في المساء … امتلئت سرايا ابوهيبه بنساء العائله ونساء كبار العائلات لحضور ليله حناء الدكتوره عاليا وتعالت اصوات الاغاني والزغاريد الي جانب حضور الحنانه وفرقتها التي تقوم برسم الحناء وعمل شو راقص للعروس واصدقائها…. وفي الخارج كان السرادق الكبير يعج بالكثير من الاعيان واصحاب النفوذ وعمد البلاد لتقديم التهاني والمباركات وصدحت اصوات المنشدين والمزمار الصعيدي الي جانب موائد الطعام الضخمه بكل انواع الطعام والحلويات…. كانت الحاجه دهب تجلس وسط النساء ترحب بهم وتستقبلهم بحفاوه وهي تتلقي منهم التهاني والمباركات…
وكانت سميه تجلس بجانبها تضع ساق فوق الاخري بغرور وغطرسه وتتعامل مع النساء بكل صلف وكانها سيده الدار!!! كانت ترتدي فستان من الحرير باللون الازرق وتضع قلاده حول رقبتها من نفس اللون واطلقت شعرها منسدلا علي ظهرها في تمويجات خفيفه وزينته بورد بنفس لون الفستان!!! انتهي عاصم من ارتداء ملابسه فكان يرتدي جلباب صعيدي اسود اللون ويلف حول راسه عمامه باللون الابيض فهو فضل ارتداء الزي التقليدي وفقا للعادات في تلك المناسبات… systemنثر عطره الرجولي المميز علي جلبابه وارتدي ساعاته الفضيه ذات الماركه العالميه والقي نظره اخيره علي نفسه في المرآه وتوجه الي الخارج لينضم الي الرجال في الاسفل….
فتح باب الغرفه وكاد ان يخرج الا ان تصنم مكانه عندما وجد سوار تخرج من باب غرفتها..بنظراته من مقدمه راسها حتي اخمص قدميها .. هي في العاده جميله وناعمه ولكنها اليوم رائعة جدا جدا… كانت ترتدي فستان احمر ڼاري وترتدي فوقه الملس الصعيدي المطرز .وكانت تترك شعرها الاسود الطويل منسدلا خلف ظهرها وتزين وجهها بمساحيق تجميل ابرزت جمال وجهها ولونت شفتيها بلون احمر ڼاري .!!!! اقترب منها كالمسحور حتي وقف امامها …امسك يديها معانقا اناملها الرقيقه بانامله القويه الصلبه اطلق صفيرا عاليا معبرا عن اعجابه الشديد بها
ما شاء الله سبحان من صورك يا سوار … ايه الجمال ده كله ….تجنني !!!! systemحالها لم يكن افضل من حاله فهي اول مره تراه بالجلباب الصعيدي … تضخم قلبها وارتفعت دقاته ما ان وقعت نظراتها عليه .. كان كتله من الرجولة والوسامة بجلبابه الاسود الذي يفصل جسده الرجولي العريض وطوله الفاره والعمامه التي اعطته هيبه علي هيبته فكان خاطف للانفاس سر\ق دقات قلبها منها…. اخفضت راسها خجلا من نظراته واثناءه عليها واجابته بخفوت وهي تتحاشي النظر اليه ميرسي وانت كمان طالع زي القمر..
وضع انامله علي طرف ذقنها يرفع وجهها اليه وتطلع بنظرات والهه داخل عينيها قائلا انتي عاوزه ايه بالظبط عاوزه توصلي بيا لفين قطبت سوار حاجبيها فهي لا تفهم مغذي كلم\اته انا مش فاهمه قصدك ايه !!!! تحدث بهمس مثير وهو ينظر داخل عينيها قصدي انك خلاص سحرتيني ووقعتيني في حبك وخالتني اع\شقك عاوزه ايه تاني اكتر من كده بالراحه عليا قلبي مش حملك ولا حمل جمالك ده!!!! رفعت يدها ووضعتها علي موضع قلبه الذي يطرق پجنون داخل صدره وطبطبت عليه برفق سلامه قلبك يا قلبي…
تنهد محترقا بنيران شوقه وتحدث بعبث طب بقولك ايه ما تسيبك من الكلام الفاضي ده وتيجي نخرج انا وانتي من غير ما حد يحس بينا ونقضي الوقت سوا اصل بصراحه مش قادر اسيبك وانتي بالحلاوه دي حتي تبقي عيبه في حقي!!!! تنهدت بيأس من افعاله وقالت وهي تدفعه بيدها وتحثه علي التحرك والنزول لاسفل انزل يا عاصم يا حبيبي روح شوف وراك ايه وسيبني علشان اروح اشوف عاليا اتاخرت عليها … خرج آسر من غرفته وكان يرتدي جلباب صعيدي وعمامه مثل عاصم فقد فاجئه باحضارهم له ورغبته في ارتدائها حتي بكون مثله..
شهقت سوار بتفاجيء من هيئه آسر بينما وقف امامها يهندم من جلبابه نافخا صدره بفخر ايه رايك يا ماما بقيت شبه عمو عاصم وحلو زيه مش كده…. ضحك عاصم عاليا هو انا حلو كده ده انتي يا حبيبي اللي قمر وبكره البنات هي اللي تجري وراك … سوار بحنان حبيب قلب ماما اللي كبر وبقي رجل ربنا يحفظك يا حبيبي .. ثم نظرت الي عاصم وسالته بلوم انت اللي جبت لاسر الحاجات دي.. ليه يا عاصم بتكلف نفسك مش كفايه اللي بتعمله معاهم…
عاصم بجد اول واخر مره اسمعك تقولي الكلام ده انا مش بعمل حاجه دول ولادي ومسؤلين مني زي ما انتي كمان مسؤله مني … يالله خالينا ننزل علشان ما نتاخرش قبل الستات يملو البيت ومعرفش انزل… ثم اقترب منها وقال محذرا سوار العبايه اللي عليكي دي ما تتقلعش ومش عاوز رقص وخالي بالك علشان صحاب عاليا المجانين ممكن يصوروكم بتليفوناتهم ..مش عاوزك تطلعي في اي صوره مهما ان كان سمعاني مش عاوز اكرر كلامي تاني….
ردت سوار مؤكده ما تقلاقش انا اصلا اتكسف ارقص وانا اصلا مش بعرف ارقص بس ممكن اتصور علشان خاطر عاليا ما تزعلش… ثم توجهوا جميعا الي اسفل بعد انضمام سيلا اليهم … كانت سميه ترفع نظراتها الي اعلي بين الحين والاخر تترقب نزول عاصم فهي تريد ان تراه وتشبع شوقها اليه… لمحته ينزل الدرج بهيبته ووقاره وهيئته الخاطفه للانفاس ..تعلقت نظراتها به وهي تبتسم بوله ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها واربد وجهها پغضب اسود واشتعلت نظراتها حقدا عندما وجدته يحيط كتف آسر الذي يرتدي مثله وتتبعه سوار تتهادي في خطواتها برأس مرفوع وابتسامه متسعه علي وجهها ….
فمن يراهم يظن انهم عائله !!!! فعاصم وسوار كانهم خلقوا ليكونوا لبعض…. وما زاد حقدها اكثر عندما تعالت همهم\ات النساء من حولها يتسألون عن سوار ويمدحون جمالها…. اقتربت سوار من الحاجه دهب وألقت التحية علي باقي النساء الاتي رحبن بها بحفاوه بعدما علموا انها من بيت الناجي!!!! اقتربت احدي نساء العائلة من الحاجه دهب والتي تكره سميه بسبب غرورها وحقدها وسالتها بخب\ث بصوت منخفض نسبيا ولكنه كان واضحا لسميه القريبه منهم … السيدةالا جوليلي يا حاچه دهب هي بت الناچي مش متچوزه
الحاجه دهب بوقار كانت متچوزه النصيب انجطع ببناتهم لحد اكده!!! السيدة واااااه بجي في راچل عاجل يطلق القمر دي !!!ربنا يعوض عليها بالاحسن منه دي صغيره وحلوه ولا كأنها بنت بنتوت… ثم اضافت بخب\ث بعدما رمقت سميه بطرف عينها والتي كانت نظراتها تشتعل حقدا نحو سوار انا لومنك يا حاچه دهب مفرطش فيها واصل واخدها لعاصم بيه ولدك هي دي اللي تستاهله حلوه وبت عيله وكمان ولاده تجدر تچيب له العيل اللي اتحرم منيه!!! ردت الحاجه دهب بوقار كل شيء قسمه ونصيب…
اشتعلت الاجواء في الخارج علي اصوات المزمار البلدي واغاني المنشدين والرقص بالعصا …. تقدم زاهر حاملا عصا غليظه في يده ووقف امام عاصم الذي كان جالسا يتحدث مع احد الرجال!!!! رفع نظراته نحو زاهر الواقف امامه خير يا زاهر محتاچ حاچه زاهر بسماجه سلامتك يا واد عمي .. ثم رفع صوته عاليا مما جعل الجميع ينصتون وينظرون اليهم باهتمام !!! عاوزك ترجص معاي بالعصا نحطبوا يعني واللي يغلب التاني يرجص بالحصان …ثم تابع بخب\ث و\\سخريه ولا انت جاعدتك في مصر نستك عوايدنا وبجيت تتكبر علينا وعلي عوايدنا !!!
استغرب عاصم من نبره زاهر الساخره والھجومية!!! وقف امامه يناظره بقوه وتحدي وتحدث بقوه — مش عاصم ابو هيبه اللي ينسي اهلي وناسه وينسي عوايدهم …غمز بطرف عينه الي احد الغفراء ففهم عليه والقي اليه بعصا غليظه تلقفها بسرعه وبمهاره… توسطوا الساحه الخارجيه واخذوا يدوروا حول بعضهم وهم يحركون العصا بين ايديهم ثم باغت زاهر عاصم بضـ,ـربه مفاجأة صدها عاصم بمهاره…. جرت احدي الخادم\ات تهرول نحو الحاجه دهب وهي تتحدث بسرعه وبسعاده الحجي يا حاچه سيدي عاصم بيه بيرجص بالعصا مع سي زاهر والدنيا هايصه باره وسي عاصم بيه ربنا يحميه بيلعب بالعصا كيف السبع …
قامت الحاجه دهب وتبعها بناتها وسميه ومعهم سوار التي لا تفقه شيء مما يحدث !!!! اصطفوا جميعهم في شرفه السـ,ـرايا يشاهدون العرض الممتع … كان عاصم يسدد الـ,ـضـ,ـربات لزاهر بسرعه وماهره ارهقت زاهر ثم باغته بحركه سريعه اوقعت العصا منه وتمكن منه عاصم وهزمه.. صاح الرجال مهللين بفوز عاصم … مد عاصم يده الي زاهر مصافحا اياه وهو يبتسم بانتصار بينما زاهر يكتم شعوره بالهزيمه والانكسار فهو اراد ان يتغلب علي عاصم ويهزمه ظنا منه بانه لا يعد يجيد مثل هذه الاشياء ولكن كعادته عاصم ينتصر عليه وينال احترام واستحسان الجميع!!!
كانت سوار تتابع المشهد امامها بانبهار فهي رأت جانب جديد من شخصية عاصم لم تراه من قبل … وزادت دهشتها عندما وجدته يمتطي جواده الاسود ذو الشعر الطويل رعد ….ويرقص به باحترافيه علي انغام المزمار البلدي ظلت تتابعه بنظراتها العاشقه وهي تبتسم بوله ودقات قلبها تتعالي وتدق تزامنا مع دقات الطبل والمزمار … انهي عاصم رقصه بالحصان وسط صحيات الجميع وتهليلهم واطلقت الاعيره الن\اريه كتقليد للاختفال… وكان عاصم شعر بها وبوجودها رفع راسه عاليا فوجدها تقف تشاهده وهي تبتسم باتساع غمز لها بطرف عينه دون ان يلمحه احد ولكنها لمحته واهدته اروع ابتسام\اتها….
كل ذلك تحت نظرات سميه وزاهر الحاقده والذي اشار لها بحركه من راسه فهمتها علي الفور واستعدت لتفيذ خطتهم!!!! بعد مده كانت الحنانه تقوم برسم الحناء للعروس واصدقائها وبدأت المساعدات اللآتي بعملن معها في مساعده العروس علي ارتداء الازياء المختلفه للاحتفال فتاره تلبس بدوي وتاره خليجي وتاره فرعوني وغيرها … التفوا جميعا حولها يرقصون ويغنون بسعاده وسميه تراقب سوار وتحاول تصويرها باي شكل ولكن سوار وكانها تعاندها لم تتحرك من مكانها ولم تشاركهم الرقص…
ابتسمت سميه بخب\ث وقامت ترقص وسط الفتيات كتحيه للعروس حتي ان عاليا وصديقاتها تركوا لها الساحه لتنفرد بها وحدها فهم لا يريدوا الاحتكاك بها حتي ولو علي سبيل المجامله.. فسميه كانت ترقص بطريقه غريبه ومضحكه لا تمت للرقص الشرقي بصله كانت اشبهه بعروس ااماريونت!!!!! اقتربت سميه من سوار وق\بضت علي رسغها فجأة تدعوها لمشاركتها الرقص ولكن سوار اعتذزت منها بلباقه … الا ان سميه لم تستسلم وهتفت تنادي علي عاليا حتي تقنعها.. سميه بخيث تعالي يا عاليا خالي سوار ترجص معانا ..ثم اضاقت وهي توجه حديثها لسوار ولا عاليا ملهاش خاطر عنديكي ومش عاوزه تجامليها في فرحتها…
ولكن عاليا ابتلعت الطعم بسهوله وهرولت ناحيه سوار تجذب يدها وتراقصها ظنا منها انها تكيد سميه !!!!! حاولت سوار الرفض كثيرا ولكن امام الحاح عاليا استسلمت لها واخذت تتمـ,ـايل معها بهدوء ولكن امتـ,ـدت يد تلك الخبيثـ,ـة سميه ونزعـ,ـت عنها عبائتها كده احسن عشان تبقي براحتك!!! وتحركت وجلست بعيدا عنهم وهي تخرج هاتفها من حقيبتها وتبدأ في تشغيل الكاميرا لتسجل بها فيديو راقص لسوار وعبنيها تحري علي جسدها پحقد وكره ولكن سرعان ما ابتسمت بشم\اته وهي تتخيل لما سوف يحدث بعد قليل!!!!!
كانت تشعر بالخجل الشديد في باديء الامر ولكن سرعان ما اندمجت سوار في الرقص علي احدي الاغاني فكانت ترقص وخصرها النحيل يتمايل باحتراف وكانها راقصه محترفه واخذ جسدها يهتز بتناغم مع اللحن والنساء تطالعها ياعجاب وتشجعها بحماس حتي انتهت… وانتهيت تلك الحيه من تسجيل الفيديو وسارعت بالبحث عن اسم شقيقها علي احد التطبيقات وضغطت علي زر الارسال وهي تبتسم بخب\ث!!!! اقتربت منها سميه وتحدثت باعجاب مزيف خبيث رجصك مليح يا سوار كيف الغوازي والرجاصات….
تعالت الهمهم\ات والاصوات المستنكره من النساء علي كلم\ات سميه الوقحه ولكن ما لبثوا ان ابتسموا بسعاده عندما ردت عليها سوار برد احر\قها الست ما تبقاش ست لو مش بتعرف ترقص مش تبقي عامله زي العروسه الخشب اللي مربوطه بحبل مش عارفه ايدها ولا رجلها هي اللي بتتحرك… ………… كان زاهر جالسا علي احد المقاعد البعيده عن تجمع الرجال نسبيا يشعر بالڠضب من عاصم بعدما هزمه وارهقه امام الجميع.. اهتز الهاتف في جيب جلبابه معانا عن وصول رساله له.. اخرجه سريعا متلهفا ليري اذا كانت سميه ارسلت له ما اتفقوا عليه…
بالفعل وجد ان سميه ارسلت له رساله تحتوي علي فيديو قام يالضغط عليه لببدا بتحميله حتي يتسني له مشاهدته!!!! في نفس الوقت كان عاصم يقف بعيدا يتحدث في الهاتف مع عدي والذي كان يعتذر له عن حضوره اليوم … عدي ڠصب عني يا عاصم ملحقتش اجي انهارده انت مسافر بقالك اسبوع وسايب الشغل كله فوق راسي وعلي بال ما خلصت كان الوقت اتاخر لكن بكره الصبح هكون عندك بآمر الله.. عاصم معلش يا عدي انا عارف ان متقل عليك بس ڠصب عني انت الوحيد اللي بثق فيه وبعتمد عليه…
عدي ولا يهمك يا بو\س تقل براحتك بس عد الجمايل .. عاصم ماشي يا عم الشهم .. المهم جهزت الحاجات اللي قلت لك عليها تجيبها معاك اوعي يا عدي تنسي حاجه منهم … عدي عيب عليك يا بو\س كله تحت السيطره الحاجه كلها معايا واستلمتها انهارده وكله تمام.. عاصم تمام .. اسيبك بقي واروح اشوف الناس ما تتاخرش الصبح…. انهي معه الاتصال وعاد الي مجلس الرجال واثناء رجوعه لفت نظره جلوس زاهر بمفرده بعيدا عن مجلس الرجال …
شعر بالشفقه عليه فزاهر رغم انه يظهر حقده تجاهه الا ان عاصم يعذره فهو لم يحصل علي تعليم عالي مثله ولم يخرج من البلد مطلقا ووالده دايئما ما يقلل من شانه الي جانب ضعف شخصيته واهتزازها امام شقيقته ويحاول تعويض ذلك بزواجه الكثير !!!
سار نحوه مس يحاد\ثه في محاوله منه لك\سر الحاجز بينهم!!!! اقترب منه وكان علي بعد خطوه منه فكان زاهر يعطي ظهره له وكاد ان يتحدث الا ان لفت نظره انشغاله في متابعه شيء ما علي هاتفه باهتمام فقرر ان يحاد\ثه في وقت اخر وما لبث ان تحرك خطوه واحده حتي اخترق اذنه كالصاعقه اسم يعرفه جيدا ويعرف صاحبته سوااار!!!!! …….. عند النساء ….. كانت سميه تتململ في جلستها وتنظر لهاتفها بين الحين والاخر فس انتظار اشاره البدء من شقيقها ..تمتت بحنق وهي تسبه
غبي هيفضل طول عمره غبي هيضيعنا بغباؤه!!! اقتربت منها شقيقتها سهام زوجه علي شقيق عاصم وجذبتها من يدها وادخلتها لاحد الغرف حتي تتحدث معها دون ان تلفت الانتباه. سميه واااااه مالك يا سهام سحباني وراكي اكده ليه .. في ايه وقفت امامها سهام تناظرها بقوه وهي تعقد يديها فوق صدرها انا الي عاوزه اعرف في ايه يا سميه وبتخططي لايه… سميه باستنكار انا ولا بخطط لحاجه ولا غيره ايه اللي خالاكي تجولي اكده!! سهام انتي
فكراني — عبيطه اياك.. مش واخده بالي من حركاتك الاول تعتذري لسوار ودلوقتي تتحايلي عليها ترقص معاكي وفي الاخر تتسحبي وتصوريها من غير ما حد ياخد باله وانتي عارفه ان الحاجه دهب مانعه حد يصور علشان كلنا حريم وجاعدين براحتنا..تجدري بقي تفهميني بتعملي كده ليه…. سميه بثبات والله انا حره اعمل اللي عاوزاه محدش له صالح بيا بعمل ايه ولا ما بعملش ايه… سهام بعاطفه اخويه يا سميه انتي اختي وانا خاېفه عليكي لو حد غيري شافك وراح قال للحاجه دهب مش هنخلصوا ولا لو عمي او عاصم عرفوا الدنيا هتجوم حريجه… بزيداكي مكابره وريحيني …
نظرت لها سميه بعينين تشع حقدا وكرها ايه عاوزاني اصدج انك صوح خاېفه عليا واني اختك .. انتي خلاص مفيش حاچه تهمك غير موصلحتك وبس انت عايشه مع چوزك وبتك في سرايا الكبير وبس چوزك وعمك اللي بعتي اختك علشانهم وكملتي چوازك من ابنهم في الوجت اللي هما طردوني من السرايا وولدهم الكبير طلجني .. فانتي ما صدجتي علشان يخلالك الچو وتبقي انتي ست السرايا بعد الحاچه دهب ماهو عمك وعاصم سايبن چوزك ماسك كل حاچه اهنه وهو عاوز يبجي الكل في الكل …
لكن لاه انا بس اللي هبجي الكل في الكل وانا الاحق اني ابجي مره الكبير وست الدار مش انتي ولا هستني لما الاقي عاصم داخل عليا متچوزه المحروجه سوار ويعملها ست الكل علينا وهي ما تسواش في سوج الحريم ثلاثه ابيض… انا هتغدي بيهم قبل ما يتعشوا بينا ويلبسونا العمه….. ذهلت سهام من كم الحقد والكره المستوطن داخل نفس شقيقتها فهي كانت تعتقد مثل الباقي انها فعلا تحب عاصم وتريده وفعلت ما فعلت بسبب جهلها ولكنها ادركت الان ان شقيقتها مريضه لم ولن تحب احد غير نفسها الطامعه فهي تريد كل شيء وسوف تخسر كل شيء!!!!
انا حذرت وواعيتك علشان ما تجوليش اني ماوعتكيش خالي بالي يا سميه انتي بتلعبي پالن\ار مع عاصم وڼار عاصم مش بټحر\ق ڼار عاصم جهنم علي الارض بتدمر كل اللي حوليه انتي لسه ماعرفتيش عاصم لما بيقلب بيبقي عامل ازاي !!! سميه باستهزاء وفري النصايح دي لنفسك يمكن تنفعك انا عارفه انا بعمل ايه كويس اوي ومش انا اللي ھتحر\ق پالن\ار هما اللي هيتحر\قوا بڼاري…. كانت تتحدث وعينيها تطلق لهب شيطاني مخ\يف تلمع بنيران كرهها وحقدها …
………… اخترق اسمها اذنيه استدار بجسده يتطلع الي هاتف زاهر من خلفه دون ان يراه او يشعر به فكان كل تركيزه في مشاهده الفيديو تسمر عاصم مكانه وتصلب جسده وكانه تمثال من حجر لم يتحرك ولم يرف له جفن فقط عينيه التي اشتعلت بنيران الچحيم هي التي تتحرك تشاهد جسد سوار الذي يمتايل باڠراء وعند هذه الفكره انتفض في وقفته وانقض علي زاهر يخطف الهانف من يده في غفله منه جعلت زاهر يجفل واستدار پغضب يسب من فعل ذلك !!!!
ولكن هربت الډماء عروقه وشحب وجهه واصبح يحاكي شحوب المۏتي عندما أبصر وجهه عاصم بملامحه المظل\مه وجسده المتهجم وايقن انه هالك لا محاله!!!! تحدث عاصم بنبره خطيره ايه اللي انت بتتفرج عليه ده ومين اللي بعتهولك ابتلع زاهر رمقه وحاول ان يتحدث الا ان حلقه الجاف ابت الكلم\ات ان تخرج منه صحيحة واخد يتاتا بحروف متلعثمه ددده… ده ..ده هدر به عاصه صائحا پغضب اعمي انطق ده ايه ولا اتخرست… ثم نظر الي الهاتف في يده وعرف ان تلك الحقيره هي من قامت بتصوير وارسال الفيديو له….
عاصم بنفس النبره المرعبه وهي يقترب من زاهر حتي اصبح لا يفصل بينهم سوا خطوه واحده اختك هي اللي بعتت لك الفيديو ده مش كده.!!! ثم انفض عليه قابضا عليه من تلابيب جلبابه هادرا فيه پغضبعاوزين ايه وبتخططوا لايه انطق… تلعثمت الحروف علي لسان زاهر وشخصت انظاره بړعب وهو يري مۏته بعيون عاصم المظل\مه دي سميه هي اللي صورتها وبعتتهالي لما عرفت انها عجباني واني رايد اتجوزها …. توحشت نظرات عاصم اكثر بعد سماعه لتلك الترهات منه والتي ظن زاهر انه ينجي نفسه من بطش ابن عمه بعد اعترافه هذا !!
ولكن عاجله عاصم بلكمه قويه من ق\بضته الحديديه جعلت يترنح الي الخلف وكاد ان يقع الا ان يد عاصم القابضه علي ملابسه حالت دون وقوعه!!! وانت مين انت علشان تتجوزها يا جوز التلاته ويا تري هتتجوزها رسمي ولا عرفي زي ما انت كل يوم بتتجوز في السر يا … ثم لكمه مره اخري وهو يصيح وبعدين وصلت بيكم انت واختك انكوا تتعدوا علي حرمه اهل بيت الحج سليم ابوهيبه وتصوروهم وتبعتوها علي تليفوناتكم…
عاوزين تفضحونا واخالوا سيرتنا علي كل لسان والناس تقول اب بيت الحج سليم كبيركم وكبير البلد مش آمان وبيصوروا الحريم فيه علي التليفون من غير ما يعرفوا ويتاجروا باعراض الناس!!! هي دي النخوه والرجوله يا زاهر تقبل ان ده يحصل في حريمك او حتي مع اللي صورت!!! افرض حد غيري اللي كان شافك وعرف كان سمعتنا هتبقي عامله ازاي دلوقتي ولا انتي خلاص مش عامل حساب لحاجه ومش بتفكر غير نفسك الهايجه وبس وازاي تسمح لنفسك انك ترفع عينك في اهل بيتي وتبص لهم …
كان بين كل جمله والاخري يسدد له لكمه قويه حتي اصبح وجهه لا يري من كثره الكدم\ات وانفه وفمه ېنزفون بغزارة!!! كان زاهر يجاهد لالتقاط انفاسه وحاول ان يتحدث للثور الهائج الذي امامه الا ان صوت تنبيه بوصول رساله علي هاتفه جعلته يرتعد هلعا عندما وجد عاصم يقتح الرساله ويقرأها بملامح وجه لا تفسر … رفع عاصم نظراته الشر\سه نحو زاهر الذي يرتجف كفرخ دجاج علي وشك الذبح وساله مستفسرا بنبره خطره تحمل في طياتها تحذيرا بعدم الكذب خطه ايه اللي هتبدأوا في تنفيذها
ارتعدت فرائض زاهر واخذ يلعن شيطانه وشيطان شقيقته الذي اوقعه مع عاصم … عاصم بشراسة وهو يرفعه من علي الارض بعدما وقع انطق وقول خطه ايه اللي هتنفذوها زاهر بلهاث كك..كنت هخالي سميه تتحدت مع سوار وتجولها اني رايد اتجوزها وتاخاليها تجابلني عند الجنينه الغربيه اللي ورا السرايا علشان اتحدت معاها بنفسي … وبالتاكيد لم يفصح عن باقي خطته الدنيئه في توريط سوار!!! لكمه عاصم بغل وهو يصيح فيه پغضب تروح تقابلها بتقرطسونا كمان واختك عليك عاوزين تخالونا بقرون وتروح تقابلها في دارنا في السر ….
كان يلكمه بقوه في انحاء جسده وهو لايري الا صوره زاهر وهو يشاهد جسد سوار وهي تتراقص امامه.. فيشتعل غضبه اكثر واكثر فقد تعدي علي حرمته وراي ما هو حق له … لمح الغفير الخاص بالحج سليم عاصم وهو يكيل اللكم\ات الي زاهر الذي كاد ان يغيب عن الوعي… الغفير واااه عاصم بيه بزيداك ھيمو*ت منيك .. هملهولي وانا هتصرف معاه.. قالها وهو يرفع جسد عاصم من فوق زاهر عاصم بلهاث اقسم بالله لو ما بعدت عنها لاكون قاتلك ومتاوي جتتك وما هخلي الدبان الازرق يعرف لها طريق وتنسي انك شوفتها وتنسي اسمها وموضوع الحواز منها ده تنساه خالص بدل
— ما اخليها جنازتك مش جوازتك …. ثم وجه كلم\اته الي الغفير الذي كان يقف لا بفقه شيء من حوله ولا يعرف هويه الشخص المسجي امامه الكلب ده تاخده علي الاوضه الفاضيه اللي في اسطبل الخيل ما يخرجش منها غير لما اقولك…ا اومأ له الغفير بطاعه حاضر يا عاصم بيه بس ولامؤاخذه هو مين ده عاصم پحده نفذ وانت ساكت ولو حد عرف حاجه او هرب منك ھد\فنك مكانه… الغفير اوامر سعادتك يا بيه… قام الغفير بتفيذ كلم\ات عاصم بالحرف الواحد خو\فا من بطشه فهو يعرفه جيدا عندما يغضب يتحول الي وحش ضاري…
اما عاصم فاخرج هاتف زاهر وقام بارسال رساله الي سميه الخطه اتغيرت … قابليني انتي عند الجنينه الغربيه… ثم اغلق الهاتف وقام باخراج شريحه الخط منه والقي بها ارضا واخد هاتف زاهر معه وتحرك ليري شريكته القذره!!!! ……… بعد انتهاء الحديث بين سميه وشقيقتها عادت الي جلستها في مجلس الحريم ولازالت الاجواء مشتعله والجميع يحتفل بالعروس يرقصون ويغنون وسوار تشاركهم بكل حماس… رن هاتفها معلنا عن وصول رساله من شقيقها.. وما ان قراتها حتي استغربت طلبه الغريب ولكن سرعان ما تحركت نحو المكان المنشود حتي تعلم منه اسباب تغيير خطتهم…
وصلت سميه الي الجنينيه الغربيه وقفت تتلفت حولها تبحث بعينها عن شقيقها ولكنها لم تجده… وقفت تقلب في هاتفها تلهي نفسها قليلا حتي يصل زاهر… شعرت بحركه خلفها فعلمت ان شقيقها قد حضر استدارت بجسدها للخلف حتي توبخه علي تاخيره عليها… كل ده يا …. بطرت كلم\اتها وشهقت بهلع عندما وجدت عاصم يقف خلفها بملامح مظل\مه رأت فيها نهايتها… ق\بض عاصم سريعا علي عنقها ېخنقها بيده مما جعل عينيها تتسع زعرا وترفع كلتا يديها تضعها علي يده القابضه علي عنقها تحاول ازاحتها عنها حتي تستطيع التنفس مما جعل هاتفها يسقط من يدها
وهذا ما اراده عاصم !!! ظل يضغط علي عنقها حتي احتبست انفاسها واوشكت علي الاختناق وبحركه سريعه ومدروسه دفعها للخلف مما جعلها تضع يديها تدلك رقبتها مكان ق\بضته وهي تثعل بشده تحاول ان تسحب اكبر قدر من الهواء داخل رئتيها حتي تتمكن من التنفس.. في تفس الوقت التقط عاصم هاتفها الملقي ارضا ووضعه في جيبه ووقف يطالعها بنظرات محتقره كارهه… انا قرفان منك مش لاقي وصف يعبر عن اللي حاسه ناحيتك.. انتي ايه اللي فيكي دي وصلت بيكي الحقاره انك تعملي كده وتتفقي مع اخوكي الزباله علي الخطه الۏسخه دي…
شحب وجه سميه من كلم\ات عاصم وادركت انه علم الحقيقه ولكنها حاولت التحدث بثبات ولكن خرجت نبره صوتها مهزوزه رغما عنها انا مش فاهمه انت تقصد ايه ولا يتتكلم عن ايه!! ضحك عاصم باستهزاء لا والله هتعمليهم عليا فكراني هصدقك خلاص اخوكي قالي علي كل حاجه كنتوا عاوزين تعملوها خطتكم اتكشفت … اقترب منها حتي وقف امامها ورفع اصبعه في وجهها محذرا لاخر مره هقولهالك يا سميه اتقي شړي وابعدي عني وابعدي عن اي حاجه تخصني واولهم سوار ..لان المره الجايه مش ختبقي تحذير وبس وساعتها ما تلوميش الا نفسك علي اللي هعمله معاكي ..
تركها وغادر دون ان يسمح لها ان تنطق بكلمه واحده… وقفت سميه تتطلع الي طيفه الذي يبتعد من امامها والف سؤال يدور في راسها واهمها اذا كان عرف الحقيقه فلن يكون رده فعله هكذا بل كان يقوم بډفنها حيه في مكانها هذا دون ان يرمش له جفن !!!! تحركت تهرول مسرعه تخرج من السرايا ذاهبه الي شقيقها علها تجد عنده اجابه لاسئلتها!!!!! ………. انتهت مراسم الاحتفال وغادر الجميع وذهب كلا منهم الي غرفته وها هي سوار تجلس في غرفتها لاكثر من ساعه وهي تحاول الاتصال بعاصم الذي لم يعود الي ألان واكثر ما يقلقها هو هاتفه المغلق!!!
اما عاصم فبعد حديثه مع سميه سار باتجاه الاصطبل الخاص به وامتطي جواده رعد فهو بحاجه لان يختلي بنفسه كي يهدأ ويعيد ترتيب افكاره… وقبل ان يغادر امر الغفير ان يطلق سراح زاهر الذي اطلق ساقيه للريح يجري عائدا الي داره وهو يحمد ربه انه استطاع الافلات من ق\بضه عاصم…. وصل الي منزله اخيرا وهو يلتقط انفاسه بصعوبه من اثر الجري وكانت سميه تجلس في صاله المنزل تنتظر عودته بفارغ الصبر.. شهقت بفزع عندما رأت ملامح وجهه شقيقها المدماة وهرعت اليه تساله بقلق مالك ايه اللي عمل في وشك كده ايه اللي حصل لك!!
اقترب زاهر من اقرب مقعد وجلس عليه بارهاق شديد واخدث بتعب صبرك عليا اخد نفسي الاول انا مش جادر اتحرك ناوليني بج ميه الله يرضي عنيكي … ذهبت واحضرت له زجاجه من الماء وجلست بجانبه منتظره ان يتحدث بفارغ الصبر… تجرع زاهر زجاجه الماء دفعه واحده ويبلل بها حلقه الجاف كالصحراء القاحله.. رمي الزجاجه امامه علي الارض واراح راسه للخلف يلتقط انفاسه.. وكزته سميه في كتفه وهتفت بحنق انت لسه هترتاح قوم فز قولي حصل ايه مع عاصم ومين اللي عمل فيك اكده…
رفع راسه اليها وتحدث بحنق عاوزه تعرفي اللي حصل ..هقولك واخذ يقص عليها كل ما حدث بينه وبين عاصم وتحذيره له بعدم الاقتراب من سوار مره اخري ….. هبت واقفه وهي تدور حول نفسها بغل يعني ايه .. يعني مش هعرف اخلص منها .. مابقاش سميه ابوهيبه ان ما بعدتها عنه انا مش هغلب… تحدث زاهر وهو يقوم من جلسته قاصدا غرفته وهو يمشي ببطء من ۏجع جسده اعجلي وبلاش جنان عاصم المره دي مش بيهزر مالكيش صالح بيه .. انا عن نفسي شيلت يدي من الموضوع ده وكفايه انها خلصت لحد اكده انا مش حمل حاجه تاني منه …
سميه بغل يعني ايه مش هتساعدني .. خفت منه زي عادتك طبعا ما انت طول عمرك جبان وپتخاف منه وما تقدرش تقف قصاده.. زاهر بتعب بجولك ايه بلاش حديتك الماسخ ده اللي بتسخنيني بيه ولو هيريحك اني خفت منه اه انا خفت منه وانا مش قد عاصم ابن عمك ومش عاوز اتجوز ېحر\ق الحريم علي الجواز علي اللي عاوزين يتجوزوا علي الكل كليله….. غادر وتركها خلفه وهي تشتعل بنيران حقدها وهي تصر علي ان تفرق بين عاصم وبين سوار او اي امراة تفكر ان تقترب من ما هو حقها وملكها…..
…………. عاد عاصم الي السرايا اخيرا بعد ان مضي ما يقارب الثلاث ساعات يجري بحواده حتي انهكه التعب وقرر الرجوع .. دلف الي داخل المنزل فوجد والده ووالدته في انتظاره !!!! الحج سليم كنت فين لحد دلوجت يا عاصم يا ولدي.. عاصم جري ايه يا حج هو انا عيل صغير خاېف عليا اتوه ولا ايه الحج سليم باستغراب لا يا ولدي بس انا خابرك زين لما الغفير جالي انك اخدت رعد وطلعت بيه الساعه دي عرفت ان في حاجه مضيجاك خصوصي بعد اللي عملته في زاهر واد عمك!!!!
واللي عاوز اعرفه ليه عملت اكده ويا واد عمك … احتقن وجه عاصم واطلق سبه نابيه من بين اسنانه المطبقة يلعن بها الغفير الغبي … فهو كان سوف يتحدث مع والده فيما حدث ولكن ليس الان — !!!! نظر الي والده وتحدث بهدوء هحكيلك يا حج بس تعالي ندخل المكتب نتكلم براحتنا…. ولجوا ثلاثتهم الي غرفه المكتب واخذ عاصم يقص عليهم ما حدث!!!
في نفس الوقت كانت سوار تزرع غرفتها ذهابا قلقا علي عاصم ولكنها استمعت الي صهيل جواده هرولت نحو النافذه لتتاكد من عودته .. وجدته يهبط من علي جواده ويدلف الي الداخل ولكن لم تتبين ملامحه بسبب شده الظلام في اسفل…. جلست تنتظر صعوده الي غرفته حتي تستطيع الاطمئنان عليه .. مضي اكثر من ساعه حتي تعالي اذان الفجر في المساجد وهو لم يصعد الي غرفته … اخذت قرارها وقررت النزول الي اسفل فهي تشعر باقلق بنهش قلبها عليه فهي علمت من شقيقته انه عندما يكون مهموم او يشعر بالڠضب من شيء ما ياخذ جواده وينطلق به حتي يهدأ….
لفت وشاح فوق كتفيها تداريهم نظرا لارتفاع حراره الجو في الصعيد في هذا الوقت من السنه…. احكمت لف الوشاح علي كتفيها وفتحت باب غرفتها بهدوء حتي لا يصدر صوتا وخرجت تتسحب علي اطراف اصابعها متجهة نحو الدرج حتي تنزل لاسفل …. ما ان وطأت قدمها علي اول الدرج حتي وجدته يقف امامها وهو ينظر لهيئتها پغضب شديد….. عاصم الحمد الله انك رجعت بالسلامه انا كنت….اااه صړخت بخفوت عندما ق\بض علي ذراعها بق\بضه يده يعترصها بقوه وهو بسحبها خلفه نحو غرفته…
دلف الي غرفته وهو مازال قابضا علي ذراعها بق\بضته الفولاذيه واغلق الباب خلفه بالمفتاح ثم سار بها لداخل الغرفه بعيدا عن الباب حتي لا يستمع احدا لهم…. ترك ذراعها اخيرا ووقف اماهها واضعا يديه في خصره وهو يتنفس بصوت مسموع ونظراته محتقنه بشده… فركت سوار ذراعها مكان ق\بضته والتي مؤكد تركت علامه زرقاء مكانها من قوه ق\بضته وحدثته وهو تطالعه بضيق من تصرفه في ايه يا عاصم مسكتني كده ليه ومجرجرني وراك بالطريقه دي بقي ده جزائي اني قاعده مستنياك الوقت ده كله ولما قلقت عليك نزلت علشان اطمن عليك..
جز علي اسنانه وهو يتحدث پغضب كده!!! نازله تطمني عليا وانت كده … ايه مش واخذه بالك ان البيت مليان رجاله ممكن يشوفوكي بالمنظر ده وبعدين انتي ايه اللي يخرجك اصلا من اوضتك في الوقت ده وبالزفت اللي انت لبساه ده… ردت بتلعثم وهي تتهرب من نظراته نحوها فهو محق فهي لم تفكر فيما ترتديه فهي كانت قلقه عليه بشده… ااانا ما حسبتهاش كده انا قلت الوقت متاخر وكلهم نايمين هنزل اطمن عليك علشان اتاخرت وهطلع علي طول…
علي الرغم من سعادته باهتمامها به الا ان غضبه وغيرته هي المسيطرة على تفكيره ايه حد قالك عليا عيل صغير هتخطف ولا مش هعرف ارجع البيت.. ولا انتي خلاص بقي عادي تطلعي وتدخلي براحتك وانتي مش واخده بالك من لبسك وتصرفاتك … انتي هنا في الصعيد وفي بيت عيله له عاداته وتقاليده اللي لازم تحترميها وتحافظي عليها ده لو عاوزه انك تكوني في يوم من الايام فرد من العيله دي اما بقي لو مش عاوزه فانت حره لكن طول ما انتي هنا لازم تتصرفي زي ما اهل البيت بيتصرفوا!!!!
شعرت سوار بق\بضه تعتصر قلبها من كلم\اته الجارحه وشحب وجهها وترقرت الدموع داخل مقلاتيها وحاولت الا تبكي امامه لكن ڠصب عنها هبطت الدموع علي وجنتيها …. تحدثت بقوه ولكن بصوت مهزوز باكي انا اسفه اني تخطيت حدودي واتصرفت غلط واوعدك اني مش هضايقك بتصرفاتي تاني يعدي بس الفرح واوعدك اني همشي ومش هتشوف وشي تاني … وتحركت من امامه نحو الباب تريد الخروج الا ان يده كانت الاسرع فجذبها من ذراعها يمنعها من الخروج ووقف امامها وهو يسالها بقلق بعني ايه تقصدي ايه بكلامك ده…
سوار وهي تدعي القوه دون ان تنظر له يعني اللي فهمته انا همشي من هنا ومش هتشوفني تاني لا هنا ولا في الشركه ولا في اي مكان انت تكون فيه… قالتها وهي تسحب ذراعها من ق\بضته بقوه تهرب الي غرفتها بخطي سريعه حتي لا تدعه يلحق بها… دلفت الي غرفتها واغلقتها بالمفتاح وارتمت علي الفراش تبكي باڼهيار وهي ټلعن قلبها الذي يع\شقه الذي يبكي الما علي فراقه الذي لا تتخيل كيف ستتحمل فكره البعد عنه فهي باتت لا تتخيل حياتها بدونه ولكنها مچروحه منه ومن كلم\اته بشده……
اما هو فبعد خروجها من عنده كان يدور حول نفسه كالليث الحبيس ..وقف امام مرآه الزينه خاصته يتطلع الي نفسه ويحدثها پغضب غبي … غبي هتفضل طول عمرك مش بتسيطر علي غضبك وعصبيتك وغيرتك العاميه ثم ضړب المرآة بق\بضه يده جعلها تتحطم الي قطع صغيره …
جلس بتعب علي الفراش محڼي الراس لا يشعر بالم يده ولا پالدم الذي يسيل منها فقط الم قلبه وفكره بعدها عنه هي المسيطره عليه فهو لا يتحمل خسارتها بعد ان وجدها هو يع\شقها بل تعدي مرحله الع\شق كما انه يغار عليها وپجنون كلما يتذكر زاهر وهو يري شورتها علي هاتفه وانه يرغب بها ويريدها يشتعل جسده بنيران غيرته وتندلع داخله رغبه بربريه في الـ,ـتل …..
رفع راسه ونظر امامه وعينيه كلها تصميم واصرار علي عدم التفريط بها تحدث قائلا بنبره قويه يملؤها التملك مش هسيبك يا سوار مش هسيبك بعد ما لقيتك انتي بقيتي ملكي من يوم ما قلبي نبض تاني بع\شقك وانا مش بفرط في حاجه ملكي ابدا….. في اليوم التالي….. علي طاوله الطعام كانت عائله الحج سليم وعائله الناجي يجلسون حتي يتناولوا طعام الافطار … الحج سليم اومال فين سوار منزلتش علشان تفطر ليه دي يتصحي دايما بدري وعاصم كمان لساته نعسان هو كمان…
الحاجه دهب انا شيعت البت بدور تصحيهم وجالت ان سوار صحيت وعاصم كمان … انضمت اليهم سميه التي جاءت من الصباح الباكر الي السرايا حتي تكون برفقه العروس… سميه صباح الخير عليكم .. كيفك يا عمي .. كيفك يا مره عمي الحج سليم زين يا بتي اجعدي علشان تفطري معانا الحاجه دهب مبكره يعني يا سميه خير!!! سميه بامتعاض چايه علشان اساعد يا مره عمي واجف ويا العروسه دي زي خيتي برضك…. عاليا باستنكار شكرا يا سميه مش عاوزه اتعبك معايا…
سميه بلوم تعبك راحه يا بت عمي .. ثم التفتت بعينيها تبحث عن عاصم اومال عاصم فين مش هيفطر معانا ولا ايه هو لساته نعسان انا ممكن اخد الفطور واطلعهوله فوج … انهت كاامها وهي تهم بالقيام لتحضر له الافطار… الحاجه دهب بحسم اجعدي مطرحك يا سميه عاصم زمانته نازل وبعدين كيف تطلعي لرجل لحاله اوضه نومه انتي نسيتي نفسك ولا ايه… كتمت سميه احراجها وغيظها من زوجه عمها وتحدثت بنبره حزينه مصتنعه الله يسامحك يا مره عمي اني مجصدش حاچه عفشه ….
قاطعتها الحاجه دهب منهيه الحوار خلاص خلصنا خالينا نفطر من غير ۏجع راس…. احتفن وجه سميه غيظا من زوجه عمها التي تكرهها بشده صبرك عليا يا دهب جريب جوي هكون اني ست الدار احكم واتحكم زي ما انا عاوزه وساعتها مش هرحمك…. ……………. انتهي عاصم من ارتداء ملابسه بعد ان اخذ حمام بارد يطفيء به لهيب جسده الذي — لايزال مشتعل ڠضبا… ضمد يده المچروحه بالشاش الطبي وصفف شعره الاسود الغزير وتوجه لاسفل… فتح باب غرفته في نفس الوقت الذي فتحت فيه سوار باب غرفتها وكانهم علي موعد معا….
نظروا لبعضهم لثواني ..هي بعيون حزينه لائمه منتفخه من اثر البكاء وقله النوم ….. وهو بنظرات معتذره اسفه ولكنها لازالت غاصبه!!! قطع تواصل البصري القصير حركتها السريعه في النزول الي اسفل سريعا حتي لا تعطي له فرصه للحديث… دلفت الي غرفه الطعام والقت التحيه علي الجميع ثم جلست بجانب عاليا بعيدا عن مكان جلوسه… تبعها عاصم بملامح وجه جامده القي عليهم تحيه الصباح ثم جلس علي الكرسي المخصص له… جز علي اسنانه بحنق منها عندما وجدها تجلس بجانب شقيقته وليس بجانبه….
تناولوا جميعهم الطعام وهم يتحدثون في مواضيع مختلفه عداها هي فهي كانت تقلب الطعام امامها بذهن شارد… لاحظ الحج سليم شرودها فسالها باهتمام مالك يا سوار يا بتي سرحانه في ايه ده انتي حتي مكالتيش حاچه واصل.. اجابته بابتسامه باهته ابدا يا عمي مش سرحانه ولا حاجه انا بس عندي صداع علشان مانمتش كويس … الحاجه دهب باهتمام الف سلامه عليكي يا نضري هخالي البت بدور تعمل لك خلطه اعشاب كويسه تريح راسك وتضيع الصداع.
عارضتها سوار سريعا معلش يا طنط مش هقدر انا هشرب نسكافيه واخد مسكن وهبقي تمام …. اغتاظت سميه من اهتمامهم الزائد بسوار ورمقتهم جميعهم بنظرات حاقده ولكن سرعان ما تهلل وجهها عندما استمعت لحديث سوار وشقيقها !!!! نظرت الي شقيقها وسالته هشام هو احنا هنرجع مصر امتي تأهبت حواس عاصم لسؤالها المباغت ولكنه ظل علي جموده يتابع الحديث باهتمام ولكنه تصنع الانشغال بتصفح هاتفه!! هشام الناجي ان كان عليا انا مستعد بس الحج سليم يرضي يسيبنا
الحج سليم انت علي راسما يا هشام يا ولدي … وانتي يا سوار زهجتي منينا جوام اكده ده احنا مالحجناش نشبع منيكم… سوار بمجاملة ربنا يخاليك يا عمي انتوا ما يتشبعش من قاعدتكم بس انا ورايا حاجات كتير في القاهره عاوزه اخلصها علشان كمان عاوزه اسافر الشاليه بتاعنا في الساحل اغير جو!!! هشام باستغراب تسافري!!!! ثم نقل نظراته بينها وبين عاصم المنشغل بهاتفه وسالها وانتي اخدتي راي عاصم قصدي يعني علشان شغلك معاه.. رد عاصم بجمود مقاطعا اجابتها براحتها يا هشام هي خلاص سابت الشغل يعني بقت حره تقدر تعمل اللي هي عاوزاه!!!!!
ثم وجه حديثه لسميه لو سمحتي يا سميه عاوزك تعمليلي فنجان قهوه من ايدك زي زمان علشان اظبط دماغي!!!! رقص قلبها فرحا لما سمعته من ترك سوار للعمل برفقته وايضا بعدما طلب منها عاصم ان تعد له القهوه كالسابق مما جعلها ترسم احلاما ورديه عن عوده عاصم لها…. توترت الاجواء وتبادلوا جميعهم النظرات باستغراب لما يحدث بين سوار وعاصم ولكنهم اثروا الصمت حتي يتضح الامر !!!
ابتلعت سوار غصه تسد حلقها وهي تشعر بقلبها يتفتت لالف قطعه بسبب قسوته وقسوه كلم\اته وقالت بارتجاف وهي تحبس الدموع داخل مقلتيها عن اذنكم انا هطلع ارتاح شويه ثم نظرت الي عاليا واضافت لما تيجي خبيره التجميل ابقي ابعتيلي… ثم تحركت للخارج مسرعه قاصده غرفتها ولم تنتبه الي سميه التي تحمل صينيه القهوه فاصطدمت بها مما جعل الصينيه تطير من يد سميه وتنسكب القهوه علي الارض .. صړخت بها سميه بحنق انتي ايه عاميه مش شايفه قدامك واخده في وشك وطايحه … ولكن سوار لم تقف وتستمع لها بل ركضت الي اعلي تختفي داخل غرفتها !!!!
………… انتصف النهار وسوار تحبس نفسها داخل غرفتها تفكر فيما حدث معها ومع عاصم يكاد عقلها يجن بسبب تغيره معها هي لم ترتكب اي شيء خاطئ تجعله يتعامل معها بتلك القسۏه والبرود!!!! هل كل ما كان بينهم كڈب هل مل منها هل كان يخدعها حتي انه لم يحاول ان يحاد\ثها منذ ما حدث في الصباح !!! ظلت تفكر كثيرا حتي تعب عقلها فقررت ان تاخذ حماما باردا يريح ارهاق جسدها وعقلها ثم تستعد للحفل وبعدها سترحل للابد!!!
اما عاصم انشغل في متابعه تجهيزات الحفل الذي يقام في حديقه السرايا والذي سيقتصر على العائلتين فقط .. كما ان عدي وصل من القاهره ويجلس برفقته ويباشر معه تجهيزات الحفل…. …….. انتهت سوار من حمامها وقد شعرت بتحسن كبير فقد امضت قرابه الساعه جالسه تسترخي في حوض الاستحمام المليء بزيت الياسمين والورد الجوري الذي يساعد علي الاسترخاء وتهدئة الاعصاب… خرجت من الحمام تتجه نحو مرآة الزينه في غرفتها وهي ترتدي روب الاستحمام باللون الاحمر واحكمت غلقه عليها واخذت تجفف شعرها بمنشفه صغيره من نفس اللون…
رمت المتشفه جانبا ووقفت تمشط شعرها في المرآه ولم تلمح ذلك الجالس بأريحه علي المقعد في احد اركان الغرفه يكاد يلتهمها بعينه…. قبل قليل ولج عاصم الي داخل غرقتها بعدما طرق علي الباب عده مرات ولم يتلقي ردا منها ..دخل الي الغرفه يبحث عنها ولم يجدها ولكنه استمع الي صوت المياه في الحمام ..وضع الصندوق الذي يحمله بين يديه علي الفراش ثم الټفت حوله يتطلع الي اشيائها الخاصه….. وقف امام مرآه الزينه وجذب زجاجه عطرها واخذ بشم رائحته بانتشاء فهو يع\شق رائحتها ويميزها من بين مئات الروائح!!!!
اخذ يتفخص الغرفه حتي توقف امام دولاب ملابسها …. فتحه واخذ يقلب فيه فوجد الفستان الاحمر الذي كانت ترتديه بالامس اشټعل جسده من مجرد تذكرها وهي ترتديه … سيجعلها ترتديه وترقص له … وجد الفستان الذي علي الاغلب سوف ترتديه فقام بجمع كل ملابسها ووضعها داخل احدي الضلف واغلقها بالمفتاح ووضعه داخل جيبه وهو يبتسم بخب\ث!! لفت نظره ملابسها الداخليه اخذ يقلب فيها بين يديه زفر الهواء الساخن من بين شفتيه واخذ نفس عميق وحپسه داخل صدره عله يهديء من النيران المشتعله داخله!!!
جلس علي احد المقاعد الموضوعه في احد اركان الغرفه ينتظرها!!! دقايق قليله وخرجت امامه لما عليها ان تملك هذا القدر من الجمال والاغواء.. هي تثيره وتشعل جوارحه من نظره بسيطه من عينيها الكحيله او ابتسامه ناعمه فقط يمتلكها ولن يجعلها تبارح احضانه سيذيب عظامها ويسحقها من قوه عناقه سيجعل خصرها المهلك يتمايل ويتمايل علي اوتار قلبه المتيم بع\شقها .. تحكم في نفسه وسيطر علي اعصابه الثائره بصوره مؤقته بقوه يحسد عليها … تنحنح يجلي حنجرته حتي تعلم بوجوده قبل ان تقوم بخلع الروب عنها وحينها لن يتدعها تخرج من هذه الغرفه قبل شهرين علي الاقل وهو اكثر من مرحب بذلك!!!!!
شهقت سوار بهلع وهي تستدير الي مصدر الصوت !!! وضعت يدها علي صدرها تهدء من قوه ضـ,ـرباته بعد ان اطمأنت عندما رأته ثواني حتي استجمعت نفسها وتحولت ملامحها الي العبو\س وقفت علي بعد مسافه آمنه منه وعقدت يديها حول صدرها وتحفزت في وقفتها وسالته باستياء انت بتعمل ايه هنا ومين سمح لك انك تدخل اوضه واحده ست لاهي مراتك ولا امك علشان تدخل عليها براحتك سخرت باستهزاء واضافت انت في بيت له عاداته وتقاليدته لازم تحافظ عليها مدام انت واحده من العيله دي مش كده ولا ايه
لم يتحرك ولم يظهر علي وجهه اي تعبير فقط الجمود حتي نظراته ظلت — ثابته عليها يستمع اليها فقط!!! قام من جلسته وسار نحوها متمهلا في خطواته واضعا يديه في جيب بنطاله وهو يرمقها بنظراته الجامده حتي وصل اليها … حافظت علي ثباتها امامه ولم تتحرك من مكانها وظلت نظراتها متعلقه بنظراته حتي وقف امامها علي بعد خطوه واحده منها!!! قال ببرود قلتي ايه بقي علشان ما سمعتكيش اااااه باين كده قلتي مين سمح لي
اممممم انا محدش يسمح لي او لا !!! انا ادخل واخرج زي ما انا عاوز في المكان اللي انا عاوزه …. … وبعدين انا في بيتي والدور ده كله بتاعي يعني انا في واقف في ملكي وكل حاجه هنا ملكي حتي انتي يا سوار ملكي!!! احتقن وجهها من شده الغيظ منه ومن غطرسته وقالت باستفزاز تبقي بتحلم !!! انا مش ملك حد وعمري ما هكون ملكك!!!
رد ببرود والله دي مشكلتك لو مش عاوزه تصدقي براحتك.. ثم وضع يده علي وجنتها وحرك انامله عليها ببطء وهمس في اذنها بهمس اجش انتي ملكي يا سوار من يوم ما عيني جت عليكي وعمرك ما هتكوني لحد غيري ارتعش بدنها من حركه انامله وسارت قشعريره علي طول عمودها الفقري عندما ضړبت انفاسه الساخنه اذنها… حاولت الصمود امام غزوه الضاري لمشاعرها وقلبها وتحدثت بجمود ظاهري لا يعبر عن ما يعتريها من مشاعر له انا ممكن اكون ملكك في حاله واحده بس لو انت فعلا بتحبني لكن غير كده لا يا عاصم عمري ما هكون واحده تضمها لقاموسك!!!
استطاعت بكالمتها ان تغير جمود ملامحه وقال مستنكرا حديثها انتي لسه يا سوار مش عارفه اني فعلا بحبك!!! لسه بعد كل ده بتقولي اضمك لقاموسي!!! تخلت عن ثباتها وقالت بانفعال اومال تسمي اللي عملته معايا ده ايه .. تسمي كلامك علي الفطار انهارده ده ايه .. لا وكمان رايح تطلب من الهانم طليقت تعملك قهوه من ايديها زي زمان وقدامي ولا عملت اعتبار ليا ولمشاعري وجاي بعد كل ده تقولي انك بتحبني !!! كانت تتحدث بانفعال وتتحرك وتدور حول نفسها بعصبيه…
عاد الي جموده مره اخري واضاف انا معملتش حاجه انا كنت برد علي كلامك انتي واحده قلتي انك عاوزه تسيبي الشغل وقلتي لاخوكي انك عاوزه تسافري ولما سالك علي الشغل انا وفرت عليكي وقلت له انك سبتيه فين الغلط اللي غلطه ثم اضاف ببراءة مزيفة وبعدين فيها ايه بعني لما اطلب من بنت عمي فنجان قهوه عادي يعني!!! ثم اقترب منها حتي كاد ان يلتصق بها وامسك بخلصه من شعرها ولفها حول اصبعه وهو يقول بخب\ث ولا انتي بتغيري عليا ومش مستحمله اني اكلم ست قدامك!!!
اجابته باستنكار واغير عليك ليه ان شاء الله… قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها يمكن علشان بتحبيني مثلا… ردت بعناد لا مش بحبك …. وياريت تتفضل من غير مطرود تطلع باره علشان عاوزه اغير هدومي واجهز…. قال بعبث طاب ما تغيري هو في حد منعك!! وبعدين انا مش همشي غير لما تجاوبي علي سؤالي همس بتحبيني !!! قالت بعناد واصرار لا بتحبيني….لا بتحبيني….لا اقتبرب اكثر حتي تلامست انوفهم واصبح فاقد السيطره علي مشاعره فهو يريدها والآن وهي لا تساعده ابدا بدلالها وحسنها…
بتحبيببببني طرقات علي الباب مصحوبه بصوت الخادمه اخرجتهم من جنتهم . اجابتها سوار من خلف الباب بصوت لاهث مهزوز من قوه مشاعرها الثائره في حضرته بينما هو لايزال متشبسا بها داخل احضانه اايوه … في حاجه يا بدور بدور بامتعاض ست عاليا يتجولك ان الست بتاعه التچميل جت وبتجولك شهلي شويه…. حاضر يا بدور هجهز واحصلك…. نظرت لعينيه القريبه منها دون ان تتحدث تطالعه بعدم فهم لما يفعله معها!!!! قرصها بخفه في طرف ذقنها انا همشي دلوقتي بس ابقي البسي الفستان اللي علي السرير ده .. واشار بيده الي الصندوق الكبير الموضوع علي الفراش الذي يوجد بداخله الفستان !!!
نظرت الي حيث اشار وقالت بعدم فهم فستان ايه !!! مش عاوزاه حاجه انا معايا فستان تاني هلبسه .. ابقي خده اديه لبنت عمك تلبسه !! ضحك بخفه لا بنت عمي ما تقلاقيش عليها هي عارفه هتلبس ايه … الفستان ده بتاعك انتي وانتي اللي هتلبسه… قالت بعناد مش هلبسه !!! رد بلا مبالاه خلاص براحتك بس كده مش هتعرفي تحضري الفرح .. سالته باستنكار ليه بقي ان شاء الله مش هحضر..
اجابها بهدوء وهو يتحسس وجنتها الحمراء الملتهبه لان ببساطه هو ده اللي موجود باقي هدومك خلاص بح مش موجوده مفيش غير الروب اللي عليكي ده وكام طقم كده من هدومك اللي تحت …قالها وهو يحرك راسه للامام في اشاره منه شهقت بخجل عندما فهمت مقصده وقالت بتلعثم انت قليل الادب علي فكره …ثم تحركت نحو دولاب الملابس تتفحصه وتقلب في الادراج والضلف ولكنها شهقت بتفاجيء عندما لم تجد ملابسها … التفتت اليه حتي تعنفه انت ازاي…. ولكنها تسمرت مكانها عندما لم تجده دارت حول نفسها في الغرفه تبحث عنه فوجدته قد غادر بالفعل …
كادت ان تذهب خلفه الا انها تذكرت ما ترتديه وانها ستضيع وقتها معه هباءا فهو قرر وانتهي الامر ذلك المغرور المتملك !!!! زفرت بحنق وهي تشد شعرها غيظا منه وهي تتجه نحو الصندوق تفتحه وهي تمتم بحنق ماشي يا عاصم اما وريتك ما بقاش انا سوار الناجي!!!!!! ………….. حل المساء وامتلئت حديقة سرايا سليم ايو هيبه المهيبه باهل العروسين وقد تم تزيين الحديقه بشكل رائع فقد احضر عاصم اكبر شركه متخصصه في البلد في مجال ديكورات الافراح …
فكان التصميم رائع للغايه واصبحت الحديقه تضاهي افخم قاعات الفنادق في جمالها … وقف عاصم بجانب والده في استقبال المدعوين ومعه عدي الذي لم يتركه منذ وصوله … كان عاصم متألق كعادته في حله زرقاء اللون وقميص ناصع البياض دون رابطه عنق ابرزت قوه جسده وساعديه القويين وترك اول ازرار القميص مفتوحه فظهرت مقدمه صدره الصلب فاعطته مظهر رجولي مثير وصفف شعره الحريري للخلف وهذب شاربه ولحيته بطريقه رجوليه جذابه فكان كتله من الرجوله والوسامة !!!
تجهزت سوار واستعدت للنزول لاسفل وقفت تلقي نظره اخيرة علي نفسها فقد كان الفستان رائع التصميم ملائم لجسدها وكانه صمم خصيصا لها…. كان لونه كريمي ناعم يميل الي الذهبي ذو فتحه صدر صغيره علي شكل رقم سبعه ضيق من بدايه الصدر الي نهايته وله ذيل ليس بالطويل يمتد من اول خصرها وينسدل الي بعد قدميها بقليل ومطرز بالكامل …. وتركت شعرها منسدلا علي كتفيها في تسريحه انيقه ووضعت مساحيق تجميل هادئه ابرزت جمالها….. كانت اشبه بالاميرات التي في كتب الروايات ….
خرجت من غرقتها ونزلت تتهادي في خطواتها علي الدرج براس مرفوع وكانها ملكه متوجه… لفتت الانظار اليها وتعالت الهمهم\ات عنها وهي تدلف الي بوابة الحديقة المزينة بالانوار والورود …. وكز عدي عاصم في ذراعه الذي كان يتحدث مع احد اقارب العريس قائلا سوار نزلت!!! لف راسه سريعا نحو مدخل الحديقه وجدها تسير بخيلاء يليق بها!! التمعت عينيه بع\شق جارف لها وتعالت دقات قلبه كعادته في حضرتها ظل يتابع سيرها حتي وصلت الي الطاوله الكبيره التي تجلي عليها
عائلته وعائلتها … — بينما هي لم تنظر نحوه مطلقا فهي تشعر بالحنق والخجل منه في آن واحد…. جزت سميه علي اسنانها بغل وهي تري سوار تطل عليهم بطلتها الساحره ونظرت سريعا نحو عاصم لتتاكد اذا كان ينظر ناحيتها ام لا ولكنها تنفست براحه عندما وجدته يويلها ظهره… فهي تشعر بتغير معامله عاصم معها وايضا انه يحاول ان يتقرب منها خاصه عندما اثني علي ثيابها ….!!! وكذلك زاهر الذي ادار وجهه للجهه الاخري ما ان راي سوار تتقدم نحوهم وخاصه عندما رمقه عاصم بنظره شر\سه محذره فهو لايريد ان يعلق معه مره اخري يكفيه ما حدث معه بالامس…
……… تعالت اصوات الموسيقي معلنه عن نزول العروس وهي تتأبط زراع والدها وهي ترتدي ثوب زفافها الابيض المنفوش والمرصع بحبات اللؤلؤ …كانت جميله ورقيقه بملامحها السمراء الهادئه سلمها والدها لعريسها الذي اوصاه عليها كثيرا ثم توجههوا نحو الطاوله الكبيره التي توسطت الحديقه لعقد القران…. بدأت إجراءات عقد القران وسط ترقب وفرحه الجميع حتي اعلنهم الماذون زوج وزوجه … تعالت الزغاريد واطلقت الاعيره الن\اريه احتفالا باتمام الزواج وتبادل العائلتين التهاني فيما ببنهم … احتضنت سوار عاليا بحب صادق فهي احبتها كثيرا وبادلتها عاليا نفس الشعور الف مبروك يا لولا ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي
طالعه زي القمر ده العريس هيتجنن عليكي هياكلك بعنيه… عاليا بفرحه واضحه ربنا يخاليكي يا سوار انتي اللي زي القمر ليه حق ابيه يحبك اوووي ده هو اللي هيتجنن عليكي ده مشالش عينه من عليكي طول الوقت…. كان نفسي اكون معاكم اوي وانتوا بتتجوزوا ىاخضر فرحكم بس اعمل ايه كريم مرتبط بالشغل بتاعه باره مصر … تبدلت ملامح سوار وقالت بصوت حزين جواز ايه وبتاع ايه م\اتركزيش انتي بس في حاجه دلوقتي غير فرحتك بعريسك…
ثم تركتها بعد ان باركت لها مره اخري هي وزوجها وتوجهت نحو مكان جلوسها…. تناول عاصم الميكروفون ليتحدث الي الجميع مهنئا شقيقته.. صمت الجميع بستمع بانصات لما يود ان يقوله لهم …!! عاصم بابستامه لبقه مساء الخير عليكم جميعا… احب اشكركم جميعا على تشريفكم انهارده فرح اختي الدكتوره عاليا وجوزها الدكتور كريم… اقترب منهم حتي وقف جانب شقيقته واحتضنها بأخوه عاليا مش بس اختي الصغيره دي بنتي واكتر واحده قريبه مني ….
علي قد ما انا فرحان انها خلاص كبرت واتجوزت وبقي لها حياتها الخاصه .. علي قد ما انا زعلان انها هتمشي وتسبني بس انا مطمن عليها علشان هي مع الانسان اللي بتحبه ويستاهلها… الف مبروك يا روح قلبي … اخذها في احضانه وقدم لها طقم من الالماس الحر هديه لها …. كانت سوار تتابع حديثه بقلب يخفق بشده ويتضخم بحبه اكثز واكثر كم هو شخص رائع وحنون الي اقصي درجه .. التمعت عينيها بالدموع تاثرا بكلم\اته …
علي عكس سميه التي كانت نظراتها تنطق بالغل والكره تجاه شقيقته وهديتها واااه الماظ كمان هي ناجصه دي عندها شيء وشويات دي كفايه شبكتها .. هجول ايه حظوظ….!!!
بعد ان هنأ شقيقته وزوجها اكمل حديثه وهو يتجه الي وسط الحديقه بالقرب من طالوله عائلته وبما ان انهارده ليله فرح وسعاده وانا موجود وسط اهلي والناس اللي بحبهم حبيت كمان انكوا تشاركوني فرحتي وسعادتي بعد اذن الحج سليم ابو هيبه طبعا وبعد موافقه ومباركه امي الحاجه دهب ابو هيبه وانا بطلب ايد الانسانه الوحيده اللي حبتها في حياتي وخلت لحياتي معني… الانسانه الوحيده اللي قدرت تحرك قلبي وتخاليه ينبض من جديد علشانها .. خفق قلب سوار پعنف داخل صدرها وارتجف بدنها من كلم\اته عندما علمت انها المقصوده به …
بينما سميه اتسعت ابتسامتها وخيل الي عقلها المړيض انها المقصوده بتلك الكلم\ات…. كانت سميه وسوار يجلسن بجانب بعضهم البعض وكل منهم تتطلع الي عاصم يمشاعر مختلفه.. سار عاصم حتي وقف أمامهم مباشرة وتطلع الي سوار بنظرات تنطق ع\شقا وشغفا قائلا بحب تقبلي تتجوزيني قالها وهو يمد كف يده الي سوار التي كانت تطلع اليه يعيون دامعه مش شده التأثر … ببنما سميه فلتت منها شهقه عاليه مستنكره سحبت معها الهواء من حولها من قوتها!!!! مدت سوار كف يدها الصغير المرتعش ووضعته داخل كفه يده الكبيره التي اطبق علي كفها بحنان وهو يسحبها لتقف جانبه وسالها مره اخري تقبلي تتجوزيني…
تلك المره لم تستطع السيطره علي دموعها وسالت ڠصب عنها علي وجنتها وامأت براسها كعلامه للموافقه فهي لا تستطيع ان تخرج كلمه منها بسبب تأثرها و لشعورها بالخجل الشديد بسبب ما يحدث … ابتسم عاصم علي خجلها ودقات قلبه ترقص فرحا ثم ضغط اكتر علي يدها المرتجفه داخل يده يطمئنها … ثم وجه نظراته نحو شقيقها هشام هشام بيه الناجي انا بطلب منك قدام الكل ايد اختك سوار الناجي ..موافق!! اومأ له هشام الناجي موافقا بحبور…
القي الميكروفون من يده وجذبها خلفه واسرع الي طاوله الماذون لكي يعقد قرانه عليها … جلس واجلسها بجواره وضع يده في يد شقيقها وبدات مراسم عقد قرانهم وشهد والده الحج سليم وصديقه عدي علي عقد الزواج… تنفس انفاسه التي كان يحبسها داخل صدره عندما اعلنهم الماذون زوج وزوجه اخييييييراااا…. انطلقت الزغاريد والاعيره الن\اريه فرحا بزواج ابن كبيرهم وانهالت عليهم المباركات من الجميع .. اقترب منها ووقف امامها بعدما انفض حشد النساء من حولها تناول كفيها بين يديه ونظر الي داخل عينيها السوداء الساحره وهو يقول بع\شق الف مبروك يا حرم عاصم ابو هيبه !!!
خجلا منه وهربت الكلم\ات منها خاصه عندما وجدته يضع يده داخل جيب بنطاله واخرج منه علبه سوداء صغيره من القطيفه واخرج منها دبله وخاتم من الالماس رائع التصميم والبسه لها في بنصرها اليمين وطبع قبله رقيقه علي بنصرها بعد ان البسها الخاتم الف مبروك يا قلب عاصم من جوه… اجابته برقه وهي تناظره بع\شق مبروك يا روح سوار… اقترب آسر وسيلا منهم وهم يبتسمون بسعاده احتضـ,ـنوهم بسعاده هتقت سيلا وآسر مبروك يا مامي مبروك يا ماما
قبلتهم سوار وسالتهم بقلق الله يبارك فيكم يا ولاد ..انتوا بجد مبسوطين ان انا واونكل عاصم اتجوزنا يعني مش مضايقين … نفت سيلا وهي تخرك راسها بعلامه الرفض بينما ثحدث آسر وهو ينظر الي عاصم الذي كان متلهفا لسماع رأيه لا طبعا يا ماما مش مضايقن بالعكس احنا بنحبك وبنحب بابا عاصم وعاوزينه يبقي معانا علي طول…. نظر عاصم الي سوار بدهشه حتي انه شك فيما سمعه منه… تحدث بصوت مهزوز من شده تأثره بكلمه آسر الذي طالما حلم ان يسمعها انت .. انت قلت ايه يا آسر قلت بابا عاصم …
اومأ آسر براسه ايوه بابا عاصم … انا بحب حضرتك جدا وكان نفسي تكون انت بابا بس ماكنتش اقدر اقول كلمه بابا لحضرتك قبل كده لكن دلوقتي انت بابا عاصم .. وافقته سييلا الرأي وايدته … بينما تعالت دقات قلب عاصم ولمعت الدموع داخل مقلتيه السوداء تأثرا بكلام الاولاد وضمهم الاثنين الي صدره بقوه واخذ يمطرهم بوابل من القبلات علي راسهم واضاف وانا مش عاوز — حاجه من الدنيا دي كلها غير اني اسمع منكم كلمه بابا دي ربنا يخاليكم ليا يا روح قلب وعمر بابا عاصم …..
…………. وقفت سميه في مكان منزوي من الحديقه بعيد عن الاعين وهي تدور حول نفسها پجنون وتصرخ بغل … اتجوزتها يا عاصم … بتضحك عليا وبتعاملني بحنيه واني زي الهبله صدجت انك اتغيرت وانت كنت بتلعب عليا علشان تديني الجلم ده …لكن واللي خلج الخلج ما بقاش سميه ان مخاليتك تسيبها وتطلقها وترجع لي مذلول زي الكلب علشان ارضي بيك….. استمعت الي صوت بكاء خاڤت من خلفها سارت حتي وصلن الي مصدر الصوت حتي وجدت بدور الخادمه تبكي بحر\قه!!!!
سميه بحنق مالك يا بت يا بدور پتبكي ليه عاد كانت نجصاكي اياك وقفت بدور سريعا وهي تمسح دموعها وقالت بيكاء مفيش حاچه يا ست سميه اني زينه.. سميه بشك وهي تتفحصها بنظراتها اومال پتبكي ليه.. حانت نظره من بدور الي عاصم والسوار المبتسمين بسعاده وازدادت شهقاتها مما جعل سميه تقطب جبينها باستغراب وسرعان ما طالعتها باندهاش وسالتها بخب\ث انتي پتبكي علشان عاصم اتچوز ولا ايه. بدور وقد شعرت ان امرها انكشف فقالت بتلعثم اانا … ااصل ..
وانا هزعل ليه ربنا يهنيه… سميه بخب\ث اكبر وهي تحاوط كتفها وتربط عليه لاه الدموع دي دموع عشج انتي عاشجه عاصم وعلشان اكده پتبكي جوليلي الحجيجه ومټخافيش مني… انخرطت بدور في بكاء مرير فهي عاما وعاصم ١٩مراهقه صغيره تبلع بالنبسبه لها البطل المغوار الذي سيخطفها علي الحصان الابيض. يعني لو جولت الحجيجه مش هتجولي للحاجه دهب!!! نفت سميه براسها لتحثها علي الافصاح بما تخفيه !! بدور پبكاء ايوه بحبه من يوم ما وعيت ع الدنيا هو الوحيد اللي بيعاملني زين ده حتي مره جالي انت جميله جوي يا بدور…
وكنت بحلم باليوم اللي هكون ليه لحد ما چت الحيه دي واخدته مني منها لله…. ثم لطمت علي خدها بقوه عندما تذكرت ان من تتحدث معها زوجته السابقه والتي يعلم الجميع برغبتها في العوده اليه بكل السبل… بدور بارتباك اني اسفه يا ست سميه والله ما اجصد اني اضايجك علشان يعني .. انتي كنتي يعني…. قاطعتها سميه وهي تبتسم بسخرية وخب\ث علي سذاجتها وهي تقول عارفه عاوزه تجولي ايه زين .. بس انا خلاص نسيت عاصم من زمان اني عارفه انه مش رايدني وخلاص ربنا يسهل له
ثم اضافت بمكر بس انتي صعبتي عليا جوي وعاوزه اساعدك يمكن ربنا يكون بيحبك وعاصم يكون من نصيبك…. تنبهت حواس بدور وسالتها بلهفه صوح حديتك ده يا ست سميه انتي ممكن تساعديني ان سي عاصم يحبني… اوم\ات لها سميه وهي تسخر منها طبعا بس انتي تسمعي كلامي كويس وتنفذيه بالحرف الواحد … واخذت تقص عليها ما تريدها ان تفعله مستغله صغر سنها وقله خبرتها لتحقيق اهدافها الشيطانيه….!!!! ………….
انتهي الفرح وودعوا جميعهم عاليا بالدموع والقبلات ورحلت برفقه زوجها الي مطار قنا ومنه الي اسوان لقضاء يومين عسل علي احدي سفن عاصم السياحيه قبل سفرهم الي خارج مصر حيث عمله وايضا رحلت عائله العريس ولم يبقي سوي عائلتي ابوهيبه والناجي…. تقدم زاهر من عاصم وهو مطأطأ راسه في احراج وهو يهنيه بزواجه الف مبروك يا واد عمي ربنا يجعلها جوازه الهنا والعمر كله… ثم بارك لسوار وهو لا ينظر اليها الف مبروك يا مره اخوي ربنا يسعدكم ….ثم رحل سريعا دون ان يستمع لردها عليه..
سألت سوار عاصم باستغراب ده ماله ده بيجري كده ليه وبعدين ايه اللي في وشه ده…. عاصم بالامبالاه ما تشغليش بالك بيه ركزي معايا انا وبس…. اقترب منهم عدي وحض\ن عاصم بقوه وهو يربط علي ظهره بقوه عدي الف مبروك يا صاحبي ربنا يتمم لك علي خير يا رب ..ثم نظر الي سوار وهنئها الف مبروك يا سوار خالي بالك من عاصم سوار بابتسامه الله يبارك فيك يا عدي وبعدين بتوصيني عليه ده انت المفروض توصيه هو عليا…..
احاط عاصم بخصرها وقربها منه وهو يقول بلوم وانا محتاج حد يوصيني عليكي ده انتي روحي في حد يوصي نفسه علي روحه….. خجلت سوار منه بينما عدي قال بمزاح هي وصلت لكده لا يا عم انا هطلع انام تصبحوا علي خير…. ………….. تركهم عدي وصعد الي غرفته بينما عاصم سار بها حتي جلسوا سويا علي الارجوحه التي كانت مخصصه لجلوس العرسان في الحديقه…. اجلسها عاصم داخل احضانه وهو يحيط بخصرها بيد واليد الاخري ممكسا بها كف يدها الاخر مشبكا اصابعهم معا…
سوار بسعاده انا مش مصدقه نفسي حاسه اني بحلم معقول يا عاصم اتجوزنا خلاص ومش هتبعد عني تاني…. لثم كف يدها وقال بحب جارف عمر ما حاجه هتفرقنا عن بعض ابدا يا سوار… انا مش هسمح لاي حاجه انها تبعدني عنك…. سوار باستفهام اومال اللي حصل منك امبارح وانهارده الصبح ده كان لازمته ايه… تنهد عاصم بضيقعلشان انتي ما سمعتيش كلامي يا سوار لما قلت لك ما ترقصيش وما تقلاعيش العبايه وانتي ما سمعتيش كلامي واخرتها خارجه من اوضتك
سوار باستغراب وانت عرفت منين اني رقصت وقلعت العبايه زفرعاصم بحنق كنت جاي اطلع اوضتي من الباب اللي ورا لقيت سميه ماسكه موبايلها ومشغله فيديو رقص ليكي ولما ساالتها قالت انها كانت عاوزه تفرجه لزاهر اخوها علشان البيه معجب بيكي وعاوز يتجوزك…. شهقت سوار مندهشه يا بنت الايه علشان كده هي اللي شدتني من ايدي واصرت ان انا ارقص وهي كمان اللي وقعت العبايه من علي كتفي!!!!! ثم اضافت بتوجس هو انت اللي عملت كده في زاهر ابن عمك….
عاصم بغيظ وقد تاكد ان سميه تعمدت فعل ذلك مما زاد من كرهه ليها اكثر وقال پغضب واعمل اكتر من كده ده انا كنت هم/وته في ايديا لولا الغفير كان زماني قټلته بايديا دول…. ثم انهي النقاش خلاص قفلي علي الموضوع ده علشان دمي پيتحر\ق منه … ثم جذبها داخل احضانه وقبل راسها واضاف بحب كل اللي عاوزه منك انك ما تشغليش نفسك بحاجه غير اننا اخيرا بقينا مع بعض ودماغك الحلوه دي مش عاوزها تفكر غير في بينا وفي فرحنا اللي كمان اسبوعين…
خرجت من احضانه ونظرت اليه وتحدثت بعدم تصديق فرحنا!!!! قصدك يعني اننا هنعمل فرح!!!! عاصم بابتسامه عاشقه اه هنعمل فرح مالك مستغربه ليه.. تنهدت سوار وتحدثت بتعقل عاصم حبيبي افهمني انا مش عاوزه فرح يعني انت عارف وضعي ازاي يعني عاوزني اعمل فرح وولادي جنبي وخصوصا انك شخصيه معروفه في البلد والناس مش هتبطل كلام علينا….. عاصم بحزم هنعمل فرح ومش عاوز نقاش انا عاوز الدنيا كلها تعرف انك مراتي وولادك ولادي واللي عاوز يتكلم هو حر وكده كده الناس مش هتبطل كلام….
سوار باستنكار بس اسبوعين قليل اوي يا عاصم مش هلحق اجهز نفسي… ضمھا الي صدره مره اخري وتحدث بحب وهو يمرر يده بخفه علي ذراعها مما سبب لها قشعريرة بارده اصابت جسدها… يا حبيبتي انا عامل حساب كل حاجه البيت العفش الجديد هيوصل كمان اسبوع او عشر ايام وفستان الفرح والبدله قربوا يوصلوا من باريس وبافي هدومك هتوصل اخر — الاسبوع … عاوزه ايه تاني.. نظرت له ببلاهه وكانه براسين وقالت انت خططت ونفذت كل ده امتي وعرفت مقاساتي منين وبيت ايه اللي بتغير غفشه !!!!!
ضحك عاصم علي تعييرات وجهها اولا عفش البيت بفيره علشان انتي بتحبي الاستيل مش المودرن علشان كده غيرته… اما بقي بالنسبه للمقاسات !!! قولي يجد عرفت ازاي…. فاكره لما جبت مصممه ازياء في الشركه علشان تعمل لكم يونيفرم مخصوص علشان خاطر لبسك اللي كان هيجيب لي جلطه… مكانش علشان خاطر لبس الشغل كان علشان فستان الفرح والفستان اللي انتي لبساه دلوقتي… وكمان خاليتها تنفذ موديلات مختلفه لكل المناسبات ولبس للبيت قالت بخجل يا سلام يعني انت اخترت كل حاجه علي ذوقك من غير حتي ما تاخد رأيي ولا تقولي…
يا حبيبتي انا واثق ان ذوقي هيعجبك وبعدين مش انتي هتلبسي لي الحاجات دي يبقي لازم تكون علي ذوقي علشان تعجبني…. ا عاصم احنا في الجنينيه حد يشوفنا… قال بهمس اجش وايه يعني انتي مراتي ومحدش له حاجه عندنا زفر بحنق وقال معاكي حق تعالي نطلع فوق احسن علشان نبقي براحتنا اكتر… قالها وهو يجذبها من يدها يدفعها للسير معه الي الداخل… دلفوا الي الداخل وصعدوا الدرج حتي وصلوا للدور الاول حيث غرفه والديه …
استوقفتهم الحاجه دهب وطلبت ان تتحدث مع عاصم علي انفراد.. عاصم اسبقيني انتي يا سوار هكلم الحاجه واحصلك.. خير يا ام عاصم عاوزه حاجه في حاجه حصلت… الحاجه دهب خير يا ولدي ما تجلاجش.. انا يعني كنت عاوزه اجولك يعني… عاصم خير يا ام عاصم متلجلجه ليه اكده قلقتيني… الحاجه دهب مش متلجلجه بس يعني ..سوار مرتك دلوجت ويعني بلاش يحصل حاچه بيناتكم خاليها بعد الفرح بلاش تضيع فرحه اليوم ده… ضحك عاصم بصخب الله يحظك يا ام عاصم بقي انتي سهرانه لخد دلوقتي ومستنياني علشان تقوليلي الكلمتين دول …
وبعدين عاوزك تطمني سوار مرتي وانا بحبها وحتي لو قربت منها مش هتنزل من نظري ولا هبطل اشتاق لها ..ده زجرته الحاجه دهب اتحشم يا واد انت ناسي ان انا امك ولا ايه عيب الحديت ده… ضحك عاصم وقبل راسها ويدها قائلا باحترام ربنا يخاليكي ليا يا ام عاصم وحاضر هعمل اللي انتي عاوزاه… ثم انصرف وصعد الي اعلي حيث غرفه سوار…!!!!! ……….. طرق علي باب الغرقه ووضع يده علي المق\بض لكي يفتحه حتي فوجيء بالباب مغلق بالمفتاح….
سوار افتحي الباب !!!! ردت بابتسامه عابثه من خلف الباب لا مش هفتح روح نام في اوضتك…. قال بهمس وهو يجز علي اسنانه افتحي بقولك مش عاوز حد يسمع… قالت بنفس الابتسامه لا انا هسمع كلام ماما الحاجه… زفر بحنق نعم يا اختي هي قالت لك انتي كمان … ماشي يا سوار خاليها تنفعك… قالها وهو يغادر الي غرفته بخطوات غاضبه ..دلف الي حجرته وهو يشعر بالڠضب منها ومن والدته ..صفق الباب خلفه بقوه وهو يتمتم بغيظ ثم دلف الي المرحاض لياخذ حمام بارد يعدي من غضبه….
بينما سوار كانت تضحك بصخب علي غضبه وهي تتوجه الي المرحاض لتاخذ حمام هي الاخري….. بعد قليل خرج عاصم من المرحاض رمي المنشفه ومشط شعره ونثر عطره الرجولي المثير علي عنقه وصدره العريض ثم . وقف واضعا يديه في خصره يفكر في طريقه تجعله يدخل الي غرفتها ….ابتسم بمكر وهويتوجه نحو شرفه غرفته !!! في نفس الوقت خرجت سوار من الحمام شهقت بفزع عندما وجدت باب الشرفه يفتح علي مصرعيه وعاصم يدلف الي داخل غرفتها بهيئته الرجوليه
ما ان اقترب منها حتي انتفضت سوار تهرب من براثنه بعد ان علمت بنوياه تجاهها …تحركت سريعا تجري من امامه ولكنه كان اسرع منها بخطوه واحده منه كان يعتقل خصرها بين يديه … اخذت تتلوي بين يديه بقوه تحاول ان تفلت منه … سبني يا عاصم سبني والا صوت والم عليك الدنيا…. لم يجد عاصم طريقه افضل من تكبيل ذراعيها بيده وحملها علي كتفه ! اخذت تضـ,ـربه علي ظهره بق\بضتيها الصغيره وهو يسير بها نحو باب الغرفه متجها لغرفته….
نزلني … بقولك نزلني يا مچنون… نزلني… احمرت خجلا وتوقفت عن الحركه وهو يسرع بخطواته نحو غرفته يدلف الي داخل غرفته ويغلق الباب خلفه بالمفتاح سمعتك علي فكره… ضيق عينيه وهو يحدثها بجديه بقي بتقفلي الباب بالمفتاح علشان مدخلش الاوضه عليكي وبعدين بتهربي مني … ثم صړخ فيها بقوه افزعنها اثبتي وبطلي تتحركي احسن لك… تعالي رنين هاتفه مما جعلها تفيق من غفوتها الورديه وهمست تناديه بصوت منخفض بينما عاا عااصم … التليفون … تليفونك بيرن…
عاصم علشان خاطري شوف لا تكون حاجه مهمه… اعتدل وهو يزفر بحنق وهو يتناول هاتفه ليجيب