امتي
اجابها بتهكم معلش المره الجايه هبقي اتنحنح وانا جاي علشان ما تضخيش..
ثم اضاف بنبره مستفزه وبعدين كدبتي علي اخوكي ليه وما قلتيلوش الحقيقه واني فعلا هتجوز وخالتيه يمشي من غير يبارك لي ويعمل الواجب…
ثم اقترب منها اكثر ونظر بسوداويتيه الماكره داخل عسليتها الغاضبه وهتف باستفزاز اكبر ولا انتي غيرانه وكرامتك وجعاكي ومقدرتيش تقولي له الحقيقه…
ارتفعت زاويه شفتيها بضحكه ساخره واقتربت بوجهها منه حتي تلامست انوفهم واصبحوا يتنفسوا انفاس بعضهم من يراهم من بعيد يظن انهم يقبلون بعضهم !!!!
بادلته نفس نظراته وهمست امام شفتيه واضح انك سمعت كلامي مع هشام كويس بس اوعي خيالك يصورلك اني قلت كده علشان خاطرك لا تبقس غلطان…
انا قلت كده علشان مش عاوزه اخويا يدخل في حوارات وۏجع دماغ مالوش لازمه لان انا اللي هحل مشاكلي بنفسي وهاخد حقي منك بنفسي…
ازاااي.. همس بها بتخدر من قربها الشديد
ابتسمت سوار بمكر فهي لازالت تملك تاثيرا قويا عليه وهمست باڠراء امام شفتيه ازاي دي هتعرفها بعدين يااااا يا عاصومي!!!!
قالت كلمتها الاخيره بهمس مغري داخل اذنه جعلته يفقد السيطره علي نفسه ولكنها تحركت من امامه تسير بدلال الي الداخل وهي تبتسم بانتصار عليه ببنما هو وقف لثواني يستجمع شتات نفسه وهو يمسح حبات العرق التي لمعت علي جبينه لعڼ نفسه !!!
ابتسم بمكر وهو يتذكر حديثها وشراستها معه وتحديها له قائلا وانا معاكي للاخر يا بنت الناجي..
………………..
تعالت اصوات الموسيقي الهادئه معلنه عن بدايه فقرات الحفل برقصه رومانسيه للثنائيات….
شردت بنظراتها بعيدا تتذكر اول مره دخلت هذا البيت لاول مره في حفله الشركه وكانت اول مره ترقص معاه كان هنا في نفس المكان عندما انتزعها بقوه علي غفله منها من امام يونس الذي كان يريد ان يراقصها..
يونس!!!! لقد كان محقا عندما حذرها منه مسبقا ومن الانجذاب اليه ولكنها كانت مدلهه في حبه ولم تستمع له…
سخرت باستهزاء عندما وجدته يتجه الي حلبه الرقص مع ن\اريمان مثلما كان يفعل معها…..
ادارت راسها الي الجهه الاخري وهي تمسح دمعه خائڼه تعلقت في اهدابها قبل ان تنزل علي وجنتها ..
رسمت معالم الجديه والتصميم علي وجهها فهي لن تبكي بعد الان فقد ولي زمن البكاء!!!
زياد السلحدار……..!!!!!
رجل اعمال وابن عم ن\اريمان…
قالها معرفا عن نفسه وهو يمد يده اليها بالتحيه بنبل ورقي …
نظرت له سوار بتفاجيء ولكنها مدت يدها اليه تحيه بلباقه…
سوار الناجي… !!!!
قالتها وهي تمد يدها اليه تبادله تحيته ولكنه رفع كف يدها الي فمه يلثم ظاهره برقه وهو يقول بلباقه اتشرفت بمعرفتك يا سوار هانم…
الشرف ليا انا …قالتها برقه وابتسامه جذابه وهي ترمق عاصم بطرف عينيها وهي تكاد تقسم انه يريد قټلها الان فعنقه يكاد ينخلع من مكانه من شده استدارته نحوها فهو ينفس نيران من انفه واذنيه تستطيع ان تشم رائحه احتراقه من موقعها!!!!!
تحدث زياد بلباقه تسمحي لي ارقص معاكي ده لو مايضايقكيش!!!!
سوار وهي ترمق عاصم بتحدي بالعكس انا كمان عاوزه ارقص….
قالتها وهي تسير امامه نحو حلبه الرقص بعدما افسح لها المجال لتسير امامه برقي ….
ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث تعالي رنين هاتفه باتصال هام جعله يعتذر منها مؤقتا
انا اسف جدا دي مكالمه شغل مهمه ومش هينفع ما اردش عليها ثواني وهكون معاكي …بكرر اسفي مره تانيه…
مفيش مشكله خالص ..اتفضل.
قالتها بايتسامه ودوده وهمت ان تتحرك عائده الا مكانها مره اخري الا انها وجدت ق\بضه قويه تعتقل خصرها بقوه وتديرها لتآثرها داخل احضان تعرفها وتعرف صاحبها جيدا…!!!
كان يتابعها بنظراته الخانقه من بعيد بعدما رحلت وتركته متاثرا بها !!!
جذبته ن\اريمان من يده لترقص معه ورضخ لطلبها حتي لا يتسبب في احراجها امام الجميع …
ولكن ذكري رقصته الاولي معها هنا في نفس المكان لاحت غي مخيلته وجعلته يبتسم بحزن هلي تلك الذكري الجميله…
ولكن فجاة اشتعلت النيران بقلبه وهدرت الډماء تغلي في عروقه عندما لمح ذلك السمج يقترب منها ييحدها بشيء لا يسمعه جعلها تبتسم كالبلهاء في وجه بل وتجرأ وقبل يدها ….
سيقـ,ــ,ـتله اكيد … سيقـ,ــ,ـتله كيف يتجرأ ويقترب منها
وهي تلك اللعينه كيف تصافحه وتترك يقبل يدها وهو قد منعها من مصافحه الرجال !!!
ق\بض علي معصم ن\اريمان بقوه المتها وجعلتها تطلق تأوها عالي ولكنه لم يبالي فقد كان جل تركيزه مع اللعينه التي يبدو عليها انها تسعي الي مۏتها الان امام الجميع عندما وافقت علي الرقص مع ذلك الاحمق!!!!!
نفض ن\اريمان من يديه بقوه كادت ان توقعها ارضا وقطع المسافه الفاصله بينه وبين مكان وقوفهم في طرفه عين الا ان الاحمق كان محظوظا عندما وجده يتركها ويتحدث في هاتفه فقد انقذته العنايه الآلهية من براثنه موقتا….
طوق خصرها بق\بضته القويه ولف جـ,ـسـ,ـدها بقوه يديره ليصبح وجه مقابل لوجهها وفح من بين اسنانه المطبقه وهو يتمايل معها علي انغام الموسيقي الهادئة ايه المسخره وقله الادب اللي انتي بتعمليها دي ازاي تسمحي لنفسك انك تخالي رجل غريب يمسك ايدك ويبو\سها لا وكمان كان عاوز يرقص معاكي انتي اټجننتي وعاوزه تجننيني معاكي!!!
قوست شفتيها بابتسامه مغويه وهتفت بنبره ممتعضه اولا انا مش قليله الادب …
ثانيا انا لا عاوزه اجننك ولا بعمل حاجه من اساسه انا قاعده في حالي لقيت واحد جاي بيكلمني ويعرفني
بنفسه بمنتهي الذوق والاحترام ومش مقعول هيمد ايده علشان يسلم عليا واكسفه عيب دي اسمها قله ذوق…
هدر بغيظ منها ومن امتي وانتي بتسلمي علي رجاله بايدكي انا مش مانعك من كده من زمان …
سخرت مستهزئه اديك قلتها بنفسك زمان ايام الوهم الجميل اللي كنت عايشه فيه لكن دلوقتي خلاص فوقت من الوهم …
قال بحزم بس انتي لسه مراتي وشايله اسمي يعني
لا زم تحترمي انك في عصمه راجل ولازم تحافظي علي اسمه وشكله قدام الناس …
قالت بتحدي وانت محافظتش ليه علي اسمي وشكلي قدام الناس وانت رايح تعمل حفله في بيتك وعازم مصر كلها علشان تعلن جوازك من واحده غيري
ولا ده من ضمن اڼتقامك مني اللي مالوش اساس غير في دماغك انتي وبس وبتحاسبني علي حاجه معملتهاش من غير ما حتي تكلف خاظرك وتسالني وتسمع مني…
عاصم بتهكم اسمع منك !!! قالوا للحرامي احلف ..
الموضوع مش محتاج اسال وافهم منك انتي اتكشفتي وبالدليل كمان ربنا كشفك ليا وظهر الحقيقه كلها …
نظرت له بخزلان واضافت تمام … يبقي لحد هنا وكفايه انت هتعلن جوازك وتكمل حياتك مع الانسانه اللي تستاهلك !!!!
يبقي تطلقني وتسبني اكمل حياتي انا كمان من غيرك جايز الاقي الانسان اللي يستاهلني…
عاصم بغيره مجنونه وتملك وهي يحاوط خصرها بقوه نجوم السما اقرب لك من انك تطلقي مني او تكوني لرجل غيري…
واسمعي بقي الخلاصه علشان انا علي اخري اقسم يالله العظيم يا سوار لو لمحت جنس رجل خلقه ربنا بيكلمك ولا بيهوب ناحيتك ساعتها م\اتلوميش الا نفسك وما تبقيش تقولي اني محذرتكيش…
سوار بعند وتحدي وانا ولااااا كاني سمعت حاجه وهتطلقني يا عاصم بالذوق بالعافيه هتطلقني…
انتهت الرقصه وتحركت سوار
— مبتعده عنه بعدما نفضت يديه بقوه من علي خصرها وهي تقسم بداخلها ان ترد له الصاعين…!!!!
وقفت تتجاذب اطراف الحديث مع احدي السيدات والابتسامه تعلو وجهها غافله عن نظرات الذي يقترب منها مفتونا بضحكتها ورقتها يتفحصها بنظراته الذكوريه من راسها حتي اخمص قدميها
هاتفا باعتذار
اسف اني اتاخرت عليكي وضيعت علي نفسي فرصه ارقص مع اجمل وارق واحده في الحفله.
اعتذرت من رفيقتها واستدارت بجـ,ـسـ,ـدها كليا ناحيته حتي تصبح في مواجهته وقالت بتهذيب ميرسي اوي علي المجامله دي …
اجابها بصدق مش مجامله والله انا بقول الحقيقه انتي فيكي حاجه مختلفه ومميزه شداني ناحيتك ڠصب عني!!!
اطرقت راسها بخجل ولم تعقب!!!!
سالها مستفسرا بوضوح انتي تقربي لعاصم ولا من معارفه اصلي لمحتك وانتي بترقصي معاه وكنتوا مندمجين اوي في الكلام فقلت اكيد علاقتكم قويه بيعض!!!
معلش اصل انا لسه راجع مصر من شهر كنت مهاجر استراليا ومره واحده زهقت وقررت ارجع علشان كده ساألتك لاني كمان عارف كل اصحاب ن\اريمان وعمري ما شوفتك معاها..
اجابته برقه حمد الله علي سلامتك نورت بلدك من تاني..
ثم اكملت بسخريه انا فعلا كنت من قرايب عاصم ..
سالها بعدم فهم كنتي ازاي يعني مش فاهم
قالت موضحه اقصد يعني اننا معرفه قديمه من زمان بس خلاص بقي هو اتجوز قريبتك…
سالها مباشره بتحبيه
ردت دون تفكير جدا .. اكتر مما تتصور …
ثم تداركت زله لسانها ولعنت غباؤها وهي تضيف كڈبا حتي لا تدخل نفسها في تفاصيل تؤلم قلبها …
قصدي يعني بحبه زي اخويا عاصم في مقام اخويا الكبير …
عن اذنك هروح التواليت…..قالتها وهي تجري مسرعه من امامه حتي لا يلح عليها باسئلته الكثيره..
ابتسم زياد علي توترها وشعر بالارتياح عندما الصله التي تربطها بزوج بنت عمه…
تحرك ناحيه عاصم ون\اريمان وهو عازما ان يتحدث معه في امرا هام …
كانت ن\اريمان متعلقه في ذراع عاصم كالعلقھ تضحك بسعاده غامره فهي قاب قوسين او ادني من تحقيق حلم حياتها بالزواج من عاصم….
اقتربت منه تحدثه بهمس تلفت انتباهه لها وهو يتحدث مع احدي رجال الاعمال…
حبيبي.. مش يالله بقي علشان نلبس الخواتم الوقت اتاخر والناس هتبتدي تمشي….
نظر اليها بملامح وجه خاليه من اي انفعالات ثم حرك راسه في اتجاه سوار التي تجاهد في الابتسام وهي تجامل الحضور نظر اليها بحزن فقلبه مازال يتألم مم اجلها ويشفق عليها من ما سوف يحدث بعد قليل عندما تراه يتزوج باخري غيرها ….
اعاد نظره الي ن\اريمان وهي يبتلع رمقه بصعوبه هاززا لها راسه موافقا علـ,ـي حديثها ….
تهللت تعابير ن\اريمان وقبلته من وجنته بسعاده وهي تقول هروح اقول لمنظـ,ـم الحفله علشان يستعد …
وقبل ان تتحرك وجدت زياد ابن عمها يقف بجانبها هاتفا علي فين يا عروسـ,ـه مش تعرفيني علي عريسك الاول….
ن\اريمان بسعاده بالغه وهي تتحدث الي عاصم مشيره بيدها نحو زياد تعرفهم ببعض زياد السلحدار ابن عمي ورجل اعمال كبير لسه راجع من استراليا من شهر …
ثم اشارت الي عاصم وهي تتحدث بع\شق وده طبعا غني عن التعريف عاصم ايوهيبه رجل السياحه الاول في مصر وحبيبي وبعد شويه صغيرين هيبقي جوزي وكل دنيتي…
ابتسم عاصم بجمود…..
اما زياد فصاح مبتسما يا سيدي علي الحب ربنا يسعدكم ثم مد يده الي عاصم يصافحه بقوه بادله اياها عاصم علي مضد فهو لا ينسي بعد ما كان يقدم عليه مع سوار….
تحدثت ن\اريمان بحماس موجهه حديثها لزياد زيزو
خالي بالك من عاصم هسيبه معاك شويه ورجعالك…
تركتهم وحدهم يتجاذبون اطراف الحديث في مواضيع مختلفه بحماس من جانب زياد وبرود وضيق من جانب عاصم!!!
حمحم زياد بارتباك وسال عاصم بحرج بقولك يا عاصم كنت عاوز اسالك علي حاجه كده..
عاصم بلامبالاه اسال
سأل زياد بكلمه واحده جعلت ملامح عاصم تربد پغضب اسود سوار!!!!
عاصم بنبره خطيره مالها.!!
اجابه زياد بوضوح بصراحه عجباني ..
احتقن وجه عاصم بشده وكاد ان يلكمه في وجه ولكن زياد استرسل مضيفا بأريحه غافلا عن البركان الذي امامه والذي اوشك علي الانفجار!!!!
مخابيش عليك الواحد كبر ولازم يكون بيت وأسره ويستقر وانا لما شوفتها واتكلمت معاها لقيتها انسانه جميله ومحترمه وبعدين لاحظت انها مش مرتبطه لانها واقفه لوحدها من اول الحفله ومفيش في ايدها دبله تقول انها مرتبطه او حتي متجوزه..
فاتشجعت وجيت اتكلمك خصوصا لما عرفت منها انكم معرفه من زمان وهي بتعتبرك في مقام اخوها فقلت اطلب ايدها منك….
كان عاصم يستمع اليه والنيران تكاد تخرج من اذنيه !!!!
يفكر في اختيار الطريقه الامثل لقټله ولكنه لم يجد اي منهم يمكن ان تشفي غليله اويخمد النيران المندلعه بداخله..
هسهس بنبره خطيره وهو يرمقه بنظرات حاده شر\سه عجباك …عاوز تتجوزها.. وهي معتبراني اخوها !!!
ثم عاجله بلكمه قويه من ق\بضته في وجهه جعلت جسده يرتد اللي الخلف والډماء ټنزف بغزاره من انفه وفمه!!!!
ثم انقض عليه بعدما طرحه ارضا يكيل له اللكم\ات والصڤعات والركلات منفسا عن غضبه وكل ما يحمله داخل صدره من آلام واوجاع!!!
هدر صارخا من بين لكم\اته المتلاحقه عاوز تتجوز مراتي يا روح امك اقسم بالله لو لمحت طيفك بيعدي من جنبها لاكون دافنك مكانك ….
سادت حاله من الهرج والمرج وتجمهر الجميع حولهم لمعرفه سبب الشجار بينهم …
اقتربت سوار مسرعه نحوهم عندما لمحت عاصم علي الارض ويتقاتل مع شخص ما !!
استمعت الي صړاخ زياد المټألم وهو يصيح معرفش انها مراتك ….
ادركت انه يتقاتل معه بسببها فاندفعت مسرعه من وسط الحشود تخترقها حتي وصلت الي عاصم تق\بض علي ذراعه بكلتا يديها وهي تصرخ فيه بفزع خو\فا عليه كفايه يا عاصم سيبه علشان خاطري ھيم*وت في ايدك علشان خاطري سيبه….
اخترقت اذنيه نبرتها القلقه من بين كل الاصوات المحيطة بهم …
نظر اليها وجد وجهه قريبا من وجهها الذي تكسوه ملامح الخۏف والقلق!!!
نهض من علي زياد وق\بض علي معصمها بقوه وجرها خلفه متجها الي الداخل صاعدا الي جناحهم!!
كانت تهرول خلفه بسرعه ترفع طرف ثوبها بيدها الحره حتي لا تتعثر فيه وهي تحاول ان تلحق بخطواته الكبيره الواسعه …
صړخت ن\اريمان باسمه وهي تحاول ان تستوقفه عاصم .. رايح فين … الحفله والخواتم …
هدر بصوت جهوري وهو يواصل ركضه ساحبا سوار خلفه دون ان يتوقف الغي كل حاجه ومشي الناس مش عاوز مخلوق في الفيلا كلها الحفله خلاص خلصت ….
…………..
دفعها پعنف داخل غرفتهم حتي انها كادت ان تقع علي وجهها الا انها استندت بيديها علي الحائط بجانبها …..
اغلق الباب خلف پعنف واوصده جيدا بالمفتاح ووضعه داخل جيب بنظاله …..
تقدم منها بخطوات بطيئة متمهلة وهو يطالعها بنظرات مظل\مه بنيران غيرته الچنونيه وغضبه الاسود منها ومن الاحمق زياد…
ابتلعت رمقها بصعوبه وهي ترتعد خو\فا من ملامحه المظل\مه ولكنها حاولت ان تبدو هادئه امامه وهي ټلعن اليوم الذي تحدثت فيه الي ذلك الزياد…
شهقت بفزع عندما قطع الخطوات القليلة الفاصله بينهم في طرفه عين ….
ق\بض علي ذراعيها بق\بضتيه الفولاذيه يعتصرهما وهو يهزها صارخا يغضب چحيمي وصلت بيكي البجاحه والسفاله انك تبعتيلي الواد الملزق اللي اسمه زياد ده يطلبك مني لا وكمان مفهماه اني
— اخوكي …
خلاص اټجننتي دايره لي علي حل شعرك تصطاديلي في رجاله ولا كانك ست محترمه ومتجوزه من رجل فكراني ايه قدامك علشان تعملي كده…
صاحت فيه هادره بشجاعه عكس داخلها المرتجف منه انا محترمه ڠصب عنك وانا مقلتلوش يطلبني منك هو اللي اتصرف لوحده .
عاصم پجنون يا سلااااام اهبل انا وبرياله علشان اصدق الكلمتين دول…
هو انا مش محذرك انك تتكلمي مع زفت جنس رجل لكن ازاي لازم تعانديني وما تسمعيش كلامي وټحر\قي في ډم اهلي…
هدرت بعصبيه انا مكلمتش حد هو اللي ما يعرفش اني مراتك هو لما سالني تقربي ايه لعاصم …
صمتت وتداركت كذبتها التي اوقعتها في براثنه…
عاصم بهدوء حذر قولتيله ايه بقي يا حلوه…ومن غير ما تكدبي …
سوار پغضب انا مش كدابه…ثم اضافت يتلعثم قولت له … قولت له ….
صړخ بقوه اجفلتها انطقي قلتي ايه!!!
اجابته پخوف وهي تفرك كفيها ببعض قلت له اننا معرفه قديمه وانك في مقام اخويا …
بس والله العظيم قلت له كده علشان ما يقعدش يسالني اسئله ملهاش لازمه ويقعد يقولي ازاي مراته وهيتجوز وازاي تقبلي والكلام ده فانا قلت له كده علشان اسكته معرفش بقي انه هيجي يطلب ايدي منك…
ثم اضافت محوله استفزازه وبعدين ايه اللي مزعلك اوي كده واحد عجبته واحده وراح اتقدم لها حسب الاصول تقوم تتعامل معاه بالهماجيه دي وتضـ,ـربه بالشكل الفظيع ده….
هدر من بين اسنانه بغيره ايه خاېفه عليه اوي
احمدي ربنا اني مقتـ,ــ,ـلتوش اللي زي ده مالوش ديه عندي …
ثم ق\بض علي كف يدها يبحث عن خاتم زواجهم في خنصرها وانت مش لابسه دبلتك ليه وفين خاتم شبكتك مش لبساهم ليه ولا دي حركه علشان تبيني للناس انك حره ومش مرتبطه….
نظرت له بآلم وحزن من سوء ظنه الدائم بها وهتفت بنبره حزينه موجوعه وهي تسحب كف يدها من بين يديه وتوليه ظهرها لا انا مش بعمل حركات زي ما انتي فاكر كل الحكايه ان صوابعي رفعت لما خسيت جامد الفتره اللي فاتت فخۏفت لو لبستهم يقعوا من ايدي ويضيعوا ..
ثم ابتسمت بسخريه قائله وساعتها انت مش هتصدق انهم وقعوا وتفتكر اني بضحك عليك علشان اخدهم منك ڠصب عنك بس احب اطمنك الحاجه كلها عندك في الخزنه زي ما هي…
نظر اليها وهي تعطيه ظهرها بحزن وندم علي ما وصلوا اليه !!
اجلي حنجرته وتحدث بهدوء رغم فورانه الداخلي دي حاجتك وانا ماليش حق فيها انا بس كنت عاوز اعرف انت مش لابسه دبلتك ليه…
قالت سوار بعند واصرار لا مش حاجتي وانا مش عاوزه منك حاجه وحقوقي انا متنازله لك عنها بس يا ريت الطلاق يحصل في اسرع وقت ….
اشعلت جذوه جنونه وغضبه مره اخري بكلم\اتها المستفزه طوق خصرها من الخلف بقوه آلمتها وهتف يهمس بغيره مجنونه وتملك في اذنها سيره الطلاق دي تنسيها خالص لاني مش هطلقك يا سوار طول ما انا فيا نفس انتي بتاعتي انا ملكي انا…
خصرها بتملك…
شعر بطعم دموعها مختلطا مع رحيق شفتيها …
فصل القبله يتطلع الي ملامح وجهها المليئة بالدموع
وسالها بنبره حزينه متألمه للدرجه دي مش طايقاني ولا طايقه لمستي ليكي بعد ما كنتي بتدوبي بين ايديا وبتبقي ملهوفه عليا دلوقتي بټعيطي لما بقرب لك !!!
ثم صړخ هادرا پجنون ايييييه خلاص كرهتيني وکرهتي قربي منك
دفعته في صدره وهي تصرخ پجنون وقد فقدت سيطرتها علي اعصابها ايوه بكرهك ومش طايقاك ولا طايقاك تلمسني طلقني بقي وريحني حرام عليك طلقني وسبني اشوف حياتي…
وقفت تلهت بقوه وصدرها يعلو ويهبط پعنف وهي تبكي بندم علي ما تفوهت به بعدما لمحت نظره الآلم والانكسار داخل مقلتيه!!!
اظل\مت عينيه ولمعت ببريق مخ\يف بعدما طع\نته في رجولته وكبرياؤه وهسهس بنبره خطيره قاسيه انا بقي هخاليكي تكرهيني بجد وتكرهي جنس الرجاله كلهم ….
علشان خاطري يا عاصم ما تعملش كده..
انا اسفه والله كنت بقول كده علشان اضايقك مش اكتر….
الا ان عاصم كان في وادي اخر لا يري الا غيرته عليها وتملكه لها ولا يستمع الا لكلم\اتها الكارهه له.
ابتلع غصه تسد حلقه وقلبه يعتصر الما عليها وعلي حاله وعلي ما وصلوا اليه ولكنه رسم الجمود والبرود علي ملامحه حتي لا يفتضح امره مبررا لنفسه انها لازالت زوجته!!!
استمع عاصم لصوت بكاؤها المتزايد حتي استمع الي صوت زجاج منك\سر اسرع الي المرحاض يدق الباب عليها بقلب مخلوع خو\فا عليها ولكنها لاتجيبه…
مره ..
اثنان حتي استمع الي صوت ارتطام قوي بالارض لم يتمالك نفسه اكثر من ذلك واقتحم المرحاض عليها بقوه ولكنه تسمر مكانه وجحظت عينيه وهوي قلبه ړعبا عندما وجدها تفترش الارض
صړخ باسمها عاليا بصوت شق سكون الليل حوله
سوااااااااااااااااررر
بعد يومين……
راقده في فراشها جسد بلا روح ملامحها شارده حزينه جـ,ـسـ,ـدها منهك ومدنس روحها مذبوحه مطعونه پسك\ين الغدر والاڼتقام …..
يديها مجروجه ومضمضة ولكن چرح قلبها اقوي واشد عمقا ولم ولن يضمد …
تريد ان تبكي وتبكي ولكن حتي الدموع تعاندها ولم تعد تملك القدره علي البكاء…
تريد ان تبكي غياب فلدات اكبادها تبكي قطعه من روحها حرمت منها قبل ان تراها….
تبكي غدر من ظنت انه الامان والاحتواء من كانت تحسبه العوض بعد الشقاء من كان نبض القلب وهواه يسير كالډماء في العروق….
دمعه …مجرد دمعه واحده اشفقت عليها وعلي حالها وانحدرت ببطء تلسع وجنتها ولكنها مسحتها سريعا واغمضت عينيها تدعي النوم عندما شعرت بوجوده معها في نفس المكان …
كحالته منذ يومين بعدما دخل عليها المرحاض وهي ملقاه ارضا وسط الزجاج المهشم مغشيا عليها…
فاقت بعد فتره وجدت نفسها في فراشها مرتديه كامل ملابسها ويديها ملفوفه بالشاش الطبي…
وهو جالس علي المقعد بجانبها ينظر اليها بقلق منتظرا افاقتها….
تلاقت نظراتهم لثواني ولكنها لم تستطع تحديد ماهيه نظراته نحوها كانت فارغه مبهمة!!!
اشاحت بنظرتها عنه واولته ظهرها فهي مچروحه منه وبشده ولاتريد ان تراه…
لم يبدي اي رد فعل منه بل ظل علي جلسته لفتره طويله لا تعلم مدتها يراقبها وينظر اليها حتي سقطت في النوم ..
وتكرر نفس الشيء في اليوم التالي اما الاختلاف الوحيد الذي حدث اليوم انه جاء اليها في الصباح وليس ليلا مثل السابق فهو علي الاغلب جاء قبل ذهابه الي عمله…
ظلت مغمضه العين تتصنع النوم حتي سمعت خطواته تبتعد وصوت الباب يفتخ ويغلق دليلا علي رحيله..
فتحت عينيها تنطر للسقف فوقها بشرود تفكر في خطوتها التاليه هي اتخذت قرارها سترحل وتبتعد وتتركه وتترك كل شيء حتي لو لم يطلقها حتي لو اثبتت برائتها مما اتهمها به حتي لو لم يتزوج ن\اريمان. ستتركه ولن تعود اليه فقد استطاع ان يك\سرها ونجح في ذلك وبجداره. لذلك الرحيل هو الحل الصحيح ولكن كيف وهي محپوسه داخل قلعه محصنه مليئه بالحراس من كل اتجاه.!!!!!
اخذ عقلها يعمل ويفكر في طريقه للخلاص ولكن طرقات خفيفه علي باب حجرتها تبعها دخول ن\اريمان اليها جعلها تؤجل التفكير مؤقتا وهي تستقبل تلك الغريبه داخل غرفتها….
اعتدلت في جلستها وهي تتطلع اليها بفضول وتتسال عن سر هذه الزياره الغير مرغوب فيها!!!
ن\اريمان — بإبتسامه سمجه عامله ايه انهارده يا رب تكوني احسن …
سوار باقتضاب الحمد الله..
ن\اريمان متصنعه الطيبه انا والله زعلت اوي لما عرفت من عاصم انك اتعورتي في ايديك وكنت عاوزه اجيلك من ساعتها بس اول يوم كنتي نايمه طول والوقت …
امبارح بقي …. تصنعت الخجل وهي تضيف بخب\ث
امبارح يعني كانت ډخلتنا انا وعاصم وبصراحه كنت تعبانه ومرهقه وعاصم كمان مسابنيش الا لما النهار طلع بالعافيه لما صعبت عليه ما انتي اكيد عارفاه وعارفه هو بيبقي عامل ازاي في المواضيع دي..!!
ق\بضه قويه اعتصرت قلبها جعلتها غير قادره علي التقاط انفاسها ونيران الغيره تنهش روحها عندما تخيلتها في احضان عاصم يبثها شوقه وشغفه كما كان يفعل معها!!!
ابتلعت غصه قويه تسد حلقها وسيطرت علي مشاعرها راسمه البرود واللامبلاه علي ملامحها وهتفت باستفزاز انتي هتقوليلي علي عاصم …
انا اكتر واحده عارفه عاصم بيبقي عامل ازاي في السرير والدليل اهو حتي شوفي ….
قالتها وهي تزيح شعرها علي جانب عنقها لتجعلها تري اثاره الواضحه علي طول عنقها!!!
تلونت ملامح ن\اريمان واحتقن وجهها بشده واضرمت النيران داخل صدرها….
ابتسمت سوار بانتصار واضافت بتهكم اللي مش قادره افهمه انتي ازاي قابله علي نفسك تكوني زوجه تانيه وازاي تقبلي علي كرامتك انك تترمي في حض\ن رجل لسه فيه ريحه جسم مراته !!!!
هتفت ن\اريمان بغيظ الحال من بعضه…
سوار بنفي وتاكيد انا مش زيك وعمري ما هكون زيك انا اطلقت بعد 15سنه جواز ومعايا اولاد علشان مقبلتش علي كرامتي اني اتخان وابقي زوجه تانيه رغم ان في ناس كتير بتقبل بده…
ثم صمتت تتنفس بعمق وغص حلقها بالبكاء وهي تكمل حتي عاصم هسيبه علشان مقبلش ان واحده تانيه تشاركني فيه ….
ن\اريمان باستهجان انتي لسه مصدقه نفسك وبتقولي تشاركني فيه…
عاصم خلاص نسيكي وانتي مش في حسباته خالص كل الحكايه انه عاوز ينتقم منك علي اللي عملتيه فيه وبس ولو اني شايفه ان احسن حل انه يطلقك ويصلح غلطته بصراحه مش عارفه ايه اللي عاجبه فيكي ومخاليه متمسك بيكي اوي كده..
نظرت لها سوار بتركيز وسالتها بصراحه قد كده بتحبيه …
اجابتها دون تفكير اكتر من نفسي…
اكملت تسالها مره اخري وهو بيحبك زي ما انتي بتحبيه…
اجابتها باصرار وتصميم حتي لو ما بيحبنيش هخاليه يحبني وما يشوفش غيري…
م قالت بضعف تستعطفها بس ده مش هيحصل طول ما انتي قدامه علي قد ما بقي بيكرهك علي قد ما عنينه بتبص لك بنظره عمري ما شوفته بيبصها لست قبلك…
حتي بعد ما عرف انك خنتيه مش قادر يبعد عنك..
علشان كده لازم تسيبوا بعض وتطلقوا علشانك وعلشانه وعلشان دي الفرصه الوحيده ليا معاه ويمكن تنجح المره دي!!!!
هتفت سوار بخزن ينخر قلبها احنا فعلا لازم نسيب بعض لان اللي حصل بينا اكبر من اننا نعديه …
ثم تنهدت بحزن وهي تتفرسها بنظراتها ثم سالتها مباشرةهتساعديني
ن\اريمان بسعاده هساعدك بس ازاي…
سوار بخنوع هقولك ….!!!
………………
كان يجلس في مكتبه منكس الرأس واضعا يديه علي راسه والحزن يكسو ملامحه…
قلبه يؤلمه عليها لقد اهانها وك\سر روحها وچرح كبريائها بفعلته الشنيعه في حقها ولكن يشهد الله انه لم يكن يريد فعل ذلك ابدا ولكن عصبيته المفرطه غضبه الاسود غيرته العمياء عليها وهاجس بعدها عنه واصرارها علي الطلاق جعل عقله مغيب لا يريد شيئا سوي امتلاكها بأي شكل حتي ولو بالقوه ليثبت لنفسه قبل ان يثبت لها انها لازالت ملكه وبين يديه خاصته هو وحده هو من له الحق فيها وفي كل شيء يخصها….
زفر انفاسه بتعب وهو يدرك ان الطريق بينهم اصبح ملييء بالعثرات والفجوات التي تباعد بينهم كل يوم اكثر من الذي قبله ….
رفع راسه پغضب يري من تجرأ واقتحم عليه مكتبه دون استئذان وكاد ان ېعنفه الا انه تراجع وعاد الي وضعه عندما وجد انه عدي….!!
عدي بجمود محتاج امضتك علي الورق ده!!
عاصم وهو علي نفس جلسته بعدين يا عدي مش فايق لحاجه دلوقتي!!
سأله عدي مستفسرا عن حالته الغريبه مالك يا عاصم في ايه شكلك تعبان ومش نايم …
ثم تابع باستهزاء ولا ضميرك واجعك من اللي بتعمله في مراتك الغلبانه!!!!!
رفع راسه ببطء ينظر اليه بملامح حزينه منك\سره قائلا بۏجع حقيقي انا تعبان اوي يا عدي ومش قادر استحمل او اخبي جوايا اكتر من كده….
انا بټعذب وبمو*ت في اليوم مليون مره ومحدش حاسس بيا ولا عارف اللي انا عايشه….
عدي بقلق في ايه يا عاصم قلقتني اتكلم وطلع اللي جواك واحكيلي يمكن اقدر اساعدك وبعدين انت من امتي بتخبي عليا مشاكلك ده احنا من يوم ما عرفنا بعض واحنا كتف بكتف…
عاصم بنبره حزينه هقولك علي كل حاجه يا عدي
بس مش عاوز مخلوق يعرف حاجه عن الكلام اللي هقوله ولا عاوزك كمان تزعل مني اني خبيت عليك.
عدي مشجعا اياه علي الحديث ماشي يا سيدي مش هزعل وانت عارف ان سرك في بير قول بقي..
اخد عاصم يقص عليه ما حدث منذ يوم اجهاض سوار وكلام الدكتوره واكتشافه للادويه والهاتف المحمول ……الي يوم حفل زواجه من ن\اريمان دون ان يذكر ما حدث بينه وبين سوار !!!!
هو ده كل اللي حصل.. ايه رايك بقي…..
عدي بعدم تصديق يا نهار اسود ومنيل هي وصلت للدرجه دي!!!!
بس انت دماغك دي ايه يا عاصم متكلفه علي الاخر !!!
وازاي جالك قلب تعمل فيها كده
عاصم بشجن ڠصب عني يا عدي ڠصب عني .
كان لازم اعمل كده واخالي الكل يصدق انها خاينه واني كرهتها وعاوز انتقم منها لان اللي عمل كده عارف ان هي نقطه ضعفي الوحيده وعاوز يأذيني فيها لانه لو كان قاصدني انا كان قدامه مليون طريقه يخلص بيها مني…
عدي مستفهما وليه مصارحتهاش وقلت لها علي اللي في دماغك علشان علي الاقل ما تجرحهاش بالطريقه دي
عاصم بحزن اكبر مكانش ينقع اقولها سوار شخصيتها قويه وعنيده وفي نفس الوقت صادقه ومشاعرها واضحه ومش هتعرف تمثل عليهم وتداري مشاعرها كانت هتتفضح وعمرها ما كانت هترضي اني اتفق مع ن\اريمان علشان تمثل انها مراتي قدام الناس…
علشان كده كان لازم
ما تعرفش حاجه وكمان كان لازم اعمل اكتر حاجه هتوجعها علشان تصدق زيهم اني خلاص مش عاوزها وعاوز انتقم منها….. عدي باستفهام اكثر طب وانت اتاكدت ازاي ان سوار بريئة
شرد يتذكر ما حدث وملامحه تربد پغـ,ـضب چحيمي
بعد ما مشيت من المستشفى واتاكدت من الدكتوره بتاعتها ان الدواء اللي لقيته في دولابها هو اللي نزل الجنين..
ده غير الرسايل اللي علي تليفونها السري اللي بتكلم منه البيه وانا نايم علي وداني ومقرطساني
مشيت وانا مش شايف قدامي حل غير اني اقټلها واشرب من ډمها هي والۏسخ طليقها الي اتفقت معاه علي انها ټقـ,ــ,ـتل ابني مقابل انه يطلق مراته ويرضها تاني لعصمته …
ضغط علي ق\بضته بقوه حتي هربت الډماء منها من شده ضغطه مسترسلا اكثر اصلها اكتشفت بعد ما اتجوزتني انها لسه بتحبه وانها اتجوزتني غيظ فيه علشان كده كانت بتاخد حبوب منع الحمل بس لما ربنا اراد انها تحمل جريت
تكلمه وتشوف اذا كان لسه عاوزها ولا لاء ولما قالها انه لسه بيحبها وعاوز يردها اشترطت عليه انه يطلق مراته ويسيب ابنه مقابل انها ټقـ,ــ,ـتل ابني!!!
قعدت اسبوع مش عارف انام قريت الرسايل الف مره لحد ما حفظتها وعقلي مش قادر يستوعب انها كانت بتمثل عليا الحب وهي پتخوني في ضهري.
ما هو انا مش اهبل ولابرياله علشان معرفش الست اللي معايا بتاعه حوارات وتمثيل ولا لاء…
لحد ما في يوم وانا بعيد قرايه الرسايل تاني لفت نظري انها مبعوته كلها الصبح وانا في الشركه
لحد عيني ما جت علي تاريخ رساله منهم التاريخ كان .
عدي باستغراب تاريخ ايه ده
عاصم بنظره ثاقبه التاريخ ده انا فاكره كويس اوي لان ده يوم ما مضيت عقد الشركه الاسبانيه وكان الاتفاق ان كل يوم 12 في الشهر من بدايه السنه الجديده هيكون في فوج سياحي من عندهم لعندنا..
ثم ابتلع غصه مريرة تسد حلقه واكمل بحزن ده غير ان ده كان بدايه الشهر الثالث لسوار في الحمل.
وفي اليوم ده كان عندها معاد مع الدكتوره وبعدين راحت تعمل شوبنج وجت لي الشركه هنا علشان وعملت لي مفاجاة…
نظر الي الاريكه السوداء الموجوده في مكتبه ابتسم بحنين وهو يتذكر لقاؤهم الحميمي في مكتبه وما حدث بعدها ….
ثم تابع كانت جيبالي سلسله هديه عليها اسمها ويعد كده طلعنا اتعشينا سوا ورجعنا البيت متاخر.
علشان كده انا فاكر اليوم ده كويس اوووي.
واتاكدت انها لعبه و\\سخه من طليقها علشان يخاليني اشك فيها واطلقها ….
بس اكيد لازم يكون في حد من البيت عندي بيساعده لانه مش مخاوي علشان يوصل لاوضه نومي انا ومراتي ويعرف تفاصيل عن حياتنا ..
والوحيده اللي تقدر تعمل كده من غير ما حد يشك فيها او ياخد باله هي بدور….
عدي بدهشه بدور!!!!!
وانت ازاي اتاكدت انها هي اللي عملت كده
اصل مفيش غيرها ممكن يعمل كده ويتحرك بسهوله ويقدر يحط الحاجات دي في دولاب سوار الا بدور!!
لأن ام ابراهيم استحاله تعمل كده دي هي اللي مربياني وبتعتبرني اينها ومستحيل تأذيني او ټأذي سوار …..
عدي بتفكير امممم وازاي ايمن قدر يوصل لبدور !!!
مش غريبه دي.
عاصم بتاكيد في وسيط بين الاتنين بس مين هو ده الي هتجنن واعرفه …
عدي بثقه سهله اوي سيب دي عليا .
عاصم باستفسار هتعمل ايه.
رد عدي عليه بثقه هجيب كشف بمكالمتها من يوم ما جت تشتغل عندك هنا لحد انهارده وساعتها هنكشف علي الاسماء وساعتها هنعرف مين الوسيط ده.
عاصم بلهفه طاب وده تقدر تخلصه في قد ايه…
عدي بنفس الثقه اقل من ساعه ويكون الكشف عندك انت بس ابعت لي رقم تليفونها ومالكش دعوه بحاجه.
المهم مقولتش برضه ازاي وصلت لن\اريمان وقدرت تقنعها انها تلعب معاك اللعبه دي
ابتسم بيأس علي فضوله واضاف قابلتها صدفه وانا راجع شقه الزمالك باليل طلعت ساكنه في العماره اللي جنبي قعدنا واتكلمنا وحكت لي علي طليقها اللي طلقها لما عرف انها مش بتخلف ….
اكمل عدي بدلا عنه مضيفا بسخريه وطبعا نزلت دمعتين وانت قلبك رهيف وصعبت عليك وقلت لها انك مش هتتخلي عنها وشغلت اسطوانه انكم مظلومين ومخدوعين من اللي بتحبوهم وطلبت منها انها تساعدك ټنتقم من مراتك الخاينه وهي علشان لسه بتحبك وافقت واستغلت الفرصه…
ثم صفق بيديه مازحا حلاوتك يا دنجوان يا لعيب ..
والله ورجعتنا لايام الشقاوه والحريم …
تعالت ضحكات عاصم بصخب وشاركه عدي الضحك بمرح وقال بعد ان هدأت ضحكاته المهم دلوقتي هتعمل ايه مع سوار انا شايف ان كفايه عليها كده ولازم تفهمها كل حاجه ما ينفعش تسيبها كده.
تبدلت ملامح عاصم للحزن مره اخري وهتف بيأس تفتكر لو صارحتها بالحقيقة هتسامحني انا غلط فيها جامد قوي وانا عارف انها مش بسهوله هتسامحني.
عدي بجديه لازم تتوقع منها اي حاجه وتستحملها وتصبر عليها اللي حصل لها مش قليل واللي انت عملته فيها مش اي ست تقدر تتحمله خصوصا انك تخليت عنها في اكتر وقت كانت محتاجه لك فيه.
اومأ براسه موافقا علي حديثه عندك حق يا عدي
انا غلط ولازم ادفع تمن غلطتي وهستحمل منها اي حاجه تعملها وهعمل المستحيل علشان تسامحني .
عدي بمحبه وعاطفه اخويه ربنا يصلح لكم الحال وتعرف اللي عمل فيكم كده وتاخد حقك منه…
هتف عاصم متوعدا يقع بس تحت ايدي واقسم بالله لادفعه تمن حر\قه قلبي وقلبها غالي اوي …..
…………………….
عاد عاصم الي منزله في نفس موعده صعد الي اعلي قاصدا جناحه مع سوار غقد اقتنع بكلام عدي وسوف يصارحها بكل شيء….
وقف امام باب الجناح ورفع يده يطرق علي الباب ولكن تعلقت يده في الهواء شاعرا بالتردد والخجل من نفسه !!!
زفر بضيق واخذ يفكر قليلا ثم حسم امره وقرر ان يذهب لكي يبدل ملابسه وياخذ حمام منعش يجدد نشاطه ويعيد ترتيب افكاره قبل ان يحاد\ثها ….
دلف الي داخل غرفته مع ن\اريمان ولكنه توقف مكانه ينظر اليها بدهشة كبيره!!!!
كانت تقف وسط الغرفه امام طاوله صغيره مستديره عليها طعام عشاء لفردين الي جانب باقه من الزهور الرقيقه يتوسطها شمعه حمراء !!!!
وكانت ترتدي فستان قصير منفوش بحمالات رفيعه باللون الازرق وتضع مساحيق تجميل تبرز جمالها وتركت خصلاتها البنيه تنسدل علي كتفها بتمويجات رقيقه …
اقتربت منه ترحب به وهي تتعلق في ذراعه وتنظر له بهيام حمد الله علي السلامه يا حبيبي ايه رايك في المفاجاة دي…
عاصم ومازالت الدهشة تعتلي ملامحه كويسه بس ليه كل ده….
ن\اريمان بحماس ليه ايه بس يا حبيبي انا حبيت نتعشي سوا في جو لطيف وبعدين علشان نعوض يوم الحفله اللي باظ …
عاصم وهو يزيح يديها المتعلقه به هاتفا بهدوء حتي لا ېجرحها ن\اريمان انااا….
وضعت اناملها علي شفتيه ونظرت الي عينيه هاتفه بحب انا عارفه انت عاوز تقول ايه بس علشان خاطري خالينا انهارده ننسي اي حاجه ونرجع ن\اريمان وعاصم بتوع زمان ننسي الزمان والمكان ومايبقاش غيرنا وبس….
نظر اليها عاصم بضيق فهو يعلم بع\شقها له منذ زمن ولكنه لا يريد ان ېجرحها ولا يعشمها بشيء مستحيل حدوثه !!!
هتف معترضا مش هقدر يا ن\اريمان معلش كلي انتي انا اكلت في الشركه مع عدي وكمان عاوز اتكلم مع سوار في موضوع مهم وعاوز الحق اتكلم معاها قبل ما تنام…
ثم تحرك من امامها يدلف الي المرحاض ويغلق خلفه الباب بسرعه دون ان يعطي لها مجال للاعتراض ….
تظرت في اثره بحزن قائله يا ريت تحس بيا يا عاصم وبحبي ليك ياريت !!!!!
بعد دقائق خرج من الحمام مرتديا ملابس بيتيه مريحه ووجدها تنتظره في غرفه المعيشه اللملحقه بالجناح …
تحرك صوب الباب دون ان يحاد\ثها بشيء متوجها الي سوار…
هتفت تستوقفه وهي تقول بوداعه هستناك ومش هنام ما تتاخرش عليا.
نظر لها من فوق كتفه وهو موليها ظهره بتعجب من بجاحتها تحاد\ثه وكانه زوجها فعلا!!
خرج دون ان يعلق بشيء وهو يلعن نفسه ويلعن اليوم الذي رآها فيه وطلب منها ذلك الطلب الغبي …
وقف امام فراشها بتطلع الي ملامحها الرقيقه الهادئه وهي نائمه بعمق….
زفر باحباط عندما
— وجدها غافيه فقد ضاعت فرصته في الحديث معها ….
جلس علي طرف الفراش جانبها يملس علي شعرها الذي يع\شقه بحنان والندم ينهشه علي ما فعله معها
ما يلثم جبينها بعمق وهمس بندم شديد اسف!!!
اعتدل في جلسته عندما وجد ن\اريمان تدلف الي الغرفه وهي تتحدث بهمس سيبها نايمه هي اكيد اخدت ادويتها ونايمه ومش هتصحي غير الصبح وتعالي انت كمان علشان ترتاح انت كمان وبكره ابقي قول لها كل اللي انت عاوزه …
نظر اليها بتردد ولكنها لم تدع له فرصه للتردد مدت يدها وجذبت يده تحسه علي السير معها …
استسلم لجذبها له ولكنه توقف علي عتبه الغرفه يلقي نظره علي سوار ولكنه يشعر بشعور غريب يطبق علي صدره وكأن شيئا سيئا سوف يحدث!!!
اغلق الباب خلفه وتوجه مع ن\اريمان الي الغرفه الاخري تاركا روحه معلقه معها ….
فتحت عينيها وزفرت انفاسها المحپوسه داخل صدرها منذ دخوله اليها دفعه واحده ..
وضعت انامها المرتجفه علي جبينها تتحسس مكان قبلته وهي تردد كلمته اسف!!!
هكذا بكل بساطه اسف !!
اسف علي اي شيء !! هل شعر بالندم الآن بعدما تم ذبحها علي يده!!!
ابتسمت بۏجع وهي تنهر نفسها علي تفكيرها وتوبخهها …
لقد اتخذت قرارها وحسم الآمر سترحل وتترك كل شيء خلف ظهرها …
نهضت من علي الفراش بقوه وهي عازمه علي تنفيذ قرارها مهما كلفها الآمر ….
دلف الي الغرفه الاخري متوجها الي غرفه المعيشه جلس علي الاريكه حيث يغفو كل ليله عليها وحدثها بجمود ن\اريمان انا عارف اني ظل\متك وجيت عليكي لما طلبت منك انك تعملي معايا التمثليه دي علشان انتقم من سوار بس لحد كده وكفايه انا اسف مش هقدر اكمل في التمثليه دي وتقدري من بكره ترجعي ببتك وانا مستعد لاي تعويض او ترضيه تشوفيها مناسبه ليكي علي تعبك معايا اليومين اللي فاتوا .
نظرت له ن\اريمان بآلم وهي تشعر بق\بضه قويه تعتصر قلبها فهي لن تحظي بحبه مهما حاولت !!!!
ابتلعت غصه تستحكم في حلقها وهتفت بۏجع ليه
تطلع اليها بندم علي تسرعه واقحامها في لعبته بالرغم من معرفته بع\شقها له منذ زمن ….
ضغط علي ق\بضته بقوه لائما نفسه وكاد ان يتحدث ولكن انقطاع التيار الكهربي المفاجيء الجمه وشعر بتلك الق\بضه القويه التي تضغط علي قلبه تعتصره پقسوه…
همس اسمها بفزع وهو يتجه الي غرفتها مهرولا متخبطا وسط الظلام الدامس.
ركض الي غرفتها مسرعا بقلب لهيف ليطمئن عليها ….
علي ضوء هاتفه المحمول بحث عنها في الجناح باكمله لم يجدها وقد تأكد من ماهيه الشعور المق\بض الذي اصابه قبل قليل عندما وجد هاتفها المحمول موضوع مكانه كما كان علي الكومود بجانب الفراش !!!
نزل الدرج يهدر بصوت جهوري افزع كل من بالمنزل
حتي وصل صداه الي الحرس في الخارج تتبعه ن\اريمان پخوف…
وصل الي صندوق الكهرباء المسؤل علي اضاءه الفيلا باكلمها وجده مفتوح وجميع الازرار مغلقه!!!
زفع ازرار الكهرباء مسرعا فعادت الانوار تضيء المكان مره اخري….
اذا فانقطاع الكهرباء تم عن عمد وليس صدفه!!!!
تأكد انها ليست بالمنزل خفق قلبه بقوه وهوي بين قدميه وهو ينسج سين\اريوهات في عقله حول اختفائها !!!!
بحث عنها في كل شبر داخل المنزل ولا يوجد لها اي اثر!!!
فزعت بدور وام ابراهيم واستيقظوا علي صوت صراخه وخرجوا من غرفهم يهرولون خلف بعضهم ليروا ماذا يحدث
دلف الي حجره مكتبه بخطوات غاضبة والقلق والړعب يسكن ملامحه.
اعاد تشغيل كاميرات المراقبه واسترجع تسجيل الكاميرات ربما يجد بها اي شيء غريب .
ازاح شاشه عرض الكاميرات من علي مكتبه عندما لم تسجل شيئا بسبب انقطاع التيار الكهربائي!!
وخرج مسرعا ېصرخ علي الحرس الخاص اللذين تجمعوا حوله في ثواني يعطي لهم اوامره عاوزكم تقلبوا الدنيا سوار هانم مش موجوده في البيت مش عاوز اشوف وش حد فيكم غير لما تلاقوها..
وانا هاخد عربيتي وهطلع ادور عليها هي اكيد ما بعدتش عن هنا ..
ثم القي اوامره لمجموعه منهم وانتوا اتحركوا في الاتجاه التاني وكلموا عدي يبعت لكم ناس زياده .
ثم اشار الي مجموعه اخري وانتوا تفضلوا هنا مفيش جنس مخلوق يدخل او يخرج من الفيلا الا علي ج\ثثكم ….
تحركوا جميعهم ينفذون اوامره بآليه شديده …
انطلق بسيارته يبحث عنها في الشوارع الجانبية حول منزله وهو يتلفت حوله يمينا ويسارا عله يلمحها ….
ضړب علي عجله القياده پغضب هاتفا بجزع يا تري انتي فين يا سوار …. يا رب استرها يا رب يا رب!!
حسم امره بعد تفكير وتردد وادار عجله القياده متوجها نحو منزل شقيقها فربما تكون ذهبت اليه …
بعد ربع ساعه كان يقف امام فيلا الناجي ويطرق علي بابها پعنف ويده الاخري تضغط علي الجرس دون انقطاع….
استيقظ هشام وزوجته مفزوعين من صوت الطرقات العاليه التي تكاد تدك المنزل فوق روؤسهم من شدتها.
داليا بفزع في ايه هشام ايه الخبط اللي علي الباب ده
هشام وهو ينظر في ساعه يده مش عارف استرها يا رب .
قفز هشام الدرج بسرعه شديده وفتح الباب ليري عاصم يقف امامه بملامح مرتعبه .
سأله هشام بقلق مدهوشا من حضوره في مثل ذلك الوقت المتأخر من الليل عاصم !!!!
خير يا عاصم انتم كويسين سوار حصل لها حاجه.
تخطاه عاصم ودلف الي الداخل ينادي عليها بصوت قوي سوااااار…. سوااااار.
صدح صوت هشام من خلقه يسأل بعدم فهم في ايه يا عاصم ما تفهمني سوار مش هنا ..
عاصم بشك مش هنا ازاي ولا هي قالت لك تقولي كذه علشان زعلانه مني ومش عاوزه ترجع معايا…
هشام بصړاخ وانا هنكر وجودها ليه انا عاوز افهم اختي فين وايه اللي حصل يخاليك تيجي تدور عليها في بيتي في نص الليل
ايقن عاصم من عصبيته انها لم تاتي الي هنا وهو لا يعلم عنها شيئا.
بعدين يا هشام بعدين قالها وهو يتحرك ينوي المغادره ولكن عاجله هشام ووقف امام الباب يسده عليه يمنعه من المغادره هادرا پغضب مش هتمشي من هنا غير اما اعرف عملت ايه في اختي وخاليتها تسيب لك البيت وتمشي….
صدح رنين هاتف عاصم معلنا عن وصول اتصال اليه اخرج الهاتف من جيبه واجاب بسرعه علي عدي ها يا عدي لقيتوها
عدي محاولا تهدئته اهدي يا عاصم لسه ملقنهاش بس انا قدرت اوصل لتسجيلات كاميرات المراقبة
بتاعه الفيلا اللي جنبكم وهنبدأ افرغها فتعالي بسرعه علشان تشوفها…
عاصم بأمل عشر دقايق واكون عندك….
هشام بحزم مش هتمشي غير اما افهم كل حاجه بالتفصيل..
ازاحه عاصم من امامه بقوه هاتفا بنفاذ صبر حصلني علي البيت وانت تعرف وتفهم كل حاجه…
……………………..
جلس عاصم يشاهد تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصه بفيلا احد جيرانهم بعدما استطاع عدي اقناعهم ان هناك محاوله لسر\قه فيلا جارهم عاصم ابوهيبه وقد قام السارق بفصل الكهرباء مما تعذرت كاميراتهم الخاصه من التسجيل..
انضم اليهم هشام الذي وصل بعد عاصم بدقايق قليلة
بدأ عدي في تشغيل محتوي الكاميرات بعد تفريغها كان كل شيء طببعي حتي اظهرت الكاميرات امرأه ملتفحه بالسواد وهي تجري مسرعه في الشارع تنظر خلفها من ان يكون احد استطاع اللحاق بها وبعدها اشارت الي سياره أجره استقلتها وسارت بها مختفيه من امام الكاميرات في نفس وقت اختفاء سوار !!