجعل تلك الخطبه عزاء عليه و علي الحيه الصفراء التي سرقت زوجها بكل عين قويه دون أن تشعر أنها تخرب بيت أو تبعد رجل عن زوجته وابنه.

_______شيماء سعيد_____.

كانت تجلس في غرفتها و هي تفرك في يديها بغيظ شديد من تلك المدعوه شيري اهي كبرت بالفعل نعم شغف انتي في الثامن والعشرين من عمرك ماذا تنتظري أكثر لتبدئي حياتك مع يحيى أو غيره لالالا غيره لا فهي تعشقه و هو تعلم الدرس جيدا أصبح يحيى جديد هي متأكده من ذلك و لكن مهلا شغف فهو متزوج من غيرك عن أي تغيير تتحدثي أيتها الحمقاء سيظل كما هو يفعل ما يشاء و يجعلك انتي تنتظري عودته إليكي ستطلب منه الطلاق لتعيش حياتها ذهبت إلى غرفته مكتبه و دلفت دون استئذان وجدت تلك الشيري تجلس بجانبه تنحب بشده بسبب ضبط المصنع

التي فعلته في وجهها حاولت إخفاء ابتسامتها و التحدث بجديه. شغف : يحيى عايزك في موضوع مهم. نظرت شيري إليها بغضب و قالت و هي تحاول الهجوم عليها : بقى انتى تضـ,ـربيني يا زباله. و لكنها لم تصل إليها بسبب تلك اليد القويه التي امسكتها بقوه تمنعها من الاقتراب إلى ملكه قلبه كان سينهي الأمر و لكنه شعر بغضب العالم عندما سبت تلك العاهره شغفه قام بكل قوته و صفعها صرخت الآخر بوجع. شيري : بتمد ايدك عليا عشان باخد حقي منها بعد ما ضـ,ـربتني و أنا مراتك و المفروض انك انت اللي تاخد حقي.

يحيى ببرود : تعرفي تخرسي و تطلعي بره. رفعت رأسها تنظر إليه بحقد : ماشي يا ابن الدالي. جاءت لتخرج من الغرفه و لكنها تسمرت مكانها عندما سمعت ما قالته شغف : استنى مكانك. التفتت إليها بخوف و كأنها تعلم جيدا ماذا ستقول هي لم تتحمل أي خسائر الآن أما شغف تنظرت إلى يحيى بقوه هي أتت إلى هنا لتطلب الطلاق و تتركه يعيش و لكن لا و ألف لا هو ملكها : بتحبني يا يحيى.

يحيى و هو يقترب منها بعشق و يضمها إليه : بمـ,ـوت فيكي كفايه كده يا شغف خلينا نبدأ من جديد. ابتعدت عنه ببرود : عايز نبدأ من جديد ازاي و القديمه لسه مفتوح.
يحيى بذكاء : عايزه ايه. شغف : أنا ست ديمقراطية و هديك حريه الاختيار عايزني طلقها عايزها طلقني. نظر إليها يحيى بخبث فهو يعلم حبيبته جيدا من المؤكد أنه سيختارها هي و هي تريد أن تظهر ذلك أمام الأخرى غيرت النساء و صغيرته غيرتها تخطت كل النساء.

يحيى بجديه : شغف انتي واثقه اني بعشقك و من غير اي تفكير هطلق شيري عشان أفضل معاكي بس انا برضو يحيى الدالي يا شغف. نظر بطرف عينه إلى شيري : اطلعي انتي بره دلوقتي و اياكي عقلك يخليكي تقفي على الباب تسمعي احنا بنقول ايه سامعه.

أنهى حديثه بتهديد مرعب جعل الأخرى تحرك رأسها بهلع و هي تخرج من الغرفه بسرعه البرق إلى غرفتها فهي تخشى يحيى و غضبه أما هو نظر إلى شغف مره أخرى بجديه اخافتها فهي تخطت كل الحدود مع و هو مهما صول عشقه لها سيظل يحيى الدالي و كرامته فوق كل شيء اقترب منها أكثر و وضع يده حول خصرها بتملك. يحيى : انتي ملكي بتاعتي بمزاجك أو حتى غصب عنك مش مهم بحبك و بعشقك و بعترف بده لكن تلوي دراعي و تحولي تقلل مني أدام اي حد اهو ده اللي مش هسمح بيه ابدا.

شغف بقوه : أنا معملتش حاجه غلط انت جوزي و من حقي انك تكون ليا لواحدي أو تختار التانيه و صدقي مش هزعل في الحالتين.

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى