Uncategorized

الشيطـ.ـان يقع في العشـ.ـق القسم ال3 سولييه نصار

ابتعد عمه وتنهد وهو يكمل :
-المهم دلوقتي فيه موضوع مهم لازم نناقشه يا صياد …
نظر إليه بحيرة فرد عامر:
-مالك العمري مش سايبني في حالي …بيدور ورايا ومعرفش من فين جاتله المعلومة دي بس هو عرف أننا هنعمل اكبر صفقة في شغلنا ومتلهف يعرف المكان والمعاد…
هز الصياد رأسه وقال:
-انت خليت الراجل ده عدوك لما قـ,ــ,ـتلت مراته يا عمي …للاسف مالك العمري مش سهل ومش هينسي اللي عملته في مراته …أنا حذرتك بس …
-كان لازم أوقفه عند حده …
زعق عامر ثم أكمل :

-مالك كان بيحاول يثبت بأي طريقة اني تاجر مخدرات .و…
-بابا ..
قالتها ملاك وهي تدخل ليبهت عامر ويقول وقد شحب وجهه كالاموات:
-ملاك !!!!
يتبع
الشـ,ـيطـ,ـان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار

٢٠/٢١/٢٢
الفصل العشرون (اعتراف)
تبادل كل من الصياد وعامر النظر بقلق بالغ وهما ينظران الي ملاك التي اقتحمت المكان فجأة …كان كلاهما يشعران بالرعب …يعرفان ان ملاك لن تتحمل ان تعرف ان والدها تاجر مخدرات ..لقد حاولا كثيرا كي لا تعرف بهذا الأمر …تكلم أولا عامر وقال:
-ملاك أنا …
هزت ملاك رأسها بحيرة وقالت :
-فيه حاجة يا بابا …مالك شكلك متوتر ليه…فيه حاجة مخبينها عني؟!
تنهد جاسر براحة بينما ابتسم عامر واقترب وعانق ابنته وقال:
-لا يا حبيبتي مفيش حاجة …
ابتعد عنها وأكمل :
-انتِ كنتِ عايزة حاجة ..

هزت ملاك راسها بالسلب وابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:
-لا جيت اقولك اني طالعة دلوقتي علي الشغل وهتأخر شوية …
-تمام يا حبيبتي …
خرجت ملاك مسرعة لينظر عامر الي جاسر ويقول:
-كنا هنتمسك ..
…….

استقلت ملاك سيارتها بسرعة وهي تمنع دموعها من الانهمار…لا تصدق ما سمعته !!والدها تاجر مخدرات !!!لقد حاولت جاهدة الا تظهر انفعالاتها حتي لا يعرف انها سمعت …حتي لا يعرف ان صورته في عينيها اهتزت كثيرا ….قادت سيارتها بسرعة كبيرة وهي تتنفس بسرعة …تشعر وكأن جسدها اصبح كقطع من الجحيم …انها تغلي….قلبها ينعصر وروحها تنصهر …والدها …الشخص الذي كان المثل الاعلي لها لا يكون الا تاجر مخدرات ومجرم دمر حياة الكثيرين …كيف يفعل هذا ؟!وكيف خدعها بتلك الطريقة؟!اخذت تضـ,ـرب علي المقود بغضب وهي تصرخ بألم بينما دموعها تتحرر اخيرا محررة معها شهقاتها…انها تمو.ت …تمو.ت الآن بسبب ما عرـ,ـفته …
أخيرا وصلت

الي المنتزة الذي من المفترض ان تقابل فيه عدي …خرجت من السيارة وجلست علي العشب وانفجرت بالبكاء …كانت تتنفس بصعوبة … عالمها الخيالي تحطم علي راسها…والدها المثالي الذي عشقته اكتشفت انه مجرم وكذلك جاسر …جاسر صديقها وابن عمها …كيف تم خداعها بتلك الطريقة …كيف …
-ملاك …ملاك مالك؟!
قالها عدي بفزع لملاك التي تبكي بعنف …نظرت إليه ملاك وهي تبكي …كانت تبكي ولا تقول شيئا …ضمها إليه بقوة للحظات ثم ساعدها علي النهوض وادخلها سيارته وقاد بعيدا …
…….

-يا ملاك ابوس ايديك بقالي ساعة بترجاكي تحكيلي ايه اللي حصل …أنا مرعوب عليكِ ..ليه بتبكي حد ضايقك …
كانت وكأنها فقدت القدرة علي التواصل …لم تكن تستمع اليه من الاساس …كانت تبكي فحسب وكلمات والدها ترن في اذنها …هي تشعر الأن وكأنها في كابوس بشع تتمني ان تستيقظ منه ….
دق قلب عدي برعب …انها تبكي وهو عاجز عن فعل اي شئ …هو يتألم لألمها…بل يتألم اكثر منها …يتمني ان ينتزع الألم الذي في قلبها ويزرعه في قلبه …امسك عدي وجهها وجعلها تنظر في عينيه وقال بهدوء:

-ملاك ايه اللي حصل …انتِ كده بتخوفيني عليكِ بقالك ساعة بتبكي وبس …مين زعلك بس قوليلي…من ضايقك …ايه اللي حصل ؟!قوليلي عشان دماغي هتنفجر من كتر التفكير …
شهقت ودموعها تنسكب من عينيها وتقول :

-حياتي كلها كانت كدبة يا عدي …أنا كنت عايشة في كدبة كبيرة …عايشة في كدبة ان بابا راجل مثالي …راجل شريف …بس مطلعش هو الانسان اللي كنت وخداه قدوة ليا يا عدي …
ابتلع ريقه وتراجع عنها وقد فهم … لقد عرفت هوية والدها الحقيقي …عرفت انه مجرد مجرم تاجر مخدرات …دمر حياة الكثير …لقد تلقت ملاك أكبر صدماتها للتو ولا يعرف ماذا سيكون رد فعلها عندما تعرف حقيقته …تعرف انه تقرب منها فقط للانتقام …بالتأكيد لن تسامحه …فكر بحزن بينما يجذبها إليه ويربت علي كتفها قائلا:
-كل حاجة هتتصلح …اوعدك .
مسحت دموعها وقالت فجأة بتهور:

-عدي خدني بعيد عن هنا …مش عايزة افضل مع بابا تاني …مش هقدر …تقدر تأخدني بعيد عنه …
تطلع إليها بصدمة وقال:
-نهرب سوا يعني …
هزت رأسها وهي تبكي …
امسك كفها وقال:
-ملاك اهدي …مهما حصل في بيتك فكري قبل ما تتصرفي اي تصرف متهور …
هزت راسها وهي تشعر بالنيران تشتعل بقوة في روحها وقالت:
-عدي لو فضلت في البيت بتاعنا هنتـ,ـحر …مقدرش خدني ابوس ايديك …خلينا نهرب مع بعض …أنا…أنا …
عانق وجهها وقال:

-انتِ دلوقتي متعصبة ومتضايقة ومنهارة …تفكيرك مش سليم …اهدي وكل حاجة هتتصلح بس الهروب من مشاكلنا مش حل …..
أبعدت كفيه عن وجهها وقالت:

-افهمني لوفضلت هناك همو.ت …انت عايزني امو.ت يا عدي …أنا همو.ت صدقني…أنا …
-موافق خلاص موافق بس بشرط هنهرب بعد اسبوع مش النهاردة يا ملاك اكون ضبطت اموري وبعدها نتجوز وساعتها محدش هيقدر يأخدك مني …ماشي …
هزت راسها وهي تبتسم ليبادلها هو ابتسامتها بحزن …كانت فرصة ذهبية له لتبقي ملكه فقط ويتأكد أنها لن تتركه ولكن لن يضعها في هذا الموقف …هو حتي رفض أن يستغلها ويجعلها تتكلم عما جعلها حزينة لتلك الدرجة وهو متأكد مليون بالمائة أن والدها هو السبب …تلك المسكينة لقد تهاوي عالمها الوردي تماما بعد ما عرفته …ملاكه الصغير يعاني كثيرا !

-بقالك اسبوع رافضة تكلميني يا حياة ..اسبوع متجاهلاني …
قالها يوسف بعد محاولات عديدة للتواصل معها عبر الهاتف وعندما لم يجد فائدة قرر ان يأتي الي منزلها بعد ان عرف ان العناد لن يحل شيئا …بعدما ادرك انه مخطئ …حياة لديها كامل الحق ان تفقد الثقة فيه بعد كل ما حدث …هو لا يلومها…لقد تخلي عنها في الماضي بأسوأ طريقة ممكنة وحطم قلبها وركض خلف سعادته الوهمية دون ان يهتم بذلك القلب الذي حطمه …دون ان يشعر بثقل علي ضميره يمنعه من هذا …هو الآن يشعر بالنا.ر التي كانت تشتعل غيرها …فهو اصبح يعشقها ولو حدث وتركته من أجل احد

آخر لكان جن تماما …لم يكن ليسامحها ابدا حتي لو ركعت علي ساقيها …إذن لماذا يغضب عندما تظهر قلة ثقتها به ؟!….

الشجار ليس حلا …حياة فاقدة الثقة به والاسوأ أنها فاقدة الثقة بحبهما ونفسها أيضا وهو عليه أن يعيد تلك الثقة لن يضعها في موقف يجعلها تشك بحبهما ابدا يجب عليه أن يخبرها أنه لا يحب وعد لقد نسيها تماما …أخرجها برا حياته لأنها خائنة خانته وتركته في الوقت الذي تمسك هو بها …اغمض عينيه وهو يخرج وعد من رأسه قسرا ..وولي اهتمامه لتلك التي ترفض الكلام معه …مد يده ليمسك كفها ولكن حياة شدت كفها ونهضت بخفة …ما زالت تشعر بالقهر منه …ما زال قلبها مجروح …لقد ظنت أنها تخلصت من الماضي ولكن الماضي لن يتركهما …دوما سوف تقارن بينها وبين

وعد …دايما سوف تتسائل ما الذي كانت وعد تتميز به ليتركها يوسف ويهرع الي وعد غير آبه بقلبها الذي تحطم …لقد حاولت كثيرا أن تخبر نفسها أنه مجرد ماضي …ولكن الشـ,ـيطـ,ـان لا يسمح لها أن تنسي …مصر أن يعكر سعادتها ويسرب الشكوك لقلبها …تعرف انها تبالغ …نعم هي متأكدة من هذا ولكن هي دوما كان لديها مشاكل بسبب الثقة بالنفس وعندما تركها يوسف تحطمت بقايا الثقة التي كانت تمتلكها …دوما كانت تظن أنه يراها لا تستحقه وحتي الان لديها هذا الشك …لديها شك أنه إذا ظهرت وعد فجأة سوف يتركها بسهولة وينسي كل شىء …
انتفضت وخرجت من شرودها وهي

تشعر بيوسف خلفها يمسك كتفيها برفق ويقول:

-حياة أنا عارف اني جرحتك…عارف انك عندك حق متثقيش فيا …وعارف اني غلطان …مش ببرر لنفسي أنا اتصرفت بحقارة معاكي …بس انا عرفت اني بحبك لما عرفت اني خسرتك …لما شوفت دبلة غيري في ايدك … شوفت ابتسامتك ليه حسيت بالقهر ..دي كانت أول مرة اجرب الغيرة اللي بالشكل ده …اول مرة احس الغـ,ـيرة تقـ,ــ,ـتلني وانا حي لما شوفتك مع حسام …ولما طلـ,ـب مني ابعد عنك حسيت انك بتتسربي من حياتي وان لما تتجوزي حسام هيمنعك تشوفيني وصدقيني التفكير في كده قـ,ــ,ـتلني ….لما اخيرا اعترفت بحبي وأنتِ تجاهلتيني اترعبت لما شوفت اني مش هامك …وافتكرت أن خلاص بطلتي تحبيني ووقتها قررت

اسيبك لحسام لو كان هيسعدك بس لما شكيت في سلوكه قررت احميكِ منه حتي لو همو.ت…..
تجمعت الدموع في عينيها وانسابت بسهولة وسرت رعشة في جسدها وهي تتذكر كيف أن يوسف لم يفكر مرتين قبل أن يقف في وجه حسام …وكيف كاد أن يمو.ت. من أجلها ..ابتسمت من بين دموعها وهو يكمل :
-انا بس عايزة اقولك …اني بحبك بطريقة محبتش بيها حد قبل كده ولا هحب …أنا صحيح مستحقكيش لكن هعمل المستحيل عشان اسعدك وعمري ما هخليكي تبكي ده وعد …
استدارت إليه وهي تبتسم بسعادة ليمسح هو دموعها ويقول فجأة:

-وحاجة كمان فرحنا بعد تلات اسابيع !
-نعم !!!
قالتها بصدمة ليرد ببساطة:
-زي ما سمعتي
……………

شهقت وعد عندما شعرت به يحاصرها من الخلف بينما يضع شفتيه علي رقبتها …اغمضت عينيها وهي تشعر بقلبها ينتفض داخل صدرها…انه يهاجمها عاطفيا …يستولي علي قلبها وروحها …يغزوها حرفيا وهي من كانت دائما ضد الهجم.ات العاطفية…تصدها بمهارة اصبحت الآن هشة امام هاجما.ته هو …تذوب بين يديه وقلبها ينبض من اجله…لقد نست الكثير وهي بين بيديه …نست انتقامها …مبادئها ….نست كل شئ ولم تتذكر الا انها زوجته …ملكه وحسب وستظل ملكه طالما يحرك قلبها بتلك الطريقة العنيفة …
ابتعدت عنه وهي تستدير …تنظر الي عينيه الجذابة التي سلبت عقلها وقالت:

-وعدتني بشهر عسل …
ابتسم وهو يطبع قبلة علي وجنتها ويقول :
-فيه شغل كده بس اخلصه هأخدك ونلف العالم كله يا وعد ..
ابتسمت له بحب وقالت:
-نفسي اروح إيطاليا ..
ضحك وهز رأسه قائلا:
-هوديكي إيطاليا …فرنسا …أي مكان تشاوري عليه …هعوضك عن ايه حاجة وحشة شوفتيها مني او من حد غيري ….
ضمها إليه وقال بشرود وهو يتلاعب بخصلات شعرها …:

-انا عايز ابدأ معاكي من جديد يا وعد …بداية جديدة بعيد عن كل حاجة …حتي قررت اسيب الشركة عمي يتولاها واحنا نبدأ شغلنا وحياتنا بعيد عن هنا …
ابتسمت بدهشة وقالت:
-وليه ده كله …ليه عايز تبعد بالشكل ده …فيه حاجة هنا !؛

قالت جملتها الأخيرة بشك ولا تعلم لماذا ولكنها شعرت بالقلق بسبب جملته تلك …لما يريد الهروب ؟!ما السبب …في عينيها كان هناك تساؤل اخافه …هو يخاف ان يفقدها لو اخبرها حقيقته …انه مجرد مجرم دمر حياة الكثير ..بالتأكيد سوف تكرهه وسوف يخسرها….نبض قلبه بخوف وهو يتخيل حياته من دونها …إن رحلت وعد سيعود لحياته الباردة المظلمة …سيعود الظلام ليحتل روحه مجددا …ستحتل الكوابيس لياليه وستتحول حياته الي جحيم لا يطاق …هو لا يريد خسارتها..
امسك كفها وقال بهدوء:
-معرفش ممكن تصدقي ولا لا يا وعد …بس انا بحبك ..
احمر وجهها ليسحب كفها ويقبله ويكمل :

-الموضوع صعب تصديقه عندك حق …عارفة أن مشاعري دي ظهرت فجأة بس هو ده الحب يا وعد ..بيظهر في حياتك فجأة …وحبك ظهر فجأة …ظهر في الوقت اللي كنت فاكر فيه اني بحب واحدة تاني بس معاكِ عرفت أن المشاعر اللي حسيتها معاكِ عمري ما هحسها مع حد تاني …أنا عمري ما هحب حد للدرجة دي تاني …
ابتسمت له وهي تقبل كفه وتقول :
-الموضوع صعب تصديقه فعلا لاني انا كمان بحبك يا جاسر …
ابتسم بحب وقال:
-الاسم ده احسن من الصياد صح ؟!
هزت كتفها وقالت:

-بصراحة الصياد اسم لايق عليك اكتر …تحس ان اللي اختار الاسم ده مختل عقليا …
حاوطت عنقه وقالت:-
-ويا زوجي العزيز مشوفتش حد مختل زيك في حياتي كلها …
-وانتِ بتحبي المختل ده .
قالها ثم أخذ يقبلـ,ـها في عنقها لتضحك بقوة وهي تحاول أبعاده عنها …فجأة ابتعد عنها وقد تغيرت ملامحه كثيرا …لقد قرر أن يعترف الان…والان هو الوقت المناسب
-انا تاجر مخدرات يا وعد !
قالها فجأة وهو ينظر في عينيها دون اثر للمزاح…لتنفجر هي ضاحكة وتقول وهي تضرـ,ـبه علي كتفه :

-نكتة حلوة …
ثم كادت أن تذهب من أمامه إلا أنه جذبها إليها وهو يعانق وجهها ويقول بصدق تام رأته في عينيه :
-انا مبكدبش ولا بهزر يا وعد …أنا مجرم …تاجر مخدرات …دمرت حياة ناس كتير …مش بتباهي بنفسي …انا ندمان اووي وقررت اتوب بس حسيت أن من حقك تعرفي أنا ايه !!من حقك تعرفي أن جوزك وحش دمر ناس كتير . يتبع
الشـ,ـيطـ,ـان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار الفصل الواحد والعشرون(خيانة)
تراجعت للخلف بينما تجمعت الدموع في عينيها ….
هزت راسها وهي تقول:

-ابوس ايديك قول انك بتكدب عليا يا جاسر …قول أن دي نكتة سخيفة …
تنهد وحاول الاقتراب منها إلا أنها ابتعدت وهي تشعر بالضياع …يا الهي تاجر مخدرات!لم تتخيل في أسوأ أحلامها أنه اجرامه وصل لتلك الدرجة…ولكن هل احست بالصدمة؟!وجب الا تشعر بالصدمة …فهذا الرجل خطفها واجبرها علي الزواج منه … عذبها لأيام …لن تكذب علي نفسها ….جاسر أو الصياد ليس مثالا للرجل الجيد …وجب أن تعرف هذا …يا لغبائها…
-وعد …
صوته أخرجها من شرودها …نظرت إليه وما زالت الصدمة تحفر آثارها علي وجهها …كان قلبها يبكي بقوة …انهارت علي الأرض ودموعها تتساقط …حياتها كذبة …هي الآن

زوجة مجرم…مجرم دمر الكثير من الناس …
-وعد ممكن تسمعيني للآخر ؟!
قالها وهو يجلس بجوارها …كان قلبه ينبض برعب…كان خائف أن تتركه … خائف أن يشعر بنفس الفراغ الذي شعر به من قبل أن تحتل حياته ..خائف أن ترفضه …
-وعد .
كرر نداءه بيأس والرعب يتصاعد بقلبه …بينما قالت هي بصوت جاف:
-تاجر مخدرات ….
نظرت إليه وقالت بقهر:
-تاجر مخدرات…
اطرق.بخجل لتنهض هي بعنف وتصرخ به:
-يعني انت مجرم رسمي …تخطف الستات وتجبرهم يتجوزوك وكمان بتاجر في السموم دي وتدمر حياة الناس …
-ممكن تهدي ؟!

قالها بتوتر لتصرخ به بقوة:
-لا مش ههدى…مش ههدى يا صياد …أنا دلوقتي متجوزة مجرم !!
ابتلع ريقه وتراجع قليلا لتكمل بقسوة:
-صحيح كنت عارفة انك شيطان بس مكنتش اتوقع انك تكون شيطان للدرجادي …متوقعتش انك تكون مجرم رخيص بالشكل ده .

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى