Uncategorized

ع ذمة عا.شق القسم ال2 ياسمينا احمد

الحاديه عشر توفت امينة امام اعين صغيرتها توفت بقهرة عــ,,ـــــشق تساوى عالما حينما وصلت” حنين “الى تلك الحظه من السرد والتأثر سبقا قلبها بالبكاء وضعت يدها على صدرها لتقاوم الالم النابع من قلبها احزان عمرها تراها الان بدقة وبوضوح مشاعر امها الحنونه التى فقدها فى امس الحاجه اليها الان لتشدد بها أذرها وتعاونها على مصاعب الحياة

شعر “اياد” بوجعها وكان قلبة الذى انسكب به الالم ضغط على شفتيه ليهدئ من روعه فقد رأى الان بيعينها حقيقته المجردة عارية من الزيف والمرواغه والاقنعه ما كان ينوى فعلة ولكن بشكل اوضح وان كان ينوى ان يكون اكثر سرعه فى القضاء عليها فى تركها ببقايا نفسها ب ماساة اخرى متجددة .. لم تصمت بل اسرسلت ما بقى من ماساتها دون وعي فى سيل من الذكريات المؤلمه: تجسد المشهد من جديد . ولكن بمكان مختلف فى بيت عمها وكانت “حنين” تجلس بجوار خال والدها الاكبر بالارض تحت عباؤه مع كبرائاء العائلة

هتف خاله بتشنج : _ياعبد الرحيم ..زوتها مع البنيه حرام عليك مــ,,ـــــوتها بحسرتها ..اكرم بتها دعك عبدالرحيم رأسه بضيق وهدر مصرا : _.يييوووو. ما حدش يقوالى ان اننا السبب اجلها وقضاها كانت هتمــ,,ـــــوت حتى لو ما اتجوزت عليها هتف شخص اخر من المجلس الكبير : _بس انت السبب يا واد عمى
هتف عبد الرحيم بقسوه : _ما تفضونى بجا م السيرة دى ..الميت ما تجوزش عليه الا الرحمه ..انتهينا ما.تت وارتاحت هتف خالة مقاطعا الهمهمات المتواصلة بالقاعه :

_خلاص يا عب رحيم ..وبتك .. هنا رفعت “حنين” نظرها الى والدها بتوجس : نظر نحوها هو وضيق عينيه وهو يهتف فى غلظه : _ماليش صالح بيها ..تدــ,,ـــــفنوها ..تغرقوها ..ما حدش يجوالى خدها انا راجل متجوز جديد وعايز اروج دماغى كانت كلماته كصاعقة التى وقعت على رأس “حنين ” واصابت كل الموجودين بالذهول انكمشت فى خوف وبعدما عام الصمت فى المكان قاطعه خاله بدهشة : _مش هتخدها؟ هتف هو بنبرة معاندة مصره : _ لـــــــع

لم يجرا احد على تكرار المحاولة معه بدى صلب متجمدا عنيفا متعند
لن يسمع لاحد تحدث شخص احد اعمامها : _ خلاص ناخدها احنا مراتى خلفتها صبيان وعتمــ,,ـــــوت على بت نربيها احنا ونكسب ثواب
هتف اخر بحدة متسائله : _وليه ما ناخدهاش احنا ..بيتى ما فيهوش عيل اهى تعمل ونس
هتف احد الكبراء : _ستها وحدة كبير تجعد معاها اهى تخدم ستها وتاخد بالها عليها .. وسط كل ذلك كانت “حنين” قد تفتت مشاعرها وانفطر قلبها الصغير وتعلقت بنظر والدها برجاء ان يكرمها من هذا المزاد المهين

لم يلتفت اليها ولم يستمع الى ندائها الضعيف هتف متزمرا :
_يااابوى ..انا دماغى طاجت ..اعملوا اللى تعملوه انشا الله تجيبوا خبرها خرج مسرعا دون التفات الى ابنته التى مازالت تراه منقذة برغم قساوته عادت “حنين” الى الواقع بجروحها المندملة تنزف بالام تمزق قلبها وتجددت دموعها الحارة من اثر ما عانته لم يتمالك “ايا د “اعصابه شعورة فى تقاسم الالم معها كان الامها رهيب يشعر بها بقوة تؤلمه الاف المرات ومما كانت تسؤل له نفسه فعلة

وهمس فى نفسة :
_يا ساتر على البشر منزوعين الرحمه نهض “اياد” من مكانه وسبقه قلبه قبل قدميه ليخفف عنها الامها ويقف بجوارها حتى تجتاز كل المحن وجلس الى جوارها ثم احتضنها برقه بالغه ودا احتوائها فى قلبه ويتالم مكانها لم تقاومه كانت هَشهَ للغاية بجاجه الى ذلك الكتف الذى تميل اليه رأسها المتعب همس بصوت هادئ وهو يحرك يده على شعرها بنعومه :
_ بس..اهدى حببتى..ما تخافيش ..كل دا ماضى وراح مش هيتكرر
انا جانبك وهفضل على طول جانبك

غفت اثر حركته المستمرة المنتظمه وكلماته الدافئه *****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***************************
فى سيناء تجسد صورة فى مخيلتها الى قرينتها وجلست بجواها كى تحدثها وتملئ فراغها المعنوى :
-هتعملى ايه يا فرحة دلوقت؟! تزمرت قرينتها وهتفت : – انتى اللى جبتيه لنفسك ..بغبائك دا ..يعنى كنتى هتهربى على فين ..وإنتى عارفه اللى فيها هيجبوكى هيجبوكى ..يلا أهو ع الاقل ، ما حدش هيعرف طريقى دلوقت دا لو عشت اصلا أجابت نفسها :

– بقولك إيه إجمدى كدا ،ما تبقيش ضعيفه وزى ما رقبتك تحت إيده هو كمان رقبته تحت ايدك انتى شوفتيه وهو بي. وانتى الشاهد الوحيدة – ايـــوة ،لاحسن يسضعفنى ويكلني نايه اعادت وجها للامام ونفخت بضيق : – ياترى عاملة اية يا امي ،معلش انا عارفة انك انتى الوحيدة اللى قلقانه عليا بس انا عمرى ما كنت هرضى اعيش مع واحد زى عزام ،دا حتى شكلة يسد النفس ،وقفز الى مخيلاتها سريعا صورة زين لا تعرف لماذا؟

اجابت لنفسها ياريتك كنت شبه حتى الواحد كان يصطبح بحاجه عدلة هتفت قرينتها متبرمه: – ايه الى بتقوليه دا انتى فى ايه ولا فى ايه ؟
– تؤ ،اوووف ،ياترى البت حنين عامله ايه ؟ البت دى ما بتفهمش واكيد طلبت الطلاق بس هتروح فين ،احنا كدا اتفرقنا للابد لوت فمها بحزن ،قاطع زين ثرثرتها لنفسها باغلاقه الباب بقوة ،انتفضت وعدلت من ملابسها وغطت ذراعيها المكشوفين دخل هو وتحرك بخطوات ثابته وهو يدحجها بنظرات غير مفهومة
تعجبت فرح فى نفسهاحتى اقترب منها وهتف بصوت ضيق :

– صحيح اللى قولتيه مظبوط لكنى مش مرتاحلك بردو مش عارف ليه اشهرت اصبعى يديها فى وجهه وهى تلقى ما فى نفسها بشجاعه : – سبحان الله زيي بالظبط
اجابتها كانت سريعه ومدهشة بالنسبه إليه اتسعت عينيه وهو يهتف بدهشة:
– نــــــــعــم
وسئل نفسه ..ماذا تقول تلك المخبوله لم تبالى بدهشته بل ازدادت قوة وهتفت:
– نعم الله عليك ايه اللى مش مفهوم،مش قاتل قصاد عينى عشرة عض شفتيه وهو يجلس على مقربة منها وهتف بتهكم:
_وإية جابك معايا ؟
اجابته وهى تتحلى بالقوة :

– أنا ماجتش برغبتى ..إنت االلى جبتنى معاك
إبتسم ابتسامه ساخرة :
– اسمها انقذت حياتك مش جبتك معايا وما ترديش عليا كلمه بكلمه وشدد باسلوبه محذر لم تبالى بمطلبه وازدادت وقاحه :
– طيب هنعمل إيه فى الشبكه السوده دى حاول إلجام غضبه ولكن فشل زمجر بصوت عاليا رنان :
– احترمى نفسك،واتكلمى بأدب
ارتعشت من صوته فصمتت وساد الهدوء
عقب زين ليقطع الهدوء قائلا :
– اهلك بيدوروا عليكى عشان ي.وكى
ابتلعت ريقها فى توتر ..ولمعت فى عينها دمعة براقة
هتف هو متشفيا:
– تحبى ترجعيلهم ولأ

اغمضت عينها فسقطت تلك الدمعه الهاربه لتجدد شعورها بلأسف على حالتها
لم يطرف له جفن اذ لوى فمه بضحكة تهكميةعلى من كانت تناطحه منذ قليل وجلس الى الاريكة ورفع قدمة نحو الطاولة ورفع الاخرى عليها وهدر بهدوء امر:
– حلووو طالما مش راجعه يبقي انتى هنا تنفذى اللى اقول عليه وبس من غير سؤال ،تقوالى حاضر ونعم
قصاد انى احميكى واخليكى بعيد عن ايديهم عضت شفتيها بأسى وعادت لقوتها كي لا تخنع له :
– لا ادينى هدومى ومشينى من هنا ومش عايزه حمايتك

ازداد تعجبه من تلك المعانده الضعيفه ..اذا قال بدهشة:
– بتقوالى ايه
اجابت بهدوء:
– الى سمعته
ضيق عينيه بحدة و اخرج المسدس من جيبه وضعه على المنضده بينهما ،ونظر إلى عينيها ليري ما لا يتوقعه كان من المفترض ان يرى الرعب فى عينيها ولكن كانت ترفع رأسها بكبرياء ، مع انها ترتجف داخليا ولكنها لم تريد ان تريه ضعفها كانت تجهل السبب ولكنها عنيدة متمردة لا تخشى شيئا ولا جديد عليها
وساد الصمت …

****** وقف “عزام ” يحدق فى البناية بتمعن يلاحظ السكون
المهيمن على المكان اقترب منه سعيد بفضول وهتف متسائلا: – فى حاجه يا بلدينا ؟؟؟

انتبه إليه “عزام” والتفت الى مصدر الصوت وامعن النظر فى من يحدثه اذا يبدو أنه قهوجى مما يرتدى بحث بعينه عن مكان عملة فوجده قريبا من منزل عمه” فتح الله “ربت على كتفه وهتف :
– ايوة انا قريب الجماعه اللى فوق دول واشار الى منزل عمه وكنت بسأل هما مارجعوش تانى بعد ما كنا عنديهم
حك سعيد خلفية راسه اجابه :
– لا ما حدش جه والبيت زى ما انت شايف مقفول هما كان بيقولوا انهم رايحين الصعيد

باغته عزام بسؤال :
– ما شوفتش اى حد خالص من عنديهم رجع اهنه
حرك سعيد راسه نافيا:
_ لاء
نفخ عزام فى ضيق : خلاص يا واد عمى لو شفت منيهم حد بلغنى وانا هفوت عليك تانى وبالذات بنتهم فرحة هتف هو باندهاش :
– هى ست فرحة ضايعه منكم عض “عزام” شفاه بغل وهدر منفعلا:
– اسمع اللى بجولك عليه لو جات ادينى خبر ووضع يده فى جيبه واخرج لفافة ورقيه ومد يده نحوه وهتف
– وخد رقمى اهوا فى الورقه دى

*****حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***********” جلس الاثنان فى صمت فيما بينهم المسدس الملقى على المنضدة تعلم “فرحة” انه يستطيع .ها دون ان يهتز له رمشا
هتف هو ببرود معادى :
– عايزة تمشى اتفضلي ظلت “فرحة” تنظر اليه بنفس الكبرياء والتحدى وهتفت متسائلة:
– همشى ازاى بشكل دا ؟
رفع حاجبيه غير مهتم : – هدومك اتقطعت واحنا بنط والمفروض انى عديم الاخلاق فمش هجبيلك لبس
نهضت فرحة بألم وألقت اليه نظرات متحيره ، فلا تعرف

كيف تخرج للعالم نهضت واتجهت نحو الباب ،وبهدوء شديد تحركت فى يأس لم يعيرها “زين” الاهتمام حتى لم ينظر بإتجاهاه وظل يحدق للفراغ بنظرات غاضبه للحظه توقفت “فرحه” عن الحراك وظلت واقفه لا تعرف اين الصواب وماذا تفعل قد باتت لا تعرف شيئا منذ تهورها وتركها والديها واتخذاها قرار الهروب استدارت وعادت لموضعها بهدوء شديد ودون ان تنظر اليه …
هو ايضا لم يعقب وظل صامتا لا ينظر اليها وساد الصمت من جديد ******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ****************************

سطعت الشمس باشعتها الذهبيه..وتسللت الى غرفة “حنين” فأيقظتها من نومها تململت فى فراشها بهدوء ونهضت عنه ببطء
وذهبت الى الحمام لتتؤضأ وقفت امام المرأه ونظرت على وجهها الباكى وتذكرت وعد اياد الصادق لها وشعورها بالامان النسبى فى احضانه فإرتسمت الابتسامه على وجهها توضأت وارتدت اسدالها وصلت فرضها … واتجهت نحو الاسفل وبحثت بعينيها فى المكان وهى تنزل عن الدرج ببطء فلم تجده فى الاسفل المكان خالى والهدوء سائد تحركت بحريه وتوجهت الى الحديقه ..ووقفت امام المسبح اذا كانت تعــ,,ـــــشق حركت المياة اللامعه تحت ضوء الشمس ……..

شرددت قليلا فيما سيأتى ،وفيما مضي وشعورها بالامان فى احضان “اياد”و كيف ستعاملة و تكمل حياتها معه فى امان وسلام واذا بيد حنونه تضمها برفق وحنو، فانتفضت وقبل ان تلتفت سمعت صوت طمئنها يهتف :
– صباح الورد ..حبيبتى ازداد ارتباكها وهتفت بتوتر :
– اااااانت صحيت ؟ ضحك ” اياد” عاليا واسند رأسه الى كتفها واجابها ساخرا : – ههههههه لا بمشى وانا نايم ابتسمت من غباء سؤالها أمسك هو يدها ،وادارها لوجهه برقة شديدة وهتف :

– وحشتينى وضعت “حنين” وجها فى الارض خجلا ولم تعقب بطرف اصبعه ورفع وجهها نحوه و بهدوء وبرقه هدر : – لا بصيلى انا حاسس انى عايش حاله مش واخد عليها التمعت عيناه ببسمه عذبة نجح اياد فى رسمها على وجهها ابتعد عنها قليل وتغيرت ملامحه وهتف بضيق : – ما اشوفكيش لابسه الخيمه دى تانى لو سمحتى زاد توترها وسالته :
– يعنى ايه ؟! عاد الى هدوءه وهو يخبرها : – يعنى انتى قاعدة مع جوزك ما فيش لازمة الاسدال دا ما تتنقبى احسن

ازدادت توترها اذا تأرجح كلامه بين الشدة واللين وهمست بخفوت :
– انا مرتاحه كدا هتف هو بضيق :
– انا مش مرتاح ..وبعدين مخبيه عنى ايه ؟ انا شوفت كل حاجه امبارح ! لم تخفى صدمتهاوجحظت عينيها بدهشه ف قهقه اياد من برائتها ؛ واقتربة نبرته للخبــ,,ـــــث وهو يقهقه: – هههههههههه ..نسيتى ولا ايه ؟ اهتزت مقلتها واعتصرت تفكيرها لتذكر ما حدث امس قاطع اياد تفكرها وهتف بمكر وهو يحرك اصبعه ملوحا :

– الهوت الشورت يا حلوة اللى كنت نايمه بيه ساعة ما جالك الكابــ,,ـــــوس فاكرة،،وضعت يدها على فمها لتكتم شهقتها الخجولة لقد تذكرت الان فمن فرط ما عانته أمس لم تنتبه الى ما كانت ترتديه.. اقترب منها واصطنع الصرامه وهتف بجديه :
– ايه قلة الادب دى كنتى لابسه كدا ليه ..هااا جاوبى تعلثمت من نبرته الشديدة وبررت بطفولة : – ااانا مالاقتش غيره وبعدين مارضتش انام بالاسدال عشان اصحى البسه والله دى الحقيقه

انفجر اياد بالضحك حتى ادمعت عيناه على برائتها واقترب ليحتضنها وهى فى دهشة متحيرة من تصرفاته قد كان
يلومها من قليل ،سيطر أخيرا على نوبة ضحكه وهدر :
– انتى ايه البرائه اللى انتى فيها دى انا جوزك البسى جانبى اللى انتى عايزه هههههههههههههه انتبهت حنين لمزحته وضيقت عينها بضيق وراحت تضــ,,ـــــربه بقوة فى صدره لاحراجها بهذا الشكل صلب يده فى وجهها وقهقه عاليا :
– ماتتغبيش ،هتغابي عليكى .. لم تعيره انتباه وازدادت فى ضــ,,ـــــربه وان كانت لم تصيبه ابدا وهذا ما يضايقها وبحركة سريعه ودون سابق انذار أمال

جذعه ورفعها فى الهواء وقفز بها الى المسبح ..شهقت حنين اذا ما فعله غير متوقع … – قولتلك هتغابي عليكى ،ما صدقتنيش هتفت وهى تحاول الصعود تغطس وتصعد هتفت بصوت متقطع
_ هـــ غـ. ر ق
امسك اياد بخصرها جيدا…وقال وهو يضحك
_ ههههههههه تغرقى فين هو انتى فى المحيط ، هههههههه

لم يكن يعلم ان لديها فوبيا حقيقيه من المياه فهى تعــ,,ـــــشق رؤيتها ولكنها لا تحاول أبدا النزول فى اى من أشكالها
هدرت بصوت لاهث :
– لا والله هغرق ،خرجنى من هنا، ربنا يخليك
اجاب هو ماكرا :
– اه ربنا يخليك، لا ما بتاكلش عيش دى
لم تحتمل الشعور وبدئت تصرخ :
– خرجنى خرجنى
اقترب ليق.بلها قائلا بخبــ,,ـــــث :
– يلا امرى لله
اتسعت عينها وشهقت بصدمه وراحت توكزه فى صدره ارخى يده عن خصرها وهتف محذرا :
_ هاااا هسيبك يلا خلى القروش تاكلك

تعلقت فى عنقه وازداد هلعها الذى لا يعلم سببه
– خرجنى الهى يسترك ازدادت ضحكاته على طفولتها وامسك بخصرها جيدا ومن اسفل ركبتيه وانتشلها من المياه وتحرك نحو سلم المسبح
فتنحنحنت هى بحرج – متشكرة ،نزلنى ..
ابتسم اياد ماكرا وهتف يتصنع الجدية : – سواق حضرتك انا الاجرة يا استاذة
حدقت فى وجهه بدهشه فعاد للحديث بإستسلام :
– طيب هوصلك لأوضتك ..
هتفت هى بطفوله :
– لا نزلنى هنا ..
تشبث بها وهو يهتف ممازحا :
_ والله ما يحصل انا لسة ناقذك من القروش ….

وصعد نحو غرفتها ،بالاعلى اسندت حنين يدها الى ركبتها وتعاظم الخجل بداخلها واصبحت وجنتيها ملتهبه بالحمرة
بينما كان اياد فى عالم اخر ومشاعر اخرى اذا شعر بأنها طفلته واكثر واخذ ينظر اليها مطولا وما ادرك انه نهاية الدرج الا بعد وهلة من الوقوف تنحنحت هى وهدرت بخفوت:
_ أحممم …وصلنا
بدء كا المسحور وهو يجيب :
_ هااا،
حرك رأسة الى الجانبين ليتاكد من صحة ما تقول ونطق بصعوبه :

_ بجد
اخفت هى بمهارة ضحكتها وادعت انها تسعل
_كح كح كح
ابتسم هو الاخر وهو يفلت يده برفق من على قدمها حتى لامست قدمها الارض
ظل ممسكا بخصرها بتمسك وراسها امام قلبة مباشرة لتسمع هي دقات قلبة المتسارعه افلتها وتحركت هى نحو غرفتها ،واشار لها بيده مودعا ببطء وكأنه يمثل مشهد رومانسى

******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************************
فى الصعيد
كانت “زينات” ممددة على الفراش ولا تتوقف عن النحيب وتهمهم بخفوت :
– بناتى اتخدو منى بناتى حته من قلبى
كان فى جانب الغرفه سيدتان تهمامس جانبا هنيه :
– كانها جنت
صابحه..وهى تضع يدها على فمها:
– كانها ؟ دى اتجنت خلاص كفاية الفضيحه اللى جابتهالها بتها
اجابت هنيه .وهى تحرك فمها يمينا ويسارا:
– قال وكانوا عايزين يجوزها لعزام زينة الشباب ..
اشاحت الاخرى بيدها غير بالية :

– يلا اهى غارت داهية ما ترجعها
واستمع الاثنان لصوت هرج ومرج يأتى من الطابق السفلى – !
– ودا اية دا كمان ؟!
– ايه دا صوت عم البت حنين تعالى نتفرج ع الجرس اللى نازله علينا !!!!!!!!!!!!!!!!!… الثانيه عشر كان برهان احدى أعمام حنين يهدر بغضب على المدعو فتح الله : _ انت اتجنيت ع الاخر يا فتح الله جوزت البت ولا خبرت حد فينا كانا كلتنا مش مليين عنيك اهتاج فتح الله بعنــ,,ـــــف :
_يوووووه وانا فى اية ولا اية يا برهان ما البت اتسترت وخلاص

لم يهدأ برهام بكلماته بل زادته غضبا وصاح عاليا :
اكده من غير ما تاخد رأينا ،من غير ما تجول لحد ،اتصلت جولت جيلها عريس ، وفى سبوع جوزتها
هتف فتح الله..مبتبرما :
_اهى اتسترت برضه ..ما تجلبوش راسى بقى أهي مع جوزها الدور والباقى على بتى انى اللى ما عرفلهاش مطرح
امسك برهام عصاة الابونسية واشار بها نحوه بضيق وهتف :
_بجى اكده ، طيب خليها تيجى هى وعريسها نشوفه ونعرفوا بتينا راحت لمين

تحدث فتح الله بلا مبالاة:
_ هبقى ادور على رقمه ..وكلمه اشعلت كلماته فتيل الغضب لدى برهان وامال راسه بضيق متجلى وصدح عاليا: _تشوف رجمه، كانك رمتها مش جوزتها ،ماشى يا فتح الله قسما بالله البت دى ان ما جات هى وعريسها ولا الجوزاة دى فلحت للدم يبجا الركب بينتنا وغادر المكان وسط صمت من اخوته الذين تابعوا المشهد فى صدمه لقد جاء فتح الله بمشاكل ليس لها حصر التف اخيه وهدان ليلومه وهتف بضيق:
_جبت الخراب وجيت يا فتح الله جيتك السواد دى هتحط راسنا فى الطين

ضــ,,ـــــرب امين كفيه ببعض وهتف بعنــ,,ـــــف :
_هتفتح الدم بينا وبين عيلة البدرى واحنا مش قديهم .. لم يبالى فتح الله ونفخ فى ضيق وهدر :
_اقولكم والله ما انا جاعد فيها وسيبهالكوا مخضرة..
وشرع بالخروج مخالفا من ورائه مصائب لا تعد ولا تحصي **********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ★********** على الطرف الاخر كان اياد ينتظرها فى غرفته ممددا على الأريكة ساندا راسه بكفيه فى شرود وعلى وجه تعابير السعادة وابتسامه راضيه

يسبح فى عالم اخر اثر اندلاع اول شرارة حبهم شعورة الجديد بالراحة والطمأنينه اثر تعلقها بعنقه برغبتها شعورا احبة كثيرا وتمنى ان يدوم بقاؤها فى احضانه اعواما لا تنهى اما حنين فبحثت كثيرا فى خزانتها عن ملابس فلم تجد شيئا يناسبها افرغت كل ما فى الخزانه على السرير ووقفت وسط كل هذا حائرة مطت شفتهيها بإمتعاض :
_خلاص هستنا الاسدال ينشف وامرى لله
خلعت عنها الاسدال ودلفت الى الحمام ………………….. ضيق عينيه فى دهشه وتسائل :
اتأخرت كدا ليه ؟
ونهض من الأريكه بخفة وهو يهتف
_هقوم اشوفها

تحرك نحو الممر المؤدى الى غرفتها وطرق الباب بهدوء مناديا : _خلصتى يا حنون ؟
كانت ترتدى البورنس وتعيد ترتيب اغراضها بملل فى انتظار تجفيف الاسدال تركت ما بيدها
وعلقت بصرها بالباب بريبه وهتفت :
_اما الاسدال ينشف

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى