-في ايه يا حبيبي حكي لها بكت هي فاحتضنها.. واردفت من بين شهقاتها -حرام ليه يعملوا كدا…. اكيد هي متدمرة.. والله حرام -هشششش اهدي خلاص…. انا عايز امشي وانا منطمن عليكي… مسحت دمرعها -خلاص روح… اقف جنب صاحبك.. كفاية انه هو الي جمعنا تاني قبل جبينها وقام سريعا ارتدى ملابسه وخرج تاركا الحرس على باب المنزل.. وذهب مسرعا الي المستشفى خرجوا جميعا من الغرفة…. بعد ان خرج يحيى وحاتم وسيف لملاقاة يوسف…… دخلت الممرضة.. لمتابعتها
وجدتها تفتح عينيها بتعب -الف سلامة عليكي.. -ال.. الله يسلمك.. فين.. سيف -بره.. ربنا يقومك بالسلامة -هو ايه.. ايه الي حصل -البيبي نزل وشالولك الرحم.. م\اتزعليش.. انشاء الله تتبنوا طفل وتربوه.. انتوا اغنية.. لم تسمع باقي حديثها.. لقد كان بداخلها طفل.. طفله هو.. وفقدته… لا بل ازالت وسيلة انجابها… ازالت ما جعلها انثى من الاساس.. لن تحمل.. لن تنجب… صرخت بهيستيرية -سيف…. سيييييييف… ابني…… سيييييف كانوا جميعا في الخارج… يتحدث معهم حتى يعرف ماحدث.. ويعاقب الفاعل
حاي استمع لصراخها.. جري سريعا ناحية غرفتها.. وجرى الجميع من خلفه فتح الباب.. بل دفعه… وجد الممرضة تحاول السيطرك عليها ابعدها.. واقترب هو.. والباقي ينظر بعيون باكية.. لها -تحاول هي القيام… احتضنها محاولة لتثبيتها.. بعد ان خلعت جميع الأجهزة والمحاليل المتصلة بها -ما ان احتضمها… ازداد صراخها ووضح ما تقول -ابني… ابني…. سييف…. ابني…. عايزة ابقي ماما… عايزة ابقي ماما يا سيف… حراام…. شدد من احتضانها.. ودموعه تسقط من عينه وج\\عا عليها -اهددييي اهدي يا روح سيف
خرجت من ح\ضنه… تتحدث بهستيرية… وتحرك يديها في العديد من الاتجاهات -عايزة ابني… عايزة ابقى ماما… خلاص مش عايزة ولد… عايزة بنت… اه بنت ثم امسكت.. يديه تترجاه -خلاص.. مش عايزة ولد.. هاتلي بنت وحبها اكتر مني.. انا موافقة.. بس ابقى ماما.. والنبي يا سيف…. ترمت يديه.. وحاولت القيام ومسحت دموعها -يلا.. يلا على بيتنا… مافيش حاجك حصلت.. ايوة.. انا هاكل البيتزا الي طلبتها.. وبس.. وهستناك تيجي.. وانت هتيجي بسرعة.. يلا.. يلا قوم ينظر لها.. ولبكائها ولشحوبها… وعينيه تقطر دموعا لا لم يذرفها من قبل
اختضنها سريعا.. محاول السيطرة عليها د*فنها داخله.. وقرب فمه من اذنها.. اهدي.. اهدي يا روح سيف.. اهدي…. يا عمر سيف… اهم حاجة انتي.. مش عايز حد غيرك.. انتي وبس.. يا قلب سيف… هدأت داخل ح\ضنه… لكن مازالت شهقاتها مرتفعة -قلبي.. بيوج\\عني يا سيف -وقلب سبف تعبان كمان.. اهدي وقلبي وقلبك يسكتوا… بكت.. ابنى.. ابنك.. يا سيف.. كان جوايا حتة منك… عايزة ابني -وانا مش عايز غيرك يا قلب سيف… اخذت تبكي داخل ح\ضنه… وهو ايضا يبكي
خرج يوسف ويحيى… مراعاة لهذا الوضع بينما الباقي مازال بالداخل منهار من البكاء.. قطع كلامها قلوبهم.. اخذت جين تبكي تريد الذهاب اليها… سمعتها حور.. خرجت من ح\ضن سيف.. ونظرت لهم.. حاولوا ازالة دموعهم… نظرت لجوي.. وجين اقتربت منها جوي… حملت منها جين.. فسكتت.. رفعت مفها الصغير تمسك وجهها… تصدر ضحكاتها الطفولية اصبحت جين داخل ح\ضن حور وسيف المقابل لها امسكت يدها الصغيرة بكف مرتعش.. هامسة ببكاء -حبيني.. جبيني يا جين… انا مش هعرف اجيب بيبي حلو زيك… حبيني اوي.. واحتضنتها وبكت
لم يحتمل حاتم كل هذا خرج.. وخرجت خلفه جوي خرج من الغر,,فة والتفت وجدها.. رمى نفسه في حض,,نها.. واج,,هش ببك,,اء مربر… وهي كذلك اما والديها… فقد فقدت والدتها وعيها دتخل ح\ضن زوج,,ها… الباكي لم تجرؤ ريم على الاقتراب منها… تشعر بالالم من اجلها واجل صديقها الذي طالما فهمها… ما ان وق,,عت ألفت اقتربت منها لافاقتها… اما بالنسية لرأفت ومنى.. فدموعهم تسري على حال ابنهم.. وعلي تلك الصغيرة التي تعاني الان من الام عديدة.. توشك على قت,,لها بالبطئ
لم ينتبه هو ولاهي لما يحدث حولهم… انهيارها اوج\\عه قبلها.. هدأت بشدة.. لايسمع سوى لأنفاسها الثقيلة.. ابعدها من حض,,نه ليرى ما بها.. وجدها تغمض عينيها.. حمل جين بسرعة.. فوجد الملاي,,ة البيضاء استحال لونها للحمرة.. بفعل نزيفها.. خرج مسرعا صار,,خا.. فقد كانت ريم ذهبت مع ألفت للغر,,فة المجاورة لافاقتها -عايز دكتور هنا… بسرعة جاءت الطبيبة على صوته بعد ساعة هدأت الاوضاع.. واوقفوا النزيف… وحاسب هو الممرضة الحم,,قاء التي اخبرتها… جلسوا بالغرفة معها تحت امر الطبيب حتي لاتفيق وحدها
يضع رأسه بين يديه.. متذكرا صباح ذلك اليوم -حبيبي قالت وهي ترتدي قميصه.. فهو ما كان يرتديه امس قبل شغفهم وتمزيق فستانها وهو نائما على السرير.. اخذت تلعب في خصلات شعره.. وتعبث معه حتى يستيقظ -سيف يلا بقى اصحى قال مغمض العينين -بو*سيني… علشان اصحى.. شهقت بخفة ودلع اثاره.. -انت….. قلب الوضع واصبحت اسفله -انا بحبك.. واوي واستلم شفتيها في رحلة طويلة.. وتمادي الي مالا نهاية.. ماد يفقد سيطرته على نفسه ابتعد دافنا وجهه في عنقها.. بستعيد انفاسه.. هامسا.. وحالها لايقل عنه
-جنينتيني… هتعملي فيا ايه.. تاني همست -حبني وبس قبل عنقها بشغف -وهو انا عارف اعمل حاجة غير كده -قلبي بيحبك اوي يا سيف -اه يا حور.. كفاية اوي اسمي الي بتنطقيه بالطريقة دي ضحكت بدلع -اسكتي الله يخليكي احسن افضل جنبك وما انزلش -م\اتنزلش قبلها.. معلش لازم انزل.. في اجتماع مهم رجع للواقع.. ودمعة نزلت من عينيه.. يا ريتني مانزلت يا ريتني -تمام.. لازم ننفذ في اسرع وقت -معاك جدا نفذ بكرة.. سيف ملهي هنا.. وكله حوليه وماحدش هيقفلنا
-هههه غريبة… بس الضر*بة بتبقى حلوة لما بتيجي من اعز الناس -وه انا يعني عملت ايه.. طلبت عنوانه.. معرفتش… طلبت باسوورد الباب برضه معرفتش -هههه.. انا كفاية ابص في عينه في الاخر واقوله اخوك هو السبب -م\اتقولش اخوه دي.. ما انت عارف كل حاجة -ههه عندك حق سيف دلوقتي بقى الكل في الكل وانت ولاحاجة ولا حتي هتاخد قرش… بس زي ما وعدتك… هسيب اختك في حالها.. بس هرملها.. وانت وشطارتك بقى كوش علي كله.. علشان شغلنا يكبر
-تمام يا اندرو نفذ بكرة …..اتفاعلوا دي حاجة بتشجع علي فكرة… علي الكتابة الكتير… بعد ما تقروا الفصل.. في نجمة.. دوسوا عليها.. وعلقوا بأراءكم… متابعة هنا.. اضغظوا علي الاسم ومتابعة لطيفة تزود الدعم حور .. الفصل › 36 فتحت عينيها ببطء لا تعرف ان هي ثانية واحدة وتذكرت كل شئ وضعت يدها علي بطنها الخاوية… واغمضت عينيها بشدة تداري المها النفسي والجسدي… كان سيف امر الجميع بالرحيل.. لم يستمع لاحد .. لم يرد ان يراها احد بهذا الموقف والانهيار مرة اخرى
خرج ليحدث الحرس في امر ما.. وعندما دخل وجدها افاقت لكنها تنكر اقترب وقبل يدها الموضوعة علي بطنها -حبيبي… فتحي عنيكي فتحتها وما ان رأتها حتي انخرطت في بكاء مرير رقد بجانبها بحذر وادخلها في ح\ضنه بحذر اشد -ابكي… وطلعي كل الي جواكي دلوقتي لاني مش هسمحلك تبكي بعد كدا -ابني -ربنا عايز كده.. اختبار -صعب.. اوي قبل رأسها وهي تبكي.. ودموعه هو نزلت -عمري… مش عايز ولاد.. ولا اي حاجة.. عايزك انتي وبس.. انتي مراتي وحبيبتي.. وبنتي انتي كل حاجة…
-وج\\ع.. حاسة بوج\\ع وبس انتفض… -اجيب الكتورة… -قلبي.. قلبي بيوج\\عني جدا.. -ربت علي موضع قلبها -اهدي.. اهدي.. وديني لجيب حقك… والي انتي عيزاه هيكون… لو عايزة بيبي. نتبنى طفل حالا.. انتي قولي عايزة ايه وبس -خلييك جنبي قبل جبينها -طول عمري هبقى جنبك -رايح فين لسه الشمس ماطلعتش -نامي يا روحي… الدنيا مطربقة على دماغنا… ولازم اروح الشركة في ورق لازم يخلص.. واروح المستشفى -ربنا معاك يا حبيبي -خدي بالك من جين.. وقبل جينها -اول مرة تقولي خدي بالك من جين
ابتسم -عادي يا روحي… ذهب حتي الباب وعاد مرة اخرى.. انقض علي شفتيها.. اصبحت تلهث بشدة -ح.. حاتم.. مالك -ماليش.. بس عايزك.. ودلوقتي مررت يدها علي وجنته.. -انا ملكك.. بس مالك يا حبيبي -عايزك وانقض يقبلها بشغف شديد.. ويده تزيل م\اترتديه بسرعة.. سابحا بها في شغفه ما ان هدأت انفاسهم قليلا همست له +مالك – وحشتيني وبس -حاتم م\اتخوفنيش قبل كتفها العاري -مافيش حاجة بس الي جصل لحور.. ‘وج\\عني… اتخبيتك مكانها.. وكنت همـ,ـوت اكتر ما بمـ,ـوت دلوقتي
-بعيد الشر قبل جبينها -انا لازم امشي.. بحبك ارتدي ملابسه وخرج اخذت تفكر بقلق.. ونامت مرة اخرى.. -وصل القصر ازاي… -الكاميرات الي علي الطريق بينت ان عامل التوصيل بتاع البيتزا… اتخط,,ف علي بعد مش بعيد من القصر… وركب مكانه واحد تاني.. وسلمها للحرس والحرس سلمها للمدام -يا ابن الكلب -ماهو عارف لو قرب برجالته هتبقى مجزرة وبرضه مش هيقدر يدخل القصر -عايز اوصله وانهردا -سيف اهدا.. انا ويوسف مانمناش من امبارح وشغالين علي الكاميرات بلاش اندفاع…
صاح غاضبا.. -اندفاع.. اندفاع ايه.. يوم الي حصلك كنت عايز تحر,,ق الارض بالي فيها… وحصل.. بس لسه قدامك فرصة تانية مع ريم وتخلف.. والدنيا تبقى حلوة.. انما انا ك\\سرو,,ني بيها… خدوا روحي وروحها… عايزة ابرد ن\اري يا يحيى… -اندفع يوسف.. ناحيته -خلاص.. اهدي بس انت عارف الغلطة بفورة تركهم ودخل غرفتها… وجدها نائمة اقترب يتأمل ملامحها… عله يهدأ قليلا -لازم نتحرك بسرعة با يحيى