Uncategorized

قصة لا تنتهي القسم الثالث بقلم دينا

قعد مكانه وبصلها وهوا بيحاول يكون هادي وقال: شوفي الاول ايه اللي في الكاس بعدين اتكلمي نظرت بداخل كأس العصير ولم تجد شئ بسبب لونه الذي لا يظهر ما بداخله: خد شوف انت احسن تكون حشره ولا حاجه مسح وجهه بتعب منها ثم اخذ الكأس وامسك بالشوكه واخرج منه خاتم من الالماس الراقي نظرت الي الخاتم بدهشه و زهول: يااااه دا شكله حلو قوي ابتسم انها اعجبت به اختفت ابتسامته عندها قالت: يا ترا وقع من مين ده….. اكيد وقع من اللي كبت العصير في الكوبيات

ضر\ب رأسه بقلة حيله من غبائها وافسدت مفاجأته لها: انتي غبيه كدا ليه نظرت له وقالت بضيق: طيب بتغلط ليه دلوقتي وانا عملت ايه اتنهد بتعب وقال: الخاتم دا انا اللي جايبهولك وطلبت منهم يحطوه في كاس العصير عشان اعملهالك مفاجأه شربات: طيب وليه دا كله…. كنت عطتهولي وخلاص جاسر: انا يستي غلطان واستاهل ضر\ب الجذمه شربات بشده: بتقول علي نفسك ليه كده… وبعدين يعنى ايه المناسبه عشان تجبلي الخاتم جاسر: انا جبتلك خاتم لجوازنا قبل كده

هزت راسها بـ لا جاسر: طيب…. حبيت اقدمهولك بالطريقه دي كأني بطلبك للجواز من الاول واحسسك بنوع من السعاده… واعيشك كل لحظه بينا وانتي مبسوطه… نبني ذكريات حلوه مع بعض……. بس انتي دمرتي كل حاجه شربات بإحراج شديد: خلاص متزعلش… وعلي العموم شكرا…. الخاتم حلو قوي…. ذوقك جميل ابتسم متناسيا ما فعلته وقال: مبسوط انه عجيبك مسك اديها ولبسها الخاتم وهيا بتبصله بحب وفرحه كبيره داخلها… قبل يدها وقال بضحك: ربنا يخليكي ليا و تقرفيني فى عيشتي اكتر واكتر

ضحكت بإحراج من غبائها وتصرفها معه …………… في نهاية اليوم ذهبت سلمي وفتحت الباب لتبتسم فور رؤيتها لـ اشرف وقالت: اتأخرت ليه دخل وقال بابتسامة: معلش جاسر مرحش الشركه النهارده فانا كنت واخد مكانه جريت اسماء عليه وقالت بلهفه طفوليه: بابا جي…. اتأخرت اوي وانا كنت قاعده مستنياك ضحك اشرف وقال: حقك عليا بس كان عندي شغل نظر للداخل فوجد سيف لا يزال موجود… شعر بنيران غيرته علي سلمي منه اشتعلت داخله اقترب عصام منه وقال بابتسامة: اخيرا رجعت…. تعاله العشا جاهز… و اوعي تقول مش هتاكل هزعل منك بجد

ابتسم اشرف وقال: ماشي عشان خاطرك انت بس يعمي وذهبو وجلسوا جميعا علي السفره وبدأو يتناولون طعامهم… نظر سيف الي سلمي وقال: تسلم ايدك الاكل تحفه ابتسمت له وقالت: بالهنا والشفا ضم اشرف ق\بضته اسفل السفره بغضب شديد…. لاحظته سلمي باستغراب بعد قليل….. قال سيف وهوا كان يقصد إغضاب اشرف: انتي عارفه مام\اتك الله يرحمها كانت بتطبخ بنفس الطريقه دي سلمي بحزن ظاهر: الله يرحمها كان سيف لسه هيتكلم انفعل به اشرف قائلا: مخلاص في ايه ولا الكلام معاها احلو

نظرو له جميعا بدهشة… رد عليه سيف بضيق وقال: انت هتمنعني اتكلم مع بنت عمي اشرف بعصبيه و انفعال: انت اصلا ايه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي سيف بغضب شديد: دا بيت عمي اقعد فيه زي منا عايز انت مالك انت عصام وهوا يحاول تهدئة الوضع: خلاص يولاد فيه ايه…. حرام الخناق علي نعمة ربنا نهض اشرف ونظر الي سلمي وقال بغضب: قومي يلا نروح سلمي: بس…… صرخ بحده: بقولك قومي عصام: ميصحش كدا يبني اهدى واقعد اكيد سيف ميقصدش حاجه

اشرف بغضب: معلش يعمي لازم نمشي وابقا نجيلك وقت تاني اضاف وهوا ينظر لـ سيف بغضب: لما تكون لوحدك ثم اخذ ابنته وغادر… نظرت سلمي الي عصام بحزن وقالت: طيب لازم امشي يابابا خلي بالك من نفسك هز رأسه بحزن وقال: ماشي يبنتي مع السلامه ذهبت سلمي خلف اشرف مسرعه….. نظر عصام الي سيف وقال بضيق: يعني ينفع اللي انت عملته دا نظر سيف له وقال: وانا عملت ايه يعمي ركبت سلمي العربيه جنب اسماء ونظرت له فتجاهل النظر لها شغل العربيه ومشيو

………….. كانت تجلس وهيا في حض\نه علي البحر ونسم\ات الهواء تداعب خصلات شعرها نظرت الي الخاتم في اصبعها ابتسمت وقالت: انت اختارته ولا حد ساعدك نظر لها والي الخاتم وقال: لوحدي علي فكره دي اول مره اجيب هديه لحد نظرت له وقالت بابتسامة: يعني افهم اني مميزه هز رأسه قائلا بابتسامة وحب: جدا ومختلفه اتسعت ابتسامتها وضمت نفسها اليه
بعد دقائق حاوطت بطنها بألم… لاحظه فقال بقلق: انتي كويسه… في حاجه وجعاكي هزت راسها وقالت: بطني وجعاني شويه

جاسر بخوف عليها: نروح لدكتور هزت راسها بـ لا وقالت: لا مش ضروري شوية مغص و هيروحو لحالهم هز رأسه بهدوء ثم قال: تعبانه نروح هزت راسها بـ ايوه….. نهض لتتفاجأ بيه يحملها نظرت له بابتسامة ثم اسندت راسها علي صدره بتعب.. فتح هشام بسرعه باب السياره له ادخلها وكان علي وشك الدخول لكن فجأه صدح في المكان صوت طلقات نيران صرخت شربات بخوف وهيا تضع يدها علي اذنيها من شدة الصوت….. خرج حراسه لحمايته وهم يتبادلون اطلاق الن\ار

انصدمت شربات لما لقيت جاسر رفع الكرسي الامامي واخرج من مسدس نظر لها وقال: اوعي تطلعي من العربيه انتي فاهمه ثم اغلق باب السياره وأمر هشام اخذ شربات والذهاب بها علي الفور مع حراسه تذهب خلفها كان هشام متردد خائف لا يربد ترك ابنه وسط تلك الوحوش صاح به جاسر بانفعال وقال: بقولك امشي

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى