عشــ,,ـقي انا.. حبيبتي بتمــ,,ـوت.. وانا اللي عجلت بمــ,,ـوتها لينزل بركبه عالارض وقلبه سيقف وذهب الي عالم اخر ودموعه تنهمر كان قد شل تماما والفاجعه حطت عليه ليضع راسه بين يديه وينتــ,,ـحب ارضا.. لتصرخ فيه…. انت هتتخرسلي وتعيطلي البت بتروح في البيت البت بتمــ,,ـوت وانت عاملي كده كانت تخبط علي ضهره كان في حال مشلولا انفاسه تتقطع لتظل تضرــ,,ـبه ليهب بسرعه ويفوق وياخذها ويجري وتجري هيا ورائه… كان يحاول ان يستعيد نفسه ويحاول ان يقف قويا فحبيبته تحتاجه لكي يكون قويا…
كان في طريقه ليكلم احد اصدقائه الأطباء ليخبره انه في خلال اليوم تكون قد حجز له في اشهر واكبر مستشفي في المانيا رائده في مجال المخ والاعصاب ويتم ذلك مع الاتفاقات كامله كان يصارع الزمن والاتصالات لا تتوقف لينهي كل شئ… كان قلبه ياكله واجري اتصالات اخري لحجز طياره خاصه ويجهز اوراقها… كان باتصالاته ينهي كل شئ ليصل اخيرا ليترجل جريا وهيا ورائه ليصعد حتي فتحت له ليدخل جريا ويدخل كالصاعقه ليجد التي عشــ,,ـقها َممدده مسكــ,,ـينه لا حول لها ولا قوه.. اقترب بهدوء ونظر لاجلال هيا ساكته كدا ليه. هيا مالها عامله كده ….ميفو ميفو.