دلفت وعد مسرعه داخل تلك البنايه وصعدت مهروله إلي شقتها بالطابق الثاني فقد تأخرت اليوم بسبب المواصلات بالداخل تجلس سيده بنهاية عقدها الخامس وهي فاطمه جدتها علي إحدى المقاعد ترتل آيات الذكر الحكيم من مصحفها الذي لم يفارقها ، قبلت وعد رأسها بحب الجده:- صدق الله العظيم ، إتأخرتي ليه كدا ياوعد أنا قلقت عليكي وعد :- معلش ياتيته غصب عني المواصلات صعبه دقايق ويكون الغدا جاهز علشان الحق الشغل فاطمه بتنهيده حزن :- عيني عليكي يابنتي بختك قليل من يوم ماوعيتي علي الدنيا
وعد الإبتسامة رضي :- ربنا يديمها نعمة يابطه غيرنا مش لاقي وإحنا الحمد لله مستورين فاطمه :- الحمدلله ربنا يعوض صبرك خير يابنتي أبدلت وعد ثيابها ودلفت للمطبخ ، أعدت الطعام بسرعه فقد كان بسيط للغاية أخذت بيد جدتها إلي الطاوله المتهالكه بعض الشئ ولكن تقضي الغرض بعد دقائق رن جرس الشقه ، فتحت وعد وكان جارتها رقيه وعد بذوق :- إتفضلي يارقيه إتغدي معانا فاطمه :- إدخلي يابنتي واقفه علي الباب ليه دلفت وهي تنظر إلي الطاوله ولوت ثغرها يميناً ويساراً مردفه بمضض:- شكراً سبقتكم أنا هستناكي تحت متتأخريش
وعد :- خمس دقايق وهحصلك أنهت طعامها مسرعه وأعطت جدتها الدواء وهبطت مهروله ، حينما إستمعت لشجار رقيه مع أحد شباب الحاره وعد :- في أي يارقيه إنتي لحقتي دا الخمس دقايق لسه ماخلصوش رقيه بصوت عالي :- أعمل أي في الناس اللي لا بتحس ولا بتفهم في الرايحه والجايه مش سيبني فى حالي يقف شاب يبدو عليه البساطه كحال سكان الحي وهو الطرف الثاني من الشجار أحمد :- إحضرينا يادكتوره أنا عمري ما ضايقتها وبكلمها بالأدب ، وطالبها في الحلال
وعد بتفهم :- الكلام دا مش مكانه الشارع ياأستاذ أحمد رقيه بتكبر:- وأنا أرضي بيك علي أي إن شاء الله مش فاضل غيرك إنت ياسطي أحمد أحمد بكبرياء:- الشغل مش عيب طالما بالحلال ، وإن كان علي إرتباطي بيكِ فأنا أسف علي طلبي دا ، إوعي تفتكري إن بعتذرلك لأ أنا بعتذر لنفسي ملعون أبو الحب اللي يذل البني آدم ويقل من كرامته أنا اللي ميشرفنيش إنك تكوني مراتي غادر وتركها وسط نظرات الإشمأزار وهمسات من تجمع حولهم من أهالي الحي
غادرن حيث مكان عملهن بالمستوصف (مشفي صغير ) وعد بعتاب :- ينفع الفضائح اللي حصلت دي تصنعت رقيه البرأه :- وأنا ذنبي أي هو اللي مش بيفهم وعد :- كنتِ قوليله كل شئ نصيب من غير إهانة ، وبعدين ماله يعني ماهو بني آدم محترم ويعرف ربنا وبيكسب بالحلال رقيه بسخرية:- طب م\اتتجوزيه إنتي ياختي إنما أنا مش غاويه فقر أنهت وعد ذلك الحوار السخيف فهي تعلم جيداً أن رقيه هي من عشمت أحمد ولكن بعد التسليه………
♧♧♧♧♧♤♤♤♤ إنسدل ضوء القمر الخافت علي مكان أخر للوجه الثاني من طبقات المعيشه الذي يدل علي الثراء والبزخ ، ولكن لم يحمل السعاده لمن يَقطُن به فالمال ليس كل شئ …… بفيلا الجيار إجتمع جلال الجيار بولده الوحيد عزت علي مائدة الطعام ، تحدث جلال بهدؤ عن بعض أمور العمل جلال :- أي أخبار الشحنه الجديده عزت:- خلاص علي وصول كلها يومين وتبقي في الميناء وهتتخزن زي ما حضرتك أمرت جلال :- الصفقه اللي رتيل سافرت علشان تتممها عملت فيها أي
عزت :- الناس طلبوا زياده عن ماإحنا عاوزين بس مش كتير جلال :- خلاص زودهم كدا كدا هنكسب أكتر المهم الصفقه دي تتم النوع دا مفيش منه في السوق يعني هيتباع بالتمن اللي هقول عليه عزت :- دا برضه رأي رتيل جلال :- أنا عايزها تعرف كل حاجه عن الشغل ماهي اللي هتكمل بعدك وكمان دماغها شغاله وكمان بتتعرف علي ناس كبيره هناك وشغلنا هيتوسع ويكبر عزت :- طب الشحنه هتدخل إزاي المره دي جلال:- عرفت تعمل اللي كان ناقص لشغلنا جندت حد لحسابها
عزت بتوتر :- هو عرف حاجه عن شغلنا
جلال يتألف وهو يغادرغرفة الطعام :- لا معرفش
♧♧♧♧♤♤♤♤ بالمستوصف الطبي يتوافد المرضي من مختلف الأعمار علي هذا المستوصف الطبي البسيط، وذلك لعدم توفر لديهم المال لمداواة أمراضهم بمكان أخر به رعايه وإهتمام عملت رقيه ممرضة بتلك المستوصف وهذه هي مهنتها أما وعد فعملت سكرتيره تحجز الكشف ويوجد طيب واحد فقط جلست بجانب وعد سيده بنهاية عقدها الرابع تتأوه من الألم ويبدو عليها بساطه الحال لأبعد حد وعد بشفقه :- حضرتك بتشتكي من أي السيده بترجي :- ربنا يخليكي يابنتي دخليني للدكتور الأول أنا هم\وت من الوجع
وعد :- طب بس قوليلي حاسه بأي أخبرتها السيده عما يؤلمها ، أخرجت وعد ورقه وكتب عليها بعض الأدوية وذلك مراعاة لظروف تلك السيده فتلك أول مره تفعلها ، وذلك لتوفر لها بعض المال بدلاً من دفعه هنا وإن كان بسيط مدت يدها الورقه الأدوية :- طب إتفضلي الورقه دي كتبتلك فيها أدويه جبيها هي أكيد مش غاليه إمشي عليها إسبوع وبإذن الله هتبقي كويسه السيده ب\ وهي تتألم وتقلب الورقه يمناَ ويساراً:- دواء أي اللي كتبتيه تكونيش فاكره نفسك دكتوره ب …….
مقاطعتها وعد وتحدثت إليها بأدب :- يامدام انا عايزه أوفرلك تمن الكشف تجيبي به العلاج دا ، وعلي العموم انا فعلا دكتوره وكنت عايزه أساعدك ، أنا هدخلك للدكتور بس ياريت متقوليش حاجه عن الدواء اللي كتبته ليكِ بعد عشر دقائق خرجت السيده وبيدها روشته العلاج التي كتبها لها الطبيب ، ونظرت إلي وعده نظره تعالي وغادرت وهي تتمتم قال دكتوره قال…..
ذهبت السيده إلي صيدليه مجاوره لشراء الأدوية التي كتبها الطبيب وطلبت من الصيدلي أن يري الورقه التي أعطتها لها وعد ، وإتضح لها أنها مُحقه فهي نفس الأدوية التي كتبها الطبيب ، فتمتمت :- طول عمري وش فقر …… عوده للمستوصف إستمعت رقيه إلي ما حدث بين وعد وتلك السيده الحمقاء ، لمعت برأسها فكره شيطانية وعزمت علي تنفيذها وذلك بحثاً عن المال بغض النظر عن الوسيله المتبعه……. أنهت وعد عملها بالساعه التاسعه مساءاً وعد بمزاح :- أي يارقيه هتباتي هنا ولا أي
رقيه بكذب :- لأ أنا رايحه مشوار قريب من هنا روحي إنتي إعتقدت وعد أن هناك علاقه بينها وبين الطبيب وقالت ماشي ربنا يهدي ولكن في بعض الأوقات قد نخطي الإعتقاد ♧♧♧♧♤♤♤♤ بصباح اليوم التالي إستقيظت وعد كعادتها مبكراً ، إغتسلت وأدت فرضها وأعدت الفطور لجدتها ووضعته بجانب فراشها حتي لا تستيقظ ، وغادرت إلي الجامعه …… داخل كليه الطب بجامعة القاهرة أنهت وعد أول محاضره فاليوم ملئ بالمحاضرات لديها ، وذهبت إلي مكانها المعتاد وهو كافيتريا الكليه لتمارس هوايتها المفضله وهي القرأه
إقترب منها شاب يبدو علي طالعه الثراء والذوق الرفيع وتحدث إليها بإحترام الشاب:- السلام عليكم
رفعت عينيها عما تقرأ ونظرت إليه بدهشة:- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عدل نظارته الطبيه بتردد :- تسمحيلي اخد من وقتك خمس دقايق بس لملمت أغراضها وهمت بالوقوف لتغادر :- أسفه مش بتكلم مع شباب الشاب :- أرجوكِ إستني وعد :- لو سمحت يادكتور مينفعش كدا مد يده إليها حاملاً ظرف مغلق :- خلاص همشي بس ممكن تاخدي الجواب دا كل اللي عايز اقوله مكتوب فيه
سارت وهي تتمتم بزهول وصدمه :- جواب !!! إنت أكيد مش طبيعي بعد إذنك
الشاب :- أرجوكِ ياوعد إستني وقفت ومن ثم نظرت خلفها بصدمه أخري مردفه :- هو حضرتك عارف أسمي كمان الشاب بترجي :- خدي الجواب وهتعرفي كل حاجه بعد محاولات منه في إقناعها وترجيه لها أخذته وغادرت علي إستحياء فلأول مره تتعرض لموقف مثل هذا أنهت يومها المجهد وغادرت علي عُجاله كعادتها فروتينها اليومي لن يتغير ……… ♧♧♧♧♧♧ رواية_معاناة_الصقر بقلم_أمل_الهواري الفصل الثاني
¤¤¤¤¤¤ بإحدى المدن السكنية الراقيه (كمبوند) والتي تدل علي الرقي والذوق الرفيع ، زَين إسم المقدم سيف أكمل الزاهد إحدى فيلات الكمبوند ، حيث يَقْطُن بها مع زوجته وجوهرته لمار الزاهد (أصبح ذلك لقبها بعد زواجهم )
تسللت أشعة الشمس الدافئة إلي غرفته بعد أن فتحت لمار الستائر ، جلست بجانبه علي الفراش وهو يغطوا بنومٍ عميق ، فقد عاد أمس بوقتٍ متأخر فمهنتهُ من تحتم عليه ذلك… مررت يدها علي خصلات شعره الكثيف برقه فتح عسليته والإبتسامة تزين ثغره لمار بإبتسامه :- صباح الخير يا حبيبي قبل يدها بعش/ق مردفاً :- صباح النور يا قلب قلبي، عارفه يالاما أنا خلاص أدمنت إني أصحي علي صوتك ، بغض النظر عن الستائر اللي بتفتحيها دي
إستقامت مردفه بحزم مصطنع :- طب قوم بقا كدا هتتأخر علي شغلك يا سيادة المقدم جذبها لأحضانه برفق وهمس بجانب أُذُنِها :- عادي ممكن أخد أجازه النهارده علشان خاطر جوهرتي لاما تعالى ضحكتها الرنانه التي بات يعش/قُها :- مبلاش علشان بيطلع كلام في الأخر ، ويجي ليك تليفون من الشغل وتقعد تعتذرلي ، وهعوضهالك ولا بشوف يوم أجازه خالص ، فاكر سفرية الساحل إتأجلت علي أخر لحظه ، ياعمري دا إحنا رجعنا من نص الطريق ….
سيف بجديه زائفه:- شكلك أختي عليه خالص ، الله يرحم لما كنتي بتسمعي إسمي كان بيغمي عليكي لكزته بكفها الرقيق علي كتفه :- بس بقا مش تفكرني دا أنا كنت بم\وت في جلدي لما كنت بقابلك علي السلم ، ينهاري علي اليوم اللي ركبت فيه الأسانسير معاك فاكر تعالت ضحكاته فإزداد وسامه علي وسامته :- ودا يوم يتنسي أنا كنت عارف إنك خايفه مني ، بس عملت نفسي مصدق كلامك وإنك متوتره علشان الإمتحان.
نظرت إليه بهيام :- مش عارفه حبيتك إزاي ، والأغرب إن خالد إبن خالتي هو اللي يبقي وكيلي في كتب الكتاب مع إنه كان عايز يتجوزني ، لحد دلوقتي مش عارفه عمل كدا إزاي، وكمان طنط إزاي توافق بسهوله وهي عارفه إن إبنها بيح…….. بترت باقي الكلمه إثر نظرته التي أصبحت كرصاصة هلاكها ، وإبتعدت بسرعه عنه لتحتمي بأي شئ من \ه التي لم تراه من قبل بل سمعت عنه بالماضي قبل زواجهم
توجه إليها وعيناه لا تُبشر بالخير كادت السقوط أرضاً من شده رجفتها ، ولكن أصبح زراعه كالسد المنيع حال بينها وبين الأرض ، جذبها إليه برفق ولن يتخلي عن تلك النظره سيف بجديه :- كنتي بتقولي أي بقي أحب أسمع كملي الكلمه أمأت رأسها يميناً ويساراً بالنفهي ، وإنهمرت الدموع علي وجنتيها ولم تستطيع النطق بأي كلمه
أزال دموعها بحنان فأصبحت هي نقطه ضعفه ، ثم جذبها لأحضانه وشدد من إحتضانها ليعلمها أنها مليكه خاصه بسيف الزاهد ، بل جوهرته الثمينه ولا يحق لها الحديث عن أي رجلٍ غيره ، فعلمت ما أراد إخبارها به ، وخرج صوتها بصعوبه من بين شهقاتها لتهمس :- أسف…… إبتلع باقي كلمتها بقبله طويله بث فيها كل كلم\ات الإعتذار لها عما سببه لها من خوف ورهبه وغاصو ببحور عش/قٍ حُفِرت لأجلهم…… ♧♧♧♧♤♤♤♤ بجامعه وعد لم تجلس كعادتها بكافيتريا الجامعه ، بل ظلت تتجول وبالأخير جلست علي إحدى المقاعد ،
ذهب سامر إلي الكافيتريا ليبحث عنها ، ولكن دون جدوى إعتقد انها لم تأتي بعد ، نهش القلق قلبه ظناً أن أصابها مكروه ، ولكن سرعان ما زال ذلك الشعور ، حينما رأها تدلف إلي إحدى الطاولات ممسكه بيدها ورده صغيره ، تملكه شعور الغيره وإندفع إليها دون تفكير سامر ب\ :- كنتي فين يا دكتوره وعد بذهول من تصرفه :- نعم أعاد عليها السؤال ولكن بلهجه تحمل بين ثناياها غيره ظاهره سامر :- بقولك كنتي فين شكل الورد عجبك
تحدثت بلهجه غاضبه ولكن لن تتعدي حدود الأدب والذوق وعد :- أعتقد إن السؤال دا مش يخص حد غير أهلي اللي هي جدتي وبس بعد إذنك سامر مسرعاً خلفها :- إستني أنا مقصدش حاجه أنا بس كنت بدور عليكي إستدارت بتأفف :- خير يادكتور في حاجه أظن مفيش حاجه بينا علشان تستناني وتدور عليه سامر بدون مقدم\ات :- وعد أنا عايز أتجوزك نظرت إليه بعدم إستعاب لطلبه الصريح مردفه :- عن إذنك
غادرت مسرعه من أمامه وقد تذكرت أمر ذلك الخطاب وعزمت علي معرفة ما يحتويه ولكن حين عودتها إلي منزلها……..
♤♤♤♤♧♧♧♧♧ بشركة الجيار للإستيراد والتصدير علي الرغم من تقدمه بالعمر إلا أنه يمتلك صحه جيده ، جلس بثقه علي مكتبه وبالمقعد المقابل يجلس عزت جلال:- الشحنه وصلت عزت :- رجلتنا في الميناء بيقولوا خلاص علي وصول كلها ساعه أو إثنين جلال :- طبعاً عارف هتعمل أي عزت :- مبلاش مخزن الصحراوي نخزن في العاشر المره دي مخزن الصحراوي مليان أجهزه جلال :- خلاص وزع الشحنه علي المخازن ورح الميناء تابع بنفسك كل حاجه غادر الشركه متجهاً إلي فيلا الجيار حيث سجينته تحت مسمي الزواج
صعد إلي غرفتها التي تقيم بها بمفردها بعد أن أنجبت رتيل ، طرق الباب طرقه واحده ثم دلف للداخل شاهنده :- خير ياعزت جاي هنا ليه عزت :- عايزه تحرميني كمان من إني أشوفك مش كفايه بعدتيني عنك طول السنين اللي فاتت شاهنده :- مقدرش أعيش مع واحد بيتاجر بحياة الناس إقترب منها مردفاً برجاء :- إنسي بقا وتعالِ نرجع زي زمان أنا لسه بحبك ياشاهي ، ميت ألف مره قولتلك دي تجاره زي أي تجاره
إبتعدت عنه وتحدثت ب\ :- دي تجاره الم\وت الخراب أنت أي شيطان ، شايف إن الإدمان والمخدرات تجاره ، وعادي مش صعبان عليك بنتك اللي دخلت دائرة الجيار وغرستها فيها ، ولا الشباب اللي بتضيع بسببك إنت وأمثالك ، والبيوت اللي بتتخرب علشان الزفت دا ، أنا بكرهك ياعزت وبكره اليوم اللي إتجوزتك فيه قولتلك طلقني جذبها من خصلاتها بعنف:- وأنا قولتلك قبل كدا إني هفضل سجانك لحد ما تم\وتي وإنتي ملكي ، حتي لو محرمه نفسك عليه كفايه إني أشوفك …
شاهنده بدموع ألم :- إنت مش بني آدم طبيعي إنت مريض ، منك لله ربنا يخلصني منك ، وينجي بنتي من شركم مع إنها خلاص مشيت في طريق الهلاك ، أنا كان ممكن أكلم سفارتي من زمان ، وكنت هتطلقني غصب عنك ، بس اللي منعني رتيل علشان مش أتحرم حتي من إني أعيش جنبها ، بالرغم من قسوتها عليه
تركها منهارة وغادر ……. ♧♧♧♧♧♤♤♤♤♤ بالإدارة العامه لمكافحة المخدرات بمكتب الرائد معتز