Uncategorized

رواية رغبة الانتقام القسم الاول بقلم اية عبدالسلام

•AYA ABD AL_SALAM• البارت السادس • يوم الفرح دخلت هى و محمد القاعة و هما رافعين راسهم بغرور و تكبر خالد و ميرنا اول ما شافوهم فتحوا بوقهم من كتر الصدمة .. ماكانوش متوقعين ابدا انهم عندهم الجرأة الكافية اللى تخليهم يجوا لحد هنا محمد بص على ميرنا بإشمئزاز و نفور و قال لخالد بغرور و تكبر : بقى كدا يا خالد متعزمش اخوك و ابن خالك .. اخص عليك ماكنتش اعرف عنك كدا خالد بتوتر : ا انا ماكنتش اعرف انك ممكن تيجى انت و هى

رنيم ببرود : ليه و احنا مش قد المقام ولا ايه ميرنا بحقد : انتوا ايه اللى جابكم مع بعض و كملت بإستفزاز : بقولك ايه شغل انك مش فارق معاكى اى حاجة دا مابيكلش معايا .. انا عارفة انك محروقة و متكادة من جوا علشان انا اخدته منك رنيم ببرود مستفز : تعيشى و تلمى الزب*الة من بعدى يا روحى ميرنا بصت عليها بغل و خالد وسع عيونه من الصدمة محمد بخبث لخالد : اسيبكم انا بقى و بص لرنيم و مد ايده يالا يا روحى

رنيم حطت ايدها فى ايده بخبث و بعدوا و قالوا فى نفس واحد : 321 و مرة واحدة المعازيم صرخت لما شافوا حاجة سايلة لونها زى ال*م بتتكب عليهم من فوق خالد و ميرنا واقفين بصدمة و ذهول و هما شايفين نفسهم متغرفين بلون احمر ملحقوش يستوعبوا الصدمة و لقوا حاجة تانية بتتكب عليهم بصوا لنفسهم و لبعض لقوا نفسهم مليانين ريش اسود المعازيم فضلت تضحك عليهم و طلعوا موبايلتهم و فضلوا يصورا فيهم خالد لسه واقف مكانه متجمد و ميرنا جاتلها حالة هستيرية و فضلت تش*تم و تصرخ بأعلى صوت

محمد و رنيم فضلوا يضحكوا بأعلى صوتهم و هما مش قادرين يمسكوا نفسهم من منظرهم و من حالة ميرنا المجنونة خرجوا بره و هما لسه مكملين فى الضحك رنيم بضحك : شوفت منظرهم محمد بضحك اكبر : مش قادر .. انا هامـ,ـوت و اعرف الفكرة دى جاتلك منين رنيم بضحك و غرور مصطنع : بس متنكرش انها فكرة عظيمة صح محمد بضحك : اول مرة اعرف انك مجنونة بطلوا ضحك و فضلوا يتمشوا شوية و بصوا لبعض مرة واحدة و انفجروا تانى فى الضحك

• فى القاعة ميرنا لسه فى الحالة الهستيرية بتاعتها و خالد عيونه احمرت من اللى حصله و من تريقة الناس عليهم فتحية طلعت تجرى على ابنها و قالت بخضة : خد ميرنا يا ابنى و حاول تهديها لاحسن كل الناس عمالة تقول عليها مجنونة خالد اتجه لميرنا بعصبية و شالها و هى لسه على الحالة اللى هى فيها خرج من القاعة و دخل الاوتيل و الناس بصالهم بخضة و استغراب طلع الاوضة و نزل ميرنا و قال بعصبية و غضب : اخرسى بقى

ميرنا بصراخ و جنون : اخرس .. اخرس ايه انت مش شايف اللى حصلنا .. الناس تقول عليا ايه .. بقى انا ميرنا اشيك واحدة فى البنات يشوفونى بالمنظر دا خالد بغضب : يعنى هو دا كل اللى هامك ميرنا بصراخ و حقد : ايوا طبعا هو دا كل اللى هاممنى .. امشى ازاى وسط الناس و هما شايفنى بالمنظر دا .. ارفع راسى وسطهم تانى ازاى خالد بحقد و توعد : وحياتك عندى لاخد حقك و حقى منهم على اليوم اللى بوظهولنا دا

و خرج ورزع الباب وراه و هو سايب ميرنا عمالة تعيط و تش*تم • عند محمد و رنيم محمد لرنيم : احنا هنعمل ايه دلوقتى رنيم رفعت كتافها و قالت : اكيد هنروح محمد بزهق : بس انا عايز اغير جو .. ايه رأيك لما نخرج شوية رنيم بتفاجئ : نخرج محمد بإستغراب : مالك متفاجأة كدا ليه رنيم بشرود : انت تعرف انا بقالى اد ايه مخرجتش ولا حتى سمعت الكلمة دى محمد : انتى ماكنتيش بتخرجى ولا ايه

رنيم بحزن : من كتر ما انا كنت مهمومة و بالى مشغول ماكنتش بفكر فى الخروج خاص محمد بتنهيدة : تعالى نعد على الكورنيش شوية و كل واحد يحكى للتانى شوية عن حياته رنيم بإبتسامة : يلا محمد و رنيم قعدوا مع بعض و رنيم قالت : ابدأ انت محمد بضحك : ماشى ياستى بص للنيل و قال : انا من صغرى و انا لوحدى .. اما كبرت شوية و ابتديت افهم ادركت ان انا يتيم معنديش لا اب ولا ام و ان اللى انا عايش معاهم دول خالتى و ابنها

خالتى اخدتنى تربينى مع ابنها و كانت بتعاملى زى ابنها و احسن .. او انا اللى كنت مفكر كدا دا غير ان طول عُمرى وحيد لانى انطوائى و مبحبش اصاحب .. و لما جبت مجموع كبير فى الثانوية العامة قولت و فيها ايه يعنى لما اتغرب ما انا كدا كدا حاسس انى غريب وسط الناس اللى حواليا خلصت تعليم و رجعت و شوفت الزب*الة دى و للاسف وقعت من اول نظرة و الباقى انتى عارفاه

رنيم بفضول : هو ممكن اسأل سؤال محمد : اسألى رنيم : هو انت ليه مش عاوز تقولى انك عايز تنتقم من خالتك محمد بخنقة : مش حابب اقول دلوقتى رنيم سكتت و محمد بص عليها و قال بإبتسامه : دورك ولا انتى عايزة تهربى رنيم ابتسمت بحزن و قالت : ماكنش ليا غير ابويا و جدى كانوا هما الوحيدين اللى بيقفوا جنبى فى اى حاجة و بيهونوا عليا كنت بحس نفسى اميرة وسطهم و لما جدى اتوفى جاتلى حالة نفسية صعبة و قدرت اتخطاها بمساعدة ابويا اللى هو اصلا كان حزن الدنيا فيه

بس مداش اهمية لنفسه و فضل مركز معايا انا بس كنت المدللة الوحيدة بتاعته و كان بيجيبلى اى حاجة انا عايزاها كبرت اكتر و اتخطبت لخالد بس للاسف كان ابويا هو كمان سابنى و راح لجدى دخلت فى حالة نفسية اصعب من كدا بكتير و لحد دلوقتى مش قادرة اتخطى مـ,ـوته عدى خمس شهور على مـ,ـوته و خالد اقنعنى اننا نتجوز علشان يخرجنى من الحالة النفسية اللى انا فيها من كتر همى و حزنى وافقت و تجاهلت كل الاشارات اللى كنت بشوفها منه اللى كانت بتدل على انه شخص انانى و مبيحبش الا نفسه و بس

اتجوزت من غير فرح و دى برغبتى انا و للاسف مخرجتيش من حالتى ولا حاجة دا بالعكس استحملت منه عدم مسؤلية و برود و بجا*حة و انانية و كنت بخرس و اصبر

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى