الابطال الرواية عاصم ال يري ….33عام ممثل و منتج مشهور يمتلك شركة انتاج كبيرة يتمني العديد التعامل معها وسيم جدا جذاب ببشرة بيضاء و عيون لونها يتغير حسب حالته تارة عسليه و اخري زيتونية بشعر فحمي تلفحه لمحة من شعاع الشمس و لحية خفيفة جسده طويل رياضي يهتم به بحكم عمله و مظهره
روح الخليلي …24 عام خريجة كلية الاعلام جامعة القاهرة ذكية طموحة ت عاصم بشدة جمالها ليس بال رق لكنها جذابة بالفعل بشرتها قمحية تميل للسمرة عيون ة مرسومة زيتونية برموش ثقيلة و انف متوسط الحجم يناسب فمها الوردي رسوم بحرفيه ليعطيها جاذبية و جمال من نوع اخر حينما تبتسم ..خجولة رقيقة بجسد ممشوق متوسط الطول و شعر فحمي ناعم طويل فارس الحديدي …30 عام احد اصدقاء عاصم قربين مخرج ناجح و مؤلف مشهور …وسيم يمتلك وجه يميزه غمزتين جميلتين و عيون بنيه و شعر و لحية كثيفين بلون الشيكولاه
اكرم عواد.. 30 عام صديق عاصم الثاني كأخيه و ابن لته ايضا وسيم بجسد رياضي جذاب و شعر بني و عيون زرقاء واسعة رزين ف ت فاته لا يخطو خطوة بلا تفكير عميق ..صحفي مشهور بقلمه الحاد رغد ..شقيقة اكرم 23 عام جميلة بيضاء بشعر مجعد طويل بني و عيون عسلية جذابة خريجة كلية التجارة قسم ادارة اعمال ساذجة لكنها لا تقبل الباطل يتميمة الابوين نمت ع بين انامل شقيقها الحنون و حبه لها فاصبح كل حياتها ابيها و اخيها
نور …22 عام صحفية تحت التمرين يتيمة الابوين تعيش مع اخيها بالرضاعة و ابن لتها اسر جميلة ببشرة سمراء و عيون بنية ة برموش كثيفة و فم جميل مبتهج بشعر بني يحاكيه لون الشمس ..تميل للمظهر الذكوري ف ملا
علا النجدي …ممثلة مبتدئة تسعي للوصول لهدفها باي ثمن كان مغرورة خبيثه يمقتها الجميع عمرها 27 عام شقراء بعيون خ اء واسعة و جسد ممشوق
.توضيح بسيط لان فيه اختلاط ف الفهم عند بعض الناس ف النقطة دي ( لفظ الشقيقة يطلق علي الاخت من الابوين اما لفظ الاخت يطلق ع الاخت غير الشقيقة قد تكون من اب فقط او ام فقط او ف الرضاعة مثلا لذلك انا بغير ف الفاظي بين علاقة الا ة بين اسر و نور ….و رغد و اكرم ) …اتمني اكون وضحت بشكل كويس
# بقلمي سمر خلف الفصل الاول بق فخم مشغول على الطراز الحديث، يعيش به نتج و مثل شهور الوسيم عاصم ال يري مع زوجته الحنونة الطيبة روح الخليلي، من يراها يجزم انها ملاك انزل؛ لتصبح بيننا على الارض رغم ملامح وجهها العادية الا ان روحها جذابة لدرجة قاتلة. تق بخطواته ثم فتح باب الغرفة الواسعة ليجدها كما كها منذ البارحة تقرأ آيات الرحمن من كتابه العزيز و هي جالسة على فراشهم الذي شهد مراحل هم جنون بكل وانه اما هي شعرت بوجوده فصدقت م قة صحف كي تنهض امامه بابتسامة تسرق الانفاس.
قبلت وجنته كعادتها كل يوم عن ا يعود من عمله فهي تعلم كم يرهق نفسه؛ لذا تخفف عنه شقة بقبلتها الحنونة و احضانها الشغوفة اردف بحنان : _ اخليهم يح وا العشا يا حبيبي شكلك مرهق ؟ رمقها بملل دون اك اث : _ لا ربتت على وجنته بحب : _مالك يا عاصم شكلك متضايق ؟! دفعها بعيد بقسوة صارخاً ب : _ هتعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة! ارتعش فمها ب ن و ضعف ينذر بهطول وعها فاق بت مرة اخري تحدثه بصوتها الرقيق :
_حبيبي دي ارادة ربنا و اذا كنت متضايق او يف لنف ق انا بطمنك انا بحبك و مش هسيبك انا مليش غيرك يا عاصم تأفف ب و رفع مقلتيه للاعلي بنفاذ صبر : _يووووه قرفت من العيشة دي و من برودك ستفز ابعدي بقا قالها ثم دفعها بلا رحمة؛ فسقطت ارضاً دالفاً هو الي رحاض بينما تذكرت منذ يومين حينما ذهبا الي الطبيب ( تنهد الطبيب رمزى بعمق : _ الحقيقة مش عارف اقولكم ايه او ابلغكم ازاي
رمقه عاصم بتساؤل اما روح اردفت بقلق : _خير يا دكتور رمزي حد فينا عنده مانع اننا نجيب اولاد ؟ نظر للاسفل بآسف ثم رفع عينيه ووزعها بينهم ليقول : _ ابداً انتم الاتنين تحاليلكم سليمة لكن متقدروش تخلفوا عاصم م اً بين عينيه : _مش فاهم رمزي بتوضيح : _ يعني ح تك سليم جداً تقدر تجيب اولاد من اي واحدة غير مدام روح …ثم التفت لروح …و ح تك يا مدام سليمة جداً تقدري تخلفي عادي بس لو اتجوزتي راجل تاني غير عاصم بيه
نهض عاصم ب يسحبه من تلابيب عطف الطبي ود لو يسحقه بين اسنانه : _انت اتجننت يا رمزي احنا هنخلف فاهم و هنجيب ولاد ده حلمـ,ـي يا دكتووور فاااااهم نهضت تحاول نزع كفي زوجها عن الطبيب النزيه عروف بأمانـ,ـته الطبـ,ـية و شهرته الواسعة ب جال: _ خلاص يا عاااصم سيبه هو ذنبه ايه لازال على وضعه و عيناه تضخ شرارات ية: _ اسمع يا دكتور، احنا هنعمل مجهري و هجيب عيااال فاهم رمزي ب ف و نبرة متحشرجة :
_ ح تك مينفعش جهري في حالتكم صدقني عادت الى حا ها تزيل وعها فمنذ يومين لم يعد يحدثها يتلاشي لقائها دائماً تُرى يخشي ان ت كه الهذه الدرجة ي ها كما ت ه نعم لم ي رجل بعينيها غيره، رفعت رأسها تناجي لقها ان يمن عليهم بهداء السر و البال
صباح اليوم التالي نهض عاصم نصف جلسة على فراشه بجانب زوجته عاري الصدر، يفرك بين عينيه ناظراً لها إنما هي تغوص باحلامها فيبتسم بتهكم بجانب فمه رافعاً الغطاء حتى ينهض الى رحاض يغتسل ثم خرج بعد ف ة، يرتدي ملابسه الشبابية الانيقة، ينثر عطره الجذاب و ي كها ذاهباً الي عمله. يدخل بطلته الجذابة سارقة الانفاس الى محل التصوير فتلاقيه فتاة شقراء بعيون خ اء واسعة و جسد كالعارضات تحتضنه بغنج فابعدها عنه بحرج امام انظار الجميع.
انحني يهمس باذنها : _ حبيبتي مينفعش قدام الناس متنسيش اني راجل متجوز قالت بتذمر : _بس انت وحشتني عاصم ب : _ طيب تعالي نتكلم في اوضة اللبس جوة ابتسمت له ثم خطت خطواتها بجانبه وهي واثقة بنفسها فاوسم رجل بالكون و مثل شهور عاصم ال يري اصبح ي ها فابتسمت ب داخلها فها هي تق ب من نجاحها. دلفو الى غرفته فجلس على الاريكة و اجلسها بالقرب منه، يناظر مقلتيها بحب : _صباح الخير يا قلبي
انحنت مق بة من وجهه و تعبث بازاز قميصه : _انا زهقت بقا يا حبيبي امتي نتجوز بقا؟ قبل وجنتها بهيام ليردف: _خلاص هانت و هنخلص منها يا عمري و اتجوزك اتسعت عيونها بفرحة :