السيدة صباح : مش عايزه تفطري الاول ؟ لمى : لاء مش جعانه. السيدة صباح : طيب متتأخريش ويا ويلك لو عملتي حاجة كدا ولا كدا. فأقتربت لمى منها وقامت بمعنقتها ثم قالت : متقلقيش يا ست الكل… يلا سلالم دلوقتي. قالت ذلك ثم خرجت من المنزل واخذت تركض حتى وصلت الى حيث كان تيمور ينتظرها في سيارته ، فصعدت في السياره واخذت تلتقت انفاسها ثم التفتت اليه وقالت : هنروح فين يا تيمو؟ تيمور : قولي صباح الخير الأولً ، وبعدها اسألي .
لمى : صباح الخير…يلا قولي هنروح نتفسح فين؟؟ اصلك فاجأتني لما قولتلي اجهز نفسي حتي اني جريت وطلعت من البيت من غير فطار. فضحك تيمور وقال : بما ان النهاردة يبقى عطلة نهاية الأسبوع فانا هاخدك الملاهي لان بقالنا زمان اوي مرحناش هناك.. فابتسمت لمى قائله : بجد يا تيمو!! ااه انا بحبك اوي.. قالت ذلك ثم عانقته بقوه ، اما هو فأرتبك لأنها كانت تض.مه بشده مما جعله يتنفس بصعوبه ، فشعرت بأنها بالغت في ردت فعلها قليلاً لذلك ابتعدت عنه وقالت : انا اسفه ، الظاهر اني زودتها شويه مش كدا ؟
فتنحنح تيمور قائلا ً : ولا يهمك… يلا خلينا نمشي. في نادي الرياضة… كانت منى تجري على آلة الجري ، وبينما كانت تفعل ذلك رن هاتفها فتوقفت لكي تلتقت انفاسها قليلاً ثم اجابت : ايوا يا سليم؟ سليم : صباح الخير. منى : صباح النور. سليم : انتي في البيت؟ منى : لاء في الجيم. سليم : طب ايه رأيك لو تخرجي معايا النهاردة؟. مني : هو انت عندك وقت؟ سليم : ايوا لان النهاردة عطلة… وبعدين لو كنت مشغول فانا هخصصلك وقت علشانك.
فابتسمت منى قائله : طيب ماشي.. انا هرجع البيت علشان اجهز نفسي وبعدها هكلمك. سليم : اتفقنا. ثم اغلقت منى الهاتف واخذت تقفز من شدة الفرحه لأنها ستخرج مع حبيبها سليم ، ولكنها انتبهت على الناس الذين كانوا يحدقون بها وهي تتصرف بغرابه فقالت في نفسها : ايه الهبل اللي انا فيه دا ؟ خليني ارجع البيت احسن. اما حسام ونور…
فذهبا الى حديقة الحيوانات وكان احمد سعيد بهذا. البارت العاشر ~ وصلنا في البارت اللي فات لما كان حسام بيتكلم مع نور جنب قفص الأسود …
* وبينما كانا يتحدثان زئرت احدى اللبؤات مما جعل نور تخاف كثيراً فصرخت وعانقت حسام كردة فعل تلقائية ، اما هو فتجمد في مكانه واخذ قلبه ينبض بسرعه كما انه شعر بشيء غريب يسري في جسده ، فقال : م… متخفيش.. دي لسا في القفص ! فأدركت نور وضعها وأبتعدت عنه بسرعه ثم نظرت الى الأسفل وقالت : انا اسفه ، بس افتكرتها طلعت من القفص ومكنش قصدي احضـ,,ـنك. فتنحنح حسام قائلاً : احم… بما ان دا حصل غ.صب عنك هعديها لك المرة دي.
نور : طب انا هروح ادور على احمد. قالت ذلك وذهبت بسرعة ، اما هو فوضع يده على صـ,,ـدره وقال : ايه اللي حصلك يا حسام ؟ انت ليه حاسس كدا ؟ صحى بقى ! ثم اخذ نفساً عميقاً وذهب نحو نور واحمد وقال : خلونا نروح الملاهي دلوقتي علشان نرجع البيت بسرعة. نور : بجد ؟ انت عايز تودينا الملاهي ! اما احمد فامسك بيد نور وسألها قائلاً : ايه هي الملاهي ؟؟ هي حلوه زي جنينة الحيوانات ؟
في تلك اللحظة نظر كل من حسام ونور الى بعضهما فشعرا بالحزن ، فسألته : هو ميعرفش ايه هي الملاهي ! فاجابها بصوت حزين : لاء.. اصلو مارحش هناك ابداً . فقال احمد : ممكن تقوليلي ايه هي الملاهي ؟ فأبتسمت نور وانحنت على مستواه ثم قالت : الملاهي مكان جميل اوي وفيه كتييير العاب ومراجيح ..تقدر تقول هي زي ارض الاحلام بالنسبه لكل الناس وخصوصاً الولاد الصغيرين وانا متأكدة انك هتحبها اوي. احمد : طيب انا عايز اروح هناك.
نور : ماشي يا حبيبي… دلوقتي بباك هيودينا هناك مش كدا ؟ قالت ذلك ثم نظرت إلى حسام بعيونها الدامعة مما جعله يرتبك فقال : ا… ايوا ، يلا خلونا نمشي. فابتسم احمد قائلاً : هيييي ! – ثم ركض نحو السيارة ، اما حسام فنظر إلى نور وقال : انتي ليه بتعيطي ! فنظرت اليه ثم مسحت دموعها وقالت : علشان انا شفقانه على احمد… هو ميعرفش ايه هي الملاهي حتى ! ثم نظرت إلى حسام بنظرات عتب وقالت : انت ليه موديتو هناك ولا مرة ؟؟ هو مش ابنك برضو ؟
فشعر حسام بكلمــ,,ـاتها تغزو قلبه كما لو انها خناجر فضه فقال بحزن : انتي متعرفيش اي حاجة علشان كدا خلينا نمشي. في منزل عائلة الشناوي……. كانت منى في غرفتها تجهز نفسها لكي تخرج مع سليم ، فكانت جميع ملابسها تغطي الأرض لأنها لم تعرف ماذا ستختار لكي ترتدية فقالت بأنزعاج : ايه دا ؟؟ انا لازم اعمل شوبينج / Shopping في باريس او ميلانو باقرب فرصة ممكنه… ليه مش لاقيه حاجة البسها ! في الوقت ذاته …..
وصل سليم الى منزل عائلة الشناوي وعندما دخل وجد السيده عائشه جالسه في غرفة المعيشة فابتسم قائلاً : نهارك سعيد يا طنت. فنظرت اليه وابتسمت قائله : اهلاً يا سليم… ازيك يابني؟؟ انا بقالي اسبوع مشفتكش. فجلس سليم وقال : الحمد لله انا كويس بس كنت مشغول حبتين . السيدة عائشة : ربنا يديك الصحة يابني. سليم : متشكر اوي يا طنت… هي مني لسا مرجعتش من الجيم لغاية دلوقتي ! انا كلمتها واتفقنا نخرج مع بعض النهاردة..
السيد عائشة : لاء رجعت وهي في أوضتها دلوقتي ومطلعتش منها من ساعة ما رجعت. فضحك سليم وقال : اكيد عماله تدور على هدوم جميله علشان تلبسهم…هروح اشوفها بعد اذنك طبعاً. فابتسمت السيدة عائشة وقالت : اكيد يا حبيبي… اتفضل. سليم : عن اذنك يا طنت. قال ذلك ثم صعد الى الأعلى ووقف امام غرفة منى ثم طرق الباب ، فقالت منى من الداخل : مين ؟