جلس بيجاد في غرفته بالمشفى وهو ينظر الى محمود رئيس فريقه الامني عملت ايه في الي طلبته منك
وضع محمود ملف صغير امام بيجاد الذي تناوله
بغير تصديق.. =إنت متأكد من الكلام الي انت كاتبه ده.. محمود بجديه..
=طبعآ متأكد يا بيجاد باشا.. انت عارفني مستحيل ابلغك بمعلومه الا لما ابقى متأكد منها مليون في الميه.. بيجاد بغ.ضب..
=يعني مرات ابو شمس هي الي وزعت الصور على اهل البلد.. محمود بثقه..
=ايوه.. واول واحد راحتله بالصور هو إمام الجامع
بيجاد بحده..
= انا مش فاهم ايه الي يخليها تعمل كده و ايه مصلحتها في الي هي عملته ده..
والاهم من كل ده جابت الصور المتفبركه دي منين .. خصوصآ ان الصور دي الي عاملها حد احترافي وكان قاصد يفضحني.. ثم صمت قليلا وهو يضيق عينيه بتفكير..
=او يفضح شمس.. ثم تابع بغ.ضب شديد..
= انا عاوز الست دي وجوزها تجبهوملي حالآ.. تنحنح محمود بحرج..
= للاسف هي و جوزها اختفوا من البلد.. بس الغلطه دي المرادي غلطتي..
عقد بيجاد حاجبيه وهو يقول بصرامه..
=غلطتك إزاي مش فاهم
محمود بجديه..
=قبل ما انت وشمس هانم ماتفوقوا من الغيبوبه الي كنتوا فيها والدها جه هنا واستغل ان مفيش حد موجود وكان عاوز ياخدها من المستشفى..
ثم بدء يقص عليه كل ماحدث حتى انتهي..
اشتعلت عينا بيجاد وهو يصرخ بغ.ضب..
=يعني ايه كان عاوز ياخدها وكان عاوز يعمل فيها ايه .. ثم صمت وعقله يعمل في كل اتجاه ثم قال فجأه بصرامه مخيفه ..
=وقف حارس على اوضة شمس وجهزلي العربيه انا طالع على
بلد شمس
محمود بدهشه = وهنعمل ايه هناك.. وابوها ومراته سابو البلد ومحدش يعرف طريقهم.. بيجاد بغ.ضب مشتعل كأتون من نار يحرق أوردته..
= لما نروح هناك هتعرف اسرع محمود بتنفيذ أوامر بيجاد وهو يستشعر غ.ضب بيجاد المشتعل تحت رماد سيطرته على نفسه
وبيجاد يهمس بغ.ضب مشتعل.. =والله لو مختفي في قبرك هوصلك يا رفعت انت والحيه مراتك “#يتبــــــــــــــــــع….. ” الفصل الــ8 إلتفت محمود الى بيجاد.. وهو يقول بتساؤل..
=احنا خلاص كلها دقايق ونوصل البلد.. تحب نروح على فين..
بيجاد بتوتر يخفيه بوجها بارده..
=دلوقتي هقولك.. ثم أشار فجأه للسائق بصرامه..
=وقف العربيه.. اطاع السائق أوامره وتوقف فورآ ..
ليقوم بيجاد بفتح باب السياره وأشار لاحد الرجال الذي يقف منتظرآ بجانب الجسر الصغير الذي يقود الى القريه فدخل سريعا الى السياره وجلس بجانب بيجاد وهو يمسح عرقه بتوتر.. بيجاد بصرامه..
= عملت إلي قولتلك عليه.. الرجل بتوتر..
=كل حاجه تمت زي ما أمرت يا باشا.. و اهي متلقحه في مخزن الغله في انتظار أوامرك ..
بيجاد بصرامه ..
= طيب عرف السواق طريق المخزن.. اشار الرجل برأسه موافقآ وبدء في شرح الطريق للسائق الذي
انطلق بسرعه في اتجاه هدفه.. بعد قليل.. دخل بيجاد الى مخزن الغلال ورأسه تكاد تنفجر من كثرة الافكار المتضاربه في رأسه..
مابين قلبه الذي يؤمن ببرائتها وعقله الذي يدينها بشده ليجد ام فتحي الدايه التي قامت بالكشف على شمس في الليله المشئومه.. تجلس ارضآ وهي ترتعش من شدة الخوف في حين يقف بجانبها رجلين اشداء من العاملين في القصر عنده
فشهقت بخوف وهي تنظر الى بيجاد الذي اكتسى وجهه بالغ.ضب وهو يشير لجميع الموجودين بالمغادره..
فقال بصوت قوي حاد.. =كله يخرج بره انا عاوز اتكلم معاها لوحدنا.. اطاع الجميع اوامره.. وأسرعوا بالخروج في حين قام محمود باغلاق باب المخزن عليهم من الخارج ووقف على اهبة
الاستعداد امام الباب.. لتندفع ام فتحي تقبل يده وهي تبكي برعب..
=انتوا جايبني هنا ليه يابيه انا معملتش حاجه .. نزع بيجاد يده منها وهو يقول بصرامه جعلتها تنتفض بخوف.. =هما كلمتين وعاوز اجابتهم وبصراحه ومن غير كذب .. ثم تابع بغ.ضب مكبوت وهو يسعى للضغط عليها والايقاع بها ..
=مين الي دفعلك عشان تفضحي شمس وتقولي انها غلطت ومبقتش بنت.. شهقت ام فتحي وقد ازداد نحيبها وهي تقول بخوف.. =انا مليش دعوه يا بيه دا هما الي قالولي اعمل كده وهيدوني خمستلاف جنيه.. صدم بيجاد من اعترافها وصمت بذهول وهو يحاول استيعاب ما تقول..
فهو كان يلقي اليها بطعم واتهام كاذب لها بانها قد اتهمت شمس في شرفها كذبآ
على امل ان يضغط عليها فتنهار ويعرف منها من المسئول عن نشر الصور الكاذبه عنه هو وشمس ولم يضع في اعتباره انها بريئه فعلا مما اتهموها به
ليقول بصدمه وذهول..
=يعني ايه كل ده كان كدب.. وشمس مش خاطيه زي ما فهمتوني وفهمتوا البلد.. هزت ام فتحي رأسها بخوف وهي تشاهد إشتعاله بالغ.ضب وهو ينظر اليها بذهول يحاول استيعاب اعترافتها بصدمه.. = لا يابيه وشهادة حق انها شريفه وعفيفه بس هما ..هما الله يجازيهم الي ضحكوا عليا وقالولي اقول كده.. ركل بيجاد المقعد الخشبي بقدمه بعنف فأطاح به وهو يقول بجنون..
= هما ..هما مين دول .. انطقي مين الي خلاكي تقولي كده ارتجفت ام فتحي وهي تقول برعب وهي تشاهد نظرة الاجرام التي ارتسمت في عينيه..
=ابوها ومراته سميه هما ..هما الي قالولي اقول كده.. بيجاد بصدمه وقد شعر انه يكاد يفقد صوابه من قسوة وغرابة مايسمعه..
= ايه.. ابوها.. ابوها هو الي طلب منك انك تكدبي وتفضحيها .. الا انه اندفع نحوها يجذبها من ثيابها وقد انفلت عقال غ.ضبه.. = اسمعي يا ست انتي انا اصلا على اخري ومش عاوز كدب ولا لف ودوران والا ورحمة ابويا هدفنك مطرحك وماليكي عندي ديه..
ثم تابع بصرامه مخيفه جعلتها تنتفض بخوف..
= انطقي ..مين الي دفعلك عشان تكدبي كدبتك القذره
دي وتفضحيها في البلد
انحنت ام فتحي على يده تقبلها وهي تقول برعب.. = والله يا بيه ما بكدب ابوها.. ابوها ومراته هما الي حرضوني اقول كده.. مرر بيجاد يده في شعره بدون تصديق عقله لا يستطيع استيعاب حديثها وهو يتذكر شمس وإنهيارها وهي تبكي وتنفي بغ.ضب تفريطها بشرفها وإتهامها له باغتـ,ـصابها لانه الوحيد الذي كانت على علاقه به ..
ليقول فجأه بغ.ضب حارق وهو يستوعب ماحدث.. فألقاها فجأه ارضآ بعنف شديد.. =وطبعا عشان اجرامكم يكمل كدبتوا عليها وفهمتوها انها مش بنت..عشان لما تمـ,ـوتوها تستسلم ليكم من غير مقاومه ..