هديل سندت رأسها ع كتفه و قعدت تحسس ب أيدها ع دقنه و كان فيه ف دقنه من تحت شويه شعرات قصيره خفيفة كده. آسر باستغراب يعني شايلك وكمان بتلعبي ف وشي!
حنين مش عارفه منين جاتلها الجرأة دي. بس قالتله بهدوء وثقه وبصت ف عيونه :انت أبيه آسر و انا حره فيك. انت بطتي
آسر ضحك بصوت رجولي قوى :لا والله.
هديل بعناد طفولي :ايوه
آسر بصرامة :”بطتك فوق السطح ياختي و ضحك
هديل بصتله ف عيونه بقوه :لا انت بطتي و منجتي كمان.
آسر ضحك بقوة
آسر بطفوليه مصطنعة :طب قومي من عليا يلا
هديل ب جرأة من غير ما تبص ف عيونه :لا
وح*ضنته اكتر
آسر :احم احم . لا انا كده أخاف ع نفسي هديل مش عايزاه يهزر. هي مستمتعه باللحظه دي مع أنها مش من حقها
هديل بنعومه وهدوء :انا خايفه
آسر بإنتباه :اه صحيح و قام ماسكها من دراعها الاتنين و بعدها عن ح*ضنها
آسر بصوت رجولي :ايه اللي حصل! كنتي بتعيطي ليه. حد عملك حاجة هديل باصه ف عيونه ومش حابه أنها تتكلم هي وبس عايزه تفضل قريبة منه
آسر زي أي راجل شرقي دماغه بتفترض افتراصيات. حتى ف مقوله بتقول. متسمحيش ل الراجل انه يفكر لأن الفكره اللي هيرسمها مش هتعجبك .سمعيله الملخص بسرعه.
وبالفعل آسر بدأ يشغل دماغه وقال اكيد ف حد دايقها أو عملها حاجة وتفاصيل كتير جات ف دماغه
آسر بقوه :ردي عليا. حصل أيه. ساكته ليه. ف ايه مش عايزه تقوليهولي. هديل بخوف مفيش حاجة والله
آسر بغضب :ازاي بقا ومرحتيش كليتك ليه و ايه اللى جابك المكان دا و ليه النهارده بالذات قررتي تلبسي الارف دا و ليه كنتي بتعيطي وخايفه اوى كده و ليه اتاخرتي كل دا. كنتي مع مين وليه انتي هنا مش ف الكليه وحصل فيكي ايه خلاكي تغيبي وتيجي هنا و’…..
هديل باضطراب و خوف :بس يا آسر. ايه كل دا
آسر أيده ضغطت ع كتفها وهدوءها و برودها خوفه
آسر بغضب جامح :جاوبي ع أسئلتي
هديل زهقه وترها اكتر ومش عارفه تبدأ منين طب هي المفروض تقوله هي مراحتش الكليه علشان زعلت منه وقعدت تعيط لانها اتأكدت انه مش بيحبها برودها و توترها قلقه اكتر. خوفه
آسر بغضب وبيحاول ع قد ما يقدر يتحكم ف أعصابه
آسر بغضب مكتوم :ردي سامعك
هديل بصاله ومتوتره اوي من قربه ليها ومن صوته وزهقه و مش عارفه تترجم الكلام
آسر بغضب مكتوم :ساكته ليه. ردي يا عثل هديل فكرت انه هدأ بجد ف قالتله بهدوء :هقولك لما نروح
آسر ادايق اوى من برودها
خايف يستسلم للزهق. عاوز يأدبها وتسمع كلامه عاوز يعاقبها بس مش عارف ازاي. هي السبب هي اللي حولت حبه ليها ل حرب
هو متأكد ان من كف واحد هتعيط وهتجيب آخرها بس هو مش عاوز العنف
نفسه يعاقبها. عاوز يحط نقطه ف آخر السطر و يكتب النهايه. طيب و نقطه ليه. ما هو عارف أنها بتحبه
بس عنادها وتصرفاتها دي. مش لازم اعديهالها بالساهل
نفسه يضر*بها بس أيده متجمده
هديل بصاله ببراءة. و بهدوء. مش حاسه بالحرب اللي جواه. آسر بهدوء مكتوم :انزلي
هديل بطفوليه :أنزل فين
آسر بهدوء مكتوم :انزلي من العربيه
هديل باستغراب :ليه.. هو احنا مش هنروح
آسر بغضب و قرب وشها الصغير من وشه وقالها برعب :قلتلك انزلي
هديل خافت منه بس ف نفس الوقت بصت ف الطريق حواليها خافت اكتر. كانوا بعد منتصف الليل. هديل بصوت واطي :لا يا آسر انا خايفه وبعدين هنزل اعمل ايه
آسر فتح الباب بعنف و رفع جسمها من على رجله ونزل بيها من العربيه و نزلها ع الأرض وركب العربيه بسرعة و قفل الباب وقعد ع الكرسي ف وجوم و غضب مبيتحركش ولا حتى باصصلها هديل استغربت و الجو كان برد و قعدت تخبط ع إزاز العربية وتنادي ع آسر
هديل اتصدمت. طب هو ليه بيعمل كده. وقفت ياعيني ف البرد و قعدت تبص ل آسر. ممكن يبصلها و يحن عليها و يركبها هديل :علشان خاطري يا آسر افتحلي و يلا نروح
آسر مش سامعها. هو شايف أنها كده ف أمان. هي متعرفش الحرب اللي جواه عامله ازاي. بسبب عنادها وتهورها وغبائها هديل بدأت تخاف و قعدت تعيط جامد اوى. ممكن يحن عليها و يدخلها العربيه و ياخدها ف ح*ضنه و يروحوا ع البيت بس جبروت آسر سيطر عليه و بيبصلها ومفيش ذره رحمه نزلت عليه
هديل فكرت تبعد عنه وتتحداه وتمشي لوحدها بس خافت اوى
آسر فكر يروح و يسيبها لوحدها بس مقدرش. قلبه هيتقطع من القلق علشانها. هديل واقفه برا بردانه و بترتعش و آسر قاعد بكل برود ف العربيه فجأة سمعت حركه خافت قلقت. آسر مخدش باله ومسمعش حاجة آسر بيبص ع الإزاز لقي هديل جسمها من ورا ساند ف الإزاز. قلق … يا ترى فيه ايه. آسر بتساؤل:ف ايه؟ و فتح إزاز العربيه ف سمع صوت هديل وقد بدأت في الصراخ
طلع أيده من شباك العربيه و بكل جبروت زق جسم هديل بس بنعومه لقي كلب ضخم من بعيد. بس مش أليف خالص. دا شكله بوليسي الكلب اخد مشواره في الجري ناحيه هديل
هديل بصت ل آسر وقعدت تصرخ و تستنجده يفتح الباب. أول ما لقيته فتح إزاز العربيه مسكت أيديه بضعف بأيدها الصغيرة
آسر لو كان لقي وقت انه يسيبها برا شويه كان سابها. بس الكلب كان ضخم و سريع و ممكن يأكل بني ادمين عادي.
آسر فتح باب العربيه بسرعه و شد هديل ف ح*ضنه ورفعها بجسمها كله ع رجليه و قفل الباب و الإزاز بتاع العربية بسرعه. و دفن رأس هديل ف ح*ضنه و استعد للاصطدام
وبالفعل الكلب اندفع بكل وحشية ع العربيه و لانا اتفزعت اكتر وصرخت بقوه آسر اتحرك بالعربيه بثبات ومشي.
هديل مرعوبه مووووت ولو كانت ضوافرها حادة شويه كان زمانها غرست ف جسم آسر
آسر اتحرك بالعربيه و هديل لسه ف حاله صدمة و بكاء هستيري ف وقف آسر بالعربيه ف صرخت بقوة آسر بهدوء :بس بس متخافيش انا معاكي. هو مشى خلاص. هديل بإندفاع و بدون وعي :انا بكرهك يا آسر بكرهك. ازاي هونت عليك. مبقتش أحس معاك بالأمان و بدأت تض*رب فيه ب أيدها الصغيره و بعدت عنه و قعدت في الكرسي اللي جمبه وقعدت تعيط بصمت زعل آسر من نفسه اوى. و قرب منها علشان يح*ضنها ف بعدت عنه بقوة
ف اتحرك بالعربيه وساق لحد ما وصل بيتهم.
هديل فتحت الباب بسرعه وطلعت جرى ع السلالم.
آسر بصلها بحزن و زعل اوى من نفسه و طلع من العربية وراح وراها هديل فتحت الباب ودخلت اوضتها
و آسر فتح الباب وراح وقف قدام اوضتها. سامع صوت عياطها وزعلان اوى. قلبه بيتقطع.
حنين طلعت من اوضتها :آسر ف ايه وكنتوا فين لحد دلوقتي
آسر :هحكيلك بعدين بس خدي هديل حميها وغيريلها هدومها.
هديل جوه ف اوضتها بتعيط وكل ما تحط أيدها ع وشها أو تمسح دموعها . تشم ريحه آسر فيها. ف تعيط اكتر
حنين :”افتحي يا هديل. آسر مش هنا
هديل قامت فتحت ل حنين بعد ما مسحت دموعها.
حنين أخدت هديل ف ح*ضنها :بس مالك ايه اللي حصل . تعالى اشطفك. شاور ع السريع
هديل راحت معاها آسر قاعد ف الصالة حزين
طفلته بقت بتخاف منه و بدل ما يحميها. بقي هو مصدر دموعها. فجأة موبايل هديل رن. ف راح اوضتها مسك الموبايل لقاها نورا.
قعدت ع السرير وكلمها
حنين اطلعي يلا يا هديل غيري هدومك في اوضتك
هديل بكثوف :بس!
حنين :متخافيش آسر بعيد ف الصالة وبعدين انا جايه وراكي هديل راحت اوضتها قبل ما تقرب من الباب وقفت
سمعت صوت آسر وهو ف اوضتها وشكله بيكلم حد ف الفون
حنين طلعت لقت حنين واقفة برا
حنين واقفة ليه كده
هديل بهدوء و كثوف :أصل آسر جوا
حنين باستغراب بيعمل ايه جوه
هديل شكل موبايلي رن وراح رد هو
حنين طب تعالى يلا. هو انتي قالعه خالص
آسر اول ما شافهم داخلين الاوضه اتخض و قام بسرعه ولما لاحظ كثوف هديل الجامد مشى محبش يدايقها طلع راح اوضته هديل ارتاحت لما هو مشى.
حنين غيرتلها هدومها و سرحتلها شعرها. و نامت هديل و حنين كانت رايحه اوضتها بس هديل مسكت فيها وقالتلها نامي معايا النهارده بجد خايفه.
ف حنين سمعت كلامها. آسر قاعد ف اوضته قلبه بيتقطع ع هديل. ونفسه تجيله فرصه تانيه وهياخدها ف ح*ضنه ويصالحها وعمره ما هيقسي عليها تاني
الصبح صحي ابطالنا
وقعدوا كلهم ع السفرة يفطروا
آسر بهدوء : انتي مش بتحرمي و بص ف عيونها بقوه
هديل كانت مخصماه ف مردتش عليه بس انكثفت. منة
آسر اوك انتي حرة. خلي استايلك الأوفر ف اللبس ينفعك
هديل بردو مش ردت عليه
حنين :والله انا لسه لحد دلوقتي معرفش ايه اللي حصل امبارح
هديل افتكرت الكلب وقسوة و برود آسر
هديل بغضب وهي بتبص ل آسر :انتي متعرفيش أن خطيبك معقد و مش متفاهم ولا ايه
حنين وأسر استغربوا
آسر بمرح:نعم ياختي؟
هديل بتجاهل :دا أقل حاجه
آسر بتحدي :طب بصيلي وانتي بتتكلمي
هديل ربعت أيدها وتجاهلته
آسر وبص لحنين :حبيبتي مش كنتي عاوزه تروحي لصاحبتك
حنين بانتباه :اه ياريت يا آسر
آسر :خلاص يا قلبي روحي.
حنين بفرحه قامت تلبس علشان تروح لصاحبتها
هديل فهمت خطه آسر لما بصت ف عنيه. دلوقتي مبقاش ف مفر هي كانت بتستقوي ب حنين..
دلوقتي حنين لبست و باست آسر من خدوده وطلعت برا وقفلت باب الشقة
هديل بتبص ل آسر من تحت لتحت. لقيته بيضحك بابتسامة كبيره ع شفايفه
ف اتوترت هديل
***&
عشقت ابيه
الفصل 13 و 14
الجزء ال14
هديل طلعت من اوضتها وقفت قدام اوضه آسر
هديل بزعل افتح يا آسر
آسر بتنهيده زعل عايزه ايه يا هديل
هديل بوجع واستسلام وهي بتسند بجسمها ع باب الاوضه المقفول
هديل بضعف عايزه أدخل
آسر عنيه باصه ع الباب بس معندهوش الجرأة يفتح. بيحاول يهرب من مشاعره بس مش قادر
هديل بنعومه علشان خاطري افتح
آسر بصرامة لا