Uncategorized

انتي هوسي القسم ال7 بقلم شيماء فيصل

الحلقه 38__39 البارت الثامن والثلاثون 38 ليخرج سيف تنهيده حاره تعبر عن وجعه وآلمه ليردف بصوت متعب مرهق : يبقى تبعدى عنى وشوفى حياتى هطلب منك الطلب دا وعايزك تنفذيه يانور عشان خاطرى ابعدى عنى واخرجى من حياتى يانور وللابد حدقت به بصدمه وعدم تصديق لتلمع عينيها بدموع الحزن والألم والخزى منه ومن كلماته التى تشبه السم لتغمض عينيها بتعب سامحه لدموعها بالسقوط فى صمت لتفتح عينيها هامسه بصوت متعب : ليه سيف بوجع : عشان بظلمك من حقك تخلفى وتعيشى حياتك انتى مش مجبره تعيشى مع واحد عاجز مش قادر يحقق ليكى ابسط حق من حقوقك

نفضت يده التى تمسك بيدها بغضب شديد لتصرخ بوجع ودموعها تتساقط على وجينتها : انت اى حراااااام عليك حراااااام عليك اللى انت بتعمله فيااااا داااا حراااااام يااااسيف والله مابقتش قادره استحمل معاااااملتك دى لياااا قولتلك بحبك ومش عايزه غيرك من الدنيا دى ليه مصمم تقـ,ـتل كل حاجه حلوه بينا ليه ياسيف لتقترب منه وتكوب وجه بين يدها تهمس بصوت متقطع : لو…انت…بقيت…تكرهنى…قول..لو..مش…عايزنى…فى…. حياتك…قول…ياسيف لتسند جبينها على جبينه وصوت بكائها يعلو لتهتف بشهقات : انا…بحبك… والله…ماعايزه… الدنيا..غير..أن…سيف

حبيبى…يرجع..لياا.. منع دموعه من الهطول بصعوبه ليبعدها عنه بهدوء ليردف بصوت مهزوز : نور ا..انا.. نور بعتاب وبكاء : انت اى ياسيف انا تعبت والله تعبت يااارب اموـ,ـت عشان ترتاح منى يااارب امـ,ـوت عشان تخلص من نور اللى تقيله على قلبك اوى كدا يارب اندفع لها بلهفه يكور وجهها بين يديه بحب وحنان ليقاطعها بلهفه : بعد الشر عنك ياروحى ليسند جبينه على جبينها ودموعه بدأت بالهطول : عشااانى ماتقوليش كدا انا بحبك اوى يانور والله عمرى ماحبيت حد غيرك

ليبكى بوجع وآلم : انت حبيبتى وروحى وكيانى مش هستحمل اليوم اللى تيجى فيه وتقوليلى انك ندمانه انك فضلتى معايا مش هستحمل لتبكى نور على بكائه ووجعه ليظلوا يبكوا بقوه وشهقاتهم تعلو تشق جدران الحائط يبكون بوجع وآلم على كل مايمروا به لتحتضنه نور بحب واحتواء ليتمسك بها بقوه كالغريق الذى وجد طوق النجاة. َكانت همس تجلس بغرفتها تستمع لمسلسل تركى وتحتضن وسادتها بهيام تتخيل ادم أمامها بطلته الخاطفه للانفاس لتهب واقفه بضيق : ماشى ياادم كل دا ولسه ماجيتش ليااا اه بقااا ياترى مين واخد عقلك وخلاك تنسى همستك

لتبتسم بخبث وهى تفكر بخطه ما لتهرول الى دولابها وتختار فستان رائع وبعد وقت طويل كانت تقف أمام المرأة تتابع مظهرها بابتسامه جميله فكانت ترتدى فستان من اللون الاحمر يصل الى ركبتها وكان فستان « بدون أكتاف » وخصلاتها منفرده على ظهرها بطريقه رائعه حيث تصل الى اسفل ظهرها وتضع ملمع شفاه من اللون الاحمر القاتم مع بشرتها الحليبيه ووجينتها الحمراء ليعطيها مظهر رائعا وكأنها حوريه نزلت من السماء …. كان ادم يتجه إلى غرفته ليستمع صوت موسيقى هادئه تأتى من غرفتها ليقف أمام غرفتها بابتسامه ويدق عليها بهدوء ماهى الا ثوانى حتى فتحت له بابتسامتها الجذابه

تحولت ابتسامته إلى ذهول ودهشه من مظهرها الجذاب لتمر عينيه على كل تفصيله بها بعشق ليغمض عينيه بشوق وحنين ليقترب منها بلهفه يود اعتصارها بين ضلوعه فى عناق حار عناق يكسر به ضلوعه ليظل يقترب منها بابتسامه ماكره لترجع إلى الخلف بتوتر من نظراته ليغلق الباب بقدمه ويقوم بسحبها إليه بقوه جعلتها ترتطم بصدره الصلب لتضع يدها على صدره بتوتر وهو يلف يده حول خصرها متقاربون من بعضهم بشده ليميل بجانب أذنيها يهمس بصوت عاشق : همستى تسمحلى بالرقصه دى

هزت راسها بإبتسامه حب ورفعت يدها تلفها حول عنقه مقتربه منه بشده وانفاسهم متقاربة بشده لتبدأ نغمات الموسيقى الهادئة وادم ينظر لعينيها بعشق بات الامل في عيني يروي الجفن صبراً والعشق في جسدي يجعلني ادوب والام الشوق تروي فؤادي عطشاً وما ادراكي ما عطش القلوب زاد من ضمها بقوه اصبحت أنفاسها تحرق عنقه ليغمض عينيه بشوق ويهمس لها بعشق مع نغمات الموسيقى : يا اميرتي … يا جميلتي يا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي فـ الإبتعاد عنكي إبتلاء يصعب علي تحمله وحان وقت الإنتهاء سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء

ليبعدها عن حضنه ويمسك يدها يضعها على وجه يهتف بصوت عاشق ولهان : يا حور عين قد إكتفيت من العذاب الله رحيم … فـ كيف انتِ لا ترحمي ؟ سؤالي انتي , وانتي الرد والجواب حني على قلبي قد بات مغرم ليسحبها داخل أحضانه يطوق خصرها بقوه لتبتسم همس بسعاده وتضع رأسها موضع قلبه تستمع لهمساته وهى مغمضه العينين : يا اميرتي … يا جميلتي يا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي فـ الإبتعاد عنكي إبتلاء يصعب علي تحمله وحان وقت الإنتهاء سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء

رفعها إليه وهو يحتضنها بقوه حيث أصبحت قدامها لا تلامس الأرض ليدور بها بسعاده وعشق لتدفـ,ـن وجهها بعنقه تبتسم بعشق له لينزلها بحنان ورقه محاوط وجهها بين يديه ينظر لشفـ,ـتيها بخمول وسكر اقترب منها اكثر أصبحت أنفاسهم متقاربه بشده .

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى