عاصم ضحك بحب وقال بمكر : حتي لو فضلت ومنزلتش الشغل بقيتي بتفرهدي مني بسرعه والموضوع دا مضايقني زينة بشراسه : قدرر ان حامل وعلي وش ولاده وبحاول مزعلكش ولا امنعك من حاجه بس هقول اييه مفيش حاجه بتطمر في البني ادم يا اخي والله عاصم بصدمه من اللي سمعه : يعني بعد كل داااا وتقولي مش مقدررر وانا اللي مفيش حاجه بتطمر فيااا اناا ؟ زينة بتلعثم : مكنش شهر مقربتش مني فيه علشان كنت تعبانه اعملك ايه بس متنكرش ان عوضتك عنه
عاصم بدهشه : الخمسه واربعين يوم اصبحو شهر دلوقتي ؟ يعني انا مسبتكيش علي راحتك علي الاخر وبعدين مين اللي قرب من التاني الاول مش انتي زينة بكسوف حاولت تداريه : علي فكره بقا انا قربت علشان متزعلش مني مش اكترر عاصم بصلها بمكر : يعني مش زي ما قولتي يومها ” وقلد صوتها ” كنت واحشني يعاصم زينة ض\\ربته بغضب : انا مبتسهوكش كدا بطل اڤوره عاصم ضحك وقام من علي السرير بكسل : اللهم الصيف العاجل الواحد في الشتا دا مكسل يقوم ياكل حتي
زينة ح*ضنة مخدته بستمتاع : دا مفيش احلي من الشتا ودفي الشتا واكل الشتا وكل حاجه تخص الشتا عاصم بسخريه وهو بيقلع هدومه : ما انتي نايمه ومتغطيه ومتدفيه ايه اللي ممكن يكرهك في الشتاا لكن انا قاعد في التلج في الورشه طول النهار لحد ما بخشب زينة بصتله بضيق : اااه ما انت متخيل ان نايمه بكل راحه ابنك عمال يض\\رب في بطني يصحيني وغير ان عندي حموضه طول الوقت وتعبانه عاصم فتح الدولاب ووقف قصاده : زينة طلعيلي الجاكت الجيلد الاسود علي ما ادخل اخد شور سريع
زينة برفض تام : تلبس الجاكت الجيلد الجديد وانت نازل الشغل والله ابدا عاصم بصلها بدهشه : يابنتي بتلج وانا تحت والله زينة : البس القديم لكن الجديد لما نيجي نخرج او نروح مكان لكن تلبسه وانت نازل الشغل والله ميحصل عاصم بعند : تلاته بالله العظيم ما انا نازل الورشه غير وانا لبسه هو والبنطالون الجديد ومتبرفن ومروق علي نفسي زينة برجاء : علشان خاطري والنبي بلاش تلبسه خليه لاي مناسبه او فرح انت مبتحبش تلبس بدل خلي عندك حاجه جديده
عاصم وهو داخل الحمام : هجيب غيره لكن بالله هلبسه يعني هلبسه اطلع يكون جاهز ” ودخل الحمام ” ” زينة قامت بستسلام طلعت بنطالون اسود جينز وجاكت جيلد وتيشيرت بيج ” عاصم بعد وقت طلع وهو بينشف شعره : زينة طلعيلي شراب تقيل زينة كانت باصه من الشباك لرشارع ومربعه اديها لفت لعاصم وبصتله بتركيز : عاصم انت بتحبني ولا بتلعب بيا ؟ عاصم بصلها بدهشه : بلعب بيكي ازاي ! زينة قربت منه ووقفت قدامه بزعل حقيقي : يعني بتلعب بيا اتجوزتني وحملت ولما اولد تقولي خدي ابنك واتكلي علي الله
عاصم بدهشه اكبر : انا هعمل كدا دا !! زينة ض\\ربته في كتفه بغضب : اه يا عاصم هتعمل كل دا انا النهارده مش قادره اثق فيك عاصم جيه يمسك اديها بعدت ف اتصدم : انتي بعدتي ليه دلوقتي ؟ زينة : مش عيزاك تلمسني ولا تقرب مني ودلوقتي اتفضل خليني اثق فيك من تاني عاصم اتنهد بتعب من هرموناتها وبصلها بصبر : زينة يا حبيبتي انا اتجوزتك صغيره اه بس عارف ان عقلك كبير و\\\فاهمه وانا والله العظيم معنديش صحه ولا قلب للمناهده اعقلي يقلبي وبطلي هبل ” وبدء يلبس ”
زينة بستنكار : وحضرتك فين صحتك وقلبك راحوو فين ؟ عاصم بصبر : موجووودين يحبيبتي موجوودين يعني لو المناهده مش معاكي هتبقي مع مين يعني زينة بحيره : ايوا انا محتاجه حد يتناقش معايا اتناقش معايا عاصم شدها اجباري عليه : تؤتؤ من فتره قولتيلي لا تناقشني اختصرها وب\\وسني وبصراحه حبيت الموضوع زينة شافته مقرب من شفايفها بعدت راسها : عاصم متستغلش الفرص انا دلوقتي مبكلمكش والمفروض تصالحني عاصم : يحبيبتي ما انا بصالحك اهو وانتي اللي رافضه
زينة بصتله : لاء مش مصالحه كدا ” قربت وشها من وشه وايدها بتمشي علي صدره ” عايزه اتصالح بورده بفطار علي السرير بحاجه رومانسيه كدا عاصم بصلها ومسح وشه بصبر : عيوني يا روح قلبي اجيبلك جنينة ورد كامله مش ورده واحده زينة : بس انا عايزه ورده واحده مش جنينة ورد يعاصم عاصم لسه هيرد لكن الباب خبط : مين ؟ مرفت : لو صحيتو يعاصم تعالي افطرو يحبيبي انا جهزت الفطار عاصم ببتسامه : جايين اهو ياست الكل
زينة : بالله العظيم انا حم\اتي دي تستاهل كل الحب اللي في الدنيا كلها عاصم بغرور : علشان تعرفي بس زينة وهي بتقلع هدومها علشان تاخد شور : ما انا عارفه مش محتاجه حد يقولي بحبها من قبل ما اتجوزك اصلا عاصم بصلها بتركيز : علي فكره جسمك زاد ” وبص لوشها اللي اتغير ملامحه فقال بتردد” بس انتي عجباني علي اي شكل يحبيبتي زينة بصتله : جسمي زاد ومالك بتقولها بقرف كدا ليه جسمي زااد علشان حامل وبسببك جسمي زاااد علشان باكل علاج قددد كدا علشان ابنك يجي بخير لدنيااا جسمي زاد علشان ..
عاصم حط ايده علي بوقها وبا*س دماغها : انا اسف حقك عليا كان لساني اتق*طع لما قولتها دا انتي زينة البنات واجملهم زينة بعدت بكسوف خصوصا انها شبه عريانه : خلاص ابعد هدخل اخد شور وانت اطلع افطر عاصم ح*ضنها بشتياق : هو انا حاسس ليه انك وحشاني زينة بهروب : علي فكره انت اتأخرت علي الشغل عاصم بص لشفايفها برغبه : بقولك وحشاااني يعني مفيش حاجه في الدنيا هتمنعني عنك زينة بلعت ريقها وحاولت تقوله انها تعبانه لكن معرفتش ، الباب خبط لتاني مره وكانت الطريقه الوحيده ان زينة تهرب منه وتجري علي الحمام ”
” عاصم استغرب ردة فعلها ليه رافضه لمسته ؟ ليه بتتهرب منه ؟ ” عاصم فاق لخبط الباب راح فتح وابتسم لأمه رغم الدوشه اللي جوا دماغه : صباح الرمان وانا في حبك غرقان مرفت ببتسامه : صباح العسل يا بكااش زينة وخداك مني خالص كدا ولا بقيت تيجي تنام علي رجلي ولا بقيت تح*ضني عاصم ضحك برجوله : بيقولك مره واحد ابوه بيقوله مين اكتر حد بتحبه في العيله قاله اللي بحسس عليه كل ليله ومين اللي بيحسس عليه كل ليلة اكيد مراته
مرفت : وانا عايزه ايه من الدنيا غير اشوفك انت واختك مبسوطين ربنا يقويك وتحسس يا اخويااا وتتبسط عاصم قعد علي الارض قدام صنية الفطار : يااااه يولاد علي ريحة البيض علي الصبح مزيكا اللي قوليلي يما لو الواحد عايز يتجوز تاني يعمل ايه زينة سمعت الكلمه وهي طالعه من الاوضه ردت بلا مبالاه : مراته تشرحه بدم بارد ايه المشكله عاصم بصلها ببرود لانه مش قادر يحدد تصرفها من شويه وليه بتتهرب منه بقالها فتره : انا شايف ان الراجل مدام مقتدر يتجوز بدل الواحده تلاته
زينة بصتله بشر : الكلام دا في المشمش وعدي يومك واصطبح وقول يا صبح عاصم بصلها برفع حاجب : اعدي يومي واصطبح ؟! زينة اترددت ترد بس ردت بغيره : اااه تتجوز في حاله واحده لو انا مو*ت غير كدا انت ملكيه خاصه بياا لاخر نفس جوايا مرفت ضحكت تلطف الجو اللي حست انه مليان تحدي : بيهزر معاكي يا زينة دا روحه فيكي بعدين هو يلاقي زيك فين تاني عاصم بص لزينة شويه بعدين بص لمرفت : عندي واحد صحبي مراته بعيده عنه بقالها فتره وهو نفسه مش فاهم ليه المهم انه قرر يتجوز عليها
مرفت بجديه : طيب ما يتكلم مع مراته الاول يعرف سبب الرفض دا ايه مش يمكن عندها اسبابها انما يروح يتجوز من غير ما ياخد رأيها يبقي راجل مش محترم عاصم وهو بياكل : هي وجهة نظر بس انا شايف ان الزوج اللي يستحمل تمنع مراته عنه وساكت دا عمله نادره دلوقتي ” زينة فهمت ان الموضوع عليها وانه حس انها بتهرب وتتمنع منه بس اضايقت انه اتكلم قدام امه ”
زينة بندفاع : ما يمكن تعبانه ومش قادره وليها ظروفها يراعي الظروف شويه
مرفت بدهشه: بس بس انتو واقفين لبعض علي الوحده ليه كدا انتو هتمسكو في بعض بسبب موال ملناش دعوه بيه ليه عاصم عمل سندوتش صغير ومد ايده لزينة : خدي بس كُلي السندوتش دا زينة بهجوم وهي بتبعد ايده : وانا مش عايزه من شكلك حاجه عاصم :……………… ” العاصم ”
” البارت الواحد والثلاثون ”
” الكاتبه ندي حبيب ” ” عاصم فضل ساكت كتير وبعدين ساب الاكل وقام وقف قدامها ، وقتها زينة من شدة الرعب والخوف حست ان ض\\ربات قلبها بتزيد ”
عاصم بهدوء : انا مش الراجل اللي بمد ايدي علي اهل بيتي وخصوصا مراتي لكن لو مش فاهمه معاملة الزوج بتكون ازاي انا عندي استعداد اقعد من شغلي واقعد اعلمك المعاملة الصح لكن مسمحش صوتك يعلي عليا لو بهزار ولا تقلي مني تمام ” ملقاش رد منها فتعصب وزعق ” تماااااااام زينة بصتله والدموع اتجمعت في عيونها وقالت بصوت مخنوق : تمام مرفت زينة صعبت عليها : عاصم خلاص الكلام طلع منها غصب عنها عاصم بص لأمه : كلامك علي راسي ياست الكل لكن متدخليش بيني وبينها ” وفتح باب الشقه ورزعه وراه ونزل ”
مرفت بصت علي زينة المخنوقه بالد*موع وقالت بأ*سف : حقك عليا انا يا زينة متزعليش من عاصم انا مش عارفه بقالو فتره عصبي ليه كدا زينة دموعها نزلت : انا مش زعلانه منه انا زعلانه ان زعلته يا ماما مهما حصل مكنش ينفع اتنرفز عليه واقوله كدا ” مرفت بصتلها شويه بدهشه حاولت تخفيها مرفت لما كانت تزعل جوزها وبنزل متنرفز منها كانت بتضايق انها مقالتش كل الكلام اللي جواها وكانت تستني يرجع تكمل نكدها ، لكن زينة زعلانه انها زعلت عاصم اللي هو عمال يستفزها من البدايه ”
مرفت بصتلها بحب : عاصم مكنش يستاهل غير واحده بنت حلال زيك كدا برضو يا زينة ربنا يهدي سركم ويبعد العين عنكم يابنتي زينة اتنهدت : امين يارب ، يهديه ويصلح حاله ويبعد عنه اي شر واقف في طريقه مرفت مسحت علي شعرها بحنان : اقعدي افطري مكان جوزك يلا علي ما اسخنلك كوباية لبن زينة برفض : لاء متتعبيش نفسك انا هفطر وهدخل اسخن لنفسي ارتاحي كتر الف خيرك انك عملتي الفطار ” مرفت اصرت انها تدخل تسخنلها اللبن لحد ما هي تفطر وفعلا دخلت سخنته وجابته وراحتلها الصاله ”
مرفت قعدت علي الكنبه تقلب في التلفزيون : عايزه انزل السوق اجيب شوية طلبات لإبتسام واروحلها العصر زينة بستغراب : انا اصلا مستغربه انها رجعت من نفسها لحد دلوقتي ايه اللي غير رأيها معرفش مرفت بلوية بوز : علشان بتحب المحروس جوزها ، لو مبتحبوش وعمل فيها كل اللي عمله دا ما كانت هتصدق تخلص منه انما ابتسام نسيت كل حاجه وقالتلك جوزي وبنتي زينة ببتسامه : فيها الخير والله هو خرب البيوت سهل دي مصيبه سودا وبعدين اديكي شايفه رامز حاله بقا عمل ازاي حقيقي اتبهدل من غيرها وندمان انه خسرها
مرفت : الله يهدي سرهم واياك الحيزبونه امه تبعد عنها بس ، هتسكتلها اسبوع وهترجع تاني تشد حيلها علي البت تاني بس علي مين بالله اقوم راحه وخداها واقوله هاتلها شقه برا وابقي تعالي خدها زينة ضحكت بخفه : لاء بإذن الله مش هتعمل حاجه وياستي لو لقحت بكلمه ولا اتنين ابتسام تعمل ودن من طين وودن من عجين ومتردش عليها مرفت : ولا تنزلها ولا تشوف خلقتها الواحده اللي تعمل كدا في ابنها دي وتشتته كدا متتأمنش تاني
زينة : ابتسام تعمل بأصلها برضو يا ماما تنزلها تشوف اللي عيزاه لكن ملهاش دعوه بيها مهما كان هي ليها واجب عليها برضو مرفت لويت بوزها وقالت : ما هي فضلت تعمل بأصلها ايه اللي اخدته في ناس تشليها علي راسك وانتي مرتاحه ومبسوطه وفي ناس تدوسيها تحت رجلك وانتي بالك رايق وضميرك مرتاح ” زينة اول مره كلام مرفت ميعجبهاش لكن اكتفت بصمت وكملت فطارها ”
…………………………………
” علي سطح البيت بتاع عاصم طلعت لميس وهي بتتسحب من ورا مرفت وزينة ”
لميس بحيره : ياتري تيتا خبيتهم فين المرادي ” فضلت تبص حواليها بعيونها لحد ما شافت اوضه صغيره بباب مقفول وقالت بحماس ” اكيد هما جوا ” بصت حواليها تتأكد ان مفيش حد شايفها وابتسمت بمكر وراحت علي باب الاوضه فتحته وصوتت بفرحه بعدين حطت اديها علي بوقها بخوف ” لميس بهمس : غبيه كدا صوتي عالي ممكن حد يسمعني وملحقش العب معااهم ” وبصت علي الارنب الكبير وقالت بفرحه ” جرجيييير الارنب بصلها بخوف واضح وهي بتقرب عليه وقالت بستغراب وحيره : ابنك وابنك وابنك فييين انا جايا العب معاكم مش همو*ت حد المرادي والله
الارنب جري في الاوضه كلها وهي طلعت تجري وراه : اصبر يا غبي لسه مبدأنااش لعب بتجري ليييه ” وبصت علي الكرتونه الصغيره وراحت نحيتها كان فيها ارنبه كبيره وتلت ارانب صغيرين بيرضعو قالت بفرحه ” لقيتكم اخيراااا ازيكم فاكريني ؟ ” الارنبه اول ما شافته قامت هي كمان تجري في الاوضه بخضه ” لميس بصتلهم وقالت بحيره : بتجروو ليه اصبروو هنلعب سواا بس اشوف ولادكم ” وبصت علي الارانب الصغيره بفرحه ” حلوووين اووي يارب لما اكبر اولد ارنب حلو كدا
” مرفت طلعت علي السطح وفي اديها جردل خاص لأكل الارانب وجردل تاني خاص بأكل الفراخ اللي مربياهم علي السطح ” لميس مسكت الارانب الصغيره وبتحاول تأكلها الجزر بالعافيه : اعمل ايه مش راضيين ياكلو يمكن عايزين امكم تأكلكم ” وبصت وراها تشوف الارنبه لقت مرفت واقفه مصدومه من المنظر فتخضت وقتمت وقفت وسابت الارانب ” مرفت بصدمه : الارانب فييين وانتي بتعملي ايه هنا وطلعتي تاني ازااي ؟ لميس بخوف واتكلمت بعفاويه : انا كنت بلعب معاهم يا تيته والله الارانب كانو هناا بيجرو ورا بعض وانا كنت بأكل عيالهم الجزر دا ” ومدت اديها بالجزر ”
مرفت بصدمه اكتر : اكلتي الارانب الصغيره الجزر دااا يخرااابي لميس بسرعه : اهدي اهدي متصوتيش انا كنت بلعب معاهم والله معملتش حاجه فيهم ” واستغلت ان جدتها راحت تشوف الارانب الكبيره راحو فين ونزلت جري علي تحت علي ورشة ابوها ” عاصم كان شغال في عربيه وفي بوقه سجاره سمع صوتها جايا اتخض وبصلها بقلق : في ايه يا لميس جايا جري كدا ليه لميس وقفت تنهج وبصتله بخوف : اصل الارانب بتاعت تيته ضاعت علي السطح ” وقالت بسرعه ” بس والله يا بابا انا معملتش فيهم حاجه انا كنت بلعب معاهم بس
عاصم فهم الموضوع فشال لميس وح*ضنها بحنان : فداكي ميت ارنب فداكي الدنيا بحالها خايفه ليه ما اللي يضيع يضيع يا بابا لميس حست بأمان في ح*ضن ابوها وقالت بخوف : تيته هتزعل مني وانا يا بابا كنت عايزه العب معاهم بس والله مكنتش عايزه اضيعهم جرجير هو اللي جري وخاد جرجيره معاه قولي اعمل ايه بقا عاصم ابتسم ليها : جرجير وجرجيره ” وبا*س خدها ” يضيعو يقلبي مزعله نفسك ليه هنجيب غيرهم اطلعي فوق علي الشقه وانا هكلم تيته هخليها متزعلكيش
لميس بخوف : لاااء عايزه افضل هنا زينة هتزعل مني وتيته كمان وسما وكله عاصم بدهشه : ليييه كل دا علشان الارانب ؟ لميس بعفاويه وهي بتعد علي صوابعها : يا بابا اصل الارنب والارنب كان عندهم خمسه ارنب صغيرين وانا طلعت عندهم قبل كدا والارنب والارنب م\اتو وفضل تلاته ارنب وجرجير وجرجيره وتيتا زعلت قالت لو طلعتي عندهم تاني هزعل منك بس انا بحبهم وطلعت عاصم فهم الموضوع كله بصلها بتركيز : يعني انتي قبل كدا مو*تي جوز ارانب ؟
لميس بسرعه : لاااء انا معملتش حاجه فيهم هما اللي اول ما شافوني م\اتو لوحدهم والله وانا حاولت اصحيهم بس غمضو خالص عاصم بيحاول ميضحكش علي طريقتها فقال بجديه : طيب وطلعتي تاني ليه ؟ لميس ببساطه : علشان اشوفهم تاني ” عاصم لقي فونه بيرن وكانت امه رد وكان صوتها غضبان وعالي ” مرفت بغضب : بنتك مو*تت شوية الارانب اللي كنت هد*بحهم لمراتك لما تولد مو*تت اتنين صغيرين قبل كدا والوقتي ضيعت الكبار قولي اعمل ايييه
عاصم ابتسم وقال ببساطه : اعملي كوباية شاي انا طالعلك اهوو يست الكُل ” وقفل ” مرفت نزلت الفون من علي ودنها بصدمه من برود اعصاب ابنها وبصت لزينة اللي بتغسل المواعين في المطبخ : والله العظيم جوزك هيمو*تني ببروده دا زينة بصتلها بضحكه خفيفه : بعيد الشر عنك يغاليه ربنا يديكي الصحه ” باب البيت اتفتح ودخل عاصم اللي شايل بنته علي رقابته وبتضحك بقوه ” عاصم نزلها ببتسامه وقعد جنب امه علي الكنبه : قوليلي مزعله نفسك ليه دلوقتي ؟
مرفت بضيق : الارانب للواحده الحامل حلوه وترد روحها روحت اشتريت ارانب علشان اربيها علي ايدي وابقي ض*منهم اكلهم لمراتك لما تولد بنتك الصلاه علي النبي متتوصاش مو*تتهم كلهم عاصم : هي يعني لميس هتمو*تهم قصد يما هي عيله متعرفش حاجه وعايزه تلعب معاهم متعرفش انهم هيمو*تو وبعدين ليكي عليا اشتريلك غيرهم متربيين جاهزين ومتنضفين كمان يعني علي الاكل علطول ولا تزعلي نفسك مرفت معجبهاش كلامه قامت وقفت : انا داخله اصلي الظهر بدل ما يفوتني ” ودخلت علي اوضتها وهي عماله تبرطم في الكلام ”
لميس : الحمدالله مزعقتش فيا هدخل العب علي فون زينة في اوضتي ” وب*ست ابوها علي خده بقوه وراحت علي اوضتها ” ” عاصم بص في المطبخ كانت زينة واقفه بتغسل المواعين ومش عامله ليه اي اهتمام ، قام وراح علي المطبخ فتح التلاجه جاب تفاحه ووقف وراها ”
زينة بخضه : في ايه ؟ عاصم حط ايده تحت الميه واستغرب ردة فعلها : ايه مالك بغسل التفاحه مخضوضه كدا ليه ؟ زينة رجعت تاني تكمل غسيل المواعين الباقيه : ابدا مفيش كنت سرحانه شويه ومعرفش انك هنا ف اتخضيت مش اكتر
عاصم سند ضهره علي الرخامه وربع ايد والايد التانيه بياكل بيها التفاحه : سلامتك من الخضه يا ابيض بس مش مقتنع بصراحه من حوار اتخضيت دا ؟ زينة بصتله بستغراب : امال مقتنع بإيه ؟ عاصم رفع حاجبه بإنكار : مش عارف بس ممكن تكوني خايفه من قربي مثلا ؟ زينة قفلت الحنفيه وبصتله بجراءة وهي بتقرب عليه : وانا هخاف من قربك ليه ” ومشت اديها علي رقابته بإغراء ” عاصم ابتسم ليها : خدي بالك هدومي كلها زيت وشحم وهتتبهدلي
زينة وهي بتمشي ايدها علي صدره بجراءة : عادي شوية بنزين ينضفو الدنيا مش هغلب يعني عاصم بصلها كتير : انتي عايزه ايه دلوقتي ؟ زينة بصت في عيونه وقالت بلا مبالاه بعدين لفت تكمل غسيل المواعين : هعوز منك ايه انا عاصم اندهش من تصرفها ابتسم ابتسامه خفيفه : يعني اي حاجه كدا ولا كدا زينة بصتله بكل برود ومدت اديها : عايزه فلوس اشتري حاجه حلوه عاصم قرب منها وضم حواجبه ومثل الجديه : حاجة حلوه زي ايه مثلا ؟
زينة حاولت ترجع بضهرها لكن وراها الحوض وهو محاصرها من كل مكان قالت بتوتر : هجيب ااا يعني… ” وقالت بسرعه ” اجيب اللي اجيبه هاتلي فلوس وخلاص عاصم ببتسامه حلوه : اوكي هديكي انتي مالك متوتره كدا ليه زينة بتوتر شديد وهي بتحاول متبصش لعيونه : معرفش الجو كاتم ومش قادره اتنفس ممكن بس لو تبعد شويه عاصم رفع دقنها ليه بحيث تبصله : انتي مبتبصليش ليه مفتكرش مره قربنا من بعض وبصيتي في عيني ديما بحس عينك بتهرب ايه السبب ؟
زينة بتوتر : معرفش لما ابصلك بحس بتوتر ومبعرفش اتكلم ولا بعرف انا بعمل ايه وعايزه اطلب طلب عاصم ضحك علي توترها ولخبطتها في الكلام : عنيا ليكي يا ست البنات عايزه ايه ؟ زينة بصتله : عايزه اروح انا وانت نعمل سيشن مع البيبي عاصم بعدم فهم : سيشن مع البيبي ازاي هو لسه اتولد ؟ زينة مسكت ايده وحطيتها علي بطنها ببتسامه : بطني كبرت اهي وبارزه هلبس فستان ضيق وانت تلبس بدله وهنروح عند واحد بيصور ونعمل سيشن علي البحر
عاصم وهو بياكل التفاحه : اممم فستان ضيق ؟ وبدله ؟ وواحد هيصور ؟ نعمم يا زينة زينة بصتله برجاء : والله يعاصم تصويره تحفه واحنا معملناش سيشن للفرح انا عايزه اعمل سيشن للحمل بقا عاصم اتنهد بصبر : وسيشن الحمل دا ظهر امتي انتي مش فاضيه مفيش وراكي حاجه ولا ايه ؟ زينة بزعل : كل حاجه اطلبها ترفضها كأنك مش عايزني ابقي فرحانه ايييه بقا عاصم بدهشه : انا كل حاجه برفضها ومش عايزك فرحانه ؟ ينهار اسود يولاد دا انتو نسوان ملكوش كتالجوك اقسم بالله امال انا طالع عين اهلي علشان مين ؟
زينة بضيق : عايزه اعمل بدلة الولاده بتاعته واكتب عليها اسمه وعايزه اعمل سيشن الحمل بعدين لما اولد اعمل سيشن الولاده وبعدين هنعمل سبوع في حجات كتير شغله تفكيري عاصم : ياااه لو الواحد اقصي مشاكله سيشن الحمل والولاده علي العموم متقلقيش يحبيبتي فضي دماغك انتي ومتشغليش بالك بأي حاجه وانا هعملك كل اللي انتي عيزاه ” وقرب من دماغها وبا*سها ” مرضيه كدا زينة ابتسمت ورجعت كشرت : لااااء انا مرضيه من ناحية السيشن وبس لكن انا منستش الكلام اللي فضلت تلقح بيه علياااا الصبح
عاصم بصلها بصبر وجديه : طيب بعيداً عن كلمة بلقح دي ينفع واحده تقول لجوزها اللي بيحبها انا مش عايزه من شكلك حاجه دا ينفع ؟ زينة بصتله بإحراج : لاء مينفعش بس انا اضايقت منك لما تقول كدا قدام مامتك المفروض تيجي تكلمني وتقولي عاصم حط ايده علي خدها بعدين با*س خدها برقه : عندك حق في دي انا غلطان ومحقوقلك بس لازم نتكلم وافهم مالك ليه كل ما اجي اقرب ليكي تبعدي عني وتخافي بشكل دا
زينة سندت راسها علي صدره وقالت بتعب : مش عارفه حاسه ان مش كويسه خالص ولا نفسيا ولا جسديا عاصم ض*مها لصد*ره بحنان : ليه يقلبي مالك في حد مزعلك او حد مضايقك قوليلي كل اللي في بالك زينة بإرهاق : بيني وبينك ماما بتساعد كتير في شغل البيت وبتريحني وعايزه تقعدني ومتخلنيش اعمل اي حاجه بس انا بتكسف اقعد وهي تعمل كل حاجه وغير كدا بتصعب عليا وفي نفس الوقت حسه ان جسمي تقيل واقل حركه بتتعبني قولي اعمل ايه ؟