Uncategorized

قلوب مشتتة القسم الثالث سلوى عليبة

.مصطفى بهدوء مفيش بس كل الحكايه انى روحت وومكن معرفش اجى اخدك …..
حنان بحزن ظهر على صوتها ..ماشى انا هتصرف …..
مصطفى بابتسامه وهو يشعر بحزنها …….مش انتى لوحدك اللى مضايقه انى مش هاحى اخدك ….
.حنان بسرعه ومين قالك بقه انى متضايقه بالعكس …..
مصطفى بلؤم طب احلفى كده انك مش زعلانه …….
حنان وهى تضحك بخفه …..لا مش هحلف …
.مصطفى بضيق …طب بطلى ضحك احسنلك الناس تقول ايه …….
حنان …هتقول ايه يعنى واحده وبتضحك فى التليفون ….ثم وهو معها سمع صوتا ذكوريا يقول ..دكتوره حنان ممكن لو سمحتى ….

نظرت اليه حنان وقالت افندم ……
.الزميل …ابدا كنت عايز حضرتك فى موضوع ……
.ارتبكت قليلا خاصة وأن مصطفى مازال معها على التليفون والذى تحدث وقال …..اوعى تقفلى التليفون روحى شوفى البيه عايزك فى ايه وعلى الله الاقى التليفون اتقفل …
.ردت بخفوت وقالت حاضر …ثم
قالت لزميلها حضرتك عايز ايه ……
الزميل ..كنت عايز نمرة حضرتك يعنى اصلى معجب بيكى وكنت عا………
فأجابت حنان سريعا وقالت حنان اسفه مبديش رقم تليفونى لحد وانا جايه هنا اتعلم مش حاجه تانيه انا اسفه وذهبت سريعا فوجدت من يصيح بالهاتف معجججججججب البيه معججججب بيكى لا والله ……!!!!

قفزت حنان من الخضه وشعرت كان اذنها قد اقتحمها نصل من الحديد من شدة صوته …….
.حنان …والله ما اعرف وكمان اديك سمعت اللى حصل ووووووكمان ده عادي وبيحصل لأى بنت وده مش اول ولا اخر مره هتحصل …..

.ان كانت تفكر انها تهدؤه بهذا الكلام فهى لا تعرف انها اشعلته ولم تهدؤه ولكنه كان قد وصل فلم يستطع اكمال المكالمه
فقال كلمه واحده اقفلى ياحنان دلوقت وحسابك معايا لما تيجى وانتى قدامك محاضره واحده يعنى ساعتين ونص بالظبط والاقيكى فى البيت وابقى اتأخرى ياحنان وانا هوريكى اللى هيحصل
ثم اغلق الهاتف بشده وكان يود ان يرميه من شدة عصبيته اما حنان فكانت مندهشه من تصرفه ولكنها فتحت عينيها بشده وهى تقول بيغير اه والله بيغير هيييييييه وبيغييييييير …
.ثم تنحنحت وقالت احم ايه الهبل ده الناس هتقول ايه بس …ثم ذهبت الى محاضرتها وهى خائفه فعلا

من رد فعل مصطفى …………
كان الجد ماهر جالس بغرفته وهو يتذكر الماضى ولكنه ايضا لا بعرف ان رجع الان هل زال الخطړ ام لا فرغم معرفته ان عم زهره قد ماټ ولكن يوجد حمدى بن عم زهره والذى كان يريد الزواج منها وهو الان اخذ مكان ابيه فى كل شئ حتى ظ/لمه لابنه اخيه فهو لم يترك اى شئ سئ من والده بل ورث عنه تجارته وكل طباعه القذره وطبعا منذ تهريب زينب لابنتها فهو اصبح اكثر شراسه فهو كان يود ان يزوجها لابنه الاكبر قصرا مثلما كان يريد والده ان يفعل مع خالتها ولهذا احضرتها زينب الى اختها

كل تكمل تعليمها وتختبئ ولا يعرف مكانها احد خاصة انهم لم يعرفو فاى جامعة كانت ..
.دخلت عليه زهره وهى تشعر بالحزن عليه ربتت على ظهره وقالت مالك ياماهر فيه ايه قاعد كده ليه طب انزل المعرض شويه يمكن لم.اتقعد تحت تروق شويه ….
نظر البها ماهر بملامحه الحزينه وهو يقول تفتكرى لما انزل هرتاح انا كنت عايش وبتناسى الماضى علشان اقدر اكمل بس بعد ماكل حاجه اتعرفت مبقاش فيه حجه انى مورحش اشوف اخواتى وازور قبر ابويا وامى واختى بس برده خاېف من حمدى بن عمك …..

زهره بهدوء وهى تحاول ان تطمئنه انت عارف ان حمدى ساب البلد وعايش فى اسكندريه وفتح شركه علشان يدارى بيها عمايله يعنى مبقاش موحود فى البلد وغير كده انا هنزل معاك …
.نهض ماهر سريعا واخذها باحضانه وهو يشدد عليها ويقول لا مش بعد العمر ده كله اخسرك عمرى ما اضحى بيكى يازهره انا مستعد افضل باقى عمرى معاكى انتى وانتى عارفه كده …..
بكت زهره كثيرا وهى تحمد الله على ان رزقها برجل مثل ماهر فالرجوله ليست بالاسم بل بالافعال وهو نعم الرجل اسما وفعلا ….

سمعوا طرق الباب فذهبت زهره لفتح الباب فناداها ماهر وطلب منها الجلوس وغسل وجهها من اثار البكاء وهو من سيفتح ذهب الى الباب وقام بفتحه فوجد امامه محمد فقال له لو سمحت يابابا معايا ضيوف …
فتح ماهر الطريق وهو يقول يتفضلو اهلا وسهل…..

ولم يكمل الكلمه بل تصنم فى مكانه وهو يرى ابن اخيه واخيه فى الرضاعه
ظلت دموعه تنهمر بلا توقف وهو مازال على موقفه مز اثار صډمته كان مصطفى قد وصل هو الاخر فوحد والده بهذا الشكل
فقال لمحمد فيه ايه بابا ماله
فنظر له محمد نظره ذات معنى فنظر مصطفى بجواره فهو لم ياخذ باله منهم عندما رأى والده بهذا الشكل فوجد هذا الشخص شبيه والده الذى اخذ مصطفى بين احضانه
وقال اكيد انت مصطفى صح
فسلم عليه مصطفى وهو يقول ايوه وحضرتك عمو ماهر مش كده
نظر ماهر للجد ماهر وعيناه اغرورقت بالد.موع ايوه

بس تقريبا باباك مش عايز يسلم عليا فتدخلت رنا بالكلام ومازالت دموعها تنزل على وجنتيها من هول الموقف ….طب اوعو بقه انا عايزه اسلم على عمو
ثم دخلت واخذت الجد ماهر بين احضانها وهى تقول وحشنى قوى وكان نفسى اشوفك من كتر كلامهم عليك ده جدو مصطفى هيفرح قوووووى لما يعرف عند هذا الحد
واڼفجر الجد ماهر بالبكاء بل انه اصبح جسده يهتز من كثره شهقاته ثم اخذها وضمھا اليه بشده وهو يبكى ويقول وانتو كلكم واحشنى حتى لو معرفكمش
اتت زهره على الصوت وفوجئت بما يحدث فوقفت مزهوله وهى تنظر لماهر بن اخو زوجها ……
دخل

ماهر والد رنا وذهب باتجاه عمه ماهر ثم قال وهو يبكى مش هتسلم عليا ولا ايه .
.اخذه ماهر بين ذراعيه وظل مده الزمن والجميع لا يتكلم بل ينظرو اليهم باشفاق وظل محمد يؤنب نفسه بشده على ظنه بابيه وامه ..

.حضر محمد وسلم على النسخه الثالثه منهم وعرف لما صدمت ابنته عندما راته فهو يشبهه كثيرا وايضا حضرت رحمه وشمس وشهاب وحنان والذى كان ينظر لها مصطفى بين الحين والاخر بشړ وهى تبتلع ريقها وداخلها يرتجف وتحمد الله على هذه الصحبه التى انقذتها منه ولكنها بالفعل تحلم فهو لن يتركها ابداااا
اما شمس فقد احبت رنا كثيرا وعرفت انها ارمله وفرح محمد كثيرا لهذا الامر وانها عندها طفل عمره سنتان وهو اسر ووعدتهم انها ستحضره معها المره القادمه وستاتى معها والدتها واخيها الاكبر رامى لانه يعمل مهندس بترول فى البحر الاحمر وذهبوا على وعد بلقاء اخر فى منزل ماهر والد

رنا بعد معرفته پخ/وف عمه من حمدى وانه يعرف مكان زهرة وحنان فطلب منه ماهر والد رنا ان يتجمعوا عنده وسول ياتى بأبيه وعمه وبنات عمه فعمه محمد لم ينجب الا بنتان وهو متزوجتان منذ مده ……..
وهكذا تجمعت من فرقتهم الايام وهدئ بال الجد ماهر قليلا …….
صعدت شمس الى شقتها هى وحنان والتى استأذنت فور ذهاب ماهر ورنا بحجه انها متعبه وتنوى الاستراحه باكرا وهى فى الواقع تهرب من المواجهه مع مصطفى ولكن الآن يوصلها صباحا ياالله ..لايهم المهم

— انها هربت الان ..
دخلت شمس هى الاخرى الى غرفتها فوجدت شهاب دخل معها فقالت له خير فيه ايه …..
.شهاب ..مفيش حاجه جاى اقعد مع اختى شويه بالذات انى حاسس انها متغيره ومش فى المود …..
.شمس بارتباك …للللليه يعنى عادى انا كويسه …..
نظر شهاب داخل عينيها وقال بجد ياشمس طب عينى فى عينك كده ….!!
تهربت شمس من الموضوع وقالت ابدا أصل انا عندى رحله ومتردده اطلعها ولا لا …..
.شهاب بهدوء وليه متردده …..
شمس يعنى ممكن اجى متأخر وانا مش متعوده على كده ….

رد شهاب باستفسار وقال بس هو ده السبب بس …..
شمس بارتباك اااااااه طبعا امال هيكون فيه ايه يعنى ….
هانى وانتى خاېفه انك تيحى متاخر ليه لو علينا فانا ممكن
استناكى واجيبك
ثم نظر لعينيها واستطرد وقال ولو على الناس فمدام انتى مبتعمليش حاجه غلط يبقى طظ فى الناس لو الرحله دى هتسعدك وتغير مودك يبقى متعبريش اى حد بدام منتش غلط صدقينى اللى بيسمع كلام الناس بيتعب مش بيرتاح …….

نظرت اليه شمس مطولا وهى تشعر انه يريد شيئا اخر بكلامه وانه يود ان يوصل لها رساله ولكن هل يقصد هانى بكلامه ولكن لقد قال لها انه لم يتكلم مع هانى فى شئ غير العمل ….
نظرت له شمس وقالت قصدك ايه بالكلام ده …
.فرد شهاب بخ/بث وقال قصدى على الرحله يلا سلام علشان عندى مشوار …..

تركها شهاب وهى لا تعرف لما اربكها كلامه خرجت من شرودها على رنة هاتفها فوجدته رقم لاتعرفه طبعا كانت متأكده انه ليس هانى
فهى قد سجلت نمرته من قبل فترددت فر الرد ولكن حسمت قرارها وردت وقالت …السلام عليكم مين معايا …..
رد عليها هانى باستفزاز وهو يقول وعليكم السلام يعنى حضرتك بتردى عادى على اى رقم غريب لكن انا لا هانى ده وحش ميتردش عليه ولا حتى اعبره ….
.كان قلب شمس يقفز من السعاده ولكنها بالطبع لن تعطيه اى امل فقالت …نعم عايز ايه …..!!

هانى باستهزاء نعم عايز ايه فيه حد يتكلم كده مع مديره فى الشغل …….
شمس بثبات . بس احنا مش فى الشغل وعلى ما اعتقد انك مش متصل بيا دلوقت علشان حاجه تخص الشغل ولا ايه ….
ضحك هانى وهو يقول اييييه …
ردت شمس بعصبيه انت متصل تتريق يعنى ولا ايه انت ……
هانى لا طبعا اتريق ايه كنت بس عايز اقولك انى خلاص كتبت اسمك معانا فى الرحله وهنطلع يوم الجمعه الجايه ….
شمس باستفزاز بس انا اعتذرت لمستر اسامه ….

.هانى ببرود اه مانا عارف بس انا قولتله انى كلمتك وانتى موافقه ……
ڠضبت شمس بشده وهى تقول انت ايه تكونش ولى امرى ….
رد هانى سريعا بس انتى قولى يارب وانا بإذن الله هكون ولى امرك وابوكى واخوكى وجوزك وحبيبك وووو
اغلقت شمس الهاتف سريعا قبل ان يتمادى فى كلامه اكثروكان بداخلها مشاعر مختلطه من الفرحه والڠضب منه ومن بروده ومن ثقته الزائده بنفسه …..
ولكنها وجدت رساله تقول ….
.

فيه حد يقفل التليفون كده قفلتى على مناخيرى
ضحكت شمس كثيرا فوجدت رساله اخرى تقول
اكيد بتضحكى تدوم الضحكه تصبحى على جنه ياشمسى
ثم وجدت رساله اخرى تقول
عرفتى بقه مين الكبير ومين الصغير سلام ياصغيره اندهشت شمس من كلامه وهى تقول هو مصدق نفسه ولا ايه
وذهبت الى النوم وهى ترجو الله ان يريح بالها …. .
جلس ماهر ومحمد ومحمود وزهره ومصطفى وهم يتخدثون عن تلك الزياره المرتقبه وكان مصطفى صامتا شاردا فقال مرة واحده حتى سبب اندهاش الجميع ….بابا انا عايز اتجوز……!!

الفصل السادس عشر
رواية قلوب مشتتة الكاتبة سلوى عليبه الفصل السادس عشر
لو كان الحب رجلا لقټلته لانه يغير الحياه مما نريده الى مالا نريده اصبحت امانينا مختلفه ورغباتنا مختلفه فقط لاننا احببنا ونرجو رضاء من نحب حتى لو على حساب بعض من الامور والتى لم نكن يوما نفكر فى تغييرها هكذا ظل يفكر مصطفى قبل ان يصارح اباه ويقول مرة واحده ……..
بابا انا عايز اتجوز ……الأب بمكر …وياترى مين العروسه بقه نعرفها ولا حد منعرفوش ….

.تنحنح مصطفى ثم قال بارتباك …اححم انا عايز اتجوز حنان ……
صدمت الام من قرار مصطفى وكذلك محمد ومحمود على عكس ماهر تماما والذى قال ….وانا مش موافق …
.صډمه ظهرت على وجوه الجميع لاتقل عن صدمة عرض مصطفى للزواج من حنان ولكن الصدمه الكبرى كانت من نصيب مصطفى والذى قال لوالده باندفاع …وانت مش موافق على حنان ليه بقه ….

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى