Uncategorized

رحماك القسم ال5 اسما السيد

٢٠
رحماكـي
أسمـــــا السيـــــــد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(يـــــا بعيد)
بعد شهران،
ـــــــــــــــــ
بصلاه الجمعه،
ـــــــــــــــــــــــ،
بجامعهم القريب،الناس يتهافتون لسماع،حلو كلامه،صوته العذب بالقرآن يجذبهم،ينسيهم آلامهم،ويعينهم بحياتهم ومشكلاتهم،كل جمعه يختار احدي مشكلات من اهل الحي،التي يرددونها علي مسامعه،هو ليس طبيبا نفسيا لهم،ولكنه يجعل من كلام الله عز وجل طبيبا لجروحهم،يوجههم بكلم\اته الرحيمه،لتنفيذ حكم الله بمشكلاتهم،هم ضحايا مجتمع اخترع التقليد،وجعله شعار لايامه،يقلدون كل شئ،بلا خبره،بلا فهم،واليوم اختار موضوع خطبته،يوجهه فحواه لها هي،علها تشعر بقلبه وتقبل اسفه،هو مقتنع ان ما فعله هو الصح،وهي لم تعاتبه،ولكنه علم من الخاله ماجده حزنها،وخيبتها به
لقد فكر بها.وبأهلها،لذلك بحث عن اخيها،

حتي وجده وطمانه عنها، وانها بامان معهم، لا تربطه به اي صله غير ذلك الهاتف الذي يجري بينهم كل يومان،رفض كل تدخل من اخيها وطمأنه عنها،هي امانه القاها الله بطريقه ومسؤل عنها، ليس من العدل بحق اهلها، أن تبتعد هكذا وتجلب لهم العار، لقد فكر بهم وبها، أخوها متفهم، شرح له حالتها ووافقه علي مافعله ويفعله معها، هي تستحق الافضل، يريدها ملكه متوجه، لا هاربه، ضائعه، لا اهل لها، لو كانت بلا اهل لاصبحت اهله كلهم وأصبح بالمثل لها، لا ينقصها شئ، ولكنه لا يريد أن يغضب الله بها، واليوم سيلقي كل كلمه لها،سيرميها بها،حتي تشعر بانها كنزه الثمين،ولا تقلل من

قدر نفسها ابدا،هي ملكته المتوجه،ومافات لايعنيه بشئ،يريد ان تقترب المسافات بينهم،لا ان تتباعد هكذا،كل يوم ترمقه بنظره معاتبه وهي ذاهبه لمعهدها،وهي ترمي غلاف الشيكولاته التي يجلبها لها، مايطمان قلبه أنها تلتهما كلها، كما تخبره برسائلها، له، ولكن نظرتها المعاتبه، تلك النظره تؤلمه
وصل اخيرا،واستغفر الله،وبدأ الخطبه كعادته،باسم الله..
دخل مباشره بموضوعها..
وأنصت الجميع،له..
كلنا خاطئون..
كلنا مذنبون في روايه أحدهم..
كلنا نستحق فرصه أخري..
ارتعش جسدها وهي تجلس باهتمام، تستمع لنبرته ببحته
التي تصل للقلب سريعا تؤثر بها وتبعث بقلبها الامن والامل.. صوته الآتي من منبر الجامع القريب..

مرددا تلك العباره بقوه
ارتعشت وهي تستشعر أن خطبته التي يلقيها اليوم
موجه لها هي.. ،هي، تحبه،تع\شقه،ولكنها تشعر انها موحوله بالعار،لا تستحق شخصا كقاسم،عتابها عليه انه بحث عن اخيها وطمأنه،مازال قائما،لقد علمت من عابد ان قاسم رفض ان يأتي لها ليراها،ويظهر امامها،وعابد احترم رغبته، وشجعها بطريقها الجديد
عابد اخبرها انه يثق به،لن يظهر بحياتها الا حينما تتصل به وتخبره،انها تحتاجه،هي ممتنه لقاسم،بانه طمأن عابد،وأخذ تلك الخطوه عنها،كل يوم تشعر بانها لا شئ بدونه،كل ماحولها هنا له بصمه فيه..
علمت ماحدث لوالدتها واخيها،ولم تحزن عليهم ابدا،تفهم عابد، لموقفها وعدم تقريعه لها أسعد قلبها..

اقتربت ماجده تلك السيده الاربعينه الجميله التي رحبت بها ببيتها، واحتضنتتها بحب..
فارتمت بأحضانها تبكي بندم..
ترتكتها تخرج ما بقلبها علها تهدأ وتستكين..
الي ان هدأت أخيرا..
ماجده..بهدوء…بقيتي أحسن..
هزت رأسها بالايجاب..فابتسمت ماجده لها بحب..
كل حاجه هتبقي تمام صدقيني..
تمتمت بالدعاء.. خلفها.ياارب..
انتهت الخطبه…وجلست بشرود بتلك الشرفه التي تطل علي الشارع.. ..
ومن بين شرودها رفعت عينها وصدمت بعيناه الشارده بها
انتهي من خطبته التي يلقيها كل جمعه بالمسجد القريب وخرج لعمله..
فتح ورشته ووقف يصارع رغبته بالنظر لشرفتها..

كل كلمه اخرجها اليوم وجهها لها…هي لم تكذب عليه أخبرته منذ فتحت عيناها ذلك اليوم بعد أيام ..
خبرته بالنفوس جعلته يدرك كم هي صافيه بداخلها..جميله كجمالها العربي ببشرتها القمحيه وعيونها البنيه التي تلمع كالعسل الصافي بضوء الشمس…
وقعت فريسه سهله لشيطان الانس
ولكنه لن يكون جلادها يكفي ما تشعر به..
احترم صراحتها وحزنها..
هو ليس ذلك المتدين المتزمت..ليجلدها ويعاقبها..
لقد أصر أن يوجه كلم\اته تلك
اليوم بخطبته لها وهو يعلم أنها تستمع..
كلنا خاطئون..وقلبه يسامح…
استغفر الله بقلبه، ولم يستطع يريد لمحها وسيستغفر طيله اليوم..
رفع بصره عله يلمحها.

فاصطدمت عيناه الخجله، مما يفعله بعيناها الشارده الحزينه..
ابتسم لها وبقلبه كبرت بذره الحب بداخله، لها…
وبادلته أخري حزينه نادمه وگانهاوتخبره..
ليتني رأيتك قبلا…..وياليتني لم أفعل ما فعلت..
تناسي ذلك واستفاق اخيرا لهيئتها،اين النقاب…انطلقت شرارات عينيه،واخرج هاتفه،كتب علي عجل.لها.
اين النقابـ؟
اخرجت الهاتف الذي اهداه لها،وفتحتها علي رسالته،وجحظت عيناها،ومدت يدها بتلقائيه لوجهها،وشهقت ودخلت للداخل..
لمحها تهرول للداخل،
وبعد دقائق، وصلته رسالتها..
(نسيته، حقك عليا)
حك راسه بحزن،وكتب لها
(هطلبك من اخوكي،اتجوزيني ياامل،عدتك خلصت،مفيش أعذار)
صدمت من محتوي رسالته،وحطت بيدها علي فمها بصدمه..
اخذ ت كثيرا لتهدأ وكتبت له..

(كلي اخطاء،تملؤني الخطيئه،ليس من العدل ان يقترن اسمك الذي يتغني به الجميع،باسمي)
واخيرا وصله رسالتها..
ابتسم وكتب لها(جاوبتك اليوم،وسأجيبك دائماً،كلنا مذنبون،من منا بلا خطيئه،اقبل بك،فلا تزايدين علي نفسك،ولا تقللي من قدرك)
ادمعت عيناهاوهي تقرأ احرف رسالته لها..
وكتبت له ب برعشه بيدها،
(خائفه)
رد عليها،وسألها.
(مما؟)
اجابته
(أن يأتي عليك يوم،وتعايرني بما كنت يوما،ان ترميني بكلم\ات،وتفتح جروحي بعدما التأمت قليلا)
ابتسم بحزن واجابها،
(جروحك الملتأمه حديثا،تخصني،معا سأعمل علي ان نمحيها،حتي تصبح لا اثر لها،فهل توافقين بي؟،هل تقبلين بقلبي،ليكون خاصتك؟)
علت شهقاتها،ودموعها اغرقت محياها،ورددت،الحمدلله
الحمدلله يارب..

واجابته،
(موافقه،وكل يقين ان بك ستلتألم جروحي،وهل استطيع ان ارفض من اهدت علي يديه، الروح)
حك لحيته وابتسم بسعاده،مرددا
اللهم اجمع بيننا في خير..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهران كاملان، منذ صدر قرار الأعدام بحق والدتها،وتم تنفيذه وهي ببيت جدها،منذ تفاجات ذلك اليوم بوقفته ببلذته الميري أمامها،آتيا لتنفيذ حكم الق\بض علي والدتها،وجحظت عيناها،بصدمه،
وهي ترفض مقابلته..
لاترد علي هاتفها وحينما يذهب لها،ترفض مقابلته،حظهم عاسر،وهو تعيس بهواها..
اقترب فهد منه،بسخريه لحالهم،مالك يا حظابط؟
جز راضي علي اسنانه،ورمقه بغيظ.

مالي،ماانا كويس اهو..،أوعي حل عني
فهد،بتنهيده،بقولك ايه بطل قرك دا،ما الحال من بعضه ياخويا،سلمي مش راضيه تسامحني،وعمتي ناديه مقوماها في دماغها ال ايه مفيش جواز الا لما سلمي تخلص ثانويه عامه..
نفخ راضي سيجارته بغيظ،بتلك البرجوله باخر أراضيهم حيث كانو يجتمعون صغارا، وفرقتهم الدنيا كبارا ولكن بكل مناسبه ياتون ويجتمعون بها..
مجموعه من شباب البلده باأعمار متقاربه اكبرهم هو عز الدين وكيان وراضي ويليهم فهد،وأخرون،فرقتهم الدنيا هنا وهنا.
بقولك ايه ياراضي..
التفت راضي لكيان الجالس بقرب عز الدين البائس،الذي يرسم بيديه علي الارض أسمها(ڤيرولين)
تنهد ونقل بصره لكيان،باستفسار..
راضي،تفتكر سعديه وسويلم راحو فين؟

من ساعه تشريح الج\ثه ماظهر وهما اختفوا،مخبيش عليك،انا خايف ومتوتر،انت عارف انهم كتله شر ماشيه عالارض.
راضي بشرود،هيظهرو متقلقش،خصوصا بعد مالمعبد اللي كانو بينقبو عنه جدك قرر يسلمو لهيئه الاثار..
خرج عز الدين اخيرا من شروده،بلهجته الضائعه،بعضا من المصريه علي بعضا من الالمانيه..
نفخ فهد،الله يخليك ياعز، حدد موقفك..
ياالماني،يامصري..
رمقه عز بحده،يااخي وانا اعملكو ايه،مانا بقالي سنين بكلم الماني،سيبني اخد، عاللغه واحده واحده..
كيان،سيبك منه ياعز،قول كنت بتقول ايه..
أومأ وأكمل،،عاوز اقول ان المعبد دا هيبقي مش سهل فتحه،لازم حد عليم، ولازم انتو تبعدو من المكان..

كيان،احنا فعلا هننتقل للدوار الجديد في اخر البلد،هو بقي تمام
عز الدين،تمام،كدا،سويلم وسعديه،كدا هيطمنو اكتر،وهيحاولو بكل الطرق انهم يوصلو للمعبد وياخدو الزئبق الاحمر
فهد اشمعنا، وايه الزئبق الاحمر ده ياعز،
عز الدين بهدوء،هقولك ليه،الزئبق الاحمر دا،ماده سحريه،تقدر تسخر بيها والعياذ بالله الجن،ومن اللي انتو بتقولوه،واللي سعديه قالته لسحر وسجلته الكاميرات،ان سعديه جندت اللي معاها لسلوي،عشان كدا هي دلوقتي واقعه تحت لعنتهم،فلازم الزئبق الاحمر عشان تعرف تجندهم ليها،فهمتو..
سعديه كدا كدا،هتظهر،ومش بعيد تكون في مكان قريب مننا ومش واخدين بالنا..

السابقانت في الصفحة 1 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى