أجابته فداء بتهكم
وهو أنت كنت سيبتلي فرصة عشان أتكلم وأدافع
عن نفسي!!
استكملت حديثها وهي ترفع حاجبيها وترمقه باتهام يدل على أنها تشك بأمره وقد فعلت ذلك عن عمد حتى تشتت تركيزه وتجعله لا يشك بصحة حديث أسماء
وبعدين أنا مش فاهمة إيه السبب اللي خلاك تتنرفز أوي كده أنت وماما ونعمات أول ما عرفتم أني روحت القسم وإيه حكاية الڤضي،حة اللي أنتم اتكلمتوا عليها من شوية هو أنتم عاملين مصېبة وخايفين أنكم تروحوا في داهية لو اتكشفتوا ولا إيه!
ربتت سامية على كتف فداء وهتفت بتلجج
رمقتها فداء بنظرات مستهزئة فقد تأكدت الآن من جميع شكوكها وأنهم قد ألحقوا الأڈى بورد وهذا هو سبب اختفائها وعدم ظهورها.
دلفت فداء إلى غرفتها وتبعتها أسماء التي أغلقت الباب خلفها بسرعة ثم أمسكت فداء من ذراعها وهمست بصرامة
اتفضلي قوليلي دلوقتي إيه الحكاية بالظبط وإيه اللي وداك القسم وليه أمك ومنذر ونعمات خافوا أوي كده من الموضوع لدرجة أنهم فكروا أنك روحتي تبلغي عنهم
جلست فداء على السرير وهتفت بجدية
أنا فعلا روحت عشان أبلغ عنهم لأنهم عملوا حاجة في ورد وبعدها كدبوا وقالوا أنها سرقتهم وطفشت.
تمتمت پ ة
يا مصېبتي!! إيه الكلام اللي أنت بتقوليه ده يا فداء وإيه اللي مخليك متأكدة أوي كده!
تنهدت فداء وأخذت تسرد على شقيقتها جميع التفاصيل التي رأتها في شقة منذر عندما صعدت إليها في صباح يوم اختفاء ورد.
زفرت فداء وأردفت بحزن على زوجة شقيقها المسكينة
أنا في الأول كنت شاكة فيهم لكن دلوقتي وبعد اللي عملوه معايا من شوية بقيت واثقة ومتأكدة أنهم وا ورد.
خللت أسماء أصابعها بين خصلات شعرها وهتفت پ ة أصابتها
من هول الكلمات التي تفوهت بها شقيقتها
كلامك كله منطقي يا فداء وملوش أي استنتاج غير أنهم وا ورد وخلصوا من جثتها أنا ==
أنا لازم أريح ضميري وأخلص نفسي من الذنب ده قدام ربنا لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس وأنا مستحيل أكون كده مهما حصل.
نطقت فداء تلك الكلمات بحزم جعل أسماء تسألها تغراب
أنا مش فاهمة أنت ناوية على إيه بالظبط
ابتسمت فداء بتشفي وقالت
هتشوفي دلوقتي كل حاجة بنفسك.
أمسكت فداء هاتفها واتصلت بالضابط مجدي الذي أجاب على الاتصال وهو يفرك عينيه يزيل أثار النعاس
أيوة
يا أنسة فداء في حاجة جديدة حصلت
سألها مجدي هذا السؤال بمنتهى التلقائية فهو قد أعطاها رقم هاتفه وطلب منها أن تتصل به إذا تذكرت أي شيء قد يفيده في حل القضية.
قصت عليه فداء كل ما حدث من عائلتها وكيف قاموا بټعنيفها بعدما علموا بذهابها إلى قسم الشرطة.
أومأ مجدي بتفهم وقال
ردة فعلهم معاك بتثبت أنهم فعلا عملوا حاجة في مرات أخوك المهم دلوقتي تمسحي المكالمة دي من سجل المكالمات عندك وتفتحي عينك كويس لأنهم ممكن يكونوا لسة شاكين فيك.
تمام يا حضرة الظابط.
أنهت فداء الاتصال وحذفت المكالمة من السجل مثلما نصحها مجدي … نظرت لها أسماء بحيرة وقالت
أنا مش عارفة اللي أنت عملتيه ده صح ولا لا بس اللي أعرفه إن لازم منذر يتعاقب لو كان فعلا ورد.
استطاع قاسم أن يجمع المعلومات الكافية عن ماضي ورد وقد قرر أن يذهب لمنزل خيري ويتحدث مع ورد وهذا بالفعل ما حدث.
جلس قاسم في غرفة الصالون وانتظر قدوم ورد التي حضرت بعد دقيقتين واستغربت سبب حضوره وهذا الأمر ظهر بوضوح في نبرتها
خير يا أستاذ قاسم إيه سبب زيارتك المفاجئة دي وكمان أنت صممت أنك تقعد وتتكلم معايا على انفراد.
أنا قدرت أعرف كل حاجة عن حياتك.
تلك الجملة كانت كفيلة بتبديل حالها ل قلبها يدق پ خوفا مما سيلقيه قاسم على مسامعها بعد لحظات.
جلست ورد أمامه وتحلت بالشجاعة وهي تقول
إيه بالظبط اللي أنت عرفته عني يا أستاذ قاسم ياريت تقول كل حاجة عرفتها ومتخبيش عليا أي تفاصيل.
أنت متجوزة واحد خمورجي وصايع اسمه منذر عايش مع أمه وعنده أربع أخوات بنات منهم واحدة مطلقة واحدة متجوزة أما الباقيين فهما لسة آنسات المعلومات اللي أنا جمعتها بتقول أنك اتجوزت الشخص ده ڠصب عنك وأنه كان على طول بي ك وبيهينك وأمه كانت بتشغلك خدامة ليها.
ممكن أعرف حضرتك جمعت المعلومات دي منين
تنهد قاسم وقال
أنا أخدت صورة لياسمين مراتي بما أنها شبهك بالظبط وأديتها لواحد صاحبي ظابط شرطة عشان يعمل عنك تحريات وهو قدر يوصل لكل المعلومات دي ولة لأن البوليس أساسا بيدور عليك بسبب البلاغ اللي جوزك وأهله قدموه فيك وقالوا أنك سرقتيهم وهربتي مع عشيقك.
وقعت تلك الكلمات على ورد كصاعقة البرق من شدة قسۏتها صحيح أنها لا تتذكر أي شيء ولكنها متأكدة من أنها لم تسرق أي شيء من هؤلاء الناس.
هتف قاسم بهدوء عكس شخصيته الصارمة
أنا متأكد كويس أنك مسرقتيش حاجة وأن الكلام ده مجرد إفتراء منهم.
تفاجأت ورد من ثقته بها ولكنها تجاوزت تلك المفاجئة بسرعة وأردفت برجاء
ممكن تاخدني عند بيت الراجل اللي أنت بتقول عليه أنه جوزي لأن احتمال لما أشوفه أفتكر حاجة.
استجاب قاسم لرغبتها واصطحبها معه في السيارة وانطلقا إلى الحي الشعبي الذي يقع به بيت منذر.
الفصل التاسع
وصل قاسم بسيارته بالقرب من منزل منذر فتطلعت ورد إلى المنزل الذي كان مألوفا جدا بالنسبة لها وهبطت من السيارة واقتربت من البيت فلحق بها قاسم بسرعة لأنه خشي عليها من هؤلاء الناس.
شعرت ورد بيد رقيقة تسحبها إلى ركن معزول فرفعت بصرها ونظرت إلى صاحبة تلك اليد قائلة تغراب
أنت مين وليه سحبتيني كده من إيدي!
احتضنتها فداء ورددت بفرحة
أنا مش مصدقة أني شايفاك قدامي يا ورد أنا كنت مفكرة أن منذر قټلك بس الحمد لله أنت طلعت عايشة.
اقترب قاسم منهما ونظر إلى فداء وقال
أنت تبقي فداء أخت منذر مش كده
رمقته فداء بتعجب ثم وجهت سؤالها إلى ورد
مين ده يا ورد!
صمتت ورد ولم تعرف بماذا تجيب فهتف قاسم بهدوء
أنا أبقى جوز المرحومة ياسمين أخت مدام ورد.
رددت فداء بذهول
أخت ورد!! وهي ورد من إمتى عندها أخوات غير أشرف صاحب منذر!!
نظر قاسم حوله يرى إذا كان هناك من يسترق السمع ثم هتف بهدوء بعدما اطمئن أنه لا يوجد أحد يتابع حديثهم
ده موضوع طويل ومحتاج شرح ومش هينفع نتكلم هنا ياريت تتفضلي معانا يا آنسة فداء نروح نتكلم في أي مكان بعيد عن المنطقة وأنا هفهمك كل حاجة.
سارت فداء معهما وصعدت إلى سيارة قاسم الذي انطلق بسرعة قبل أن يراهم أحد.
وصل قاسم إلى أحد المطاعم الفاخرة وجلس برفقة ورد وفداء
وشرح أمامهم كل شيء فخرجت الكلمات بنبرة متعجبة من شفتي فداء التي لا تزال غير قادرة على استيعاب تلك الحقائق التي سمعتها
يا خبر أبيض أنا مش قادرة أصدق الكلام اللي أنا بسمعه ده معنى كده أن ورد مش أخت أشرف وعشان كده هو فرط فيها ولة جدا ومسألش عليها.
استكملت فداء بجدية وهي تمسك هاتفها
أنت قولت دلوقتي أن أخوك لما لقى ورد مرمية في الطريق هي كانت مضړوبة ومتبهدلة ومكنش معاها أي دهب أنا لازم أكلم الرائد مجدي وأقوله على كل حاجة.
تحدثت فداء مع مجدي وأخبرته بكل شيء فطلب منهم أن يحضروا إلى قسم الشرطة حتى يأخذ أقوالهم فذهبوا بالفعل إلى القسم وتحدث قاسم أمام مجدي بجميع التفاصيل.
زفر مجدي وهتف بجدية
احنا دلوقتي بقينا متأكدين أنهم حاولوا ي وا مدام ورد وعشان يخبوا جريمتهم اتهموها أنها سرقتهم وهربت مع عشيقها ولو واجهناهم دلوقتي هينكروا وهيقولوا أن ممكن يكون العشيق ده هو اللي ضړب ورد وسرق الدهب وهرب.
هتفت ورد بغيظ تملكها من تلك العائلة الحقېرة التي تستحق أن يتم حرقها
المشكلة دلوقتي أننا مش عارفين لحد دلوقتي هما خبوا الدهب فين.
حك قاسم ذقنه وقال
عندك حق يا قاسم وأنا عندي فكرة ممكن أجيب بيها الدليل بس هحتاج مساعدة فداء.
هتف مجدي بتساؤل
ممكن أعرف إيه الفكرة اللي حضرتك بتفكري فيها يا مدام ورد
تحدثت ورد وشرحت الفكرة أمام الجميع فابتسم قاسم بإعجاب على ذكاء ورد بينما هتف مجدي بانبهار
دي فكرة ممتازة جدا بس هنحتاج إذن من النيابة ده غير أننا هنعتمد بشكل كبير جدا على الآنسة فداء.
نظرت ورد إلى شقيقة زوجها تنتظر ردها فحركت فداء رأسها وقالت
وأنا موافقة ومستعدة للمساعدة جهز أنت يا حضرة الظابط إذن النيابة عشان التسجيل يبقى قانوني وأنا هظبط كل حاجة عندنا في البيت عشان ورد تقدر تدخل وتواجه منذر من غير ما حد يشوفها.
عادت فداء إلى المنزل بعد مرور عدة ساعات من الحوار الذي دار بينها وبين ورد في القسم
اتفضلوا يا جماعة أنا لقيت المانجو رخيصة النهاردة فاشتريت شوية وعملت عصير للكل.
تناولت سامية كأسها وفعلت نعمات المثل نظرت لهما فداء وأردفت بهدوء بعدما تأكدت من شربهما للعصير
أنا هطلع لمنذر شقته عشان أديله الكوباية بتاعته وهنزل على طول.
صعدت فداء إلى شقة منذر دون أن تنتظر ردهما وقبل أن تطرق الباب أخرجت من جيب سترتها مخدر يختلف نوعه عن الذي وضعته في كأس سامية ونعمات.
وضعت فداء المخدر في كأس العصير وقلبته جيدا ثم طرقت باب الشقة ليفتح لها منذر الذي رمقها تغراب فهتفت بسرعة وهي تعطيه الكأس
ده عصير مانجو احنا عاملينه تحت اشربه بسرعة وهات الكوباية والصينية عشان أغسلهم.
ماشي.
تناول منذر الكأس وشرب العصير كله ثم أعطى شقيقته الصينية وأغلق باب الشقة.
هبطت فداء إلى الأسفل وكما توقعت فقد نامت كل من والدتها وشقيقتها سارت فداء نحو المطبخ وغسلت الأكواب جيدا ثم توجهت إلى الصالة وقامت بفصل الكهرباء عن المنزل بأكمله.
فتحت فداء البوابة لورد وقامت بإدخالها وأعطتها مفتاح شقة منذر وهي تقول
منذر موجود فوق في الشقة وزمان المخدر عمل معاه مفعول وهتلاقيه دلوقتي مسطول ومش قادر يتحرك وده هيساعدك في أنك تاخدي منه كل الاعترافات اللي أنت عايزاها وفي نفس الوقت تضمني أنه مش ھيأذيك.
قامت ورد بإشعال المصباح الذي تحمله في يدها ثم صعدت إلى الشقة ودلفت إليها
ووجدت منذر يجلس فوق الأريكة ويغمض عينيه بشكل جزئي ولا يستطيع تحريك بدنه.
ارتعش جسد منذر بشدة واتسعت عيناه عندما رأى ورد تحمل المصباح وتقف أمامه بهيئتها المرعبة فقد كانت ترتدي فستانا من اللون الأسود وتضع مكياجا مرعبا ومخيفا على وجهها وأنياب صناعية فوق أسنانها تضغط بهما على
فمها الذي يتدلى منه سائل أحمر قاني .
نظرت ورد إلى أركان الشقة وهتفت بلهجة مخيفة مرددة الكلمات التي حفظتها من فداء
ده المكان اللي أنت تني فيه بإيدك وسيبت د.مي يتصفى قدامك من غير شفقة أو رحمة ودلوقتي جيت ساعة حسابك يا ظالم.
غطى العرق جبين منذر الذي حاول أن يتحرك ولكنه لم يستطع كما أنه كان مغيبا بشكل جزئي عن الواقع.
اقتربت ورد خطوتين فتمتم بفزع
أرجوك بلاش ت يني يا ورد أنا أسف والله صدقيني أنا ندمان على كل حاجة عملتها فيك.
حاول منذر أن ې ويستنجد بالناس ولكن صوته كان ضعيفا للغاية فضحكت ورد بصوت مخيف بث الړعب أكثر في قلب منذر
ندمان على إيه ولا إيه أنا ممكن أسامحك في حالة واحدة بس وهي أنك تقول وتعيد قدامي كل البلاوي اللي عملتها فيا لأني ساعتها بس هحس أنك ندمان وعايز تكفر عن ذنبك.
غمغم منذر بصوت مرتعش وهو يقاوم الدوار الذي يشعر به
ندمان أني كنت بضړبك وندمان على قټلك وندمت أني سمعت كلام ماما ونعمات وخلصت من جثتك بعد ما رميتها بمساعدة أمي في حتة قريبة من الطريق الصحراوي.
خشنت ورد صوتها وهي ت في وجهه بڠصب
ومش ندمان أنك اتهمتني بسړقة الدهب وقولت للناس أني هربت مع عشيقي وأنت عارف كويس أني محترمة ومش بمشي على حل شعري.
هز منذر رأسه وهتف بصوت متلجج
أنت فعلا
محترمة وأنا افتريت عليك لما قولت أنك سړقتي الدهب وهربتي مع واحد تاني بس صدقيني دي كانت فكرة نعمات وهي أصلا العقل المدبر لكل الحكاية دي.
تمكن الدوار من منذر وغاب عن الوعي بعدما سجلت له ورد جميع الاعترافات التي أدلى بها قبل لحظات.
ملست ورد على شعره ثم شدته بغل وقالت
ابقى قول لأمك تبقى تجيبلك عيش وحلاوة لما تيجي تزورك في السچن ده لو ما اتقبضش عليها معاك.
في اليوم التالي وفي تمام الساعة الثانية ظهرا سمعت سامية صوت طرقات على باب منزلها فنهضت من فوق الأريكة وصاحت بنزق
حاضر يا اللي بتخبط هفتح أهو هي الدنيا طارت ولا إيه!!
تيبست أطراف سامية بعدما فتحت الباب فقد رأت أمامها مجدي برفقة بعض عناصر الشرطة.
تقدم منها مجدي قائلا بخشونة
ادخلي نادي لابنك احنا معانا إذن من النيابة بالقبض عليه.
ضړبت سامية صدرها ثم أخذت تلطم خديها وهي تصيح بجزع
ليه يا حضرة الظابط! ده أنا ابني غلبان ومش بيعمل أي حاجة.
ابتسم مجدي بسخرية وقال
واضح فعلا أنه غلبان وعشان كده حاول أنه ې مراته وباين عليك أنت قد إيه أم مثالية وده ظهر بوضوح لما أنت ساعدتي ابنك في أنه يتخلص من چثة ورد اللي أنتم فكرتوها مېتة.
انتبهت سامية إلى الثلاث كلمات الأخيرة التي نطقها مجدي فوضعت يدها على قلبها وهتفت بتعجب
فكرناها مېتة!! هي ورد لسة عايشة!
أومأ لها مجدي بابتسامة مستهزئة على حالها الذي انقلب بسرعة البرق بعدما علمت أن زوجة ابنها حية ترزق
أيوة عايشة وقدمت فيكم بلاغ بأنكم حاولتم ت وها يعني أنت ونعمات هيتقبض عليكم مع منذر.
أشار مجدي إلى العساكر حتى يحضروا منذر فدلفوا إلى الداخل وقاموا بتفتيش المنزل ولكنهم لم يجدوا أي أثر لمنذر أو لنعمات.
نظر مجدي لسامية پ وهتف بخشونة
انطقي يا ست أنت وقولي ولادك فين بدل ما هخلي يومك أسود النهاردة.
معرفش هما فين والله العظيم ما أعرف مكانهم هما خرجوا الصبح بدري ومحدش منهم قال هو رايح فين.
حصل مجدي على الجواب الذي أراد سماعه من سامية بعدما حضر إلى المنزل صبي صغير في عمر العاشرة وهتف بصوت جهوري
الحقي يا ست سامية منذر ابنك قفش نعمات في بيت تامر صاحبه و وا بعض ومحدش منهم خرج عايش.
صړخت سامية بقلب أم مفجوع على أولادها
يا لهوي!! يا ضنايا يا ابني!!