نور : في السكة واديني راجعة البيت . لمى : اوعي تيجي هنا يا نور لان الصحافة والتلفزيون قدام البيت دلوقتي ولو جيتي فاكيد هنتفضح اكتر. فقالت نور بقلق : بتقولي ايه يا لمى ؟؟ وبتعمل ايه الصحافة قدام بيتنا ؟ لمى : في فضيحة عنك انتي وحسام بيه في الاخبار والبلد كلها عرفت دلوقتي. نور : ايه ؟؟ فضيحة ؟؟ لمى : اقري الخبر على النت وهتعرفي كل حاجة. نور : طيب يا لمى قفلي انتي بس.
لمى : نور… خلي بالك من نفسك يا حبيبتي واوعي تيجي هنا اتفقنا . نور : متقلقيش…انا هقفل دلوقتي. قالت ذلك ثم اغلقت الخط واخذت تتصفح الأخبار وعندما قرأتها صُدمت تماماً فقالت : يا دي المصيبة هعمل ايه دلوقتي ؟ عند حسام … كان غاضباً للغاية فأتصل على سليم وقال له : سليم عايزك تروح وتجيب البنت اللي اسمها نور عبد العزيز دي لحد عندي بسرعة قبل ما الصحافيين يلاقوها. سليم : حاضر يا حسام.
اما منى فسألت حسام : قولي يا خويا انت اتحــ,,ـرشت بيها وضــ,,ـربتها بجد ؟ فنظر اليها وقال بغضــ,,ـب : انتي اتجننتي ؟؟ انا ملمستهاش ابداً . السيدة عائشة : طيب ازاي تفسر الصور اللي في الاخبار دي ؟؟ فتنهد حسام واغمض عيناه ثم نظر إلى امه وقال : احنا اتخانقنا يا ماما والبنت ضــ,,ـربتني آلم وانا مسكت ايدها مش اكتر بس السافل اللي اسمه مهران ابو النجا دا هو اللي زود الكلام وافترى عليا. منى : ويطلع مين الصحفي دا ؟ وهو عايز يشوه سمعتك ليه ؟
حسام : معرفش…بس دايماً بيحاول انو يزعجني حتى انو اتجرأ وفتح موضوع رجاء في المؤتمر بتاع امبارح والظاهر انو مش ناوي على خير ابداً بس انا هعرف شغلي معاه كويس. عند سليم…… كان يقود سيارته فأتصل على نور وعندما اجابته قال : استاذة نور انتي قريتي الاخبار مش كدا ؟ نور : ايوا يا سليم بيه قريتهم واختي اتصلت وقالت ان الصحافيين واقفين قدام بيتنا دلوقتي علشان كدا مقدرتش اروح هناك ابداً . سليم : كويس انك معملتيش كدا… قوليلي انتي فين دلوقتي علشان اجي لحد عندك ؟
نور : انا في الكافتيريا اللي جنب المكتبة العامة. سليم : طيب خليكي مكانك ومتتحركيش ابداً وانا مش هتأخر. نور : ماشي. ثم اغلق سليم الخط وغير طريقه ، اما نور فحاولت ان تخفي نفسها لكي لا يتعرف عليها احد فقامت بوضع قبعة المعطف على رأسها . وبعد مرور 15 دقيقة وصل سليم الى المقهى فنزل من سيارته ثم دخل ووجدها جالسه فأقترب منها وقال : يلا قومي علشان نمشي. فنهضت وقالت : وهنروح على فين ؟
سليم : هتعرفي لما نوصل. فتنهدت وسارت امامه ثم صعدا في السيارة ، فقادها سليم حتى وصل الى قصر عائلة الشناوي ولكنه دخل من البوابة الخلفية للمنزل لكي يتجنب الصحفيين فقالت نور : انت جبتني هنا ليه ؟؟ انا مش قولت اني مش عايزه اعرف العيله دي تاني ؟ فنظر سليم اليها وقال : بعتذر يا استاذة بس انتي لازم تفضلي هنا لغاية ما نلاقي حل للمصيبة دي ، ودلوقتي انزلي من فضلك .
قال ذلك ثم نزل من السيارة فتنهدت نور ومن ثم نزلت ايضاً ولحقت به الى المنزل من الباب الخاص بالخدم ، فذهبا الى غرفة المعيشة حيث كان البقية جالسين ، وعندما رأها حسام نهض وصرخ بها قائلاً : عاجبك كدا ؟؟ مبسوطه دلوقتي يا هانم ؟؟ شوفتي اللي حصلي بسببك ؟ فنظرت نور اليه وقالت : وانت ليك عين تتكلم معايا بعد اللي عملته امبارح ؟ حسام : عملت ايه الله يخرب بيتك… انا معملتش حاجة !
نور : ازاي معملتش حاجة وانا كنت همــ,,ـوت بسببك ؟ فصرخت السيدة عائشة بهما وقالت : كفايه !! انتوا متقدروش تتجتمعوا من غير خناق ابداً ؟ نور : انا بعتذر يا هانم بس ابن حضرتك شخص مش محترم ودايماً ابقى انا الغلطانه في نظره زي ما كون انا اللي نشرت الخبر دا. منى : بس ازاي عرف الصحفي دا اسمك يا نور ؟؟ دا حتى يعرف انتي بتشتغلي ايه ! فاصرت نور على اسنانها قائله : لان الحقير يعرفني من زمان…احنا كنا بنحب بعض بس هو طلع واحد زباله وانا انفصلت عنه علشان كدا قرر يشوه سمعتي.
حسام : اهي الحقيقة ظهرت دلوقتي… اكيد انتي متفقة معاه علشان تخربوا سمعتي وتشوهوها قدام الناس مش كدا ؟ نور : انت مجنون ؟؟ قولتلك انحنا انفصلنا من زمان وبعدين انت مش شايف ان الندل شوه سمعتي انا كمان ؟؟ دا قال عني اني غريتك علشان الفلوس وانا معملتش كدا ابداً . السيدة عائشة : خلاص اسكتوا انتوا الاتنين.. منى روحي انتي والاستاذه نور وخلي حليمه تجهز لها إوضه علشان تستريح فيها وانت يا حسام اقعد علشان نتفاهم.
منى : حاضر يا ماما… يلا يا نور خلينا نمشي. نور : لا انا مش عايزه ابقى هنا علشان كدا مفيش داعي تجهزولي أوضة. فاقترب حسام منها ثم امسك بذراعها وقال بقوه : مش بمزاجك… انتي هتفضلي هنا لغاية ما نلاقي حل للمصيبة اللي احنا فيها دي . فانتزعت نور يدها وقالت : قلتلك متلمسنينش… وبعدين انا مش عيله وهعرف ازاي اداري نفسي كويس ومخليش الصحفيين يصوروني وعايزه امشي دلوقتي لان دوامي في المدرسة هيبتدي ومينفعش افضل هنا .
السيدة عائشة : حسام عنده حق يا استاذه نور… انتي لازم تفضلي هنا لغاية ما نلاقي حل للمشكلة دي. نور : انا مش خايفة من حاجة لاني معملتش حاجة غلط اساساً وهروح المدرسه علشان اشتغل واجيب فلوس لان عيلتنا محتاجة كل مليم مش زي حضراتكوا يا هانم. حسام : وانا قولت مفيش خروج من هنا ابداً …ولو كانت المسأله مسألة فلوس فانا هديلك تلات اضعاف المبلغ اللي بتديهولك وزارة التربية والتعليم. فتنهدت نور وقالت : ماشي… انا موافقه افضل هنا بس بشرط واحد…
حسام : وايه هو ان شاء الله ؟ نور : عايزاك تفضل بعيد عني وبالنسبة للفلوس اللي هتديهالي انا مش عايزاها. حسام : على اساس انا عايز اقربلك… مهو انتي السبب في اللي حصلي. فارادت نور ان تتحدث ولكن السيدة عائشة سبقتها بقولها : خلاص يا حسام… اللي حصل حصل ومش هيتغير ابداً والاحسن اننا نفكر في حل دلوقتي علشان نحل المشكلة دي. فقالت منى : يبقى انا ونور هنطلع الاوضة بتاعتي لغاية ما تلاقوا حل للمشكلة… يلا يا نور.
فتنهدت نور ثم رمقت حسام بنظرات قاسية وبعدها ذهبت برفقة منى الى غرفتها كما اخبرتها السيده عائشه أن تفعل ، اما حسام فقال : قولي يا سليم …ازاي كانت ردة فعل شاكر بيه {رئيس الوزراء} لما سمع بالخبر ؟ سليم : هو اتصدم اوي يا حسام…وبالاخص لأن دي اول مره بتتعرض لفضيحة. فقال حسام بسخوية : طبعا ًلازم يتصدم … مهو قبل كدا مكنش في حياتي قردة اسمها نور عبد العزيز بس الوضع اتغير من لما دخلت البنت دي بيتي .
السيدة عائشة : بلاش الكلام اللي ملوش طعم دلوقتي وخلونا نفكر بحل علشان نقدر نتصرف مع الوضع اللي احنا فيه دا. تسارع في الأحداث ……….. الساعة الواحده بعد الظهر …. بعد ان جلست السيدة عائشة تفكر بحل للمشكلة خطرت على بالها فكره فقالت : لاقيتها . فنظر حسام اليها وقال : لاقيتي ايه يا ماما ؟ فابتسمت السيدة عائشة وقالت : لاقيت الطريقة اللي هتخرجك من الفضيحة دي يابني . فقال سليم بلهفة : بجد يا طنت ؟ طب هي ايه ؟
السيدة عائشة : استنوا اما تيجي نور هنا الاول وبعدها هقولكوا. قالت ذلك ثم استدعت الخادمة حليمة واخبرتها بان تذهب وتنادي منى ونور ، فذهبت حليمة الى الغرفة حيث كانت منى تختار بعض الملابس من خزانتها لكي تعطيها لنور وقالت : عائشة هانم عايزاكوا يا مني هانم. منى : ماشي يا حليمة.. قوليلها اننا هننزل بعد شوية.. حليمة : حاضر يا هانم.. عن اذنكوا. قالت ذلك ثم غادرت اما نور فقالت : هي عائشة هانم عايزانا ليه ؟
منى : جايز لاقت حل للمشكلة وعايزه تقولنا عليه… يلا غيري هدومك وأللبسي الهدوم دي علشان ننزل. نور : ملوش لازمة صدقيني… انا هفضل لابسة هدومي. منى : متبقيش عنيدة… انتي لابسه الهدوم دي من امبارح ولازم تغيريها . نور : معليش…مش عايزه اتعبك معايا. منى : تعب ايه بس..انتي نسيتي اننا اصحاب والا انتي زعلانه مني انا كمان بسبب اللي حصل امابرح ؟ نور : لا يا منى وهزعل منك ليه ؟؟ انتي ملكيش ذنب في اللي عمله اخوكي الرخم.
منى : يبقى اسمعي كلامي وغيري هدومك وانا متأكده انك هتبقي قمر لو لبستي الهدوم اللي اخترتهالك دي. فابتسمت نور وقالت : ماشي.. هلبسهم علشان خاطرك انتي . قالت ذلك ثم دخلت إلى الحمام لكي ترتدي الملابس التي اعطتها اياها منى والتي كانت عباره عن تنوره قصيره لونها اسود وكانت من النوع المنفوش كما واعطتها بلوزة بأكمام طويلة لونها ابيض وكانت مخرمة وعليها اكسسوار طويل لونه ذهبي واعطتها ايضاً حذاء شتوي بكعباً عالياً لونه اسود ، وعندما انتهت من تبديل ملابسها وقفت امام منى التي ابتسمت وقالت : زي ما توقعت بالزبط….طالعة قمر منور يا روحي.
فضحكت نور وقالت : متشكره جداً . منى : يلا خلينا ننزل دلوقتي. فأومت نور لها بالموافقة ثم نزلن الى حيث كان البقية جالسين ، وعندما نظروا الى نور وهي ترتدي تلك الملابس الأنثوية الجميله اندهشوا من شدة جمالها لأنها كانت ترتدي دائماً بناطيل الجينز والملابس البسيطة ولم يسبق لها وان ارتدت بمثل هذا الشكل ابداً فابتسمت السيده عائشه وقالت : بسم لله ما شاء الله.. طالعة قمر يا بنتي. نور : متشكره يا عائشة هانم دا من ذوقك .
اما حسام فسرح بها قليلاً لأنها كانت جميله جداً واخذ ينظر اليها من رأسها حتى اخمص قدمها مما جعلها تنتبه اليه فشعرت بالتوتر لذا اشاحت بنظرها عنه وامسكت باطراف تنورتها القصيرة واخذت تشدها الى الاسفل محاولة ان تخفي ساقيها فعاد هو الى طبيعته وتنحنح قائلاً : يلا يا ماما… قوليلنا ايه هي الطريقة اللي لاقيتيها علشان نحل المشكلة دي.
السيده عائشه : اسمعوا اللي هقولو دلوقتي كويس… انا فكرت كتير اوي علشان الاقي طريقة نحل بيها المشكلة ولاقيت خطة هتخلي الاشاعات اللي بتقول انك انت ونور في علاقة غير شرعية وانك ضــ,,ـربتها وتحــ,,ـرشت بيها وانها كانت بتغريك علشان الفلوس تختفي خالص.