البارت الثالث عشر بقلم شيماء فيصل فى فيلا مراد كانت ولاول مره فى حياتها تنا..م وهى تشعر بالأمان والراحه بين زراعيه كانت حياتها قلبه عباره عن عذ,,اب وآل,,م كم حلمت بهذا اليوم وت,,منت أن يحبها مثلما تحبه ولقد تحققت أمنيتها لتفتح عيونها وتنظر إليه وهى تتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظه لتتحسس وجهه بكفيها وتنظر له بعـ,,ــــشق وتقترب منه وتق,,بله من وجينته بحب وتأتى لتبتعد عنه لكنها تجده يقوم بسحبها إليه ويقوم بلف يده حول خصرها ويقرب وجهه من وجهها ويردف قائلا بخبث :اممم كنتى بتعملى اى بقا
لينا بتوتر وخجل : أنا مكنتش بعمل حاجه مراد بخب,,ث : والله اومال مين اللى كان بيتحـ,ـرش بيا دلوقتى وكان عاوز يب. لتقوم لينا بوضع يدها على فمه وتردف قائله بخجل :بس اسكت انت عاوز تقول اى مراد وهو ي,,بل باطن يدها : عاوز اقول انى بحبك وبعـ,,ــــشقك يالينا لينا بحب وهى تنظر له :وانا كمان بحبك اوووى يا مراد ليقوم مراد بدفعها على الفر,,اش بحيث يعكس وضعهماويصبح هو من يعت,,ليها ليقرب وجهه من وجهها ويقبل,,ها من وجينتها
بقوه وينظر لش,,فتيها بر,,غبه ويقترب منهم ويلتهمهم فى قبله شغوفه يعبر بها عن عـ,,ــــشقه الذى كان يخ,,يفه ويبتعد عن شفت,,يها وهو ينظر لهم برضا بعد أن رأى تأثيره عليها وانتفاخهم لقترب من لينا الذى تن,,صهر من شده خلجها وهو يقبل عينيها ويردف قائلا : تعرفى يالينا أنا أول مره فى حياتى اكون مبسوط وفرحان كدا أنا بحبك يالينا ونفسى تفضلى جمبى كدا على طول السعاده اللى أنا حاسسها دى متتوصفش بحبك يا لينا ليضيف قائلا بجديه : حبيبتي انا كنت عاوز اقولك حاجه
لينا بسكر : امممم مراد : انتى عارف انا كنت ببعد عنك على طول ليه ومش بتكلم معاكى عن مشاعرى لتنظر له لينا بإهتمام ليردف قائلا: أنا كنت بحب واحده اسمها نادين أو كنت فاكر أن دا حب بس انا اكتشفت أن دا مش حب الحب هو اللى أنا حسيته معاكى يالينا دا كان مجرد اعجاب كانت مفكرانى أنها بتحبنى بس هى ماكنتش بتحبنى كانت بتحب ادم ووقعت بينى وبين ادم ليقص لها مراد عن ماضيه وينظر لها ليجدها تبكى ليردف قائلا بخوف : لينا فى اى ياحبيبتي اى اللى حصلك ياقلب مراد عشان تعيطى كدا
لينا ببكاء : لسه بتحبها يامراد مراد بعـ,,ــــشق : أنا اصلا محبتهاش دا كان مجرد اعجاب بس الحب إللى أنا حاسه معاكى ياحبيبتي أنا بحبك انتى وبس وبعـ,,ــــشقك انتى وبس يالينا انتى اللى ربنا عوضنى بيها لينا بحب : بجد يامراد بتحبنى مراد : بجد ياقلب مراد بعـ,,ــــشقك مش بحبك لتنظر له لينا بعـ,,ــــشق ويبادلها النظره بحب وعـ,,ــــشق لها ولكنه يردف قائلا مراد بعـ,,ــــشق وهو يقبل خصلاتها : يلا ياقلب مراد عشان ورانا حاجات كتير اووى النهارده يالا عشان تفطرى الاول
لينا بطاعه : حاضر ياحبيبى فى فيلا سليم العامرى كانت شمس تقف فى المطبخ بغيظ شديد وهى تستمع لضحكات تلك التى تسمى كاريمان هى وسليم معا لينادى عليها سليم ويردف قائلا : شمس هاتى لكريمان تشرب لتأتى له شمس وتردف قائله : مـ,,ــاتقوم تجيب لنفسها هى اتشلت ماهى زى القرده اهى عماله تفطح وتضحك بس هو دا اللى فالحه فيه لينظر لها سليم بغضب ويردف قائلا بصرامه : أنا قولت اى كلامى يتسمع احسنلك ياشمس انتى فاهمه
شمس بغضب وقوه : لا مش فاهمه ومش هسمع كلامك هتعمل اى بقى ياسليم بيه لينظر لها سليم بغضب وهو يتقدم منها ويقوم بالضغط على زراعيها بقوه ويردف قائلا اسمعى الكلام احسنلك ياشمس احسن ماانتى عارفه أنا ممكن اعمل فيكى اى كريمان بدلع : سيبها ياحبيبى مش عايزين منها حاجه خليها جوه احسن عشان نكون براحتنا لتنظر لها شمس بغضب وتقوم بنفض يد سليم بقوه وتردف قائله : ومين قالك اصلا ياحلوه انتى انى ممكن اجيب ليكى حاجه بتحلمى
كاريمان بزعل مصتنع : يرضيك كدا ياحبيبى عماله تزعق ليا قدامك ولا عامله اى احترام ليك سليم بغضب شديد وقد تذكر كل مافعلته شمس وخـ,ـيانتها له وانه يجب عليه تعذيبها ليردف قائلا بغضب : انتى ازاى تكليمها كدا اصلا اعتزرى لكريمان هانم حالا ياشمس وانتى هنا مش اكتر من خدامه فاهمه مش لازم افكرك بقيمتك كل شويه انتى هنا خدامه ياشمس لتتحكم شمس بدموعها بقوه وتردف قائله ببرود وقوه : مستحيل اعتزر منها انت فاهم وانا هنا مش خدامه ياسليم بيه ولو أنا خدامه زى انت مابتقول كدا فالخدامين دول
بقا بيكون ليهم احترامهم وبيكون ليهم مرتب يعنى انا ليا مرتب منك لينظر لها سليم بإستحقار ويردف قائلا: زباله وهتفضلى كدا كل اللى يهمك الفلوس وبس هو دا كل همك ليردف قائلا بغضب وآمر : أنا قولت تعتزرى ليها يبقى تعتزرى ياشمس يالااااااا اعتزرى منها حالااا يلاااا ليقول اخر جمله بصراخ افزعها لتنتفض شمس اثر صراخه ولكنها تنظر له ببرود وقوه : مش هعتزر من حد أنا مغلطتش فى حد عشان اعتزر منه
لتقول ذلك وهى تنظر تجاه كاريمان التى تنظر لها بخبث ولكنها تبادلها النظره بقوه وتحدى ليقوم سليم بسحبها خلفه وهو يق*بض على ذراعيها بقوه وشمس تقاومه بشده ليقوم بدفعها بقوه داخل الغرفه شمس : سيب ايدى انت اى فاكر انى هسكتلك على إللى انت بتعمله دا تبقا غلطان سليم بغضب حارق : اخرسى صوتك دا مش عايز اسمعه ابداا أنا بكره صوتك وبكرهك ياشمس وبكره قلبى اللى حبك وعـ,,ــــشقك وانتى متستهليش كدا تستهلى اللى أنا بعمله فيكى تستهلى تكونى خدامه عندى عايزه ليكى مرتب ياشمس اكيد ماانتى واحده زباله كل اللى يهمك الفلوس وبس زباااااله
شمس بصراخ وهى تضع يدها على أذنيها لاتريد أن تستمع المزيد من مايقوله لقد تعبت من كرهه لها وسئمت من مايلقبها بها لتردف قائله بصراخ : بسسسس يااااااسليم مش عاااااايزه اسمع حاااااجه كفاااااايه كدا حراااام عليك اللى انت بتعمله فيا دا حراااام سليم وهو يقترب منها ويردف قائلا بفحيح جانب أذنيها : مش حرام انتى تستاهلى اكتر من كدا ياشمس أنا لسه معملتش فيكى حاجه هو أنا كدا عملت حاجه هههههههههههه انتى لسه ماشوفتيش حاجه فاكره انتى قولتى ليا زمان بتخافى من اى لسه بتخافى منهم ولا اى وبلاش تقولى
كلمه حرااااااااام دى تانى وتمثلى الدور دا لأن أنا اكتر واحد فى الدنيا عارفك ياشمس وعارف انتى اى لتتساقط دموعها التى جاهدت أن لا تظهر أمامه وان لايرى ضعفها مره اخرى لتردف قائله بدموع : هتندم ياسليم والله لتندم فى وقت ماينفعش فيه الندم ياسليم سليم ببرود : تؤتؤ عمرى مااندم على حاجه انا سليم العامرى الحاجه الوحيده اللى ندمت عليها هى حبى ليكى بس دا كان زمان ياشمس سلام بقا اصل اتأخرت على حبيبتى وزمانها زعلت منى وانا مقدرش على زعل كاريمان حبيبتي
ليقول الاخيره بإبتسامه سمجه ويتركها ويخرج لتنظر فى أثره بوجع فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تتحدث مع لينا فى الهاتف همس بخبث : دا مراد طلع واقع اووى يا لينا لينا بخجل : بس بقا ياهمس انتى هتتسلى عليا ولا اى وبعدين ملكيش دعوه بمراد حبيبى همس بضحك : الله الله يالينا اى دا دا مراد موقعك على الاخر يابت بقا وانا مش عارفه لينا بخبث : اممم وادم بقا عامل معاكى اى دا كان غيران اوووى ياعينى عشان انتى ح.ضنتينى
همس بخجل : احم . هو . بس .أنا . لينا بضحك : يالهوى عليكى ياهمس همـ,ـوت واشوفك دلوقتى ياهموسه وانتى عامله زى الطماطم همس بغضب طفولى : بس يالينا ملكيش دعوه بيا تانى أنا زعلانه منك لينا بحب : أنا مقدرش على زعلك ياهموسه انتى اختى ياهمس همس بحب أخوى هى أيضا : انتى كمان اكتر من اختى يالينا يالاا بقا سلام عشان عاوزه اجهز واجيلك وانتى كمان لازم تجهزى لينا : سلام يا همس
لتغلق معها الهاتف وهى تتمنى أن تتزوج هى وادم تحلم بهذا اليوم منذ ان وقعت فى عـ,,ــــشقه لتتنهد وتذهب إلى شرفتها لترى ريهام وهى تذهب معه إلى الشركه وتسير بجواره لتنظر لهم بغيظ وغيره وهى تنوى على شئ ما لتنظر لهم بغضب طفولى وتذهب الى غرفه ملابسها فى شركه الجارحى