Uncategorized

انقلب السحر علي الساحر القسم العاشر بقلم اسراء هاني شوييخ

#يتبع بارت ١٣ اسراء هاني شويخ دخل غرفته ليشهق من هول الصدمة …
وأخت زوجته ترتدي قميص زوجته لم تتوقع قدومه عندما ارتدت فمهما كانت هي ليست بهذا الرخص
كانت ترجف في مكانها لا تدري ماذا تفعل
اقترب منها وهو ينظر لها نظرة اشمئزاز رغم جمالها حتى ذهبت دماءه عندما سمع صوت زوجته لم يخف في حياته كما الآن
لن يلومها ان شكت به المنظر صعب اصعب ما يكون اذا كان هو صدم .. لا يهمه سوى حزنها لا يريدها ان تحزن
يوسف بتوسل وعينين دامعة:

اسراء لو شافتك كدة حتمـ,ـوت فوتي غرفة الملابس وانا حعطلها اختفي يا ميرا بحياة اغلى حاجة عندك
هزت راسها وركضت للغرفة دخلت اسراء الغرفة وهمست : حبيبي جاي امتى
يوسف بصوت متقطع : من شويا
اقتربت منه واحتض.نته وجدت جس.ده يرجف
امسكت يده وهمست بقلق: مالك بترجف كدة ليه وايديك تلج
يوسف بعينين دامعة: بحبك اوي يا اسراء
اسراء بقلق ” في ايه انت تعبان
همست بها وهي تتحسس وجهه
يوسف: انا بس راسي بيوجعني شكله ضغطي عالي
اسراء بقلق :

طيب نروح المستشفى يلا بسرعه
سحبت يده وخرجت به وهي قلقة جدا اما هو سيمووووت حرفيا خوفا عليها وعندما وصلت السلم تركت يده وهمست وهي تعود للغرفة مسرعة حجبلك جكيت الدنيا برة تلج
وقبل ان يتكلم كانت عادت للغرفة كانت ميرا سمعتهم عندما خرجوا فخرجت مسرعة ترتدي ملابسها وقبل ان تفعل شئ كانت اسراء دخلت الغرفة وشاهدتها في أسوأ حالة ممكن ان تراها فيها لطمت ميرا خدها وبكت بكل قوتها اما تلك المسكينة تحدق أمامها دون اي ردة فعل
كان يوسف قد ركض خلفها اول ما تركت يده لتقف قدميه عن الحركة عند رؤوية زوجته تقف كمن فارقت

روحها الدنيا
نظرت له ليهز رأسه بقوة ودموعه تهبط وهمس : والله ما حصل حاجة
اقتربت ميرا منها بعد ان ارتدت ملابسها وهمست وهي تبكي بشدة: والله العظيم قيسته بس جوزك لسة واصل والله العظيم ما حصل حاجة
اقترب يوسف منها وهمس: انتي تصدقي اني اعمل كدة
ليتلقفها بين يديه بعد ان اصبح وجهها اصفر شاحب
يوسف بخضة : اسراء
وضعها على السرير واقترب من ميرا وصفعها بكل قوته حتى نز.ف فمها وهمس بحقد :

كنتي عندي زي الاء اختي لكن دلوقتي مش طايقك حندمك يا ميرا اقسم بالله يومين لاكون مجوزك لأول كلب وحاقول لمحمد على كل حاجة
ميرا وهي تحاول تقب.يل يده : انا أسفة بالله محمد لا محمد لا خلاص انا مش حاعمل حاجة تاني
سمع همسها : يوسف
اقترب منها بلهفة وضمها بحض.نه ودموعه تهبط نظرت لهم ميرا لتبتسم بسخرية على نفسها انها ظنت انها ممكن ان تكون جزء من حكايتهم بعد هذا الجنون
يوسف : انتي كويسة
اسراء بتعب :

ميرا بتحبك مش كدة
يوسف بنفي ” عيلة مش فاهمة حاجة
وقفت حاولت القيام
يوسف : انتي تعبانة خليكي مرتاحة
اسراء : معلش عايزة اقف قدام اختي ابص في عينيها
قام باسنادها ووقفت أمامها وهمست : استكترتي عليا حبه انتي كمان .. اختي اللي نامت في حض.ني من وهي صغيرة اللي كنت احرم نفسي عشانها اللي كانت بنتي مش اختي تمنت جوزي لبستي القميص ليه .. كنتي تحلمي فيه شعورك ايه وانا شايفاكي اقذ.ر ما يكون
كانت ميرا تبكي فقط ويوسف ينظر لحب عمره وهو خائف عليها
نظرت ليوسف بلوم وهمست:

ليه ما قولتلليش
يوسف بحنان ” عشان ما يحصلش زي ما حصل من دلوقتي
اسراء بدموع : اكيد تغيرت نظرتك فيا بعد ما شوفت اختي كدة
يوسف بصدمة: اسراء ايه الهبل اللي انتي بتقولي ده تتغير نظرتي في مين ده انتي بنتي يا اسراء
اسراء : عايزة اروح عند بابا يومين .. وقبل ما تعترض عشان خاطري يا يوسف عايزة اعيد حساباتي
يوسف بعدم فهم وقلق : تعيدي حساباتك في ايه
اسراء برجاء : يومين يا يوسف عشان خاطري
نظر لها قليلا ثم همس : تعيدي حساباتك فانك تكملي معايا ..

ضحك بسخرية ثم اكمل: لسة عايزة تفكري
اسراء ببكاء : من يوم ما عرفتني ما عرفتش راحت البال من شويا ايديك كانت زي التلج حسيتك حتموـ,ـت خوف من اللي عملته للاسف اللي المفروض اختي ومتأكدة انك خفت اشك بيك بس ليه قولي ليه ليه تفضل في العذاب ده وانت ممكن تاخد وحدة تشيلك برموش عينيها ما تخليكاش تحزن يوم
كز على اسنانه وهمس بغيظ: هو انا اشتكتلك ايه أسهل حاجة عندك الهرب للدرجة دي سهل عليكي اوي فراقي
اسراء بضحك : اسهل ما يكون ..

انا لما سبتك كنت واخدة معايا فلوس من هنا ما خلتش معايا جنيه اشتريت فيهم البرفن بتاعك من جنوني بيك ما فيش ليلة نمت بدون منوم
يوسف بسخرية: كان ممكن تاخديني انا بدل البيرفن روحي يا اسراء عند اهلك وتفضلي الخزانة مليانة قزايز بيرفن امشي يا اسراء فكري وعيدي حساباتك زي ما انتي شايفة واللي انتي عايزاه انا حعمله
قام بتركها وترك البيت باكمله لانه فعلا تعب تعب كثيرا

نظرت اسراء لأختها وهمست ” عيطي كمان ولا دموع البحر كله بيغفرلك اللي عملتي فيا
سحبت يدها بقوة وذهبت إلى البيت ودخلت غرفتها دون كلام ..
كان يوسف قد تكلم مع والدها بخصوص زميلها الذي تقدم لها ووالدها رحب جدا اما يوسف يدور حول نفسه في سيارته يفكر بكل شئ لماذا هو دائما المتمسك بها وهي التي تستسهل وتفضل الهرب لم يتنازل مرة عنها دائما متمسك بها كأنها جزء منها
وضع يده على راسه وهمس بألم ” ليه كدة يا اسراء ليه

اما هيا كانت تجلس تفكر به وبما سببت له من ألم منذ عرفها وهي دائما سبب حزنه وتعبه بكت بكت حتى نامت من شدة بكاءها …

في احد المدراس الخاصة انتشر مجموعة ارهاب في ثوان وكانوا سيطروا على المدرسة
_ ماحدش يتحرك اي حركة او غدر قن.بلة حنفجر المكان
المديرة ببكاء وخوف : حاضر حاضر
كان الاولاد تحت المقاعد ويضعون ايديهم على رأسهم واحد الرجال يمر بين الاطفال حتى وصل امام احد الاولاد : انت ياد شكلك نضيف كدة وخروجي من البلد ده على ايدك
امسك به وهمس : اسمك ايه يا شاطر
** بثبات همس : سيف القاضي
ضحك منذر وهمس : اممم مين في عيلة القاضي اصل محتاج حد تقيل يجبلي طيارة خاصة
سيف بثبات وتحدي وفخر :

سيف يوسف القاضي
ابتلع ريقه بخوف وهمس : يوسف القاضي الملياردير
سيف بجمود : اه يبقى بابا
امسك به بقوة وهمس : يبقى نجاتي على ايدك ابوك يا حلو

كان في مكتبه مغمض عينيه عندما رن هاتفه مئة مرة
يوسف بحدة : ايه يا ماهر مية مليون مكالمة
ماهر بتوتر : اصل اصل
وقف يوسف مرة واحدة وهمس : مين في ولادي
وكأن قلبه اخبره ان ابنه في خطر
ماهر : ارهابي كبير هرب ومحاصر المدرسة بتاعة سيف ابن حضرتك
هز رأسه بالنفي مئات المرات وهمس بعدم تصديق : سيف لا سيف لا يا ماهر
ماهر : حضرتك الوحيد اللي حتقدر تكلمهم

وفي ثانية كان ركض للخارج كالمجنون فابنه نور عينيه وعكازه في يد اخطر ناس
وصل المدرسة كانت الشرطة تحاول الكلام معهم وهي محاصرة المدرسة كاملة ووزير الداخلية يقف يحاول ايجاد حل
يوسف بجنون : ابني جوة
الوزير : ان شاء الله حننقذ الكل بس ..
يوسف ” بس ايه بس ايه يتنفذله كل اللي هو عايزه في بالمدرسة مئات الاولاد اللي اهلهم مش حيسكتوا وانا واحد ححر.ق البلد باللي فيها ان ابني اتخدش

رن هاتفه وجده محمد
محمد : يوسف سيف ابنك فين
يوسف بوجع ” في المدرسة يا محمد
محمد بصدمة : يعني هو معاهم
يوسف بدموع : اسراء مش لازم تعرف يا محمد مش لازم لو جت حتشتت ومش حعرف اتصرف
محمد بدموع : حاضر يا يوسف

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى