Uncategorized

لست اثمة القسم ال2

سيف: كده ……………براحتك ..انتى طا….
وضعت سيرين يدها على فم سيف ولم تمكنه من ايقاع يمين الطلا.ق نظر لها سيف بعمق : ايه ؟مش قلتى انك عاوزه تتط.لقى ردت سيرين باكيه: ايوه انا عايزه اطل.ق بس مش النهارده رد سيف بتهكم: امال تحبى امتى يا هانم انا تحت امرك مسحت سيرين دموعها بيديها وابتسمت بمراره: مافيش داعى للسخريه من فضلك. ياريت نتطل.ق بعد ما عمو يطلع من المستشفى وحالته تستقر سيف: وفرى على نفسك المجاملات الفاضيه دى ابويا مش هيم*وت لو ط.لقتك

سيرين: لكن انا عايزه افضل جنبهم جنب طنط وعمو لحد ما اطمن عليهم رد سيف بسخريه شديده: كتر خيرك ده جميل عمرهم ما هينسوه ابدا سيرين: استهزء زى ما انت عاوز لكن ده اللى فى قلبى وربنا وحده شاهد تركها سيف وانصرف الى غرفه النوم الاصغر تاركا لها الغرفه الاكبر امضت سيرين ليله حزينه بكت حتى احمرت عيناها
فهى لن تتمكن من العيش طويلا فى كنف تلك العائله الطيبه والاهم انها ستودع من احبه قلبها بصدق لانها لن تستطيع العيش مع انسان لا يثق بها

قصرت الايام او طالت ستظهر مره اخرى زوجه خالها فى الافق او حتى ابن خالها او اى شخص آخر ليعكر صفو حياتهم فالافضل هو الانسحاب قبل وقوع مزيدا من الخسائر التى لن يتمكن قلبها من احتمالها الفصل السابع والاربعون

قضى سيف ليله بائسه هو الاخر شعر ان الالم يعتصر قلبه ظل طوال الليل يفكر فيما اقترفه خطئا جعلها تطلب الطلا.ق
لقد قلق عليها بالفعل وايضا هو يكره الكذب لماذا تتعمد ايلامه لماذا لا تنطق بالحقيقه وتدف\نها وهى تعرف اشد مايكره هو الكذب وعدم الصراحه
فكر سيف انه هذا هو الحل الافضل فالحب وحده لا يكفى عليها ان تثق به وتخبره ماذا يجرى معها فى حياتها والا تظل منغلقه على نفسها
فالزواج شركه كيف يستطيع العيش مع انسانه لا تثق به بالقدر الكافى لتشركه فى مشاكلها وهمومها وافراحها
لماذا تصر ان تنحيه جانبا من عالمها
لماذا تصر على رفضه

لم يجد سيف ردا لتلك الاسئله ولا جوابا يشفى غليل قلبه وفكره وفكر انه هذا الحل الامثل الطلا.ق منذ البدايه وكان قرار زواجه منها خاطئا كان متصورا ان حبه لها سيكفهما على حد سواء ولكنه الان لم يعد كافيا بالمره
اذ انها لا تحبه مقدار ذره واحده وهاهى عند اول منعطف تطلب الطلا.ق هى من نبذته وتريد طرده من حياتها كما ارادت دوما فلتكن تلك هى النهايه وليكن الطلا.ق. هو الستار الذى سيسدله على على تمثيله زواجهم القصير
فليحاول نسيانها والمضى قدما فى حياته لقد اذنب سابقا وها هو عقاب الله له حمدلله على لطفه بالعباد

اشرقت شمس الصباح على الزوجين المنفصلين اللذان قضيا ليلتهما بالتفكيير الذى لم يجلب لقلبيهما سوى الحزن والرثاء على ماوصل عليه الحال

قام سيف واغتسل وذهب الى المطبخ ليجد سيرين واقفه بملابس النوم الشفافه فى نور الصباح والتى فؤجئت به قد استيقظ ولكنه لم يرتدى ملابسه بعد
شعر سيف بالشوق يغلبه اليها ولكنه وقف عنيدا فى وجهه ورفض ان تقرأ فى عينيه اللهفه لها وقد تذكر صباح اليوم السابق
فقط منذ اربع وعشرون ساعه كانت تغنى له والان تصر على الطلا.ق
منذ اربع وعشرون ساعه حملها وصعد بها الدرج شاعرا انه يملك الدنيا ومافيها والان يشعر انه كمفلس لم يمتلك شيئا فى حياته قط

قالت سيرين بخجل: صباح الخير رد سيف باقتضاب: صباح النور سيرين: تحب تفطر ؟ سيف: مش عاوزك تعمليلى حاجه انا اقدر اخدم نفسى بنفسى صمتت سيرين وخرجت فقد شعرت انه غير راغب فى وجودها بالقرب منه دخلت سيرين غرفتها واغلقت عليها الباب وجلست على السرير شاعره بالبرد الشديد فتناولت الغطاء ونامت اعد سيف فنجان من القهوه وارتدى ملابسه بكسل شديد وخرج دون القاء التحيه على سيرين

انتبهت سيرين لصوت انغلاق الباب وقامت مفزوعه غير مصدقه انها قد غفلت تلك الدقائق البسيطه
خرجت من غرفتها واتجهت الى المطبخ الخاوى وتفقدت انحاء المنزل لتجد ان سيف قد غادر بالفعل
شعرت بالاسى على ماوصل اليه حالهم ودخلت الحمام ملئت البانيو وغطست فيه لتنسى همومها أمدتها المياه الدافئه بشعور بالراحه ممزوج بالتخدير فقد كان جسدها متعبا للغايه ونامت ورويدا رويدا فقد جسدها مقاومته واستسلم لسحر المياه العميقه
وغطس جسدها النحيل وطاف شعرها الاسود الطويل على سطح المياه فيما كان رأسها تحت الماء

عندما وصل سيف الى سيارته اكتشف انه قد نسى هاتفهه النقال فعاد مره اخرى الى المنزل فتح الباب واتجه الى غرفته وسمع صوت المياه الدافقه من الحمام فشعر بالقلق
طرق الباب بضعه مرات ولم يلق جوابا ففتح الباب بسرعه ودخل ليجد سيرين غارقه فى البانيو فيرفعها وهو مذعور ويجرى بها الى السرير فيدثرها ويحاول ايقاظها بشتى الطرق فقد كانت غائبه عن الوعى يضغط على صـ,,ـدرها ويعيطها قبله النجاه كما رأى فى الافلام يحاول كثيرا حتى تظهر بارقه الامل الاخيره فقد لفظت المياه التى كانت تخ\نقها واخذت نفسا طويلا وبدأ وجهها الازرق يعود للحياه

عندها بكى سيف بدموع ساخنه وارتجف جسده وضمها بشده الى صـ,,ـدره وهو يردد:الحمد لله الحمد لله لم تعى سيرين ماقد حدث لم تعى لشىء الا ضمه سيف القويه اليها نظر لها سيف مليا وامسك وجهها وقال: انتى ازاى تعملى كده ؟ وليه اصلا؟ عاوزه تنتـ,ـحرى؟ عاوزه تم*وتى وتسيبينى؟ عاوزه تغ/ضبى ربنا؟ نظرت له سيرين بحيره: انا ما انتـ,ـحرتش سيف: امال ايه؟ تغرقى نفسك وتقولى ما انت/حـ,ـرتش؟ سيرين: انا كنت داخله اخد حمام واهدى اعصــ,,ـابى ونمت وماحستش الا لما انت فوقتنى دلوقتى

تنهد سيف بقوه ومسح وجهه بكفيه : اعمل فيكى ايه بس على طول تعبانى ومغلبانى ردت سيرين عليه بحزن: بكره نتط.لق واريحك منى سيف: نط.لق؟ دى الراحه بالنسبالك لكنها النهايه بالنسبالى انتى ليه مش عاوزه تحسى بيا ليه مصممه تخلقى بينى وبينك فجوه امتى هتفهمى امتى؟ نظرت له سيرين وهى لاتدرى بماذا تجيبه بالمقابل نظر لها سيف مطولا وقام واحضر لها ملابس جافه : البسى يالا انا استحاله انزل واسيبك لوحدك هستناكى ردت سيرين باذعان: حاضر

الفصل الثامن والاربعون اصطحب سيف زوجته الى المستشفى فاليوم ميعاد خروج والده فى الطريق توقف سيف عند احدى المطاعم الشهيره ترجل سيف من السياره وفتح الباب لزوجته ترجلت سيرين من السياره قائله: احنا رايحين فين سيف: تعالى ندخل تفطرى حاجه انتى من الصبح ما اكلتيش سيرين: بس انا ماليش نفس لمعت عين سيف بتحدى: بس انا قلت هتاكلى يعنى هتاكلى انتى مش شايفه وشك اصفر ازاى؟ مشى سيف وامسك يد سيرين مجبرا اياها اتباع الطريق الذى تخطوه قدماه الطويلتان فيما تتسارع خطواتها بجواره محاوله البقاء فى نفس مستواه

دخل سيف واجلسها على طاوله جانبيه لكى تستمتع بشعاع الشمس الدافىء فقد حل الخريف على سماء الاسكندريه اشار سيف الى النادل فاحضر لها مشروبا ساخنا وبعض من المخبوزات الطازجه سيف: يالا كلى سيرين: سيف انا كنت عايزه اتكلم معاك اشاح سيف بوجهه بعيدا : مش وقته كلام دلوقتى افطرى وانا كمان هفطر عايز الحق المستشفى نظرت له سيرين نظره رجاء ولكنه لم يعطيها مجالا فقد احتسى فنجان القهوه على عجاله واخرج من جيبه علبه السجائر

لاحظت سيرين عودته للتدخين مره اخرى: انت مش كنت بطلت سجاير ابتسم سيف بتهكم: والمفروض انى ابطلها ازاى وانتى كل يوم والتانى عملالى فيلم رعب مره حريــ,,ـقه فى المطبخ ومره غرقانه فى البانيو اخفضت سيرين رأسها فى اسى: انا عارفه انى من ساعه ما دخلت حياتك وانا تعباك بس صدقنى انا كنت عارفه نفسى وعشان كده ماكنتش عايزه اتجوزك سيف: وادينى اتعلمت الدرس وهط.لقك زى ما انتى عايزه ثم اكمل بسخريه وادى جزاة اللى مايسمعش كلمه سيرين تقولها

سيرين: انت كنت قولتلى اننا لما نتط.لق هتفضل جنبى لسه عند وعدك؟ شعر سيف بانها تط*عنه فى قلبه بدم بارد نظر لها مطولا كيف لها الا تشعر ما به كيف لها ان تقسو عليه هكذا
اولا تعلم ان حياته فى بقائهما سويا وان يوم افتراقه عنها يوم خروج روحه من جسده او تطلب منه بعد الفراق ان يظل بجوارها ان يستنشق رائحتها ولا يستطيع لمسها قط
ان ينبض قلبه بعنــ,,ـف لرؤياها ولا يستطيع لسانه نطق كلمه واحده يعبر بها عن شوقه وحنينه اليها
كيف له احتمال هذا العذاب.انه ذلك العهد الذى قط/عه على نفسه

رد سيف بهدوء: انا عند عهدى دايما يا سيرين وعمرى ما انطق بكلمه واخلفها شعرت سيرين بالراحه على الاقل سيكون بإمكانها اختراع شيئا اى شئ او تتحجج بحجه اي حجه لتتمكن من رؤياه والتحدث اليه
ستفترق عنه ولكنها تعلم ان سوف يكون بإمكانها الاقتراب مجددا فتكون رؤياه هى قطره الماء التى تروى صحراء قلبها انهت سيرين افطارها بشهيه وخرجت من المطعم برفقه زوجها وحبيبها توجها الى المستشفى
مرت سيرين على الطابق السفلى ذلك الطابق الذى تقبع به تلك الشريره الحقوده عندها تذكرت ضروره خروجها من حياه سيف فى اقرب وقت

طرق سيف الباب ليجد والده واقفا فى استقباله وقد ارتدى كامل ملابسه ابتسم سيف وقال: دا انت ماصدقت بأه منصور: ايه اللى اخرك كده الدكتور كاتبلى خروج من ساعه بحالها مديحه: يا اخى اصبر نصبح عليهم ازيك يا ابنى ازيك يا سيرين عاملين ايه ابتسمت سيرين : الحمد لله مديحه: مالكم شكلكم متغير سيف: ابدا ولا متغير ولا حاجه احنا زى الفل مديحه: سيرين الواد سيف مزعلك هزت سيرين رأسها نافيه: ابدا والله مافيش حاجه

مديحه: اوعى يكون بسبب جيرمين والكلام اللى قالته سهيله امبارح انتى اعقل من كده سيف: مالها جيجى يعنى سهيله قالت عنها ايه؟ شعرت سيرين بالغيره تأكل قلبها نعم هى من طلبت الطل.اق ولكن ايحق له تدليلها فى حضورها بهذا الشكل مديحه: ولا حاجه وسيرين عاقله انا عارفه ومتأكده من كده منصور: انتى يا ست مديحه اللى بتكبرى المواضيع وتلاقيها ولا جابتله سيره اصلا
وبعدين يالا بينا احنا مش هنمشى بأه سيف: طيب نسلم على حازم

مديحه: واخد اجازه يالا بينا سيف: طيب استنو هنا اعدى على الحسابات الاول منصور: حازم خلص معاهم يالا بينا احنا بقى سيف: طيب يالا بينا انط.لق افراد العائله الى الفيلا وما ان استقر منصور فى غرفته “غرفه المكتب” حيث اصر ان يمكث بها قبل التوجه الى غرفه نومه حتى
قال: ياااااه الاوضه وحشتنى بشكل والمكتب كمان وحشنى مديحه: م\اتشفش وحش سيرين: حمدلله على سلامتك ياعمى منصور: الله يسلمك ياست البنات عارفه يا سيرين اول مولود تجيبيه انتى وسيف لازم ااقعده هنا على حجرى فى المكتب هنا عشان يطلع يحب العلم والقرايه
يالا شدوا حيلكو بأه العمر مافيهوش كتير

اخفضت سيرين رأسها وقالت مديحه: بس بأه م\اتكىسيفهاش يا منصور امال فين سيف ؟ كان سيف يقف وحيدا فى الفرانده ينفث سيجارا وهو يفكر الهذا طلبت سيرين الطلا.ق اتشك انه توجد علاقه بينه وبين جيرمين؟
شعر سيف بالحزن ممتزجا بالحنق كيف لها ان تشك فيه؟ كيف لها ان تظن انه يخونها الا تثق به وبحبه لها لم ينتبه سيف الى ان تلك الطريقه التى اعتمدها منذ معرفته بعدم عذريتها لقد شك بها كثيرا وظن بها سوءا

الفصل التاسع والاربعون امضت سيرين اليوم برفقه زوجها وعائلته وحضرت سهيله فى المساء برفقه زوجها هى الاخرى كانت سيرين متعبه للغايه فقد شعرت ان اليوم قد كان طويلا للغايه وملت من كثره الاحاديث
والاكثر مللا مراقبه سهيله لها فقد خشيت ان توقع بزوجها فكرت سيرين ان سهيله انسانه حمقاء بالفعل وتعجبت كيف تكون الابنه بهذا التفكير وتلك العقليه وامها بهذا العقل المتفتح والطبيعه السمحه الخلوقه توجهت سيرين الى المطبخ لمساعده الام التى لم تهنأ ولم تجلس لبرهه واحده منذ عوده زوجها الى المنزل فقد انشغلت باعداد الاطايب والمؤكلات اللذيذه فرحه بعودته

سيرين: اساعدك فى حاجه انتى واقفه من الصبح مديحه: لاء انا خلصت خلاص هدخل بس المواعين الغساله واجى ااقعد سيرين: طيب سيبينى انا ادخلهم مديحه: لا يا حبيبتى روحى ااقعدى انتى سيرين: بالله عليكى تسيبينى اعملهم مديحه: طيب ليه بس تحلفى سيرين: انا حلفت خلاص ولا عيزانى اصوم 3 ايام نظرت لها الام بامتنان وقالت طيب بس لو تعبتى سيبيهم سيرين: م\اتخافيش عليا انصرفت مديحه تاركه سيرين تنهى عملها الذى تطوعت له بعد قليل رن هاتف سيرين فأحضره لها سيف قائلا: موبايلك بيرن

انتبهت سيرين فى الحال وقالت: شكرا كانت المتصله منى صديقتها ولكنها لم ترغب فى محا/دثتها فالوقت غير مناسب للقيل والقال خاصه فى وجود سيف سيف: ايه مش هتردى سيرين: لاء دى واحده صحبتى وعايزه ترغى طبعا وانا مافييش دماغ سيف: ولا مش عايزه تردى وانا واقف عامه انا طالع سيرين: ليه بتقول كده؟ سيف: لانها الحقيقه لانك مصره تبعدينى عن حياتك وطالبه الطلا.ق عموما براحتك انا قولتهالك قبل كده انا مش هجبرك على حاجه تركها سيف وخرج وعندها ذرفت سيرين دموعها الحبيسه

شعرت بضروره التحدث الى صديقتها فهى تحتاج لسماع صوت ما علها تستطيع بث بعضا من احزانها اليها
ولكن ليس الان فالوقت غير مناسب وان عاد سيف ووجدها تتحدث فى الهاتف ستتأكد ظنونه بعد قليل طلب منها سيف الاستعداد للمغادره فاعترضت مديحه: م\اتخليكو بايتين معانا النهارده نظر لها منصور نظره ذات معنى: سيبيهم على راحتهم يا مديحه مديحه: خلاص.خلاص انا بس بقول بدال مايروحوا بالليل كده منصور: ويروحوا ليه مش يمكن هيتفسحوا سيف: طيب انا ماشى بأه مش عاوزيين حاجه

مديحه: سلامتك ياخبيبى صحيح منال اتكلمت النهارده وبتسلم عليك انت وسيرين جدا تذكرت سيرين منال تلك العمه المرحه وقالت: بجد دى وحشتنى اووى مديحه: وهيا كمان بتقول انكم واحشينها ناويه تيجى اخر الاسبوع يكون جوزها فاضى يجيبها سيف: طيب انا هبقى اكلمها تصبحو على خير مديحه: وانت من اهله ياحبيبى مع السلامه خدوا بالكم من السكه ربنا يحفظكوا يارب قبلت سيرين مديحه وسلمت على حماها وانصرفت بصحبه زوجها الذى ظل صامتا طوال طريق العوده

ما ان وصل سيف الى المنزل حتى توجهه الى غرفته واغلق الباب وترك سيرين وحيده
اغتسلت سيرين وابدلت ثيابها وغرقت بنوم عميق فى الصباح التالى استيقظت على رنين الهاتف انها صديقتها مره اخرى سيرين: الو ازيك يامنى منى: صح النوم انتى فين مابتسأليش عليا وامبارح كلمتك مارديتيش عامله ايه اخبارك ايه؟ سيرين: ماشى الحال انتى ازيك وازى جوزك؟ منى: الحمد لله انا حامل سيرين: بجد؟ مبروك الف مبروك يامنى منى: عملتى ايه يا سيرين فى موضوع خالك ومراته الله يرحمهم

سيرين: الله يرحمه انا قريت الخبر فى الجرنال بس يعنى المفروض اعمل ايه منى: مش ترجعى بيتك هتسيبيه لمين بعد الاتنين ما م\اتو منى: لاء يا منى خالى بس اللى اتوفى مراته فى المستشفى منى: انا لسه قاريه فى الجورنال امبارح انها اتوفت وان ابن خالك اتحول لفضيله المفتى كده هو /هم الاتنين انتفضت سيرين بقوه: ايه؟ بتقولى انها م\اتت دى لسه كانت فى المستشفى منى: تفاصيل الخبر اهه قدامى و\\\فاه زوجه رجل الاعمال بعد ان ط*عنها ابنها المد/من رغم مكوثها فى المستشفى لعده ايام وتحسن حالتها الصحيه
واحاله اوراق الابن لفضيله المفتى .كده خلاص شكله هياخد اعدام

شعرت سيرين ان الارض تدور بها وانها فاقده التركيز منى: الو الو سيرين انتى رحتى فين سيرين:لاا ابدا انا معاكى انا لازم اقفل دلوقتى يامنى منى: طيب بالله عليكى ابقى طمنينى يا سيرين وعامه هتصل بيكى تانى سيرين: اوك مع السلامه قامت سيرين من على السرير واتجهت الى غرفه سيف الفارغه تفقدت انحاء المنزل فلم تجد فكرت بالتأكيد ذهب الى عمله دون ان يوقظها اغتسلت سيرين سريعا وتوجهت الى المستشفى فى سياره اجره وطلبت من السائق ان ينتظرها وصلت الى الطابق السفلى وتوجهت الى منصه الممرضات

سيرين: السلام عليكم الممرضه : وعليكم السلام سيرين: من فضلك كنت بسأل عن المريضه نعمه السيد متولى ردت عليها الممرضه بأسى: البقاء لله اتوفت امبارح واهلها جم اخدوها اظن ان الدف\نه النهارده سيرين: انتى متأكده؟ الممرضه: ايوه طبعا حضرتك تقربيلها؟ لم ترد سيرين وانصرفت شاعره بمزيج من الراحه والاسى على تلك المرأه الحقوده كيف ستواجه ربها بعدما قضت حياتها بجمع المال وتحريض الغير على فعل المنكرات خرجت سيرين من المستشفى شاعره بانها خفيفه وان كل ما كان يهدد استقرار حياتها قد اختفى ان الله كان على ذلك قديرا

ركبت السياره وطلبت من السائق ان يقلها الى حيث مكتب سيف سوف تخبره انها لا تريد الابتعاد عنه سوف تخبره انها تود قضاء م\اتبقى لها من ايام بجواره وانها كانت مخطئه فى شكوكها
ستخبره بما هددتها به زوجه خالها المتو/فيه وانها فضلت الابتعاد على ان تجرح مره اخرى وصلت سيرين الى البنايه القديمه
وصعدت الدرج بسرعه شديده دخلت المكتب والسعاده مرتسمه على محياها العذب البرئ
وفى قبالها تجلس تلك السكرتيره المتكبره ذات الملابس الفاضحه و التى تفحصتها من اعلى رأسها الى اخمص قدمها

سيرين: سيف موجود السكرتيره: ايوه موجود بس معاه تليفون مهم ثانيه واحده ابلغه انك هنا قامت السكرتيره ولم تمهل سيرين فرصه للرد عليها قالت سيرين فى نفسها”مش مهم لما ادخله واحكيله كل شىء ساعتها يهون” بعد قليل سمعت ضحكات السكرتيره العاليه وصوتها المايع وهى تنادى “لاء سيف ……سيف الله مش كده ………بس بقى يا سيف الله انا بغير هههههههههه” سمعت عده ضحكات رقيعه مختلطه برجاء السكرتيره المنحله لسيف بالتوقف عما يفعله

شعرت سيرين بقب\\ضه شديده تعتصر قلبها والد/موع الساخنه تنهمر من عيونها خرجت سيرين من المكتب وتتسابق خطواتها على الدرج الرخامى القديم نزلت الشارع ولم تدرى الى اين تذهب وماذا ستفعل اشارت الى سياره اجره لتقلها الى المنزل عليها لملمه اشيائها ومتعلقاتها ومغادره ذلك المنزل وتلك الحياه وانهاء تلك العلاقه الشبه زوجيه فى الحال فقلبها لن يحتمل مزيدا من الصدم\ات الفصل الاخير

توجهت سيرين الى منزلها الذى قضت فيه ليالى معدوده مابين دموع وشجن جمعت ملابسها كلها وجميع اغراضها بأعين تفيض دموعا
تشعر ان قلبها قد انفطر الى شقين ولوعه فراق سيف التى باتت قريبه اكثر مايعذبها
لقد محاها سيف من حياته واصبح الطلا.ق هو المفتاح السرى لحياته القديمه التى اوصد باباها يوم ان تزوجها فكرت سيرين” وما ادرانى فلربما كانت السكرتيره عشيقه من ضمن عشيقاته اللواتى احتفظ بهن كأبنه خالته حتى بعد زواجهم ”
استغرقت سيرين ساعه زمن فى لم اغراضها ستون دقيقه مرت كأنهم ستون عاما كانت تشعر بأن روحها تفارق جسدها وتودع الحياه

مر الوقت طويلا للغايه واخيرا انهت حزم حقائبها حملتهم بصعوبه ووضعتهم قرب المدخل
وقفت تتأمل ارجاء المنزل كأنما تلقى عليه نظره وداع ثم شعرت بشوق ورغبه فى الذهاب الى الغرفه التى كان سيف نزيلا بها تلك الايام الماضيه دخلت الغرفه وتلمست سريره واستنشقت عطره الرجولى القوى النفاذ
احتضنت الوساده التى كان ينام عليها تلك الوساده التى تحمل رائحه انفاسه العذبه
مكثت وقتا طويلا وهى تجاهد نفسها كى تقوم كى تنصرف كى تترك تلك الحياه بما كان فيها لحظات تعاسه ضعف لحظات السعاده

قامت اخيرا وخرجت من الغرفه ودموعها لم تجف بعد خرجت وتوجهت الى الباب عندها انفتح ودخل سيف وقفت سيرين وقد فؤجئت بحضوره المبكر اخذ سيف نظره سريعه على وجهها الشاحب ولاحظ حقيبتها المستقره بجوار المدخل زم سيف شفتيه وقال: خلاص قررتى تمشى طيب مش كنتى تقوليلى قبليها عشان اعمل حسابى ردت سيرين بصوت مخنوق : ماحبتش اعملك ازعاج او اعطلك عن شغلك مر بخاطرها صوره السكرتيره اللعوب وضحكاتها المتعاليه الصادره من غرفه مكتبه وشعرت بالالم يعتصرها مجددا

كيف يجرؤ على الوقوف امامها هكذا ويحاسبها على قرارتها وهو من كان يخونها فى اللحظات القليله الماضيه قط/ع سيف حبل افكارها : مافيش ازعاج ياسيرين وماكنش فى داعى تلمى هدومك وتخرجى من البيت منغير م\اتقوليلى انا سبق وقولتلك انى مش هجبرك على حاجه سيرين: انا عارفه وحتى لو حبيت تجبرنى انا ماكنتش هستسلم لانى استحاله اعيش يوم تانى معاك سيف: للدرجادى !! فعلا معاكى حق يبدو انى كنت كابت على انفاسك وكنت زى الضيف التقيل على حياتك ياريت تسامحينى على تطفلى

سيرين: ارجوك مافيش داعى للسخريه فى النهايه دى كانت تجربتى زى ماكانت تجربتك قاطعهم صوت رنين الهاتف الارضى رفع سيف السماعه ببطء متفحصا زوجته التى كانت تقف بكل عند وعينها تحمل تصميما غريبا سيف: الو مديحه: ايوه يا سيف اتاخرت ليه مش هتيجو بأه احنا مستنينكو على الغدا سيف: حاضر يا امى هشوف سيرين ظروفها ايه وهاجى قولى لعمتى م\اتستناش وتتغدى هيا مديحه: حتى لو قولتلها هيا مش هترضى احنا مستينك يلا سلام سيف: مع السلامه

كانت عينا سيرين تحمل تساؤل نطقت به شفاها: هيا عمتك عندكم؟ سيف: ايوه ومستينا على الغدا طبعا انا مش هجبرك انك تحضرى العزومه انا هوصلك لبيتك وبالليل او بكره بالكتير هبقى اروح للمأذون شعرت سيرين بط*عنه تخترق صـ,,ـدرها عند ذكره لقرب طلا.قهم سيرين: ممكن اجى معاك سيف: عند المأذون؟!!! انتى مش واثقه انى هط.لقك سيرين: لاء انا ااقصد عزومه الغدا كنت عايزه اشوف عمتك ومامتك وباباك قبل ما اخرج من حياتكم

نظر لها سيف وهو لا يدرى بما تفكر من اين تتمسك بوجودها بالقرب من افراد عائلته بالكامل وتكره وجودها بالقرب منه حتى انها تطلب الطلا.ق
شعر سيف انه لن يتمكن يوما من فهمها والافضل ان يدعها تذهب فى اقرب وقت وان الافضل ان يمنعها من الذهاب معه الى منزل اسرته
ومع ذلك لم يطاوعه قلبه على رفض آخر طلب قد تطلبه منه سيف: زى م\اتحبى اصطحب سيف سيرين وحمل حقيبتها الثقيله بسهوله مط.لقه نظرت سيرين الى المنزل نظره اخيره فبعد تناول الغداء والسهر مع افراد العائله ستعود الى شقتها التى غادرتها منذ ما يقل عن شهر
لتعيش مجددا وحيده

وصل سيف الى الفيلا حيث منزل عائلته ترجل من السياره وفتح لسيرين الباب فكرت سيرين على الاقل انه ليس غاضبا ربما مرتاحا لقرب تخلصه منها دخلت الفيلا واستقبلتهم مديحه استقبالا حافلا: حمدلله على السلامه ايه اللى اخركو كده احنا مستينكو من بدرى سيف: مسافه السكه عمتى فين مديحه: مستنيه فى الفرانده مع منصور ثم توجهت بالحديث الى سيرين: شفتى الراجل ابقى بتحايل عليه يطلع شويه من مكتبه يقعد معايا اما جت اخته ماعتبهاش هههههههههه ابتسمت سيرين وردت: ربنا يخليكو لبعض

مديحه: ويخليكى ليا يا قمر دخلت سيرين الى الفرانده واستقبلتها منال بقبلات كثيره واحضان دافئه وهى تردد: حبيبتى ….حبيبتى……حبيبتى وحشتينى والله ابتسمت سيرين واغرقت عيناها بالد/موع لدى ترحيب منال العارم بها: وانتى والله وحشتينى اووى منصور: كفايه يا منال البنت هتفطس فى ايدك سهيله: يعنى ياعمتى ماح/ضنتنيش الح/ضن الجامد ده اشمعنا يعنى؟ منال: يابت يا غلاويه انت وهيا واحد عندى بس انا خفت عليكى وعلى اللى فى بطنك ههههههههه سهيله: اذا كان كده ماشى انا خفت لتكونى زعلانه منى فى حاجه والله

منال: وانا عمرى ازعل منكم دا انتو ولادى مديحه: يالا يا سيرين اطلعى غيرى هدومك وانزلى نكون حطينا الغدا انا واقعه من الجوع منال: اما انا ايه واقفه ههههه قال يعنى اقدر اقف هههههه سيف: ربنا يديكى الصحه ياعمتى منال: ويخليك ليا يا حبيبى ويجى اليوم اللى اشيل فيه ابن سهيله على رجل وابنك على رجلى التانيه سهيله: وابن ليه ما ممكن تيجى بنت منال: اللى يجيبه ربنا كله حلو منصور: تعالى يا سيف انا عايزك فى المكتب سيبهم هما فى اللت والعجن ده شكلنا مش هنتغدى النهارده

مديحه: انا قايمه اهوه وانتى يا سيرين اطلعى غيرى انصرف سيف بصحبه والده الى غرفه المكتب وصعدت سيرين الى غرفه سيف حيث كانت لا تزال بعضا من اغراضها فتحت الدولاب واخرجت ثوبا اسودا مكشو\\\فا قليلا ارتدته وخلعت حجابها وضعت مكياجا بسيطا توجهت الى الطابق السفلى حيث قابلتها منال ومديحه كلتاهما بحواجب مرفوعه ونطقت مديحه: خير يا حبيبتى مين م\ات ردت سيرين فى سرها “قلبى” هزت رأسها بلطف: بعد الشر يا طنط ليه كده سهيله: وماله الاسود يا ماما ده حتى ملك الالوان

منال: ملك ايه وبتاع ايه شدت منال يد سيرين واجلستها بالقرب منها وقالت هامسه: اسود !!!!!!!!!! فين الاحمر اللى اديتهولك سيرين: معقول يا طنط البسه برضه منال: لاء ماينفعش تلبسيه دلوقتى بس اوعدينى انك تلبسيه الليله شكلك انتى وسيف زعلانين مع بعض مديحه: انتى بتقوليلها ايه يا منال؟ منال: وانتى مالك مديحه: ياعينى عليا…….ابنى تصحيه من نومه النهارده الصبح وتخليه يجيلك مطروح على ملى وشه يجبك من هناك لحد هنا ومراته مسكاها ومش عتقاها منال: ااه عشان اجى واقعد على قلبك امال كنتى عيزانى استنى لما الاستاذ جوزى يفضالى واجى اخر الاسبوع وانا قلبى واكلنى عليكم

شعرت سيرين بالد/م يهرب من جسدها ويستقر بقدميها سهيله: سيرين …..سيرين مالك وشك اتخطف مره واحده انتى تعبانه ؟ شعرت سيرين بان الارض بالفعل تميد بها وماهى الا دقائق معدوده حتى غابت عن الوعى واستلقت على ظهرها بجوار منال التى فزعت ومديحه التى صرخت: سيرين !!! اما سهيله فانطل.قت الى غرفه المكتب لتحضر سيف الذى كان جزعا على زوجته غابت سيرين فى عالم ضبابى وكلم\ات مديحه الاخيره وضحكات السكرتيره اللعوب ترن جميعها فى اذانها فاقت سيرين بفعل ضغط يد سيف الدافئه على وجهها فتحت عيناها لتجد عيون سيف العسليه تحملق بها بخ/وف شديد لم تعى سيرين ماقد حدث

سيف: سيرين انتى كويسه؟ هزت سيرين رأسها نافيه وقالت ايوه كويسه منال: ايوه ولا لاء يابنتى حيرتينا قومى يا مديحه اطلبى دكتور يجى سيرين: لاء لاء انا مش عايزه دكتور انا بجد كويسه كان القلق العارم يرتسم على محيا سيف الذى قال لاء انا هتصل بحازم يبعتلنا دكتور ثقه او حتى يجى هو بحث سيف مطولا فى جيوبه عن هاتفهه فذكرته مديحه: يابنى انت سيبته فى الشاحن الصبح بعد ماجبت عمتك تذكر سيف : آآآه آآآه صحيح

قامت سيرين واعتدلت فى مجلسها وقالت: ولا دكتور ولا حاجه انا بجد كويسه شويه دوخه وراحو لحالهم سيف: انتى فطرتى الصبح سيرين: لاء ماكنش ليا نفس سهيله: ده اسمه كلام يا سيرين معقول لحد دلوقتى مديحه: طيب يالا قومو قومو نتغدى يالا يا سهيله ايدك معايا اعدت مديحه الغداء بمساعده سهيله فى دقائق معدوده فيما كانت تنظر سيرين الى سيف واعينها متعلقه بوجهه الوسيم “اذن لم يكن فى المكتب هذا الصباح” واراد ان يطمئن قلبها فسألته: انت رحت المكتب النهارده

رد سيف باستغراب: اروح ازاى وانا كنت فى مطروح عمتى الصبح اتصلت بيا تعيط وعايزه تنزل اسكندريه عشان تطمن على بابا وجوزها مش هيعرف يجبها
فنزلت الصبح منغير ما اصحيكى وسافرت مطروح جبتها على هنا وبيعدين روحت على الشقه سيرين: طيب والمكتب شغال عادى كده سيف: ااه السكرتيره بتفتح كل يوم الساعه 10 وتقفل 3 عشان التليفونات والجوابات وكده ولو فيه حاجه مهمه بتكلمنى
اكمل سيف بتهكم:
اقدر اعرف الاسئله دى كلها ليه هوا انتى لما قربتى تسيبينى عايزه تعرفى طبيعه شغلى

قاطعتهم سهيله: يلا يا جمـ,,ــــاعه الاكل جاهز تناولت سيرين الاكل بشهيه كبيره حتى ان الجميع لاحظ فقالت منال مداعبه سيف: اخس عليك ياسيف بقى مجوع مراتك كده سيف: انا ؟ يعلم ربنا بعمل معاها ايه عشان تاكل انتهت العائله من تناول الغداء ثم قالت مديحه: اطلعى انتى ياسيرين ارتاحيلك شويه وانت ياسيف سندها وهيا طالعه قالت سهيله بخ/بث : ولا شيلها زى المره اللى فاتت احمرت وجنتا سيرين وبالفعل حملها سيف برقه بالغه وصعد بها الدرج وما ان دخل الغرفه حتى اجلسها على السرير بلطف شديد واتجه الى الباب ينوى الخروج عندها نادته سيرين: سيف

التفت سيف وقال: عايزه حاجه سيرين: انا اسفه تعجب سيف بشده وقال: على ايه؟ سيرين: على كل حاجه على سوء ظنى فيك على كل حاجه سببتلك الم سيف: سوء ظنك؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! سيرين: النهارده الصبح رحتلك المكتب سيف: اااه ولما مالقتنيش قلتى زمانى بلعب بديلى صح سيرين: لاء ياريت لقيت السكرتيره بتقولى انك موجود وعملت نفسها دخلت مكتبك ونزلت ضحك وكلام بطريقه وسافله كأنكم كنتم بتعملو حاجه مع بعض اتسعت عينا سيف بشده وقال: ايه!!!!!! سيرين: ده اللى حصل عشان كده لميت هدومى

سيف: وايه اللى وداكى مكتبى من الاول سيرين: كنت فرحانه وعايزه اشوفك بأى شكل اقترب سيف منها وجلس بجوارها على السرير: وايه اللى كان مفرحك اوى كده سيرين: انى مش هضطر اسيبك ونتط.لق سيف: وليه اصلا كنتى عايزانا نتط.لق سيرين: لانى كدبت عليك فعلا سيف: كدبتى عليا ازاى؟ سيرين: لما قولتلك انى كنت فى الحمام يومها انا فعلا رحت الحمام بس الاول نزلت الدور الارضى لانى وانا طالعه معاك لقيت مرات خالى خارجه من الاسانسير هيا عرفتنى وشافتنى سيبتك ونزلتلها

سيف: وليه ماقولتليش ؟ سيرين: خفت سيف: من ايه؟ سيرين: ماعرفش خفت وخلاص طول عمرى متعوده اتصرف لوحدى عمر ماكان فيه حد جنبى اتعودت انى اتصرف واعمل اللى اشوفه صح منغير ما ادخل حد فى حاجه سيف: لكن انا جوزك مش اى حد وبعدين بعد مانزلتى حصل ايه سيرين: هددتنى انها هتدور عليا بعد م\اتخرج وهتفضحنى وهتقول انى انا اللى غويت ابنها سيف: وانتى فكرك انى ممكن كنت اصدقها سيرين: اذا كنت صدقت عامله ومرضيتش تصدقنى

سيف: ايه اللى جاب دى لدى العامله ايه مصلحتها انها تكدب عليا لكن مرات خالك ست شرانيه واكيد من مصلحتها تخرب حياتك عشان يا اما ترجع تستفيد من وراكى ولو محصلش يبقى على الاقل شفت غليلها منك سيرين: انا ماكنتش متصوره انك هتصدقنى وخفت لتوصل لحد من عيلتك ساعتها سمعتى قاطعها سيف: وانا قبل كده قلتلك انى مش هخلى جــ,,ـنس مخلوق يفتح بوقه بكلمه وانى كفيل بعيلتى صح ولا لاء؟ سيرين: صح قال سيف بألم: لكن انتى ماعندكيش ثقه فيا

اخفضت سيرين رأسها: انا ماعنديش ثقه فى اى حد عيشت طول عمرى لوحدى وعمر ماحد نصفنى سيف: وانا اى حد يا سيرين؟ رفعت سيرين بصرها وقالت: لاء سيف: تصرفاتك بتقول غير كده سيرين: سيف ارجوك افهمنى سيف: انا فاهم كل حاجه قام سيف وخرج دون ان يعيطها فرصه للرد عليه ارتمت سيرين على السرير واجهشت بالبكاء خرج سيف واسند رأسه الى الباب وسمعها وهى تبكى

ظل واقفا فتره ممزقا بين رغبته فى اخذها فى احضانه ومسح دموعها وبين الانصراف وتركها وقف حائرا لا يدرى ما التصرف فهو يحبها من اعماق قلبه ولكنها لا تثق به تظنه مثله مثل اى شخص مر فى حياتها نزل سيف الى الطابق السفلى وفتح الباب الرئيسى وخرج دون القاء حتى التحيه على اهله انتبهت مديحه ومنال مديحه: ياترى فى ايه منال: اطلعيلها يا مديحه اطمنى عليها ربنا يهدى سرهم اطلعيلها وخليها تنزل انا مش هقدر اطلع

صعدت بالفعل مديحه الى غرفه ابنها وطرقتها ظنت سيرين انه سيف قد عاد مجددا مسحت وجهها بسرعه وقامت لتفتح وجدت مديحه مديحه: انتى كنتى بتعيطى؟!!!!! اخفضت سيرين راسها فشدتها مديحه من يدها قائله: تعالى تعالى نتكلم شويه اصطحبتها مديحه الى الاسفل عندها تحركت منال بكرسيها المتحرك واخذت يد سيرين وقالت : سيبينا احنا يا مديحه واعمليلها عصير فريش مديحه: يا ساتر عليكى هوا انتى فيها لا اخفيها ضحكت سيرين رغما عنها فقالت منال: ايوه كده النبى تبسم خلاص اهى بقت كويسه روحى بأه يا مديحه فرصه وبنتك نايمه

اصطحبتها منال الى الفرانده وقالت: انا مش هقولك فى ايه وجرى ايه انا هقولك كلمه واحده بس لما يرجع استنيه ووشك م\اتفارقهوش الضحكه سامعه ولا عايزه تفرحى الشيطان فيكو انه عرف يخرب بيتكم سيرين: حاضر منال: حضرلك الخير ومش عايزه اوصيكى هه القميص الاحمر اوعى م\اتلبسهوش فاهمه ضحكت سيرين وخفضت رأسها بخجل: حاضر عندها حضرت مديحه وهى تحمل كوبا من اللبن نظرت له سيرين بفزع: ايه ده مديحه: ده مش عشانك ده عشان النونو سيرين: نونو ايه طنط

قالت مديحه بسعاده : ياحبيبتى انا ست كبيره وافهم فى الحاجات دى سددان نفسك والدوخه ويغمى عليكى والحساسيه الزايده والعياط كلها حاجات بتقول انك حامل منال: يسمع من بوقك ربنا يا مديحه مديحه: يالا يالا اشربى واطلعى ارتاحى اذعنت سيرين لامر مديحه وحاولت تذكر اخر مره كانت لديها العاده الشهريه شعرت ان كلامهم قد يكون صحيحا وانها بالفعل ممكن ان تكون حاملا بطفل سيف

فى المساء حضر سيف الذى كان يتجول بسيارته لا يدرى الى اين يذهب فعاد الى المنزل عندما ادركه التعب صعد الى غرفته وكانت قد حلت الساعه العاشره فتعجب لهدوء المنزل كان يحمل فى قراره نفسه رغبه فى فتح صفحه جديده مع سيرين ولكن كان يخشى ان ترفضه من جديد دخل الغرفه ووجدها مضيئه بنور الشموع المنتشره فى المكان وزوجته تنتظره جالسه على السرير فى قميصها الاحمر الصاروخى تبدو غايه فى الجمال والفتنه عندها رفع حاجبيه والتفت الى يمينا ويسارا شعر بالغباء للحظه فاغلق الباب بهدوء عندها قامت سيرين واقتربت منه والقت بذراعيها على كتفه قائله: اتأخرت كده ليه قلقتنى عليك

قال سيف بخ/بث: قلقتى عليا امال لما نتط.لق هتعملى ايه اظ/لم وجهها وقالت: انت لسه عايز تسيبنى سيف: انتى اللى عايزه تسيبينى سيرين: انا عمرى ما اقدر ابعد عنك سيف: ليه؟ سيرين: عشان حاجات كتير سيف: زى ايه؟ سيرين: زى انى احتمال اكون حامل اشرق وجهه سيف وقال: احتمال وايه كمان ولا عشان خاطر الاحتمال ده هتكملى معايا سيرين: لاء ده احتمال لكن الاكيد حاجه واحده سيف: هيا ايه؟ سيرين: انى بحبك سيف: متأكده؟ سيرين: طبعا

سيف: اللى بيحب بيثق فى حبيبه وبيحكيله على كل حاجه ومش كل شويه يقوله ط.لقنى سيرين: وانا اوعدك انى من هنا ورايح مش هخبى عليك حاجه وانى مش هبعد عنك تانى وانت كمان اوعدنى سيف: اوعدك انى مش هخبى عليكى حاجه وعمرى ماهبعد عنك سيرين: واوعدنى انك هتفضل تحبنى سيف: اوعدك عندها حملها سيف برقه ودار بها فى انحاء الغرفه يشعر انه قلبه يرقص من فرط سعادته وتعالت ضحكاتهما فى انحاءها بعد مضى اسبوع تأكد لسيرين انها تحمل فى احشائها ثمره حبها وان طفل سيف ينمو بداخلها

فرحت العائله بهذا الخبر السعيد ورويدا رويدا تحسنت علاقتها بسهيله وازدادت قربا من حم\اتها التى اصرت ان تبقى سيرين م\اتبقى من شهور حملها حتى يتسنى لها خدمتها ظل سيف معتزلا عمله لفتره طويله حتى قال لسيرين ذات ليله ممازحا: انا لازم اروح المكتب بكره والا هنعيش منين بعد كده ردت سيرين وهى عابسه: بس على شرط زمجر سيف: شرط ردت سيرين بتصميم: ااه شرط ومش طلب حينها ابتسم سيف وهز رأسه وقال: طيب قولى وانا اسمع

سيرين: ترفد السكرتيره عندها اط.لق سيف ضحكه مدويه وقال بخ/بث: لاا انا مقدرش انا معتمد عليها اعتماد كلى احمر وجهه سيرين وقالت بغ/ضب: بأه كده ضحك سيف:  انا رفدتها من زمان م\اتزعليش روحك لا عاش ولا كان اللى يزعلك شعرت سيرين بالرضا واسندت رأسها الى صـ,,ـدره ونامت عندها حملها سيف بحنان الى السرير واغلق نور المصباح تمت بحمد الله. رواية لست آثمة. بقلم يسرا.

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى