بالفعل تم كتب كتاب جيلان وعادل فى منزل ادهم وسط فرحة وزغاريط للعروسين وقد قامت نور بتزيين المنزل للحفلة بشكل بسيط وجميل
علم مروان بالامر واشتد حقده وكرهه لادهم وقرر الانتقام ومباشرة
كان ادهم يتابع العمل فى المواقع ونور ايضا بعدما سمح لها ادهم بالخروج ايام قليلة للعمل حتى لاتصاب بالوحدة
كانت نور تتابع العمل وفجاة سمعت صراخ وهرج ومرج فى المبنى التى تقف فيه وجدت النيران تتصاعد حولها والعمال فروا هاربين وتركوها وحدها ظلت تبكى خائفة فالنيران تتصاعد ولا تستطيع الخروج من المكان
جرى احد العمال على ادهم فى مكان اخر
الحق ياادهم بيه
ايه يا محمد فى ايه
المبنى اللى بنشتغل فيه كله ولع
ادهم:ايه بتقول ايه ازاى
محمد:مش عارف فجاة النار ولعت والناس كلها هربت
ادهم:حد جراله حاجة
صمت محمد قليلا فصرخ به ادهم:انطق فى ايه
محمد:باشمهندسة نور فوق ومش عارفة تنزل
صرخ به ادهم :ازاى سبتوها ازاى
ظل يجرى الى ان وصل الى المبنى وجد النيران تشتعل من كل مكان والمطافى تحاول اخماد النار جرى باتجاه المبنى امسك به زياد:انت رايح فين اتجننت
صرخ به ادهم:ابعد عنى نور فوق
جرى سريعا الى المبنى حاولوا منعه لم يستطيعوا انطلق يبحث عنها حتى سمع
صوت صراخها وبكاوها
ادهم:نور انتى فين
نور:ابعد ياادهم النار جامدة ابعد
راها اخيرا :نور استنى انا جايلك اهوو
قفز فوق النارواحتضنها بشدة:حبيبتى متخافيش متخا فيش
كانت خائفة ترتعد ويدها على بطنها خوفا على جنينها حاولا الخروج لم يستطيعوا الى ان ازدادت النيران ولا يوجد مفر منها
نور:ليه ياادهم جيت ليه
ادهم:مقدرش اسيبك مقدرش
نور:النار ياادهم انزل لوحدك انا مش هقدر
ادهم:انا امو*ت ولا انى اسيبك حبيبتى بصى احنا ننط من الشباك ده وربنا يستر
بكت نور بشدة:
وابننا ياادهم هيمو*ت
بكا ادهم ايضا بحرقة:غصب عنى انتى اغلى اى حاجة ممكن تتعوض وانتى لا وربنا عالم انه غصب عنى
ظلت تبكى وهى تحتضنه :انا خايفة ياادهم
ادهم:متخافيش يا حبيبتى خليكى ماسكة فيا وهننزل متخافيش
ظل محتضنها وهو ينظر للنيران خلفه ووجد زياد والعمال يمسكون بملاءة كبيرة ليهبطون بها
زياد:انزل ياادهم
امسك بوجهها وقبل راسها:حبيبتى متخافيش لو ربنا اراد ان ابننا يجراله حاجة تبقى ارادته لكن انتى لا مش هقدر مش هقدر
امسكت به وهى تبكى بشدة اغمضت عينها وهو يحتضنها وهبطوا سويا من الشرفة وسقطوا على الملاءة الكبيرة
صرخت نور بشدة:الحقنى
ياادهم الحلقة الرابعة والعشرون انتقام حملها ادهم الى سيارة الاسعاف وهى تصرخ من الالم وهى متشبثة به
ادهم:حبيبتى اهدى خيران شاء الله
نور:بطنى ياادهم هم**وت
قبل يدها وهو يبكى:حبيبتى متخافيش هتبقى كويسة
نور:مش قادرة تعبانة اوى
انطلقت بهم سيارة الاسعاف الى المشفى ودخلت نور حجرة العمليات وادهم بالخارج وانضم اليه فادى وريما وتقى
فادى:ادهم شو اللى صار
ادهم:المبنى اللى كان هيتعمل جيم وسونا النار مسكت فيه وربنا ستر انه مكنش فيه اجهزة ولا اى حاجة
تقى:طيب نور عاملة ازى تنط كده وهى حامل
ادمعت عينه :غصب عنى مكنش ينفع اسيبها النار كانت خلاص وصلت المبنى كله كان
ممكن نم*وت
بس ربنا يستر عليها
فادى:ما تخاف خير ان شاء الله
ادهم:يارب استر
بعد حوالى ساعة خرج اليهم الطبيب فاسرع اليه ادهم:خير يا دكتور
الطبيب:خير ان شاء الله ربنا ستر المدام والبيبى بخير الحمد لله
سجد ادهم على الارض وهو يبكى ثم وقف امام الطبيب:طيب يادكتور الوقعة كانت صعبة
الطبيب:ايوه بس نزلت على حاجة طرية وكمان الدور مكنش عالى اوى المهم انها بخير بس طبعا ممنوع الحركة عليها مش اقل من شهر نهائى
ادهم:طبعا يا دكتور بس ممكن ادخل اطمن عليها
الطبيب:هتنتقل اوضة عادية وممكن تدخل تشوفها بس ممنوع الاجهاد خالص
ادهم:حاضر بس اشوفها بس
انتقلت نور الى غرفة عادية والكل حولها ليطمئنوا عليها بعد فترة بدات تفيق وكان ادهم بجوارها يحتضن كفها بيده نادت عليه بصوت ضعيف :ادهم
ادهم:ايه يا حبيبتى انا اهو حمد لله على السلامة
نور:الله يسلمك وضعت يدها على بطنها
فامسك بها ادهم:متخافيش يا قلبى ابننا بخير الحمد لله اطمنى
نور بفرحة:بجد ياادهم هو كويس
ادهم:زى الفل الدكتور طمنى بس قالى بقى ماما نور متقومش من السرير خالص مفهوم
ابتسمت نور:مفهوم يا حبيبىى
تقى:حمد لله على السلامة يا نور
نور:الله يسلمك يا تقى
ريما:الله ستر عليكى حبيبتى الله
يحفظك
نور:ايوه الحمد لله
رن هاتف ادهم فخرج من الغرفة ليتحدث:ايوه يا زياد هاا عملت ايه
زياد:ايوه ياادهم كله تمام الحمد لله انها جت على اد كده طمنى على نور
ادهم:الحمد لله يا زياد ربنا ستر هى والبيبى بخير
زياد:الحمد لله ياادهم ربنا يحفظهوملك
ادهم:يارب يا زياد بقولك ايه خلى العمال يفتشوا المكان ممكن يكون فى حاجة تانية
زياد:تمام بس النيابة على وصول مش هتيجى
ادهم بسرعة:زياد اوعى تقول حاجة انا جاى على طول مفهوم
زياد:طيب بس ليه
ادهم:بعدين يا زياد بعدين
دخل غرفة نور:حبيبتى معلش هروح القرية وارجع على
طول
نور:ليه حصل حاجة
ادهم:لا كله تمام بس النيابة زمانها على وصول ولازم اكون هناك
فادى:راح نتهم مين ادهم
ادهم بتفكير:مفيش حد
نور:ازاى ياادهم لا اكيد مروان
ادهم:وايه اللى يثبت
نور:المشاكل اللى بينكم مش دليل
ادهم:لا طبعا ده مجرد كلام مع انى عارف ومتاكد انه هو بس حسابه معايا انا
امسكت بيده:ادهم عشان خاطرى بلاش تهور كفاية اللى حصل لحد كده
نزل امامها:وغلاوتك انتى اللى عمله ده مش هيعدى بالساهل ابدا
نور:ادهم حرام عليك انا خايفة متبعدش عنى
ادهم:اوعى تخافى يا نور طول ماانا جنبك
نور:ماهو عايز تسبنى
لوحدى انا وابنك
ادهم:متخافيش انا مش سايبك لوحدك
فادى:اكييد نحنا معك نور ما تخافى
ادهم:مش لوحدك وبس يا فادى
سمعوا دقات على باب الغرفة ففتح فادى فوجود رجلين ضخام الجثة مفتولى العضلات بملابس سوداء يقفون امام الباب
ادهم:حمد لله على السلامة الرجالة هيفضلوا هنا يحرسوكى لحد ماارجع
نور بهمس:ادهم دول شكلهم يخوف اوى
ادهم:ههههه لا حبيبتى دول هيفضلوا بره الباب عشان ابقى مطئمن عليكى لحد ماارجع اشوف وشك بخيريا عمرى مش هتاخر عليكى
نور:بلاش ياادهم
قبل راسها:متخافيش هرجعلك باذن الله
تركهم وغادر تحدث مع الرجال قليلا ثم ذهب للقرية وجد النيابة تحقق مع زياد والعمال الموجودين عرفهم زياد بادهم وبدوا التحقيق معه
وكيل النيابة:با شمهندس ادهم تتهم مين بحرق المبنى
ادهم:مفيش اى
حد انا مليش عدواة مع حد يا فندم
الوكيل:ايوه بس ده اكيد بفعل فاعل ومتنساش ان المدام بتاعتك كان ممكن يجرالها حاجة
ادهم:الحمد لله هى بخير ومحصلش حاجة وانا لو اعرف هقول لحضرتك على طول
لم يستطيع وكيل النيابة انا يعرف اى شئ من ادهم الذى كان مصر على اقواله بدون اى تغيير واخيرا تركهم وذهب
زياد:ممكن اعرف مقولتش ليه على مروان ياادهم اكيد هو اللى عملها
ادهم:طبعا هو اللى عملها وانا مش هسكت
زياد:اومال مقولتش للنيابة ليه ناوى على ايه انا عرف دماغك
ادهم:هتعرف كل حاجة فى وقتها المهم المكان لازم يتامن كويس
يا زياد كفاية اللى جرى
زياد:ادهم انا عرفك انت اكيد وراك مصيبة
ضحك ادهم بشدة:يا صاحبى متخافش صاحبك ميسبش حقه ابدا
زياد:اه طبعا ماانا عارف
كانت جيلان نائمة ايقظها عادل:جى جى قومى
جيلان وهى تفيق من نومها:ايه يا عادل فى ايه
عادل:القرية بتاعت ادهم ولعت
جيلان:ايه بتقول ايه مين قالك
عادل:الناس كلها بتتكلم وبقولوا انه نط هو ونور من الدور التانى وانها حامل ربنا يستر
جيلان:اكيد هو اكيد مروان
عادل:توصل لكده
جيلان:واكتر من كده انا لازم اروح اطمن على نوروادهم
ذهبت بصحبة عادل الى المشفى وجدوا ادهم يقف مع بعض الرجال امام غرفة نور
جيلان:ادهم طمنى نور عاملة ايه
ادهم:الحمد لله يا جيلان ربنا ستر
عادل:طيب ومعرفتش مين عمل كده
جيلان:مروان صح ؟
ادهم:اكيد هو بس انا معنديش اى دليل عليه بس مش هسكت
جيلان:لاطبعا اوعى تسكت وعلى فكرة انا معايا ورق ممكن يوديه وراء الشمس
ادهم:ورق ايه
جيلان:ورق يثبت انه بيتاجر فى السلاح مع ناس كبيرة اوى
ادهم:وانتى جبتى الورق ده منين
جيلان:من درج مكتبه لم كنت بروح البيت عنده اول ما لقيته اخدته قلت اهددوا بيه لو رفض يدينى ميراثى فى بابا
ادهم:حلو اوى كده انا عايز الورق ده يا جيلان
جيلان:بكره الصبح هيكون عندك …. ادخل انا بقى اطمن على نور
ادهم:اتفضلى
ظلت نوراسبوع فى المشفى حتى تستقر حالتها وعادت الى البيت وجدت امراءة فى الاربعين من عمرها وثلاث رجال يقفون خارج المنزل
نور:ادهم ايه ده ومين دول
ادهم:حبيبتى دى هنية هتخدمك الفترة اللى هنفضل فيها هنا والرجالة دول يحرسوكى طول ماانا مش موجود
نور:حبيبى ربنا ستر مش معقول حد يفكر يعمل حاجة تانية
ادهم بتفكير:انا مضمنش يا نور انا خايف عليكى وكفاية اللى حصل لحد دلوقتى ويلا يا ست الكل على اوضتك عشان تستريحى
نور:بقيت اخاف من اللى هتعمله ياادهم
ضحك ادهم:حبيبتى اوعى تخافى خير ان شاء الله باذن الله خير يا حبيبتى
جلس مروان فى مكتبه مع رشاد رجله الاول :بس تصدق زعلت فكرت مراته ماتت ولا حاجة ولا العيل ينزل عشان تبقى كسرة وسط على حق
رشاد:كفاية اللى عملنها يا باشا بعد كده هيفكر مليون مرة قبل ما يعدى من اودامك حتى
ضحك مروان بغرور:طبعا ده بس قرصة ودن صغيرة عشان يحرم يلعب معايا
رشاد:استاذ ورئيس قسم يا مروان باشا
كان مروان يستقل سيارته مع رشاد حتى اعترضت طريقه سيارة كبيرة نزل منها مجموعة من الرجال الاقوياء واتجهوا الى سيارة مروان
مروان:ايه فى ايه
احد الرجال:انت مروان المنشاوى
مروان:ايوه انا فى ايه
الرجل:هتعرف بعدين تعالى معانا
حاول مروان مقاومتهم لكنهم كانوا اشداء اخذوه الى سيارتهم هوورشاد الى مكان مغمض العينين
دخلوا المكان وجلسوا على كرسى ينتظرون ان يتحدث اليهم احد ولكن لم يحدث اكثر من ساعة حتى سمعوا وقع اقدام وفجاة يزيل عصابة عينه احد الرجال نظر امامه فوجد ادهم يقف امامه وهو ينفث احد السجائر
ادهم:حمدلله على السلامة يا مروان باشا
مروان:انت
جبتنى هنا ليه ياادهم
ادهم:ابدا اصلك وحشنى قلت اشوفك
اشار الى احد الرجال فقام باحضار سائل والقاه حول مروان ورشاد الذين صرخوا خوفا من النار
مروان:انت بتعمل ايه
جلس ادهم يضع قدما فوق الاخرى وهو ينفث سيجارته:ابدا قلت الدنيا برد قلت ادفيك
صرخ مروان:انت بتهزرياادهم
قام ادهم ووقف امامه وصفعه على وجهه:متفكرش تلعب معايا تانى يا مروان واللى انت عملته مش هيعدى عليك بالساهل ابدا
اشار الى الرجال:علقوهم
صرخ به مروان:انت اتجننت
صفعه مرة اخرى:عيب تتكلم معايا كده كده ولا تحب نجيب الحكومة تتفرج على الباشا تاجر السلاح وهو متعلق ولا اقولك مش دلوقتى شوية كده
اشار الى الرجال علقوهم وشغلوا الكهرباء الحلقة الاخيرة نور ….حياتى
صرخات مروان ورشاد دوت فى المكان باكمله وهم يشعرون بالالم من صعقات الكهرباء ولكن هذا لم يشفع لهم عند ادهم الذى يجلس رافعا قدما فوق الاخرى وهو ينفث سيجارته وينظر اليهم بهدوء شديد كانه يشاهد مشهدا فى احد الافلام استمر الحال مدة كبيرة حتى اشار لهم ادهم بانزالهم
ادهم:ايه يا مروان تعبت ….. طيب نستريح شوية وبعدين نكمل
صرخ به رشاد:ادهم بيه حرام عليك طيب انا ذنبى ايه ….. ده هو ….
هو اللى عمل كل حاجة
نظر اليه مروان بغضب ولكن ادهم انفجر فى الضحك:شوفت …… شوفت ياا مروان الراجل بتاعك باعك اهوو …… عارف ليه لانك رخيص ….رخيص اوى
ثم اشار الى رجاله:هااا يا رجالة نكمل ولا كفاية
رشاد:ابوس ايدك كفاية ارحمنى
وضع ادهم سيجارته بين شفتيه:تمام انا ممكن اسيبكم بس تقولولى على سبب واحد يخليكم تعملوا كده
تولعوا فى المبنى وتحولوا ت***وا مراتى ……لا وكله كوم ويوسف كوم تانى …..يوسف اللى اتفقتوا معاه واشترتوه عشان ي***لنى
مروان:اهو كده انا مزاجى كده ….الا قولى مراتك ماتت ولا لسه
وقف ادهم امامه ثم صفعه بقوة
ثم امسكه من قميصه ليقف امامه ظل يض*ربه بكل قوته حتى خارت مقاومة مروان واخيرا استسلم لض*ربات ادهم الغاضبة
ظلت نور تتظرادهم حتى وقت متاخرمن الليل حتى رات سيارته تقف امام المنزل قامت سريعا لتستقبله
وماان راها حتى غضب منها:نور ينفع كده مش قلنا مفيش حركة
نور:غصب عنى انت سيبنى لوحدى لحد دلوقتى وانا خايفة ومعرفش حد من الناس دى وخايفة منهم
ضمها بذراعيه وهو متجه الى غرفتهم:يا روح قلبى قولتلك دول لحمايتك متخافيش وحقك عليا يا ستى انا عارف انى اتاخرت بس كان ورايا مصلحة بقضيها وخلاص تمت
نور:مصلحة ايه ياادهم فهمنى
رفع قدميها على السريرودثرها بالغطاء:مش وقته حبيبتى انا عايزك بس تستريحى عشان اللى فى بطنك مسمعتيش كلام الدكتور ولا ايه
نور:بقيت
اخاف ياادهم خايفة ليجرالى حاجة وملحقش افرح
ضمها اليه بقوة:حبيبتى ليه بتقولى كده انا معاكى اهوو انا هفضل جنبك يا عمرى مش هسيبك لو بقى اخريوم فى عمرى…..
انا اسف انا عارف ان كل اللى بيجرى ده بسببى حقك عليا
رفعت راسها عن صدره:ادهم مقصدش ازعلك والله حقك عليا انت بس اعمل ايه اللى حصل مكنش سهل ابدا
ادهم:عارف وعشان كده اخدت حقى وحقك يا نور
نور:انت عملت ايه
ادهم:و اى حاجة ممكن بقى تسيبنى اخد دش واجى انام جنب مراتى حبيبتى
نور:طيب هقوم اجهزلك العشا
ادهم:يالله على الدماغ احنا قلنا ايه مش قلنا مفيش حركة انا هعمل كل حاجة عشان حبيبتى تستريح
نور:هاخد على كده
ادهم:ده انتى تامرى يا حياتى وانا انفذ بحبك اوى يا نور وكنت هم*وت لو كان
جرالك حاجة بس ربنا كريم
نور:الحمد لله يا ادهم انا قلت خلاص مش هشوفك تانى كنت ماسكة فيك بشم ريحتك كانى هفرقك
ضمها اليه اكثر:حرام عليكى يا نور ده انا كنت امو*ت والله حاولى تنسى اللى حصل ونفكر بس فى اللى جاى ممكن
نور:اممم ممكن يا حبيبى
مر اكثر من شهر وبدات تجهيزات افتتاح القرية والكل على اتم استعداد للافتتاح وقد بدات نور تعود الى طبيعتها شيئا فشئ واليوم هو موعد الافتتاح كان ادهم ونور وزياد وفادى فى استقبال المدعوين
كانت نور جميلة بحق بعدما استردت عافيتها عادت الى ما كانت عليه قبل ذلك اما المدعوين فكانوا يعتقدون انها شريكتهم فى العمل الا عندما يقدمها لهم ادهم على انها زوجته
انشغل الجميع وبدات نور تمل من الوحدة فالكل فى حاله ادهم مشغول مع الضيوف وتقى مع زياد الذى اعلن لها حبه ورغبته فى الزواج وريما بالطبع مع فادى
ظلت تمشى وحيدة راها احد الشباب فاقترب
منها:يا انسة لوسمحتى ممكن سوال
ابتسمت نور :ايوه خير تحت امرك
الشاب:اصل بصراحة عايز اسالك على نظام الحجز هنا
نور:بصراحة معرفش اتفضل اسال جوه فى العلاقات العامة
الشاب:طيب مش انتى شريكة هنا اكيد تعرفى
لم تكمل نور حديثها استوقفها ادهم الذى اتى اليهم غاضبا :ايه فى حاجة
نور:ابدا الاستاذ كان بيسالنى على نظام الحجز هنا
ادهم:طيب حضرتك تتفضل جوه تسال الموظفين
الشاب:انا قلت اسال الانسة بما انها شريكة معاكم ولا ايه
صرخ ادهم فى وجهه:انسة انسة مين يا استاذ دى تبقى المدام انسة منين بقى
ارتبك الشاب بشدة:طيب انا اسف والله
معرفش عن اذنكم
تركهم ورحل التف ادهم الى نور المبتسمة:انا عايز اعرف مشيتى ليه وازاى تقفى مع ده
نور:يا حبيبى انت مشغول والباقى كل واحد فى عالم اخر قلت امشى رجليا مش مشكلة يعنى ثم جه يسالنى على حاجة عادى يعنى
ادهم:يا سلام وانتى مبتسمة اوى وهو بيقولك يا انسة
ضحكت نور بشدة:اعمل راجل عنده نظر كويس ماخدش باله من بطنى
ادهم:بعد كده هلبسك لبس حوامل عشان محدش يقولك انسة … قال انسة قال اومال انا بعمل ايه
بعد حوالى ساعة اتجه احد الحراس الى ادهم تكلم معه قليلا ثم رحل
نور:ايه فى حاجة
ادهم:شاردا:لا ابدا مفيش كله هيبقى تمام متخافيش
ماهى الانصف ساعة وسمعت اصوات ابواق سيارات الشرطة تملا المكان انقبض قلب نور وهى ترى افراد الشرطة يدخلون القرية كانهم يبحثون عن قاتل ام مجرم وقفت بجوار ادهم الذى كان يقف صامدا لايخشى شيئا كانه يعلم انهم قادمون اتجه اليه زياد بقلق:فى ايه يا ادهم عايزين ايه
ادهم بهدوء:مش عارف دلوقتى هنعرف يا زياد
توجه اليه ظابط الشرطة:احنا اسفين ياادهم بيه بس جالنا اخبارية ان فى هيروين موجود هنا ولازم نفتش
ادهم:المكان
تحت امر حضرتك اتفضل فتش براحتك
بدا و تفتيش المكان فقال زياد هامسا:ادهم يمكن مروان عمل حاجة وهيورطنا فى قضية مخدرات
ادهم بكل هدوء:لالا متخافش كله هيبقى تمام
بعد التفتيش لم يجدوا شئ فاعتذر منه الظابط ورحل
نور:ادهم فى ايه وايه حكاية الهيروين ده
ادهم:ابدا حبيبتى مروان حب يلعب معايا ويبعتلى هدية صغيرة كده حوالى كيلو هيروين بس بصراحة انا مش بحب اقبل هدايا من حد رجعتها تانى
نور:يعنى ايه
ضمها بذراعيه:متقلقيش يا حبيبتى يا خبر النهاردة بفلوس بكره يبقى ببلاش
كان مروان يجلس فى بيته ينتظر رجاله الذين بعثهم بالمخدرات الى قرية
ادهم وقام هو شخصيا بابلاغ الشرطة بوجودها
دقات سريعة على منزل مروان فتحت الخادمة فوجدت رجال الشرطة يملئون المكان
انتفض مروان غاضبا:ايه ده فى ايه
الظابط:مروان بيه انت مطلوب القبض عليك
مروان بغضب:انت اتجننت تقبض على مين انت متعرفش انا مين
الظابط:اه طبعا عارف مروان الشناوى رجل الاعمال و…..تاجر المخدرات والسلاح
ارتبك مروان بشدة:مخدرات ايه وسلاح ايه
ابتسم الظابط:هنشوف دلوقتى
خرج احد رجال الشرطة وبيده لفة المخدرات وتوصلوا الى مخزن يحتوى على اسلحة كثيرة
اشار الظابط الى جاله:هاتوه ….. اظن كده انا عرفت بالظبط انت تبقى
ده انت جبار
نطقها زياد موجها كلامه الى ادهم الذى كان يجلس والفرحة تعلو شفتيه
ادهم:ليه كده بس هو انا عملت حاجة
نور:كل ده ومعملتش يعنى مروان يبعت ناس بمخدرات والرجالة بتوعك يمسكوهم وعادى
ادهم:لا طبعا مش عادى اول ما الرجالة قالولى اكدت عليهم يدوروا كويس ممكن يلاقو حاجة تانية بس الحمد لله مكنش فيه
زياد:طيب والحاجة دى راحت فين
ادهم:ههههه انا مش بحب اخد هدايا من حد رجعتها لصاحبها مع هدية تانية تخليه متظبط حتة ملف اد كده فى كل جرايمه واوراق تثبت عليه تجارة السلاح
زياد:انا مش قولتلك انت جبار
حكم
على مروان بالسجن الموبد اما جيلان وعادل عاشوا حياتهم التى حرموا منها من قبل اما زياد فتزوج من تقى بعدما عادوا من شرم الشيخ اما احمد فتقدم الى خطبة دارين التى وافقت عليه وهم الان يستعدون لحفل زفافهم
احست نور بتعب شديد ظلت تتماسك الى ان شعرت انها لم تستطع التحمل اكثر من ذلك اخذت تصرخ بشدة انتفض ادهم من نومه على صوتها لم يجده بجواره اسرع اليها وجدها ملقاة على الارض تبكى من الالم
ادهم:نور مالك ايه يا حبيبتى فى ايه
نور بصراخ:تعبانة اوى شكلى بولد الحقنى مش قادرة
ظل ادهم متوترا لايعرف ماذا يفعل نادا
خديجة التى ظلت تواسى نور حتى نقلها ادهم الى المشفى ودخلت الى غرفة الولادة
