انت لو كنت اتكلمت معايا واحترمتني وفهمتني وجهه نظرك من الاول يمكن كنت اقتنع لكن انك تتصرف لوحدك من غير ما ترجع لي ده حاجه مسمحلكش ببها !!! انهت كلامها وصدرها يعلو ويهبط في انفعال شديد وقد فقدت القدره علي التحكم في ڠضبها… عاصم وهو يحاول ان يتمالك اعصابه حتي لا يتهور فهو غضبه مخ\يف واضح ان اعصابك تعبانه والحمل مأثر عليكي علشان كده انتي مش عارفه انتي بتقولي ايه وانا مش هحاسبك عليه دلوقتي …بس عاوزه تشوفي اني عملت كده علشان انا جوزك او صاحب الشغل مش فارقه معايا اللي قلته هو اللي هيتنفذ!!!
سلام …. وتحرك مغادرا غرفتهم وهو ينهب الارض بخطواته الغاضبه التي تدك الارض من تحت قدميه…. وترك سوار خلفه تنظر في اثره بحزن ودموع تلمع داخل مقلتيها فهي لاول مره يتحدث معها بتلك الطريقه ويلغي شخصيتها !!! تمددت علي الفراش مره اخري ودموعها تتساقط علي وجنتيها بحزن من تبدله المفاجيء معها ظلت فتره تفكر فيما حدث حتي ڠرقت في النوم مره اخري ….. نزل الي اسفل وجد بدور تتجه نحو غرفه الطعام تقوم بتحضير الفطور لهم …
قالت بهدوء وهي تتحاشي النظر اليه صباح الخير . عاصم باقتضاب صباح النور الفطار والقهوه بتاعه حضرتك جاهزه في السفره. لا انا مش عاوز افطر .. هاتيلي قهوتي في اوضه المكتب وناديلي ام ابراهيم بسرعه وتعالي معاها… ثم اتجه بخطواته نحو غرفه مكتبه ليحضر حقيبه اوراقه قبل الذهاب للشركه…. دلفت ام ابراهيم وتبعتها بدور وهي تحمل فنجان قهوته الخاصه تقدمت ووضعتها امامه علي المكتب وذهبت تقف بجانب ام ابراهيم في انتظار اوامره!!! ام ابراهيم بقلق خير يا عاصم بيه حصل حاجه
عاصم وهو يرتشف من فنجان قهوته ثم نظر لهم وتحدث بجديه شوفي يا ام ابراهيم دلوقتي مدام سوار ليها نظام معين للاكل علشان الحمل وكمان ادويه لازم تتاخد في معادها وبانتظام شديد… علشان كده مواعيد اكلها وادويتها هتكون مسؤليتك انتي محدش غيرك له دعوه باكلها وشربها وادويتها واي تقصير انتي اللي هتكوني مسؤله قدامي.. ام ابراهيم بطاعه حاضر من عينيه كل حاجتها انا هعملها بايديه وهخالي بالي من مواعيد ادويتها ما تقلاقش من حاجه…
عاصم وهو يعطيها ورقه مدون بها مواعيد ادويتها الخاصه تمام والورقه دي فيها مواعيد الادويه بتاعتها خاليها معاكي وحد من الامن هيجيب لك الادويه ويعرفهالك بالظبط علشان ما تتلغبطيش… ثم وجه حديثه الي بدور المخفضه راسها ارضا وانتي يا بدور مش عاوز — الهانم تعمل مجهود ولا تشيل حاجه خالص وطلباتها تتنفذ بالحرف الواحد.. اومأت بدور براسها موافقه اللي تأمر بيه هيتنفذ .. كده اتفقنا ومش عاوز تقصير علشان لو حاجه من الي قلتها ما اتنفذتش رد فعلي هيبقي وحش …
انهي كلامه وهو يتوجه الي الخارج ذاهبا الي مقر عمله ….. وصل عاصم الي مقر شركته وتوجه الي غرقه مكتبه بملامح وجه مغلقه … تبعته مديره مكتبه الجديده مدام هناء وتحمل علي يدها مفكره تدون به ما يمليه عليها من تعليم\ات… عاصم بجمود عدي وصل ولا لسه مدام هناء لسه يا فندم موصلش … عاصم اول ما يوصل يجيلي علي طول .. قوليلي جدول مواعيد انهارده ….. قصت عليه هناء بمهنيه شديده جدول مواعيده اليومي ثم انصرفت بعدها تباشر عملها ….
جلس عاصم يعمل علي حاسوبه الشخصي ينهي بعض الاعمال المتأخره ولكن ذهنه مشوش يفكر فيها وفيما حدث بينهم وكيف قسي عليها …. زفر بضيق هو يفكر پغضب فيما حدث …قطع تفكيره اقټحام عدي لمكتبه فجاة… عاصم بضيق ايه با ابني داخل زريبه حد يدخل بالشكل ده … عدي بمرح طبعا وانا هستني منك ايه غير كده ما انت ساحلني معاك في الشغل هنا وهناك وسفر ومرواح ومجي والبيه مجرش في البيت بيحتفل بحمل المدام في ولي العهد…
بس بجد انا فرحان لك اوي يا عاصم ربنا عوض صبرك خير ربنا يكملها علي خير يا رب.. عاصم بعيون تلمع بالسعاده يا رب يا عدي يا رب.. المهم قولي عملت ايه في السفريه اللي كنت فيها … اخذ عدي بشرح له ما حدث خلال سفره والعقود التي قام بامضاءها مع الشركات الاجنبيه والاتفاق علي العديد من الافواج السياحيه للفتره القادمه … بس يا سيدي ايه رايك فيا انفع رجل اعمال بدل من ظابط حراسات خاصه ….
عاصم بامتنان لا بجد برافو عليك يا عدي انت عملت شغل هايل كأني انا اللي سافرت بنفسي .. انا عارف اني متقل عليك كتير بس انت الوحيد اللي اقدر اآمنه علي نفسي مش فلوسي … عدي بامتنان ربنا يخاليك يا بو\س انت عارف انت اخويا يا عاصم …. ثم نظر له واردف بجديه مالك بقي مش في الموود ليه في حاجه حصلت عاصم بعدما تبدلت ملامحه للضيق مفيش بس شديت جامد مع سوار قبل ما انزل…
عدي بمرح انتوا لحقتوا اتحسدتوا ولا ايه شكلي حسدتكوا!!! عاصم بضيق شكلها كده !! عدي باهتمام شكلت عكيت الدنيا ما انت لما بتقلب بتبقي لا تطاق !! نظر له عاصم بسخط يعني مش اوي بس انا عندي حق .. ثم بدا بسرد ما حدث بينهم بالتفصيل…. عدي بصدق امممممم هو من ناحيه انت عندك حق فانت عندك حق تخاف عليها بس طريقتك غلط.. عاصم بعناد هو الخۏف في غلط وصح انا اللي شوفته صح عملته هي هتعمل ايه بالشغل يعني ما كل حاجه تحت رجلها تنزل ليه وتشتغل وتتعب نفسها وهي حامل ومحتاجه ترتاح ولا هو عند والسلام!!!
عدي بمهادنه يا سيدي محدش قال كده … بس انت برضه كنت لازم تتكلم معاها براحه مش تدخل فيها زي القطر وتفاجئها بقرارتك دي… وبعدين انت مراتك ست عاقله وبتحبك مش عيله صغيره هتشبط في الشغل لمجرد العند وخلاص.. هي اكيد اضايقت علشان انت لغيتها وحطيتها قدام الامر الواقع لكن لو كلمتها بالراحه واقنعتها كان الموضوع خلص … وبعدين ده انت الدنجوان هتغلب علشان تقنعها برايك ما بلاش العرق الصعيدي ده … عاصم بزهق اهو اللي حصل بقي انا من خۏفي وغيرتي عليها معرفتش افكر ..
عدي بمكر يعني البو\س غيران مش خاېف بس !!!! وهو انت حد يقدر يهوب ناحيتها وهي مراتك ده انت من قبل ما تتجوزها وانت كنت عامل عليها حصار وحاططها في مكتبك وقافل عليها ومحدش كان يقدر يهوب ناحيتها …و دلوقتي بعد ما بقت مراتك لسه خاېف…. عاصم بغيره وتملك ڠصب عني يا عدي بتجنن لما بلاقي حد بيقرب منها او بيكلمها انا ساعات كتير بغير من آسر ابنها ومن اهتمامها بيه بس بحاول ما يبانش عليا حاجه لحسن تفتكر اني مش بحبه …
بس ڠصب عني لو اطول اخفيها عن الدنيا بحالها مش هتاخر…. عدي باشفاق عليه لا ده انت حالتك حاله ربنا يعينك علي دماغك خلص شغلك وروح صالحها علشان حامل واسمع ان الزعل وحش علي الحامل … ثم هب واقفا انا في مكتبي ولو عاوز حاجه ابقي ابعت لي… اومأ عاصم موافقا ماشي وانا هخلص شغلي وهروح بعد الاجتماع … تمام با بو\س سلام ….. ………………… في دبي…..
يجلس ايمن في شرفه منزله ېدخن بشراهه فهو اصبح ېدخن بكثره في الاونه الاخيره خاصه بعد خساره لقضيه ضم اولاده اليه وما حدث بعدها من بعد الاولاد عنه ورفضهم للحديث معه او مقابلته … فهو حاول الاتصال بهم كثيرا وارسل لهم العديد من الرسائل يطلب منهم الرد عليه حتي عندما علموا برغبته في النزول الي مصر ورؤيتهم لما يقابله سوي الرفض منهم … وما زاد الامر سوء هو حاله الخصام التي حدثت بينه وبين نهي منذ علمها بالقضيه ورغبته في اخذ اولاده من طليقته بالقوه ..
فهو كان يعتقد انها ستكون مثل غيرها من النساء اللآتي يسعدن بالحاق الضرر واذيه مشاعر غريمتها ولكن علي العكس لقد ڼهرته وتشا\\جرت معه ووصفته بالجحود والانانيه لرغبته في حرمان ام من ابنائها واخذ يتذكر حديثها الغاضب الذي كشفت فيه حقيقه نواياه تجاه سوار … Flashback انت اناني وجاحد يا ايمن !!! ازاي جالك قلب تحرم ام من ولادها وانت اللي سبتهم معاها بارادتك وموافقتك وكنت راضي … اوعي تكون فاكرني هبله وعبيطه وهصدق انك بتعمل كده علشان خاطر ولادك اللي مش عاوز راجل غريب يربيهم ويصرف عليهم وانك ابوهم وانت الاحق بتربيتهم !!!
كان فين احساس الابوه ده من يوم ما اطلقت انت ومامتهم وكنت سايبها عايشه مع اخوها وهو اللي متكفل بيهم وانت كنت بتكلمهم مره كل شهر … انت اللي حركك وخلاك ترفع القضيه غيرتك علي سوار علشان اتجوزت واحد غيرك ونسيتك وعاشت حياتها من بعدك زي ما انت عملت بالظبط… انت غروك كرجل كان مصورلك انها هتفضل عايشه علي ذكراك ومستنيه اليوم اللي هترجع لها فيه …
لكن طلعت مش فارق معاها ولا في دماغها ونسيتك وراحت حبت واحد غيرك واتجوزته وسعيده معاه فعلشان كده رفعت القضيه وكل همك تبوظ لها حياتها علشان تطلق من جوزها لما انت تاخد عيالها منها .. ساعتها بس تكون حققت اڼتقامك لكرامتك ولرجولتك لكن لقيت جوزها اللي بيحبها بجد وولادك كمان بيحبوه وقفوا قصاد انانيك و…. اخرسي!!!!! صفعها ايمن علي وجنتها بقوه ادارت راسها الي الناحيه الاخري من شدتها يريد ان يخرس لسانها الذي كشف حقيقته وعراه امام نفسه وقال ما يجيش بصدره بوضوح…
نظرت نهي له من بين دموعها انا فعلا استاهل القلم ده بس جيه متاخر بعد ما عرفت حقيقتك وانك عمرك ما حبتني ربع الحب اللي حبتهولك وهيجي اليوم اللي هرد لك فيه القلم ده يا ايمن كويس اوي….. ومنذ ذلك اليوم وهم في خصام دام لاكثر من شهرين خرج ايمن — من شروده علي رنين هاتفه …. تظر الي شاشه الهاتف وجده رقم غير مسجل ولكن ما اثار انتباهه انه رقم من خارج دبي من مصر!!!
فتح الخط علي الفور يجيب بقضول…. ايمن الو…. اتاه صوت نسائي غريب يسمعه لاول مره!!! المتصل الاستاذ ايمن معايا ايمن باستغراب ايوه انا ايمن مين حضرتك المتصل انا واحده في بينك وبينها مصلحه مشتركه ومش هنعرف نوصل لها غير لو اتفقنا مع بعض .. ايمن بزهق مصلحه ايه واتفاق ايه انت شكلك واحده فاضيه وبتعاكسي وانا مش فايق لك … انا اسف انا مضطر انهي المكالمه عن اذنك… المتصل سوار الناجي!!! وقبل ان ينهي المكالمه سمع كلمتها التي جعلت جسده يتصلب ويده تشتد تضغط علي الهاتف بقوه دون ان يدري!!!
ايمن بتساؤل انتي قلتي مين المتصل سواااار الناااااجي!!! اظن الاسم ده انت عارفه وعارف صاحبته كويس اوي… ايمن انتي مين وعاوزه ايه بالظبط المتصل انا مين هتعرف وعاوزه ايه قلت لك في مصلحه مشتركه بينا ومش هنوصلها غير لما نتفق سوا.. ايمن والمصلحه دي سوار المتصل ابتديت تفهمني… ايمن بخب\ث وايه اللي يضمن لي ان ده مش ملعوب منها او من جوزها علشان يلبسني مصېبه.. المتصل ضحكت بخفه واضافت اللي يضمن لك انك مش في حساباتهم خالص خصوصا بعد ما كسبوا القضيه منك و…….
ارادت ان تترك جملتها معلقه لتثير فضوله حتي تلقي سهامها وتصيب هدفها … ايمن بعدم فهم و ايه ما تكملي المتصل وحمل المدام اصل سوار حامل في شهرين.. استمعت الي اصوات تنفسه العاليه من خلال الهاتف والتي تدل عل شده غضبه … ابتسمت بخب\ث فقد وصلت الي مبتغاها ومساعدته لها اصبحت امر مفروغ منه… ايمن پغضب حااامل سوار حاااامل كانت اجابه اكثر منها سؤالها كان يهتف بها وهو ېحترق بنيران غيرته التي تاكل احشاؤه من الداخل كلما تخيلها وهي ببن احضانه…
ايمن بعيون تلمع بالحقد والمطلوب ثم اضاف بحسم بس قبل ما اوافق علي طلبك لازم اعرف انتي مين الاول غير كده لا … المتصل انا طليقه عاصم سميه ابوهيبه!! ثم بدات تسرد له خطتها الشيطانه في التفريق بين عاصم وسوار وانهاء زواجهم ومن ثم اتاحه الفرصه امامهم للعوده اليهم …. كان ايمن يستمع لها وعينيه تتسع اندهاشا بتفكيرها وخطتها الدنيئة ولكنها لا تفرق معه فالمهم عنده هو طلاق عاصم من سوار… ايمن بشك بس انت متاكده ان سوار مش هتتاذي ولا يحصل لها حاجه ..
علشان اقسم بالله لو حصل لها ساعتها هيبقي عليا وعلي اعدائي وهوصلك واډفنك مكانك لو حصلها حاجه …. ضحكت سميه مستهزئة وهي تقول بغل وحقد ما تقلاقش انا عامله حسابي مش هيحصل لها حاجه .. المهم انا هبقي علي اتصال معاك علشان اول ما اقولك تنفذ تنفذ ..اتفقنا ايمن بحسم اتفقنا… اغلق الهاتف وهو يشرد بنظراته لبعيد يمني نفسه بطلاق سوار من عاصم وعودتها له … اما سميه فقد اغلقت الخط معه وهي تبتسم بشړ وهتفت پحقد الغبي خاېف عليها و\فاكرني هسمي عليها ده انا ناويه اريحها علي الاخر علشان ارتاح انا كمان ……
………………….. انهي عاصم اجتماعه بذهن مشوش فهو لا ينفك ان يفكر فيها وفيما حدث يعلم انه عاملها پحده ولكنه ېخاف عليها بشده اخذ يفكر في طريقه لمرضاتها وفي نفس الوقت يرفه عنها حتي هداه تفكيره الي الاتصال بشقيقها ودعوته هو واسرته علي العشاء فهو يعرف مدي قربها من شقيقها واسرته…. لذلك التقت هاتفه واتصل به علي الفور وانتظر حتي يجيبه… هشام ابن حلال ده انا لسه كنت هتصل بيكم حالا.. عاصم بابتسامة القلوب عند بعضها خير ان شاء الله
هشام كل خير .. انا كنت هكلمكم علشان اعزمكم علي العشاء عندنا باليل علشان عمر ابني رجع امبارح الفجر من السفر كان عاملها لنا مفاجاة ونزل من غير ما يكلمنا.. وسال علي سوار اول ما وصل وعاوز يشوفها هي والولاد… عاصم الف حمد الله علي سلامته ..خلاص احنا مع بعض علي العشاء بس خاليها عندنا ونعملها مفاجاة لسوار .. هشام يا ابني بقولك عازمكم تقولي العشاء عندكم. عاصم بود مش فارقه عندنا وعندكم واحد بس انا مش عاوز ارهق سوار علشان الحمل خاليها عندنا المره دي والمره الجايه عندكم.. اتفقنا…
هشام امري لله اتفقنا يا سيدي …اشوفكم باليل .سلام عاصم سلام…. اغلق الخط معه واسرع يتصل بسوار يبلغها بدعوته لهشام علي العشاء في منزلهم … اتصل اكثر من مره ولكنها لم تجيبه!!! نفخ خديه بغيظ منها وتسأل هل لهذا الحد غاضبه منه حتي لا تجيب علي اتصالاته المتكررة!! اتصل علي هاتف المنزل وهو يزفر بحنق ليري اذا كانت ستجيب عليه ام لا……
كانت سوار تغط في نوم عميق ولا تشعر بما يدور حولها فهي بعدما استيقظت واخذت حمام منعش وتناولت افطارها وادويتها ظلت جالسه في غرفتها تتصفح هاتفها حتي شعرت بخدر في جسدها وماهي الا ثواني وكانت تسقط علي الفراش وتذهب في ثبات عميق حتي انها لم تشعر بعوده اولادها من المدرسه ولا برنين هاتفها المتواصل!!!! رن هاتف المنزل فاسرعت بدور تجيب عليه… بدور الو مين معايا اتاها صوته الحاد الغاضب وهو يسالها پحده… عاصم پحده سوار هانم فين يا بدور
اتنفضت من صوته الحاد واجابته مسرعه بصدق.. بدور الست سوار نايمه فوق في اوضتها .. عاصم باستغراب نايمه لحد دلوقتي ثم سالها بتحذير اوعي تكون نايمه من ساعه ما نزلت وما اكلتش ولا اخدت ادويتها … اجابته بدور مسرعه لا يا بيه انا بنفسي طلعت لها الفطار والادويه زي ما حضرتك آمرت وبعدين نزلت وطلعت لها بعدها بشويه لقيتها نايمه .. تنهد بارتياح بعدما اطمئن عليها ثم طلب منها ان تعطي الهاتف لام ابراهيم ليملي عليها تعليم\اته بخصوص عزومه المساء!!
تركت بدور الهاتف بعدما اعطته لام ابراهيم وهي تشعر بالحزن علي نفسها فعاصم بعيد كل البعد عنها ولم ينظر لها ابدا فلا يوجد غير سوار في عقله وقلبه وهي شاهدت ع\شقه لها بوضوح !!! فهي تجري وراء سراب ولن تجني منه سوي ۏجع قلبها فقط وحدها هي من سيدفع الثمن الي جانب الي ارتكابها معصيه كبيره بالتفريق بين زوج وزوجه .. لذلك حسمت امرها وقررت نسيان الامر برمته والعوده الي الصعيد كما كانت والابتعاد عن كل شيء يتعلق بعاصم فقط ستنتظر الوقت المناسب لتفاتحه في رغبتها للعوده الي البلد مره اخري!!!!!
…………….. في المساء ….. عاد عاصم الي منزله وصعد سريعا الي غرفته ليراها خاصه عندما لم يجدها في الاسفل وعلم من الاولاد انها لازالت نائمه … صعد الدرج مسرعا ياخذ كل درجتين في درجه فهو يشعر بالقلق الشديد عليها خاصه مع نومها الكثير الزائد عن الحد … دلف آلي جناحهم وجده يغرق في الظلام الا من نور ضعيف يأتي من الخارج من نافذه الغرفه.. جلس علي طرف الفراش بجانبها وق\بض علي كف يدها بين يديه يدلكه برفق وهو ينادي باسمها بقلق
سوار …حبيبتي اصحي … سوار …. فتحت عينيها بانزعاج وهتفت بنعاس في ايه ثم تلفتت حولها وسالته بخمول هي الساعه كام الساعه سته المغرب قومي اصحي انتي نايمه بقالك كتير .. قلقتيني عليكي … اعتذلت سوار في نومتها واستندت بظهرها علي الفراش خلفها وهي تنظر له بلوم وهتفت مفيش داعي تقلق عليا انا كويسه… عاصم — وهو لايزال يشعر بالقلق عليها كويسه ازاي اومال النوم ده كله ايه .. قومي نروح للدكتوره علشان نطمن.. قالها وهو يجذبها من يدها يحثها علي القيام…
جذبت يدها من يده وقالت بهدوء عادي مفيش داعي للقلق ده انا دايما بنام كتير وانا حامل ده حاجه طبيعيه … عاصم بشك بجد ولا بتقولي كده علشان لسه زعلانه مني … سوار باقتضاب لا بجد وعادي مش زعلانه ولا حاجه… جلس امامها وقال بابتسامه عاشقه زينت ملامحه امممم طالما قلتي عادي يبقي لسه زعلانه مني … عموما حقك عليا انا عارف اني زودتها شويه معاكي الصبح بس ڠصب عني والله انا خاېف عليكي ومش عاوزك تتعبي….
انهي حديثه وتناول كف يدها برقه وحب شديد.. سوار بلوم يا عاصم انا عارفه انك خاېف عليا وعلي البيبي بس دي مش اول مره احمل واخلف فيها واكيد هخاف علي نفسي وعلي البيبي ومش عندي اي مشكله اني اقعد من الشغل انا كل اللي ضايقني منك انك اخدت قرارك وتفذته من غير حتي ما تكلمني وتفهمني ولما حاولت اتناقش معاك زعقت وسبتني ومشيت …
انا الموضوع مش فارق معايا قد ما اللي فارق معايا طريقتك ومناقشتك في اول موقف نتعرض له انا عارفه اننا لسه في اول جوازنا ولسه هتقابلنا مشاكل كتير علشان كده عاوزه نعرف نتكلم ونتناقش مع بعض مش نتخانق وتمشي وتسبني… عاصم باسف عندك حق انا غلط فعلا لما اتعصبت عليكي ووعد معني اي حاجه هنقابلها هنتاقش فيها سوا ….اتفقنا يا حبيبي !! سوار بابتسامه هادئه اتفقنا… عاصم وهو بقترب منها يضمها الي صدره بقوه فقد اشتاق لها ولاحضانها كثيرا ربنا يخاليكي ليا يا حبيبي ..تعرفي انك وحشتيني اوي انهارده …
سوار وهي تبادله احضانه بع\شق وهي ټد\فن راسها في عنقه وانت كمان وحشتني اوي اوي يا حبيبي… ابعد راسها عن حض\نه عاصم وهو يقرص وجنتها بخفه حرمت وتوبت علي ايديكي … ثم وقال يالله قومي غيري هدومك وفوقي كده علشان هشام اخوكي ومراته جايين يتعشوا معانا … هتهفت متفاجئة بجد جايين يتعشوا معانا!!! عاصم وهو يجذبها من يدها برفق اه زمانهم علي وصول قرمي اجهزي علي ما اخد شاور واجهز انا كمان… حاضر يا روح قلبي .
ثم تنهضت من الفراش لكي تستعد لاستقبال شقيقها واسرته بينما هو اتجه للمرحاض لاخذ حمام سريع ويستعد هو الاخر ….. …………… بعد فتره كان عاصم قد انتهي من ارتداء ملابسه فقد ارتدي ملابس رياضيه مريحه تتكون من بنظال اسود يعلوه تيشيرت من اللون الرمادي ضيق ابرزت عضلات جسده القويه …. وارتدت سوار فستان من اللون الاوف وايت طويل ينسدل علي جسدها بانسيابيه شديده وزينت عنقها بقلاده ذهبيه رقيقه وصففت شعرها في تسريحه رقيقه مناسبه مع زينه وجه رقيقه اعطتها مظهر انثوي رقيق مما جعل نظرات عاصم تحتقن بالغيره عندما طالع هيئتها الرقيقه الجميله…
عاصم محاولا ان يداري غيرته عليها مش ضيق الفستان ده شويه نظرت سوار لنفسها في المرآه وهي تلف بجسدها يمينا ويسارا لتري جسمها قائله مش ضيق ولا حاجه يا حبيبي وبعدين ما انا في البيت ومفيش حد غريب … ثم استمعت الي هدير سياره شقيقها وهي تصف امام الفيلا من الداخل وهتفت تستعجله شكلهم وصلوا يالله بينا ننزل علشان نكون في استقبالهم ما يتفعش نتاخر عليهم …. انهت كلم\اتها وهي تدفعه في ظهره كي يتقدمها للامام وينزلوا لاستقبال ضيوفهم …..
استقبلت سواروعاصم شقيقها وزوجته بحفاوه شديده وكذلك ياسمين ابنه شقيقها وخطيبها ومجرد ما دعتهم للدخول حتي شهقت متفاجئة عندما وجدت عمر ابن شقيقها وزوجته معهم فهي لم تراه منذ سبع سنوات فهو يعتبر بمثابه شقيقها اكثر من كونه ابن شقيقها فالفارق في العمر بينهم سبع سنوات …. فعمر في سن السابع والعشرون من عمره وتزوج زوجته مجرد تخرجه من الجامعه فزوجته جب طفولته …. سوار بفرحه حقيقه عمر حبيبي وحشتني…. عمر بفرحه اكبر منها وانتي اكتر يا سو وحشتيني اوي اوي …
ثم اقترب منها وحملها داخل احضانه واخذ يدور بها بسعاده واشتياق وسط نظرات الجميع السعيده بعوده عمر عدا نظرات عاصم المشتعله التي تريد حړق ذلك العمر حيا …… قصف صوته القوي صارخا في عمر عمر!!!! سوار حامل وكده مش كويس علشانها …. عمر بابتسامه محرجه اسف ما اخدتش بالي ..ثم نظر الي سوار وامسك يدها وادار جسدها وجعلها تلتف مع حركه يده وهو يغازلها قمر طول عمر يا سو ولا باين عليكي جواز ولا خلفه اللي يشوفك يفتكرك اصغر مني ….
ضحكت سوار برقه وكادت ان تجيبه الا انها وجدت يد عاصم تلتف حول خصرها وتقربها منه …. اقترب منها عاصم بملامج وجه غاضبه واحاط خصرها بتملك وهو يضغط عليه بقوه ثم رسم ابتستامه سمجه علي وجهه قائلا بترحاب زائف اتفضلوا العشاء جاهز شرفتونا … ثم اشار لهم بيده في دعوه الي التحرك نحو غرفه الطعام وتحرك وهو لايزال قابضا علي خصرها بقوه.
كانت اصوات ضحكاتهم تمليء غرفه الطعام والجميع يتحدث ويضحك علي المواقف التي كانت تحدث بين عمر وسوار في صغرهم حتي ان سوار كانت تضحك وتتحدث ولم تاكل اي شيء فقط تطعم عمر بيدها وتضع له الطعام في صحنه غير مباليه بالذي يستشيط غيظا وينفس النيران من اذنيه!!! قال ببعض الحده سوار مش كفايه كلام بقي!! ثم اضاف بنبره اقل حده انتي ما اكلتيش حاجه خالص بتاكلي عمر بس … ثم نظر اليهم سائلا ازاي الفرق بينك وبين عمر قريب كده في السن
اجابه هشام عندما لاحظ الڠضب المرتسم علي وجهه انت عارف الفرق بيني وبين سوار سنه ماما الله يرحمها حاولت 18كتير انها تخلف من بعدي بس محصلش نصيب لحد ما فقدوا الامل انهم يخلفوا تاني ونسيوا الموضوع لحد ما ماما حملت في 18 سوار فجاة وكان عندي ساعتها سنه وبعدين انا انجوزت وانا صغير بعد ما اتخرجت من الحربيه علي سنه وخلفت 23طول كان عنديعمر بدري علشان كده عمر وسوار يعتبروا اخوات ….
اومأ عاصم براسه وهو يبتسم ابتسامه صفراء تعقيبا علي حديثه حتي وان كان ابن شقيقها او شقيقها حتي لا يحق له التعامل معها بتلك الطريقه السخيفه من وجهه نظره!!!! استمر ذلك الوضع بعد العشاء وهم يجلسون معا في غرفه المعيشه …. حاول عاصم ان يشغل نفسه عنهم حتي لا يقوم بفصل راس ذلك السمج عن جسده واخذ يشغل نفسه بتصفح هاتفه بملامح وجه متجهمه حتي يتجنب مشاركته لهم في اي من حواراتهم السخيفه ….
ولكنه لم يتحمل ذلك كثيرا فقد نفذ صبره وفقد اعصابه فهو يحاول ان يسيطر علي غضبه منذ اول العشاء بصعوبه ولكنه لم يعد يتحمل اكثر من ذلك … نهض واقفا وقال معتذرا معلش يا جماعه البيت بيتكم وانتوا مش غرب بس انا تعبان ومصدع وهطلع انام عن اذنكم …. شعرت سوار بالاحراج الشديد من طريقته الفظه فهو يطردهم بطريقه غير مباشره !!!! سالته بحرج مالك يا حبيبي حاسس بايه اجابها باقتضاب صداع… قال هشام معتذرا بحرج فهو يشعر ان هناك خطب ما بعاصم فهو
— ليس بحالته الطبيعيه… سلمتك يا عاصم الف سلامه احنا كمان هنمشي الوقت اتاخر وكلنا عندنا شغل بكره .. تصبحوا علي خير … قالها وهو يشير اليهم كي ينهضوا ويتبعوه للخارج… ودعتهم سوار وعي تشعر بالحرج من عاصم وتصرفه … علي عكس عاصم الذي شعر بقليل من الهدوء بعد رحيلهم ….. استدارت له ترمقه بنظرات مشتعله وهي عاقده ذراعيها فوق صدرها هاتفه پغضب ممكن اعرف ايه اللي انت عملته ده اولاها ظهره صاعدا الدرج آلي جناحهم دون ان يجيبها بشيء فهو في قمه غضبه ولا يريد ان يتشا\\جر معها يكفي ما حدث صباحا ….
دلف الي غرفتهم ومنها الي غرفه الملابس حتي يبدل ملابسه…. دلفت خلفه بوجه محتقن ووقفت تتطلع اليه وهي تقضم بغيظ منه انا بكلمك علي فكره ايضا لا رد !!!! سوار پغضب عاااصم .. انا عاوزه افهم في ايه لكل ده ولا علشان انت غلطان ساكت ومش عارف ترد… استدار لها بعدما بدل ملابسه لاخري خاصه بممارسه الرياضه .. نظر لها بسوداويته المشتعله بنظره اجفلتها وصاح هادرا پغضب مكبوت فهو يحاول ضبط انفعاله بقدر الامكان اشار لها باصبعه محذرا صوتك ده ما يعلاش تاتي وانتي بتتكلمي معايا ..
وانا ساكت مش علشان غلطان او مش عارف ارد زي ما قلتي …لا انا ساكت علشان لو اتكلمت هزعلك .ولو سمحتي ابعدي عني وسبيني اهدي…. انهي كلامه وانطلق كالبرق يمرق من جانبها دون ان يعطيها فرصه للرد.. نظرت في اثره بحزن شديد ولم تستطع السيطره علي حبس الدموع داخل مقلتيها اكثر من ذلك فاڼفجرت في البكاء وتعالت شهقاتها وهي لا تعرف لما تغير وتبدل حاله هكذا … هي تثق به وبحبه ولكنها تريد تفسير لعصبيته عليها مؤخرا.!!!!!
اما عاصم فنزل الي الطابق السفلي من الفيلا حيث صاله الألعاب الرياضية وحمام السباحة الداخلي … وثب برشاقه علي جهاز الركض واخذ يركض بسرعه ويزيد من سرعه الجهاز حتي اصبح علي اعلي سرعه وهو يرمض والعرق يتصبب من كل جسده وكانه ينفث عن غضبه المشتعل بتلك الطريقه … استمر لفتره طويله حتي انه بدا يتنفس بصعوبه وشعر ان قلبه كاد ان يتوقف في اي لحظه من قوه خفقانه…. خفف سرعه الجهاز تدريجيا حتي توقف نهائيا وقف يلتقط انفاسه ثم خلع التيشرت الذي يرتديه وقفز برشاقه في حمام السباحه لعل الماء البارد يطفيء نيران غضبه منها ومن نفسه …
ظل مسترخيا في المياه لفتره طويله حتي استرخي جسده بالكامل فخرج من المياه وجفف جسده المبتل ثم توجه بعدها الي غرفتهم…. دلف الي الجناح المظل\م بخطوات بطيئة ولكنها غاضبه القي نظره سريعه عليها فوجدها نائمه منكمشه علي نفسها في طرف الفراش…. توجه الي المرحاض ليغتسل وخرج بعدها بدقائق ثم توجه الي الفراش ….. نام في الطرف الاخر من الفراش مستلقي علي ظهره واضعا يده اليسري خلف راسه ينظر للسقف بشرود … شعرت به سوار منذ دخوله الغرفه وبحركته ولكنها تظاهرت بالنوم حتي تتجنب الحديث معه فهي غاضبه منه وبشده …
شعرت بجسده الدافيء يلتصق بها من الخلف وانفاسه السـ,ـاخنه ټضـ,ـرب خلف اذنها بقوه دليل علي انه لازال غاضب !!! تصلب جسدها عندما احاط خصرها بذراعه يقربها منه لكي يغفو مثلما يفعل منذ زواجهم … كادت ان تزيح يده من عليها الا ان يده الموضوعه علي بطنها اخذت تربط برفق فوقها وكانه يربط علي جنينها القابع في احشاؤها مما جعلها تستكين وتستسلم لحركته وما هي الا دقائق وغطوا سويا في ثبات عميق ….!!!
واستمر هذا الحال بينهم ليومين يذهب لعمله صباحا قبل استيقاظها ويعود متاخرا ليلا عندما تغفو ويشاركها الفراش ضامما جسدها الي جسده مثل كل ليله حتي يستطيع النوم براحه وهي كل ليله تصتنع النوم حتي تنعم بالدفيء بين ذراعيه …. ولكن الحال تبدل في اليوم التالي …. كان يومها مثل كل يوم منذ شجارهم الاخير فبعد ان اطمئنت علي اولادها وساعدتهم في استذكار دروسهم وظلت جالسه معهم حتي غفو … شعرت بالملل الشديد ومازال الوقت مبكرا لعودته فهو يعود بعد منتصف الليل ليتاكد من انها نائمه ..
لذلك توجهت الي الطابق السفلي وقررت ان تسبح قليلا في حمام السباحه الداخلي … فقد قرات كثيرا عن فوائد السباحه للحامل وجلوسها لفتره طويله داخل المياه يستعدها علي استرخاء عضلات بطنها المتشنجه باستمرار خاصه في اليومين السابقيين ….. ارتدت ثوب سباحه من قطعه واحده باللون الابيض ووضعت سماعات الاذن لتستمع الي موسيقي هادئه تساعدها علي الاسترخاء.. نزلت الدرج الخاص بحمام السباحه بحذر بعد ان قامت بتشغيل نظام تدفئه المياه لدرجه مناسبه لها.
اخذت تتحرك في المياه بخفه لفتره ثم استندت بجسدها في ركن من اركان حمام السباحه فارده ذراعيها مستنده بهم علي حواف الحمام ومددت جسدها للامام مغمضه العين تستمع الي الموسيقي في جو هاديء يساعد علي الهدوء والاسترخاء … في نفس الوقت عاد عاصم من شركته باكرا عن موعده بوقت طويل فقد اضناه شوقه اليها ولم يعد يتحمل البعد والجفاء بينهم … فعزم علي العوده مبكرا والتحدث معها ومصالحتها فقد اشتاق لها حد الجنون…. دلف آلي جناحهم وجده خاليا بحث عنها في المرخاض وغرفه الملابس لم يجدها ….
فاعتقد انها ربما تكون بغرفه من غرف الاولاد … بحث عنها هناك ولكنها غير موجوده والاولاد في ثبات عميق !!! نزل الي اسفل وبحث عنها في كل مكان حتي الحديقه ليس لها اثر والخدم لم يروها عصف القلق والشك بقلبه من احتماليه تركها له فسال الحرس فاكدوا له انها لم تخرج من المنزل مطلقا… تذكر صاله الالعاب الرياضيه فربما تكون ذهبت اليها فركض مسرعا الي هناك وهو يدعو الله بداخله ان تكون بخير ولا يصيبها مكروه ….
تجمدت خطواته عندما هبط الي الطابق السفلي ووجدها مستلقيه في الماء مغمضه العين وتحرك قدميها بخفه في المياه حتي تحافظ علي توازنها بها … زفر انفاسه براحه عندما تاكد انها بخير واقترب منها بخطوات حثيثه يتطلع الي هيئتها المڠريه الخاطفه لانفاسه …. وقف يتطلع اليها للحظات ينعم فيها برؤيه ملامحها الهادئه التي اشتاق اليها كثيرا … ثم ابتسم بمكر عندما لمعت براسه فكره ماكره فتوجه الي غرفه تبديل الملابس ليبدل ملابسه ويشاركها الاستجمام في حمام السباحه!!!!!!
كانت سوارمسترخيه في المياه مغمضه العين ولكن فجأة اخترقت أنفها رائحة عطره القويه فتحت عينيها تتلفت حولها تبحث عنه فلم تجد له آثر … شعرت بالاحباط عندما لم تجده وظنت انها مجرد تخيلات من كثره شوقها اليه …. عادت لوضعها مره اخري وما هي الا دقائق قليله حتي شهقت بفزع عندما وجدت نفسها محموله علي ذراعيين قويين ويعوم بها في وسط حمام السباحه!!! عاااصم حرام عليك قلبي كان هيقف من الخضه!!! قالتها بړعب حقيقي …
سلامه قلبك من الخضه يا روح قلب عاصم …. قالها بنبره مليئه بالخۏف والاشتياق!! قالت بلوم والله دلوقتي بقيت قلب عاصم… قال بع\شق وهو يعدل من وضعهم حيث جعل جسدها في مواجهه جسده محيطا خصرها بذراعيه طول عمرك قلب وحياه عاصم …. يا سلااااام …اوعي كده !!! قالتها وهي تزيح ذراعيه من علي خصرها وتبتعد عنه تتجه ناحيه الدرج حتي تتمكن من الخروج من المسبح… جذبها من خصرها مره — اخري وحض\نها من الخلف وهمس في اذنها بحميميه اسف … وحشتيني موووت!!
شعرت بقشعريره تسري في جسدها من همسه المثير في اذنها وحاولت مقاومته وعدم اظهار تاثرها الشديد به وهتفت پحده زائفه مش هتعرف تضحك عليا المره دي علشان انا زعلانه منك بجد … قال ڠصب عني اعذريني انا بغييييييييير عليكي پجنون…. انا لو اطول اشيلك جوه قلبي واخبيكي عن عيون الناس دي كلها ومحدش يشوفك غيري مش هتاخر .. علشان كده بيبقي ڠصب عني بفقد السيطره علي اعصابي بغير عليكي وبخاف من فكره انك ممكن تبعدي عني او تكوني لغيري في يوم من الايام لاني مش هسمح بحاجه زي دي تحصل غير علي چثتي…
هتفت سريعا بع\شق بعد الشړ عليك يا حبيبي.. انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك يا عاصم … انت ما تعرفش اليومين دول عدو عليا ازاي وانت بعيد عني اللي كان بيهون عليا حض\نك باليل وانت نايم …ده اللي كان بيصبرني علي بعدك … ابتسم بع\شق قائلا يعني كنتي بتبقي صاحيه مش نايمه ومستنياني!!! قالت بصدق مقدرش انام الا لما اطمن عليك انك رجعت لي بالسلامه … ثم اضافت بدلال يع\شقه وبعدين انت عارف اني مقدرش انام بعيد عن حض\نك ده مكاني ملكيه خاصه ليا ولا نسيت….
حض\ني ده اتخلق علشانك انتي وبس يا روحي.. خلاص صافي يا لبن مش زعلانه من عاصومك !!! نفت براسها وهي تضيف بغنج هو يعني انا مش زعلانه بس في حاجه صغنونه عاوزه اطلبها منك.. هتف سريعا بع\شق آمري يا قلبي …واضافت الم\اتش بتاع آسر يوم الجمعه عاوزه احضره معاه انا وانت… اجابها بدون تفكير موافق … وحاجه كمان .. نروح عند هشام علشان اكيد زمانه مضايق من اللي حصل … قالتها وهو خائفه من رده فعله …
اجابها بتخدير موافق بس من غير ما اللي اسمه عمر ده يقرب منك والا مش ضامن رد فعلي ساعتها ممكن يكون عامل ازاي… بع\شق حاضر يا حبيبي انا مقدرش اعمل حاجه تزعلك مني ابدا.. …………… بعد منتصف الليل …استيقظت بدور علي رنين هاتفها المحمول !!! اجابت بنعاس دون ان تنظر الي رقم المتصل …. الووو… اتاها صوتها الغاضب يصيح فيها پحده.. انتي نايمه يا بومه قومي فزي نامت عليكي حيطه فوقي واسمعيني زين…. اعتدلت بدور من رقدتها وقد ذهب من عينيها النوم وسالت بتوجس مين معايا
انا ستك سميه يا بت قومي فزي قابليني عند باب الفيلا الوراني انا واقفه مستنياكي همي بسرعه قبل حد من الحرس ما يوعي لي تبقي مصېبه… اغلقت الهاتف في وجه بدور التي شحب وجهها وارتعد جسدها خو\فا من قدوم سميه المفاجئ ورعبها من ان يراها احد من الحرس ويبلغ عاصم …. لذلك نهضت سريعا من رقدتها تذهب الي الباب الخلفي للفيلا لتري ما الذي آتي بسميه الي هنا في ذلك الوقت …….. مر شهر دون حدوث شيء جديد ولكنه حمل العديد من المشاعر المختلطه ما يين الع\شق والخۏف واللقلق والترقب !!!!!
الحياه بين سوار وعاصم هادئه مليئه بالحب والع\شق المچنون وقد اصبحت سوار علي مشارف الشهر الرابع من الحمل وكل يوم يزداد خوف عاصم عليها اكثر واكثر …. بدور كانت تعيش اسوء شهر في حياتها ما بين ضغط سميه عليها وټهديدها لها وبين ضميرها وخۏفها من اكتشاف امرها !!!! كانت تجلس في غرفتها ليلا وهي تفكر في طريقه للخلاص من الشرك الذي وضعت نفسها فيه مع الحيه سميه ….
ټلعن نفسها وټلعن غباءها الذي صور لها انها ممكن تكون زوجه لعاصم في يوما ما وان تقدم سميه علي مساعدتها وهي عاصرت وشاهدت كل حيلها والاعيبها الخبيثه من وقت زواجها به وحتي بعد انفصالها عنه !!!!! جذبت خصلات شعرها پعنف تود ان تقنلعها من جذورها وعقلها يماد ينفجر من كثره التفكير وشردت تتذكر ما حدث بينها وبين سميه من شهر….. ….Flashback خرجت سميه من غرفتها تسبر علي اطراف اصابعها بحذر تتلفت حولها خو\فا من ان يراها احد الحراس وهي تسير باتجاه الباب الخلفي للفيلا في مثل هذه الساعه المتاخره من الليل …
وصلت حيث سميه وهي تلهث پعنف وتتصبب عرقا من القلق والخۏف.. قالت بلهاث وهي تتلفت حولها بړعب خير يا ست سميه!! سميه بمكر هيبقي خير لو سمعتي كلامي ونفذتيه بالحرف الواحد من غير غلط … بدور بتوجس منها لو اقدر انفذه مش هتاخر وانتي عارفه… سميه پحده مفيش حاجه اسمها مش هقدر اسمها هنفذ انا معرفش حاجه اسمها اقدر او مقدرش … ثم اضافت بلين زائف انا بعمل كل ده علشان اساعدك تتجوزي عاصم زي ما وعدتك ونطرد الحيه اللي اتجوزها دي من حياتنا….
بدور بياس يا ريت كان ينفع يا ست سميه عاصم بيه مش شايف ست غيرها ولا بيع\شق غيرها انا عايشه معاهم وشايفه ع\شقهم عامل ازاي .. ولو حتي حصل وسابوا بعض وقدرنا نبعدهم عن بعض عاصم بيه عمره ما هيفكر في ست تانيه بعدها ولا ممكن يشوفني انا او غيري .. ده غير ان ست سوار انا ما شوفتش منها حاچه عفشه دي بتعاملني كاني اختها …. فريحي نفسك يا ست سميه انا خلاص رضيت بقسمتي ونصيبي وانا اصلا كنت هطلب من عاصم بيه اني اعاود البلد من تاني …
القت بدور ما في جعبتها دفعه واحده امام سميه علها ترتاح من الهم الجاثم فوق صدرها…. اشتعلت نظرات سميه بۏحشيه مخ\يفه واندلعت نيران الغيره والحقد بداخلها وهي تستمع لحديث بدور عن ع\شقهم السرمدي!! هدرت سميه بغل وهي تجذبها من ذراعها تغرس اظافرها داخل لحمها وهي تهتف بفحيح افعي وملامح وجه تحولت الي شيطانيه جعلت بدور ترتعد خو\فا منها ترجعي فين يا روح امك انتي فاكراني هبله وعبيطه وهصدق شويتين المسكنه بتوعك دول … ده انا اكلك وابلعك واشرب عليكي ميه واقول ماشوفتهاش مش سميه اوهيبه اللي يتلعب بيها الكوره من عيله زباله زيك…
انتي هتعملي اللي اقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد من غير ما تفتحي بؤك ولو فكرتي ولا مخك الۏسخ ده يوزك انك تسكتيني وتروحي تحكي لعاصم علي كل حاجه علشان تخلصي نفسك مني تبقي غلطانه لان ساعتها هكدبك وهو اكيد مش هيكدب بنت عمه ويصدق حته خدامه لا راحت ولا جت وشوفي ساعتها هيعمل فيكي ايه ولا الحج سليم نفسه هيعمل فيكي ايه وفي امك واخواتك .
وعلشان تبقي عارفه امك واخواتك البنات تحت رحمتي وجوز امك مستني مني اشاره علشان ينفذ اللي اقوله عليه من غير ما يرف له جفن امك واخواتك مش اهم عنده من الفلوس والمزاج … اما لو نفذتي كلامي هيبقوا في امان ومحدش هيقرب منهم في حاجه لكن لو غدرتي بيا قولي عليهم وعليكي يارحمن يا رحيم ….!!! كانت دموع بدور تجري علي وجنتيها وهي تتتفض بين يدها تبكي بفزع علي حال والدتها واخواتها الصغار !!!! وتبكي بياس من ضعفها وقيله حيلتها امام جبروت سميه وزوج
والدتها البغيض الذي من السهل عليه فعل اي شيء في سبيل الحصول علي المال… نكست راسها بحزن وخزي وهتفت بضعف — انا تحت امرك في كل اللي تجولي عليه بس وحياه النبي بلاش امي واخواتي يتأذوا… لمعت عين سميه بانتصار عندما اخضعت بدور لرغباتها وربطت علي كتفها قائله شاطره يا بدور تعجبيني … ثم فتحت حقيبتها واخرجت منها علبتين دواء وهاتف محمول واعطتهم لها … نظرت لهم بدور بعدم فهم وسالتها ايه الحاچات دي هعمل بيها ايه…..
امسكت واحده من علب الادويه ورفعته امام عينيها قائله الدوا ده تنقطي منه عشر نقط في العصير او اللبن اللي بتشربه سوار تحطي منه تلات مرات في اليوم في خلال تلات ايام هيجي لها ڼزيف وتسجط العيل …. شحب وجه بدور ولطمت خديها وهي تولول يا مرارك يا بدور عاوزاني اسجطها عاوزاني اجتل روح ملهاش ذنب ليه يا ست سميه حرام عليكي … ڼهرتها سميه وهي تصرخ فيها پغضب حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب جتل ايه ونيله ايه هو لسه دب فيه الروح علشان يتجتل وحتي لو فيه الروح مش هيكون اول ولا اخر عيل ېم*وت في بطن امه…
سالتها بدور بړعب طاب افرض الدوا ده عمل حاجه للست سوار اجصد يعني مۏتها سميه بمكر لا ماخافيش الدوا ده مش بېم*وت هو هيسجط العيل بس انما بجي لو ماټت يبجي قضاء وقدر ويبجي نصيبها اكده … المهم بس علشان الوقت ما يسر\قناش الدوا ده بعد ما يحصل المراد والعيل يسجط تحطي علبه الدوا ده والعلبه التانيه في دولابها وسط هدومها في مكان مداري .. والمحمول ده تخاليه معاكي وانا هجولك تعملي بيه ايه واخذت تسرد عليها الجزء الاخير من خطتها الشيطانيه لهدم حياه سوار وعاصم …..
…..End of flashback فاقت بدور من شرودها علي رنين هاتفها معلنا عن اتصال من الحيه سميه … سخرت بدور مستنكره وكأن سميه تشعر بها وبحيرتها لذلك هاتفتها لكي تكمل علي المتبقي منها!! اجابتها بدور بصوت منخفض ايوه يا ست سميه.. سميه بصړاخ انت يا بت انتي خلاص جلبك جوي وماعدتيش خاېفه علي امك واخواتك ولا ايه بقالك شهر ومفيش حاجه حصلت وكل شيء طبيعي والهانم كل يوم بطنها بتكبر عن اللي قبله منفذتيش ليه زي ما اتفقنا….
بدور بهمس ڠصب عني مش عارفه خاېفه ده غير ان ام ابراهيم هي اللي مسؤله عن اكلها وشربها… سميه بصړاخ حاد ما يهمنيش اي حاجه لو ما نفذتيش انهارده الله في سماه ما هيطلع عليكي صبح لا انتي ولا امك واخواتك فهماني يا بدور .. بدور بخنوع حاضر هنفذ حاضر … اغلقت الخط وهي لا تجد امامها سبيل سوي تنفيذ اوامر من لاترحم من لفت حبلا حول عنقها كلما حاولت فكه كلما خنقها اكثر واكثر ……
……………… كانت سوار عائده من التسوق برفقه زوجه اخيها في احد المولات التجاريه الشهيره بعدما الحت كثيرا علي عاصم لكي يوافق ويجعلها تذهب برفقتهم…. ولكنه وافق علي مضض بشرط الا تقود السياره بنفسها بل تذهب برفقه السائق والحرس …. تنهدت سوار بع\شق بعدما انهت معه الاتصال رقم الف ليطمئن عليها ويبلغها انه لن يتمكن من الاتصال بها في خلال ساعتين من الان بسبب وجود اجتماع هام لديه كما شدد عليها بضروره العوده للمنزل علي الفور …
ولكنها ارادت آن تفاجئه فآمرت السائق بالتوجه الي الشركه بدلا من المنزل …. ترجلت سوار من السياره التي صفها السائق امام مدخل الشركه … وقفت تتطلع الي مبني الشركه وشردت بتفكيرها لبعيد لاول يوم خطت بقدمها هنا للعمل في شركته وتذكرت كل لحظه مرت عليها معه … ابتسمت بع\شق كلما تذكرت جنونه وغيرته وغضبه عليها … دلفت سوار الي داخل الشركه وهي تبتسم باشراق حيت الجميع بحراره وحب ثم توجهت الي المصعد قاصده مكتبه… وصلت الي مكتب عاصم واستقبلتها مديره مكتبه بترحاب شديد….
اهلا وسهلا يا هانم نورتي الشركه كلها … بادلتها سوار تحيتها بابتسامه واسعه متشكره اوي الشركه منوره باهلها .. يا تري عاصم خلص اجتماعه ولا لسه…. لسه حالا مخلص الاجتماع اتفضلي يا فندم … تقدمت نحو باب مكتبه وطرقت طرقتين ثم فتحته واطلت براسها من خلف الباب وهي تقول بابتسامه ممكن ادخل قالتها وهي تدلف الي داخل مكتبه تسير اليه برقه.. رفع راسه من علي الاوراق التي امامه عندما استمع لصوت طرق علي باب مكتبه وما ان رآها امامه حتي هب من جلسته يتقدم نحوها والقلق يشع من نظراته..
سوار !! مالك يا حبيبتي انتي كويسه تعبانه . حصل لك حاجه وضعت سوار كف يدها علي وجنته وهي تنفي براسها اطمن يا حبيبي انا كويسه متقلقش عليا… ثم اضافت بدلال وهي ټضـ,ـرب انفها بانفه انا يعني حبيت اعمل لك مفاجاة وقلت اعدي عليك ونبقي نروح سوا… وهو يهمس بحب وماله يا روحي فجآيني زي ما انتي عاوزه انا من ايدك دي لايدك دي… اتبع قوله وهو يقبل كف يدها كل كف علي حدا…
سحبها خلفه وجلس واجلسها معه علي الاريكه الجليديه الكبيره الموضوعه داخل غرفه مكتبه وسالها بحنان تشربي ايه يا روحي ولا ابعت اجيب لك اكل زمانك ما اكلتيش حاجه من الصبح … سوار اي عصير فرش … عاصم تمام وعلي ما يجي العصير وتشربيه اكون خلصت الشغل اللي ورايا علشان نمشي بسرعه…. مر اكثر من ساعتين وهي تجلس مكانها تنظر اليه وهو منغمس في عمله حتي ظنت انها نسي وجودها تماما… رن هاتفه فاجاب علي الفور فمن الواضح انه مان ينتظر هذه المكالمه وجدته بتحدث مع احد عملائه الاجانب فهو يتحدث معه بلغته الاجنبية بطلاقه ….
ظلت تتابعه بضجر ختي طرات علي بالها فكره ماكره فهي سوف تعاقبه علي تركه لها كل هذا الوقت دون اهتمام وهي التي تحترق من شوقها له … دلفت الي المرحاض الملحق يمكتبه وغسلت وجهها ووضعت احمر شفاه وردي ونثرت عطرها الانثوي بكثره علي عنقها وشعرها وبعثرت خصلاتها باناملها فاعطتها شكل فوضوي مثير …. خلعت معطفها الثقيل الذي ترتديه القت تظره رضا علي مظهرها وخرجت من المرحاض وهي تتوعد له يداخلها …. كان لا يزال يتحدث في الهاتف باهتمام ولكن رائحه عطرها القويه اخترقت حواسه !!!!
جال بنظراته الغرفه يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها !!!! كاد ان يقوم يبحث عنها حتي وجدها تخرج من المرحاض وتتجه نحوه ودون ان يستوعب ما تريده حتي وجدها تجلس علي قدميه وتحيط عنقه بذراعيها واضعه راسها علي صدره… وكرد فعل طبيعي منه احاط خصرها بحمايه بذراعه الحره ويده الاخري تتمسك بالهاتف…. لقد فقد تركيزه واصبح مشتت الذهن ولا يعي شيء من ما يتفوه به الشخص الذي يهاتفه فكل حواسه وتركيزه مع الماكره القابعه داخل احضانه…
اعتذر من محدثه واغلق الخط معه دون ان يستمع لرده والقي الهاتف امامه انا معملتش حاجه انا لقيتك مش معبرني ومشغول بتليفونكة فقلت اخاليك تركز معايا شويه!!! عاصم بمكر اممم في دي عندك حق ازاي اركز في التليفون بس احنا فيها انا هصلح غلطتي واصالحك حالا… نظرت له سواروقالت بريبه انت هتعمل ايه اجابها بعبث قلت لك هصالحك!! اردفت بتلعثم وهي تنهض من داخل احضانه تبتعد عنه لا لا اانا مش زعلانه انا — كنن….. بترت كلم\اتها عندما حملها بغته بين ذراعيه وتحرك بها نحو الاريكه ….
……………….. بعد اسبوع …. مر اسبوع علي سوار وبدور تقوم بوضع الدواء لها في كوب العصير واللبن مرتين يوميا بدلامن ثلاث مرات كما انها قامت بتقليل جرعه الدواء الي النصف فكانت تضع لها خمس نقاط بدلا من عشره اعتقادا منها انها بذلك قد تقلل الضرر عنها او ربما قد تبطل مفعوله ….. كان عاصم يجلس علي الفراش يعمل علي حاسوبه الشخصي ليلا بعدما عاد من عمله وسوار تجلس داخل احضانه نادته سوار بخفوت وهي تحاول ان تداري المها عنه حتي لا تقلقه عليها عاصم !!!
همهم عاصم مجيبا اياها وعنيه تتابع ما يفعله علي الحاسوب اهاا نعم يا حبيبتي… سوار پخوف امومي انا خاېفه من طلب ايمن الغريب انه عاوز يشوف الولاد لا وكمان يقضوا معاه يومين اجازه….. انا عارف ومقدر خۏفك علي الولاد بس ما تنسيش ان ده برضه ابوهم وعمره ما يقدر ياذيهم ومن حقه وحق الولاد علينا انهم يقابلوا بعض ويقعدوا مع بعض … وهو اكيد ظبط اموره مع اجازه التيرم بتاعه الولاد عاوز يعني يقوم بدوره كأب معاهم …
بس انا مش عاوزك تقلقي ولا تخافي لان انا عيني هتكون عليهم وهخالي الحرس يراقبوهم من بعيد لبعيد ومن غير ما يعرف ولو حسوا بحاجه مش طبيعيه هيدخلوا فورا …. ممكن بقي بلاش القلق والتوتر علشان ده غلط عليكي… اومأت براسها بملامج وجه متعبه حاضر يا خبيبي ربنا يخاليك ليا … لاحظ عاصم ملامحها المتعبه وسالها بقلق شديد مالك يا حبيبتي انتي تعبانه .. حاسه بحاجه!!! اجابته نافيه لا يا حبيبي شويه مغص بسيط وهيروح مفيش حاجه تقلق … اكيد علشان انا قلقانه شويه…
اجابها بلوم شوفتي قلقك وتوترك عمل فيكي ايه .. ممكن تهدي نفسك خالص وتاخدي الدوا بتاع المغص اللي الدكتوره قالت عليه …. اجابته وهي تتمد علي الفراش تحاول ان تنام اخدته من شويه يا حبيبي انا بس عاوزه انام علشان ارتاح والصبح هبقي كويسه ان شاء الله… ان شاء الله يا حبيبتي تعالي نامي …. قالها وهو يعدل من نومتها يجذبها داخل احضانه ويدثرها جبدا ويلف الغطاء حولهم ويغطون بعد دقائق في نوم عميق غافلين عما ينتظرهم غدا…..
………………. عند ايمن وسميه ….. اتصلت سميه بايمن لتتاكد من سير خطتهم الشيطانيه في مسارها الطبيعي …. سميه نفذت زي ما اتفقنا …. ايمن انا عملت اللي اتفقنا عليه بالظبط … الدور والباقي عليكي وعلي البت اللي انتي مشغلاها تكون نفذت فعلا مش بتضحك عليكي وخلاص علشان تكسب وفت وتلابسنا في الحيط بعد كده…. سميه بثقه وتاكيد لا اطمن نفذت وانا بنفسي اتاكدت من ده لما خليت جوز امها يكلمها ويهددها بامها واخواتها وخلاها تسمع صوتهم وهما بيعيطوا ويصرخوا من كتر الضړب والټعذيب علشان يضغطوا عليها علشان تنفذ ونفذت فعلا ….
أيمن ساخرا يخربيتك ده انتي شيطان …. سميه بسخريه مماثله مفرقش عنك كتير ….. …………….. في صباح اليوم التالي …… كانت سوار تجلس برفقه عاصم يتناولون طعام الافطار قبل ذهابه الي عمله وبعد ذهاب اولادها برفقه خالهم هشام والحرس الخاص لمقابله والدهم وقضاء يومين عطله برفقته….. كانت سوار ترتشف من كاس العصير خاصتها وهي تشعر بنفس آلم الامس ولكن بشكل اقوي وارجعت سببه الي توترها وقلقها علي اولادها …. انتهي عاصم من تناول افطار ونهض مغادرا لعمله …
سارت معه وهو يحتضن كتفها بذراعه حتي وصل الي الباب الداخلي للفيلا وهتف قائلا بقلق عندما وجد تغضن ملامحها بالالم حبيبتي اطلعي انتي ارتاحي وما تفكريش في اي حاجه وانا هروح الشركه اخلص شويه حاجات بسرعه وهرجع علي طول ومش عاوزك تقلقي علي الولاد انا متابع تحركاتهم انا وعدي مع الحرس …. قاومت آلام اسفل ظهرها وبطنها ورسمت ابتسامه باهته علي وجهها حاضر يا حبيبي هرتاح… غادر متجها نخو سيارته بينما هي سارت بيطيء حتي وصلت الي الدرج تلتقط انفاسها بصعوبه وهي تتصبب عرقا وكانها كانت تعدو في سباق عدو ….
اقتربت منها بدور بقلق عندما رآت حالتها المزريه والاحساس بالذنب ينهشها من الداخل …. سالتها پخوف ظهر جليا علي ملامحها وصوتها الذي خرج مرتعشا ست سوار انتي تعبانه تحبي اساعدك…. نظرت لها سوار بنظرات زائغه والالم بفتك بها وخرجت اجابتها في شكل صرخه قويه شقت سكون المكان من حولها حتي انها اخترقت اذن عاصم في الخارج!!!!! آااااااااااااااااااااااااه …. ثم سقطت مغشيا عليها وسط بركه كبيره من الډماء التي اغرقتها واغرقت الارض من حولها …. صړخت بدور بفزع وهي تج\ثو علي الارض بجانبها تحاول افاقتها وتصرخ تستنجد بأي احد لمساعدتها..
ست سوار … ردي عليا.. ست سوار…!! يا لهوي يا لهوي ….حد يلحقنا يا ناس …. كان يتوجه الي سيارته لكي يستقلها ذاهبا الي عمله وما ان فتح له السائق الباب حتي وصل اليه صوت صړختها القويه التي رجت قلبه بقوه ونزعته من بين ضلوعه ړعبا عليها وجعلته يركض باقصي سرعه الي الداخل ليراها وهو يدعو الله ان لا يصيبها اي اذي ….. جحزت عينيه وخرجت من محجرها وتهاوي قلبه ارضا عندما وجدها ملقاه ارضا والډماء تحاوطها من كل جانب وكانها چثه مذبوحه !!!!
هبط علي ركبتيه بجانبها اخذ يحاول ان ينادي اسمها اكثر من مره ولكن صوته انحبس داخل صدره وآبي ان يطيعه ويخرج منه …. حاول ابتلاع الغصه التي تسد حلقه ونطق اسمها اخيرا بصوت مخڼوق س سواارر .. سوواارر ردي عليا …. وصل عدي اليه يهرول مسرعا عندما ابلغه احد الحرس بما سمعه …. عدي بصړاخ وهو يهزه حتي يخرجه من حاله الذهول التي اصابته عااااصم… فوق مش وقت صدمتك دلوقتي …. فوق علشان نلحق ننقذها هي واللي في بطنها …..
كانت كلم\ات عدي كناقوس انذار ضړب ادراكه ونبهه لوضعها … نفض راسه و\فاق لنفسه وحملها سريعا بين يديه وهو يركض الي الخارج وخلفه عدي الذي سارع بفتح باب السياره الخلفي له وساعد عاصم بالجلوس بالخلف وهي داخل احضانه بينما هو تولي القياده الي مستشفي طبيبتها النسائية…..
كان يضمها الي صدره بقوه وډفن وجهه في عنقها يخفييه عن نظرات عدي وقد سمح اخيرا لدموعه ان تتحرر من محبسها وجرت كالانهار علي وجنتيه وهو يهمس بصوت منخفض مخڼوق من الدموع والم قلبه عليها اوعي تسببني بعد ما لقيتك .. مش هقدر اعيش ولا اكمل من غيرك … ارجعيلي ما توجعيش قلبي عليكي ….. نظر له عدي من خلال مرآه السياره الداخليه بحزن علي حاله وعلي ما اصابهم وقال محاولا طمئنته اهدي يا عاصم ان شاء الله هتبقي كويسه وتقوم منها بالسلامه انا كلمت المستشفي وهما مستنينا وهيعملوا اللازم…..
لم يجيبه بشيء وظل علي نفس وضعه يحاول ان بطمئن نفسه انها بخير وبين احضانه فهو لن ينسي منظرها وهي مدرجه بدماؤها في الارض مهما حييا… بعد قليل صفت سياره عدي امام — مستشفي الدكتور شاهين\ار وكانت هي بنفسها علي راس الفريق الطبي الذي ينتظرها وبمجرد ما وضعها عاصم علي السرير النقال حتي اسرعوا بادخالها لغرفه العمليات ووقف هو يناجي ربه ان ينجيها ويحفظها له …. بعد ذهاب عاصم بسوار الي المستشفي كانت بدور ترتجف وتبكي باڼهيار ولسان حالها يردد ….
قټلتها …. قټلتها !!!! دلفت الب غرفتها واوصدت الباب خلفها جيدا وبأيدي مرتجفه ضغط علي رقم سميه تتصل به … ثواني واستمعت الي صوتها الكريهه عبر الهاتف يجيبها يغرور كعادتها .. صړخت فيها بحنق من وسط بكائها ارتحتي وعملتي اللي انتي عاوزاه …!!!! ارتحتي وخالتيني امو*تها وابجي جاتله …بس ورحمه ابويا لو حصل لها حاچه لاهقول لعاصم بيه علي كل حاچه ومش هيهمني حد وعليا وعلي اعدائي انا مش هشيل ذنبها لوحدي…. سميه يغرور انتي اتهبلتي يا بت بټهدديني اني !!
وبعدين فكرك يعني هيصدق حته خدامه عنده ويكدبني اني !!! بدور بثقه اكبر هيصدقني ونص عارفه ليه علشان انا بسجل المكالم\ات اللي بينا من اخر كام مكالمه وصوتك ما شاء الله منور وواضح زي الشمش وانتي بتجوليلي اعمل ايه واحط لها الدوا وكل حاچه…. شحب وجه سميه وارتعدت اوصالها من كلم\ات بدور الخطيره وهتفت بنبره حاولت جعلها هادئه تسترضيها بها بقي اكده يا بدور بعد كل اللي عملته علشانك وعلشان امك واخواتك عاوزه تهدي كل حاجه ….
انا جلت لك جبل اكده ان الدوا ده مش هيم*وتها ده هيسجط العيل بس مش هيم*وتها … وبعدين شوفي ايه اللي يرضيكي وانا اعمله بس عاصم لو عرف وحتي لو صدق كلامك وسمع التسجيلات وعرف ان انا ورا اللي حصل اوعي تفتكري انه هيسامحك ويطبطب عليكي علشان قلتي له لاااااا ده مش بعيد يـ,ـتلك ويولع فيكي حيا انتي وامك واخواتك والكل علشان ينتقم منك علشان انتي اللي نفذتي بايدك مش حد تاني !!!! فاستهدي بالله كده وفكري في حديتي زين جبل ما تعملي حاچه تضيعنا !!
صمتت سميه بعدها تترقب رد فعلها علي كلم\اتها وهي تدعو بداخلها ان تؤثر عليها … زاغت عيني بدور وسالتها بتوجس تجصدي ايه بحديتك ده لمعت عيني سميه بانتصار وهتفت بمكر اللي فهمتيه وانا برضك مستعده لاي حاچه تطلبيها مني..
صمتت بدور تفكر في حديثها وقررت استغلال الموقف لصالحها فهي في كل الاحوال مدانه وعاصم قد يكتشف امرها في اي وقت لذلك عليها تامين من قعلت ذلك من اجلهم اولا وبعدها تحاول ان تنفذ نفسها لذلك هتفت تآمرها بحسم الف چنيه تديهم 100انا عاوزه لامي واخواتي وتخاليهم يسيبوا البلد وجوز امي يسيبهم يمشوا ومالوش دعوه بيهم غير كده هنفذ اللي جلت لك عليه وعليا وعلي اعدائي…. جزت سميه علي اسنانها بغل وهتفت پحقد مرافقه بس ايه اللي يضمن لي انك ما تغدريش بيا…
بدور بحزم مفيش ضمان تنفذي اللي جلت لك عليه هسكت مش هتنفذي هتكلم…. ثم اغلقت الخط معها دون ان تستمع لردها فهي لن تكون بدور الضعيفه بعد الان ستاخذ حقها من الجميع وستجعلهم يدفعون ثمن لعبهم بها وبمشاعرها….. ………………… كان عاصم يزرع الممر امام غرفه العمليات ذهابا وايابا بتوتر شديد فقله عليها تعدي الحدود والهواجس تعصف بتفكيره حتي انه كاد ان يقتحم غرفه العمليات اكثر من مره لولا عدي الذي يلحقه علي اخر لحظة فلقد مر ساعتين منذ دخولها العمليات مروا عليه كقرنين من الزمن !!!!
اخيرا ظهرت الطبيبه من خلف باب غرفه العمليات والتي هرول اليها عاصم مجرد ما لمح طيفها…. وقف يتفرس في ملامح وجهها المبهمه والتي لا يظهر عليها شيئا وسالها يتوتر وهو يبتلع ريقه بصعوبه طمنيني يا دكتوره سوار كويسه .. فاقت ولا لسه … ثم نظر خلفها محاوله رؤيتها واضاف هي فين مخرجتش ليه تحدثت الطبيبه بعمليه هي في الافاقه دلوقتي ربع ساعه وهتكون في اوضتها … بس انا محتاجه اتكلم مع حضرتك ضروري يا ريت تتفضل معايا علي مكتبي..
اشارت له بيدها نحو مكتبها وسارت امامه حتي يتبعها… ربط عدي علي كتفه يحثه علي اللحاق بها روح وراها يا عاصم وافهم منها حاله مراتك ايه وانا هنزل اشوف الحسابات وهحصلك… اومأ له عاصم براسه دون كلام وسار بخطوات ثقيله نحو غرفه الطبيبه لانه متاكد من ان ما تريد ان تبلغه اياه ليس بالامر الجيد …. ولج عاصم الي داخل مكتب الطبيبه وجلس علي المقعد امام مكتبها وقائلا بقلق شديد خير يا دكتوره قلقتيني … ارجوكي طمنيني علي سوار..
عقدت الطبيبه يديها مع بعض امامها علي المكتب وتحدثت بطريقه مهنيه بحته اطمن يا عاصم بيه المدام بخير والحمد الله… بس للاسف فقدنا الجنين ومقدرناش ننقذه لان المدام كانت واصله المستشفى وهي عندها ڼزيف حاد مش مجرد ڼزيف عادي ممكن يحصل لاي ست حامل … قطب عاصم جبينه باستغراب وسالها بعدم فهم مش فاهم والڼزيف ده سببه ايه وحصل لها من ايه الطبيبه بشك ده اللي هنعرفه بعد ما نتيجه تحليل الډم تظلع لان اللي حصل لها ده مش طبيعي خصوصا اننا كنا متابعين الحمل كويس واخر تحاليل كانت عملاها من اسبوعين كانت ممتازه ….
ده غير ان وضع الجنين كان طبيعي والرحم عندها كان في وضعه الطبيعي .. لكن الحاله اللي وصلت بيها هنا ملهاش تفسير غير انها اخدت دوا قوي جدا جدا علشان يجهض الجنين بالشكل ده … انا لما عملت لها تنضيف للرحم فوجئت ان الجنين والمشيمه متحللين جوا الرحم ولو مكانتش ڼزفت كان ممكن يحصل لها ټسمم وټمو*ت …. ده غير انها عندها سيوله في الډم وخدنا وقت علي ما قدرنا نوقف الڼزيف وكمان الدوا ده عمل لها تأكل في بطانه الرحم بشكل كبير وده يخالي في خطړ علي حياتها لوحملت تاني في وقت قريب …
يعني علشان تفكروا في بيبي تاني مش قبل سنه علي الاقل مع العلاج المكثف والمتابعه المستمره … حتي العلاقه الحميميه مش هتكون قبل شهرين علشان يكون الرحم رجع لوضعه الطبيعي وتقدروا تمارسوا حياتكم بشكل طبيعي… كان يستمع اليها بذهول وعقله لا يستوعب هذا الكم من المعلوم\ات الصادمه عن حاله زوجته ولكنه استوقف عند شيء واحد فقط دواء للاجهاض سالها مستفهما مش فاهم دوا اجهاض ايه هي مش بتاخد اي ادويه غير اللي انتي كنتي كتبهالها هو في دوا منهم ممكن يعمل لها اجهاض…
وبعدين ليه دوا مش ممكن يكون من المجهود او من العلاقه الزوجيه يكون حصل الاجهاض… اضافت الطبيبه موضحه نافيه عنها فكره وصف دواء خاطيء لاحدي مرضاها لا طبعا مفيش دوا من اللي انا كتباه يعمل اجهاض وتقدر حضرتك تتاكد بنفسك وكمان العلاقه الزوجيه ممكن تتسب في الاجهاض لو .. لكن انا بقول الاجهاض بسبب دوا ده من واقع خبرتي كدكتوره ومكمان من خلال حاله مدام سوار … بقول لخصرتك مفيش جنين ولا مشيمه مجرد ډم مش اكتر والاجهاض العادي مش بيعمل مشاكل في الرحم اظن حضرتك فهمتني كده….
طرقات علي غرفه الطبيبه تبعها دخول احدي الممرضات تقدم لها مظرو\فا مغلق يبدو من هيئته انه خاص بمعمل التحاليل !!! تناولته منها وآمرتها بالانصراف وقامت بفتح المظروف تقرأ محتواه — باهتمام شديد تحت نظرات عاصم المتوتره والمهتمه في نفس الوقت…. قالت الطبيبه بتاكيد زي ما توقعت بالظبط التحليل اثبت ان ډمها في اثر لماده كيميائية قويه !!! والماده دي بتعمل اجهاض وكمان بتستخدم في حالات تاخر الطمث لفتره طويله….. …………… خرج عاصم من عند الطبيبه وهو لا يري امامه من الڠضب الشديد يريد معرفه من وراء اجـ,ـهاض زوجـ,ـته وـ,ـتل جنينهما قبل ان يراه …
وصل الي الغرفه التي ترقد بها زوجته ومعشوقته .. وقعت عينيه عليها فور دخوله .. وجد جسدها ممد علي الفراش الطبي بوجه شاحب مرهق واحدي يديها مغروش بها ابره المحلول المغذي والاخري موصول بها كيس الډم لتعويضها عن الډم الذي فقدته… دمعت عينيه حزنا علي حالها واقترب منها مقبلا جبينها بع\شق ويديه تزيح حبات العرق المنتشره علي وجهها… همس بجانب اذنها بنبره خطيره متوعده ونظراته تحولت الي الشراسه وحياه غلاوتك عندي وحياه رقدتك دي لهجيب لك حقك وحق ابني اللي راح من غير ما اشوفه وهدفع اللي عمل فينا كده التمن غالي اوي هخاليه يتمني المۏت ومش هيطوله….
وخرج بخطوات سريعه من الغرفه بل من المشفي باكمله بعد ان آمر عدي ان يظل قابعا امام غرفتها لا يتحرك او يتركها حتي يعود اليه ….. بعد قليل كان يدلف الي داخل منزله بخطوات غاضبه وملامح وجهه تنذر بقدوم عاصفه قويه ستطيح بكل ما يقف امامه ….. وقف وسط بهو الفيلا يزآر بصوته صارخا علي ام ابراهيم وبدور الأتي جئن مسرعات بعدما استمعا الي صراخه عليهن…!! ام ابراهييييييم…. بدووووووووررر!! خير يا ولدي طمني حوصل ايه لسوار طمني عليها …هتفت ام ابراهيم تساله بقلب مفطور عليها ..
نظر اليها عاصم مطولا فهو يعلمها جيدا ويعلم مقدار حبها له فهي في مقام والدته وتحب سوار ايضا كما انها لم ترزق باولاد وتعتبره في مثابه ابنها فكيف ټأذي سوار وجنينها!!! سالها بنبره خطيره ولكنه حاول جعلها طبيعيه نظرا لمكانتها عنده هو انا مش قلت انك انتي المسؤله عن كل حاجه خاصه باكل وادويه سوار اجابته مسرعه ايوه يا ولدي يعلم ربنا اني كنت بعمل لها الاكل بيدي ومش يخالي خد يقرب منه وكنت بحضر لها الدوا بتاعها بنفسي في مواعيده زي ما فهمتني بالظبط وانت كتير كنت بتبقي موجود وبتشوف ده بنفسك …
كانت محقه في كل كلمه نطقت بها فهو شاهدها مرارا وهي تحضر لها كل شيء بنفسها وتحرص علي نظافته وكانت تتفنن في اعداد الاطعمه والعصائر الصحيه والطبيعيه لها … كما انها سيده كبيره في العمر بالكاد تفك الخط لا تخرج من المنزل مطلقا كما انها لا تستطيع ان تعرف مثل هذه الادويه …. تحركت نظراته تلقائيا نحو بدور التي كانت ترتجف كورقه شجر ذابله في فصل الخريف…. توحشت نظراته بدرجه مخ\يفه جعلت فرائضها ترتعد ړعبا منه وبدون مقدم\ات هوي بكف يده علي وجنتها بصفعه قويه ادارت راسها الي الناحيه الاخري …
ق\بض علي خصلاتها يجذبها منها بقوه وهو يهدر من بين اسنانه يبقي انتي يا بنت الكلب مفيش غيرك اللي عملها انتي اللي حطيتي لها الدوا في الاكل او العصير علشان تسقط وټمو*تي ابني !!!! شهقت ام ابراهيم بفزع وهي ټضرـ,ـب بيدها علي صدرها صاړخه يا مري يا ولدي سجطـ,ـت العيل لا حول ولا قوه الا بالله لا حول ولا قوه الا بالله… شحب وجه بدور بشده حتي انه اصبح يماثل شحوب المۏتي وهوي قلبها ړعبا حتي شعرت انها علي نفسها من شده رعبها منه…
فهي لم تتوقع ان تنكشف فعلتها بتلك السرعه وان يعلم عاصم بها بمنتهي السهوله !! هدر بها عاصم بقوه وهو يشد ق\بضته حول شعرها حتي كاد ان يقـ,ـتلعه من جذوره انطقي يا بت اتخرستي ليه اجابته مسرعه بما املته عليها سميه في حال اكتشاف امرها انا معملتش حاچه يا عاصم بيه انا كنت باخد لها صينيه الاكل والعصير والعلاچ واطلعهم لها فوق وانزل ولما تخلص كنت بطلع اشيل الحاچه غير كده معرفش …
ثم صمتت تستمع شجاعتها والقت عليه كذبتها فهي سبيل نجاتها الوحيد من جحيمه ايوه افتكرت مره كنت بطلع لها الاكل زي كل يوم ونسيت اخد الدوا معايا نزلت جبته وطلعت لها لقيتها بتحط نقط في كوبايه العصير بتاعها وبعدها بتدسها في ضرفه الدولاب بتاعتها ولما سالتها ايه ده يا ست سوار اللي بتحطيه في العصير ده لقيتها اتاخدت شويه كده واتخضت اني شوفتها وبعدين قالت لي ده فيتامين الدكتوره وصفاهولها ولما قلت لها طب هاتي نخاليه مع باقي الادويه علشان ابقي احط لك منه في اللبن او العصير زعقت لي جامد وقالت لي مالكيش دعوه ….
تظر اليها عاصم مطولا ومازال محتفظا بخصلاتها داخل ق\بضته يقلب حديثها في راسه ثم فجأة نطرها من يده وصعد مسرعا الي جناحهم يتحقق من كلم\اتها…. جلست بدور علي الارض تلتقط انفاسها بصعوبه واضعه يدها علي صدرها تهديء من ضـ,ـربات قلبها الذي يكاد يتوقف من شده الفزع وتدعو بداخلها ان تنطلي كلم\اتها عليه ويصدقها عندما يجد الدليل عليه والا سوف تكون في عداد الامۏات في غضون لحظات!!!!! …………………… دلف عاصم الي جناحهم ومنه الي غرفه الملابس يفتح الدولاب الخاص بسوار يلقي محتوياته كلها علي الارض يبحث عن ما قالته بدور ….
اخذ يلقي بملابسها ارضا وهو يبحث پجنون فتح احدي الادراج الصغيره المنزويه في جانب احدي الضلف يستخدم لوضع المجوهرات والاكسسوارات.. توحشت نظراته ونفرت عروق رقبته عندما وجد علبه بها عده شرائط احداهما فاضي والاخر لم يستخدم …. قرأ المكتوب عليه وجده حبوب لمنع الحمل!!!! ابتلع لعابه بصعوبه وق\بض بانلمله المرتجفه علي زجاجه صغيره بجانب علبه الدواء ولا يوجد عليها اي شيء يدل علي كيفيه استخدامه…. ولكن الامر لا يحتاج لذكاء حتي يفهم فالصوره اصبحت واضحه امامه كوضوح الشمس…
جلس علي الارض فوق ملابسها ممسكا بعلب الادويه بين يديه وينظر لها بقلب ېنزف الما …. والحقيقه ټضرـ,ـب قلبه وټطع\نه بنصل بارد تزيد من جرحه وايلامه ….!! سوار كانت تخدعه … لم تع\شقه مثلما ع\شقها … لم تريد ان يوجد بينهم رابط قوي يجمع بينهم فلذلك كانت تاخذ حبوب منع الحمل حتي لا تنجب منه وعندما غلبتها اراده الله قررت التخلص منه!! جلس ارضا ضړب راسه في الجدار خلفه والدموع نتساقط من عينيه ليييييه .. لييييييه ..ليبيييييه..
ليه تعملي فيا كده … ليه تضحكي عليا … ليه تحرميني من الحاجه الوحيده اللي حلمت عمري كله بيها وفرحت علشان كانت منك انتي … طب لو كنتي خاېفه تكرري تجربه جوازك الاولاني تاني واننا نطلق تبقي غبيه لاني عمري ما هطلقك واسيبك … حتي لو كنتي مش عاوزه تخلفي مني ومكتفيه بولادك والله كنت هرضي ومش همانع لاني بحب ولادك … لكن تجرحيني كده ليه ليييه .. هونت عليكي !!! تهض فجأة ومسح دموعه وهتف بحسم لا انا مش اولول وابكي زي النسوان انا لازم اعرف هي ليه عملت كده وازاي
اصلا قدرت تعمل كده ومهما كانت مبرراتك يا سوار فانا هدفعك تمن غلطك ده غالي اوي… تحرك مغادرا — الغرفه ذاهبا اليها ولكن استوقفه رنين هاتف يرن في الغرفه.. قطب جبيبنه واخذ يتلفت حوله يبحث عن الهاتف يتتبع مصدر الصوت فهو يرن بنغمه غريبه غير نغمه هاتفه او هاتف سوار …. وصل اخيرا الي الهاتف وجده موضوع في نفس الدرج الذي كانت فيه الادويه ولكنه كان في الداخل ولم يلفت انتباهه فجل تركيزه كان مع الادويه…
ق\بض علي الهاتف بين يديه ونظر اليه يتفحصه بنظراته والظنون تعصف براسه … فهو اول مره يري ذلك الهاتف ويبدو من منظره انه خاص بسوار بدليل وجوده في دولابها الخاص وسط ملابسها!!! تعالي رنين الهاتف مره اخري نظر الي شاشه الهاتف وجدها تضيء باسم روحي …. ابتلع لعابه بصعوبه والشك ينحر قلبه نحرا وقام بفتح الخط واضعا الهاتف علي اذنه دون ان يتفوه بحرفا واحدا …. شعر وكان دلوا من الماء البارد سقط بقوه فوق راسه عندما استمع لصوت اخر شخص ممكن ان يتوقعه!!!
لم يصدر عنه اي حركه ولم ينطق بحرف حتي ملامح وجهه كانت غير مقرؤة ونظراته خاويه فقط صوت انفاسه العاليه هي المسموعه !!! اغلق الطرف الاخر الخط بعدما لم يصله ردا من جانب سوار !!! تصفح الهاتف وجده خالي من اي ارقام عدا هذا الرقم فتح احدي التطبيقات وجد العديد والعديد من الرسائل بين سوار وبين ذلك الشخص …. جري بنظراته علي الرسائل وكان مع كل كلمه يقرأها يشعر بعالمه ينهار من حوله ويشعر بمراره الخيانه كالعلقم في حلقه!!!
رفع راسه عاليا ياخذ نفسا عميقا حتي يستحمع شتات نفسه واغلق الهاتف ووضعه في جيب سترته وسار بخطوات غاضبه نحو المشفي وهو يقسم علي اخذ ثآره من كل من آذاه وسيجعلهم يتمنوا لو لم يعبثوا معه فهم لا يعرفون نتيجه عبثهم معه……. ………………… ابتسمت سميه بانتصار بعدما قرات الرساله التي ارسلتها اليها بدور تقص علـ,ـيها ما حدث منذ وقوع سوار غارقه في دماؤها حتي عوده عاصم للمنزل وخروجه مره اخري بملامح جامده حتـ,ـي انه لم ينظر اليها خاصه بعدما صعد الي جناحهم يبحث عن الادويه كما اخبرته !!!!
سميه بابتسامه منتصره وهي تنظر الي نفسها باعجاب في المرآه يبقي صـ,ـدقت يا عاصم والسن\اره غمزت فاضل بس اني استني عليك شويه لحد ما تبلع الطعم علي الاخر وساعتها هسـ,ـحب السن\اره والخير كله هيبقي في ايدي …. ثم اخذت تضحك وتضحك پجنون حتي دمعت عيناها.. ……………. كان يجلس امامها علي المقعد بجانب الفراش الذي ترقد علـ,ـيه داخل المشفي فهي لم تستيقظ بعد فقد ابلغته الطبيبه بانها لن تستيقظ قبل الغد بفعل المهدئات التي اخذتها لجعل جسدها يستريح بعد الالم الذي عاشته وبعد فقدانها لكميات كثيره من الډماء..
كان ينظر لها بنظرات محتقنه مغلوله والف سؤال وسؤال يدور داخل راسه خاصه بعدما اكدت له الطبيبه ان الدواء الذي اجهضها هو نفسه الذي وجده داخل الدرج الخاص بها !!!! للمره الثانيه يتعرض للخيانه والخداع في حياته علي يد النساء ولكن هذه المره مختلفه وتأثيرها اقوي فالتي خدعته وطع\نته في ظهره هي الانسانه الوحيده التي غيرت نظرته في النـ,ـساء وحركت مشاعره وجعلته يسقط صريعا لهواها منذ ان وقعت عينيه عليها في اول مره …. احبها بل ع\شقها بكل جوارحه كان علي استعداد ان يضحي باي شـ,ـيء وكل شيء في سبيل وجودها معه
كان علي استعداد ان يضحي بأبوته لو فقط اخبرته بعدم رغبتها فـ,ـي الانجاب!!! ولكنها لم تكن الا مجرد حيه خبيثه تتلون حتي تصل لمبتغاها اتقنـ,ـت دور العاشقه الولهانه المخلصه وكل هذا ما هو الا ستار تداري خلفه رغبتها في الحصول علي اكبر قدر مـ,ـن امواله حسب اتفاقها مع طليقها الوضيع كما قرأ في محدثاتهم علي هاتفها السري… اخذ نفس عميق يهديء من النيران المشتعله داخل صدره ونهـ,ـض من علي المقعد واقترب من فراشها واشرف عليها بجسده الضخم ينظر الي ملامحها بكره شديد وهو الذي كان يع\شقها ويتغزل فيها من قبل !!
سخر من غباؤه الذي اوقعه فريسه سهله لها واقترب بوجهه من وجهها وهمس بفحيح افعي في اذنها حتي يجعل كلم\اته تدخل مباشره الي عقلها علي قد ما حبيتك علي قد ما هخاليكي ټندمي علي كل لحظه فكرتي فيها انك ټخونيني وتلعبي بيا الكوره انتي والۏسخ طليـ,ـقك … وزي ما خاليتك تحبيني او كنتي وهماني انك بتحبيني هخاليكي تكرهيني وتكرهي اليوم اللي عرفتين فيه .. استقام في وقفته ينظر اليها لحظات قبل ان يغادر الغرفه والمستشفي باكملها وهو يقسم ان يجعلها تبكي دما علي ما اقترفته في حقه…
……………….. كانت تجري وسط الظلام حافيه القدمين ملابسها ملطخه بالډماء تجري وتجري حتي انقطعت انفاسها .. وجدته يقف بعيدا عنها عند بقعه الضوء الوحيده وسط الظلام يعطيها ظهره … تصرخ تنادي باسمه باعلي صوتها حتي تقطعت احبالها الصوتيه من شده صرخاتها ولكنه لم يجيبها … اخذت تجري وكلما تقترب منه كلما بعدت المسافه بينهم حتي استطاعت في النهايه ان تصل اليه وما ان وققت امامه حتي استدار اليها يتظر اليها بنظراته العاشقه التي تخصها وحدها …
ارتمت في احضانه تضم نفسها اليه علها تجد الامان التي افتقدته وهي تجري وسط الظلام ولكن بدل ان يضمها الي صدره طع\نها بخنجر داخل قلبها … تظرت الي وجهه بهلع تلومه علي قټلها ولكنها لم تجد وجهه هو حبيبها ونبض قلبها بل كان وجه طليقها ينظر اليها ويضحك ضحكه خبيثه شريره اخذت صوتها يتعالي ويتعالي ويتردد صداها في المكان بينما هي سقطت چثه هامده تحت قدميه مدرجه بدماؤها…… شهقت بفزع وهي تفتح عينيها علي وسعها تتلفت حولها بزعر تطلع الي المكان حولها اخذت وقتا حتي ادركت انها في مستشفي ما من شكل الغرفه ومن ملابسها والمحاليل الموصوله بايدها….
تسارعت الاحداث داخل عقلها وتذكرت ما حدث لها واخر شيء تذكرته الډماء الغزيره التي تدفقت من بين قدميها ولم تعد تعرف ماذا حدث بعدها وضعت يديها علي رحمها تتحسس موضع جنينها وهي تبكي وتصرخ باڼهيار حتي استمعت احدي الممرضات بالخارج الي صړاخها فاسرعت تدخل اليها لتري ما بها…. كانت تتحدث بصړاخ ابني .. ابني راح فين … حصل له ايه … اسرعت الممرضه تنادي طبيبتها المعالجه وما هي الا ثواني وكانت الطبيبه معها تحدثها بهدوء تحاول طمئنتها وتهدئتها اهدي يا مدام سوار مش كده انتي تعبانه وفقدتي ډم كتير وكده غلط عليكي …
سوار بصړاخ م*وتوا ابني ليه .. انا عاوزه ابني.. الطبيبه ده نصيب ربنا مش كاتب له يكمل ربنا يعوض عليكي … سوار بهيستريا عاصم انا عاوزه عاصم انتوا كدابين وبتضحكوا عليا انا عاوزه عاصم …. حقنتها الدكتوره سريعا بحقنه مهدئه حتي تستطيع السيطره علي نوبتها العصبيه فهي كانت تتوقع صډمتها ورد فعلها ذلك فكثير من النساء يحدث معهن نفس رد الفعل بعد فقدان جنينهم … سار المخدر داخل اوردتها مما جعل حركتها وعصبيتها تهدأ تدريجيا وكان اسمه هو اخر ما نطقت به قبل ان تستسلم لغفوتها الاجباريه عاااصم …
عاااااصم … عااااا!!!!! تعلن الخطوط الجويه الإماراتية 950 عن قيام رحلتها الجوية رقم المتجهه الي دبي وعلي المسافرين للصعود 10التوجه الي بوابه رقم الي الطائرة!!!! ايمن موجها — حديثه لاسر وسيلا اولاده يالله يا ولاد بينادوا علي الطياره بتاعتنا!!! تبادل اسر وسيلا النظرات فيما بينهم بعدم فهم وساله آسر مسـ,ـتفهما بتاعتـ,ـنا ازاي يعـ,ـني دي طياره دبي وحضرتك كنت قايل لنا اننا مسافرين الغردقه يبقي ازاي ده ايمن بابتسامه سمجه ما انا عملت لكم مفاجاة وهنسافر دبي بدل الغـ,ـردقه…
آسر برفض ازاي كده وماما عارفه هي وبابا عاصم بالكلام ده جز ايمن علي اسنانه حتي كادت تطحن من قوه ضغطه عليـ,ـها ونـ,ـظر الـ,ـي آسر بنظرات شر\سه عندما نعت عاصم ببابا…وبادله آسر بأخري متحديه فهو اصبح يمقته بشـ,ـده ولولا ضـ,ـغط الجـ,ـميع عليه لما ذهب معه من الاساس.. قال ايمن يغضب مكبوت ايوه عارفين انا بلغت خالك هشـ,ـام وهـ,ـو وافق وزمانه بلغهم … قالت سيلا بقلق طب نتصل بمـ,ـامـ,ـي نسلم عليـ,ـها قبـ,ـل مـ,ـا نسـ,ـافر ونقولها اننا رايحين دبي مع حضرتك وكمان نقولها هنرجع امتي….
تعالي النداء مره اخري علي الطـ,ـياره مما جعله يلتـ,ـقط منها الهاتف ويغلقه ويفعل المثل مع هاتف آسر بعدما اخذه عنوه من بين يديه وهتف بنفـ,ـاذ صبر وهو يحـ,ـثهم علي النهوض والسير معهم نحو البوابه التي تصلهم الي الطائره مفيش وقت بينادوا علي الطيـ,ـاره وكده ممـ,ـكن تفوتنا لما نوصل ابقوا اتصلوا بيها زي ما انتم عاوزين…. بعد اربع ساعات وصلوا الي منـ,ـزل ايمن في دبي …. استقبلتهم نهي بملامح مندهـ,ـشه من وجـ,ـودهم هنا مع ايمن فهو قد ابلغها انه مسافر في مهمه عمل خارج البلاد ولم يخطر علي بالها انه ممـ,ـكن ان يسافر الي مصر ويحضر اولاده معه..
نهي بترحاب حمد الله علي سـ,ـلامتك يا حبـ,ـيبي ثم وجهت انظارها نحو الاولاد وهتفت حمد الله علي سلامتكم يا ولاد…. ايمن باقتضاب الله يسلـ,ـمك … آسر وسيلا لا رد!!!!! سالت نهي باستغراب هـ,ـو انت كنـ,ـت فـ,ـي مـ,ـصر وليـ,ـه مقولتليـ,ـش انك هتجيب الولاد معـ,ـاك زياره اجابها ايمن بنبره خطره محذره وهو ينظر لثلاثتهم انا مش محتاج اخذ اذنك قبل ما اسافر في اي حته وبعدين الولاد مش جايين زياره الولاد هيعيـ,ـشوا معـ,ـانا هنا علي طول ومن بكره هقدم لهم في مدارس هنا…
صړخ آسر معترضا بقوه وبكت سيلا باڼهيار بينما نهي نظرت له بحنق ويأس من افعـ,ـاله وطبـ,ـاعه السـ,ـيئه التي باتت تكتشفها مؤخرا… هدر ايمن بنبره قاطعه اخرسوا مش عاوز اسمع صوت حد فيكم اللي قلت عليه هيتنفذ بالحـ,ـرف الواحـ,ـد واللي مش عاجبه يضـ,ـرب دماغه في اتخن حيطه والكلام ده ليكم كلكم…. انهي كلم\اته وتحرك نحو غرفته صافقا الباب خلفه بقوه اترجت لها جدران المنزل وترك خلـ,ـفه عيـ,ـون تطلـ,ـع الي اثره بكره وڠضب واشمئزاز…… عادت سوار الي منزلها بعد يومين قضتهم في المشفي فقد آتي شقيقها واصطحبها مـ,ـن المشـ,ـفي بعدما ابلغه عدي بما حدث مع سوار وفقدانها للجـ,ـنين وسفر عاصم المفاجيء !!!
بالرغم من الحزن الذي شعر به هشام بسـ,ـبب تاخـ,ـر معرفته بما حدث لشقيقته وغـ,ـضبه من سفر عاصـ,ـم الغير مبرر في ذلك الوقت الحرج وتركه لشقـ,ـيقته بمفردها دون ان يكـ,ـون بجانبها يحتـ,ـويها ويخفف عنها الامهـ,ـا مما جعله يصر ان يحضر شفيقته الي منزله بدلا من تركها بمفردها الا انها اصرت عـ,ـلي العـ,ـوده الي منزلها وعـ,ـدم الخروج منه حتي يعود زوجها من سفرته ………..يتبع