Uncategorized

عشق الثعلب اميرة مدحت

صمت ليقول الأخير بقلق طفيف ولكن بنبرة حادة:
_وإيه؟!!.. ما تتكلم؟؟.. نظر لهُ الطبيب بتوتر :
_وكمان فقدان ذاكرتهُ مش مُجرد مؤقت، ده أبدي!!.. نظر لهُ بذهول :
_يعني إيه؟؟.. أجابهُ وهو يحرك كفيه :
_يعني ذاكرتهُ مش هترجعلهُ تاني للأسف. ظل الذهول على تعابير وجههُ، ظل صامتاً يُفكر كيف يستغل ذلك الموقف لصالحهُ، بعد فترة من الصمت المُخيف، هتف للطبيب بوجهٍ واجم :
_تقدر تتفضل يا دكتور.

أومأ الطبيب رأسهُ ثُم سار متوجهاً صوب باب المنزل الصَّغير ليخرُج من المكان بأكملهُ، عقب خروجهُ مباشراً، هتف الطبيب بإبتسامة إنتصار وهو ينزع نظارتهُ الطبية :
_تمام، أول خطوة نجحنا فيها، ربنا معاك يا مُهاب. ************
دخل الغُرفة التي يرقد فيها ذلك الرجل المجهول بالنسبة إليه، سألهُ بجدية :
_طبعاً إنت عرفت أن إنت فقدت الذاكرة وللأبد!؟؟.. أومأ “مُهاب” رأسهُ بأسفٍ قائلاً :
_للأسف. أقترب منهُ الزعيم أكثر وهو سألهُ :
_هتعمل إيه دلوقتي؟؟.. ردّ عليه بأسى:
_مش عارف.

نظر لهُ لفترة طويلة قبل أن يقول بغموض :
_إنت ممكن تشتغل معانا. نظر لهُ بعدم فهم قائلاً :
_مش فاهم. أجابهُ بجدية:
_إنت كجسم قوي ممكن تشتغل معانا، إنت هتختار حاجة من الأتنين، يا تموت، يا تقتل أو تساعدنا في القتل. حدق به بصدمة وهو يقول :
_هااا ؟؟.. نظر لهُ بشر دفين :
_قولت إيه؟؟.. توتر وهو يقول :
_ماشي أنا هختار الإختيار التاني، بس مقتلش لكن أساعد. نظر لهُ بسُخرية :
_معقول توافق بسُرعة كده؟؟..

نظر لهُ بضجر :
_أنا عاوز أعيش. نظر لهُ الأخير وهو يقول :
_الأيام هتورينا. ثُم سار صوب الخارج وهو يفكر في أمرهُ، أما “مُهاب” فنظر لهُ وهو ينصرف بمكر ليقول بإنتصار :
_أول وتاني خطوة نجحوا، أما نشوف أنا هعمل إيه فيكوا إيه يا ولاد****. ************* “أَنَتْهَاءُ الفَصْلُ الثَّالِثُ” ************* فضلاً وليس أمراً أضغطوا الايك قبل ما تطلعوا نوڤيلا “عَشَقَ الثَّعلَبُ”

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى