علي بندم : رحمة انتي كويسة
نظرت له قليلا وهمست بألم: اول مرة في حياتي ادعي على حد … انت عارف انا قمت الليل ادعي عليك .. انت ضيعت عمري بحاله وانا احافظ على نفسي مش من حقك ده .. انا عمري ما كرهت قدك .. انا صومت الاسبوع اللي فات كله عشان ادعي عليك قبل الإفطار
كان يستمع لها وهو خائف بشدة ولاول مرة يشعر بالرعب من كلام احد
نظر لها وهمس بألم: رحمة انا اسف والله انا مش كدة بس انتي خليتي العميد يأنبني مع اني دكتور كفؤ ..
انا مستعد لأي حاجة تطلبيها بس بلاش النظرة اللي شايفها بعينك … انا بجد بجد اسف
رحمة : انت ..
علي : انا ابن ..ك.لب وحياة ربنا آسف وندمت من لما شوفتك وانتي خارجة قوليلي اعمل ايه عشان تسامحيني ماحسش اني كس.رت بنت ممكن دنيتي كلها تبقى سواد بسبب ده كفاية السواد اللي في حياتي
نظرت لنظرة الندم في عينيه هزت راسها واستدارت للذهاب
علي : احم رحمة
نظرت له باستفهام ليكمل برجاء :
ياريت بلاش تدعي عليا بلاش اتسخط قرد وانا مش ناقص شناعة
كان وسيم جدا لذلك نظرت له باستغراب ثم ضحكت
علي بتيه : ايوة كدة حنتخانق تاني امتى
رحمة : لا يا عم الله يجعل كلامنا خفيف عليك
علي بضحك: بالعكس الاسبوع اللي فات افتقدت خناقتك كدة كان في طعم للجامعة
رحمة بتفكير: خلاص افكرلك بحاجة تضايقك
علي : ههههه وانا مستني .. خلي الضحكة دايما على وشك ما فيش حاجة تستاهل تمحيها
&&&&
ذهبت تناديه من شقة زوجة اخيه فقد كان برفقة أخيها لتستمع لحديثه
وائل :
انت مش حتهدا غير اما تمسكك
شادي بضحك : يا ابني نفين خام بشكلها في ايدي .. مش متعودة عالكلام الحلو فبكلمتين بتنسى وبتضحك وبدلعها عالسرير ما تقلقش مفاتيحها كلها في ايدي
بارت ٤
#يتبع
اسراء هاني شويخ
وقفت تستمع لكلام زوجها بصدمة غير مستوعبة
” يا ابني مراتي هبلة خام انا بشكلها في ايدي وحدة مالهاش تجارب يعني بكلمة بيغمى عليها بتصعبن شويا بحب فيها شويتين بتنسى كل الزعل … وبالسرير بكمل الدلع فتقع في غرامي اكتر وهكذا ما تقلقش عليا”
وائل : يعني انت ما بتحبهاش
شادي : اممم بحبها بس مش قادر اكتفي فيها بحب البيضة والسمرة والشقرة
وائل : ولو في يوم بعدت واتطلقت
شادي بقلق : مش حيحصل نفين بتاعتي لاخر يوم في عمري
وائل : اشمعني هيا من دون كل اللي عرفتهم
شادي :
تعبتني سنة بجري وراها لما تشويت فقولت هيا
وائل : ههههه فكرتني في اغنية ترند هاليومين … طب اقولك
شادي بضحك وغناء : كانت غالية بس معايا هادية كانت صعبة بس معايا سهلة كانت جامدة بس معايا هادية
وائل : اديلوا يا شوشو نهايتك سودة
شادي وهو ذاهب للخارج : تؤ نهايتي بيضة اما تخلفلي بنت شبهها تربطها فيا العمر كله
كانت ركضت لشقتها تستوعب ما سمعت .. هل يرى حبها له وثقتها فيه غباء .. هل براءتها وعدم خبرتها في الرجال وكذبهم وتزيفيهم عيب فيها هل يستغل ذلك في كذبه والجري وراء شهو.اته والعودة لها
نفين بدموع : وحياة ربنا لأخليك تلف حوالين نفسك يا شادي …
سمعته صوته في الخارج نامت وغطت نفسها
شادي بضيق: نيفو مش وقت نوم وحشاني اوي
اقترب منها واصبحت يده تمشي على جس.دها ويقب.لها من عنقها وشفت.يها.. لكنها كانت كقطعة ثلج لا تبدي اي رد فعل
شادي باستغراب : نفين مالك
نفين بضيق: ما فيش تعبانة
شادي :
من امتى بتبقي كدة معايا
نفين بحدة : ايه تعبانة زي الناس ايه حرام
شادي بحنان : خلاص يا حبيبي نامي حقك عليا
غطت وجهها مرة أخرى تبكي بشدة على حظها