ريهام بابتسامه : انا عايزه اقولك على حاجه عشان مـ,,ــاتفكرش انى وافقت نبقا صحاب كدا على طول انا طول عمرى ماليش صحاب بس لما قابلتك مش عارفه حسيت بحاجه اول مره أحسها طول عمرى وحيده وماليش صحاب ولا اى حد عشان كدا وافقت نبقا صحاب ياسامر وهتكون بالنسبالي احلى اخ كان يبتسم ببدايه حديثها ليحدق بها بصدمه وتعلو نبرته : اى ياعنيااااااا لتنظر له ريهام بصدمه من طريقه حديثه : اى دا اى الكلام اللى بتقوله دا ياسامر
سامر بغضب : اى اخوكى دى أن شاء الله مافيش خوات هنا ياعنياااا صحاب اه لكن خوات لا انتى فاهمه ياحاجه ريهام بغضب : مـ,,ــاتعليش صوتك علياااااا سامر بغضب : وانتى متقوليش اخويا دى انتى فاهمه فورتى دمى الله يخربيتك ياشيخه لتنظر له ريهام بصدمه من حديثه وتبتسم لا إرادى بسبب حديثه : خلاص ياعم مـ,,ــاتزعلش صحاب مش خوات لتتسع ابتسامته فرحا وبداخله شعور بالفرحه بداخله يريد أن يبقى معها ولا يريد تركها ابدا
كان ادم يجلس في غرفته يتذكر مافعله هو وهمس سويا ليقهقه ادم عاليا متذكرا غيظها منه وشكلها الطفولى البرئ الذى يعـ,,ــــشقه نعم تحدثت معه ولكنه يعرف انها لم تسامحه كانت لحظه عفويه منها لكنه يريد أن يعوضها على مافعله ويبدأ معها صفحه جديده ولكن ذلك المازن هو من يقف فى طريقه يغار عليها بجنون عندما تتحدث معه أو تقترب منه لكن عليه أن يصبر هذه الفتره فهو يفكر فى أشياء كثيره يريد كشفها ليقطع شرود طرقات خفيفه على باب غرفته ليسمح له بالدخول لتدلف ريهام إلى غرفته وهى تحنى راسها ندما على مافعلته لينظر لها ادم بضيق :
خير ياريهام فى حاجه ريهام بتوتر : انا عايزه اتكلم معاك ياادم ادم بضيق : مش وقته ريهام : لا ياادم لازم اتكلم معاك دلوقتي ادم بغضب : عايزه اى ريهام : بس عايزاك تسمعنى للآخر ياادم ادم بضيق : قولى بس وانا هسمعك. لتبتلع ريقها بتوتر وبندم ودموعها بدأت فى الهطول : انا وانت مافيش حاجه حصلت بينا كل دا كان تمثيليه مننا عشان تتحوزنى لينظر لها ادم ببرود ويضع قدم فوق الأخرى قائلا ببرود : طب ماانا عارف.
يتبع……