Uncategorized

رحماك القسم ال3 اسما السيد

يالا يامره منك ليها انجلعي من اهنه..
اقتربت زينب..من فريده غير مهتمه
بصياح زوجها..
زينب بفرحه..انتي فريده بت ناديه..
تعالي في حض\ني ياغاليه يابت الغالين..
أني عمتك اخت بوكي..
انتشلها سويلم بحده..
جولتلك يالا بلا دلع ماسخ..
بلا جله حيا..
الجد بحده..شيل يدك عن مرتك ياسويلم لاجطعهالك..اني لساتني عايش ممو*تش..
صاح بهم..
برا كلياتكم برا..
خرج الجميع وبقيا هما..
نظر الجد لسلمي بحده..ليش لساتك اهنه ياسلمي..
و\فايته جوزك..
سلمي.. بغيظ..
لا معلش ياجدي..لحد هنا والتمثيليه دي انتهت..

جواز واتجوزنا اظن آن الاوان
ترجع سليم وسيليا..
الجد..ومين جالك انهم مرجعوش ياسلمي..
فريده..بلهفه..تقصد ايه.. ولادي فين…؟
الجد..بحنيه لم يستطع اخفائها اكتر..
جربي يافريده..تعالي..
نظرت لاختها بتوتر..
فأومأت سلمي لها..
اقتربت فسحبها مقبلا رأسها بحب..
نورتي دارك يابت الغالين..ولادك بالحفظ والصون
فريده..بلهفه عاوزه اشوفهم..أرجوك..
الجد.. بابتسامه..
طب سندي جدك العجوز ده وتعالي وياااي..
ابتسمت بسعاده وسارت بجانبه..
بعدما رمقته بطرف عيناها ولمحت شروده..
جرت خلفهم..فاستدار بحده لها..
الجد..علي غرفه جوزك ياسلمي..
ضر\بت الارض بقدمها بغيظ
وتأفف.
الجد..جولت عاودي ياسلمي…..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بالاسفل…
بوكر الشياطين..
بعيون داميه وصوت مخنوق..
جتلتيه ياجادره….
القت تعاويذها..ولم تفلح..
مره..اثنتان..
انهت تحضيرها واقتربت تضر\ب رأسها بالحائط بشيطنه..
اني وياكي والزمن طويل يابت ناديه..
بس أوصل للي عملكم النحزيطه دي وأخلص عليكم..
وصاحت بشيطنه..
عااااا
ــــــــــــــــــــــــــ
انتهت الد\فنه وواري جسد والده التراب..
انتهي اليوم وبقي هو وأخيه..
وأمه الصامته الجامده..
الام..هي الست المحروسه مراتك مجتش تاخد بخاطري ليه..ولا احنا منشرفش..
عابد بسخريه…ان جيتي للحق انتو فعلا متشرفوش..
روان…بحده..الزم حدودك ياعابد واعرف بتكلم مين..

عابد وهو يستقيم..لا وعلي ايه ياست روان..
انا فيتهالك بحالها اشبعي بيها
اللي كان ليا هنا راح خلاص..
روان… باستهزاء والورث ملكش فيه….
عابد بسخريه، وهو يرمق اخوه بقرف..
فتهولك الله الغني..سلام..
روان..في داهيه…وفرته..
احمد..ايه اللي عملتيه دا…
روان..عملت ايه..كوشتلك عالورث أهو…
الام..ورث ايه يام ورث..وانتي ايه دخلك انتي عشان تتكلمي عن الورث..
اندفع احمد بقرف من مجلسهم وحديثهم وصوتهم التي بات يبغضه..
فاقتربت هي منها عابثه بهاتفها..
روان..تعالي تعالي قربي متخافيش..
هفرجك علي حاجه ايه طازه..
الام..حاجه ايه..
وجهت هاتفها لها..ثواني وانصدمت مما تري..

الام..ايه ده يانصيبتي..يانصيبتي..
روان بضحكه مستهزأه…هااا ايه رايك..؟
انتي وبنتك تبقوا فضيحه الموسم..
الام..بخوف ورعشه..
طلباتك..؟
روان..شاطره ياطنط….
الام..عاوزه كام..
روان…النص..
ضر\بت صدرها بغل…يلهووي…دا كتير..
روان..مليش فيه نص منك ومن أمل ومن عابد..
كل اللي هيطلعلكو يبقالي فيه النص..
والا بقي انتي عارفه..
جزت علي أسنانها بشر..قائله..
أوامرك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلعت ثياب المشفي بعدما أتي عابد
ليطمأن عليها..
صمته ا، عتاب عيناه ي،لقد جلبت لهم العار.
مو*ت والدها غاضبا عليها يدمي قلبها..
لقد فقدت الجنين وانزاح حمل من عليها
بعدما حاولت الانتحار..

ستذهب من هنا…لن تستطيع…
غيرت ثيابها ببطء من وجع يدها التي قطعت شراينيها بها..
الدوار مازال يداهمه.
ولكن لتتحامل قليلا وتخرج من هنا..
هنا ماضيها الاسود..
انتهت ونظرت لصيغتها التي مازالت ترتديها وحمدت الله عليها…
وعلي بعض الاموال التي تركها عابد بحوذتها..
خرجت تمشي رويدا..
والحمدلله لم يكن احد بالطرقه..
زفرت براحه والهواء يلفح وجهها…
طريقها طويل بائس لكن الي أين ستذهب..
لمعت الدموع بعيناها.. وانطلقت لمحطه القطار..
انتصف الليل عليها هنا ولا احد..
بعدما استقر القطر بمكان لا تعلمه..
لمحت بعض الشباب آتيا باتجاهها..

ارتعشت بخوف..من منظرهم..
لمعت عينيهم بمكر كالثعالب أخافتها وعلمت فحوااها..
جرت وجرت..ومازال دوارها..يعوق حركتها.
لمحتهم خلفها…
فبكت وانهمرت دموعها..صائحه بوجع..
يــارب..أنا غلط كتير بس والله مش وحشه..
انجدني يارب..
تسلل اليأس لقلبها وبعقلها تأكدت أن هذا عقاب الرب..
لتستسلم..
ومن بين دوامتها..امتدت يدا خفيه..
لتنتشلها..
رفعت عينيها واصطدمت بعيون تشبه سواد الليل..
ارتعش جسدها…
وغامت عيناها..
راحله..لطريق لا تعلمه..
ــــــــــــــــــــــــــ
أخيرا استمعت لخطواته الصاعده..
وصوت قفل الباب يفتح..

(هل سمعتم يوما بأحد صوت قفل الباب عنده بالدنيا وما فيها)
هي اذن..يسكن قلبها، ويهدأ من صوت مفتاحه..
اقتربت بلهفه من الباب الذي فتح..
عااابد..
فتح ذراعيه لها بحب وحنان..
هامسا بابتسامه..
قلب عابد..
ارتمت بداخل أحضانه بسعاده طفله بثياب العيد..
شددت من احتضانه..وفعل هو..
همست بأذنه.،.وحشتني اوي.،.أتأخرت عليا..
شدد من احتضانها وسار بها ناحيه الاريكه..
أجلسها علي قدميه..
مجيبا علي همسها..
انتي وحشتيني أكتر..
رفعت وجهها بابتسامه
ورفعت يدها تتحسس لحيته..
تهمس له… بحزن لحزنه.. حزين..؟

أغمض عينيه مستشعرا دفئ يداها..مجيبا بلا اراده منه…

انت في الصفحة 5 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى