Uncategorized

التحدي المستحيل القسم ال2 بقلم اسراء هاني

هناء: هات ماما نفين انت اي حد مش عايزة أفضل هنا
عمر: طيب تعالي انا عايز انام ساعتين ونبقى نرجع
عمر : زين حوصلها وانام شويا وراجع ينفع تفضل هنا
زين بابتسامه: اكيد طبعا ما تخافش انا عالباب ان احتاجوا حاجة
مشت هناء قليلا ثم استدارت تنظر له ليتكلم بدون اصدار صوت ” بحبك
ابتسمت وذهبت مسرعة مع عمر
خرج الطبيب مع والدها وطمئنه عليه وزين ينظر لهم من بعيد وكان متأكد انه سيتكلم بخصوص هناء
حسام بخجل :

انا عارف مش وقته بس يعني انا كنت عايز اكلم حضرتك بخصوص بنت حضرتك
مصطفى بابتسامه: بص يا ابني اللي واقف هناك
حسام: زين الشريف
مصطفى: ايوة.. خطيبها انا متأسف
حسام بخجل: انا اللي اسف عن اذنك
اتى زين الى والدها مسرعا وهمس بسعادة: وانا اوعدك اني مش حاتخطى اي حدود مع هناء وحاستنى تصير مراتي
مصطفى وهو يربت على كتفه : ربنا يجيب اللي في الخير

فتح على عينيه ينظر لها فقط كأنه لا يعرف غيرها
ابتسمت من وسط دموعها وهمست : حمد الله عالسلامة
علي بكلام متقطع ” يعني مش حارتاح منك ابدا
رحمة بضحك : تؤ على قلبك لآخر العمر وحشتني اوي يا علي اوي
رفع يدها وقب.لها سلم عليه الجميع وخرج وظلت هيا تنظر له فقط تريد ان تصدق انه بخير
علي بثقل :بقالي كتير هنا
رحمة ” يومين مروا عليا سنتين من خوفي عليك قلبك وقف بين ايديا يا علي كنت حمـ,ـوت بس الحمد لله رجعت ليا
علي بابتسامه :

طيب هو مش في علاج
(بعد كدة كل كلام علي تقيل ومقطع)
همس بها بثقل وهو ينظر لشفت.يها باشتياق
اقتربت منه واغمضت عينيها وهو يقب.لها قب.لات ضعيفة بتعب
رحمة: مش عايزاك تتعب
علي : انتي راحتي
نامت على كتفه وهي تحمد ربها مئات المرات
علي : حاسس لساني تقيل وبتكلم بصعوبة كأني بجاهد
رحمة بقلق:

ده من العملية الطبيب قالي كدة كلامك حيتأثر شويا مع العلاج حيرجع تماما
نظر لها بشك قليلا ثم هز رأسه واغمض عينيه
كانت طبيعة علي كتوم لا يظهر اي شئ من مشاعره شعرت به وانه سيقلل من نفسه
امسكت يده وبدأت بالبكاء فتح عينيه وهمس : مالك يا قلبي
رحمة: عشان خاطري ان بتحبني بلاش تتضايق انا وجودك جمبي دلوقتي بالنسبة ليا حلم كل حاجة حتتحسن بس ما تزعلش
علي : حاضر بس ما تعيطيش
رحمة: انا بقالي يومين ما نمتش والسرير جمبك واسع كدة
علي بضحك قليل :

عاساس انك عايزة مكان ده انتي قد النتفة تتحطي في الجيبة
رحمة بغيظ: احم اللي قد النتفة دي ما تقدرش تعيش من غيرها
علي: حصل
تمددت بجواره ونامت على كتفه ضمها بحب شديد غير مصدق انه بجوارها الآن
اقل من دقيقة كانت ذهبت في نوم عميق مطمئنة الآن فهي في حض.نه ماذا ستحتاج الآن
قبل جبينها وهمس لنفسه: يا ترى لو طلعت من اللي انا فيه بعجز حتفضلي تحبيني كدة يا رحمة
#يتبع بارت ٢٨
اسراء هاني شويخ

مر يومان على علي في المشفى..
ورحمة بجانبه ترفض رفضا نهائيا ان تتحرك من جواره رغم تحايل الجميع عليها حتى علي ..
وزين اثبت انه شخص يعتمد عليه لم يتحرك من جوارهم سوى ساعات قليلة يساعدهم باي شئ يحتاجونه يعد الدقائق حتى يخرج علي ويخطب مجنونته ..
زين : عمي مصطفى ينفع اخد هناء نتغدى سوا .. ساعة وحدة
مصطفى: ما ..
زين : انا يعتبر خطيبها وفي مكان مفتوح وعام مش حأخرها
مصطفى: ماشي انا واثق انك قد ثقتي ومعلش عالخربطة اللي حصلت يخرج علي ونفرح بيكو
زين :

يارب ده انا بعد الدقايق
ذهب برفقتها ودقات قلبه كطفل مراهق ليش شاب عرف الكثير من الفتيات وحوله الكثير من المعجبين
هناء : قدرت تقنع بابا ازاي
زين : شاف في عينيا عش.ق السنين ومرمطة فصعبت عليه … عايزة تتغدي فين
هناء : اممم تشكن بيتزا
زين : اهئ ما بحبهاش حاكلها حاضر
هناء : وكنافة نابولسية بعش.قها ان عايز تصالحني جبلي منها اصالحك على طول
نظر لها قليلا ثم همس :

حاشتري محل عشان الاحق على جنانك
قضوا أجمل وقت سويا لكن الوقت برفقة من تحب يمر ثوان
اوصلها البيت كان والدها على الشباك يتنظر
نظر برفقتها ليتفاجأ بفتيات تركض تحتضنه وتتصور برفقته تحت صدمته وفتاة قامت بتقب.يل خده
نظرت لهم هناء بدموع وركضت للمنزل دفعهم بهدوء واعتذر وركض خلفها كانت قد دخلتها غرفتها واغلقت الباب
زين : يا ربي اعمل ايه انا مش مكتوب عليا افرح
دق الباب وطلب الدخول كان والدها قد شاهد هذا كله
زين : عمي ينفع ااقابل هناء
مصطفى: انت مش كنت معاها من شويا
زين :

بس عايز اوضحلها حاجة .. مش حاقدر امشي وهيا زعلانة مني
دق عليها والدها رفضت الإجابة اغمض زين عينيه بتعب فاكثر شئ يتعبه منها هو عندما تخاصمه تختفي
ذهب إلى البيت حاول النوم لم يستطيع لف في سيارته لكن منظرها وهي تبكي يؤلمه
هاتفها مغلق كز على اسنانه ولع.ن الحب الف مرة
في الصباح انتظرها على الباب حتى يوصلها للجامعة لم تذهب هبط والدها يريد الذهاب للمستشفى شاهد زين على الباب ووجهه يكسوه الحزن
دق عليه النافذة فتح زين بابتسامه وهمس : ازيك يا عمي
مصطفى: الحمد الله انت نايم هنا
زين :

لا بس بستنى هناء اوصلها الجامعة
مصطفى: عمر كان حيوصلها رفضت تروح قالت مافيش محاضرات مهمة… امشي بلاش تفضل في الشارع تعب عليك
زين : مش قادر اسيبها زعلانة
مصطفى: سيبها تت.فلق اسمع مني طنشها ان فضلت تلف حوالين نفسك مع كل خصام حتتدلع عليك بزيادة
زين بابتسامه: مش هاين عليا.. رايح المستشفى حوصلك
مصطفى: مش عايز اتعبك
زين : يا خبر .. اشيلك على راسي
صعد برفقته ولم يتكلم مصطفى بخصوص موضوع خصامهم لكنه لاحظ ضيق زين وحبه الشديد لابنته
مصطفى ” بتركبوها السيارات دي ازاي ..

دي تنفع غرفة نوم
زين بضحك : ده جيب ماليش في السيارات الصغيرة ان شاء الله لما اكتب على هناء حجبلها زي دي بس سلفر هدية جوازنا ..
مصطفى بضحك : انا برأيي انت عالبر اهرب
زين : ههههه اهرب ايه ده انا شوية واخط.فها والله

في اليوم التالي ذهب زين الى المشفى وكانت هناء هناك كان ينظر لها بحزن انها تقسو عليه في خصامهم وهي لم تنظر له حتى ووالدها ينظر اليها …
هناء : بابا انا حاروح.. سلامتك يا علي
زين : انا حوصلك
هناء : عمر حيوصلني
مصطفى: خودوني معاكوا
نظر زين لاثرهم بضيق والم
رحمة بحزن : هيا كدة زعلها وحش معلش يا زين استحمل بكرة تقدر تغيرها
زين بضيق :

انا ما عملتش حاجة وبعدين توقف نتكلم نتــ,,ـحاسب نتعاتب بتختفي ليه لما بازعل منها ما بتخلنيش اتحرك ثانية وانا زعلان انا مش بعرف اشوفها حتى بقيت طول الوقت خايف يحصل حاجة تزعلها مني ده ..
رحمة: معلش والله طيبة وبتحبك استحملها .. الحب مش كله عسل نحل لازم يكون في قرص
زين بحزن فقط اشتاقها كثيرا : قرصه صعب اوي يا رحمة
وصل مصطفى البيت وقبل ان تدخل هناء الغرفة
مصطفى: استني عايزك
هناء : ايوة يا بابا

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى