نبيل قال بغيظ…. يعني ايه عرفت ازاي تالا اصلا مش من هنا هيه بس مقيمه حتى بتتكلم عربي كويس جدا…وبعدين انا راجل معروفه يعني هعرف ازاي غزال وقفت وقالت بسخريه …على فكره يا راجل الحاجات دي ما بقتش امان دلوقتي وبيتعملها عمليه بسهوله… ثاني حاجه بقى لما هي شريفه وعفيفه وما فيش في حياتها غيرك مستنتش بعد ما تتجوزوا ليه نبيل قال بحرج …يعني بصي انتي صغيره مش هعرف افهمك بس حكايه الجواز دي هنا بتبقى ارتباط قلوب بعد كده فكره الجواز بتيجي مع الوقت و الثقه وكده
غزال قالت مسخريه…. ارتباط قلوب.. اااه قلتلي…. استغفر الله العظيم برده ….يلا روح لها لاحسن قلوب تانيه ترتبط قبل ما انت توصل ولا حاجه نبيل بص لها بغيظ …وقال..انا غلطان اني بتناقش معاكي اصلا…ومشي بسرعه غزال ضحكت وقفلت الباب وراه…وبقت تبص للمكان باعجاب شديد كان مجهز للعروسين وفيه ورد في كل مكان وكل حاجه تخطف الانظار فيه كمان طاوله عشاء وعليها شموع
غزال ابتسمت وقعدت على العشاء وبقت تاكل كتير من كل الانواع
بعد ما خلصت عشا فتحت شنطتها علشان تاخد حاجه تلبسها…لقت اغلبها لبس نوم…لوت بقها شمال ويمين بطريقه كوميديه وقالت… والنبي الست امي دي بتصعب عليا كل لما الاقيها حاطه امل فيا ….يلا اهي حاجه للنوم وخلاص واخدت واحد منهم ودخلت الحمام تاخذ شاور بعد ما خلصت وقفت قدام المرايه وجففت شعرها وحطت برفان وهيه مبسوطه قوي بنفسها وبتبص لنفسها باعجاب قدام المرايه بتبص لامكان لقت مشغل موسيقى حديث بس كل الاغاني الموجوده عالميه بتساعد على النوم …قالت … ايه يا اختي الاغاني المايصه دي…. ووصلت المسجل بالموبايل بتاعها وشغلت اغنيه شعبيه وبقت ترقص عليها باحتراف
نبيل كان عند تالا في الاوضه وبيتكلم في التليفون بيكلم واحد من الشغل
تالا قربت منو وقالت…مش كفايه شغل بقى وحشتني اوي نبيل قفل مع اللي بيكلمه وقرب منها وقال…. انتي وحشتيني اكتر… وقرب عليها
بس جالو تليفون من اداره المكان
رد وكان بيكلمهم بالغه الانجليزيه وقال….مرحبا وسمعه شويه وقال…. ازعاج…. عن اي ازعاج تتحدث
من الجناح الخاص بي انا …هل انت متاكد.. حسنا حسنا ..انا اعتذر …سانهي الامر فورا ….وقفل مع معاه وقال بغيظ…وبعدين يا غزال وووو
يلا تفااااعل حلو يا سكاكر لو كمل 1000 تفاعل هنزل واحد كمان روووووعه 3_هديه لعيون القدرات اللي متابعينها
طلع بسرعه على الجناح بتاع غزال وكان صوت الاغاني عالي وبتغني مع الاغنيه وبترقص بسعاده نبيل فتح الباب ودخل وهيه مش واخده بالها ليه اصلا ولا سمعت صوت الباب نبيل كان متغاظ جدا منها خصوصا لما سمع الازعاج اللي عملاه بس اتجمد مكانو من منظرها وبقى يبصلها باعجاب وهيه بترقص وبتتمايل على الاغنيه وبتغني معاها وبتقول ..
ليله امبارح مجانش نوم …..واحنا لسه في اول يوم
قبل ما ترميني في بحورك…مش كنت تعلمني العوم نبيل ابتسم و قفل الباب بالراحه وتقدم عليها … وهي بتلف اتصدمت فيه بقت بين ايديه غزال اتخضت واتسعت عنيها بدهشه
اما نبيل حرفيا دقات قلبه كانت مسموعه خصوصا لما تلاقت عيونهم وهيه بين اديه قال …ايه اللي بتعمليه ده غزاله قالت بارتباك ..انا..انا لقيت نفسي لوحدي وقلت..اا..احم قلت افرفش شويه نبيل ابتسم وقال… على راحتك فرفشي و اعملي اللي انت عايزاه كله… وقرب منها وقال … جااااااامده …جامده قوي يا بت
غزال ارتبكت و قالت… طب سيبني …انت جيت تاني ليه نبيل قربها ليه اكتر و قال …حظي حلو جيت علشان حظي حلو غزال حاولت تبعدوا بس مقدرتش و قالت… نبيل في ايه سيبني بقى هتكسر عضمي نبيل قال… هو انتي فيكي عضم زينا… ده ملبن على نوتيلا مستحيل يكون فيه عضم غزال ضحكت بخفه وقالت نبيل …جيت ليه نبيل قال بسرعه….جيت اعلمك العوم …وغمز وقال ما تيجي نغطس غزال ضحكت ضحكه جميله وقالت..ابعد لتغرق
وبعدت عنو وهو قفل الاغنيه وقال…لا متقلقيش عليا انا اشطر سباح
غزال قالت باستغراب…انت قفلت الاغنيه ليه نبيل ابتسم وقال… كلموني من الاداره… هنا ما ينفعش تشغلي اغاني بالطريقه دي..اخرك تشغلي موسيقى للنوم..الاغاني بالطريقه دي بتعتبر ازعاج. …معزورين لو شافو اللي بيحصل هنا…كان اعتمدو الاغنيه دي نشيد وطني
بقلم…زهرة الربيع
عزال ضحكت وقالت….طب يلا يا خفيف وريني عرض كتافك عايزه انام ..ومش هفتحه تاني بس فاجأها لما قال …قال امشي قال.. ليه… بيجري في عروقي كركديه غزال رجعت لورا بزهول وقالت….. انت قصدك ايه نبيل اتقدم عليها بسرعه وشالها وجري بيها ناحيه السرير وهي بتزعق معاه وبتقول نبيل ….انت اتجننت احنا مش اتفقنا اعقل يا نبيل
بس قرب وقال…. انا ما اتفقتش على حاجه…. ما*تفقتش اشوفك كده ابدا …كده حرام قوي غزال قالت بغض*ب …بطل سفاله يا نبيل احنا اتفقنا وو بس قبل ما تكمل قرب منها وبا..سها بقوه وشغف غزاله بقت تحاول تدفعه او تبعده وحست باحساس ساحر بين اديه
بعد عنها وقال بهمس …نفسي فيكي قوي يا غزاله ..ممكن غزاله قالت… وبعد كده نبيل قال بتوتر… بعد كده ايه غزاله قالت ….وبعد كده ايه اللي هيحصل بعد ما نفسك فيا وتاخذ اللي نفسك فيه عندك خطوه تانيه ممكن تقولها
نبيل قال بسرعه…. احنا متجوزين يا غزال ما فيش حاجه تخافي منها غزال ضحكت وقالت…. فعلا مفيش حاجه اخاف منها… بس هتطلق بعد فتره… ازاي متخيل اني ممكن اخليك تقرب لي وانا عارفه حقيقه علاقتنا كلها ….اسمع يا نبيل لا انت مراهق ولا محروم اخر مره هعذر لك انك تقرب لي فيها بالطريقه اللي عملتها دي… حبيبتك بتاعة ارتباط القلوب عندك لما تلاقي نفسك تعبان كده روح لها …انما انا لا ولا تفكر حتى نبيل قال بضيق …انا الغلطان اللي عايز اديك حقوقك اصلا ولسه هيمشي قال بغيظ …والبسيلك حاجه بلاش مياعه
غزال ضحكت برقه وقالت… انا حره البس اللي انا عايزاه كده كده قاعده لوحدي نبيل اتنهد وخرج وهو بياخد نفسوا وبيحاول يسيطر على اعص*ابو
غزال اترمت على السرير بسعاده مش عارفه سببها وبقت تحاول تنام
اما نبيل راح عند تالا بسرعه واول ما فتحتلو قرب منها بقوه وقفل الباب برجله وهو بيفكر في غزال وحركاتها وقربها اللي جننوا على الاخر في صباح يوم جديد قام من النوم وكانت تالا جنبه بصلها بحزن كل ما بيفتكر انها كانت بين ايديه وهو كل تفكيره في غزال بيضايق من نفسو
قام استحمى وخرج بقى يلبس هدومه بشرود