واحده فتحتهلها و بصّتلها من فوق لتحت على منظرها المبهدل ..
همسه بحده : فين شقة الزفت اللى اسمه مراد ؟
هبه جارته : نعم ؟
همسه بنفاذ صبر : شقة المقدم مراد العصامى انهى زفت ف العماره دى ؟
هبه : الدور اللى فوقنا ده .. تالت شقه
همسه من غير و لا كلمه سابتها و طلعت .. حتى مخدتش الاسانصير و هبه بصّتلها بذهول و دخلت و قفلت الباب ..
همسه طلعت عند الشقه اللى قالتلها عليها .. وقفت بتردد شويه بعدها اخدت نَفس طويل و شددت على شنطتها و رنّت الجرس بغلّ …
مراد فتح و اول ما شافها اتصدم ..
بصّلها كتيير بشرود و غمّض عينيه لمجرد انه افتكرها .. بلمحه سريعه قدر يربط وجودها عند بيت اللوا سليم اما شافها اول مره بوجودها هنا
و كلام اللوا سليم مع بنته اللى هى مرات عاصم ع الموبايل قدامه و من هنا قدر يفهم هى مين ..
و ف وسط شروده فجأه رنّ ف ودانه صوت ضحكة مها ف حضـ,,ــــن عاصم اللى سامعوه قبل ما يدخل و يشوفهم ف وضعهم .. مراد بتلقائيه عينيه لفّت ف الشقه وراه ناحية الاوضه كأنه لسه سامع ضحكهم و الصوت بيتردد و يزيد كأنه بيغيظه .. رجع بصّ ل همسه قدامه بتوهان .. و قعدت عينيه تبصّ وراه لمكان صوت ضحكة عاصم اللى بيترددله مع مراته و ترجع عينيه تبص لقدامه لمراته هو ..
و فضلت عينيه تايهه بين مراته اللى اتهيأله انها لسه وراه ف حضـ,,ــــن عاصم و بين مرات عاصم اللى لسه مش عارف يصدق انها قدامه بجد و لا بتهيأله ..
و مره واحده رجع بوشه تانى للى ع الباب و عينيه اتحوّلت من غمقان زراقنها زى عتمة الليل ..
و همسه قدامه بصّتله بعنف و عينيها بتطق شرار و وشها كله بيقول انها ناويه ع الشر ..
و إتلاقت عيونهم ف نظره طويله جدا محدش فيهم فهمها !!
يتبع