Uncategorized

انقلب السحر علي الساحر القسم الثالث بقلم اسراء هاني شوييخ

بحبه الذي لا ليس له آخر جعلها تجن تفقد عقلها ستمـ،ـوت قهـ،ـ،ـرا لم يترك لها فرصة للتفكير في الانتقام يعيش فقط لاسعادها.. شاهين : ابني حبيبي عشان خاطري انا حاسس اني تقيل هنا في البيت ما برتحش غير في بيتي اقترب منه يوسف و قبل يده ثم همس : بكرة حيكون البيت جهز حننقل كل حاجة وتسكن اول الاسبوع الجاي شاهين بذهول : معقول بالسرعة دي يوسف ” انا يهمني راحتك على فكرة مع انك لو فضلت هنا حاكون مبسوط اکثر

شاهين : انا عارف و متأكد
اسراء : العشا جاهز يا بابا محمد : انت اللي طبختي .يوسف معقول داق اكلك قبل كدة و فضل عايش اسراء : هيهيهي ممكن ما تاكلش يا ظريف عادي
محمد : اعمل ايه جعان مضطر يوسف باصطناع الخوف : قولي يا ابو حميد اذا الموضوع يخوف برايي ننام خفيف او نطلب ديلفري محمد: ههههه لا حرام نجبر بخاطرها بدؤوا بتناول الطعام و هو بجانبها يتأملها يأكل من رؤيتها أمسكت كأس الماء و شربت منه

جذب الكأس مرة أخرى و اداره مکان فمها و شرب منه نظرت له و شعرت ان قلبها خرج من جسدها و کادت تنصهر خجلا همس لها : ازكي مية اشربها في حياتي اسراء بهمس : مش حتوصل لحاجة باللي بتعمله يا يوسف
يوسف : خلينا نشوف حتقاومي لحد امتى بدأ يرفع الصحون معها تحت استغراب الجميع
ام محمد : مش في شغالين هنا
يوسف : اسراء ما بتحبش حد يفوت الجناح هنا شغلهم برة انا عايز راحتها
دخلت المطبخ تغسل الاطباق ليقف خلف ظهرها و يمد يده بالاطباق و هو متعمد الالتصاق بها

دفن وجهه في شعرها وهو يدمدم : كل حاجة فيكي تجنن بس اللي شوفته امبارح طير عقلي أصبح جسدها كالحجر غير قادرة على الكلام أمسك يدها و هو ما زال خلفها يحرك يديها و يغسل الاطباق مبتسم على حالها و هي متيبسة من الخجل اسراء بصوت خافت: لو سمحت اخرج عايزة اكمل شغل يوسف : الايدين دي حرام تغسل

أمسك يدها و قربها من فمه : دي تتباس و تتعض و تتاكل و بدأ يقبلها بشغف من كفة يدها صعودا إلى كتفها وبجانب عنقها و اذنها متعمد إشعال النار في جسدها ثم اعتدل و اكمل : مش حتصيري مراتي فعلا غير لما انتي تطلبي تركها و ذهب ناحية الباب لتصرخ : انت بتحلم انا بكـ,ـرهك يوسف : اسمعي دقات قلبك لما بقربلك و انتي تعرفي بتحبيني و لا بتكرهيني قذف لها قبلة في الهواء و خرج

كزت على أسنانها بغيظ كادت دماؤها تسيل اسراء بدموع : اعمل ايه يا ربي اعمل ايه خرج وجد أهلها قد خرجوا و محمد يشاهد التلفاز يوسف : منورنا یا ابو حمید محمد ؛ نورك يا ابو نسب يوسف : الا قولي ما كملتش تعليمك ليه محمد الظروف والله يا جو صراحة كان نفسي يوسف : كان نفسك تدرس ايه بقى محمد : كان نفسي ابقى ظابط يوسف بابتسامه : ضابط مرة وحدة محمد : ياااه نفسي اوي كلية شرطة يا سلام

يوسف ” ان شاء الله مشى يوسف قليلا وأجرى مكالمة ثم عاد بعد وقت قليل
محمد : فين القهوة يا أسو يوسف : محمد بكرة تروح المديرية تجيب ملفك و تقدم في الجامعة اللي انت عايزها محمد بعدم فهم : يعني ايه يوسف : تقريبا كدة انت بقيت ظابط الا ربع وقف محمد و هو يحدق له غير مصدق و بدأت دموعه تهبط بشدة …. محمد : انت بتتكلم جد يوسف بسعادة لسعادته : جد الجد يا ابو حميد
اسراء : في ايه يا مالك حبيبي
محمد : يوسف سجلي بالجامعة و ادخل كلية الشرطة اللي نفسي فيها

احتضنه محمد بحب و هو يبكي لان اكبر حلم في حياته تحقق كانت تعلم انه حلم أخيها نظرت لدموعه و سعادته و همست : الف مبروك يا حبيبي محمد : جوزك ده .. اعمل في ايه ينفع تتجوزني الثانية
ضحك يوسف ثم همس: آسف متجوز وحدة بعشقها خلاص جهز نفسك بكرة يا قمر
احتضنه محمد مرة أخرى و ذهب يفرح والديه نظرت له اسراء بمشاعر متناقضة كره حقد غيظ حب إعجاب امتنان شعرت انها ستنفـ،ـ،ـجر وضعت يدها على رأسها من شدة ألمها : اااه
كانت الكلمة اختـ،ـ،ـرقت قلبه قبل أذنه

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى