ربنا..بس..كنت..عايزه.. اعيش..معاك..سنين…. طويله..اوى..واربى..ابنى..معاك..بس خلاص… سقط..مراد بجوارها بصدمه وعدم تصديق احتضنها بقوه وجنون ودموعه تسقط على أكتافها بادلته العناق..بضعف..وتعب..ويدها تمررها على ظهره بحب ليبكى مراد بقوه وكأنه طفل صغير لتبكى معهم لينا بوجع : مراد أهدى عشان خاطرى ياحبيبى بتعيط ليه خلاص هترتاح من الزباله اللى فى حياتك هترتاح من لينا اللى بقيت تكرها..بس عشان خاطرى حتى لو بتكرهنى..متنسانيش..خليك. .فاكرنى..افتكرلى حاجات..حلوه..عملتها..معاك..ومتزعلش.. منى..انا اسفه..اسفه شدد على احتضانها بقوه وصوت بكائه ووجعه يمزق قلبها ليردف بصوت مهزوز : انتى..بتقولى اى..يالينتى…بتقولى
اى..بس..ياروح..مراد..أنا اكرهك..انا..اللى..عمرى..ماحبيت حد..قد… ماحبيتك..انا..قولت..الكلمه..دى..وانا..متعصب والله…العظيم بحبك يالينا وبعشقك يالينو ابتعدت عنه قليلا وكورت وجه بين يدها تبتسم بعشق من بين شهقاتها : عارف نفسى المـ,ـوت يجى دلوقتي خلاص مش عايزه حاجه اكتر من كدا كفايه علياا امـ,ـوت فى حضنك وبين ايديك دى عندى بالدنيا مش عايزه غير كدا سند جبينه على جبينها ودموعه تتساقط كالشلالات : وحياة مراد عندك ماتقولى كدا تانى بعد الشر عنك ياروح قلبي انا آسف آسف آسف لينهار بعدها فى بكاء حاد وجبينه مستند على جبينها يبكون بوجع وآلم لتشد هذه الليله على ضعفهم ووجعهم .
فى صباح يوم جديد فى شركه مازن كان يجلس على مكتبه بابتسامه متذكر جنيته التى سـ,ـرقت النوم من عينيه أصبح يفكر بها بكل لحظه احتلت كل تفكيره لا يستطيع النوم بدون أن يسمع صوتها دائما يتصل بها يشاكسها ويغيظها حتى ينام على صوتها ليبتسم بخبث وهو يمسك هاتفه ويتصل بها . فى جامعه التجاره كانت تجلس بجوار أصدقائها شارده تفكر به لتشتعل وجينتها خجلا متذكره اخر مكالمه بينهم لتغضب من نفسها وتعـ,ـنفها على ماتفكر به أخرجها من شردوها صوت هبه الله مالك ياآسيا فى اى بكلمك مش بتردى علياا وشكلك فى دنيا تانيه خالص .
آسيا بغضب لكى تدارى توترها : فى اى يابت مالك بتتكلمى كدا ليه براحه على نفسك بس ياما الله يجرالك حاجه ببوزك اللى انتى لوياه علينا دا .. هبه باستنكار : انا بردوا بس انتى شكلك فيكى حاجه مش دى آسيا اللى اعرفها اوعى يكون اللى فى بالى يابت يآسيا … ضـ,ـربتها آسيا بغيظ : اتلمى احسنلك يازفته لتفرك يدها بتوتر : بت انا عايزه اقولك على حاجه هبه بفضول وهى تحسها على الحديث قولى بسرعه يالااااا قولى
آسيا بغيظ : يخربيت ام فضولك دا انا كنت عايزه اقولك فاكره الواد اللى اتخانقت معاه فى النادى وجه هنا وكان واقف عند باب الجامعه هبه بهيام متذكره مازن وطلته الساحره التى خطفت قلبها : طبعا فاكراه انا مش بفكر غير فيه اصلا كلامه ليا كأنى لسه سامعاه دلوقتي لم تعرف لما شعرت بالغيظ منها والغيره عندما تحدثت عنه بتلك الطريقه لتردف آسيا بغضب : انتى بتقولى اى اسكتى بقاا عشان اكملك هبه بفضول : كملى يااوختشى
قصت لها كل شئ حدث بينهم بابتسامه كانت هبه تستمع لحديثها بصدمه وعينين متسعتين لتردف هبه باختناق : يعنى هو جه اتقدملك ياآسيا وانتى وافقتى آسيا بابتسامه : اه يا هبه بس انتى عارفه مش عارفه ليه لما بكلمه بحس بشعور جميل اوووى ولما قرب منى قلبى دق جامد اوى هبه بوجع تحاول أن تداريه : حبتيه انتفضت آسيا كمن لدغها عقرب لتردف بنفى وتوتر : لا طبعا انتى بتقولى دا انا لسه بقولك انى وافقت عليه عشان اخليه يندم أنه فكر يلعب معايا انا مستحيل احب وانتى عارفه كدا كويس لا طبعا كلامك مش منطقى
هبه باستنكار : والله مش منطقى انا اكتر واحده عارفاكى انتى حبتيه بس لحقتى ياآسيا ولا عندك حق اى حد يشوفه لازم يعشقه مش بس يحبه قطع حديثهم رنين هاتفها لتمسك الهاتف بغيظ وتجيب عليه : يانعم عاوز اى مازن وهو يرجع ظهره للخلف : تؤتؤ عيب كدا فى واحده محترمه تكلم خطيبها كدا والله عيب كدا ياسوسو ياحبيبتي آسيا باستنكار وغضب : سوسو مين دى يالااا انشف كدا انا بقولك اهو قال سوسو قال
ليبتسم بحب على شـ,ـقاوتها وغضبها المحبب لقلبه : بقولك اى آسيا : قول مازن بابتسامه ساحره : وحشتينى اووووى اشتعلت وجينتها خجلا ولم تعرف بما تجيبه ليظل مازن يقهقه عليها ولكنها نظر للهاتف بصدمه عندما وجدها قفلت الخط بوجه لتزداد ضحكاته أكثر قائلا بعشق : قالوا كيف الحب ياأسير العيون ؟؟ قلت الحب عشق وفنون .. قالوا العشق من عذابه جنون !! قلت العذاب في الحب يهون .. قالوا الجفا من طبعه سكون !! قلت الشوق احلى شجون .. قالو الحبيب يمكن يخون ؟؟ قلت اللي يحب لازم يصون
خرجت ريهام من الفيلا متجه الى الخارج تسوق سيارتها وتدندن مع الموسيقى بصوت عاشقه : عايشه حالة حب معاك واخداني وصعب انها تتكرر تاني وبعيشها لو انت بعيد او قدامي واخيرا الايام رضيو عليااخيرا جيه يا حبيبي اليوم ليا ارتاح من قسوة ايامي لتتنهد بعشق وهى تتخيله أمامها : سيبنى اسرح فيك شويه وانسي ايام ضاعو مني نفسي عمري يعدي بيا وانت بعنيك دول حضني وانا جنبك شايفه منك حاجه من ريحه ابويا حب الدنيا دي جواك ومعاك شايفه حنيه اخويا وانت هنا معايا بدعي من جوايا تجمعني الايام بيك ربنا يقبل دعايا
وصلت إلى المكان الذى حدده لها لتقف بسيارتها أمام المكان لتتسع ابتسامتها فرحا وسعادة وعينيها تلمع بدموع الفرح وهى ترى ذلك المكان الرائع لتشعر بيده تمسك بيدها بحنان رفعت وجهها له سريعا تبتسم بعشق له ليسبحها معه إلى الداخل ويقف أمامها يطالعها بعشق وشوق ليسحب يدها إلى فمه يقبلها برقه وحنان جعلت دقات قلبها تقرع كالطبل ليتنهد سامر بحب : ريرى اكيد دلوقتي بتسألى انا جايبك هنا ليه ريهام بابتسامه : لا مش هسأل سامر بضحك : بتكسفينى يعنى خلى فى علمك بقااا انا مش بتكسف ياروح قلبى انتى
حدقت به بصدمه : قولت اى سامر بحب : لسه الكلام ماجاش شهقت ريهام بصدمه عندما رأته ينحنى أمامها يجلس على ركبه واحده ممسك بيدها بحب ويده الأخرى يمسك بها خاتم ليردف سامر بصوت ملئ بالعشق والجنون : ريهام عايز اقولك انى من اول يوم شفتك فيه وانا مش بفكر غير فيكى انتى وبس احتليتى فكرى وعقلى وقلبى انا …. انا بحبك ياريرى بعشقك وبمـ,ـوت فيكى انتى جميله اوى فيكى صفات جميله اوى توافقى تكونى زوجه ليا وشريكه حياتى ياريرى توافقى
بدأت دموعها بالهطول غير مصدقه مايحدث معها لم تفعل شئ جيد بحياتها لتحصل على عشق مثل سامر ازدادت دموعها بالهطول أكثر وأكثر وهى تسمع اعترافه وتصريحه لها بحبه وعشقه ليقطع شرودها وتحديقه بها صوته : على فكره رجعلى وجعنتى هفضل قاعد كدا كتير ولا اى هزت راسها بإبتسامه عشق : موافقه…..موافقه ياسامر….