Uncategorized

الخرساء والوجه المقنع القسم ال2 يمنى عبد المنعم

دخل مراد مكتب اللواء وكان بانتظاره آدم مع اللواء كمال فقال له كمال تعالى يامراد إقعد فجلس مراد وهو ينظر إلى آدم بتساؤل فقال كمال وهو ينظر إليهم أنا كنت قلتلكم قبل كده إن جريمة #اللى حصلت ومسكتكم القضيه بتاعتها إنها مرتبطه بجريمة مخدرـ,,ــــات وطلع كلامى صح وفعلاً عرفنا إن المجنى عليها ( القتيله ) كانت على صله بسمير والراجل الكبير فقال آدم بصرامه معنى كده إننا لازم نلاقيه فى أأقرب وقت علشان كل حاجه تنكشف وهوه والراجل الكبير بتاعه فقال كمال باهتمام هوه ده اللى أنا أقصده لازم تلاقوه بسرعه علشان نقدر ناخد بصمـ,,ـــاته ونشوف مين #ثم نظر إلى مراد

وقال لازم يامراد تطلع فى أى حملة تفتيش مع آدم ضروى فهزمراد رأسه وقال وأنا موافق ثم نظر كمال إلى آدم وقال ولازم تتحفظ على الخزنه وتشوف كل الأوراق المهمه اللى هدينه فى القضيه وطبعاً فيه أسماء الناس اللى مشركينه وعاوزك تعرفلى الأسماء دى ونصدر قرار بعدم سفرهم إلى الخارج لأنى عارف طبعاً إن معظمهم هيحاول الهرب خارج مصر فقال آدم بثقه متخافش كل حاجه هتم زى ما إنت عايز وكل حاجه هتنكشف وكله هيبان وكل واحد فيهم هينال العقوبه اللى يستحقها .

جهزت همس نفسها فى المساء ونظرت إلى الملابس الموجوده بداخل الدولاب ووجدت الطقم التى جاءت به مع آدم لأول مره إلى منزله وتذكرت عندما رأته لأول مره وشعرت أنها قابلته من سنين وليس منذ أيام قليله وابتسمت بمراره وهى تتذكر عندما كانوا بالبدروم مع بعض وبرغم المراره التى شعرت بها إلا إنها شعرت وتمنت أن تعود هذه الأيام وتعيش مع معذبها الوحيد وابتسمت بحنين عندما تذكرت القبله الوحيده التى شعرت من خلالها أنها ستكون له ولكن هذا الشعور لم يدم طويلاً وقضى آدم على هذا الشعور بقسوه من قبل أن تسعد به .

قررت همس بأنها لاتريد كل هذه الملابس الذى أتى بها لها وأنا سترتدى نفس ملابسها القديمه التى أتت بها إلى هنا وأنها ستأخذ بيجامه واحده فقط من هذه الملابس الجديده الذى أتى بها وستأخذها كذكرى لها فقط منه هو من ساجنها الذى قام بسجـ,,ــــنها فى دائرة حبه التى تريد الخلاص منه ولم تستطيع الهروب ولا نسيان هذا الحب .

وفى حوالى الساعه العاشرة ليلاً دخلت والدته التى ابتسمت لها بحزن يلا ياحبيبتى مراد مستنيكى بره علشان ياخدك معاه فابتسمت همس فى نفسها بمراره وقالت لنفسها خلاص همشى وهطلعنى بره حياتك كده بسهوله يا آدم خلاص هتسينى وتتخلى عندى وتتخلى عن الأيام اللى عشتها فى قربك فى قرب سجينتك سجينتك الخرساء خلاص مش هشوفك وانت بتقولى يا قطتى الصغيره خلاص هتحرمنى من قربك وكانت ستنزل دموعها ولكن منعتها لأنها كانت مع والدة آدم وخرجت معها وكان مراد بانتظارها وتلفتت بالرغم منها للبحث عنه ولم تجده فحزن قلبها لهذا وكانت تتمنى أن تراه حتى ولو لمره واحده قبل أن تنصرف ولكنه لم

يأتى فلاحظ مراد عليها ذلك ومن عينيها المتسائله فقال مراد يلا يا همس علشان الوقت فهزت رأسها ودموعها فى عينيها تحجب عنها الرؤيه وقامت والدة آدم باحتضانها بحنان وعطف قبل أن تنصرف وقالت والدته هتوحشينى كتيير أووووى ياهمس ربنا يحفظك يا حبيبتى ويكرمك يارب ومتنسنيش وزى ما قلتلك فهزت همس رأسها موافقه ومسحت لهمس دموعها وقالت بحنان إوعى تعيطى تانى إنتى هتشتغلى وتشوفى مستقبلك إنتى لسه صغيره وجميله إوعى تكونى ضعيفه إنتى هتبدأى حياه جديده وإن شاء الله ربنا هيكرمك زادت هذه الكلمـ,,ـــات من دموعها ودموع والدته وقامت باحتضانها مره أخرى وقالت مع السلامه يا همس مع السلامه .

نزلت همس بجانب مراد على السلام ودموعها تزيد من وجع قلبها من فراقه وهى لا تفكر إلا به وبالأيام التى قضتها معه بأمان وهى الأن لاتشعر بهذا الأمان مثلما كانت تشعر به وهى بين ذراعيه فأغمضت عينيها بألم وتنبهت لكلام مراد وهو يقول لها إتفضلى إركبى العربيه وفتح لها الباب فأمسكت بهمس الباب وعينينها تلتفت عليه بكل مكان وتبحث عنه وودت لو تصرخ وتقول أنها لاتريد أن تتركه أنها لاتريد أن تترك مكان حبيبها فعالمه هو عالمها فلما وجدها مراد شارده ولم تركب قال لها همس إركبى أرجوكى يالا إحنا إتأخرنا فركبت بجانبه من الأمام ومازال لديها أمل أن يأتى وتراه

ولكنه لم يأتى وتحطم أملها إلى أن قاد مراد السياره ولاحظ حزنها فحاول أن يخفف عنها وقال همس إنتى هتروحى دلوقتى شقتى وهتكون أختى بانتظارك وهيه أدك كده وهتجبيها بسرعه وهى بتكون أختى الصغيره وهتاخدوا على بعض على طول وبعد كده هجبلك الشغل الجديد اللى وعدتك بيه متخافيش مش هتحتاجى لحد بعد كده متخافيش فهزت رأسها بأسى وتمنت لو قالت له أنها لاتريد أى شىء إنها لاتريد العمل ولا الحياه الجديده إنما تريد فقط وجودها بجانبه إنها تريده هو ولا تريد أى شىء آخرسواه فى هذه الحياه غير حبه فقط .

كان آدم انتهى من عمله وأراد الأنصراف من عمله ونظر إلى ساعته وقال فى نفسه أكيد مشى مراد دلوقتى هوه وهمس ثم تنهد وقال كده أحسن ليه وليها واتجه إلى سيارته وهو شارد وركب متجهاً إلى منزله .

لم تنضب دموع همس من حبيب قاسى فقال مراد همس ممكن تبطلى عياط بقى إنتى هتبدأى حياه جديده بلاش الدموع دى أرجوكى فهزت رأسها وعينيها على شباك السياره وكلها أمل أن تراه أوتلمحه فقط ولو لآخر مره وتجدد لديها الأمل عندما لمحت سياره آتيه من بعيد ولكن عندما اقتربت السياره لم تكن سيارته بل كانت سيارة شخص آخر فأرجعت رأسها وهى تتألم بداخلها على مسند الكرسى وأغمضت عينيها بحيره وحزن .

كان آدم فى طريقه إلى منزله عندما لمح سيارة تشبه سيارة صديقه مراد فقال فى نفسه معقول دى تكون عربية مراد مش معقول ده مراد المفروض يكون فى شقته بيوصل همس يعنى المفروض هيوصلها ويمشى على طول وطمئن نفسه بذلك وتابع قيادة سيارته .

كانت همس مغمضة العينين ودموعها تنزل وشعرت فجأه بازدياد دقات قلبها ففتحت عينيها تلتفت يميناً ويساراً ولمحت بعينيها فى مرآة السياره بجانبها سيارته قد مرت بجانبهم وتجاوزتها بمسافه ليست بالكبيره فوضعت يدها على يد مراد بسرعه وأشارت له بأن يلحق بسيارة آدم فرأى مراد سيارة آدم فى المرآه الجانبيه بجانبه فأراد أن يكمل طريقه فهزت رأسها بقوه رافضه وترجته بعينيها وأشارت له بأن يلحق به فهز رأسه موافقاً ولف بسيارته مره أخرى .

كان آدم قد قارب على الوصول إلى منزله عندما فوجىء بفتاه تقف له أمام سيارته وتريد أن ترمى بنفسها عليها إذا لم يتوقف فاستغرب وقال فى نفسه معقول معقول تكون همس دى اللى أنا شليفها أدامى فأوقف سيارته بسرعه قبل أن يصطدم بها ونزل منها وهو يشعر بالغ.ضب يسرى بعروقه وقال بغ.ضب إيه اللى إنتى عملتيه ده يا مجنونه إنتى إنتى أكيد إتجننتى لم تكن همس معه بل مع عيناه إنها تشعر أنها فى عالم آخر لم تكن مصدقه أنها رأته أخيراً وـ,,ــــفاقت على يديه وهو يمسكها من كتفيها بعنف وقسوه وقال بغ.ضب إنتى أكيد إتجننتى أكيد جرى لمخك حاجه علشان

عاوزه تمو,تى نفسك بالطريقه دى فهزت رأسها ودموعها فى عينيها وودت لو تقول له وتصرخ مستعده أعمل أى شىء من أجلك أنت وأن أعيش بجانبك فقلبك هو مسكنى وعينيك هى عالمى وأفاقت على قسوة يديه وهو ممسك بها وصرخ قائلاً لينبهها لغ.ضبه همسسسسس ردى عليه فوقى فقامت همس بإعطاؤه يديها وأشارة له بأن يكلبشها بالكلبشات ففوجىء بما فهمه وقال بقسوه لأ خلاص مفيش كلبشات فيه حياه جديده ليكى بانتظارك مفيش مكان للكلبشات تانى يالا وأزاحها بعيداً عنه بعنف فنزلت دموعها واقتربت منه مره أخرى وأمسكت بيده بتلقائيه وواجهته بعينيها البريئه وقرأ آدم ما بهما من ألم وعذاب ونظر إلى يدها الممسكه

بيده تستعطفه أن لايتركها وحيده فهز رأسه ببطىء وقال لأ يا همس لأ ما ينفعش وسحب يده من يدها بعنف ونادى بأعلى صوته مراد مراد فاقترب منهم مراد وهو كان يراقبهم من بعيد وكان متعاطف مع همس الواقفه تبكى بحرـ,,ــــقه .

اقترب مراد على صراخ آدم وقال بصوت يملؤه الغ.ضب يالا خدها من هنا حالاً أنا مش قلتلك عاوز أروح مأشوفهاش فى البيت أم تقابلنى بيها فى الطريق إنت عاوز تجننى يامراد فقال مراد بصوت مرتبك طب إهدى إهدى محصلشى حاجه فالتفت إليه والشرر يتطاير من عينيه وقال يعنى إيه محصلشى حاجه تقدر تقولى هيه مش راضيه تمشى ليه معاك وواقفه ومش راضيه تمشى وتركب فقال مراد والله غ.صب عنى هيه شافت عربيتك و ….

لم ينتظر آدم لما يقوله مراد إنما حملها فجأه بين ذراعيه وتفاجأت همس بذلك وأحمر وجهها من الخجل فى وجود مراد وأرادت أن تنزل وصارعت معه لكنه أحكم عليها بيديه جيداً واتجه لسيارة مراد وأجلسها بسرعه وقال لها بقسوه إياكى تقومى من مكانك فاهمه وفعلاً لم تقوم لأن مراد لحق بهم بسرعه عندما ناداه آدم بصوت تعالى يالا إمشى بسرعه قبل ما تصرف تصرف هيزعلك فقال مراد لأ خلاص همشى وعلى إيه خساره ده أنا لسه شباب وبالفعل صعد إلى سيارته وتحاشى آدم النظر إلى السياره وهى تنطلق بعيدة عنه .

وصل آدم إلى المنزل وهو يشعر بالضيق فهو كان يفضل ألا يراها أمامه وهى تبتعد عنه وقال لنفسه بصوت مسموع كده أفضل ليه وليها وفتح الباب وأغلقه خلفه بعنف وصعد إلى والدته التى كانت نائمه ولم تشعربه ولمح حجرة همس وقد ترك بابها مفتوح ووجد نفسه يقترب من الحجره ودلف إلى الداخل والتفت يتأمل الحجره وهويتنهد بضيق واقترب من الدولاب وفتحه وتأمله وشعر بالغ.ضب يسرى فى عروقه عندما وجد كل ثيابها موجوده داخله ……

وصلت همس إلى إحدى العمارات الفاخره وتأملت المكان حولها بشرود وآثار دموعها على وجهها فقال لها مراد انزلى يا همس يالا ما تخافيش أختى ريهام قاعده فوق مستنياكى ….. رواية الخرساء والوجه المقنع ( حصرى )
الفصل الحادى عشر : بقلمى يمنى عبدالمنعم
شعر آدم بالغ.ضب يسرى فى عروقه وهو يرى ملابس همس كلها فى الدولاب وقال بغ.ضب ماشى يا همس إن ما وريتك على عدم سمعانك الكلام وجذب بعنف كل ثيابها بعنف وأوقعهم على الأرض وهو غاضب وأتى بحقيبه ووضعهم بداخلها بإهمال وهو يتوعد لها وخرج خارج الغرفه ومعه الحقيبه ودخل إلى حجرته وألقى بالحقيبه على الأرض بنرفزه .

قام آدم بتغيير ملابسه وألقى بنفسه على الفراش وهو غاضب من همس وقال لنفسه بوعيد لهمس ماشى ياهمس إن ماربيتك على العناد معايه وإنك ما بتسمعيش كلامى حاضر بس لما أشوفك فتوقف عند هذه الكلمه وقال لنفسه إنت كنت بتبعدها عنك علشان تشوفها لألأ فوق لنفسك إنت تبعت الشنطه دى لمراد ومراد يدهلها وخلاص على كده وصفحة وانطوت على كده .

انت في الصفحة 4 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى