Uncategorized

31 اغوار عزيز سارة الحلفاوي

– إيـــه الـلـي وقـفـك مــــعــــاه!!! صرخ في آخر جملته بعد ما ففد أعصابه، خافت منُه و وإنكمشت بتمتم بإرتجاف:
– معملتش .. حاجة!! بِعد عنها بيلاحظ خوفها منُه فـ إزداد غصبه أكتر، مقدرش يطلع غض.بُه عليها فـ وقف قدام العربية بيضر.ب على الكَبوت بكل عنف، أخفت وجهها بين كفيها لكن حالتُه خلتها تبصلُه و هي شايفة كفيه بقوا شديدي الإحمرار، راحتلُه بلهفة بتُقف قُدامه ماسكه أحد ك فيه بترجوه و هي بتقول:
– إهدى .. عشان خاطري إهدي و متعملش كدا .. شايف إيدك!!

نزع كفه من كفها مش بيردد غير:
– سيبيني .. سيبيني!!! بِعد عنها مغمض عينيه بيسترجع المشهد في عينيه تاني، راحتلُه بخطوات وئيدة فـ صرخ في وشها بقسوة:
– إبـــعـــدي!!! وقفت عن التقد.م له، بتقطب حاجبيها من صراخه عليها، و في لحظة كانت بتاخد الأكياس اللي إبتاع.تها و شنطتها و بتمشي بعيد عنه و عن العربية! بخطوات غاضبة، إتصد.م من فعلتها و سُرعان ما كان بيمشي وراها بخطوات سريعة بيوقفها قابضًا على ذراعها بحدة بيشدها فـ إرتطمت بصدرُه ييهتف بصوت عالي:
– فاكرة نفسك رايحة فين!!

نزعت ذراعها من كفه بتقول بحدة: – مش إنت عايزني أبعد!!! هبعد أهو! مسك دراعها مرة تانية بيجذبها خلفُه بيقول بضيق:
– طب إركبي عشان أنا على أخري!! حاولت تبعد إيديها عن كفه بتقول بضيق أكبر:
– سيبني يا عزيز أنا هروح لوحدي!!

زفر حاسس بخـ,ـنقة رهيبة، فتح باب العربية و شدها عشان تركب فـ ركبت بنفاذ صبر بتصف/ع الباب خلفها، ركب هو الآخر مكانُه و بدأ يسوق و عقله مش مبطل تفكير، كان ماسك المقود بإيد واحدة و دراعه التاني مسنود على المسند اللي جنبُه،لاحظت شدة إحمرارُه من قوة الضر.ب على العربية، قطبت حاجبيها و قد أشفقت عليه، تنهدت و قالت علّها ترحمُه من أن تنهش الأفكار عقلُه:

– أنا كُنت واقفة بختار الطُرح لما إنت سيبتني و مشيت، لقيته جه من ورايا و بيقولي وحشتيني و إنه عايز يقعد يتكلم معايا، أنا رفضت و قولتله يمشي و إني ست متجوزة دلوقتي، لحد إنت ما جيت، أنا موقفتش معاه بمزاجي .. و لو إنت مكنتش جيت كنت أنا أصلًا همشي و أسيبه و أجيلك!!

بصتلُه بتشوف تأثير كلامها عليه .. فقد هدأ وجهه المتشنج، و خفت قبضته على المقود، نزلت بعيناها لجوار شفتيه المجروح لتعود تنظر أمامها مغمضة عيناها بأسفٍ، تقول بهدوء:
– حقك تدايق و تخرب الدنيا ،، بس و الله لو كنت إتأخرت دقيقة كمان كنت هتلاقيني بوقفُه عند حدُه و أبهدلُه!!

فضل ساكت لكن كلامها كان كـ ثاني أكسيد الكربون المنصب على نيران موقودة، بصتلُه و إلتقطت كفُه المُلتهب، حطتُه في حض.نها و فتحته فـ قطبت حاجبيها و هي شايفاه كتلة من الإحمرار و الجـ,ـروح الطفيفة، أخذت تمسح عليه بإبهامها بحنان، و رفعته لشفتيها تُقبلُه برقةٍ قبلة تلي الأخرى بتقول و هي بتحض.ن كفه بكفها:
– واجعك أوي؟

مش هينكر تأثره بكلامها و فعلتها الرقيقة اللي لمست قلبُه و أسهمت في هدوءُه و إستكانتُه فورًا، فـ هي في لحظة واحدة إستطاع.ت إمتصاص غض.بُه الذي كاد يحر.قه هو شخصيًا، و لما سمع كلمتها قال بهدوء:
– مش هو اللي واجعني بس .. قلبي واجعني بردو!! إقتربت منه بتحاوط خصره تميل بوجهها لناحية صدرُه البعيدة عنها تقبل موضع قلبه برفق و حنان و هي لسه محتفظة بكفه في حض.ن كفها، و كانت هتبعد، لولا محاوطته لكتفيها فـ إبتسمت تريح رأسها فوق صدره تحاوط خصرُه مغمضة عيناها
تستشعر لمساته الدافئة على ضهرها و ذراعها!

وصلا، فـ إبتعدت عنه تنظر له محاوطة جانب وجهه اللي مش في مُقابلها بتقول بحُب:
– إنت حبيبي يا عزيز!!! إبتسم و قبّل جبينها يقول بحنان:
– و إنتِ عُمري! إبتسمت و غادرت السيارة و خرج هو الآخر، وقفته بتقف جنبه و بتقول بحماس مُفاجئ:
– بقولك إيه .. أنا هجري و لو إنت شاطر إمسكني!!! ضحك على طلبها المُفاجئ و سألها بخب.ث: – و لو مسكتك المُقابل إيه؟ هتفت هي مقطبة حاجبيها:
– مبتعملش حاجة لله كدا أبدًا!!

إبتسم و مال عليها بخُبث ينظر لها بيقول:
– لو مسكتك هتلبسيلي قميص النوم الأحمر اللي أنا بحبُه!! شهقت بتقول بخجل:
– القليل الأدب ده؟ لاء ده أنا يادوب قِستُه حسيت إني يواقفة من غير لبس!! – م هو ده المطلوب .. يلا إجري .. و هعد من واحد لـ تلاتة كمان عشان أديلك فُرصة!!
قال قارصًا ذقنها بلُطف، فـ إبتسمت هي و صفقت بحماس بتقول:
– ماشي!!

و بدأت بالفعل بالركض في الجنينة، حسِت بيه بيلحقها بخطوات شديدة السرعة وترتها و خلتها تتخض و هي بتحاول تزود سرعتها لكن في ثوانٍ معدودة كانت بين إيديه في الهوا، شهقت ممسكة بكتفه بترجع راسها لـ ورا من كُتر الضحك بتقول بدهشة:
– إنتَ جريت بسرعة أوي، ده أنا ملحقتش! غمزلها و هو متجه بيها لباب الفيلا:
– هو أنا أي حد .. خبّطي!! طرقت على الباب فـ فتحت إحدى الخدام\ات، مشي بيها في بهو الصالة و طلع على السلم و هو بيهمسلها بخب.ث:
– متنسيش إتفاقنا!!

ضحكت بتقول بمكر:
– لاء هنام بقى!! – إنــســــي!!
قال و هو بيرجع راسُه لورا كعلامة على الرفض التام، فـ إبتسمت مسندة راسها على صدرُه دخل جناحهم و منه لأوضتهم، دخل بيها على أوضة اللبس و نزلها، طلع من دولابها قميص النوم اللي كان قاصدُه بيقول بجدية:
– خمس دقايق و ألاقيكي طالعة بقميص النوم ده .. لو عدت خمس دقايق و ثانيتين هدخل ألبسهولك أنا!! خ.طفته منه و قالت بخضة:
– لا والله .. طب يلا إطلع برا!!!

قرّب منها بيقول بمكر:
– طب م أساعد!! هتفت بحدة:
– بلاش سفالة .. و إطلع يلا!! – هطلع أهو!!
قال و هو بيغمزلها بمكر و طلع، أسرعت هي تنزل ثيابها لتشهق من الخجل و هي شايفة القميص مش خافي من جسمها حاجة، إتكسـ,ـفت تطلع لكن حدثت نفسها بتقول و هي بتشاور لنفسها عشان تهدى:
– إهدي يا نادين .. ده جوزك .. و ياما شافك من غير هدوم أصلًا!

خدت نفس عميق و طلعت، لقتُه قاعد على الكنبة ماسك تليفونه، رفع راسها ليه فـ إرتفعا حاجبيه بإعجاب و هو شايفها واقفة بتضم كفيها لتحت بخجل بان على وشها و جسمها اللي كان مُنكمش، قام بيقرب منها بتروي .. مُبتسم و عينيه بتاكُلها، حاوط وجنتيها .. و مال على شفـ,ـتيها يعطيها قبـ,ـلة خفيفة مغمغمًا بحُب:
– أجمل بنت شافتها عيني!! عايز أكلك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى