وش تانى
البارت التانى
رياض خلص كلامه وسابها وخرج و رزع الباب ، وكان ده بمثابة اذن ليها ان
الهدوء اللى كانت مستخبية وراه يقع ، رمت نفسها على الكرسى وهى بتبكى بانهيار ووجع على ضياع حبها وعمرها
كانت بتبكى وشريط حياتها بيمر من قدامها ، حبهم لبعض من ايام ثانوى و
مغازلته ليها ولخجلها وهدوئها ورقتها اللى وصفه بعد السنين دى كلها بالبرود
افتكرت اول جوازهم و أد ايه كان الكل بيحسدهم على سعادتهم ، و أد ايه كان دايما بيقول فيها قصايد شعر للكل وقدام الكل من غير خجل ولا كسوف
افتكرت
تصميمه على حضورها معاه وجنبه فى كل المناسبات اللى تخص شغله لغاية سنة فاتت ، بقى يحضر لوحده من غير حتى مايطلب منها ولا يسألها رأيها
افتكرت لما سألته عن سبب مرواحه لوحده و رده عليها بانه مش عاوز يتعبها ، او مش عاوز يشغلها عن الولاد ، او انه مش هيقعد كتيرولا هيتأخر فى الحفلة ، رغم انه كان بيتأخر دايما
غبية يا أميرة ، غبية ، جوزك بعد عنك خطوة بخطوة وانتى عمالة تحطيله اعذار ورا اعذار ، بدل ما تعرفى ان فى واحدة غيرك اخدت مكانك فى قلبه وحياته ، خدتى انتى مكانه فى الاوقات اللى
كان لازم يقضيها معاكى ومع ولاده
غبية يا أميرة ما اتعلمتيش حاجة من التاريخ ، و روحتى سلمتى جوزك بايدك لاعز اصحابك ، صاحبتك اللى كانت دايما تعترف انها بتغير من علاقتك بجوزك ، سلمتيهولها على طبق من الماظ
ليه الغدر ، ليه ، مافكروش فيا لحظة واحدة ، ماعملوش حسابهم انى هييجى وقت ولازم هعرف ، مافكروش الوضع ساعتها كان هيبقى ازاى
أميرة لقت نفسها من كتر العياط قربت تنهار ، فقررت تقوم تروح لولادها ، فدخلت غسلت وشها وحاولت انها تبان طبيعية على اد ما قدرت ونزلت اخدت عربيتها وراحت لبيت باباها
رياض لما نزل
من عند أميرة كان فى قمة غض/به ، غض/به كان من نفسه لانه ماحسبش حساب اللحظة دى من البداية ، و لانه اتسرع وكشف نفسه بنفسه من غير اى سبب ، لقى نفسه كان عامل زى اللى على راسه بطحه ..فماشى باستمرار وهو ايده عليها ، وغض/ب من طلب أميرة الانفصال ، وغض/ب من تسرع شهيرة لما قالتلها على كل حاجة
كان غض/بان من الدنيا كلها وناقم على الدنيا كلها، بعد ما قعد فى عربيته شوية ، دور العربية وراح على البيت اللى اشتراه لشهيرة بعيد عن شقتها القديمة عشان ماحدش يعرف عنهم حاجة
البيت كان عبارة عن فيلا
صغيرة من دورين بجنينة صغيرة ، لكن كان منظرها بينم عن مستوى عالى وانيق جدا
رياض وصل وركن عربيته فى الجراج الخاص للفيلا وراح ناحية الباب فتحه ودخل لقى هدوء شديد جدا اكن الفيلا فاضية ، راح ناحية اوضة النوم لقى شهيرة قاعدة فى السرير ماسكة الموبايل فى ايدها بتقلب فيه ، واول ماشافته رمت الموبايل من ايدها وقامت بسرعة تقابله وقالت له بلهفة :ها يا رياض عملت ايه ، واتفقت معاها على ايه
رياض بنوع من الزهق : ششششششش مش عاوز كلام كتير ياشهيرة ارجوكى وسيبينى فى حالى
شهيرة :
طب على الاقل قوللى هى عرفت منين
رياض بنرفزة : السؤال مايبقاش كده ، السؤال يبقى عرفت بسبب مين ، عرفت بسببك ياهانم ، انتى اللى صممتى انى اخد جودى معايا عشان تعرفى تلبسى وتجهزى الشنط بهدوء ، وانا كمان غبى ، ازاى ماعملتش حسابى انها ممكن تشوفها فى العربية ، واهى شافتها وربطت كل الخيوط فى بعض ، وكملناها بغبائنا لما روحنالها سوا
شهيرة بدهشة : انت عاوز تفهمنى ان أميرة ماكانتش تعرف قبل النهاردة
رياض بسخ.رية : تصورى
شهيرة باستياء :
عموما كان مسيرها تعرف ، النهاردة بقى ، بكرة ،بعد سنة ، كان لازم هتعرف ، والحمدلله انها عرفت
رياض باستغراب : انتى مبسوطة انها عرفت