Uncategorized

بنت العدو القسم ال1 بقلم ندا علي

مصطفي بخبث :الصلاه علي النبي ملبن يا اخواتي ملبن ليلي وهو علي باب الاوضه : اتلم يا صاصا اتلم يا حبيبي ” ودخلت وقفلت الباب ”

“اول ما دخلت عجبها اووي ترتيب الاوضه السرير كبير لونه ابيض والسراحه وترتيبها جميل اووي والدولاب في وش السرير وجنب السرير اتنين كمود ونجفه رقيقه اووي في السقف والاوضه بالون الرصاصي الغامق والستاير ابيض في رصاصي وسجاد من الفرو بالون الرصاصي فتحت الدولاب كانت هدومها مترتبه البيت في مكان والنوم في مكان والخروج متعلقه طلعت شورت لونه وتوب بتاعه لونهم نبيتي ودخلت الحمام اخدت شور ولبستهم وحطت مخمريه ريحتها حلوه اوي وسرحت شعرها ورجعته لورا وكان منظرها فعلا عسل اوي ”

مصطفي ببتسامه :اللهم اخزيك يا شيطاان ادخلي يا ليلي اتوضي والبسي اسدال الصلاة وتعالي ليلي مشيت بمياعه : حاضر الله مصطفي رفع وشه لسقف : الصبر من عندك يارب ليلي اتوضت ولبست الاسدال ووقفت ورا مصطفي وصلي بيها ركعتين لله وسلم وبص ليها مصطفي ببتسامه : انا طول عمري بحمد ربنا علي النعم اللي في حياتي بحمده علي الحلو قبل الو.حش وانتي اكبر واجمل نعمه في حياتي اللي كل يوم هصبي ركعتين شكر لربنا عليها وعلي حبها

ليلي حضـ,ـنته بحب: حضـ,ـنك المره دي ليه طعم تاني علشان جوزي يا مصطفي مصطفي شال الطرحه من علي راسها وقرب من شـ,ـفايها وباسها بكل حب وليلي بادلته البـ,ـوسه بكل قلب مرحب جيه ييعد ليلي شديته عليها اكتر وكانت دعوه منها لتصبح زوجته امام الله

” صباح يوم جديد واحداث جديده حب ليلي ومصطفي فعلا اتغلب علي الكره والحقد بس هل فعلا هيكبر الحب من مرور الايام ولا النهايه هتكون ازاي ” كل دا بتفكر فيه الجدة فاطمه هل فعلا ليلي ليها الامان ولا هتطلع زي عمتها جواها حجات كتير واسئله اكتر هل لو ليلي جايا البيت زوجة لمصطفي تنتقم لعمتها ولا فعلا بتحب مصطفي بس في نفس الوقت هي شايفه عيون ليلي وهي بتبص ليه عيون فعلا بتحب وبريئه بس الحبايبه ملهومش امان ما سهير كانت كدا وكان برضو نظراتها كلها حب لسمير بس في اول محطه اتخلت عنه
غالي كان بيصلي الصبح خلص

صلي وبص لفاطمه اللي سرحانه وبشده بستغراب : في ايه يا فاطمه سرحانه في ايه اووي كدا
فاطمه بتنهيده : سرحانه في الحياه يا غالي جوايا متوغوش من جوازة مصطفي اول مره اكون خايفه كده واول مره اكون بفكر في حاجه وعندي يقين انها ممكن تحصل
غالي قعد جنبها علي السرير : ومتوغوشه علي جوازة مصطفي ليه يا ام خالد مش هو اتحدي الكل ووقف في وشنا علشانها كانت حلوه ربنا يباركله فيها كانت و.حشه اختياره احنا نصحناه بدل المره ميت مره بس قالك بحبها وعاوزها يبقي احنا ندعي ليهم بالهدايا يا حجه
فاطمه ببتسامه :

صح يا حج ندعي ليهم بالهدايا لما اقوم اصلي ركعتين لله اصل راحت عليا نومه الفجر ربنا يسامحني ومصلتوش ” وفعلا قامت تتوضي بهبطان ”
غالي بتنهيده : اقولك ايه بس يا فاطمه اقولك ان متوغوش اكتر منك دول قـ,ـتلو ابني وماشين في البلد بدم بارد اقولك ان انا خايف علي ابن ولدي ولا اطمنك واسيب ربنا يوريني المكتوب
………………………..

” في شقة مصطفي ”
” مصطفي كان نابم عريان الصدر ونايم علي بطنه صحي بضيق علي رنة فونه القويه ليلي بدأت تتحرك في السرير بضيق وتعب وشدتت الغطي عليها كويسه ”
مصطفي بضيق :مين ابن*** اللي بيرن عليا دا ” ومسك الفون وبص فيه لقي رقم غفران قفل في وشه وعمل الفون صامت ” عليا الطلا.ق مافي دم خالص
ليلي بصت ليه بنوم : في ايه يا مصطفي صاحي تشتم علي الصبح ليه كدا
مصطفي بص نحيتها بحب : يعني انا مش في حلم وانتي فعلا نايمه جنبي ؟

ليلي قربت منه وباست خده ونامت علي كتفه :لاء مش حلم دي حقيقه حتي بص ” ومدت ايدها اللي فيها خاتم الجواز قدامه ” بقيت مراتك رسمي
مصطفي ضمها لصدره : وشرعاً كمان ” وباس راسها بحب والباب خبط “الجوازه مبصوص فيها اقسم بالله
ليلي حـ,ـضنته بقوه :

هشش سيب اللي يخبط يخبط متردش خلينا كدا ” وباست كتفه ”
مصطفي شدها قعدها قدامه وباسها بحب :عندي استعداد افضل معاكي وقدامك طول العمر ومملش ولا اتعب
ليلي بحب وهي حطه راسها علي راسه :يبقي خليك معايا وقدامي طول العمر انا مستعده لكدا
مصطفي مسك خصله من شعرها وشمها وبعدين بـ,ـاسها :انا عمري ما كنت اتخيل اللي انا فيه دا يكون حقيقه يعني انا كنت بنام بس علشان احلم انك معايا كنت بحب النوم علشان بحلم بيكي متخيله انتي بقا في الحقيقه معايا ؟

ليلي بحب :بفكر لو كنا هربنا اليوم اللي جت عندي فيه كان وقتها ايه اللي ممكن يحصل حمدت ربنا ان عقلي كان في راسي ورفضت اتمنينا معجزه وجت لينا
مصطفي قرب ليها وباسها بعشـ.ق وهمس :بعشـ.ق ريحتك ؟!
” الجرس رن مره تانيه بس المره دي بقوه ”
مصطفي بعد عن ليلي بغضب :كدا كتير والله كدا كتير والله بجد وشد هدومه من علي الارض ولبس البنطالون وفضل من غير تيشيرت وراح فتح كانت زينب ومعاها الاكل اتكسفت لما شافته من غير تيشيرت ”
زينب :

اتفضل الفطار اهو جدتي بتقولك الف مبروك
مصطفي اخد الاكل منها بغيظ :قوليلها الله يبارك فيكي محدش يطلع ليا تاني ” وقفل الباب ” والله حرام اللي بيحصل فيا دا ” ودخل علي الاوضه ملقاش ليلي علي السرير بص علي باب الحمام لقي مقفول ”
مصطفي :حبيبي انتي جوا
ليلي :ادخل تعالي
مصطفي فتح الباب لقي البانيو مليان رغوه وهي جواها ابتسم ليها ليلي مدت ايده ليه
ليلي مسكت ايده :عوزاك تشاركني الشور ؟!
……………………………
” نزلت زينب من عند مصطفي راحت علي المطبخ
اميمه بسخريه : وديتي الفطار للهانم
زينب :

وديته وياريتني ما طلعت لقيت مصطفي اللي طالع يخده وعريان ومضايق
انصاف بضحك : طلعتي في وقت غلط ولا ايه يابت يا زينب
كنز نزلت وكانت لابسه هدوم خروج :اما انا راحه مسوار وراجعه علطول
غالب اللي نازل وراها : راحه فين علي الصبح كدا ” وبص علي البنطلون اللي لابساه ومتشمر من تخت مبين رجلها ” نزلي البنطلون دا مشمراه كدا ليه مش خير
كنز نزلت البنطلون بضيق :انا ماشيه يما عوزه حاجه
غالب بحده :اقفي واتكلمي معايا راحه فين دلوقتي ؟

كنز :نازله اشتري حجات خاصه ليا مينفعش اقولك عليها
غالب بصلها :زينب اطلعي البسي وروحي معاها ومتتأخروش ” ومشي راح عند جدته اللي بتسـ,ـلح بسبحه باس دماغها ” صباح الخير علي بركة الدار كلها
فاطمه ببتسامه :صباح الخير والهنا عليك يا قلب فاطمه من جوا صاحي بدري ليه النهارده دا انا قولت مش صاحي غير المغرب من الهده بتاعت امبارح
غالي دخل وقعد جنبهم :هو اتهد من ايه خير يارب دا كان شويه وهيوقف قلبي ويدفـ,ـني
غالب بضحك :قلبك ابيض بقا يا غالي
دخلت اميمه وفي ايدها الطبليه وحطيتها علي الارض وبدؤ يرتبو الاكل عليها :

يلا يا ابا يلا يما يلا يا غالب الاكل اتحط اهو
غالب مسك ايد فاطمه وقعدها وقعد وغالي قعد والكل اتجمع وقعدو يكلو
خالد وفؤاد كانو في صلاة الضهر في الجامع ورجعو
انصاف :تعالو يلا يا رجاله علشان تفطرو
خالد قعد :طب دا يصح يولاد نفطر الضهر
اميمه :ما هو علي ما الجماعه صحو امبارح اتهدينا في الفرح والطبيخ عقبال غالب يارب نفرح بيه
فؤاد :امال كنز وزينب فين ؟

غالب :معرفش كنز راحه فين بتقول هشتري حجات خاصه قولت لزينب تروح معاها وانا هفطر واروح المعمل علشان اشوف نتيجة تحليل المرض الجديد ايه ويمكن انزل مصر لو متحللش هنا
فؤاد : ما انا قولتلك كدا مفيش هنا معمل بيحلل الامراض انت لازم تروح وتحلل المرض دا في معمل كبير ومتخصص
انصاف :يعني ايه هتنزل مصر ؟

غالب وهو بيشرب الشاي :لما نشوف اتحلل خير متحللش هاخد مصطفي وهروح
اميمه بسخريه :مصطفي ااه انت تنسي مصطفي بقا يا غالب مش بنت الحبايبه دخلت البيت تكوش علينا واحد واحد
فاطمه بغضب :بعيد الشر علي مصطفي يا اميمه ايه الكلام دا ليه بتتعمدي تنكدي علينا ادهي لابنك ربنا يحميه ويخليه واسكتي
غالب فونه رن وكان رقم غريب فتح ورد :الوو … الووو
بسمله بتوتر :ازيك يا غالب ؟

غالب ابتسم :بخير الحمدالله مين بقا ” وساب الاكل وقام طلع برا البيت علشان يعرف يتكلم ”
بسمله بسرعه :مش ضروري تعرف انا مين علشان مينفعش اقول بس انااا
غالب ببتسامه :بسمله تقريبا صح ؟!
بسمله بخوف :هتقول لابويا ان بكلمك ولا هتقول لجمال بس والله انا كنت بكلمك علشان عوزه ….بص خلاص اسفه ان رنيت سلام
غالب بضحك :اهدي طيب في ايه انا هقول لابوكي ولجمال ليه انتي عملتي ايه ؟!
بسمله : علشان يعني رنيت بيك ؟
غالب :لاء خالص ولا كأن حاجه حصلت بس ايه ؟
بسمله ببتسامه :ايه ؟

غالب بضحك :طب ايه ؟
بسمله بعدم فهم :ايه في ايه مش فهمه ؟
غالب بضحك : عاوز اشوفك يا بسمله
بسمله بخوف :تشوفني ازاي لاء طبعا انا مستحيل اشوفك
غالب : خلاص يا قمر ولا تزعلي نفسك محتاجه حاجه
بسمله :سلامتك يارب ” وقفلت وهي فرحانه اووي انها كلمته غالب قفل ومبتسم وميعرفش هو مبسوط ليه حط الفون في جيبه ودخل علي جوا ”
غالب بص عليهم :انا ماشي حد عاوز حاجه
غالي قام وقف :استني هاجي معاك “وبص لخالد ” خالد روح انت المزرعه شوف الوضع هناك وفؤاد يروح الارض يشوف العمال مكان مصطفي
…………………………

” في بيت عيلة الحبايبه وخصوصا في المندره ”
قاعد غفران بيتفرج علي التلفزيون علي اخبار البلد دخلت بسمله ومعاها كوباية شاي
بسمله :الشاي يا جدي
غفران شاور علي الطربيزه انها تحطه عليها :امال اختك واسراء فين ؟
بسمله :قامو فطرو وبيجهزو علشان هنروح نشوف ليلي
غفران وهو بيشرب الشاي :مين اللي راح مش اسراء واحلام بس اللي ريحين ؟
بسمله :وانا وشهد وامي وخالتي ام صفوان
غفران :اممم لمين العيله وراحين يعني وابوكي فين
بسمله :ابويا دخل ينام شويه وجمال طلع من الصبح في الارض
غفران قام وقف :ربنا معاهم يلا لما اروح ليه الارض واشوف الدنيا وارجع
……………………….

” في شقة مصطفي ”
مصطفي عمال يصحي في ليلي وهي مش راضيه تصحي مهما عمل فيها
مصطفي وهو واقف بيلبس قدام المرايا :يابنتي قومي يخربيت نومك
ليلي بتعب :مش عوزه اقوم يا مصطفي انا عوزه انام انت نمت ومزاجك حلو لكن انا منمتش وهبطانه
مصطفي راح عندها بهدوء وقرب لودنها :وهبطانه من ايه يا ليلو ” وباس كتفها ”
ليلي اتعدلت علي السرير وبصت ليه :انا جعانه اووي بس مش عرفه اكل ايه يعني نفسي مش جيباني لحاجه معينه
مصطفي وهو بيرجع شعرها ورا ودنها :اممم والقمر بتاعي نفسه مش جايه لاي اكل ليه

ليلي رفعت كتفها الاتنين بمعني مش عرفه : مش عرفه بس انا جعانه اوي
مصطفي :امم طب وايه رأيك لما حبيبك يأكلك بإيده ؟
ليلي ابتسمت :عرض مغري وحلو موافقه يلا هات الاكل

مصطفي راح المطبخ وجاب الصنيه بتاعت الاكل وحطها قدامها :يلا بسم الله
ليلي بصت ليه :مصطفي حبيبي انا مش باكل لحمة بقرة ولا باكل حمام
مصطفي مسك اللحمه وبدء يقطعها وحطها عند بوقها :يلا بس افتحي بوقك الحلو دا كدا هااا
ليلي فتحت بوقها واكلتها وبدأت تمضغ ومصطفي بدء ياكل ويأكلها غـ.صب
ليلي :خلاص مبقتش قادره
مصطفي :لالا مفيش كلام من دا انتي لازم تكلي وتتقوي علشان تقدري للي جاي
ليلي بعدت وشها :انا متقويه بس مش هاكل لحمه تاني بقر.ف والله
مصطفي بغمزه :لاء صراحه متقويه متقويه يعني دا انتي شقطه حاجه كدا

تتاكل بشوكه والسكينه والله
ليلي ببتسامه : يعني عجبتك ؟!
مصطفي برفع حاجب :الا عجبتني دا انتي يااابت مفيش وصف عليا النعمه ما في وصف ليكي امكانيات ايه وحلاوه ايه
ليلي بصت ليه :انت سافل علي فكره انا اقصد حاجه كويسه وانت اقصد سفاله
مصطفي :ليلي يا روحي انا متجوزك علشان اتسافل بس مش علشان احكيلك انجازاتي في الحياه والله
ليلي ضـ,ـربته في كتفه :طب ابعد كدا علشان انت قليل الادب
ليلي بصت ليه :نازل ؟!

نازل فين يا مصطفي يوم الصباحيه
مصطفي :هنزل اشوف البيت تحت واشوف شويه حجات وراجع علطول عوزه تنزلي تحت انزلي عوزه تفضلي في الشقه انزلي بس لو نزلتي تحت البسي لبس محتشم
ليلي لفت الملايا حوليها وراحت وقفت قدامه :مصطفي انت واعي لكلامك انزل فين وتنزل فين انا اهلي زمانهم جاين دلوقتي لما يقولولي جوزك فين هقول ايه ؟

مصطفي باس خدها :يا حبيبي افهمي انا هنزل تحت هتكلم مع غالب في حاجه في الشغل وهستناهم تحت استقبلهم فهمتي مش خارج برا البيت يعني
ليلي سندت براسه علي صدره :اااه طب ما تقول كدا من بدري
مصطفي بصلها بغمزه :بس عادي يعني ممكن مننزلش لحد ولا ليهم ولا لغيرهم برضو
ليلي فهمت كلامه وراحت علي الحمام :لاء وعلي ايه الطيب حلو برضو بس افتح شباك الاوضه شويه ممكن
مصطفي وهو بيسرح شعره :لاء اطلعي والبسي لبسك كامل وابقي افتحي الشباك لكن اوعي تفتحي وانتي لسه بشعرك علشان مكسـ,ـرش دماغك انا
ليلي وهي في الحمام :من

تاني يوم عاوز تك.سر دماغي يا مصطفي يا فرحتي بيك
مصطفي ضحك :انا نازل ” ونزل علي تحت “
” الزغاريط مليت البيت وكانو اهل العروسه وصلو ومعاهم الصباحيه استقبلتهم فاطمه ومصطفي بترحاب ”
فاطمه :نورتونا والله اتفضلو علي جوا وقفين برا ليه
احلام ببتسامه :طول عمرك ذوقك يا حجه فاطمه ربنا يديكي طولة العمر ” ودخلت ووراها اسراء وبسمله وشهد وام صفوان ورشا قعدو في المندره الكبيره بتاعت البيت ”
ام صفوان :طمنا يابني ليلي فين وعمله ايه ؟

مصطفي ببتسامه :ليلي زي الفل يا خاله وزمانها نازله دلوقتي فين صفوان مجاش معاكم ليه والحج غفران فينه
احلام :انت عارف ان الارض الديـ,ـدان بتاكل فيها ومشغولين فيها بقالهم اسبوع بس بعتولك السلام
” نزلت ليلي من شقتها وفي ايدها مفتاح الشقه وكانت لبسه عباية استقبال رقيقه بيضه وحجاب ابيض وكانت فعلا زي الورده دخلت علي المطبخ لقت اميمه وانصاف بيجهزو الضيافه ”
ليلي ببتسامه :صباح الخير
اميمه بصت عليها من فوق لتحت وكملت ترتيب الكوبيات علي الصنيه :

خدي الضيافه دخليها لأهلك وتعالي علي المطبخ جهزي اكل لجوزك ” وبتناولها الصنيه ”
ليلي مسكت الصنيه : احم حاضر يا طنط ” واخدت الصنيه ودخلت عليهم المندره وحطت الصنيه علي الطربيزه وسلمت علي الكل بحب شديد ”
احلام بفرحه : بسم الله مشاء الله احلويتي من يوم يابت يا ليلي
اسراء بضحك :الجواز اللي محليكي كدا ولا فيه خطوات لازم نتبعها انتي عملاها
“ليلي قعدت جنب مصطفي بكسوف شديد من كلامهم”
مصطفي ببتسامه : ايه الكلام دا بقا انا مراتي قمر من اول ثانيه اتولدت فيها
غالب دخل البيت :

جعااااان يجدعااااان فطووووم جوزك دا ميتمشااش معاه بخيل ومبأكلش حد ياستي ” ودخل علي المندره علطول اتصدم من التجمع العائلي رجع تاني وقف علي الباب ” بسم الله احم ازيكم يا جماعه
مصطفي بضحك :غالب ابن عمي بطير منه كل حبه كدا
احلام بضحك :دا غالب عسل بخت الدنيا كلها تكون في خفة دمه ولا كلامه
غالب ببتسامه :اللهي يجبر بخاطرك عليا الطلا.ق من مراتي اللي مش عارفها انتي خسراه في عيلة الحبايبه دي
غالي من وراه :احممم يااارب لساانك يسكت احسن ما تطلق البت في الصباحيه
غالب بهمس مسموع لمصطفي :

درش القعده دي قعدة نسوان تعالالي برا بقا عوزك في موضوع كله حساسيه
مصطفي بهمس :وطي صوت اهلك بدل ما اخرسك
ليلي بهمس وغيره :موضوع حساس ازاي يعني ؟! عارف لو اتحركت من جنبي بالله با مصطفي لخليك تحـ,ـضن المخده وتنام في الصاله النهارده
غالب اللي مركز معاه : هتسمع كلامها من اولها يا حنفيييي
فاطمه شدت غالب وقعدته جنبها :اعد يا غالب وخليك محضر خير يابا اعد
غالب بص لبسمله : وانا بقول القعده منوره ليه اتاري القمر مكتمل النهارده
” بسمله ابتسمت بكسوف وبصت في الارض ”
فاطمه بصت ليلي :

خدي يا ليلي اهلك واطلعي يا حبيبتي فرجيهم علي شقتك
“ليلي هزت راسها وفعلا قامو كلهم وطلعو مع ليلي علي شقتها وفضل مصطفي وغالي وغالب وفاطمه في المندره ”
غالب قام وقف بمرح :طيب يا جماعه انا مشوفتش شقة مصطفي بحيث كدا هطلع اشوفهم بتكلمو في ايه وانزل تاني
مصطفي بصله بغيظ وهو بيشمر كمامه : عاوزني في موضوع حساس ومراتي لازقه فيا اممم وايه كمان يابن الدايخه
دخلت انصاف ومعاها شاي لغالي بضحك : واهي الدايخه جتلك بحالها اهي
غالي :

ابنك دا اكيددد بينتمي للعيله يا انصاف
مصطفي وهو ماسكه من لاياقه قميصه : للعيله ؟!دا مبينتميش للبشر اصلا
غالب : والله انا انسان لحم ودم وعضم زيي زيك بس الغريب انك فيك حبه عضلاته زياده بس
فاطمه : خلاص بقا يا مصطفي سيبه واسكت ربنا يهديكم وانت يا غالب بطل مزاوله في اللي رايح واللي راجع
مصطفي ساب غالب اللي راح وقف عند الباب وقال :

والله لو مش عاجبكم جوزوني ازاول في الحتة الطريه بتاعتي ” وبص لغالي بتضيق عين ” واسمع يا غالي يا جبراني انا مش قادر انسي انك مش راضي تجيب ليا حتة مرتبه 160 متر اتمرمغ عليها براحتشي زي ما جبت لابن ابنك
” الاكل ضحك عليه بشده هو كالعاده الحاجه الفرفوشه اللي بتخلي للبيت معني في اعز الوجع والحزن كان الحاجه الوحيده اللي بتهون عليهم هو كلام غالب و روحه الحلوه “
غالب :

افضلو اضحكو عليا كدا لحد ما ابور وابقو قابلوني لو وحده قبلت بيااا ولو قبلت هكون خلاص صحتي ضاعت هتعمل بيا ايه بقاا ” وسقف علي ايده ” عليه العوض ومنه العوض يارب ” وبص لانصاف ” اما كنز وزينب رجعو ولا لسه
زينب : رجعو بس قولتلهم يطلعو يرتبو البيت ويغسلو الموعين ايدي وجعتي وبعمل لوحدي مفيش وحده فيهم بتتكرم وتقوم تساعدني
فاطمه : مش فالحين غير في القعده علي البتاع المحمول
غالب بص لمصطفي : بقولك يا درش تعالي كدا عوزك في حوار برا
مصطفي خد كوباية الشاي من جده :

غالي باشا خلي حد يعملك كوبايه تانيه علشان انا لو مشربتش الكوبايه دي مع السجاره ممكن امـ,ـوت ” وطلع برا لغالب”
…………………………..
” في شقة ليلي ”
“احلام قعدة جنبها علي السرير من الشمال ورشا قعده من اليمين وام صفوان قعده قدامها ”
ليلي بتوتر : اكيد مش هتطلبو مني احكي تفاصيل الليله ؟!
احلام : مش عوزين تفاصيل بس عوزين نطمن عليكي
ليلي :

ما انا قدامكم كويسه اهو في ايه بقا علي فكره اسألتكم دي قلقاني لو بتتكلمو علي مصطفي مصطفي حنين وبيحبني وبيعاملني ان عيله صغيره متقلقوش
ام صفوان :يعني انتي مبسوطه معاه ؟!
ليلي بضحك:مكنتش اتخيل حد فيكم يسأل السؤال دا انا متجوزه مصطفي الجبراني الراجل اللي اتمنيه من الدنيا والراجل اللي مكتفيه بيه
اسراء راحت لليلي ومعاها صوباع روج احمر : انتي عندك روج احمر كتير هاخد دا انا بقا
ليلي قامت واخدته منها :

لاء انا عوزه دا خدي واحد تاني في عندك غيره
اسراء بغيظ :بس انا مش عوزه غير دا بطلي رخامه وبلاش تبصي علي الحاجه اللي في ايدي
ليلي : دا بتاعي وجوزي اللي جيبه ليا لما تتجوزي خلي جوزك يجبلك
شهد بملل : حتي بعد ما ليلي اتجوزت هتتخانقو برضو ارحمووو شويه والنبي
اسراء : انتي مش شايفه كلبه علي حاجتها ازاي ؟
ليلي بغيظ : مش انا كلبه علي حجاتي طيب متخديش منها حاجه بقا وسبيها تبقي وفرتي
رشا :

بطلووو فضايح انتو ناقر ونقير هنا وهناك بس يا اسراء سيبي حجات اختك واللي انتي عوزه هنجيبه ليكي
اسراء بغيظ : ايوا هتبقى تجيبو علشان غفران باشا كان ولع في البيت لو لقي حد حاطط برفان بس
احلام قامت وقفت : يلا يا جماعه نمشي احنا بقا
ليلي بزعل : ليه احنا لسه قعدنا حاجه علشان تمشو
احلام حضـ,ـنتها وحطت في ايدها فلوس :

عقبال ما اشوفك قايمه من الولاده يا بنت قلبي ” ورشا عملت كدا وام صفوان عملت كدا ”
ليلي :طب انتو بتدوني فلوس ليه هعمل بيها ايه مصطفي مش مخليني محتاجه حاجه اصلا
احلام وهي بتنزل السلالم :دي نقطتك يا حبيبتي ملهاش دعوه بحاجه
بسمله وقفت علي السلم وطلعت فونها : بنات يلا تعالو نتصور سلفي
” شهد وقفت واسراء وليلي واتصورو ”
ليلي : بسمله اوعي تنزلي الصور دي احسن مصطفي يك.سرني انا والتلفون
بسمله : لالا لذكره بس متخافيش ” ونزلو علي تحت ”
فاطمه :

ريحين فين بس دا لسه بدري احنا عملين حسابكم علي الغدا والله
احلام ببتسامه : نجيلك في فرح غالب يارب يومها بقا نتغدا لكن النهارده الرجاله كلهم في الارض والبيت لوحده ولازم نمشي
غالي : طب استني مصطفي يوصلكم
ام صفوان : لالا صفوان واقف برا علشان يروحنا تسلم يا حج من كل شر ” وطلعو ركبو ومشيو ”
ليلي بصت لفاطمه : امال مصطفي فين يا ستي فاطمه
فاطمه : مش عارفه راح فين هو وغالب زمانهم رجعين دلوقتي تعالي يا غاليه اعدي لو عوزه تطلعي شقتك اطلعي
ليلي همست ليها :

طب انا هطلع لان مش قادره اقف لو محتاجه حاجه اعد معاكي عادي
فاطمه طبطبت علي ضهرها بحنان : لاء اطلعي يابنتي ارتاحي بس المهم تكلي حاجه في اكل فوق صح
ليلي : ايوا في اكل كتير فوق
فاطمه :

طيب اطلعي وجهزي الاكل لما جوزك يرجع ولو خوفتي ولا حاجه نادي زينب تعد معاكي
“ليلي هزت راسها وطلعت علي شقتها اول ما دخلت قلعت طرحتها وسابت شعرها علي ضهرها وقلعت للعبايه ولبست بجامه بنطلون فضفاض بيج بفيونكه سودا من الحرير وتيشرت حملات رفيعه لحد الوسط لونه بيج وعملت شعرها ديل حصان وراحت عملت كوبايه نسكافيه وقعدت قدام التلفزيون ومعاها الفون بتاعها رنت علي مصطفي كنسل عليها ”
نزلت الفون من علي ودنها :

دا بيقفل في وشي ؟!ياتري بيعمل ايه مع غالب وايه الموضوع الحساس اللي كان عوزه فيه وطبعا لو سألت هيبصلي بصه افضل اشتم في نفسي سنه قدام ان سألت ” حطت الفون جنبها وعلت التلفزيون كان المسلسل التركي زواج مصلحه بيقول فضلت تسمعه ”
………………………….
” عند مصطفي وغالب في المزرعه ”
” مصطفي واقف بيقرء التقرير بتاع التحليل بتركيز اووي ”
خالد : في ايه يابني قلقتني علي شويه البهايم

غالب :اتقل بس ياعم خالد البهايم عليا الطلا.ق زي الفل وهي اللي هتمـ,ـوتنا متخفش
مصطفي قفل التقرير وبص ليهم : الجدري دا ملهوش علاج اي بقرة بتحلب بلاش شرب اللبن بتاعها لان مفيرس وانشالله هتكلم مع استشارين في الحوار دا لان مش هعرف اشوف علاج لوحدي
غالي : يعني البقر اللي تعبت دي يتعمل فيها ايه دلوقتي ؟
غالب بتركيز :

بص علشان نجيب من الاخر المرض دا مُعدي للبشر يعني ولا لبن ولا اختلاط بأي بهيمه غير بجوانتي وكمامه وتطلع تطهر علطول والبقر التعبانه دي ربك كبير وانشالله فيه حل
مصطفي وهو بيولع سيجاره :كلام سليم المرض مُعدي بلاش اختلاط لما نشوف حل دلوقتي القعدة هنا غلط تعالو نعد في اي مكان يلا
” وفعلا غالي وخالد وفؤاد طلعو راحو علي البيت وغالب ومصطفي فضلو وقفين ”
غالب وهو مربع ايده : العمل ايه ؟

مصطفي وهو بيطلع نفس السيجاره من بوقه :العمل عمل ربنا تعالي نطلع وانا هشوف حل متقلقش ” وطلعو راحو وراهم علي البيت ”
” في المندره بتاعت البيت ”
” فاطمه كانت قعدة علي الارض وقدامها بسله بتفصص فيها وجنبها اميمه وانصاف بيعملو معاها خالد وفؤاد وغالي قعدين علي الكنب بيسمعو الماتش ”
مصطفي : السلام عليكم يا جماعه
فاطمه : وعليكم السلام يا حبايب قلبي هاا نحضر ليكم لقمه تكلو بقا
غالب نزل نام علي رجلها : انا مش جعان يا بطوط شوفي مصطفي كدا
اميمه :

والشملوله مراتك مبتنزلش تعمل معانا ليه هي مش خلاص بقت فرد معانا في الدار ولا دي مبتشتغلش واحنا الخدامين بتوعها
مصطفي : لاء يما انتي مش خدامه عندها ولا حاجه واللي يقول عليكي كدا هقطع لسانه ومراتي بتعمل كل حاجه بس اللي انتي مش واخده بالك منه انها عروسه لسه والنهارده الصباحيه بتاعتها والمفروض ان اكون معاها دلوقتي بس نزلت لان في شغل اهم من ان اعد مع مراتي “وبص ليهم ” انا طالع يا جماعه ” وطلع علي فوق”
خالد بصلها بغضب :

نكدتي عليه ربنا يباركلك يا اميمه اهم حاجه تكوني جواكي ارتاح لما قولتي كلمتين زعلوه
فاطمه : اميمه خدي بالك انا سيباكي تعملي وتقولي اللي نفسك فيه بمزاجي بس ليلي دي احنا واقفنا فيها غـ.صب علشان مصطفي يفضل مبسوط وفرحان مش علشان كل يوم انتي اللي تسمعيه كلمتين تحرقي دمه بيهم افرحي لإبنك يا اميمه واسكتي
اميمه :هو الكل ضدي ليه مش ليلي دي جدها اللي قـ,ـتل ابنك برضو ولا خلاص نسيتو وبت العدو بقت حلو وانا اللي بقيت و.حشه وحقوده ومبحبش الهير لإبني ؟!
غالي :

وانتي قولتي يا فاطمه جدها اللي قتـ,ـل مش هيا يبقي ناخدها بتار جدها ليه ليلي دي خلاص بقت مرات ابنك وفي وشك حاولي تتأقلمي علي الوضع علشان متتعقديش
غالب وهو نايم علي رجل فاطمه :طب والنبي انا غالب الفرفوش الجنتل القمر دا كان ينفع اجي في عيلة الجبراني والقـ,ـتل والكلام الفاضي دا
انصاف :قلب امك وعقلها دا انت اللي مهون عليا كل حاجه و.حشه يا غالب
فالب باس ايدها : يخليكي ليا يا ست الحبايب
…………………………….

” في شقة مصطفي ”
دخل الشقه لقي ليلي نايمه علي الكنبه ابتسم عليها و دخل المطبخ يشوف اكل بس مش عارف مكان حاجه راح عند ليلي وبدء يصحي فيها ”
مصطفي وهو بيمشي ايده علي وشها برومانسيه :ليلي …… حبيبي ….. يابت اصحي
ليلي فتحت عينها بضيق ومسكت ايده :في ايه يا مصطفي بتصحيني ليه ؟ انت رجعت امتي اصلا
مصطفي ببتسامه :لسه راجع حالا بس جعان ومش عارف فين الاكل ولا عارف اعمل الصراحه
ليلي اتعدلت وهي بتفرك وشها :الساعه كان دلوقتي ؟
مصطفي :

الساعه في حدود الساعه 4 العصر كدا قومي ناكل علشان عوزك في حوار
ليلي بستغراب :حوار ايه يا صاصا وبعدين اقوم اعمل
مصطفي مسك ايدها وراح علي المطبخ : جهزي بس الاول علي ما اخد شور وبعدين اعرفك كل حاجه ” وغمز ليها ومشي ”
ليلي بفهم : السـ,ـافل قليل الادب طب ما انا كنت قعده في بيتنا محترمه شريفه عفيفه ايه اللي خلاني اتجوز واجيله هنا برجلي
مصطفي من علي باب الحمام : بتقولي حاجه يا ليلو ؟
ليلي :

بقولك حمام الهنا يا روحي ” وبدأت تجهز الاكل وخي بتغني ” يا ليالي روحي لحبيبي وناديه وامانه عليكي تقوليلو حالي ايه
مصطفي من الحمام : ليلي طلعي ليا هدوم

ليلي :اتعود بقا الصبح نفتحه والعصر نقفله علشان الشمس تدخل الاوضه
مصطفي : روحي يا ليلي اعملي اللي تعمليه يا حبيبتي ” ولف الفوطه علي وسطه وطلع كانت ليلي فتحت الشباك وطلعت هدوم ليه قال بغمزه ” عليا النعمه الواحد ما فادر يصدق انه اتجوز والحته الطريه بتاعته قدامه كدا
ليلي بضحك وهي بناوله التيشيرت بدلع : طب بالله انا اللي مش مصدقه انا اتجوز وخصوصا اتجوزتك انت يا بن الجبراني
مصطفي قرب منها برفع حاجب وحط ايده علي وسطها :يابن الجبراني في مره تنادي جوزها بإسم عيلته يابت الحبايبه ؟

ليلي وهي حطه ايدها علي صدره :وفي راجل بينادي علي مراته بإسم عيلتها يا جوووزي
مصطفي : امم عادي انا انادي عليكي زي ما انا عاوز وانت طول ما احنا في شقتنا اللي نفسك تعمليه وتقوليه محدش يمنعك برا الشقه تعاملنا محدود
ليلي بستغراب : تعاملنا محدود ازاي ؟
مصطفي وهو بيلبس التيشيرت : هفهمك انا هنا في العيله ليا كلمه علي الحريم وعلي الرجاله والكل هنا بيحترمني كبير او صغير انا معاكي غير معاهم يعني لازم يشوفو مراتي بتحترمني ” وبص ليها ” فهمتي يا حبيبي
ليلي ابتسمت ليه :

حبيبي انا فهمه الكلام دا كله من غير ما تقول وانا صدقني مستحيل اعمل حاجه تصغرك او تضرك
مصطفي شدها عليه وباسها بحب واضح : يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا
” ليلي بادلته البـ,ـوسه بكل حب ودي كانت دعوه صريحه منها بمطالبة حبه اكتر واكتر “
يوم جديد واحداث جديده و دخول شهر رمضان علي ابطالنا صحت ليلي علي صوت خبط علي باب الشقه بصت علي مصطفي اللي نايم بعمق ومسكت فونه لقت الساعه 6 ونص
ليلي بنوم : استر يارب مين اللي جي يخبط دلوقتي …

اكيد السلطانه اميمه محدش غيرها ” وقامت لبست روب طويل وطلعت فتحت الباب وكانت فعلا اميمه ”
اميمه وهي حطه ايدها في وسطها: خير يمااا ايه اللي منيمك لدلوقتي العيله هنا ليها قوانين الكل ماشي عليها الساعه 6 الصبح تكوني تحت في المطبخ تجهزي معانا كل حاجه زيك زينا
ليلي وهي بتهرش شعرها بنوم: حاضر يا طنط هنزل وراكي علطول مش هتأخر احنا دخلين علي ومضان هصحي من الساعه 6 الصبح اعملها ايه
” اميمه بصت عليها من فوق لتحت ونزلت “
ليلي قفلت الباب وراحت علي الاوضه اتغطت ودخلت نامت :

قال اصحي الساعه 6 قال عند المرحومه امك
……………………………
” في منزل الحبايبه ”
” البنات متجمعين قدام البيت و قعدين علي السلالم يتكلمو ”
بسمله ببتسامه : طب لو هو مش معجب بيا يا ست اسراء هيرد عليا ليه من الاول ؟
اسراء : عادي يعني هو فرفوش وبيحب الضحك وشكله بتاع بنات اصلا اكييد بيتسلي معاكي
شهد بضحك : او ممكن يكون مبحبش يرد الباب في وش وحده نسوان
اسراء ضحكت جامد : مثلا يعني ؟
بسمله بغيظ :تصدقو انكم عيال برده فعلا دا بدل ما تدوني امل بتمـ,ـوتو فيا ؟

صفوان وصل قدام البيت بالعربيه ونزل منها : اللهم صلي علي النبي مالك يما انتي وهي ايه اللي مقعدكم برا كدا
بسمله : وفيها ايه يا صفوان بنشم شويه هوا عادي
صفوان : لاء يما متشميش يلاا امسكو ايد بعض كدا وعلي جو وعلي الله اشوف وحده فيكم قعده القعده **دي تاني
” اسراء قامت وشهد وبسمله وراها بضيق ”
اسراء بهمس للبنات : بغير بغير
شهد بضحك : اغار عليها من السلم
احلام قابلتهم :

انتو التلاته مش فالحين غير في اللف ورا بعض في البيت كله غير كدا مفيش وحده فيكم نافعه
ام صفوان : سبيهم يعيشو سنهم يا احلام هيتحطو في الهم من الوقتي
اسراء راحت حضـ,ـنتها : خالتييي اللي بحبها يجدعااان
رشا طلعت ليهم : شهد اطلعي صحي اخوكي قوليلو ابوك عوزك في الارض
صفوان وهو جي عليهم : انا مش حاسس ان بكرا رمضان ليه ؟!
بسمله : علشان محدش راضي يعلق زينه اطاع بص علي الحاره برا كدا كلها زينه الا البيت بتاعنا
صفوان :

ايوا اشمعنا بقا مفيش زينه ولا اغاني رمضان ولا الجو الحلو اللي بسمع عنه دا
احلام بهمس : اصل بعيد عنك من يوم مـ,ـوت سهير وجدك غفران رافض دخول الفرح بيتنا
صفوان : لاء اللي مات ربنا رحمه وكلنا هنمـ,ـوت ليه نمـ,ـوت العيشين بقاااا
اسراء : طب روح قوله كدا عوزين نعلق زينة رمضان
” صفوان والبنات راحو علي المندره ”
غفران : تعالي يا صفوان كنت فين كدا ؟
صفوان :

والله يا جد روحت اشوف حوار المصل الجديد دا البهايم كلها بتودع بس شكله ملوش علاج والعلاج عند مصطفي الجبراني
جمال وهو داخل المندره : اممم يعني لازم نروح ندلدل وشنا لعيلة الجبراني
صفوان : خاالص يا جيمي ريح نفسك يبا لما البهايم تمـ,ـوت ابقي اصرف علي نفسك من كرامتك يا غالي
غفران : يعني دلوقتي العمل ايه نروح لغالي الجبراني ناخد منه المصل
صفوان : لاء احنا نروح زياره عاديه خالص ولا كأن فيه حاجه وبعدها نتكلم في حوار المصل دا ونشوف اللي هيحصل
غفران :

انشالله علي المغرب كدا نروح علشان بكرا الدنيا صيام محدش هيفدر يمشي
صفوان : ايوا فكرتني بما ان النهارده ليلة رمضان فين الزينه واغاني ومضان الصواريخ والدنيا بتاعت رمضان دي فين الكلام دا
غفران بحزن :هعلق زينه واشغل اغاني وبنتي مدفونه يا صفوان
صفوان : ان لله وان اليه راجعون كلنا هنمـ,ـوت محدش هيخلل فيها ودا قدرها وساعتها وجت وقضي الامر دي حاجه وزينة رمضان حاجه تانيه احنا هنعلق ومفيش كلام
غفران بقلة حيله : اعملو اللي تعملوه بقا
” البنات فرحو اوووي وراحو علشان يطلعو الزينه ويجهزو الحجات علشان يعلقوها ”
صفوان :

ايه يا جيني ناوي علي الصيام ولا زي كل سنه
جمال بغيظ : السنه اللي فاتت كنت عيان علشان كدا فطرت متعلقش علي كل حاجه كدا
صفوان : عااارف يا اخويا عااارف انت من كتر التقوي والايمان علامة الصلاة مش لاقيه سبب علشان تطلع اصلا
غفران بضحك : حسبي الله الا فين ابوك يا جمال مشفتوش النهارده ليه كدا
جمال : ابويا نايم مفيش شغل قالي سبني نايم اصحي براحتي
غفران بستغراب : مفيش شغل ازاي الارض اتزرعت كلها
جمال :

ايوا زودنا العمال وخلصوها علشان الحر ورمضان ومحدش هيقدر يعمل حاجه
اسراء دخلت : صفوان تعالي يلا علشان تعلق الزينه احنا طلعناها
صفوان : كوباية شاي بقا علي كيفك وتعالي ورايا ” وقام طلع برا وبدأ يعلق في الزينه وجمال راح علشان يساعدهم ”
صفوان : جمال ابعد بعيد الله يسترك مش ناقصين مصايب
جمال : وانا هعملك مصايب ايه يا حونين انت
صفوان : شوفت قولت ايه انا حونين مش جحش ابعد بقا كدا بدل ما ازحلقك للأخره
اسراء :

احنا عوزين نحط الفانوس في الصاله يا صفوان والعقد النور ننزله من علي البيت فاهم ؟
صفوان : بصي احنا هنعمل ايه الفانوس كبير هلشان كدا هنعلقه قدام البوابه بتاعت البيت وعقد النور حولين منه علشان المنظر يكون حلو
” وفعلا بدؤ يعلقو الزينة بمساعدة الحاره علشان يوصلوها بالبيت اللي في وش بيتهم والعيال بتلعب بالصوازيخ في الشارع واللي بيولع سلك والاجواء اصبحت ترحب بدخول الشهر الكريم عليهم ”
…………………………….
” في شقة ليلي ومصطفي ”
” مصطفي صحي هو وليلي علي خبط جامد علي الباب ”
مصطفي بغضب :

مين اين التوره اللي بيخبط كدا ” ولسه هيقوم ليلي مسكته ”
ليلي بخوف : استني استني دي امكاصل هي طلعت هنا الساعه 6 الصبح وقالتلي انزل وانا طنشت ودخلت نمت
مصطفي برفع حاجب: ايواااا قولي كدا بقاا ” وعلي صوته ” جايلك يمااا اصبري قومي بقا افتحي وقوليلها انا طنشتك يا حماتي
ليلي : لاء يا راجل انت عاوزني اروح اقولها كدا هي من كتر ما بتحبني مش قادره تخليني انام حتي علشان مغبش عن عيونها وانت عاوزني اطلع اقولها كدا علشان حبي في قلبها يمـ,ـوتها ولا ايه
مصطفي بضحك :

يخربيتك علي بيت عملك” وقام راح علي باب الشقه وفتح وكانت امه واقفه علي اخرها ”
اميمه : السنيوره مراتك فين يا مصطفي وحده قليلة الادب طلعت ليها اقولها انزلي ولا عبرتني
مصطفي: حقك عليا انا يما انتي عرفه انها لسه عروسه وبتدلع بقا معلش ” وقالها بمكر مضحك “وبعدين ما هو انا اللي مسهرها يوليه
اميمه : ابقي خف يبا شويه علشان تقدرو تقومو بدري
مصطفي : اعمل ايه البت تتاكل اكل كدا يا ام مصطفي مش لازم اتمتع ولا ايه بقا وبعدين رمضان داخل كل سنه وانتي طيبه هنقوم بدري نعمل ايه
اميمه :

وهو علشان رمضان داخل نوقف حالنا يبني انا نازله خليها تقوم وتنزل علشان تفطرو لقمه علشان بنضف البيت علي رمضان ” ونزلت ”
مصطفي : دا شكلها هتبقي ايام زي العسل ” ودخل لليلي علي الاوضه كانت بتكلم احلام ”
ليلي : خلاص ماشي يا ماما هشوف مصطفي كدا وهكلمك اعرفك يلا سلام ” وقفلت ”
مصطفي وهو بيقلع التيشيرت اللي لبسه : في حاجه ولا ايه ؟
ليلي : دي ماما احلام بتقول نروح نفطر اول يوم في رمضان عندهم قولتلها هقول لمصطفي واعرفك
مصطفي وهو ساند علي الدولاب بكتفه:

عوزه تروحي اوديكي وارجع اجيبك ؟
ليلي : اولا هي قالتلي انتي وجوزك يعني جاي معايا مش راحه لوحدي انا
مصطفي وهو بيهرش دقنه : معرفش اول يوم اسيبهم هنا وافطر برا
ليلي بزعل : انت حر بس مدام مش رايح انا كمان مش راحه
مصطفي بصلها شويه وبعدين اتنهد : طيب يا ليلي هنروح بس علي الفطار مش من بدري
ليلي بفرحه قربت منه وباست خده : كل سنه وانت معايا وسنين العمر سوا
مصطفي حاوط وسطها وبـ,ـاس ارنبة منخيرها :

كل سنه وانتي منوره حياتي والسنه الجايا يكون معانا سليم مصطفي الجبراني
ليلي حـ,ـضنته بقوة : امين يارب العالمين
” مصطفي لقي فونه برن وكان غالب ”
غالب : من لقي احبابه نسي صحابه يعم مصطفي
مصطفي : في ايه يلا ما انا كنت معاك طول الليل امبارح انت هتظيط
غالب : ايوا صح معلش بقا الواحد داخل علي رمضان وفكرة ان مش هشرب سجاير بكرا الصبح مخلياني شربت دلوقتي علبتين المهم اطلع بلكونة شقتك كدا هتلاقيني في البلكونه اللي في وشك
مصطفي بستغراب :

في البلكونه اللي في وشي بتاعت ام شيماء بتعمل ايه عند الوليه
غالب : بعلق الزينه اطلع بس علشان تربطها عندك
مصطفي قفل الفون وخبط الحمام علي ليلي : ليلو اطلعي هدومك كامله علشان فاتح البلكونه
ليلي من الحمام : حاضر يا حبيبي
“مصطفي طلع وبص عليه وبعدين بص علي الشارع كانت رجالة الحاره كلها ملمومه تحت علشان بيعلقو قدام بيوتهم ”
غالب : معلش بقا قلقناك يا عريس بس زي ما انت عارف رمضان في مصر حاجه تانيه
مصطفي : انت هتصووم يعني اكيد ؟
غالب :

نهار اسود الا الصياااام دا انا بصوم من وانا مولود حتي اسأل ابويا
” وعيل من الحاره ولع صاروخ من اللي صوته عالي ”
غالب مسك مشبك من الحبل وحدفه فيه : يابن الدايخه خلصت مشابك الوليه عليك النهارده
مصطفي بضحك : احدف يا غالي العقد علشان اربطه “وفضلو يعلقو في الزينه ”
ليلي لبست اسدال وطلعت ليه : صباح الخير يا غالب بتعملو ايه كدا
غالب : صباح النور يا ليلي زي ما انتي شايفه بنعلق زينة رمضان
ليلي : ياااربي علي جمال الشارع تحفه اووي كل سنه وانتم طيبين
غالب :

وانتي بالصحه والسلامه يارب
مصطفي اللي بيربط في العقد : ليلي مقص من جوا معلش
ليلي : حاضر ” ودخلت جابت مقص ليه ”

” غالب لقي جده طالع من البيت وفي ايده كرسي وقعد في الشارع بيسمع اغاني رمضان اللي القهوه اللي في الحاره مشغلاها راح مطلع من جيبه صاروخ ومولع فيه وراميه عليه الصاروخ فرقع وجده اتنتر من علي الكرسي من الخضه ”
غالب بتمثيل : جديييي مين ابن النصابه اللي حدف الصاروخ دااا نازلك يا روح امك انت وهو
مصطفي بص لجده : ابن النصابه اللي حدف الصاروخ دا واقف قدامي اهو
غالي بغضب : انزل يابن الكلب من عند الوليه ولا عجبتك القعده فوق
غالب :

مش عااااوز اقولك علي الطراوه اللي هنا كأن كنت ميت وروحي ردت فيا من تاني يا غالي يا جبراني
” ليلي ميته من الضحك علي كتف مصطفي ”
زينب طلعت لغالي برا وفي ايدها الشاي وبصت علي مصطفي من فوق : يا مصطفي خلي ليلي تنزل بسرعه لخالتي اميمه
مصطفي بضحك : ليلي انزلي علشان شويه وهطلقك بسبب امي
ليلي بضحك : انا خايفه انزل بصراحه المهم ابقي اقفل البلكونه وبالله عليك متبهدل الدولاب خد هدومك براحه ابقي امسح الحمام من الميه بعد ما تستحمي
مصطفي :

حاضر حاضر ” وهو كمل تعليق الزينه وليلي نزلت علي تحت لقت كنزي بتكنس الصاله”
ليلي : صباح الخير يا كنزي
كنزي من غير ما تبص ليها : صباح النور
اميمه طلعت من المطبخ : جري ايه يا عروسه عوزه شهر علشان تنزلي
” ليلي بصت في الارض وهتمـ,ـوت وتضحك بس كتمه الضحك ”
فاطمه جت ليها من المندره :

جري ايه انتي يا اميمه انتي اللي شكلك ناسيه انها لسه عروسه والمفروض تفضل مع جوزها احنا جيبنها ليه هو مش لينا وان كانت بتنزل تساعد في البيت دا كرم منها مش اكتر من كدا
ليلي بصت ليه بحب : عليا النعمه البيت دا لو في منه تلاته اربعه زيك كانت الدنيا بقت فل الفل
فاطمه بضحك : بكاشه زي جوزك بالظبط المهم فطرتي ولا لسه
ليلي : لاء لسه هستني مصطفي ينزل ونفطر سوا
اميمه :

طيب يلا شوفي زينب وكنز بيعملو ليه اعملي زيهم
” ليلي راحت ليهم وبدأت تمسح وراهم كنز بتكنس وليلي بتمسح وراها وزينب بتنفض الفرشه والكنب”
“مصطفي نزل وكان في قمه الجاذبيه سماره ملفت للعيون وعروق ايده اللي بارزه وعضلات صدره المتقسمه كان لابس بنطلون اسود بيتي وتيشيرت ابيض محدد عضلاته ومبين سماره وريحة برفانه حكاايه ”
مصطفي راح علي فاطمه باس دماغها: صباح الخير يا فطوم كل سنه وانتي في وسطنا يا غاليه
فاطمه :

وانتي بألف خير وسعاده وهنا يانن عين فاطمه واشوف عيالك كدا قريب يا ابن قلبي
مصطي قعد جنبها وبص علي ليلي وهمس لفاطمه : ايه رأيك نافعه البت دي ولا اغيرها ؟
فاطمه بغمزه : نافعه الا نافعه دي مهلبيه يولا البت ورده مفتحه يحرسها لشبابها
مصطفي بضحك: حلوه يعني
فاطمه بهمس وضحك: احنا اللي نسألك بقا البضاعه طلعت اصلي ولا نفخ
مصطفي بضحك : الا اصلي دا اصلي ومن البلدي كمان
فاطمه بضحك :

ربنا يهنيكم ويسعدكم يا قادر يا كريم تعالي يا ليلي حضرتي فطار وافطري انتي وجوزك يا يما متشتغليش علي معده فاضيه
ليلي ابتسمت : حاضر ” وراحت علي مصطفي” احضر فطار ايه يا مصطفي عاوز تاكل ايه
مصطفي بغمزه : اللي يجي من الحلو يتاكل
” ليلي اتكسفت وراحت علي المطبخ تجهز الفطار ”
انصاف وهي قعدة علي الارض بتقطف ملوخيه: خدي قشطة يا ليلي علشان جوزك بيحبها وعندك جبنه لسه عملنها امبارح خدي منها برضو واللبن في التلاجه سخني واشربي
ليلي :

حاضر يا طنط بس بقولك انا عاوزه مخلل مبعرفش امل من غيره
انصاف : المخلل في البرطمان اللي علي الرخامه تعالي طلعي وخدي اصل ما قادره اقوم اجيبلك وارجع اعد يابنتي
” ليلي بدأت تجهز الفطار وخلصت وطلعته ومصطفي اخدها وراحو علي المندره يفطرو ”
” كنز كل حاجه مرت قدامها هي جواها مش حب كنز جواها غيره من ليلي حقد كرهه لكن مش حب لمصطفي القلب ان كان موجود فيه الحب لا يعلم عن الحقد شيئ “
فاطمه :

الاوضة اللي تخلص افرشوها يا بنات علشان تخلصو بسرعه ” وفتحت التسجيل علي اغاني رمضان وفعلا الجو بقا كله ريحة رمضان والبهجه وفرحه العيال ”
ليلي طلعت من المندره معاها الصينه ودخلت علي المطبخ غسلت الاطباق وطلعت لقت مصطفي قاعد بيتكلم مع فاطمه : مصطفي انا عوزه فانوس ؟
مصطفي بستغراب : فانوس ايه ؟
ليلي : فانوس رمضان يا مصطفي انا معنديش واحد ؟
فاطمه : انت مجبتش ليها واحد ليه يا مصطفي
مصطفي : اسكتي يا ليلي الله يخليكي فانوس ايه اللي اجيبه انا
ليلي :

طب انا مراته هيجيب ليكي بصفتك مين بقا ؟
زينب بغيظ: بنت عمه واخته الصغيره ملكيش دعوه انتي ؟
ليلي بغيظ : دا جوزي هو ايه اللي ملكيش دعوه
مصطفي : بس بس انتو هتتخانقو فوانيس ايه اللي هجيبها انتو وخدين حق الزينه لوحدها 400 جنبه ” وقام علشان يمشي ليلي راحت وراه “
ليلي بهمس : انا عوزه فانوس يا مصطفي وهاتلي حاجه حلوه وانت راجع
مصطفي بغمزه : مفيش حاجه حلوه غيرك يابت وبعدين فانوس ايه اللي اجيبه مش رمضان اللي فات جبت واحد ليكي
ليلي :

وقتها مكنتش مراتك واتك.سر اصلا انا عوزه واحد جديد
مصطفي : طيب يا ليلي هجيبلك بس اغسلي الهدوم اللي ليا فوق واكوي العبايه البيضه هتلاقيها ورا الباب بتاع الاوضه
ليلي : حاضر ومتتأخرش وانت راجع
” مصطفي طلع برا قعد مه جده وابوه واعمامه وغالب وفضلو يتكلمو عن الشغل ”
” والبنات بتشتغل في البيت جوا وليلي طلعت تغسل الهدوم وتنشرها وهي بتغني اغاني رمضان “…………لباقي الفصول اكتبولي في التعليقات

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى