Uncategorized

رواية رحيل القسم ال1 بقلم حنان اسماعيل

صالح فى غضب : يونس قول لامك متتدخلش ولا انت كمان ولا اى حد هنا يتدخل بينى وبين رحيل فاهمين …هقولها لاخر مرة …كلكم شئ ورحيل شئ تانى ..اى حاجة تطلبها تتنفذ ,,اى طلب يتحقق فاهمين
ام يونس فى ضجر : ولا كأنك خلفت غيرها ياعمى ,,يعنى ماانت عندك احفاد كتير اشمعنى كل الدلع ده من نصيب رحيل
صالح وهو يقبل يد رحيل فى حنان :

عشان دى بنت الغالى طه ,,كل ولادك وولاد سلفتك شافوا ابوهم وعاشوا فى عزهم لحد لما كبروا وانتم ماشاء الله موجودين حواليهم ..انما رحيل لا شافت اب ولا شافت ام ,,وبعدين دى البنت الوحيدة فى العيله وشايله اسم امى الغالية ,,ايه مستكترين عليها تتدلع شوية.
قبلت رحيل رأس جدها بحب فالتفت اليها قائلا
صالح : انا رايح فى شغل يارحيل وجايز اكون مشغول عنك وخايف تزهقى
رحيل بإصرار : لا ياجدو اوعدك مش هتحس بيا اطلاقا وهكون زى النسمة وعد
ابتسم قائلا فى حنان وسط نظرات الغل من الجميع
صالح : طب يلا روحى جهزى نفسك…..

يلا يابنات تفاعلوا كتيييير شجعونى أكمل نشرها يلا اضغطوا لايك👍 🌹الفصل الثانى ج2🌹
فى المطار وجدت نفسها وجها امام جاد وجها لوجه وان كان قد تعمد تجاهلهم ,كان جاد مختلفا عما راته من قبل ,يرتدى بذله انيقه باهظة الثمن سوداء اللون وبدا كما لو انه رجلا اخر وان كانت البذله الانيقه قد زادته وسامة فوق وسامته الا انها لم تغير من قسوة ملامحه الصلبة
راقبته فى صمت وهى تجلس بجوار جدها بينما انشغل هو فى التحدث طوال الوقت على الهاتف ,رمقها مرة نظرة سريعه فأطاحت بنظرها بعيدا
استقلا الطائرة وجلسا بعيدين عن بعضهم حتى وصلا للمطار
…………………..

مرا بها جاد اثناء نزوله وقد لبس نظارة شمسية اخفت عيناه بينما انشغل بمحاد\ثاته الهاتفيه التى لاتنتهى كلما رآته .
نزلا فى الفندق ذاته والذى كان مملوكا لصديق مشترك بين جاد وجدها صالح بعدما حرص ان يبعد غرفهم عن بعضهم لمعرفته بخلافتهم القديمة
اصر صاحب الفندق وكان يدعى بهجت ان يدعوهم لعشاء فخم اعد خصيصا لهم فى مكان طابعه بدوى يطل على البحر مباشرة
ارتدت رحيل فستانا ازرق بسيط من الحرير مكشوف الذراعين
تأبطت ذراع جدها بعدما وعدته ان تبتعد فور اندماجهم فى حديث العمل الى مكان اخر .

وجدت جاد يجلس وسط الرجال الاخرين وقد غير ملابسه لقميص ابيض وبنطلون من القماش الكتان لونه بيج زاده وسامه بذقنه وشعره القصير
لم يعرها انتباه وظل كما هو يتناقش بحدة بادية على وجهه مع المحيطين به .
جلست رحيل امام موقد من القهوة البدوية تصنعها سيدة عجوز تظهر من ملامحها انها بدوية من اهل المكان ,تسامرا حول نكهات القهوة وعاداتهم
كانت تطالع جاد بعيناها بين الحين والاخر ,,التقت عيناهم مرة وهو يتلفت على اثر موسيقى انطلقت فجاة من المكان ,رمقها سريعا بنظرة جادة قبل ان يعود لما كان فيه .

انسحب مستأذنا لاجراء محاد\ثه هاتفيه فلحقت به رحيل من غير ان يدركها جدها المنشغل وسط الرجال
وقفت تنتظر انهاؤه المحاد\ثه ,التفت ليعود فإرتطم بها وامسك بيدها مسرعا كى لا تسقط قبل ان يتدارك مايحدث فتركها وابتعد فى عصبية
نادته فى رقه
رحيل: ممكن لحظة لو سمحت
لم يجبها بل وقف ينظر اليها بملامح قاسية
استطردت حديثها قائله : انا كنت عاوزة اوضح لك اللى حصل يوم الحاد\ثه
قصدى يعنى انى خبيت عليك انا مين ؟
لم يجبها وظل ينظر اليها بملامح قاسية فاكملت قائله
رحيل بتوتر : وكمان كنت عاوزة اشكرك ….

نظر اليها بإستفزاز وتعالى قبل ان يستدير عائدا حيث يجلس جدها والرجال
استفزها غلاظته واهانته لها بالانسحاب اثناء حديثها معه دون ان يرد عليها وتدفقت الدم\اء الى وجهها
عادت لمكانها والدم\اء تغلى بداخلها ,راقبته فوجدته كما هو جامد مثل الصنم مكانه ,يتحدث بصرامة وقسوة ونظرات الكره تملا عيناه حينما تلتقيان بعينى جدها
وضعت المشروبات والاطعمة وتحرك الجميع كى يتناولا مشروبا ,نهض جاد الى مكان المشروب وصب لنفسه كوبا من الشاى ,اقتربت منه رحيل وبيدها كوب من الماء ,,تعمدت ان تسكبها على وجهه بعدما تظاهرت بالسقوط امامه
اغتاظ وظهرت علام\ات الغضب على وجهه وهو يمسح بيده الماء على

وجهه وملابسه قائلا فى غضب
جاد : انتى ايه مابتشوفيش
رحيل بضيق : لاء بشوف بس واضح انك انت اللى مش بتشوف
جاد ملتفا حوله كى يسيطر على غضبه :بصى احسن لك تمشى من اودامى دلوقتى
رحيل بإستفزاز: ولو ممشيتشى يعنى هتعمل ايه ؟ هتقتـ,ــ,ـلنى ؟
جاد بغضب : ده على اساس انى حاولت قبل كده ؟ انا معرفشى المكان اللى اتربيتى فيه الرجالة بتتعامل فيه ازاى فيه مع الستات ,بس عندنا الراجل الحقيقى مايتعداش على اى ست مهما كانت حتى لو كانت طالعه من بيت زى بيتكم
رحيل بغضب :

انت انسان قليل الذوق
سيطر على غضبه وقد ضم ق\بضه يده فى قوة وتركها وانصرف بإتجاه الخيمة التى يجلس فيها الرجال
عضت على شفتيها فى غضب واتجهت للداخل كى تصعد الى غرفتها
ضغطت زر المصعد ودلفت لداخله ,ضغطت زرالدور فى تأفف , وانتظرت حتى يغلق الباب لتفوجئ بيد تفتح الباب قبل اغلاقه ,فوجئت بجاد يدخل الى المصعد ,نظرت اليه بإحتقار
دخل وانتظر حتى اغلق الباب ,فجاة ضغط زر توقف المصعد فإرتعبت وقالت محاوله التظاهر بالشجاعه وهو يتقدم ناحيتها حتى التصقت بحائط الاسانسير
رحيل : انت وقفت الاسانسير ليه ؟ لعلمك جدى لو ….

جاد بقسوة : جدك ولا يقدر يعملك حاجة ,,بصى يابنت الجارحية واضح انك زى مابيقولوا عليكى حد متدلع وتافه وانا مش فاضى لك فاحسن لك تبعدى عن طريقى وبلاش تزودى الن\ار اللى بينا وبين عيلتكم
اغتاظت لاهانته لها وحاولت ان تبعده بيدها وهى تقول بعصبية
رحيل :

انت انسان مغرور فعلا زى مابيوصفوك ,,انا كل اللى كنت عاوزاه انى اشكرك وبس …بس انت اللى مريض وقلبك اسود
ازاحته من طريقها بعدما تراجع للخلف وضغطت زر الصعود ,نزلت الدور الذى فيه غرفتها ,,بينما زم هو شفتيه فى ضيق
فى الصباح لم تتناول الإفطار مع جدها والباقون فى المطعم واكتفت بالمشى على البحر
كانت شاردة وغاضبة من وصفه لها بالتافهة والمدللة وان كانت ليست المرة الاولى لها التى توصف فيها بهذه الكلم\ات المهينة والتى تتنافى مع طبيعه شخصيتها الا ان هذه المرة اغضبها نظرته اليها وكأنها تسعى ورائه
لمحته قادما من بعيد وهو يتحدث فى هاتفه

كعادته فرمقته بغضب قبل ان تنسحب للداخل بسرعه
مساء اليوم الح عليها جدها ان تنزل معه للسهرة عند البحر الا انها رفضت بعدما علمت بوجوده هناك
ظل جاد طوال السهرة يراقب ظهورها خاصة بعدما وجد صالح وحده
الا انها لم تظهر ,ظل طوال الليل يتجول داخل غرفته فى ضيق بسبب تفكيره بها,
كان الصباح قد اشرق فى ساعاته الاولى ففتح البلكونة ونظر منها ليجد رحيل تتمشى على البحر بفستان ابيض يتطاير من هواء البحر
راقبها قليلا قبل ان يلاحظ ظهور رجلان اجنبيان من النزيلان بالفندق يقتربان منها فى تعمد
لم يتمالك نفسه وغادر حجرته مسرعا

حتى انه لم ينتظر صعود الاسانسير اليه لينزل مسرعا على السلالم ,حين وصل اليها وجد الرجلان يحتكان بحديث معها ويبدو من ملامحها الغاضبة انها تحاول تفاديهم
اقترب ورجل منهم يمد يده بإتجاهها ليجد يد جاد تمسك بها بقوة قائله بلغه انجليزية سليمة
جاد : من سمح لك انك تمد يدك عليها ؟
تراجعت رحيل للخلف ,بينما ابتسم الاجنبى فى برود قائلا بإستفزاز
الاجنبى : وما شأنك انت بها ؟ لا اظنها تمانع ؟

لم يتردد جاد فى ان يلكمه بقوة فى فمه ليسقط الرجل ارضا وفمه ينزف دما ليقترب صديقه الاخر محاولا ضـ,ـرب جاد والذى اسقطه هو الاخر بضـ,ـربة اخرى قبل ان يسحبها من يدها بقوة مبتعدا عنهم
سحبت يدها من يده بقوة لتوقفه قائله فى غضب
رحيل : سيب ايدى ..انت مين اداك الحق انك تجرنى بالطريقه دى
جاد بغضب :

يعنى هى دى شكرا بتاعتك ولا كنتى عاوزانى اسيب الاتنين دول يمدوا ايدهم عليكى ولا يكونشى الموضوع كان عاجبك من اساسه
لم تتمالك نفسها من الغضب ورفعت يدها كى تصفعه على وجهه الا انه امسك بيدها بقوة ,تلاقت اعينهم مطولا قبل ان تتمالك نفسها وتسيطر على مشاعرها الغاضبة
رحيل بغضب : انت كل يوم بتخلينى اكرهك عن اليوم اللى قبله ,انا عرفت ليه جدى بيكرهك كل الكره ده
ابتسم ساخرا : جدك اساسا مبيعرفش يحب حد.ده شيطان عايش فى دور انسان
رحيل بعصبية :

اخرس ,,جدى ده احسن منك ومن عيلتك كلها
قالتها وهى تنزل يدها وتسير مبتعدة الا انه جذبها من ذراعها ناحيته وعيناه القاسيتان تخترقان عيناها قائلا فى تهديد
جاد : خليكى فاكرة انى حذرتك من الاول تبعدى عنى وياريت لو تبعدى نفسك عن دايرة الكره دى كلها
لم تجبه وهى تبعد عنه متجهة للداخل
…..اكتبوا رأيكم فى التعيقات👇 🌹الجزء الثالث🌹
سبحان الله ❤
فى المساء اتخذت رحيل قرارها ان تستمتع بوقتها وان تتجاهل وجوده خاصة بعدما استطاع ان يجعلها تكره وجوده بجانبها ,ارتدت فستانا اسود اللون مكشوف الصدر والكتفين حتى انها استعانت بشال وردى مزركش يدوى وضعته على كتفها

كان قد انضم الى مجموعه جاد وجدها شركاء لهم من لبنان بتجارة السلاح رجل يدعى حسان ومعه اخته وهى فتاة رائعه الجمال تدعى كالين واخيها الاصغر نزار انضمت رحيل للحفل بعد وقت لتجد جاد وقد ارتدى بدله انيقه والفتاة اللبنانية تتأبط ذراعه كما لوكانت تعرفه من فترة فقد كانت تهمس فى اذنه بدلال بين الحين والاخر بينما ظل جاد جامد الوجه تشوبه ابتسامه خفيفه بين الحين والاخر , يشرب قهوته وعيناه تبحثان عن رحيل

ظهرت رحيل وقد تعمدت اطلاق شعرها منسدلا على كتفها ,رأته الا انها تجاهلته وتجاهلت نظراته الثاقبة اليها ,امتدت السهرة لساعات وهى تحس بعيناه تراقبانها بين الحين والاخر كلما التقتا اشتغلت الموسيقى البدوية فإهتزت متمايله معها ,غمز لها جدها ان تستمتع فنهضت مع باقى الفتيات الراقصات وظلت تتمايل فى دلال اخرج نزار اللبنانى هاتفه وصور رحيل بعدما التفت الجميع حولها وهم يصفقون فى اعجاب صعدت الدم\اء الى رأس جاد وهويراقب الموقف من بعيد غير منتبها لحديث باقى الرجال عن تقسيمة السلاح بينهم

اغتاظ اكثر عندما لمح نزار يصورها وقد سقط الشال من على كتفها نهض غاضبا الى حيث يقف نزار ,اصطحبه من ذراعه لبعيد وقام بأخذ الهاتف غصبا عنه قائلا فى جدية جاد وهو يتفقد الهاتف: بكام ده ؟ نزار باسما : انت جبتنى هنا عشان التليفون عجبك ,,طب اخلص تصوير ونحكى سوا جاد بصرامة : لالا خليك بس هنا معايا ,,قولى ده بكام ؟ نزار بفخر : هو عاجبك للدرجة دى ؟ طب اشترى لك واحد زيه لانى جبته من بره كنت فى امريكا الصيف اللى فات واشتريته ..تقريبا كان بخمسة الاف دولار

اخرج جاد دفتر شيكاته وقلم , كتب فيه شيئا ما وناوله لنزار قائلا جاد : اظن ده يغطى قيمة التلفون قالها وهو يك\سر الهاتف بقدمه عدة مرات ونزار غير مصدق لما يحدث حوله قبل ان يصرخ فى جاد قائلا نزار :انت ايه اللى عملته ده ؟انت اتجننت جاد بغضب والشرر يتطاير من عينه جاد : الجنان انى اتجرأ واصور بنت من غير اذنها وخاصة لما تكون اساسا صعيدية ,,عندنا هنا بنقول تضيع فيها رقاب نزار محاولا اخفاء خوفه بسخرية : طيب اعمل ايه ,ماهى اللى بترقص حلو

نظر اليه جاد وقد اتسعت عيناه من الغضب قبل ان يمسك بقميصه ليتراجع نزار خائفا وهو يراجع الرقم فى الشيك مدعيا الرضى قائلا بحماس نزار : حلو حبيبى ,الرقم حلو كتير ويجيب بدل التلفون تلاتة قالها وهو يرحل مبتعدا عاد جاد للمكان بعدما طلب من بهجت ان يغير الموسيقى المشتعله بحجة علو صوتها وتسببها بالازعاج للرجال خلال اتفاقاتهم

انت في الصفحة 5 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى