-لقيت حرارتك عاليه اوي ….فخوفت … اعتدل عاصم واجلسها علي رجله قائلا وهو يزيل دموعها : -ياروحي انتي خايفه عليا اري مده ….طب اهدي ماتخافيش …انا كويس …. كاد عاصم ان ينهض من مجلسه ولكن وجدها تمسك يديه … ساره : -هتسبني ؟ توجه عاصم لكي يدلف الي غرفته …ولكن أعاد النظر اليها ….وهن يجدها تشتاق اليه …وفي عينيها شئ يجذبه… فعاد اليها …وقام بحملها بين أكتافه …متوجها الي غرفة النوم …. وضعها علي الفراش وقام بخلع ملابسه أمامها …
ساره : -عاصم …انت بتعمل اي …. عاصم بجديه : -هتعرفي دلوقتي هعمل ايه ….. جلس أمامها علي الفراش واقترب من عنقها يقبل رقبتها ….الي ان خلع ردائها …. ساره : -انت واعي للي بتعمله … عاصم يضع يده علي فمها : -هوووس…ماتكلميش … وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح … ظلت في احضانه طوال الليل …في غاية السعاده اذا لياتي شئ يجعلها تعبس في لحظه … عاصم بحرية : -بحبك أوي يانعمه …. لتبتعد ساره عن احضانه فجأة ….
يتبع …….نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل التاسع 9 الفصل التاسع من نوفيلا”عمري هو الثمن” بعدما اردف عاصم بقول : -بحبك أوي يانعمه … ابتعدت ساره عن احضانه وهي تنظر اليه في صدمة غير مستوعبه ماقاله …. لتنهض مسرعه الي الحمام وتقفل الباب ورائها …وتلقائيا تسقط الدموع من عينيها كالشلال …وهي واضعه يدها علي بطنها ….. ظلت جالسه مايقارب النصف ساعه …الي ان آفاق عاصم لينظر بجانبه ولم يجدها …. نهض يبحث عنها ولكن علم انها في الحمام …فطرق الباب عدة طرقات …
لتفتح ساره الباب وتخرج ترتدي ملابسها …. جاء عاصم من ورائها يعانقها قائلا : -انتي كويسه ؟ ازالت ساره يده بعنف قائله : -هبقي كويسه لو مشيت … بدأت في ارتداء ملابسها ….وجاءت لتتوجه …ولكن امسك بيديها قائله بعدم فهم : -ساره …انتي راحه فين الساعه دي …بطلي جنان بقي … عاودت ساره النظر اليه قائله بكل تحدي وبقلب مكسور …. -انت عاوز اي بالظبط …انت معندكش د,م ….بتحب واحده والتانيه عاملها لمتعتك وبس ….انت شيطان …
لم يتحمل عاصم حديثها بهذا الشكل ……فصفعها صفعة قويه علي وجهها …وهو يقبض علي شعرها لكي تكف عن الحديث …. تأوهت سارة بين يديه قائله : -سيب شعري ….انا عاوزه امشي … عاصم وهو يشدد علي شعرها اكثر : -مش هتمشي…انتي فاهمه ….ومش هتعيشي علي مزاجك تاني ياساره ….. ليلقيها عاصم بقوة علي الفراش …..ويقوم رغما عنها …. حاولت ساره ان تبعده …ولكنها لم تستطع …. ساره بصوت مبحوح : -ابعد عني ….مش قادره اخد نفسي …
ومازال عاصم يتمادي فيما يفعله ….قائلا : -انتي مراتي ….مش هسيبك انتي حقي …. الي ان شعر عاصم بانها علي وشك ان ينقطع نفسها …فابتعد عنها علي الفور …. واسرع بكوب مياه …..لكي ترتوي …. عاصم بقلق : _ساره ….انتي كويسه ياحبيبتي .. ساره ببكاء : -عاوزه امشي … ازال بكائها الي ان قبل جبينها قائلا : -حاضر …انا اسف …. تركها عاصم لكي يرتدي ملابسه …وبالفعل اتي الصباح ….وأخذها الي منزل والدها …. ……وحدوا الله …….