زين بحب : ما تتأسفيش يا روحي بكرة تبقي مراتي وحطلعه عليكي كله ما تقلقيش ما بسبش حقي ابدا
اقترب منه كثيرا وهمست بتحدي : حتعمل ايه يعني
زين وهو يقترب اكثر: مش حخرجك من حض.ني ابدا وكل الإشتياق حعوضه
اوصلها البيت وهو يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حض.نه
في اليوم التالي اتصل بهناء وطلب منها اخبار ابيها انه سيأتي لخطبتها
هبط الى والدته بسعادة وهمس : حبيبة قلبي اللي بتخطط لافكار تجنن اعمليها دايما يا نونو
ناهد ” ربنا يسعدك يا روح قلبي
زين :
هااا بابا فضى نفسه الليلة
ناهد بتوتر : الليلة الليلة يعني هو ينفع
ذهبت ابتسامته وهمس : ايه مالك متوترة
ناهد : اصل باباك سافر
زين بصدمة : سافر يعني ايه سافر هو انا مش اتفقت معاه عالنهاردة واكدت عليه وتحايلت عليه قولتله يفضي نفسه النهاردة او بكرة
ناهد؛ غصب عنه شغل ضروري اوي والله
زين بوجع : وانا مش مهم يا امي هو شايف قد ايه بستنى في اليوم ده وبعد الدقايق يعمل كدة طيب والناس اللي اتفقت معاهم ااقولهم ايه يقولوا عني بتلكك
ناهد بدموع:
حقك عليا يا حبيبي طيب نروح احنا ويبقى يروح
زين ؛ لا يا امي هناء مش قليلة عشان بابا ما يروحش يعني حكتب من غيرو مثلا الرجالة اللي بتتطلب وانا مش حاروح من غيرو خلي مبسوط بتعاستي المهم يخلص شغله ..
تركها وخرج صعد بسيارته وهبطت دموعه لأنه يشعر ان الحياة تستكتر عليه الفرحة اتصلت والدته بهناء وشرحت لها كل شئ
.
اتصلت به تنهد وحاول ان يكون طبيعيا
هناء بلهفة : زين انت كويس طمني عليك
زين بألم: لا مش كويس يا هناء انا تعبان اوي
هناء ببكاء :
يا روح قلب هناء وحياتها وحياتي عندك ما تزعل مش مهم نستنى كام يوم مش حسيبك والله عشان خاطري ما تزعلش نفسك بابا تفهم وانا كمان انت مالكش ذنب مش حانزعل وحياة هناء عندك ما تتضايق
زين ؛ كان شايف لهفتي وقد ايه بستنى اليوم ده ليه يعمل كدة
هناء بألم لحاله : مش المهم اننا سوا ممكن تستغل الوقت بتجهيز بيتنا واختيار القاعة جهز كل حاجة عشان نكتب الكتاب وخلال وقت قصير نتجوز
زين : انا فعلا حاعمل كدة انا حبعتلك تصميم كذا فيلا تختاري وحدة او تيجي تشوفيهم لانه بابا محتاج شهر ااقل حاجة عشان يرجع..
هناء بضحك: فيلة ايه يا زين انا عايزة شقة
زين ؛ تستاهلي قصر يا هناء والدنيا كلها
هناء بحب : اي مكان معاك حيكون جنة عندي انا بعش.قك يا زين
زين بابتسامه وحب : وانا اوي اوي … يارب تبقي مراتي في أقرب وقت
هناء:
ان شاء الله
حاولت قدر الإمكان التخفيف عنه واتفقوا ان يختاروا ويجهزوا كل شئ حتى يعود والده كان يرسل لها الكثير من التصاميم واي شئ تختاره يتم تنفيذه فورا وخلال اسبوعين كان قد جهز كل شئ فقط ينتظر عقد قرانه ثم خلال يومين يكون زواجهم
&&&
خلال هذا الاسبوع كان علي هادئ جدا يتكلم معاها على قدر سؤاله ينام معظم وقته لم يقترب منها نهائيا لكنها تنام في حض.نه ولم تضعط عليه نهائيا يستيقظ على نفس الابتسامة وينام عليها .. ملاك دخل حياته لكن الحياة استكرت عليه ان يفرح ..
رحمة وهي تق.بل خده :
قوم يا علي لازم نروح النهادرة عالجامعة يلا يا روحي
فتح عينيه ينظر لها وهي تجلس على ركبتيه امامه أجمل وارق فتاة رأتها عينيه
قب.لت يده وهمست بابتسامه ولا اروع : جهزتلك هدومك وكل حاجة خود شاور والفطار جاهز.. بحبك
ابتسم لها ضمها من رأسها لحض.نه ثم دخل الحمام وارتدى ملابسه كانت قد جهزت هيا الاخرى وجلست تنتظره ان يتناولوا الفطور
رحمة:
انا متحمسة اوي اننا حنروح الجامعة سوا نشتغل سوا انطلك كل شويا في المكتب انا تخيلت كل ده من اول ما حسيت اني بحبك انا مبسوطة اوي
ابتسم واكمل تناول طعامه بهدوء وقلبه يؤلمه بشدة .. لانه خطط هو الآخر لكل شئ برفقتها ولشهر عسلهم الذي قضته في المشفى وانا ستعود لعمله
صعدوا سويا في سيارته وقاد الى الجامعة
علي : روحي انتي حاركن واجي وراكي
رحمة بابتسامه:
تؤ حانروح سوا
كانت تعلم لماذا يريدها ان تسبقه حتى لا تشعر بالخجل من مشيته لكنها لا ترى شئ
امسكت يده وشبكت اصــ,,ـابعها بين يديه تخبره انها تفتخر به زوجا وحبيبا ..
استلم كل منهم عمله
رحمة : عندي محاضرة دلوقتي حخلصها واجي نتغدى سوا اوعى تفطر من غيري
علي: وانا اقدر
خرجت من مكتبه ليترك دموعه التي حبسها بوجودها اغمض عينيه بألم شديد وهمس :
يارب هونها على قلبي يارب
اما هيا كالعادة دخلت الحمام تبكي على ألم حبيبها التي يخفيه عنها وتشعر اكثر منها ثم غسلت وجهها وذهبت الى المحاضرة ومجرد انتهائها ركضت اليه دقت وطلت من الباب بابتسامه وهمست : حبيب قلبي عامل ايه
علي : مشتاق للقمر طبعا .. كانت محاضرتك ازاي
(تذكير علي كلامه تهته)
رحمة : كويسة اوي .. بس الدكتور رامي بيسألني على المجاستير ولازم ابتدي اجهز المشروع
علي : كنت حقولك كدة ابتدي فيه من دلوقتي حيسهل عليكي وهو قالي حيتابع معاكي
رحمة:
بس زي ما اتفقنا الدكتوراه انت اللي حتشرف عليا فيها
علي: وتدفعي كام
اقتربت منه كثيرا وجلست في حض.نه وهمست : ادفع عمري مقابل اكون معاك وتكون مبسوط
علي وقلبه كاد يخرج من مكانها : وانتي مبسوطة
رحمة: اكتر من اي وحدة في الدنيا كلها ..
احت.ضن وجهها وقب.لها بحنان شديد كما يليق بملاكه
ضمها لصد.ره وهو يتمنى ادخالها بقلبه
ذهبا للمراجعة للطبيب وعندما خرج الطبيب..
رحمة: دكتور لو سمحت هو عمليته ممكن تكون اثرت على العلاقة الزوجية وكدة
الطبيب : لا مالوش علاقة ابدا..
رحمة: متشكرة… همست لنفسها :
كنت متأكدة بس ولا فارق معايا يا علي …
بدأت تختار مشروعها ووتتابع مع الدكتور قليلا ثم تذهب اليه تبقى جالسة برفقته الى موعد المحاضرة..
وكان دكتورها الذي يساعدها في رسالة المجاستير قد فتن بها … وكان متأكد انه اذا اقترب منها ستفضله بكل سهولة على زوجها الذي يرى انه معا.ق وهو افضل منه ..
رامي بابتسامه: ما فيش وجه مقارنة القمر ده محتاج حد كامل متلي ..
بدأ يساعدها يمدحها … حتى يلفت انتباهها لكن هيهات فعلي يجري في دمها ..
في الحمام تمسك الشريط وهي تحضت.نه بشدة وتبكي كما لم تبكي من قبل خرجت تغسل وجهها
رحمة: كنت حاسة والله العظيم كنت حاسة الحمد لله يارب الحمدلله
كان علي خارج المنزل ذهب الى بيت اهلها ..
مصطفى: اهلا يا حبيبي ازيك فين رحمة ما جتش معاك ليه
علي بابتسامه: الحمد الله كويسة اصلي كنت عايزك بموضوع
مصطفى: تفضل اهلا وسهلا
جلسا سويا وعلي يفرك يديه يتمنى انه لم يخلق..
مصطفى: خير يا ابني قلقتني
علي:
عمي انا عايزك تساعدني اطلق رحمة بدون ما تتوجع
” غصب عني بتأخر في البارت عشان امتحانات وضغط واولادي صغار سامحوني .. تاني حاجة انا في تعليقات بتحر.ق دمي اللي بيقولي اوفر اللي بيقولي معرفش ايه اللي مش عجباه روايتي يحظرني ما يقرأهاش كفاية اللي بستنوها وبحبوني وبحبهم .. اما الناس السودة انا مش بقب.ض منكو ما تقرؤوش رواياتي ” # يتبع
اسراء هاني شويخ
تأنيب ضميره … يشعر انها د.فنت برفقته لن تحيا احلامها او تخرج برفقته دون ان تحرج ..
نعم ستظل.م ان بقيت برفقته طفلة بعمر ٢٢ عاما يكبرها بأكثر من ١٢ عاما لماذا ترضى بهذه الحياة
ان قبلت هيا لن يقبل عليها هذا ..
حتى لو تحبه ستحب غيره شاب من عمرها يمنحها حياة كاملة تخرج لا تخجل كونها برفقته وستحبه بعد ذلك منذ زواجهم لم يقترب منها حتى لا تحمل لانه يريد لها ان تنساه وتبدأ من جديد لا يريد لشئ ان يقف عائق في طريقها كل هذه الأفكار كانت في رأسه منذ استيقاظه من غيبوبته لأن حبه لها اكبر من أي شئ يتمنى لها حياة افضل حتى لو كانت مع غيره وقد قرر تنفيذ ذلك وذهب الى والدها وهو يتمنى انه لم يخلق … كيف سيذهب للانت.حار بل أكثر يشعر بأن روحه ستخرج من جس.ده
مصطفى بقلق:
اتكلم يا ابني في حاجة
تنهد بكل الم الدنيا وهمس وهو يحاول التماسك : عمي انا عايز حضرتك تساعدني اني اطلق رحمة
حدق مصطفى في عينيه يستوعب جملته ابتلع ريقه وهمس بصدمة : انت قولت ايه .. طلاق ليه يا ابني
علي ؛ عشان مش قادر يا عمي مش قادر
مصطفى: هيا رحمة عملت حاجة زعلتك
علي بحزن: ياريتها بتعمل ياريت عمي رحمة دي مافيش كلمة توصفها دي قلبي من جوة
مصطفى باستغراب: قلبك ؟؟ وجاي تقولي طلاق
علي :
عمي بص انا بتكلم ازاي الجملة بتاخد معايا وقت قد ايه لغاية ما ااقولها لو عايز اتكلم معاها بموضوع او تاخد رأيي مش حتعمل كدا لانها حتزهق
مصطفى بنفي : لا طبعا رحمة بتحبك اوي
علي : عمي رحمة طبيعتها كتومة مش حتبين اي وجع انا بسمعها لما بتروح تعيط في الحمام انا عارفة بتعيط على وجعي بس وجعي هيا السبب فيه انا شايفها كتيرة عليا اوي
مصطفى بحزن لهذا العاشق: يا حبيبي انت اللي محمل نفسك فوق طاقتها
علي : عمي انا رحت مع رحمة نتعشى مرة جه النادل يسألنا نطلب ايه ..
سكت قليلا واكمل وهو يمسك دموعه : ومجرد ما بديت اتكلم بصلي بصدمة ورجع بصلها وفضل ماسك ضحكته وراح لصاحبه يأشر عليا ويبصوا لرحمة .. انه لي بنت جميلة تقبل بده وبعدها رفضت تخرج تاني لما اقولها تخرجي تقولي ايه رايك اعملك عشا خيالي تقوم تعمله بأحلى ابتسامة وهي بتغني وتيجي تبو.سني كل حركة بتعملها بتد.بح فيا شويا شويا
هبطت دموع مصطفى عليه ونبرة الألم بصوته
تنهد علي وارتاح قليلا وهمس :
انا بمشي معها في الجامعة وبعرج في اللي ببصلها وهو بيضحك وفي اللي ببصلها بشفقة ليه ااقبل ليها بده وهيا تقدر تعيش حياة افضل تخرج تسافر تتفسح تعيش سنها وحياتها
مصطفى: حبها ليك مش حيخليها حاسة بنقص في كتير بيتجوزوا معاقين و.فاقدين بصر و.فاقدين نطق رحمة مش بتخرج معك مش عشان بتخجل منك عشان انت ما تحسش بالنقص انا عايز أسألك لو هيا مكانك كنت حتسيبها
نظر له علي وهمس بكل ما اوتي من عش.ق : بعد الشر عنها
مصطفى: كنت حتحبها اكتر واكتر وهيا كدة ..
رحمة كانت بتدعي بالفرح تكون سبتها وما بقتش عايز تتجوزها وما يكونش حصلك حاجة في حب اكتر من كدة حتتجوز حد كامل بيتكلم كويس لكن مش بيعرف يتكلم مش بيعرف بقولها بحبها ازاي بس بيتكلم .. حتتجوز واحد بمشي كويس وحيخليها عايشة حياة عذاب كلامك كل غلط تفكيرك غلط جرب قولها عايز نتطلق حطب ساكتة دي بتعش.قك دي ما جاتش عندنا من بعد جوازكو ..
علي بألم: أنا اسف يا عم .. انا محتاج مساعدتك بجد خليها تكرهني تنساني لاني قررت اسافر وأبعد وهيا حتنساني وحتلاقي اللي يعوضها