Uncategorized

سيد القمر الاسود القسم ال5 زينب مصطفي

الفصل الثالث والعشرين
سيد _القمر _ الاسود
شهقت حبيبه برعب وهي تشاهد مهاجماها يقتحمان عليها المكان و احدهم يصوب سلاحه الناري المزود بكاتم للصوت نحوها وهو يقول بانتصار… =اخيرا لاقيناكي … ثم أطلق النار نحوها دون تردد… فأغلقت عينيها استعدادا لتلقي الرصاصه التي سترحمها اخيرا من كل الفوضى التي تملاء حياتها .. الا انها ولدهشتها لم تصبها واصابت الحائط بجانبها بعد ان ازاح رفيق مهاجمها يده فتسبب في اختلال توازنه
وهو يقول بغضب.. استنى يا غبي بتعمل ايه ..الاوامر الي عندنا نتخلص منها ومن جثتها ومنسبش اي دليل ورانا دا غير الحاجات الي مطلوب مننا نصورها ..

المهاجم الحامل السلاح بغضب.. طب ماهو ده الي انا بعمله..هنقتلها ونخلص ونمشي..ولا من شاف ولا من دري الرجل الاخر بغضب .. والفديو الي المفروض نصوره معاها يا غبي ..ولو موتناها تقدر تقولي هانخرج بجثتها من المحطه ازاي.. تابعت حبيبه حديثهم برعب ثم نظرت للهاتف في يدها واسرعت بتخبئته بداخل ملابسها..وهي تتمنى ان يكون عمر مازال على الجانب الاخر من الهاتف يستمع الى مايحدث معها.. على الجانب الاخر.. استمع عمر بصدمه الى حديث مهاجميها وقد تملك قلبه الخوف الشديد من خسارتها ..
فزاد من سرعة سيارته بطريقه جنونيه حتى كادت ان تنقلب به وهو يقودها بسرعه جنونيه عكس اتجاه سير السيارات..

وهو يتجاهل اصوات الاحتجاجات وصوت زامور السيارات الذي ارتفع من حوله بسبب قيادته المتهوره
ولكنه تجاهلهم وتركيزه كله منصب على اختصار الوقت ووصوله بأقصى سرعه الى مكان تواجد حبيبه .. حتى تم له ما اراد ووصل في وقت قياسي الى مبنى محطة القطار فخروج من سيارته بسرعه شديده قبل حتى ان تتوقف عن الدوران .. وهو يركض بأقسى مايملك من سرعه .. وقد حرص على الرغم من خوفه وغضبه الشديد على التزم الصمت التام خوفا من ان يعلم مهاجموها بأنه يستمع اليهم..

يتبعه ياسر الذي ركض هو الاخر باقصى سرعه يملكهاخلف عمر
وهو يقول بتوتر لمرام التي انهارت
في نوبه من البكاء =خليكي هنا يا مرام متتحركيش من مكانك ..دول مجرمين ومنعرفش ممكن يعملوا ايه شهقت مرام وهي تهز رأسها بطاعه
وتدعي الله ان ينجي صديقتها والا تفقدها للابد.. في نفس التوقيت.. اقترب المهاجم من حبيبه وسحبها من يدها وقال مهددا.. =انتي هتخرجي معانا من سكات ولو اتكلمتي والا فتحتي بوقك مش هستنى وهفرغ فيكي رصاص مسدسي فاهمه والا لاء

هزت حبيبه رأسها موافقه وهي تتأمل السلاح الذي بيده برعب شديد .. الا انها تفاجأت بالمهاجم الاخر يسحب حجابها من فوق رأسها يلقيه ارضا بعد ان اقترب منها بطريقه مقززه ..
وهو يقول بخشونه وعينيه تمسحها بنظرات شهوانيه مقززه..
وحبيبه تحاول مقاومته وابعاده عنها برعب.. =بقولك ايه ماتيجي نأجل موضوع القتل ده اسبوع والا اتنين ونمتع نفسنا..البت طلعت حلوه اوي يا زميل..

ثم نظر لها بشهوه وهو يمرر يده على وجهها وهي تبكي وتحاول ابعاد يده عنها ..
=بقى بذمتك مش حرام الجمال ده كله يموت من غير ماندوقه مره واتنين.. دي مش تستاهل نصورلها فيديو واحد لا دي تستاهل يتعملها عشره خمستاشر فديو على الاقل نفتكرها بيه بعد ما نقطع الرقبه الحلوه دي مرر المهاجم الاخر عينيه على جسد حبيبه برغبه ثم قال بشهوانيه .. =ماشي بس المهم نخرج بيها من هنا الاول وبعدها مفيش مانع نمتع نفسنا شويتين تلاته قبل مانخلص عليها..

قاومتهم حبيبه بقوه على الرغم من الرعب الشديد الذي يسيطر عليها وهي تحاول بقوه منع احد مهاجميها من ان بحتضنها ويحملها للخارج وهي تصرخ فيه بغضب.. = ابعد ايدك القزره دي عني …انتوا عاوزين مني ايه انا مش هتحرك من هنا ..موتي اهون عليا من الي انتوا عاوزين تعملوه فيا.. المهاجم بسخريه وهو يتحسس جسدها بطريقه مقززه.. = ماانتي كده او كده هتموتي .. مستعجله على ايه..على الاقل هنمتعك قبل ما تموتي.. لترتفع ضحكاتهم بسخريه شديده واحدهم يمد يده يحاول جذب رأسها يقربها منه في محاوله لتقبيلها

الا ان حبيبه فاجئته بقضم يده بقوه شديدهحتى اسالت منها الدماء وهي تركله غي جسده بأقسى قوتها في محاوله لابعاده عنها وقد شعرت رغم مقاومتها الشديده باليأس ودنو اجلها وهي تضربه وتخمش وجهه و تقاوم بكل قوتها .. وأملها يضعف شيئآ..فشيئآ.. في ان يتم انقاذها او ان يصل اليها عمر قبل ان يتخلص منها مهاجموها .. لتقرر فجأه ان تقاوم هنا حتى الموت والا تتركهم ينالوا منها او من شرفها ..
فحاولت الصراخ بقوه مستنجده
وهي تخمش وتضرب وجه وصدر مهاجمها بقوه حتى فشل في السيطره عليها ..

ثم توقفت فجأه عن المقاومه و قد إنهارت مقاومتها و خارت كل قواها.. وإرتمت فجأه بعنف ارضآ وذلك بعد ان اخرج المهاجم الاخر جهاز صاعق كهربي صغير ثم وجهه لعنقها وصعقها به.. وهو يقول بغضب
=اتهدي بقى يا بنت الكلب ايه محدش قادر عليكي.. فإنتفضت حبيبه بقوه وهي ملقاه ارضا وقد شعرت بألم شديد يغذو كامل جسدها …تحول فورا الى شلل في كامل جسدها ..لا تستطيع الحركه ..لا تستطيع الكلام.. تنظر برعب اليهم و تحاول بيأس النهوض للمقاومه فلا تستطيع وهي تستمع لمهاجمها يقول للاخر بسخريه..

= بقى عاملي قتال قتله ومش عارف تسيطر على حتة بت زي دي..يلا شيلها معايا خلينا ناخدها ونغور من هنا.. ثم لف احدهم يده حول خصرها بقوه يدعمها حتى لا تسقط واعاد ترتيب شعرها وملابسها ومسح الدماء عن وجهها حتى لايثير ريبة احد في الخارج بمظهرها المشعث
ثم امال رأسها على كتفه وهو يقول بتحذير.. = الي يسأل هنقول دي مراتي وعندها جلطه مش مخلياها قادره تتكلم ولا تتحرك واحنا رايحين بيها للدكتور ..
.. مفهوم..

ثم تابع بعزم ..
=يلا بينا.. في نفس التوقيت.. وصل عمر الى داخل محطة القطار يتبعه ياسر .. ليجد نادر ورجاله يقومون بتفتيش الحمامات الرجاليه الموجوده بالمكان بهدوء وحذر شديد دون ان يثيرو اي ضجه او انتباه الموجودين.. فاقترب عمر بسرعه شديده من نادر الذي اشار بيده الى رجاله بالاختباء والاستعداد هو يشير الى احد الحمامات ويقول لعمر بصوت هامس .. =احنا فتشنا كل الحمامات ولاقيناها فاضيه ودا الحمام الاخير.. انا مرضتش ادخل اهاجمهم لان معاهم سلاح واكيد هيبقى فيه ضرب نار والمكان الي هما فيه ضيق ..

ثم تابع بتأكيد..
ودا ممكن بخلي اي رصاصه طايشه من الجانبين تصيبها ..
لكن لما تخرج لمكان واسع ومفتوح هنقدر نتعامل معاهم من غير ما نعرضها للخطر.. هز عمر رأسه بصمت دون ان يتحدث وكل عرق ونبض بداخله مشدود بشده ممزق مابين خوفه على سلامتها و رعبه من ان يصيبها اي أزى وغضبه الشديد من نفسه ومن مهاجميها..
ليتجاهل كل مايشعر به ويلقيه خلفه وهو يخرج سلاحه يتأكد من جهازيته و يقول بصرامه شديده.. =العيال دول يلزموني ..انا مش عاوزهم يموتوا..

ثم اضاف بقسوه شديده.. = بس برضه عاوز الي بيراقبنا دلوقتي علشان يتأكد من موت حبيبه يشوفهم وهما بيموتوا علشان ميخدش حذره ويختفي قبل ما اقدر اوصله.. ثم تابع بصوت مخيف اثار التوتر في نفس نادر و ياسر معا.. =بلغ رجالتك بكلامي علشان انا مش هقبل اي غلط في تنفيذ الي انا عاوزه.. نادر بثقه وهو يشفق من الان على مصير مهاجمي حبيبه فهم ينتظرهم مصير اقسى من الموت .. =حاضر يا باشا أوامرك هتتنفذ..

ثم عدل من وضع سماعته والقى بتعليمات عمر لرجاله ثم قال بعمليه.. = انا سمعت كل كلامهم مع حبيبه هانم ولحسن حظنا هما مش عاوزين يتخلصوا منها هنا والا كانو اجبرونا على اننا نتعامل معاهم و ده كان هيعرض حياة حبيبه هانم لخطر كبير … ياسر برجاء
= ان شاء الله مش هيحصل حاجه لحبيبه والكلاب دول هايخدوا
جزائهم اشار نادر لياسر بالصمت وهو يستمع جيدا لحديث مهاجمي حبيبه
فقال فجأه بحسم لرجاله ..

= استعدوا هما خارجين دلوقتي.. وزي ما فهمتكم مش عاوزين شوشره ولا دم هنتابعهم ولما يبقوا بره المحطه هنتعامل معاهم بالطريقه( ج)..مفهوم يا رجاله
في حين توترت اعصاب عمر بشده وهو يتابع بغضب حارق خروج مهاجمي من الحمام برفقة حبيبه الغائبه عن الوعي..
وشعرها المكشوف يغطي وجهها الملقى على كتف احد مهاجميها
وعقله يعيد عليه بقسوه وإلحاح احداث ماجرى معها من عنف وتحرش حتى كاد في لحظة جنون ان يبدء في اطلاق النيران عليهم حتى يزهق ارواحهم ..

الا انه تراجع وخشيته على حبيبه تغلب غضبه
وهو يمشي بحذر بمحازاتهم من على الرصيف الاخر يتابعهم بصمت وتوتر يده مشدوده بغضب على زناد سلاحه خوفا من ان يقوم مهاجميها بأي حركه مفاجأه قد تعرض حياة حبيبه للخطر .. حتى اصبحوا خارج مبنى محطة القطار ..

واقتربوا من الوصول الى سيارتهم ليتفاجئوا بانقضاض عمر ونادر عليهم …
في حين احاطهم باقي رجال نادر من كل مكان ليبدء نادر بالتعامل معهم بقسوه شديده وهو يشبعهم ضربآ وركلا …
ووسط كل ذلك تجاهل عمر مايحدث حوله وهو يتلقى حبيبه بلهفه بين زراعيه و يضع يده برعب على الشريان النابض في عنقها…
فيتنهد براحه وهو يتأكد من انها مازالت على قيد الحياه..
فضمها اليه بحمايه شديده وهو يحملها ويركض بها بعيدا الى سيارته

السابقانت في الصفحة 1 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى