وصل للدور السادس…
ووقف قدام الغرفة. الباب كان مفتوح شوية…
لكن الجوة؟
صمت قا.تل. فتح الباب ببطء… وصدم. مشهد مستحيل يتنسى: اتنين من الحراس، واقعين على الأرض.
واحد منهم بينز*ف من دما*غه، والتاني مش بيتحرّك أصلًا.
أجهزة القلب مفصولة.
الإضاءة خافتة.
والهواء متشبّع بريحة الغدر. وآرين؟ مختفية قلبه وقع في رجله، ـ “آرين!! آرين!! لاااااا!!” صوته اتك.سر، ودموعه نزلت من غير إذن. “أنا وعدتك…
أنا وعدتك إني هفضل جنبك!
وعدتك إننا هنعدي!!” فجأة… رن الموبايل.
طلع بسرعة من جيبه، اسمه مش معروف… الرقم محجوب. رد، وصوته بين الحزن والغضب: ـ “مين؟!!” صوت مشوّه خرج من السماعة، بضحكة تقطع القلب: ـ “أوووه، يزن الصياد؟ باين عليك تأخرت شوية.” يزن بيصرخ:
ـ “إنت مين؟!! عملتوا فيها إيه؟!!” ضحكة تانية، وبعدها: ـ “آرين خلاص…تكه وتروح.
بس لسه فيه شوية لعب على الطريق.” صوت صف*عة، وبعده صوت أم يزن بتصرخ:
ـ “يزن!! إلحقنا يا ابني!!” ـ “جعلتني أتدخل، يا صياد…
ودلوقتي الصياد بقى فريسة.”
يزن بصوت مهزوز:
ـ “لو لمست واحد منهم… هقط*عك بإيدي.” الصوت قال بجليد: ـ “قدامك ساعتين…
ساعتين بس، تكتشف فيهم إحنا فين.
لو اتأخرت…
كل عيلتك هيمو*توا واحد ورا التاني…
وهنبدأ بأقرب قلب ليك.” المكالمة انتهت. يزن وقف، والشرر طالع من عينه. مسح دموعه، ووشه اتبدل. الوعد؟ اتحرق.
الحنان؟ مات.
دلوقتي مابقاش غير “الوحش”…
والمو*ت هو رسالته الوحيدة. تمتم بصوت جامد: ـ “لو صاب آرين خدش … تمنها هيكون د*م بلد.
وكل صرخة من عيلتي… هتبقى بداية النها*ية ليكم كلكم.”
####################### كان الصمت يعم المكان، رغم توتر الأعصاب والأنفاس المتسارعة. يزن واقف قدام خريطة ضخمة معلقة على الحائط في غرفة العمليات. عز واقف جنبه، وذياد قاعد على اللابتوب، ويامن واقف وبيتابع الكاميرات الجوية. يزن بصوت هادي لكنه يحمل في طياته نيران من الغضب: ـ “أنا عايز كل نقطة محتملة يكونوا فيها مرصودة خلال ساعه.” ذياد بتوتر: ـ “يزن… أنا قدرت أحدد مكان غير مألوف خارج حدود المدينة، بيظهر نشاط غير معتاد. وأنا متأكد إن ده هو المكان.”
عز رفع حاجبه: ـ “متأكد بنسبة كام؟” ذياد ـ “95٪… لكن عندي إحساس بيقولي 100٪… وخصوصًا إن الإشارة الأخيرة من موبايل نادين كانت جاية من هناك.” يزن بصوت مر*عب ـ “كفاية… جهزوا نفسكم، إحنا خارجين بعد نص ساعة.” •••• وصل الفريق للمكان المحدد… مستودع مهجور ضخم. يزن طلب من الباقيين التمركز من ثلاث جهات، وكلهم لابسين زي أسود بالكامل. انطلقت العملية بهدوء… تسللوا من الممرات الخلفية، كأنهم أشباح… وكل حركة محسوبة. عند الباب الرئيسي، وقفوا لحظة. أشار يزن بعينه لذياد، اللي فتح الباب الإلكتروني بدون صوت.
بمجرد ما دخلوا… اشتعلت نير*ان المعر*كة. حراس مازن حاولوا يوقفوهم، لكن سرعة يزن وقوة عز وذكاء ذياد ويامن كانت ساحقة. طلقا*ت نا*رية، صر*خات، أصوات تحطم. واحد ورا التاني… الحراس وقعوا. يزن دخل بهدوء قا.تل للقاعة الرئيسية… كان مازن الهواري واقف في وسط العيلة كلها… ليليان، لينا، ريڤان، لؤي، أيمن، مرفت، محمد، رؤوف، ماري، ندي ، نادين … وآرين. آرين كانت متكئة على الحائط، باين عليها التعب جدًا، وعيونها بتدور في المكان بخوف. مازن كان بيضحك ضحكة عالية: ـ “فين يزن الصياد؟ فين البطل اللي كان فاكر نفسه يقدر يحميكم؟”
لكن فجأة… صوت إطل*اق نا*ر دقيق واحترافي. الرصاص بيمر حوالين مازن، يسقط حراسه واحد ورا التاني، لكن ولا واحدة من الطلقات بتلمسه. مازن اتنفض، مسك واحد من الحراس المصا*بين واتخبى وراه، صرخ برعب: ـ “مين اللي بيهاجم غدر ده؟ اطلع راجل ل راجل!! وصوت يزن جه من الخلف صوت هادي مرعب ـ
عندما تشرق الشمس ولا يراها الاعمي فهذا ليس عيب فيها اما انا فعندما احضر فلابد ان يراني كل صاحب عين فوجودي ملموس وصوتي مسموع وحضوري مشهود وفي حضوري فل يتلاشي الجميع
يتبععع انا بتأخر عشان التفاعل فعلا مش حلو خالص بس انا مقدرش علي زعلكم طبعا ف انا بعتذر عن التأخير لو البارت ده جاب تفاعل جامد هنزل ليكم كمان بارتين والعادة بتاعت نورا مرزوق -أَعْظَمُ نِدَاءٍ قَدْ يَطْمَئِنُّ لَهُ قَلْبِكَ:
“يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ.” استغفرو الله فما ضاقت صدورنا إلا بذنوبنا رأيكم يهمني اوي معلومات بس ★ألرواية بتتكلم عن تعب آرين وتغير الوحش عشانها ★ آرين ويزن متجوزين ولما طلب ايدها في نص الشارع ده عشان يفرحها
★ مازن الهواري ده يبقا عدو يزن وهو عايز ياخد منصب يزن يتبع
# رواية الطفلة والوحش
# الفصل الثامن عشر
# بقلمي نورا مرزوق
##################################
لو أن الجح*يم يتحدث ل قال انا ار*حم من نظرات يزن
كان يزن عيو*نه حمر*اء عروق يده و رقبته بار*زة بشدة دليل علي أن الو”حش الذي بداخلة قد استفاق كانت عيونة متركزة علي آرين اللي كانت بتبص عليه بتعب شديد احتدت عيناه بقوه عندما رأي الد*ماء تسيل من جانب فمها وعلي وجهها علامة حمراء دليل ان احد ما قد ضر*بها صوت تنفسه بقا عالي لدرجة كبيرة ومازن بيبص ليه بخوف هو مكانش متوقع خالص انو يزن يعرف مكانه ب السرعة دي لعن غباؤة
بشدة لأنه نسي انه يتعامل مع ملك السوق والملقب ب الوحش وقد علم أن نها*يته اقتربت بشدة لكن هو لا يعلم أن في عز ثورة وغضب يزن يفكر الان وبتفنن لطريقة يعذ*بة بها لدرجة انه سيتمني المو*ت ولكن عزيزي مازن صدقني المو*ت ارحم لك بكثير عما سيفعله بك ذالك الوحش لذالك انا اقول لك الان ( اهرب أيها الغبي) نظر مازن حوله برعب وهو بيفكر في طريقة يهرب بها من براثين ذالك الوحش الذي يقترب منه ببطي وصوت حذائه يض.رب علي الارض بقوة كأنه يحذر ذالك الغبي للمرة الثانية بالهروب
وقع بصر مازن علي المسدس الواقع علي الارض لمعت في عينيه فكرة حملة فورا وذهب بإتجاة ندي ورفع المسدس علي رأسها وهو بيقول : أقف عندك و إلا همو.تها
( والله غبي .)
شهقت ندي بخوف وبصت ل يزن بدموع
احتدت عين يزن بقوة لدرجة ان آرين خافت منه يزن بغضب وصوت جهوري ارتعب له حتي الجماد : قسمابالله لو حد فيهم اتأ*ذي لاخليك تتمني المو*ت ومتطولهوش علي اللي هعمله فيك يا ابن الهواري