Uncategorized

رواية قا/سي ولكن أحبني القسم ال4 بقلم وسام أسامة

كانت هند جالسه علي فراشها وتعبث في الاب توب الخاص بها تتصفح التواصل الاجتماعي
سمعت احد يدق باب غرفتها
هند بصوت عالي:
خشي ياماما
دلف مازن الي الغرفه قائلا:
انا مازن مش امك
هند ببتسامه:
اي رياح اتت بك الي هنا ياميزو
مازن بضحك :
جاي اطمن عليكي يازفته ايه غريبه يعني
هند ببتسامه:
بصراحه ياسطا غريبه
ضـ,ـربها مازن بكفه علي وجهها
مازن:
اتعدلي يابت
هند وهي تتحسس وجهها:
حاضر ياباشا عنيا
مازن بجديه:

كفايه هزار عايزك في موضوع مهم
هند وهي تصتنع الجديه:
احم قول يامازن اتفضل ياابني
مازن بجديه:
هند بتكلم بجد عايزك في موضوع
هند بقلق:
في ايه يامازن قلقتني
مازن :
جايلك عريس ياهند
تأفأفت هند في ضيق واضح:
تاني يامازن تاني ما انا قولتلكو اني مش عايزه اتجوز دلوقتي خالص
مازن بجديه :
بس اياد عريس كويس وانا عارفه كويس وصحبي من زمان
هند بصدمه:
هاااا مين
مازن بستغراب:
ايه ياهند بقولك اياد
هند برتباك:

ااا اياد صحبك الي نعرفه
مازن :
اه اياد صحبي هو انا اعرف كام اياد
بصي صلى استخاره وقوليلي
عشان ابوكي وامك موافقين ناقص موافقتك
هند بتفكير :
هو بابا قالك انو موافق
مازن بضحك:
دا كان ناقص يقولي هاتو ياخدها دلوقتي يابنتي
هند بتنهيده:
ماشي يامازن هصلي واقولك
امسك مازن بخدودها وظل يحركها بطريقه مضحكه :
ياختي كاميله هتتجوز البت كبرت ياناس
هند بألم:
سيب خدودي يامازن يخربيتك هو انتا كدا بتدلعني مثلا
مازن بضحك
انا غلطان يابرعي اني بدلعك انا غلطان
هند بغض/ب:
برعي طب اطلع برا يامازن اطلع
مازن وهو يخرج من الغرفه:

الله خلاص متزوئيش طالع لوحدي يابرعي براحه علي نفسك ياراجل
قذفته هند بو/ساده صغيره:
متقولش برعييييييييي
تفادي اياد الوساده
اياد بتوعد وهو يخلع شبشبه:
مااااااشي خدي دي انتي بقا
اصتدم الشبشب بوجه هند
هند بصراخ:
يامااااامااااا خلي مازن يسكت بقا عمال يضـ,ـربي ويقولي يابرعي
مازن بضحك:
ايوووووا انتي مش فالحه غير في الشكوه وبس
هند :
امشي يامازن امشي
مازن بضحك:
سلام يابرعي
خرج مازن تاركا هند عقلها منشغل بصاحب العينين الزرقاء وتفكر في عرضه بجديه
هند في داخلها:

طب اشمعنا طلب ايدي دلوقت اشمعنا انا
لا وماشفنيش غير مره واحده واقل من خمس دقايق تااني يا اياد
اطلقت تنهيده قويه
وتابعت ماكانت تفعله مره اخري
*****************************
فتحت تقي عينيها وجدت ادم جالساً بجانبها يتطلع اليها ببتسامه هادئه
اغمضت تقي مره اخري في كسل
فكانت تفكر انها تحلم به مره اخري
ولكنها احست بيده تداعب انفها ووجنتيها ويضحك علي تصرفها الطفولي
عندما ايقنت انها لا تحلم فتحت عينيها بفزع واعت.دلت في جلستها سريعا
تقي بحده:

انتا دخلت هنا ليه ودخلت اصلا ازاي بتعمل ايه هنا اصلا
وقف ادم ووضع يده في جيب بنطاله قائلا ببتسامه:
المفروض اني ارد علي كل الاسئله دي
تقي بحده:
اه ياريت
ادم ببتسامه:
اولا دخلت هنا عشان اصحيكي تفطري
ثانيا دخلت عادي من الباب لانك امبارح الفجر طلعتي تشربي ودخلتي ونسيتي تقفلي الباب
تقي بحده:
كنت تخبط علي الباب وانا هسمعك وهقوم مش تدخل عليا
كتم ادم غيظه من طريقتها معه
اقترب منها بشده حتي شعرت بأنفاسه تح/رق وجهها وامسك ويديها الاثنتين بقوه
ادم وهو ينظر لعينيها بقوه:

تقي بلاش طريقتك دي معايه عشان رد فعلي هيدايقك
تقي بتحدي وهي تحاول فك يدها منه:
هتعمل ايه يعني هتضـ,ـربني ولا ايه
غض/ب ادم من كلما\تها فهو يستحيل ان يأذيها او يألمها ابدا
امسك ادم رأسها بيده الاثنين واقترب منها وقبلها بقوه وعنف غير معهود
كانت تقي تحاول ان تبعده عنها ولكن محاولاتها كانت فاشله
مرت ثواني وهدأ ادم من قبلته لها وجعلها قبله هادئه ثم ابتعد عن شفتيها واسند رأسه الي رأسها ومازال مثبت رأسها بين يده
ادم وهو مغمض عينيه وجبينه في جبينها ويلتقط انفاسه:

عمري ما أذيكي ياتقي بس لو طولتي لسانك تاني هتلاقي العقاب دا بيتنفذ فورا
كانت تقي مصدومه من فعلته التي كررها سابقا تجمدت اطرافها
حاولت ان تخرج الكلام من فمها لكي توبخه ولكن لم تساعدها احبالها الصوتيه
قبل ادم جبينها وخرج من الغرفه بهدوء تام
غطت تقي وجهها بيديها من خجلها كانت وجنتيها تحترق من الخجل
واطرافها ترتجف واصبحت كاق\طعة الثلج
تقي في نفسها:

لالا دا مش هيجبها لبر هيفضل يعمل كدا كتير الحل الوحيد اني مكنش معاه في نفس المكان ابدا
جلس ادم علي كرسي في الشرفه ووضع رأسه بين يديه
موبخا نفسه علي عنفه معها يحاول ان يكون هادئ معها ولكن تستفزه بكلامها
ويثيره انتفاخ شفتيه وهي تتكلم
لم يستطع ان يتحكم في نفسه فقد القدره تمام علي التحكم في اعصابه
لأول مره ينتصر قلبه علي أوامر عقله
ادم في نفسه:

زمانها خافت مني دلوقتي يوووه ماهي الي استفزتني بكلامها دا
فاكره اني ممكن اضـ,ـربها لسه مش شايفه اني بحبها ومش ممكن اضرها ابدا
ثم تابع في ثقه وعزم:
بس انا هخليها تثق فيا زي ما خلتها تتقبل وجودي معاها هكون في قلبك ديما ياتقي
بعد عده دقائق وجدها تدلف الي الحمام وهي شبه تركض لكي لا تحتك به
ابتسم علي طفولتها التي تظهر في شراستها
ادم بصوت منخفض:

بحبك ياتقي بجد بحبك…………
كان ادم يتمتع بصوت جميل عذب
فكر قليلا بأن يجعل الاجواء رومانسيه
دندن بكلما\ت اغنيه رومانسيه ومع كل مق\طع يرفع صوته لتسمعه تقي
اسمي يفرق في ايه وياكي
انا حد عاشق ولاقاكي
انا انسان
عمري لو الف عام في عنيكي
بلاقيني طفل وبلاقيكي دفا وامان
انا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقولو في يوم من الايام ليكي او لناس تانيه ولو كل الكلام اتقال عنيكي في غربتي موال هخلق منو معني جديد
معني فاق كل الخيال انا زادي في هواكي الشوق انتي الشمس مهما تغيب

تاني تنوري الدنيا
وهمشيلك بلاد الله وهحكي لكل خلق الله
انا سيرة هوا عاشق عن تايهه بلا مولا
انتي انتي موجه عليا جدا وبرغم اني في السباحه مش غشيم بس انتي غرقت فيها
انتي انتي زي الارض تمام وانا منك
شيلاني وانا عايش حض/ناني لما بمـ,ـوت
منك وليكي بعود منك وليكي بعود
انا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقرلو في يوم من الايام ليكي او لناس تانيه ولو كل الكلام اتقال عنيكي
في غربتي موال هخلق منو معني جديد معني فاق كل الخيال
انا زادي في هواكي الشوق انتي الشمس

مهما تغيب تاني تنوري الدنيا
……………………………….
قاسى ولكن احبى رواية*قاسى ولكن احبنى *
للكاتبه*وسام اسامه*
البارت الخامس والعشرون
*************************
سمعت تقي دندنات ادم التي كانت تعلو تدريجينا زاد حنقها منه وتماديه معها
تقي في نفسها:

دا بيغظني دا ولا بيستفزني ولا مصمم يعمل ايه دا دلوقتي يغني ومن شويه
يقل ادبو لا مش هينفع كدا
انا وراه لحد ما اكرهو في نفسو واخليه يندم علي كل حاجه وحشه عملها معايه لانو بني ادم معندوش دم
عزمت تقي علي توبيخ ادم كل ما رأته عيناها
كانت تخرج من الحمام وهي تنوي توبيخه بشده وعندما وصلت للصالون سمعت طرقات قويه علي الباب
وضعت حجاب علي رأسها
وذهبت لتفتح ولكن سبقها ادم ليفتح هو
كاد ان يفتح الباب سمع صوت تقي خلفه
تقي بضيق:

يعني اذا سمحت دي شقتي ودا باب شقتي يعني مش حقك انك تفتح الباب
فا متعملش فيها جوزي واوعي
ادم وهو يصر علي اسنانه بغيظ:
مش وقت كلامك دا ياتقي انا ماسك نفسي عنك ياريت تخلي بالك من كلامك
انا جوزك
تقي بحده:
جوزي غصب متنساش كدا وهتطلقني بعد 29يوم
تجاهلها ادم وفتح الباب
وجد امرأتين وفتاه في عمر تقي امامه نظراتهم لا تبشر بأي خير
فكانتا سعديه وـ,,ــــفاطمه وسماح
صدمت تقي وفرحت عندما رأت فاطمه
ارتمت تقي في حض/ن فاطمه
تقي بدموع:

وحشتيني اوي ياخالتي فاطمه
فاطمه وهي تنظر لأدم بتعجب:
كنتي فين ياتقي ومين دا يابنتي
كادت تقي ان تتكلم ولكن قاطعها ادم
بثقه وابتسامه:
انا ادم جوزها
صدمت فاطمه وسماح اما سعديه فأنها ضحكت بسخ.ريه قائله:
عرفي بقا وتحت السلم ولا ماشين مع بعض وبتقول جوزها اصلها بصراحه ليها في الاتنين
صدمت تقي وابتعدت عن فاطمه
والدموع تتلألأ في عينيها
تابعت سعديه بحقد:

معرفه الكل انك محترمه وحوش الايمان والطيبه بيشعو من وشها وانتي اصلا مقضياها علي حل شعرك من واحد لواحد
مره مصطفي ومره الافندي دا لا وكمان ستك مكملتش شهر ميته
وبختها فاطمه بغض/ب:
بس ياسعديه ميصحش كلامك دا
ثم وجهت نظرها لتقي:
مين دا يابنتي قوليلي
تقي ببكاء:
والله العظيم دا جوزي
كان ادم يسمع حديثهم والشر يتطاير من عينيه وعندما رأي دموع تقي وسمعها تقسم انه زوجها تدخل في الحديث
ادم بغض/ب لسعديه:

انتي ياست انتي لمي نفسك واتكلمي مع مراتي بأدب والا قسما بالله اندمك علي كل كلمه قولتيها انا مراتي احسن من امثالك
صاحت سعديه بصوت مرتفع وغاضب:
تعالو ياناس شوفو البجاحه البت ماشيه علي حل شعرها لا كمان بيهددونا
اتفرجو ياناس
تجمع السكان حول شقة تقي وتقي منهاره تماما من البكاء فكان كلام سعديه جارح جدا وطع/ن لعفتها وشرفها
تمتمت احد جيران تقي:

اخص علي التربيه خسارة تعب جدتها عليها بنات اخر زمن
سعديه بحقد:
لاااا وكمان بتبجح هي والي معاها الي اختشو ما\تو والله
احد جيران تقي:
ربنا يستر علي ولايانا ويبعد امثالها عن حياتنا
كانت تقي تسمع الهمسات وتزيد في البكاء اكثر واكثر
صاح فيهم ادم بغض/ب جامح:
كل كلب يخرس خالص مراتي خط احمر
وقسما بالله الي هينطق كلمه زياده لاكون موديه في ستين داهيه والي انتو بتتكلمو عليها ديه تدوس عليكو بجزمتها
كل واحد يغور علي بيتو
احد الرجال المتجمعين:

يغور مين ياحيلة امك وكلاب مين متبقوش او****** وتيجو تنجسولنا المنطقه انتا والشمال الي جمبك
لكمه ادم لكمه قويه اوقعته ارضا
ثم امسكه مره اخري وظل يضـ,ـربه بعنف فارغا فيه غض/به
تعالت صيحات الجيران وحاولو فك الرجل من يديه ولكن لا حياة لم تنادي
فهو اهان زوجته وحبيبته
ادم وهو يلكمه في وجهه:
انا همـ,ـوتك في ايدي يابن ال****
مش هسيبك يا****** انا هعلمك تكلم اسيادك ازاي بعد كدا
صاحت تقي في بكاؤها:
كفايه سيب الراجل هيمـ,ـوت سيبو
لم يسمع لها ادم وظل يضـ,ـربه بشده
والجيران يحاولون ان ينقذو الرجل من يده ولكنه كان كالأسد الثائر
تقي بصراخ:

سيبو ياادم
سمع ادم صوتها يعلو بأسمه ترك الرجل وجهه مليئ بالكدما\ت والدم وغائب عن الوعي
نظر ادم الي وجهها المليئ بالدموع ونظره العتاب التي في عينيها الباكيه
تحمله ذنب ما يحصل لها
حملو الرجل وذهبو به الي المستشفي
اما سعديه وـ,,ــــفاطمه فرت سعديه هاربه الي شقتها اما فاطمه امسكت يد ابنتها وذهبت الي منزلها
دخل ادم المنزل واغلق الباب واستدر الي تقي التي تبكي بقهر علي ما قالوه
ادم وهو يقترب منها ونظرة الندم في عينيه:

تقي انا اسف انا والله ندمان اني سببتلك كل دا بس انا بح
قاطعته تقي ببكاء هستيري:
اسكت اسكت انتا السبب في انا فيه انتا بوظتلي حياتي خليتني بتمني المـ,ـوت كل لحظه بتعدي عليا بكرهك
ادم والدموع في عينيه:
تقي انتي متعرفيش انا حصلي ايه في حياتي انتي الحاجه الوحيده الكويسه فيها تقي انا بجد اسف
تقي ببكاء وحقد:

انتا تستاهل كل حاجه وحشه تستاهل انك لوحدك متفتكرش انا فلوسك وشركاتك وكل دا يخلوك مبسوط
لا انتا هتعيش وتمـ,ـوت لوحدك مش هتلاقي حد جمبك وانا بتمنالك من كل قلبي انك متعش مبسوط في حياتك ولو لحظه واحده
وانا مش مسمحاك ابدا هخليك تتعذب في كل دقيقه هتكون فيها قدامي
عشان انتا شيطان ش.هواني بيحاول يرضي رغباته الحيوانيه
وطول ما انا عايشه هفضل اكرهك وبكره اسمك وشكلك حتي لمستك ليا امبارح وانهارده بقرف من نفسي انك مسكت ايدي حتي
كانت تلقي كلما\تها بشراسه وبكاء
كان ادم ينظر لها وقلبه يؤلمه مع كل كلمه تقولها كان

يشعر بكلما\تها تطع/ن قلبه
نظر لها في ندم علي ما وصلت اليه من كرهه له لن بجبرها علي العيش معه
فهي تخطت مرحله الكره بكثير
ادم بجمود ودموع في عينيه:

وانا مش هجبرك انك تعيشي مع واحد بتقرفي من لمسته ليكي ياتقي
ثم خرج من المنزل وهو يمسح دموعه التي أبت النزول امامها
تاركا تقي تبكي بح/رقه علي حياتها التعيسه
****************************
كان امجد جالس في بيته يدخن سيجاره بشراهه فقد طالت مدته في الاسكندريه
وهذا يسبب له خساره كبيره جدا
اخرج هاتفه ليتصل بأحد
فأجاب الطرف الاخر
ايه ياامجد
امجد بضيق:
ايه ياباشا انتا ناسيني ليه كدا
رؤوف بهدوء:
رؤوف مبينساش قولتلك في واحد اتمسك بالأثار وجاب اسمنا في الكلام
امجد بضيق:

ياباشا مدتي طولت اوي وانا عايز الحاجه عشان اصرفها بقا
رؤوف بحده:
بقيت عامل زي المره الزنانه ياامجد انتا خرفت علي كبر ولا مبكررش كلمتي كتير
امجد بحنق:
ماشي ياباشا سلام
اغلق رؤوف الهاتف بدون كلام
القي هاتفه بغض/ب ليصتدم في الحائط
امجد بصوت مرتفع :
خرفت بيقولي خرفت بعد ما اشتغلت معاه وكسبته دهب بيقولي كدا
ثم تابع بغض/ب هادر:

بس لا معتش هشتغل لحسابه انا الي هشتغل مع نفسي وهدوس علي اي حد اقل مني
ثم اشعل سيجاره اخري ينفس فيها غض/به وحقده الذي ينبع من قلبه الاسود
***********************
كان ادم يقود سيارته بسرعه كبيره حتي وصل مقر شركته ليلهي نفسه في العمل
دخل ادم من باب الشركه نظر له الموظفون بتعجب فاأول مره يرونه بملابس كاجول
فكان يرتدي قميص اسود يبرز عضلات صدره القوي وبنيه الضخمه ويرتدي بنطال من الجينز الازرق
فكان يتمتع بقدر كبير من الوسامه
فكانت همسات المواظفات تسعده
ولكن في الوقت الحالي
لم تعد تسعده اصبح يتمني

تلك الكلما\ت من تقي يرقص قلبه فرحا عندما تبتسم له
وصل ادم الي مكتبه وهو يتنهد بوجع من كلام تقي الذي يتردد في اذنه
وضع رأسه بين يديه وهو يفكر في حياته من دون تقي اعتصر قلبه خوـ,,ــــفا ووجع
دلف عمار الي المكتب بتعجب:
انتا ايه الي جابك يابني انتا لسه كاتب كتابك امبارح وقولت هتأجز شهر
ادم بضيق:
سيبني ياعمار عشان مخنوق
عمار بهدوء:
مالك ياادم دا انتا كنت امبارح مبسوط علي الاخر
ادم بجمود:
مفيش انا تمام الشغل عامل ايه تممت الصفقه ياعمار
عمار بلهجة تقرير:

اه واتفقت معاهم علي الشروط ووافقو ناقص بس امضتك علي العقد ياادم
ادم وهو يتابع الاوراق:
ماشي روح شوف شغلك ياعمار
عمار وهو يومئ برأسه:
حاضر ياادم
خرج عمار من مكتب ادم وتركه شاردا يحاول الهروب من كلما\ت تقي
سمع رنين هاتفه يعلو
اجاب بجمود
الو
-حضرتك ادم الصياد
رد ادم بجمود:
اه انا مين معايا
-حضرتك معاك مستشفي ****
والدة حضرتك عندنا في المستشفي بقالها اسبوع عندها ساكته قلبيه
ادم بصدمه :

انتا بتقول ايه امي مين
-والدة حضرتك فريده الشهاوي
تدارك ادم نفسه ثم سأله بجمود:
مستشفي ايه
-مستشفي***يافندم
اغلق ادم الهاتف واسرع الي من تسمي والدته
وصل ادم الي المستشفي بعد وقت قصير سأل عن غرفتها في الاستقبال
حتي وصل الي غرفتها
اطلق تنهيده قويه قبل ان يدلف الي الغرفه
ثم دلف اليها بوجه جامد خالي من اي تعابير عكس داخله تمام
نظر اليها بجمود قائلا:
ازيك يافريده هانم
فتحت فريده عيناها المنهكتين من اثر البكاء
صدمت من وجوده
نظر لها ادم بسخ.ريه:

ايه مفكراني مش هاجي ازورك ياااا ماما
نظرت له فريده والدموع تتساقط من عينها
تابع ادم بسخ.ريه:
اوعي تعملي زي افلام الابيض والاسود وتقولي سامحني والكلام دا
ثم اكمل بستهزاء:
ولا انتي مش قادره تتكلمي اصلا يافريده هانم
ثم تابع
امال فين امجد بيه حبيبك ولا سابك
كانت تسمع لكلاما\ته الاذعه ويزداد نحيبها
علي حالها وعلي قلب ولدها الذي اصبح قاسي
************************

رواية *قاسي ولكن احبني*
للكاتبه*وسام اسامه*
البارت السادس والعشرون
**************************
كانت تسمع كلما\ته الاذعه ويزداد نحيبها
كانت تبكي وصوت شهقاتها تعلو
ادم بغض/ب ونبره يكسوها اليأس:
مش زعلان عليكي ابدا لانك السبب في حياتي التعيسه دي انتي واحمد بيه
انتو الي كرهتوني في الدنيا شككتوني في كل الستات بقيت اشوفكم او****
ثم صاح بغض/ب:
بسببكو خسرت انضف حاجه في حياتي بسببك هطلق تقي بسببك هعيش لوحدي زي ماقالت
مشفتش منكو غير الكدب والخيانه والأنانيه والقسوه خليتوني واحد تاني حولتوني من طفل صغير لنسخه منكو
فريده ببكاء وصوت ضعيف:

اب وك ال س ب ب يا ا دد م الح ياه بينا كا نن ت مس ت حيله
ضحك ادم بهستيريه:
امممم ابويا السبب فعلا عندك حق هو السبب صح هو السبب بردو انك تخونيه مع راجل تاني
ثم اكمل بدموع وغض/ب:
هو السبب انك تسيبني وانا صغير وكنت بتحايل عليكي متسيبنيش وبردو سبتيني
هو السبب ان جوزك وانتي تحاولو تاخدو فلوسي
انا ذنبي ايه اشوف في حياتي كل دا ذنبي ايه ردي
لم تجبه وظلت تبكي بندم
مسح ادم الدمعه العالقه في عينيه بحزم
قائلا:

مش هضيع وقتي معاكي يافريده هانم
لانك متستهليش ابدا
متستهليش حتي تكوني ام الحاجه الوحيده الي تستهليها الي انتي فيه دا
خرج ادم من الغرفه والغض/ب مسيطر عليه تماما تاركا فريده تبكي بحسره علي مافعلته في ابنها فهي حصدت ما فعلته في حياتها
ذهب ادم للحسابات في المستشفي
ليدفع تكاليف معالجه فريده الان ولاحقا

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى