– ايوة غبية لأني سمحت اني ادخل في اللعبة دي مع اني عارفة عواقبها في الأخر
صمت والدها فأكملت
– انت اللي ورطني يا بابا و ورطت نفسك من البداية ، بس عشان طمعت في شوية فلوس منه بعتله البنت و بعدها حاجة جرت حاجة
– ضميري بيأنبني لوحده ، انتي كمان هتبقي عليا يا بنتي
قالها والدها بإنكسار بينما اكمل بندم
– كنت محتاج الفلوس عشان جواز اختك ، عارف ان دة مش عذر للي عملته ، بس….
قاطعته زهرة
– انا عايزه اقول للأنسة ريحانة على كل حاجة
– اياكي
قالها والدها بفزع ، و اكمل برجاء
– هضيعي نفسك يا زهرة وهضيعيني و هضيعي عيلتنا كلها ، اياكي يا زهرة .. اياكي
تنهدت زهرة بآسى قبل ان تقول
– ماشي … انا هقفل دلوقتي عشان ورايا شغل
– ماشي يا بنتي ، سلام
بعد ان انهت المكالمة ، إتجهت للمطبخ لتكمل عملها
………………………………………………….
تطرق الباب و تدخل فتجده جالس على كرسيه المتحرك و ينظر للهاوية و كان شارد ، فقالت بطريقتها المستفزة
– عامل اية ..
يا جدو
كانت عايدة صاحبه هذا القول ، فرفع نظراته لها و من ثم عاد كما كان ، و لم يرد
– انت لسه زعلان مني
قالتها وهي تتجه و تجلس على الأريكه المقابله له و تضع قدم على آخرى ، فتجاهلها مرة آخرى ولم يرد ، فتنهدت بعمق و هي تقول
– عارفه انك زعلان لأني مش بجيلك و…
– ياريت متجيليش خالص ..
مش عايز اشوف خلقتك ، و متقوليش جدو لأنك مش حفيدي
قاطعها بغضب ارعش يده ، فقهقهت بطريقة مستفزة و قالت بسخرية
– براحه على نفسك يا جدو يا حبيبي ، لتتشل اكتر ما انت مشلول
رمقها بغضب و قال بغيظ
– عايزه اية يا عايدة ؟!
– انت عارف
قالتها بخبــ,,ـث ، فقال بهدوء
– العقد اللي انتي عايزاه ، دة بيخص الشيطان حاليا ، لو عايزه تاخديه روحي خديه منه .. لو رضي يدهولك
– ما هو مش راضي ، عشان كدة جايالك
– و تتوقعي اني هقنعه عشان يدهولك!
، انا لسه بعقلي
نظرت له بشر و قالت
– ما عقلك هيطير قريب لو فضلت ترفض طلباتي
صمت لدقائق قبل ان يقول
– عايزه العقد ليه يا عايدة ؟
نظرت امامها و قالت
– يهمك في اية؟
– ردي على السؤال
– طماعه و عايزاه
قالتها بإبتسامة مستفزة ، فإبتسم بتهكم و قال
– طماعه زي ابوكي
– الفخر ليا اني اطلع زي ابويا
نظر امامه و لم يرد ، حيث نهضت هي و قالت بطريقتها المستفزة وهي تتجه للخارج
– كفايا عليك كده النهارضة ، انا ماشيه
– ياريت متجيش تاني
قالها بهدوء ، فنظرت له بطرف عينيها و قالت
– مش هتخلص مني إلا لما تديني اللي عايزاه
و غادرت ، استنشق الهواء بعمق لعله يهدءه قليلا ..
فهي قد سببت له الضيق ، اللعنه عليها .
………………………………………………….
في سيارة الشيطان ،،،
ضغط على زر الإجابة و من ثم وضع سماعة الهاتف على اذنه و قال بعد ان سمع ما قاله الطرف الآخر
– نص ساعة و هكون عند الحدود
– …………………
– وزع الرجالة على الحدود للأمان
– ………………..
إبتسم الشيطان بشراسه و هو يقول بثقة
– كل دة كان متوقع ، خلاص … نفذ
و من ثم انهى المكالمة و وضع الهاتف على المسندة و نظر من خلف زجاج النافذة و مازالت الإبتسامة الشرــ,,ـسة الخبيثة على وجهه
………………………………………………….
ظلت ريحانة جالسه في مكتبه دون حراك لمدة قاربت النصف ساعة ، فهي كانت تتذكر كل شيء .. تتذكر كل حدث مرت به من صغرها حتى الوقت الراهن ، و لم تشعر بمرور الوقت .
– الفطور جاهز يا انسة ريحانة
التفتت و نظرت ل زهرة التي تقف بجانبها ، لم تشعر بها ايضا ، نهضت ريحانة و قالت
– مش عايزه اكل
و إتجهت للباب لتخرج ، و خلفها زهرة التي قالت
– طيب اطلعلك الفطور للجناح!
– لا
– مالك !؟
قالتها زهرة بعد ان لاحظت شحوب لونها ، فألتفتت لها ريحانة و قالت
– مفيش .. بس اطلعيلي بعد شوية و اطمني عليا
و من ثم تركتها و إتجهت للسلالم تصعدها ، في حين شعرت زهرة بالحيرة .
في حين كانت ريحانة تصعد .. كانت عايدة تنزل ، فتقابلوا .. فأتت ان تتخطاها ريحانة و لكن عايدة لم تسمح و عاقت طريقها ، فنظرت لها ريحانة بهدوء بينما قالت عايدة بطريقتها المستفزة
– اهلا اهلا ب … الخاينه
– عايزة اية؟
قالتها ريحانة ببرود ،فردت عايدة بتهكم
– عايزه سلامتك يا قمر .. صحيح ، عرفت انك زعلانة من جلال .. دة صحيح
قالت الأخيرة بخبــ,,ـث ، فقالت ريحانة بتساؤل
– عرفتي منين؟
– مش قلتلك اني بعرف كل صغيرة و كبيرة
– هو الشيطان خلاص .. سافر!
قالتها عايدة ، فردت رياحنة بملل
– ايوة
– يا خسارة .. ملحقتش اودعه
قالتها عايدة بدلع ممزوج بالحزن المصتنع ، فتنهدت ريحانة و قالت بنفاذ صبر
– وسعي الطريق ، عايزه اطلع
– امم .. لا