انقلب السحر علي الساحر القسم السابع بقلم اسراء هاني شوييخ
… ايوسف كل مرة بلمسك فيها كانها اول مرة ازهق منك انا بتنفسك يا اسراء لو بطني بيوجعني فده من أحلامي اللي بتجيني انك ممكن تسيبيني يا اسراء اسراء و هي تقبل كتفه … اسيب الدنيا و لا اسيبك يا يوسف رفع رأسه و نظر لها .. ايه الحاجة اللي ممكن تخليكي تسبيني یا اسراء هزت راسها بالنفي و قالت ولا اي حاجة انا افتكرتك قتـ,ــ,ـلت اخويا و ما قدرتش اسيبك يوسف بأمل.. و لا اي حاجة ولا اي حاجة
اسراء باستغراب … ليه محسسني انك عامل عاملة و خايف اسيبك لا ما تخافش ولا اي حاجة قامت من مكانها تريد ارتداء ملابسها و الذهاب إلى المستشفى لتقول فجأة اه فيه الخيانة لو خنتني وده مستحيل في المستشفى بدا الفحص والتحاليل وكلمتها ترن في اذنه مما زاد ألم بطنه ” أيوة اسيبك في حالة وحدة انك خونتني لو خونتني حسيبك ده ان فضلت عايشة و قلبي ما وقفش ” ترن في اذنه و تسبب في نغزة في قلبه و ألم بطنه
بعد فترة ليست بقصيرة قال الطبيب بجدية ما فيش اي سبب عضوي ده القولون العصبي اسراء .. يعني ايه الطبيب . يعني الوجع ده امر طبيعي لما الواحد بيتعصب او بيفكر زيادة او بيزعل بزيد الوجع اسراء …. بتخوف یا دکتور و علاجها ايه الطبيب .. ما بتخوفش و علاجها يبعد عن التوتر و الزعل خرجت برفقته و هي تمسك بيده و قالت بجدية و نبرة رجاء ايه الحاجة اللي ممكن تخوفك للدرجة دي . مالك يا قلبي
يوسف و هو يقبل يدها … كويس اوي و الله ما تخافيش عادي توتر شغل و صفقات و كدة ضغط شغل … أمسكت يده و قبلتها و قالت بكل عشق ما تخافش مش حسيبك غير لو خونتتي و ده مستحيل تعملوا انت ما بتقدرش تكون غير في حضني مش كدة نظر في عينيها و قال بصوت مبحوح .. كدة يا روح قلبي حوصلك البيت وحصلي في المسجد و ارجع دخل المسجد و جلس يدعو و يبكي
بعد انتهاء الصلاة أتى له شیخ و سأله ما به أخبره يوسف بكل شئ و قلبه يبكي لانه تزوج على حبيبة قلبه و نور عينيه الشيخ .. و ايه اللي خلاك تعمل كدة يوسف باستغراب .. كانت تعبانة جدا الشيخ … انت كدة خدمت اللي عملوا فيها كدة و حققت ليهم اللي هما عايزينه و حتى لو فكرت تطلق حترجع تاني حتى لو اتحسنت ليه ما فكرتش تعالجها بالقرآن و تشوف الشر ده تحط فين
يوسف .. يعني ايه الشيخ … ينفع اشوف بيتك يوسف بلهفة .. اكيد طبعا تفضل يمكن يكون الحل عند حضرتك دخل يوسف البيت و جعل اسراء ترتدي ملابس محتشمة و بدأ الشيخ بقراءة القرآن بصوت و لا أجمل نظر يوسف لاسراء ليجدها بدأت تتعرق و تتعب احتضنها و قال بخوف .. حاسة بايه قوليلي اسراء .. مش قادرة اتنفس حاسة روحي بتطلع
تيبس جسده من الخوف و نظر للشيخ ليخبره ان يبقى كما كان يريد ان يأخذها إلى المشفى بعد قليل ارتخى جسدها بین یدیه و فقدت وعيها شهق يوسف من شدة خوفه حملها ووضعها على السرير و قال للشيخ بصوت يرجف اوديها المستشفى كان الشيخ يمشي في البيت دون أن يرد كأنه في عالم آخر صرخ يوسف . … رد عليا مراتي حتموت بعد قليل خرج الشيخ بشئ يشبه دبدوب و به دبابيس و کلام
غير مفهوم قرأ عليه بعض القرآن و خرج به و عاد بعد فترة و قال ليوسف بتعب شديد … الحمد الله كدة مراتك حترجع زي الاول و كل حاجة تمام الحمد لله يوسف بذهول … الحاجة دي جت ازاي هي
الشيخ بابتسامه . اكيد حد حطها ما جتش لوحدها يوسف بجنون … اكيد تعرفه صح
الشيخ بتوتر .. لا عن اذنك حاروح البيت تعبت
يوسف بتوسل .. ابوس ايدك يا شيخ مين اللي عمل كدة
الشيخ .. للاسف يا ابني ما اقدرش اعمل كدة ده فيها خراب بيوت عن اذنك
یوسف بغیظ و قهر خراب بيوت بس ده انا حولع فيه حدفنه عايش اقسم بالله ما حرحمه ركض إلى غرفة الكاميرات و اتصل بأحد الخبراء
ايوة يا فاندم يوسف بجدية … في حاجة تحطت في بيتي في المنطقة دي مش عارف امتى عايزك تقلب الكاميرات دي تسجل لمدة سنة عايز اعرف مين و ليك مفاجأة كبيرة تمام حاضر یا فاندم ذهب يوسف إلى زوجته و وضع يده خلف رقبتها و ضمها بشدة و حمد ربه مئة مرة و كان قد قرر أن يذهب و يطلق زوجته بعد ان يعرف من فعل ذلك وسيدفع اي مبلغ مقابل ان لا أحد يعرف
ايوة يا فاندم ظهر لينا