إستفاق من نومه على رائحة مخبوزات داعبت أنفُه، فتح عينيه بدهشة ظنًا منه إنه كان فعلًا بيحلم و دي ريحة مخبوزات أم حمادة، إنتفض من نومه بيفتح عينيه فـ لاقاها لابسة قميصُه اللي كان واسع عليها واصل لرُكبتها، و خصلاتها مرفوعة لأعلى بعشوائية، بتعجن بإيديها عجينة و الصينية التلنية على الحطب، إبتسم و رجع لـ ورا ع السرير ساند ضهرُه بيتفرج عليها بإستمتاع، إزاي يقنعها إنها ألذ من المخبوزات اللي بتعملها؟
من إنغماسها في اللي هي بتعملُه مخدتش بالها إنه صحي، ميلت قعدت على ركبتها بتطلّع الصينية بـ جوانتي مُخصص لـ ده، و حطتها على الأرض قُدامها بتاخُد قط/عة مما يُسمى بُريك مُزين بـ حبة البرَكة، بتبردها على إيديها و بتدوقها فـ إبتسمت ببراءة تتمتم بفخر:
– برافو يا نادين! إتسعت إبتسامته و مقدر يقاوم لطافتها، قام من على السرير فـ إتخضت و بصتله و هي لسه ع الأرض بتقول بدهشة:
– صحيت إمتى!!
مشي بيقرب منها، و قعد وراها بيحاوط خصرها مُلصقًا ظهرها بصدرُه بؤُقبل رقبتها مستندًا بدقنُه على كتفها بيقول و كفه بيمشي على بطنها:
– عايزة الريحة الحلوة دي تبقى في المكان و مصحاش؟ إلتقطت قط/عة من تلك المخبوزات و إلتفتت برأسها و ذراعيها له تُطعمُه واضعة كفها أسفل فمُه لكي لا يقع منه شيئًا، أكلها بتلذُذ لكُنه قطب حاجبيه بيقول:
– سخنة أوي!!
– إفتح بؤك طيب!
قالت بلهفة، فـ أفرغ ما بين شفتيه بالفعل فأخذت تطلق هواء من فمها لكي تُبرد فمه و جوفه، قربها منه أكثر فرِحًا بفعلتها، و بدأ يمضغ تلك القط/عة بإستمتاع مغمغًا و هو مغمض عيناه:
– مممم!!! إبتسمت بلهفة بتقول و هي بتصقف بكفيها مرة واحدة ضامة إياهما لصدرها:
– حلو؟ – تُحفة!!!
قال بإبتسامة و هو ياخذ الأخرى و يأكلها، فـ إتسعت إبتسامتها، و مالت على شفتيه تطبع فوقهم قبلات خفيفة مُتقط/عة من شدة سعادتها، إبتسم محاوطًا وجنتيها بيسألها:
– جبتي الدقيق و الحاجات دي منين؟
أسرعت تقول بلُطف:
– قولت لواحد من الضُرف اللي برا دول يجيبلي! قطب حاجبيه و نزل بعينيه للي لابساه و رجع يبُصلها بيقول رافعًا حاجبه الأيمن:
– كدا؟!! أسرعت بتقول:
– لاء طبعًا مش كدا .. لبست الدريس تاني و طلعت!! – ماشي!
قال مُبتسمًا، كاد يضمها لصدرُه لولا أنها سارعت في الإبتعاد عنه بتقول بلهفة:
– إستنى البُريك هيتح/رق!! و أسرعت تسير على كفيها و ركبتيها لمشعلة الحطب، بتلبس قفاز الحرارة و بتاخد الصينية التانية و بتحُط بدالها واحدة تانية، و رجعت لفتلُه محاوطة عنقه واثبة على ركبتيها بتقول بمكر:
– كُنا بنقول إيه بقى!!!
صدحت ضحكاتُه عاليًا، و حاوط خصرها يميل على عنقها يطبع عليه قبلات بطوله فـ عادت برأسها للخلف تضحك عاليًا!! ******* – بس أنا مش عايزة أمشي!!
قال مُتشبثة في عنقه لكي لا ينهض من عليها و يرتدي ثيابه بعدما أخبرها بـ لزوم الرحيل، قال بلُطفٍ:
– لازم نرجع يا حبيبتي .. في حاجات طتيرة في شغلي لازم أخلصها!! قطبت حاجبيها بتقول بحُزن:
– طب م أنا بردو في حاجات في شغلي المفروض تخلص، بس أنا عايزة أفضل معاك هنا!!
مال يدف\ن أنفه في عنقه يقول بهدوءٍ:
– أوعدك هجيبك هنا تاني وقت ما تحبي! تنهدت بيأس من أن يقتنع، و حررت عنقُه فـ أمسك هو بذراعها يضعه مجددًا عل عنقه من الخلف، إبتسمت و حاوطته مجددًا فـ قال بهدوءٍ:
– لو مش حابة نرجع الفيلا يا نادين نــ آآآ!! قطاعته و قد لمعت عيناها بالمكر تقول بهدوء:
– مين قال مش حابة؟! ثم تمتمت بخفوت سمعُه:
– و أضيع على نفسي النظرة اللي هشوفها في عين ثُرية!!!
قرص أرنبة أنفها هاتفًا بإبتسامة:
– سمعتك يا سوسة!! إبتسمت و غمغمت بإرتباك:
– آآ أنا مش قصدي حاجة، بس إنت عارف إنها سبب اللي حصل و آآ! قاطعها بهدوء بيقول بجدية:
– المهم عندي متحتكوش ببعض، لا إنتِ تدايقيها و لا أنا هسمح لحد يدايقك، لولا إن صعب أوي عليا أبعد و أسيبها لوحدها في السن ده و هي مالهاش جد كنت بعدتك خالص عن الفيلا أصلًا!! حاوطت عنقه بتقول بهدوء:
– مش مهم يا حبيبي إن شاء الله مافيش حاجة هتحصل!!
– طب يلا قومي خدي شاور و إلبسي! قال يجذبها من ذراعها فـ نهضت بالفعل تبحث عن ثوبها عشان تاخدُه معاها الحمام، لكنها فجأة لقت نفسها في الهوا، محمولة بين ذراعيه، صرّخت بفزع و تشبثت في عنقه بتقول بصدمة:
– إنت بتعمل إيه يا عزيز!!! – هنستحمى!
قالها ببرود غير مُبالي لصدمتها اللي إستغربها من الأساس!!
توسعت عيناها بتقول و هي بتمسك في عنقه:
– لاء إنسى الكلام ده .. أنا بجد مش هقدر أعمل كدا .. بقيت بتكسف منك مش عارفة ليه!!
وقّفها قُدامه في الحمام بيقول و هو بيحرر زراير قميصُه اللي على جسمها:
– طب مـ دي مُشكلة!! مسكت في قميصُه اللي لابساه بتضمه لصدره ململمة أطرافُه بتقول في مشهد درامي:
– لاء مُستحيل!!! ضحك من قلبه بيقول و هو يغمز لها بمكر:
– يا حبيبتي أنا هسحمك بس مش هقل أدبي .. مع إني نفسي!! إنكمشت أكتر بتقول بحدة:
– إسمع بقى .. أنا بجد مش هقدر أعمل كدا .. بجد مكسوفة والله!!
قالت في آخر جملتها و قد تحولت نبرتها من حادة إلى راجية بتبصلُه بعيون بريئة بتميل راسها لتحت، إتنهد و سألها بهدوء:
– هو الكسوف ده معناه إن حُبك ليا قل صح؟ قطبت حاجبيها مُندهشة من تفسيرُه، لكنها قالت بلهفة تبرر له:
– لاء مش كدا صدقني .. بس أنا .. مش هعرف! – طيب!
قالها بهدوء و هو بيربت على كتفها بيسيبها و بيمشي!، وقفت مصدومة، بتسأل نفسها بحيرة:
– هو زعل ليه دلوقتي!
تنهدت و هي بتغمغم لنفسها:
– هستحمى دلوقتي و لما أطلع هصالحُه! و بالفعل تحممت و إغتسلت وخرجت محاوطة جسدها العري بمنشفتُه التي عُبقت بـ رائحتُه، إبتسمت تستنشقها بحُب و خرجت من المرحاض، وجدتُه جالس على الأريكة ممسكًا بهاتفُه و قد إرتدى بالفعل، دار بعيناها بتفكير بعد ما لاحظت إنه مرفعش عينُه يبُص حتى عليها، إتجهت له و جلست جوارُه بتقول بمرَحٍ:
– ريحتي بقت كُلها بيرفيوم رجالي من الفوطة اللي كلها ريحتك دي!! بصلها و أعطاها إبتسامة خفيفة و رجع بَص لتليفونُه، قطبت حاجبيها بضيق لكنها قالت بتحاول تحافظ على نبرتها الشقية:
– حتى قرّب كدا شمني!!
بصلها و قال بنفس الإبتسامة الخفيفة:
– م أنا عارف يا حبيبتي! يلا قومي عشان تلبسي! يئست من مُصالحته، فـ نهضت مُبتسمة بخُبث، وقفت جوار المزينة و نظرت لإنشغاله بالهاتف، و أسرعت تض/رب بـ قب\\ضتها المزينة مُمسكة بقدمها بتميل لقُدام بتتآوه بوج\\ع:
– آآآه
أسرع عزيز يرفع عيناه و وجهه لها، قام مُنتفض من فوق الأريكة و أسرع ناحيتها بيميل يشوف رجلها بكفُه و بدراعه التاني محاوط خصرها بيقول بقلق:
– فين يا حبيبتي وريني .. وج\\عاكِ أوي؟
حطت إيديها على كتفه العريض بتقول بألم زيفته ببراعة و هي رافعة قدمها المصابة:
– أوي يا عزيز!! حملها بين ذراعيه و حطها على السرير، قعد قُصاد رجلها بيتفحص ساقها و هو بيقول:
– فين بالظبط؟ أشارت لمكان وهمي بتقول بملامح منكمشة:
– هنا كدا!! وج\\عاني أوي و دلوقتي تبقى كدمة!! مد أنامله يدلك نفس المكان اللي شاورت عليه، إبتسمت و هي بتشوفُه بيعمل كدا بإهتمام، و قبل ما يرفع عينيه و يبُصلها كانت بتقطب بحاجبيها بألم بتمثيل بارع، فـ لطلالما إشتهرت بين أفراد عائلتها بقُدرتها على التمثيل، مد أناملُه يتحسس وجنتها بيقول بحنان:
– إنتِ كويسة يا حبيبتي؟
تنهدت بتقول بحُزن:
– آه شوية! بس شكلي كدا مش هعرف أقف أغير هدومي، ممكن تساعدني ألبس؟ أومأ لها بإبتسامة هادئة و مال حملها بين ذراعيها و عاد يجعلها تقف، إستندت على كتفه بترفع رجلها المصابة بتقول:
– آه .. مش قادرة أقف عليها!! – طيب إسندي عليا و أنا هغيرلك!!
قال بهدوء بيرفع راسُه ليها، فـ غمغمت الأخيرة بتبص حواليها:
– خايفة حد يكون شايفنا!!
– لاء متقلقيش يا حبيبتي!
إعتدل بوقفتُه و سندها بدراعُه و ميّل بيلتقط فستانها، حطت كفيها على أكتافُه فـ أزاح المنشفة، و كانت هي بالفعل مرتدية ملابسها الداخلية، و رغم خجلها منُه إلا أنها قاومت ذلك الخجل تذكر نفسها كل ثانيتان بأنه زوجها، قطبت حاجبيها مغمضة عينيها لما مال لكي يُسدل الثوب على قدميها، إعتدل بوقفتُه فـ إبتسمت بتميل عليه محاوطة عنقه قائلة بحُب:
– تسلم إيدك!! حاوط خصرها يحدجها باعيُن راغبة قائلًا:
– بس بقى أنا مش ناقص .. إحمدي ربنا إني مسكت نفسي!!
إبتسمت نادين تُريح رأسها على كتفُه قائلة:
– إنت عارف .. أنا بقى بحب فيك إنك بتعرف تعمل كنترول!! ضحك عاليًا بيقول بحُب:
– مش دايمًا، أنا بعرف أعمل كنترول قدام أي ست .. إلا إنتِ! إنتِ الوحيدة اللي مبيبقاش فيه في قاموسي كلمة كنترول قدامها! إحنا بس عشان ماشيين، بس لما نرجع الفيلا نبقى نشوف موضوع الكنترول ده!! أعطته قبلة خاطفة على شفتيه و إبتعدت عنه، و للحظة نسيت تكمل التمثيلية و مشيت بشكل عادي، بصلها بدهشة و مشي وراها و في لحظة كان بيحملها من خصرها، إتخضت و شهقت و هي بتقول:
– عزيز في إيه!!
حطها على الفراش منيمها على ضهرها بيثبت كفيها بقب\\ضتيه بيقول بخب/ث مُضيقًا عيناه:
– بقى بتضحكي عليا يا نادين!!