انقلب السحر علي الساحر القسم السابع بقلم اسراء هاني شوييخ
حاوطها بذراعيه وكانت مجرد ثوان كان قد ذهب في نوم عميق كانه لم ينم منذ أعوام هبطت دموعها بسبب ما حصل له و تعذيبها له
لكنها تريده قوي لا يهمه شئ حتى هيا كان بإمكانها ان تخرج في اليوم التالي لكن يوسف رفض يريد الاطمئنان عليها أكثر لكن في الحقيقة يريد البقاء بجوارها لم يتركها لاي سبب يتصل بأحد رجاله و يخبره بما يحتاجه من ملابس او اي شئ لكنه لا يتحرك مهما حاولت معه
صعدت بجواره و في حضنها طفلتهم التي كان سعيد جدا بها انه سيكون هناك أحد يربط بينهم و حجة يستطيع رؤيتها بسببها دائما كم تمنى ان تطلب منه . أن تذهب لبيته لكنه لم يريد ان يضغط عليها وصلوا البيت ليجدوا شاحنة محملة بالألعاب و الحفاضات و الملابس و کل شئ ضحكت اسراء بشدة ثم قالت .. انت بتهزر اكيد هو انت خلفت عشرين ايه ده یوسف و هو يفرك جبهته .. أنا قولت اجيب كل اللي تعوزي
اسراء … امم شكلك مش عايز تشوفنا يعني جايب كل ده عشان ما نطلبش حاجة تاني و ما تجيش تشوفنا يوسف و هو ينظر لها بعشق نظره كادت تذيبها .. مش عايز اشوفك سكت قليلا ثم جذبها لحضنه لتصطدم شفتيهم بكل حب ثم ..همس أنا حخليهم ينزلوا الشاحنة . دي في سوبر ماركت عمو شاهين و كل ما تعوزي حفاضة تتصلي فيا اسراء بضحك شديد .. حفاضة ده انت حتيجي عنا بتاع ٥ مرات يوسف .. و هو المطلوب يا قلب يوسف
في غرفتها وضع ابنته في السرير وجلس قليلا لكنه الان يجب ان يذهب يفرك يديه بشدة من صعوبة الموقف لا يريد الذهاب شعرت به لكنها تريده ان لا يكون ضعيف وقف أمامها و قال بصوت مهزوز حطم قلبها .. أنا حامشي خلي بالك نفسك من و من ماسة .. خرج من عندها و وقف بسيارته على باب بيتها غير قادر على الذهاب فهو ترك روحه و الان قلبه هناك
حب عمره و طفلتها ينظر إلى باب البيت يتخيلها تخرج من البیت تلحق به تخبره انها غير قادرة على تركه و البعد عنه و هي أيضا منهارة في سريرها لا تريده ان يذهب كل واحد منهم ينتظر من الاخر ان يتكلم حتى احرق قلبهم الفراق ما زال يتابع عند الطبيب الذي يتردد عليه دائما أن يتوقع الشئ الايجابي وليس السئ دائما ربما يقنع نفسه او الطبيب انه أفضل و اقوى لكنه في الحقيقة ما زال كما هو متيم و عاشق ينتظر فقد ان يراها
ينتظر بفارغ الصبر اليوم التالي حتى يذهب إليها يتحجج بطفلته ذهب إلى السوق بنفسه اشترى لها العابا و هدية طقم جميل لزوجته دق الباب بخجل شديد لانه بالأمس كان عندهم فتحت له والدتها و رحبت به بشدة همس بخجل .. ينفع اشوف اسراء ردت بابتسامه و حب … اكيد يا حبيبي البيت بيتك تيجي في اي وقت تنوره ذهب ناحية غرفتها كان الباب مفتوح قليلا كانت نائمة و ابنته في السرير مشى ناحيتها بخطوات هادئة و هو ينظر لها بعشق و هي شبه الملائكة وجلس على ركبتيه بجوارها و ظل يتأمل بها حتى نسي طفلته
همست و هي مغمضة عينيها و تبتسم .. وحشتني
ابتسم بسعادة لانها شعرت به دون ان يتكلم رد و هو يقبل يدها … عاملة ايه النهاردة طمنيني عنك اعتدلت في جلستها و همست بتعب .. عايزة انام ما بتنامش خالص من ساعة ما انت مشيت ما بطلتش عياط ردت والدتها .. هيا برضة اللي ما بطلتش عياط نظر يوسف لاسراء و قال بقلق .. في ايه كنتي بتعيطي ليه
اسراء بتوتر .. ابدا بس كان بطني يوجعني يوسف انا عايزة افتح مشروع اتسلى بيه
فهم من توترها انها هيا أيضا لا تريده ان يذهب جعلت قلبه يرقص فرحا
رد بكل ترحاب .. تحت امرك إإمري عايزة مشروع ايه اسراء .. بيوتي سنتر ستات و كدة يوسف بابتسامه … يومين و اعتبري جاهز
اسراء بتوتر .. بس عايزة انا اللي اشتري
نظر لها باستغراب و همس .. مش فاهم
اسراء و هي تنظر للارض .. يعني انا اللي ادفع تمنه وقف من مكانه و استدار للخلف و قال . هيا بقت كدة يا اسراء فلوسك و فلوسي تمام حعملك اللي عايزاه اسراء …. عاساس اني الفلوس اللي معايا من شغلي مثلا انا معايا ملايين معرفش عددها و كلها فلوسك مش عايزة اتقل عليك و احس اني باستغلك
ما زال واقف ظهره مقابلها همس بحزن .. اللي تشوفي عن اذنك أمسكت يده
و قال بدموع .. أنا اسفة مش قصدي جلس على السرير و قال بعتاب و هو يزيل دموعها بكل حب … تستغليني و اتقلي عليا عايزة اعمار فوق عمرك عشان تعرفي انتي بالنسبة ليا ايه لتجد نفسها تحتضنه بقوة و قبل أن يقبلها دخلت والدتها و في يدها العصير و عندما خرجت قال لاسراء بابتسامه .. كنا بنقول ايه ليقبلها قبلات حنونة تطمئنها
بعد وقت خرج يوسف و بدأ يبحث عن بيوتي سنتر و خلال يومين كان جاهز و سعادته لا توصف و هو يفعل ما يسعدها بدأت العمل فيه وكانت تحضر معها طفلتها جلب لها ناس متخصصة وماهرة في هذا العمل و اعلانات كثيرة يبحث فقط عن سعادتها يبقى كما هو عاشق لا يتغير كانت سعيدة جدا بكمية الناس التي أتت للعمل و بدأت تعمل بحماسة و كان على تواصل دائم معها و يتابعها اول باول اسراء لنفسها .. أنا زهقت عايزة اخرج و جوعت
أمسكت هاتفها تتصل عليها و ما زالت تنتفض خجلا عندما تسمع صوته و قبل أن تكمل رنتها الأولى كان قد أجاب بنفس اللهفة اسراء بهمس .. أنا جعانة اوي يوسف ويمشي للخارج .. بس كدة مسافة الطريق حاكون عندك هاتي الحلوة بنت الحلوة معاكي ضحكت عليه بشدة و همست .. حاضر خرج خارج المكتب لتوقفه السكرتيرة .. في اجتماع مهم كمان شويا يوسف و هو يلوح بيده .. ما فيش حاجة اهم منها لو حخسر الصفقة أجليها الغيها اللي انتي عايزاه
كانت جهزت نفسها و جعلت احد الفتيات تضع لها مكياج خفيف و رتبت نفسها لتسمع رنين هاتفها يخبرها انه بالأسفل هبطت و وقفت أمام الباب تنظر له ما زال قلبها يخفق بشدة كانها اول مرة تراه نفس الحب بل اكثر … اما هو فمجنون كما هو صعدت بجواره ليتأملا بعض دون كلام كم تمنت ان يأخذـ,ـها في حـ,ـضنه ويفعل ما يشاء اشتاقت لجنون حبه يوسف .. ها عايزة تاكلي فين نظرت له و همست بحيرة .. مكان غالي كدة تدفع مبالغ كبيرة و خلاص
يوسف باستغراب .. ليه كدة طيب
اسراء .. علشان شايفاك لابس جينز و جاكيت سبورت يعني زي اللي رايح يتجوز وبصراحة عايزاك تفلس عشان ما تبصش كدة و لا كدة و ولا وحدة توافق تتجوزك ضحك بشدة عليها حتى ادمعت عيناه و قال بصعوبة .. و انا لو غديتك في المطعم حفلس يعني ليه في جيبي مية دولار بس ولا ايه