ازدا خفقان قلب حور… ووضعت يدها على قلبها -قلبي بيوجعني يا سيف قالت هذا بهمس شديد. … ارتشف من رحيقها… … اه من نعيم قربها.. انها الجنه.. شعور لا يوصف.. ورفعها حتي تجلس علي ارجله… قدماها ملفوفتان حول خصرة. كانت ستذهب انفاسهم…. ابتعد عنها وضع جبينه علي جبينها.. وصوت شهقاتهم للهواء مرعب.. لم ينتظر وهو ينظر لها… اعين مغلقة… وجنتان مخصبة بالحمرة…. قبل عينيها.. ونزل بشفتيه يقبل ذقنها.. عنقها.. حتى ازاح حمالة واحدة من فستانها.. .
.. افاق علي يدها الصغيرة.. تحاول ابعاده… ابتعد عنها سريعا.. ومازال يثبت راسها.. انفاسهم متهدجة.. متقط/عة… ينظر لها… لوحة فنية بديعة… شعرها الذي تشعت بفعل يديه.. … انفها ووجهها رقبها الحمراء… عيونها التي تنظر له كالقطط الناعسة… حمالة فستانها المتهدلة علي كتفها… يالله انها الفتنة بحد ذاتها حارب نفسه وابتعد ببطء واجلسها علي مقعدها مرة اخري.. واقترب منها وقبل كتفها واعاد الحمالة مرة اخري وخرج من السيارة سريعا.. حتي لايقع مالا يحمد عقباه اخذت حور تتنفس سريعا.. حقا لقد زال الم صدرها ولكن مازالت خفقاته سريعة… هدأت ونظرت في المرآه وعدلت من هيأتها و نفسها ومن ثم ترجلت من السيارة
عندما نزل سيف.. استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه.. واخذ يهدئ حاله +اهدا يا سيف.. اهدا وجلس علي الارض.. واستند بظهره علي السيارة عنما نزلت وجدته هكذا.. جلست بجانبه ووضعت يدها علي كتفه -حبيبي نعم انها هي… لما الدنبا ضاقت فجأه.. رفع وجهه ينظر لها.. كانت قد رتبت حالها امسكت يده تتحدث برقة -انا مش زعلانه نظر لها كأنها كائن فضائي -وضعت رأسها علي كتفه -ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي.. وانا حسيت حلو مش وحش.. لف ذراعه حولها وقربها منه.. معترفا بحبه
-انا بحبك قوي بادلته حور كلمته-وانا بحبك ابتسم علي براءتها واخرجها من حض\نه… يلا ي حور نمشي من هنا احسن -حور :حاضر ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها يقبله كل حين واخر -والله ريم دي عسل -حور : بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها -نظر لها بكل براءة.. مين انا.. هو انا اهبل علشان ابعدك نظر لها وابتسم.. وجلسوا في مكان علي النيل واخذ كل منهما يحكي للاخر عن حياته.. ولكنه لم يقترب منها مرة اخري.. خو\فا من التمادي
وعادوا الي المنزل لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف سيف-يلا يا حبيبي اطلعي -حور :حاضر نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها… بينما هو ابقى السيارة في الجراج.. فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ الا وهي في حض\نه.. وصعد لغرفته واخذ حماما باردا… وحاول النوم حتي الصباح صعدت لغرفتها واخذت حماما وارتدت منامتها.. وجلست علي السرير استعدادا للنوم دق والدها الباب ودخل حور بسعادة-بابي جلس بجانبها واخذها في حض\نه -ازي حبيبة بابي حور بفرحة واضحة-فرحانة اوي اوي تأمل عينيها.. ووجد الفرحة تشع منها
-سيف بيعاملك كويس حور-جدا يا بابي عادل -ربنا يفرح قلوبكوا يا رب.. يلا تصبحي علي خير حور-وانت من اهله دثرها في الفراش.. واغلق النور والباب. ذهب لغرفته وجد ألفت تنتظره جلس بجانها علي السرير-شكلها مبسوطة اوي -احتضنته.. ربنا بيعوضنا فيها زاد من احتضانها…عندك حق نام وجعلها هي من في حض\نه بعد ان انهي مكالمته مع اخيه ذهب يبحث عنها لم يجدها.. ولكنه سمع صوت من المطبخ… ذهب فوجدها ترتدي قميصه الاسود.. مالها لا ترتدي سوى ملابسه هو.. وخف في قدميها… وتجلس امام الثلاجة وهي مفتوحة وتأكل منها… اقترب منها بحذر حتي جلس بجانبها وهي تعطيه ظهرها ووجهها للثلاجة..
هامسا-انتي بتعملي ايه -صرخت.. خضتيني ادارها له وقبلها سريعا.. سلامتك من الخضة يا جميل انت.. بس انتي بتعملي ايه جوا التلاجة -بتاكل.. قالت هذا وهي تمسك شكلاته.. وقط/عة توست عليها جبنة ومربة معا وتأكل منهم مع بعض نظر لها بذهول -انتي بتاكلي دول ازاي مع بعض وضعت الطعام ارضا.. وعبست و وقفت -انا زعلت ومش هتاكلي تاني.. اوف ضحك علي كلامها وما ان نظر لها حتي خطف قلبه مظهرها . إنها فاتنة -يخرب بيتك ايه الحلاوة دي
تأففت وذهبت من أمامه لكن استدعى انتباهها تفاحة علي الطاولة.. عادت واخذتها.. وذهبت للغرفة -نظر لها مذهولا.. يخرب بيتك يا مجنونة.. دا الحمل هيطلع عليا انا ذهب خلفها.. وجدها تأكل التفاحة بتلذذ شديد كأنها لم تكن تأكل منذ دقيقة واحدة جلس بجانبها واخذها في احضانه… -مش هتديني حبه تفاحة -هزت اكتافها بدلع -تؤ دي بتاعي انا حاتم بابتسامة يجاري دلالها-ماشي بالهنا جوي بقلق وخوف-هاتم انا خايف من اهل حاتم وهو يطمئنها-ليه بس اهلي طيبين وهيحبوكي جدا م\اتخافيش.. وبعدين هيفرحوا جدا لما يعرفوا انك حامل
جوي-بجد قبل شعرها -ايوة بجد.. هم ممكن يزعلوا مني في الاول بس بعدين هيفرحوا. وخصوصا اننا هنقعد معاهم صحيح سيف انهردا كتب كتابه -خرجت من احضانه فرحة لسيف -بجد حلو اوي.. ليه مش نروح حاتم مبررا-مش هينفع دلوقتي لسه قدامنا اسبوع علي ما الاجراءات تخلص.. وبعدين لسه الفرح حاتم-ماشي -اخذها في حض\نه وتمدد علي السرير مش يلا ننام بقى جوي بطاعة -هاضر مر اسبوع وما زالت حور ووالداها عند سيف في بيته وتقرب سيف منهم لكنه لم يقترب هذا القرب من حور مرة اخري… حتي يتعلم ان يسيطر علي نفسه
كانوا يجلسون في الفناء خلف المنزل يتناولون الغذاء وبعد ان انتهوا اخذ سيف حور ناحية الارجوحة يلاعبها كابنته -شايف بيعاملها ازاي كان هذا كلام رأفت لعادل عادل-شايف -والله الواد بيحبها وبيعاملها انها بنته مش مراته قالت هذا مني وهي تربت علي كتف ألفت الفت بحنان وهي تنظر لهم-والله انا بحبه جدا زي حور بالظبط لكن جاء صوت غير اصواتهم -ربنا يسعدهم انتبهوا لهذا الصوت الذي وراءهم.. نعم انه ابنها الغالي الغائب -حاتم…… قامت منى واحتضنت ابنها الغائب واخذت تقبله.. وحشتني.. وحشتني اوي.. واخذت تبكي.. امسك يديها وقبلهم
-مالك يا ست الكل.. بتعيطي ليه اهدي كده… انا اه جيت ومش هسافر تاني -منى بدموع :بجد يا نور عيني -حاتم وهو يقبل كفها :بجد يا روح حاتم اقبل عليه والده واحتضنه يشتم رائحته التي افتقدها..هامسا بتحشرج. وحشتني يا واد شعر حاتم بنبرته.. فأراد تلطيف هذه الاجواء -انت اكتر يا حج ابتسم رأفت-هعديها المرة دي سلم علي عادل وألفت وجاء سيف وحور اما سيف فاحتضن اخاه الغائب الذي اشتاق له … وحشتتي يلا حاتم-وانت كمان يا معلم
سيف-ماقلتليش ليه اجيبك من المطار حاتم -انا قلت اسيبك شوية.. قال هذا وهو يغمز له وينظر لحور قرب سيف حور منه واحتضنها -حبيبتي دا حاتم اخوية.. مدت يدها لتصافحه.. حمدلله علي السلامة مد حاتم يده ليسلم عليها.. لكنه وجد يد سيف في يده.. واليد الأخرى تمسك بيد حور قال وهو يضغط علي يده -ما عندناش بنات تسلم استسلم حاتم ورفع يديه الاثنين -حقك نظروا جميعا لسيف بذهول.. انه يغار عليها.. من اخيه ايضا -مين دي يا حاتم
قالت مني وهي تنظر وراء حاتم للجنية الشقراء التي تنظر لهم بدهشة من كم مشاعرهم مع حاتم التي لم تختبرها من قبل اقترب حاتم من جوي .. وامسك يدها .. قربها لتكون في مواجهة والده ووالدته.. واحتضن جوي وقبل شعرها -دي مراتي يا امي يتبع…..